الفصل 4 - الجزء الخامس
المجلد 2: محارب الظلام
“بعد هذا… كل ما علي فعله هو شفاء عينيه… على الرغم من أنني ربما لا ينبغي أن أفعل ذلك هنا.”
الفصل 4 – الجزء الخامس – توأم السيف قاطعا الموت
“بعد هذا… كل ما علي فعله هو شفاء عينيه… على الرغم من أنني ربما لا ينبغي أن أفعل ذلك هنا.”
بمجرد أن بدأ آينز ينزعج من اضطراره لتبليل ملابسه أثناء تنظيف جسده، سمع شيئًا ضخمًا يقترب منه بسرعة. استدار نحو مصدر الصوت، واتضح أنه كان هاموسكي.
“هذا لا يصدق! هذا أكثر مما كنت أتوقعه… على الرغم من أنني كنت أعرف منذ فترة طويلة أن السيد يمتلك قوة هائلة… تضاعف ولاء هاموسكي المخلص لك!”
كانت القوة القتالية لهاموسكي أضعف بكثير من قوة آينز أو ناربيرال. السماح له بالقتال لن يؤدي إلا إلى إصابات غير ضرورية. لذلك، أمره بالوقوف على مسافة ما. لا بد أنه جاء لأنه لم يعد يسمع صوت القتال.
“[تقييم كل العناصر السحرية].”
لقد عرّف تعبير وجه الهامستر العملاق الذي أمامه – لقد كان قلقًا على آينز.
في يجدراسل، ستخبر هذه التعويذة ملقيها عن مبتكر و صانع العنصر السحري. يمكن أيضًا إلقاء التعويذة هنا. لا، بخلاف ذلك، ظهرت المعلومات التي لا يمكن أن تظهر في يجدراسيل في ذهن آينز.
اقترب الهامستر العملاق، الذي لم يكن يعرف ما يفكر فيه سيده، من آينز بسرعة غير متوقعة ثم نظر حوله. عندها أغلق عيونه على آينز:
“أوي…”
“جييبه -!”
“آينز ساما، يجب ألا يكون هناك أي قيمة في الاعتناء بهذا الأحمق. هل تسمح لخادمتك المخلصة أن تحرقه بالبرق؟”
انقلب وكشف عن بطنه وهو يئن:
تقدمت ناربيرال إلى الكنيسة مع جرم أسود سماوي في يدها. بدا غير متساوي، مثل حصاة قد يجدها المرء بجانب نهر، ولا تبدو ذات قيمة كبيرة.
“… هناك وحش رهيب هنا! سيدي! ~ سيدي!”
في لهجة صارمة، وبخ آينز هاموسكي:
أمسك آينز برأسه، وكل القوة فرت من جسده. بالتفكير في الأمر، فهو لم يُظهر لهاموسكي شكله الحقيقي. ومع ذلك، لم يستطع السماح له بمواصلة صنع المشاكل هنا. عندما نظر إلى حائط المقبرة من بعيد، رأى أن المغامرين ما زالوا يقاتلون الأشباح. بالنظر إلى المسافة وحدها، لا ينبغي أن يكونوا قادرين على سماع هاموسكي، لكن لم يكن هناك ما يضمن ذلك.
كانت ناربيرال NPC و تعرف تعويذات أقل بكثير من آينز، ومعظمها كانت تعويذات قتالية. هذا هو السبب في أنها لم تستطع تقييم قيمته.
في لهجة صارمة، وبخ آينز هاموسكي:
“يا له من عنصر غريب…”
“… يكفي لعبًا.”
كان مهتمًا بشكل أساسي بفوائد إعادة نفيريا إلى قبر نازاريك العظيم. كان احتمال الحصول على عنصر سحري نادر وحامل موهبة نادرة بنفس القدر جذابًا للغاية.
“ها؟ هذا الصوت الرجولي والآمر… هل يمكن أن تكون سيدي؟”
قام آينز بتدوير الجرم السماوي برشاقة من يد إلى أخرى، ثم واصل فحصه. ومع ذلك، لم يظهر الجرم السماوي أي علامة على الرغبة في الكلام. فكر آينز في الموقف، ثم بعد أن قرر سببًا محتملًا لذلك، قال:
“…بالتأكيد. لهذا السبب أريدك أن تحافظ على صوتك منخفضًا.”
“بالتأكيد هو كذلك. شكل آينز ساما رائع جدًا. على الأقل لديك ذوق جيد.”
“هذا لا يصدق! هذا أكثر مما كنت أتوقعه… على الرغم من أنني كنت أعرف منذ فترة طويلة أن السيد يمتلك قوة هائلة… تضاعف ولاء هاموسكي المخلص لك!”
“على الرغم من أنني ألقيت بالفعل تعويذات ضد الاكتشاف، لا يمكنني القول أنها آمنة تمامًا، لذا من الأفضل تسليمه إلى هاموسكي.”
“هل هذا صحيح؟ ومع ذلك، سأقولها مرة أخرى – حافظ على صوتك منخفضًا.”
“أنا أرى! كما هو متوقع من آينز ساما. أحكامك الحكيمة لا تشوبها شائبة.”
“هذا، هذا قاسي، يا سيدي! من فضلك لا تستهزئ بتعهد عبدك بالولاء!”
(يخاطب نفسه على أساس أنه ‘هذا العبد او هذا الشخص’)
“… ألم تسمع ما قاله آينز ساما؟ أيها المجنون.”
في يجدراسل، ستخبر هذه التعويذة ملقيها عن مبتكر و صانع العنصر السحري. يمكن أيضًا إلقاء التعويذة هنا. لا، بخلاف ذلك، ظهرت المعلومات التي لا يمكن أن تظهر في يجدراسيل في ذهن آينز.
التصق جزء من جسد هاموسكي بالأرض عندما رُكل. كانت الراكل هي ناربيرال.
“أنا أرى! كما هو متوقع من آينز ساما. أحكامك الحكيمة لا تشوبها شائبة.”
“آينز ساما، يجب ألا يكون هناك أي قيمة في الاعتناء بهذا الأحمق. هل تسمح لخادمتك المخلصة أن تحرقه بالبرق؟”
“-نعم. هذا العبد يعتذر بشدة عن هذا الطلب الطائش، ولكن هذا العبد لديه رغبة يأمل أن تساعده في تحقيقها.”
“لا… أن تكون معروفًا باسم الشخص الذي يقود ملك الغابة الحكيم أمر يستحق العناء تمامًا. إن وجوده على قيد الحياة وبصحة جيدة في رحلاتنا أمر مفيد لنا. عودي إلى منطقة القتال – ناربيرال، الوقت قصير. اذهبي و انهبي عناصرهم. قد نحتاج إلى تسليم ممتلكاتهم إلى السلطات المحلية، لذلك نحتاج إلى التأكد من قيمة هذه الأشياء أولاً.”
“آينز ساما.”
“مفهوم.”
ذكّر رد الفعل هذا آينز بشخصيات نازاريك الـNPC المخلصين، وضحك.
“سأكون في الكنيسة. اعتني بالباقي.”
“- أيها ملك الموت العظيم، من فضلك اقبل ولاء هذا الشخص. هذا العبد يأمل أن يكون له مكان بين خدامك المخلصين.”
“نعم! إذن… ماذا عن الجثث؟ هل يجب أن نعيدهم إلى نازاريك؟”
التصق جزء من جسد هاموسكي بالأرض عندما رُكل. كانت الراكل هي ناربيرال.
“لا. قد نحتاج إلى تسليم العقول المدبرة وراء الحادث، لذلك خذي معداتهم فقط.”
“هاموسكي.”
“مفهوم.”
“يبدو أنه شيء أعتز به تلك الدودة المفلطحة الدنيئة التي حاربتها. ومع ذلك، لا أعرف ما هي آثاره…”
“أوي…”
“- أيها ملك الموت العظيم، من فضلك اقبل ولاء هذا الشخص. هذا العبد يأمل أن يكون له مكان بين خدامك المخلصين.”
هاموسكي – الذي كان قد عاد لتوه – تنهد بصوت عال متعمد. حدقت فيه ناربيرال ببرود:
“ماذا يريد سيدي؟”
“كلمات آينز ساما أهم من أي شيء تريد قوله. وهذه معرفة أساسية لأحد عبيده. كائن مثلك هو الأقل مرتبة بين جميع عبيده، لذلك إما أن تنتبه أو سأقتلك على الفور.”
فحص آينز العنصر السحري مرة أخرى. من أجل السلامة، ربما يجب عليه تدميره. ومع ذلك، فإن شيئًا كهذا لم يكن موجودًا في يجدراسيل، لذا فإن تدميره سيكون مضيعة.
ارتجف هاموسكي.
ألقى آينز تعويذة على التاج. كان مشهد تحلله إلى غبار متلألئ جميلًا جدًا.
“في المرة القادمة، لن يكون هجومًا جسديًا، بل سحريًا. من أجل جريمة عصيان آينز ساما، ستعاني حتى تصلي من أجل الموت.”
“نعم! إذن… ماذا عن الجثث؟ هل يجب أن نعيدهم إلى نازاريك؟”
“أنا أفهم… من فضلكِ لا تظهري هذا الوجه المخيف… رغم أنني فوجئت تمامًا بمظهره المهيب. لقد كان رائعًا للغاية.”
نقر عليه آينز بخفة، وبينما كان على وشك أن يأمره بالتحدث، ظهر صوت في رأسه.
خف تعبير ناربيرال قليلا فقالت:
“نعم. ومع ذلك، هناك شيء أريد استشارتك بشأنه، بخصوص هذا.”
“بالتأكيد هو كذلك. شكل آينز ساما رائع جدًا. على الأقل لديك ذوق جيد.”
قام آينز بتدوير الجرم السماوي برشاقة من يد إلى أخرى، ثم واصل فحصه. ومع ذلك، لم يظهر الجرم السماوي أي علامة على الرغبة في الكلام. فكر آينز في الموقف، ثم بعد أن قرر سببًا محتملًا لذلك، قال:
“أشكركِ على مديحك. ولكن إذا كان هذا هو شكل اللورد السامي، فهل لديكِ وجه آخر أيضًا، ناربيرال دونو؟”
أمسك آينز برأسه، وكل القوة فرت من جسده. بالتفكير في الأمر، فهو لم يُظهر لهاموسكي شكله الحقيقي. ومع ذلك، لم يستطع السماح له بمواصلة صنع المشاكل هنا. عندما نظر إلى حائط المقبرة من بعيد، رأى أن المغامرين ما زالوا يقاتلون الأشباح. بالنظر إلى المسافة وحدها، لا ينبغي أن يكونوا قادرين على سماع هاموسكي، لكن لم يكن هناك ما يضمن ذلك.
“… أنا دوبلي جانجر. يتكون وجهي هذا من قدراتي الفطرية. راقب.”
“مفهوم.”
(هذا هو عرق ناربيرال بحثت عن المعنى له لكن أكثر ما وجدته أنه شكله الحقيقي غير معروف لكن يشبه البشريين و له يد بها ثلاثة أصابع)
“[تدمير العنصر الأعظم].”
خلعت قفازًا وكشفت عن يد بها ثلاثة أصابع فقط، وهي أطول من أصابع الإنسان. كانوا يشبهون أجساد العث المرقط.
“ها؟ هذا الصوت الرجولي والآمر… هل يمكن أن تكون سيدي؟”
“أنا أرى…”
“آينز ساما.”
”لا تبدو متفاجئًا. أنت أيضًا خادم في قبر نازاريك العظيم، لذا لا تقم بمثل هذه التعابير الكبيرة على مثل هذه الأشياء الصغيرة. على أي حال، سأزيل العناصر السحرية من الجثث، لذا تعال وساعدني.”
“يبدو أنه شيء أعتز به تلك الدودة المفلطحة الدنيئة التي حاربتها. ومع ذلك، لا أعرف ما هي آثاره…”
“نعم! فهمت!”
“آينز ساما، يجب ألا يكون هناك أي قيمة في الاعتناء بهذا الأحمق. هل تسمح لخادمتك المخلصة أن تحرقه بالبرق؟”
♦ ♦ ♦
ألقى آينز تعويذة على التاج. كان مشهد تحلله إلى غبار متلألئ جميلًا جدًا.
كان الولد (نفيريا) في الكنيسة. عندما نظر إليه آينز، خف الضوء الأحمر في تجاويف عينيه.
“ما الأمر؟ هل جمعتِ بالفعل معدات العدو؟ ماذا عن أموالهم؟”
كان يرتدي زيًا غريبًا وشفافًا لفت الانتباه إلى جسده، لكن انتباه آينز كان على وجهه.
احتضن آينز الشاب الضعيف بحنان ووضعه على الأرض برفق. ثم فحص وجه نفيريا.
قطعه شخص ما في وجهه وثقب عينيه. من الجلطات المسيلة للدموع من الدم الأسود المحمر الذي بكى على وجنتيه، كان من الواضح أنه كان أعمى.
قطعه شخص ما في وجهه وثقب عينيه. من الجلطات المسيلة للدموع من الدم الأسود المحمر الذي بكى على وجنتيه، كان من الواضح أنه كان أعمى.
“حسنًا… يمكن علاج العمى… والسحر مناسب حقًا.”
“بعد هذا… كل ما علي فعله هو شفاء عينيه… على الرغم من أنني ربما لا ينبغي أن أفعل ذلك هنا.”
كان السؤال الآن هو حالة نفيريا الحالية.
ألقى آينز الجرم السماوي الذي كان يحمله، وأمسكه هاموسكي برشاقة.
كان يقف هنا، لكنه لم يرد على وصول آينز. حتى لو كانت عيناه لا تبصران، كان يجب أن يعرف أن هناك من سيأتي. ومع ذلك، لم يكن هناك رد فعل، مما يعني شيئًا واحدًا – التحكم في العقل. السؤال الآن هو ما نوع السيطرة التي كان تسيطر عليه.
“كلمات آينز ساما أهم من أي شيء تريد قوله. وهذه معرفة أساسية لأحد عبيده. كائن مثلك هو الأقل مرتبة بين جميع عبيده، لذلك إما أن تنتبه أو سأقتلك على الفور.”
“يجب أن يكون هذا.”
عندما نظر إلى الوراء ليرى ما إذا كان بحاجة إلى مساعدة ناربيرال في جمع المعدات، ظهرت عند مدخل الكنيسة.
استقرت نظرة آينز على التاج الشبيه بشبكة العنكبوت الذي استقر على رأس نفيريا. أو بالأحرى، من الأفضل أن نقول إنه لا يوجد شيء آخر يبدو أكثر ريبة منه.
“- أيها ملك الموت العظيم، من فضلك اقبل ولاء هذا الشخص. هذا العبد يأمل أن يكون له مكان بين خدامك المخلصين.”
بمجرد أن مد يده لإزالة التاج، أوقف آينز نفسه في منتصف الطريق. وبما أنه لم يكن يعرف سبب ذلك، فلا ينبغي له أن يقوم بأي خطوات متهورة. لذلك، ألقى آينز تعويذة على التاج.
“بالتأكيد هو كذلك. شكل آينز ساما رائع جدًا. على الأقل لديك ذوق جيد.”
“[تقييم كل العناصر السحرية].”
“…اووه.”
في يجدراسل، ستخبر هذه التعويذة ملقيها عن مبتكر و صانع العنصر السحري. يمكن أيضًا إلقاء التعويذة هنا. لا، بخلاف ذلك، ظهرت المعلومات التي لا يمكن أن تظهر في يجدراسيل في ذهن آينز.
“يا له من عنصر غريب…”
“تاج الحكمة… أنا أرى. ومع ذلك … قدرات هذا العنصر غير موجودة في يجدراسيل… لذلك فهو عنصر سحري لا يمكن أن يكون موجودًا في يجدراسيل. “
“هاموسكي.”
تنهد آينز بعد أن تعلم كل هذا، وبدأ في التفكير فيما يجب فعله بعد ذلك.
“… ألم تسمع ما قاله آينز ساما؟ أيها المجنون.”
كان مهتمًا بشكل أساسي بفوائد إعادة نفيريا إلى قبر نازاريك العظيم. كان احتمال الحصول على عنصر سحري نادر وحامل موهبة نادرة بنفس القدر جذابًا للغاية.
استقرت نظرة آينز على التاج الشبيه بشبكة العنكبوت الذي استقر على رأس نفيريا. أو بالأحرى، من الأفضل أن نقول إنه لا يوجد شيء آخر يبدو أكثر ريبة منه.
لكن تردده استمر للحظة.
“أنا أرى…”
“منذ أن قبلت هذه المهمة، فإن الفشل عن قصد سيؤدي إلى تلطيخ اسم آينز أوول جوون.”
“هل ستعطيه للوافد الجديد؟”
“[تدمير العنصر الأعظم].”
لقد عرّف تعبير وجه الهامستر العملاق الذي أمامه – لقد كان قلقًا على آينز.
ألقى آينز تعويذة على التاج. كان مشهد تحلله إلى غبار متلألئ جميلًا جدًا.
كان جرم الموت السماوي اسمًا مثيرًا للإعجاب، لكنه لم يكن رائعًا.
احتضن آينز الشاب الضعيف بحنان ووضعه على الأرض برفق. ثم فحص وجه نفيريا.
بمجرد أن مد يده لإزالة التاج، أوقف آينز نفسه في منتصف الطريق. وبما أنه لم يكن يعرف سبب ذلك، فلا ينبغي له أن يقوم بأي خطوات متهورة. لذلك، ألقى آينز تعويذة على التاج.
“بعد هذا… كل ما علي فعله هو شفاء عينيه… على الرغم من أنني ربما لا ينبغي أن أفعل ذلك هنا.”
“…ما هذا؟”
لمس آينز وجهه ثم نهض ببطء. لم يتم القضاء على اللاموتى الذين كان قد استدعاهم تمامًا بعد، لكنه شعر أن بعضهم قد تم تدميرهم بالفعل. وسرعان ما ستجد التعزيزات – أو بالأحرى المغامرين – هذا المكان. قبل ذلك، كان عليه أن يعيد صياغة وهم وجهه وأن يعيد صنع سيوفه ودروعه.
خف تعبير ناربيرال قليلا فقالت:
كان عليه أيضًا استعادة العناصر السحرية بسرعة.
“منذ أن قبلت هذه المهمة، فإن الفشل عن قصد سيؤدي إلى تلطيخ اسم آينز أوول جوون.”
على عكس ما كانت عليه الأمور عندما قتل في يجدراسيل، كان بإمكانه أخذ كل أسلحتهم ومعداتهم فورًا بعد موتهم.
♦ ♦ ♦
عندما نظر إلى الوراء ليرى ما إذا كان بحاجة إلى مساعدة ناربيرال في جمع المعدات، ظهرت عند مدخل الكنيسة.
“أشكركِ على مديحك. ولكن إذا كان هذا هو شكل اللورد السامي، فهل لديكِ وجه آخر أيضًا، ناربيرال دونو؟”
“آينز ساما.”
التقط آينز الجرم السماوي، وألقى نفس التعويذة التي كان لديه الآن.
“ما الأمر؟ هل جمعتِ بالفعل معدات العدو؟ ماذا عن أموالهم؟”
“يبدو أنه شيء أعتز به تلك الدودة المفلطحة الدنيئة التي حاربتها. ومع ذلك، لا أعرف ما هي آثاره…”
“نعم. ومع ذلك، هناك شيء أريد استشارتك بشأنه، بخصوص هذا.”
“- من فضلك اقبل أقصى درجات الاحترام لهذا العبد أمام هالة الموت المطلقة التي تحيط بك.”
تقدمت ناربيرال إلى الكنيسة مع جرم أسود سماوي في يدها. بدا غير متساوي، مثل حصاة قد يجدها المرء بجانب نهر، ولا تبدو ذات قيمة كبيرة.
كان يقف هنا، لكنه لم يرد على وصول آينز. حتى لو كانت عيناه لا تبصران، كان يجب أن يعرف أن هناك من سيأتي. ومع ذلك، لم يكن هناك رد فعل، مما يعني شيئًا واحدًا – التحكم في العقل. السؤال الآن هو ما نوع السيطرة التي كان تسيطر عليه.
“…ما هذا؟”
“و؟ هل يمكنك التحدث بأي شيء غير الإطراء؟”
“يبدو أنه شيء أعتز به تلك الدودة المفلطحة الدنيئة التي حاربتها. ومع ذلك، لا أعرف ما هي آثاره…”
“هل لي أن أسأل سيدي عن ما هو هذا العنصر؟”
“هل هذا صحيح؟”
نظرت ناربيرال إلى هاموسكي، وعيناها واسعتان.
كانت ناربيرال NPC و تعرف تعويذات أقل بكثير من آينز، ومعظمها كانت تعويذات قتالية. هذا هو السبب في أنها لم تستطع تقييم قيمته.
انقلب وكشف عن بطنه وهو يئن:
التقط آينز الجرم السماوي، وألقى نفس التعويذة التي كان لديه الآن.
“…اووه.”
“[تقييم كل العناصر السحرية].”
“- و لنعد منتصرين.”
ومضت نقاط الضوء الحمراء التي كانت بمثابة عيون آينز.
“مفهوم.”
“ما هذا…؟ جرم الموت السماوي؟ و… إنه عنصر سحري ذكي؟”
الفصل 4 – الجزء الخامس – توأم السيف قاطعا الموت
كان جرم الموت السماوي اسمًا مثيرًا للإعجاب، لكنه لم يكن رائعًا.
“…بالتأكيد. لهذا السبب أريدك أن تحافظ على صوتك منخفضًا.”
ساعد في السيطرة على الموتى الأحياء، ويمكن أن يلقي عدة تعويذات استحضار للارواح مختلفة كل يوم، لكن لم يوفي متطلبات آينز. كان له أيضًا عيب في السيطرة العقلية على البشر الذين احتفظوا به، على الرغم من أن آينز وناربيرال – الذين يمتلكون دفاعات ضد التأثيرات المؤثرة على العقل – كانوا محصنين، مثلهم مثل نصف البشر أو المخلوقات غير المتجانسة ومتغيرة الشكل.
“على الرغم من أنني ألقيت بالفعل تعويذات ضد الاكتشاف، لا يمكنني القول أنها آمنة تمامًا، لذا من الأفضل تسليمه إلى هاموسكي.”
“يا له من عنصر غريب…”
كان يرتدي زيًا غريبًا وشفافًا لفت الانتباه إلى جسده، لكن انتباه آينز كان على وجهه.
الشيء الوحيد الذي أثار اهتمامه هو حقيقة أنه عنصر سحري ذكي.
فحص آينز العنصر السحري مرة أخرى. من أجل السلامة، ربما يجب عليه تدميره. ومع ذلك، فإن شيئًا كهذا لم يكن موجودًا في يجدراسيل، لذا فإن تدميره سيكون مضيعة.
نقر عليه آينز بخفة، وبينما كان على وشك أن يأمره بالتحدث، ظهر صوت في رأسه.
“- من فضلك اقبل أقصى درجات الاحترام لهذا العبد أمام هالة الموت المطلقة التي تحيط بك.”
“- تحياتي لك يا ملك الموت الجبار.”
“أوي…”
تردد صدى تلك الكلمات في جمجمته. واصل آينز النظر إلى الجرم السماوي. في عالم من الوحوش والسحر، لم يكن هذا شيئًا يدعو إلى الصراخ بالصدمة.
“أنا أفهم… من فضلكِ لا تظهري هذا الوجه المخيف… رغم أنني فوجئت تمامًا بمظهره المهيب. لقد كان رائعًا للغاية.”
“همم، إنه حقًا عنصر سحري ذكي.”
“[تدمير العنصر الأعظم].”
قام آينز بتدوير الجرم السماوي برشاقة من يد إلى أخرى، ثم واصل فحصه. ومع ذلك، لم يظهر الجرم السماوي أي علامة على الرغبة في الكلام. فكر آينز في الموقف، ثم بعد أن قرر سببًا محتملًا لذلك، قال:
“نعم! فهمت!”
“أسمح لك بالتحدث.”
“… ألم تسمع ما قاله آينز ساما؟ أيها المجنون.”
“- لك جزيل الشكر، ملك الموت الجبار.”
“يبدو أنه شيء أعتز به تلك الدودة المفلطحة الدنيئة التي حاربتها. ومع ذلك، لا أعرف ما هي آثاره…”
ذكّر رد الفعل هذا آينز بشخصيات نازاريك الـNPC المخلصين، وضحك.
أمامه كانت ناربيرال و هاموسكي راكعين. كانت خديه أكبر من قبضة الإنسان.
“- من فضلك اقبل أقصى درجات الاحترام لهذا العبد أمام هالة الموت المطلقة التي تحيط بك.”
“أنا أرى…”
‘كان يجب أن أبدد كل هالاتي. لماذا يستمر هذا العنصر في مناداتي بملك الموت؟’
بمجرد أن مد يده لإزالة التاج، أوقف آينز نفسه في منتصف الطريق. وبما أنه لم يكن يعرف سبب ذلك، فلا ينبغي له أن يقوم بأي خطوات متهورة. لذلك، ألقى آينز تعويذة على التاج.
“سأسمح بذلك.”
بمجرد أن مد يده لإزالة التاج، أوقف آينز نفسه في منتصف الطريق. وبما أنه لم يكن يعرف سبب ذلك، فلا ينبغي له أن يقوم بأي خطوات متهورة. لذلك، ألقى آينز تعويذة على التاج.
“- خالص شكري، يا اوفرلورد الموت الأسمى. أنا ممتن للغاية لجميع أشكال الموت الموجودة في هذا العالم والتي جعلتني أواجه كائناً سامياً مثلك.”
الفصل 4 – الجزء الخامس – توأم السيف قاطعا الموت
على الرغم من أن الجرم السماوي كان غليظًا بعض الشيء، بدت هذه الكلمات صادقة بدرجة كافية. تسبب ذلك في حكة ظهر لـ آينز قليلاً، لذا دفع صدره إلى الأمام وقال:
كان يرتدي زيًا غريبًا وشفافًا لفت الانتباه إلى جسده، لكن انتباه آينز كان على وجهه.
“و؟ هل يمكنك التحدث بأي شيء غير الإطراء؟”
“مفهوم.”
“-نعم. هذا العبد يعتذر بشدة عن هذا الطلب الطائش، ولكن هذا العبد لديه رغبة يأمل أن تساعده في تحقيقها.”
“يجب أن يكون هذا.”
(يخاطب نفسه على أساس أنه ‘هذا العبد او هذا الشخص’)
ذكّر رد الفعل هذا آينز بشخصيات نازاريك الـNPC المخلصين، وضحك.
“ما رغبتك؟”
ارتجف هاموسكي.
“-نعم. لطالما شعر هذا الشخص أنه قد جاء إلى هذا العالم من أجل نشر الموت، ولكن بعد لقائه بملك الموت العظيم مثلك، أدرك هذا الشخص أنه وُلِد حقًا لخدمتك.”
“سأكون في الكنيسة. اعتني بالباقي.”
“…اووه.”
لمس آينز وجهه ثم نهض ببطء. لم يتم القضاء على اللاموتى الذين كان قد استدعاهم تمامًا بعد، لكنه شعر أن بعضهم قد تم تدميرهم بالفعل. وسرعان ما ستجد التعزيزات – أو بالأحرى المغامرين – هذا المكان. قبل ذلك، كان عليه أن يعيد صياغة وهم وجهه وأن يعيد صنع سيوفه ودروعه.
“- أيها ملك الموت العظيم، من فضلك اقبل ولاء هذا الشخص. هذا العبد يأمل أن يكون له مكان بين خدامك المخلصين.”
♦ ♦ ♦
بدا الأمر صادقًا بما فيه الكفاية، وإذا كان له رأس، فمن المحتمل أن يكون قد تم خفضه. ضغط آينز بأصابعه على فمه وبدأ في التفكير. كان عليه أن يفكر في مزايا وعيوب اعتباره تابعًا، سواء كان موثوقًا به، وما إلى ذلك.
“لا. قد نحتاج إلى تسليم العقول المدبرة وراء الحادث، لذلك خذي معداتهم فقط.”
فحص آينز العنصر السحري مرة أخرى. من أجل السلامة، ربما يجب عليه تدميره. ومع ذلك، فإن شيئًا كهذا لم يكن موجودًا في يجدراسيل، لذا فإن تدميره سيكون مضيعة.
“[تدمير العنصر الأعظم].”
بعد إلقاء العديد من التعاويذ الوقائية على الجرم السماوي، نادى آينز على الهامستر العملاق الذي دخل الكنيسة.
ألقى آينز تعويذة على التاج. كان مشهد تحلله إلى غبار متلألئ جميلًا جدًا.
“هاموسكي.”
ساعد في السيطرة على الموتى الأحياء، ويمكن أن يلقي عدة تعويذات استحضار للارواح مختلفة كل يوم، لكن لم يوفي متطلبات آينز. كان له أيضًا عيب في السيطرة العقلية على البشر الذين احتفظوا به، على الرغم من أن آينز وناربيرال – الذين يمتلكون دفاعات ضد التأثيرات المؤثرة على العقل – كانوا محصنين، مثلهم مثل نصف البشر أو المخلوقات غير المتجانسة ومتغيرة الشكل.
“ماذا يريد سيدي؟”
“- خالص شكري، يا اوفرلورد الموت الأسمى. أنا ممتن للغاية لجميع أشكال الموت الموجودة في هذا العالم والتي جعلتني أواجه كائناً سامياً مثلك.”
“خذه.”
لكن تردده استمر للحظة.
ألقى آينز الجرم السماوي الذي كان يحمله، وأمسكه هاموسكي برشاقة.
قطعه شخص ما في وجهه وثقب عينيه. من الجلطات المسيلة للدموع من الدم الأسود المحمر الذي بكى على وجنتيه، كان من الواضح أنه كان أعمى.
“هل لي أن أسأل سيدي عن ما هو هذا العنصر؟”
قام آينز بتدوير الجرم السماوي برشاقة من يد إلى أخرى، ثم واصل فحصه. ومع ذلك، لم يظهر الجرم السماوي أي علامة على الرغبة في الكلام. فكر آينز في الموقف، ثم بعد أن قرر سببًا محتملًا لذلك، قال:
“إنه عنصر سحري. يمكنك استخدامه، أليس كذلك؟”
“- لك جزيل الشكر، ملك الموت الجبار.”
“مم … يجب أن أكون قادرًا على ذلك! لكنه صاخب! إنه صاخب للغاية أريد إعادته إلى سيدي.”
كان عليه أيضًا استعادة العناصر السحرية بسرعة.
نظرت ناربيرال إلى هاموسكي، وعيناها واسعتان.
“… يكفي لعبًا.”
“هل ستعطيه للوافد الجديد؟”
“لا. قد نحتاج إلى تسليم العقول المدبرة وراء الحادث، لذلك خذي معداتهم فقط.”
استطاع آينز أن يدرك من الطريقة التي فقدت بها السيطرة على صوتها أن ناربيرال كانت مهتزة بشدة.
انقلب وكشف عن بطنه وهو يئن:
“على الرغم من أنني ألقيت بالفعل تعويذات ضد الاكتشاف، لا يمكنني القول أنها آمنة تمامًا، لذا من الأفضل تسليمه إلى هاموسكي.”
في يجدراسل، ستخبر هذه التعويذة ملقيها عن مبتكر و صانع العنصر السحري. يمكن أيضًا إلقاء التعويذة هنا. لا، بخلاف ذلك، ظهرت المعلومات التي لا يمكن أن تظهر في يجدراسيل في ذهن آينز.
“أنا أرى! كما هو متوقع من آينز ساما. أحكامك الحكيمة لا تشوبها شائبة.”
ساعد في السيطرة على الموتى الأحياء، ويمكن أن يلقي عدة تعويذات استحضار للارواح مختلفة كل يوم، لكن لم يوفي متطلبات آينز. كان له أيضًا عيب في السيطرة العقلية على البشر الذين احتفظوا به، على الرغم من أن آينز وناربيرال – الذين يمتلكون دفاعات ضد التأثيرات المؤثرة على العقل – كانوا محصنين، مثلهم مثل نصف البشر أو المخلوقات غير المتجانسة ومتغيرة الشكل.
أمامه كانت ناربيرال و هاموسكي راكعين. كانت خديه أكبر من قبضة الإنسان.
نقر عليه آينز بخفة، وبينما كان على وشك أن يأمره بالتحدث، ظهر صوت في رأسه.
عندما كان على وشك أن يأمرهم بالتراجع، لاحظ آينز رداءه الأحمر الفاتح. لمجرد نزوة، أمسك بطرفه.
“حسنًا… يمكن علاج العمى… والسحر مناسب حقًا.”
“والآن إذن. إذا أكتمل العلاج، فلنأخذ نفيريا – “
ترجمة: Scrub
وقف آينز برداءه الأحمر بطريقة فخمة.
“بعد هذا… كل ما علي فعله هو شفاء عينيه… على الرغم من أنني ربما لا ينبغي أن أفعل ذلك هنا.”
“- و لنعد منتصرين.”
“أسمح لك بالتحدث.”
___________
“هذا لا يصدق! هذا أكثر مما كنت أتوقعه… على الرغم من أنني كنت أعرف منذ فترة طويلة أن السيد يمتلك قوة هائلة… تضاعف ولاء هاموسكي المخلص لك!”
ترجمة: Scrub
“أنا أرى…”
كانت ناربيرال NPC و تعرف تعويذات أقل بكثير من آينز، ومعظمها كانت تعويذات قتالية. هذا هو السبب في أنها لم تستطع تقييم قيمته.
