Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero Anthology

قصة قصيرة: المؤامرة

قصة قصيرة: المؤامرة

المؤامرة العظيمة

للروح العظيمة باك

 

 

 

 

“وكما تعلم، هناك مهمة مقدسة تنتظر إميليا-ساما، وأنها بحاجة للوقت لتلميم شتات أنفسها …

 

“وماذا بعد ذلك؟ هل سنذهب لتوبيخ الشخص الذي تفكر فيه حتى قبل شروع مراسيم الاختيار الملكي؟!”.

(هذه قصة قصيرة موجهة لمن شاهد الموسم الاول من الأنمي بالكامل)

 

الفصل 1

 

ولحسن الحظ، لدي الشخص المنــــــاسب للقيام بالدور”.

ساد جو من الصمت والتوتر داخل مقصورة عربة التنين.

وتعقيباً على كلامه، قدم روزوال انحناءة درامية إلى باك ليشير إلى بدء المسرحية،

 

“كما ذكرت سابقاً، حدث الإعلان عن البرنامج الإنتخابي للمرشحات، من السهل تخيل بأن الأوضاع ستتأجج وتتأزم وتخرج عن السيطرة عند حدوث ذلك، ولا يعني ذلك أن إيميليا-ساما المسؤولة الوحيدة عن ذلك، هذا حدث تجمع جميع المرشحات ذوات التفكير الفريد وتوجهات غير المألوفة حقاً”.

في مملكة لوغونيكا، وفي عاصمتها الملكية وامام بوابة قصرها الملكي المهيب،

 

كان يصطف قطار طويل من العربات التي تجرها التنانين، في انتظار الإذن بالدخول.

هز روزوال برأسه بإيماءة المهرج، فطوي ذراعيه القصيرتين، وحدق في باك.

 

“يظهر أن وقت ولوج القصر لا يلوح في بالأفق”.

في الأيام العادية، من النادر أن ترى هذا الكم الهائل من الناس من كل حدب

 

وصوب وفي وقت واحد يذهبون إلى القصر، لكن كان اليوم استثناء، وكان الأمن في

لو كان هذا يخفف الحمل عنها ولو بجزء يسير، فكان باك على استعداد للمشاركة بهذه المسرحية او أي شيء آخر إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.

أعلى حالات التأهب والاستنفار، لا يدخل أحد إلى القصر إلا ويفتش من الرأس إلى

وتعقيباً على كلامه، قدم روزوال انحناءة درامية إلى باك ليشير إلى بدء المسرحية،

أخمص القدم.

توقفت عن الكلام للحظة، ومع أمالت رأسها ووضعت إصبع سبابتها على شفتيها.

 

 

على صوت طقطقة عجلات عربة التنين وهي تسير بتَأَنٍ أو بالأحرى أنها لا تسير

“ماذا تعني عندما قلت “الحفاظ على النسل؟” ولماذا بالتحديد يفضلن الفتيات بالأمر؟”

على الإطلاق وسط كل هذا الزحام، لكن كان العجيب في كل هذا رغم الجلبة والضوضاء وضجيج هيكل العربة المتمايل ويضاف عليها صوت هبوب الرياح عند التحرك جميعها تختفي كأنها لم تكن في الأصل موجودة، والسر وراء ذلك يرجع لوجود تأثير الحماية المقدسة للتنين الأرضي “عزل الرياح” على العربة، لكن تأثير الحماية ينطبق فقط عندما يتحرك التنين الأرضي، ويتلاشى عندما يقف. كان هذا الزحام المروري أكثر من كافي لإيقاف حركتهم، فتقطع تأثير الحماية.

 

 

 

“يظهر أن وقت ولوج القصر لا يلوح في بالأفق”.

 

 

“حتى في هذا المكان المنفتح، فإن أصل إيميليا-ساما يجعلها مرمى سهل لآخرين، بدأً من مسألة ظروف ولادتها الباقية على جبينها، إلى مسألة التمييز المتأصل في شعب هذه المملكة على أَنصاف الشياطين، هي مسألة فات الأوان على تغييرها”.

بينما تنظر من خلال النافذة إلى هذه الجلبة التي تحيط بالعربة من جوانبها. همست بعدم رضًا فتاة ذات جمال أَخَّاذ وشعر فضي، وعيون بلون الجمشت لا عيب فيها إلا أن سيماء الابتئاس والتبرم والشجن بدت عليها. وتكلمت بصوت كصوت رنات أجراس الفضة المتناغمة فإنها بلا ريب؛ ليست سوى تلك الفتاة المدعوة بإيميليا.

 

 

بل تقصدني انا بكلامك، تريد مني أن أكون يدها التي تبطش بها”.

“في العجلة الندامة، لا داعي للقلق. فملمس لحم خديك يا ليا قد صار بالفعل كالصخرة الجرداء. إذا ظللتِ على هذا التوتر والشد فما لا تجربين التراخي والاسترخاء أو سيكون مضيعة لهذا الوجه اللّطيف؟”.

ومع قطع روزوال لكلماته لهذا الحد، يغلق إحدى عينيه ويحدق بالاخرى ذات اللون الكهرماني على باك بقوة، ومع توقفه عن الحديث لبرهة من الوقت، هز رأسه وتأرجح في مكانه كما لو أنه يتنهد.

 

 

وعلى شكل ردة فعل على ما يبدو على همسات إيميليا الغير المرتاحة، جاء صوت ذلك الظل الصغير صوتاً خفيف الظل صافي البال.

وفي هذا اليوم، وفي قصر لوغونيكا، عقدت مراسيم الإختيار الملكي على من سيتولى الحكم ويملئ مكان عرش القادم.

 

“كما هو المأمول منك أيتها الروح العظيــــــمة،

مع فرو رمادي يغطي جميع أنحاء جسمه، كائن صغير بما يكفي الجلوس والتربع على كتف الرفيعة لتلك الفتاة، لا اختلاف بينه وبين قطة منزلية صغيرة، لكنه ذكيٌ لكي يفهم كلام البشر، كان بلا شك أحد الأرواح العظيمة.

 

 

يقف منتصب أمام عينيها.

“لكن لا بأس بذلك، لا توجد أي فتاة بالعالم يمكنها منافستك بالحسن والبهاء يا ليا، فأنا متيقن من ذلك كتيقني إني أراكِ.”

 

 

ساد جو من الصمت والتوتر داخل مقصورة عربة التنين.

“لسنا هنا لمناقشة عن مَن هو الالطف، اعلم أنك تحاول إراحتي ولا تدخر جهداً في تشجيعي وطمئني، لكن لا تنسى الهدف من مجيئنا”

 

المؤامرة العظيمة للروح العظيمة باك  

“أوليس هذا هدفنا؟، أوليست هذه منافسة تحديد من هي الأجمل لأن جميع المنافسين هم فتيات أيضاً، انا متيقن من ذلك.”

وعندما حلت عقدة قلبها بهذا الوجود، تنظر إيميليا إلى قصر لوغونيكا الشاهق،

 

 

تنهدت وقالت “أوتعلم شيئاً، لا أمل فيك.”

فهو ينطق هذه الكلمات بنبرة لا تحمل في طياتها أي جدية أو إهتمام، كان من السهل التفكير نصاب أو مخادع او شيء من هذا القبيل،

 

“والحل هو، لا نريد تغيير التفكير السائد حول أنصاف الشياطين، بل نحتاج إلى تغيير الفكر السائد عن إيميليا-ساما نفسها”.

 

“لأن الإختيار الملكي هي أهم مسألة على كافة الأصعدة والمستويات، لذا من المنطقي أن يتم المبالغة في الشكليات والمراسيم ولم أنسَ إبلاغ إيميليا-ساما بهذا الإعلان، لكن رغم ذلك…”.

وبينما إيميليا تستر ضحكتها على تقمص باك دور الاخرق؛ الذي لا هم له غير الفتيات على كتفيها، وعلى الجانب الآخر رؤية انفراج أسارير إيميليا مجدداً، ولو بالجزء اليسير، تنفس باك الصعداء وجلب له الراحة، ومن ثم…

“….. ما زلت معارضاً لفكرة أن تقف تلك الشابة على الخشبة وتواجه الناس، رغم قول ليا أنها ستفعلها بغض النظر عن النتائج لذلك افعل ما بوسعي لتقديم المساعدة”.

 

 

“كما هو المأمول منك أيتها الروح العظيــــــمة،

“لا أستطيع تأكيد أني املك كل هذا الكم من الثقة في نفسي، والتي تتحدث عنها، لكني سوف أثق فيما قلته، لكن…”

لا أحد يحسن معاملة إيميليا-سامــــــا أكثر منك، حتى أنا”.

 

 

 

 

“لا تحتاجين إلى الخشية منهم يا ليا، فلا أحد يصل إلى شعرة منكِ، مهما كان، فارفعي رأسك عالياً وإفخري بنفسك.”

تم التعليق على هذا المشهد من الجهة المقابلة لجهة جلوسهم بالعربة، مرتدياً زي البهلوان، عبر ساقاه الفارعتان بالطول والساحرتين أيضاً، من يكون غير روزوال، وهو الآخر كان ينظر بما يحيط للعربة من خلال النافذة على جنبه

 

 

استمع باك صامتاً؛ ولنقول الحقيقة، هو أيضاً كان يفكر بنفس الشيء، وليست مسألة رمقها بتلك نظرات الخصومة والبغضاء في بوابة القصر اليوم عنها ببعيد.

 

بعد أن فهم باك ما عناه روزوال، تَلَفَّف بذيله الطويل، وغرق بالتفكير مع نفسه؛ بالتأكيد يحتوي حديث روزوال على بعض المنطق، لكن ما يوشكون القيام يحوي في جوانبه على بعض المجازفات.

“وأود أن أضيف وأقول بأن ما قالته الروح العظمى فهو الصواب فهذه مأدبة لتحديد من سيجلس تالياً على ذلك العرش، لكن من اختاره شعار جوهرة التنين هم فقط من جنس النساء، وعلى ذكر الأمر تنبئنا الكتابات على لوح التنين عن خمس كاهنات، وبجمع القرائن مع بعضها، سيكون من المنطقي الاعتقاد بأن هو هذا ذوق وتفضيل واختيار التنيــــــن”.

هذا كان كل الكلام الذي وددت قوله حوله”.

 

 

“في الواقع، لو فكرنا بالأمر من الناحية المنطقية على انه للحفاظ على استمرار النسل سيكون من المناسب أن تكون جميع المرشحات من النساء، لكن كيف أقولها، أوليس الأمر واضحاً أنه يفضل صنفاً خاصاً من النساء، فالمرشحات كلهن فَتياتٌ، صَبياتٌ، نَضراتٌ، شَاباتٌ، يَافعاتٌ، جَميلاتٌ، فَاتناتٌ، غَانياتٌ، سَاحراتٌ، جَذاباتٌ، خَلَاباتٌ، آسراتٌ، بَهياتٌ، مُونقاتٌ، مُشرقاتٌ، مُتألقاتٌ، بَراقاتٌ، بَيضاواتٌ، حَسناواتٌ، عَذراواتْ، ألا يبدو واضحاً وضوح الشمس للجميع بأن في الأمر مكيدة”.

أو سيحافظ على عهده فيجلس بصبر بأنتظار رجعة إيميليا؟

 

 

بعد رده على ابتسامة روزوال الساخرة، أدار باك برأسه للخلف إلى إيميليا مضيفاً.

 

 

“والحل هو، لا نريد تغيير التفكير السائد حول أنصاف الشياطين، بل نحتاج إلى تغيير الفكر السائد عن إيميليا-ساما نفسها”.

“لا تحتاجين إلى الخشية منهم يا ليا، فلا أحد يصل إلى شعرة منكِ، مهما كان، فارفعي رأسك عالياً وإفخري بنفسك.”

 

 

بكلمات تخلو من أي نبرة حقد ومع إبتسامة المُستمتع بالأمر تظهر على محيا روزوال

 

 

“لا أستطيع تأكيد أني املك كل هذا الكم من الثقة في نفسي، والتي تتحدث عنها، لكني سوف أثق فيما قلته، لكن…”

 

 

 

توقفت عن الكلام للحظة، ومع أمالت رأسها ووضعت إصبع سبابتها على شفتيها.

 

 

“يظهر أن وقت ولوج القصر لا يلوح في بالأفق”.

“ماذا تعني عندما قلت “الحفاظ على النسل؟” ولماذا بالتحديد يفضلن الفتيات بالأمر؟”

“إذن ماذا تريد أن تفعل، لا أفتخر بقول ذلك، لكنني غير مفيد البتة في المواقف التي لا تحتاج إلى القوة الغاشمة، الا إذا كانوا من مهووسي القطط بشكل منقطع النظير!”.

 

 

“……؟؟؟؟؟؟

 

 

“….. هل تعلم بأَنك معسول اللسان، لكني أفهم غيض من فيض من مشاعر ليا عندما أُخرِجَتْ من الغابة”.

وسعت إيميليا عينيها بأنتظار الإجابة ويوحي وجهها بأنها لم تفهم الحديث الذي دار بينهما، رمق روزوال بعينيه على من كان جالساً على كتفها وكأنه يلومه وينتظر منه التوضيح على هذا المشهد.

 

“أولست في غاية الصــــــون، يا أيتها الروح العظيمة؟”.

مختبئاً بشعرها، وكصوت الأب الحنون، كان قريباً منها حتى أنها شعرت بأنفاسه.

 

 

“لا يمكنها أن تفكر فيما لا تعرفه، وفي رأيي هذا أفضل أشكال الوقاية والصون والحماية لبنتي وهذا ما احاول تطبيقه على أرض الواقع”.

وفي هذا اليوم، وفي قصر لوغونيكا، عقدت مراسيم الإختيار الملكي على من سيتولى الحكم ويملئ مكان عرش القادم.

 

(هذه قصة قصيرة موجهة لمن شاهد الموسم الاول من الأنمي بالكامل)

“دعني اغير ما قلته، هذا ليس مبــــــالغة في الحماية، بل تحكم بعض الشيء، فهل اخطئت فيما قلته؟”.

تم التعليق على هذا المشهد من الجهة المقابلة لجهة جلوسهم بالعربة، مرتدياً زي البهلوان، عبر ساقاه الفارعتان بالطول والساحرتين أيضاً، من يكون غير روزوال، وهو الآخر كان ينظر بما يحيط للعربة من خلال النافذة على جنبه

 

استمع باك صامتاً؛ ولنقول الحقيقة، هو أيضاً كان يفكر بنفس الشيء، وليست مسألة رمقها بتلك نظرات الخصومة والبغضاء في بوابة القصر اليوم عنها ببعيد.

عرف باك ما قصد روزوال وما عناه بكلامه لكنه تجاهله متألماً، وعلى طول الحديث لم تفهم إيميليا ولو حرفاً عن معنى ما يتحدثون، لكنها أيقنت بأنها كانت موضوع حديثهما.

“إذا أصروا على تزيين القصر بهكذا فن، فأنا أفضل لو علقوا لوحات الفاكهة، حتى أني قد ارسم لهم لوحة أو اثنتان بنفسي”

 

“بما أنك واجهت صعوبات للمنادة عليَّ وسحبي لهذه الغرفة وترك ليا وحدها في غرفة الانتظار، هل أستطيع الافتراض بأنك دعوتني لمناقشة عن شيء مهم؟”.

لكن تمت مقاطعتهم قبل أن يخوضوا بشكل أعمق في الموضوع.

 

 

حدثت أحداث هذه القصة القصيرة

“يبدو أننا بدأنا بالتحرك، وها هي تلك بوابة القصر الأمامية تلوح في الأفق، أرجو التجهز لدخول القصر قريباً”.

“ومن غيره يستطيع، أنه سوبارو-كــــــن بالطبع لماذا تسأل”.

 

 

 

 

“…نعم، لقد فهمت. أنا مستعدة”.

 

 

ترك إيميليا في وسط توترها كان مصدراً للقلق بالنسبة لباك، لكن بمعرفته بروزوال وأنه لا يفعل شيئاً إلا وله غاية بالأمر وخاصة في هذا الوقت، فأستجاب على مضض على استدعاءه.

 

 

“ولا تنسي أن يستعد قلبك أيضاً”.

 

 

كان يدرس باك بجدية الموضوع بحذافيره، وهل عليه بيع روحه للشيطان أو بالأَدق لروزوال، وفي نفس الوقت إجتاحته الذكريات بصور أبنته العزيزة رغم أنها في الآونة الأخيرة تكدر صفوها بالقلق والتوتر ولم يهنئ بالها يوماً، وها هي صورتها في صالة الانتظار تقبع وحدها في قلق وتوتر.

 

 

بعد أومأت بالموافقة على تنبيهات روزوال المتكررة، ها هي عربة التنين تدخل إلى بوابة القصر.

 

 

 

 

وفي لحظة ترجلها، أصابها التوتر بالكامل لأن جميع نظرات الخصومة والعدواة توجهت على شكلها واطبقت شفتيها بشدة.

بعد تفتح أبواب مختلف العربات، اول من ترجل من العربة كان روزوال، بعد ترجل جسمه الممشوق، ترجلت إيميليا للخارج هي الأخرى. وإذ بالنسيم العليل يطير شعرها بالهواء، ورفعت وجهها للأمام.

وفي ذلك الوقت، سوف يقتنصون هذه الفرصة من في قلوبهم مرض، وسوف يكيلونها بالاتهامات حول أصلها وفصلها، فالكراهية والشك متجذرة بشدة في أعماقهم، ولا يرون حرجاً في التنكيل والإساءة لشخصٍ مع الحفاظ على ماء وجوههم”.

 

 

“……”

 

 

 

وفي لحظة ترجلها، أصابها التوتر بالكامل لأن جميع نظرات الخصومة والعدواة توجهت على شكلها واطبقت شفتيها بشدة.

 

 

 

أن شكلها المتميز بشعرها الفضي وعيني الجشمت تميزت عن الحشد بوضوح، على الرغم أنها متحضرة لذلك عقلياً، لقد جرح قلب إيميليا على رغم كل استعدادتها. ومع ذلك…

تنهدت وقالت “أوتعلم شيئاً، لا أمل فيك.”

 

وفي لحظة ترجلها، أصابها التوتر بالكامل لأن جميع نظرات الخصومة والعدواة توجهت على شكلها واطبقت شفتيها بشدة.

“لا بأس يا ليا…. لا تنسي بإني معك”.

كان ورود ذكر “المسرحية” فجأَة شيء صادماً بالتأكيد لباك، وبالأخص ذكر روزوال لهذه العبارة في هذه المرحلة الحاسمة في مستقبل إيميليا في سباق ترشح السياسي الملكي، ولم تكن دلالة هذه العبارة شيء اعتباطي على الإطلاق.

 

 

 

أن شكلها المتميز بشعرها الفضي وعيني الجشمت تميزت عن الحشد بوضوح، على الرغم أنها متحضرة لذلك عقلياً، لقد جرح قلب إيميليا على رغم كل استعدادتها. ومع ذلك…

“إذن ماذا تريد أن تفعل، لا أفتخر بقول ذلك، لكنني غير مفيد البتة في المواقف التي لا تحتاج إلى القوة الغاشمة، الا إذا كانوا من مهووسي القطط بشكل منقطع النظير!”.

 

في داخل الغرفة ذات الألوان الدافئة والمرتبة بعناية، تم ترتيب الأثاث واللوحات باهظة الثمن بشكل جميل.

 

 

 

 

مختبئاً بشعرها، وكصوت الأب الحنون، كان قريباً منها حتى أنها شعرت بأنفاسه.

 

 

 

وعندما حلت عقدة قلبها بهذا الوجود، تنظر إيميليا إلى قصر لوغونيكا الشاهق،

على الإطلاق وسط كل هذا الزحام، لكن كان العجيب في كل هذا رغم الجلبة والضوضاء وضجيج هيكل العربة المتمايل ويضاف عليها صوت هبوب الرياح عند التحرك جميعها تختفي كأنها لم تكن في الأصل موجودة، والسر وراء ذلك يرجع لوجود تأثير الحماية المقدسة للتنين الأرضي “عزل الرياح” على العربة، لكن تأثير الحماية ينطبق فقط عندما يتحرك التنين الأرضي، ويتلاشى عندما يقف. كان هذا الزحام المروري أكثر من كافي لإيقاف حركتهم، فتقطع تأثير الحماية.

يقف منتصب أمام عينيها.

 

وفي هذا اليوم، وفي قصر لوغونيكا، عقدت مراسيم الإختيار الملكي على من سيتولى الحكم ويملئ مكان عرش القادم.

لقد بعد إيميليا عن كل أشكال الأذى وآلام، كانت هذه الغاية التي خلق من أجلها.

 

 

 

كيف لا ينصدم عندما يسمع اسم الفتى، التي نأت حتى إيميليا عن جلبه لهذه القصر، حتى لا يكون طرفاً في المعمعة في أحداث هذا اليوم، ومن المفترض أنه قدم عهداً لإيميليا بعدم المجيء إطلاقاً ولكن…

 

 

الفصل 2

 

“ولا تنسي أن يستعد قلبك أيضاً”.

 

“ولا تنسي أن يستعد قلبك أيضاً”.

بعد عملية التحقق من الهوية عند بوابة القصر الأمامية، تم اصطحاب إيميليا إلى غرفة انتظار كبار الشخصيات.

 

 

 

في داخل الغرفة ذات الألوان الدافئة والمرتبة بعناية، تم ترتيب الأثاث واللوحات باهظة الثمن بشكل جميل.

 

 

“حتى في هذا المكان المنفتح، فإن أصل إيميليا-ساما يجعلها مرمى سهل لآخرين، بدأً من مسألة ظروف ولادتها الباقية على جبينها، إلى مسألة التمييز المتأصل في شعب هذه المملكة على أَنصاف الشياطين، هي مسألة فات الأوان على تغييرها”.

وكانت إحدى اللوحات تجمع رسمة للأبطال الثلاثة الذين ظهروا في الموروث الشعبي الذي ظل ينتقل من جيل إلى جيل في المملكة،

********

وهم (التنين الإلهي)، (السياف الرئيسي)، (الحكيم)

“….. ما زلت معارضاً لفكرة أن تقف تلك الشابة على الخشبة وتواجه الناس، رغم قول ليا أنها ستفعلها بغض النظر عن النتائج لذلك افعل ما بوسعي لتقديم المساعدة”.

والتماثيل الحجرية المنتشرة في جميع أنحاء القصر والتي استخدمت (التنين الإلهي) كموضوع للنحت والتي تظهر بشكل واضح للعيان.

مختبئاً بشعرها، وكصوت الأب الحنون، كان قريباً منها حتى أنها شعرت بأنفاسه.

 

 

ونظراً بأنه لم يخلق انطباع إيجابي لدى باك عند مشاهدته، قرر في قرارة نفسه بأنه فن عديم الذوق إلى حد ما.

“أنا أعلم بنفسي، ما جوابك؟ وبالطبع، إذا رفضتني، أيتها الروح العظيمة،

 

بل تقصدني انا بكلامك، تريد مني أن أكون يدها التي تبطش بها”.

“إذا أصروا على تزيين القصر بهكذا فن، فأنا أفضل لو علقوا لوحات الفاكهة، حتى أني قد ارسم لهم لوحة أو اثنتان بنفسي”

 

 

“لا تحتاجين إلى الخشية منهم يا ليا، فلا أحد يصل إلى شعرة منكِ، مهما كان، فارفعي رأسك عالياً وإفخري بنفسك.”

“الاعتقاد في أن لدى الروح العظيمة، هواية النقد الفني هذا غير متوقع بالمــــــرة”.

 

“بالرغم أني لم ارسم قط، لكن ربما تكون لدي موهبة رسم، أعلم يا روزوال، بأني كومة الإحتمالات غير المحدودة، وأليست طريقة الفنان هي ألا يقيد أفكاره بأي نوع من القيود؟”

“….. ما زلت معارضاً لفكرة أن تقف تلك الشابة على الخشبة وتواجه الناس، رغم قول ليا أنها ستفعلها بغض النظر عن النتائج لذلك افعل ما بوسعي لتقديم المساعدة”.

 

“……؟؟؟؟؟؟“

“القطط هي التي تعيش على هذه الطريقة وليس الفنــــــان”.

وصوب وفي وقت واحد يذهبون إلى القصر، لكن كان اليوم استثناء، وكان الأمن في

 

 

بكلمات تخلو من أي نبرة حقد ومع إبتسامة المُستمتع بالأمر تظهر على محيا روزوال

 

 

“ولا تنسي أن يستعد قلبك أيضاً”.

في جميع أقواله وأفعاله ومعناهن المبطن، لم يحاول روزوال على الإطلاق التعامل بأَحترام مع باك بسبب كونه روح عظيمة.

“من؟”.

 

 

وفي واقع الأمر، لم يكترث باك ذاته بالشكليات أو يحاول الحصول على الهيبة والرهبة في نفوس الناس وحتى لقبه (الروح العظيمة) جاء كلام الناس وحدهم، لم يفتخر بالأمر يوماً، فكل هذه الأمور لا تحمل في نظره أي قيمة.

تم التعليق على هذا المشهد من الجهة المقابلة لجهة جلوسهم بالعربة، مرتدياً زي البهلوان، عبر ساقاه الفارعتان بالطول والساحرتين أيضاً، من يكون غير روزوال، وهو الآخر كان ينظر بما يحيط للعربة من خلال النافذة على جنبه

 

فرقع روزوال أصابعه، وتوهج طرف اصبعه بضوء ساطع.

“بما أنك واجهت صعوبات للمنادة عليَّ وسحبي لهذه الغرفة وترك ليا وحدها في غرفة الانتظار، هل أستطيع الافتراض بأنك دعوتني لمناقشة عن شيء مهم؟”.

********

 

لكن تمت مقاطعتهم قبل أن يخوضوا بشكل أعمق في الموضوع.

“وكما تعلم، هناك مهمة مقدسة تنتظر إميليا-ساما، وأنها بحاجة للوقت لتلميم شتات أنفسها …

 

فإذا تفوهت بهذا الكلام فلن تصدقني على الأرجح لكنه في الحقيقة شيء آخــــــر”.

ساد جو من الصمت والتوتر داخل مقصورة عربة التنين.

 

وعند قول ذلك، أشار روزوال “فلنفعلها”، وتابع:

هز روزوال برأسه بإيماءة المهرج، فطوي ذراعيه القصيرتين، وحدق في باك.

“أولست في غاية الصــــــون، يا أيتها الروح العظيمة؟”.

 

“من الأَكيدات بأن هذا سيحدث، لكن لو وضعنا الخطة في موضع التنفيذ نعرف بأن إيميليا-ساما لن تلجئ للعنف، حتى لو تم قذفها بأقسى العبارات والتهم، فلن تنفعل وتطلق العنان لنفسها ولغضبها، كل ما نحتاج إليه هو نقل دائرة الإهتمام والضوء والعداء من إيميليا-سامــــــا إلى شخص سيحضر اليوم في هذا التجمع، عن طريق مسرحيتنا الصغيرة”

 

 

وكما قال باك لم تكن إيميليا موجودة بالفرقة، كانا وحدهما في الغرفة التي اجتمعا فيها بعد أن نادى روزوال على باك ليذهبا إلى هذه الغرفة وتركت إيميليا في غرفة الانتظار لوحدها.

 

 

 

ترك إيميليا في وسط توترها كان مصدراً للقلق بالنسبة لباك، لكن بمعرفته بروزوال وأنه لا يفعل شيئاً إلا وله غاية بالأمر وخاصة في هذا الوقت، فأستجاب على مضض على استدعاءه.

وليس من السهل تخيل ما سوف تواجهه بعد ساعات قليلة، ولهذا السبب بالذات كانت مشاعره معارضة ليس فقط لأحداث اليوم فقط، بل المشاركة بالانتخابات الملكية من الأساس.

 

 

“وبالطبع، إذا كان هذا مقلباً، فسوف أغادر على الفور، رغم أني مستمتع بمقلبك جيداً، لكن لا يسعني اللعب بالأرجاء بهذا الوقت الذي ترتجف فيه ليا كالقطة الصغيرة الخائفة وحدها، لا يسعني إلا القلق عليها كقطٌ أَب”.

 

 

 

“أنك تهتم لأمر إيميليا-سامــــــا من كل قلبك، أستطيع تفهم مخاوفك عليها أيتها الروح العظيمة، بالنسبة لها قد تكون لحظتها الفارقة فأما صعود نجمها عالياً… أو وصمة عار خالدة على جبينها”.

(هذه قصة قصيرة موجهة لمن شاهد الموسم الاول من الأنمي بالكامل)

 

 

“….. ما زلت معارضاً لفكرة أن تقف تلك الشابة على الخشبة وتواجه الناس، رغم قول ليا أنها ستفعلها بغض النظر عن النتائج لذلك افعل ما بوسعي لتقديم المساعدة”.

“لا تحتاجين إلى الخشية منهم يا ليا، فلا أحد يصل إلى شعرة منكِ، مهما كان، فارفعي رأسك عالياً وإفخري بنفسك.”

 

بعد أومأت بالموافقة على تنبيهات روزوال المتكررة، ها هي عربة التنين تدخل إلى بوابة القصر.

وليس من السهل تخيل ما سوف تواجهه بعد ساعات قليلة، ولهذا السبب بالذات كانت مشاعره معارضة ليس فقط لأحداث اليوم فقط، بل المشاركة بالانتخابات الملكية من الأساس.

 

 

فخرجت تنهيدة من باك تعليقاً عليها، وبالوقت ذاته عصفت الذكريات والصور في عقله، وومضت له صورة إيميليا ويركض بصفها صبياً يكاد لا يفارق جانبها.

لم يكن هناك أي ضرورة لكي تجرح مشاعرها ظلماً، أو تكون موطئ قدم لآخرين.

 

 

 

لقد بعد إيميليا عن كل أشكال الأذى وآلام، كانت هذه الغاية التي خلق من أجلها.

 

“رغم أني أقدر مشاعرك، لكن أختارت إيميليا-ساما طريقها بالحياة فعلاً، فواجبنا هو ننظف ونمهد الطريق الذي اختارته ونملك القدرة على ذلك، هل أنا مخطئ؟”

 

“……. فإذا كففت عن اللف والدوران، والكلام الذي لا يغني ولا يسمن من جوع، فيمكننا فعل ذلك بالتأكيد”.

 

 

وبينما إيميليا تستر ضحكتها على تقمص باك دور الاخرق؛ الذي لا هم له غير الفتيات على كتفيها، وعلى الجانب الآخر رؤية انفراج أسارير إيميليا مجدداً، ولو بالجزء اليسير، تنفس باك الصعداء وجلب له الراحة، ومن ثم…

“سنقوم بذلك الآن، لاختصار الكلام، بعد سويعات قليلة، ستقف إيميليا-سامــــــا على خشبة مسرح الإختيار الملكي

“….. هل تعلم بأَنك معسول اللسان، لكني أفهم غيض من فيض من مشاعر ليا عندما أُخرِجَتْ من الغابة”.

وفي ذلك الوقت، سوف يقتنصون هذه الفرصة من في قلوبهم مرض، وسوف يكيلونها بالاتهامات حول أصلها وفصلها، فالكراهية والشك متجذرة بشدة في أعماقهم، ولا يرون حرجاً في التنكيل والإساءة لشخصٍ مع الحفاظ على ماء وجوههم”.

أعلى حالات التأهب والاستنفار، لا يدخل أحد إلى القصر إلا ويفتش من الرأس إلى

 

 

شارك روزوال بشكل مباشر أفكاره بصراحة مع باك.

 

 

 

استمع باك صامتاً؛ ولنقول الحقيقة، هو أيضاً كان يفكر بنفس الشيء، وليست مسألة رمقها بتلك نظرات الخصومة والبغضاء في بوابة القصر اليوم عنها ببعيد.

وفي هذا اليوم، وفي قصر لوغونيكا، عقدت مراسيم الإختيار الملكي على من سيتولى الحكم ويملئ مكان عرش القادم.

 

 

“عندما تبدأ مراسم الإختيار الملكي، وسوف تعطى فرصة لجميع المرشحات للتعبير عن أفكارهن الخاصة، أنه أشبه عن إعلان عن برنامجك الإنتخابــــــي”.

 

 

“بالرغم أني لم ارسم قط، لكن ربما تكون لدي موهبة رسم، أعلم يا روزوال، بأني كومة الإحتمالات غير المحدودة، وأليست طريقة الفنان هي ألا يقيد أفكاره بأي نوع من القيود؟”

“إعلان عن برنامجك الانتخابي… لماذا نحتاج شيئاً إلى هذه الشكليات المبالغ فيها”.

“لكن لا بأس بذلك، لا توجد أي فتاة بالعالم يمكنها منافستك بالحسن والبهاء يا ليا، فأنا متيقن من ذلك كتيقني إني أراكِ.”

 

 

“لأن الإختيار الملكي هي أهم مسألة على كافة الأصعدة والمستويات، لذا من المنطقي أن يتم المبالغة في الشكليات والمراسيم ولم أنسَ إبلاغ إيميليا-ساما بهذا الإعلان، لكن رغم ذلك…”.

“اعلم إنك خيرتني….. لكن ليس من المروءة أن تضيق عليّ الخناق دون مهرب”.

 

 

 

 

ومع قطع روزوال لكلماته لهذا الحد، يغلق إحدى عينيه ويحدق بالاخرى ذات اللون الكهرماني على باك بقوة، ومع توقفه عن الحديث لبرهة من الوقت، هز رأسه وتأرجح في مكانه كما لو أنه يتنهد.

بكلمات تخلو من أي نبرة حقد ومع إبتسامة المُستمتع بالأمر تظهر على محيا روزوال

 

“بالرغم أني لم ارسم قط، لكن ربما تكون لدي موهبة رسم، أعلم يا روزوال، بأني كومة الإحتمالات غير المحدودة، وأليست طريقة الفنان هي ألا يقيد أفكاره بأي نوع من القيود؟”

“من المرجح أن يكون وقت الإعلان عن برنامجك الانتخابي فرصةً ذهبية لأولئك يضمرون العداء لأصل إيميليا-سامــــــا، حتى أني لدي تخمين حول هوية من سوف يتحدث أولاً”.

بعد تفتح أبواب مختلف العربات، اول من ترجل من العربة كان روزوال، بعد ترجل جسمه الممشوق، ترجلت إيميليا للخارج هي الأخرى. وإذ بالنسيم العليل يطير شعرها بالهواء، ورفعت وجهها للأمام.

 

“وأود أن أضيف وأقول بأن ما قالته الروح العظمى فهو الصواب فهذه مأدبة لتحديد من سيجلس تالياً على ذلك العرش، لكن من اختاره شعار جوهرة التنين هم فقط من جنس النساء، وعلى ذكر الأمر تنبئنا الكتابات على لوح التنين عن خمس كاهنات، وبجمع القرائن مع بعضها، سيكون من المنطقي الاعتقاد بأن هو هذا ذوق وتفضيل واختيار التنيــــــن”.

“وماذا بعد ذلك؟ هل سنذهب لتوبيخ الشخص الذي تفكر فيه حتى قبل شروع مراسيم الاختيار الملكي؟!”.

“لا يمكنها أن تفكر فيما لا تعرفه، وفي رأيي هذا أفضل أشكال الوقاية والصون والحماية لبنتي وهذا ما احاول تطبيقه على أرض الواقع”.

 

 

“هذا أحد الخيارات المطروحة، لكن لديهم شعار بعدم الالتجاء للعنف أبداً، وكل الأطراف على دراية جيدة بقوة بعصهم البعض إلى حد ما، وبلا شك أيضاً أنهم سيستبعدوننــــــي إذا قمت بذلك”.

 

 

“إعلان عن برنامجك الانتخابي… لماذا نحتاج شيئاً إلى هذه الشكليات المبالغ فيها”.

“إذن ماذا تريد أن تفعل، لا أفتخر بقول ذلك، لكنني غير مفيد البتة في المواقف التي لا تحتاج إلى القوة الغاشمة، الا إذا كانوا من مهووسي القطط بشكل منقطع النظير!”.

 

 

 

وعند الوصول لهذه النقطة، استمر باك بالكلام، وهو يمسح وجهه.

أن شكلها المتميز بشعرها الفضي وعيني الجشمت تميزت عن الحشد بوضوح، على الرغم أنها متحضرة لذلك عقلياً، لقد جرح قلب إيميليا على رغم كل استعدادتها. ومع ذلك…

 

 

“وهل يوجد شخص بالواقع مهووس قطط بشكل منقطع النظير؟ هل تنوي تدميرهم، ليس عن طريق إغراء الأنثوي، بل عن طريق إغراء بالقطط”.

كان يصطف قطار طويل من العربات التي تجرها التنانين، في انتظار الإذن بالدخول.

 

بعد رده على ابتسامة روزوال الساخرة، أدار باك برأسه للخلف إلى إيميليا مضيفاً.

“بالرغم بأننا بدراية ببعضنا، لكنني لا أستطيع الجزم بأنهم يحبون القطط كثيراً، إذن لنجرب شيئاً آخر، هل تريد المشاركة في صنع مسرحية صغيــــــرة؟”.

على تويتر: ReZeroAR@

 

 

“مسرحية؟!”

لا أعتقد سماع ذلك يدخل السرور على قلبي”.

 

“وبالطبع، إذا كان هذا مقلباً، فسوف أغادر على الفور، رغم أني مستمتع بمقلبك جيداً، لكن لا يسعني اللعب بالأرجاء بهذا الوقت الذي ترتجف فيه ليا كالقطة الصغيرة الخائفة وحدها، لا يسعني إلا القلق عليها كقطٌ أَب”.

كان ورود ذكر “المسرحية” فجأَة شيء صادماً بالتأكيد لباك، وبالأخص ذكر روزوال لهذه العبارة في هذه المرحلة الحاسمة في مستقبل إيميليا في سباق ترشح السياسي الملكي، ولم تكن دلالة هذه العبارة شيء اعتباطي على الإطلاق.

 

 

 

“عندما تذكر (مسرحية)، ما المخطط الذي يدور في رأسك، وكيف ستنفذه؟”

 

 

رغم هذا، فهو لديه إيمانه التام، بأنه إذا تمت تهيئت لها الأسباب والمقدمات، فإنها ستؤدي اللازم منها على أكمل وجه.

“كما ذكرت سابقاً، حدث الإعلان عن البرنامج الإنتخابي للمرشحات، من السهل تخيل بأن الأوضاع ستتأجج وتتأزم وتخرج عن السيطرة عند حدوث ذلك، ولا يعني ذلك أن إيميليا-ساما المسؤولة الوحيدة عن ذلك، هذا حدث تجمع جميع المرشحات ذوات التفكير الفريد وتوجهات غير المألوفة حقاً”.

 

 

وعند الوصول لهذه النقطة، استمر باك بالكلام، وهو يمسح وجهه.

“إذن فهن ليسن مجرد وجوه حسناء للعرض فقط، اعتقد هذا منطقي فأنهن بعد كل شيء هن مرشحات التاليات للجلوس على العرش”.

“بالرغم أني لم ارسم قط، لكن ربما تكون لدي موهبة رسم، أعلم يا روزوال، بأني كومة الإحتمالات غير المحدودة، وأليست طريقة الفنان هي ألا يقيد أفكاره بأي نوع من القيود؟”

 

“……؟؟؟؟؟؟“

“حتى في هذا المكان المنفتح، فإن أصل إيميليا-ساما يجعلها مرمى سهل لآخرين، بدأً من مسألة ظروف ولادتها الباقية على جبينها، إلى مسألة التمييز المتأصل في شعب هذه المملكة على أَنصاف الشياطين، هي مسألة فات الأوان على تغييرها”.

 

 

 

“…استدلال منطقي”.

 

 

هز روزوال برأسه بإيماءة المهرج، فطوي ذراعيه القصيرتين، وحدق في باك.

“والحل هو، لا نريد تغيير التفكير السائد حول أنصاف الشياطين، بل نحتاج إلى تغيير الفكر السائد عن إيميليا-ساما نفسها”.

فإذا تفوهت بهذا الكلام فلن تصدقني على الأرجح لكنه في الحقيقة شيء آخــــــر”.

 

وفي ذلك الوقت، سوف يقتنصون هذه الفرصة من في قلوبهم مرض، وسوف يكيلونها بالاتهامات حول أصلها وفصلها، فالكراهية والشك متجذرة بشدة في أعماقهم، ولا يرون حرجاً في التنكيل والإساءة لشخصٍ مع الحفاظ على ماء وجوههم”.

فرقع روزوال أصابعه، وتوهج طرف اصبعه بضوء ساطع.

 

 

هو…

قام يجمع المانا من من الجو المحيط به، وتحويله إلى الى ضوء متلون بألوان متألقة، وقد تبدو هذه العملية لشخص غير متمرس بأنها في غاية البساطة واليسر، لكن في عين الشخص العارف فهذه عملية سحرية في غاية الدقة والإتقان وتحتاج إلى أرفع وأعلى مستويات من التركيز والتأمل والتروي، وإذا كان هذا يدل على شيء فهذا يدل على أن روزوال كان نادرة عصره وخيرة زمانه من زملائه من السحرة.

لو كان هذا يخفف الحمل عنها ولو بجزء يسير، فكان باك على استعداد للمشاركة بهذه المسرحية او أي شيء آخر إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.

 

 

“سبب ما أقوم بفعله يبدو بسيطاً، بالرغم أنه حصيلة ثمرة تعب وجهد السنين كل من سبقني من عائلة ميزرس، ولكن الفضل الأكبر والعامل الأهم هو بسبب جهدي الخاص ومهارتي التي تؤهلني لمنافسة والتغلب على الخصوم”.

وصوب وفي وقت واحد يذهبون إلى القصر، لكن كان اليوم استثناء، وكان الأمن في

 

 

“أتعني أن ليا هي أيضاً تستطيع التغلب على جميع الصعوبات والمعوقات؟

 

لا ليس هذا ما تعنيه بكلامك!

على تويتر: ReZeroAR@

بل تقصدني انا بكلامك، تريد مني أن أكون يدها التي تبطش بها”.

 

 

بعد أن فهم باك ما عناه روزوال، تَلَفَّف بذيله الطويل، وغرق بالتفكير مع نفسه؛ بالتأكيد يحتوي حديث روزوال على بعض المنطق، لكن ما يوشكون القيام يحوي في جوانبه على بعض المجازفات.

بعد أن فهم باك ما عناه روزوال، تَلَفَّف بذيله الطويل، وغرق بالتفكير مع نفسه؛ بالتأكيد يحتوي حديث روزوال على بعض المنطق، لكن ما يوشكون القيام يحوي في جوانبه على بعض المجازفات.

 

 

 

“ألا تظن سوف تجيش علينا العداوة في عيون الجميع؟ فالذين يخشونها لأنها نصف عفريتة، بفعلتك هذه ستكون أَججت في نفوسهم مشاعر الخوف والرعب والهلع إذا أمست ليا قوية بحيث تستطيع هز كراسيهم؟”

 

 

 

“من الأَكيدات بأن هذا سيحدث، لكن لو وضعنا الخطة في موضع التنفيذ نعرف بأن إيميليا-ساما لن تلجئ للعنف، حتى لو تم قذفها بأقسى العبارات والتهم، فلن تنفعل وتطلق العنان لنفسها ولغضبها، كل ما نحتاج إليه هو نقل دائرة الإهتمام والضوء والعداء من إيميليا-سامــــــا إلى شخص سيحضر اليوم في هذا التجمع، عن طريق مسرحيتنا الصغيرة”

في الآرك الثالث

 

 

وعند قول ذلك، أشار روزوال “فلنفعلها”، وتابع:

 

 

 

“مساعدتك ضرورية، أيتها الروح العظيمة، ووحش النهاية لغابة إليور، فعندما تعاقدت معك إيميليا-ساما اصبحت من روحاً من الأرواح العظيمة الأربع إلى “كيان متعاقد” لديها، ومع ذلك لم تستخدم هذا السلاح الذي بحوزتها قط، إذن ستتغير الصورة بالتأكيد لدى الحاضرين من نصف شيطان إلى المرشحة إيميليا”.

 

 

مختبئاً بشعرها، وكصوت الأب الحنون، كان قريباً منها حتى أنها شعرت بأنفاسه.

“….. هل تعلم بأَنك معسول اللسان، لكني أفهم غيض من فيض من مشاعر ليا عندما أُخرِجَتْ من الغابة”.

“أنا أعلم بنفسي، ما جوابك؟ وبالطبع، إذا رفضتني، أيتها الروح العظيمة،

 

 

كان لكلمات روزوال أثرها البالغ في النفوس فكأنها تمنح المرء الحل السحري في التعامل مع مشقات الحياة وصعوباتها، ليس فقط الحل الذي يرضي جميع الأطراف، بل كان الحل الذي يمنحه كل ما يريده دونما خوف أو قلق.

هو…

فهو ينطق هذه الكلمات بنبرة لا تحمل في طياتها أي جدية أو إهتمام، كان من السهل التفكير نصاب أو مخادع او شيء من هذا القبيل،

“من المرجح أن يكون وقت الإعلان عن برنامجك الانتخابي فرصةً ذهبية لأولئك يضمرون العداء لأصل إيميليا-سامــــــا، حتى أني لدي تخمين حول هوية من سوف يتحدث أولاً”.

من النوع الذي يدس السم بالعسل.

 

 

 

“ذكرتَ سابقاً في مقصورة العربة، بأني متحكم في حياة ليا الشخصية، لكني اقول بأنك أيضاً تتجرع من نفس الكأس”.

 

 

 

“أنا أعلم بنفسي، ما جوابك؟ وبالطبع، إذا رفضتني، أيتها الروح العظيمة،

 

ســـــــوف اغير مخططي وأسترسل ما بدأته بكل بساطة”.

“القطط هي التي تعيش على هذه الطريقة وليس الفنــــــان”.

 

هز روزوال برأسه بإيماءة المهرج، فطوي ذراعيه القصيرتين، وحدق في باك.

“اعلم إنك خيرتني….. لكن ليس من المروءة أن تضيق عليّ الخناق دون مهرب”.

 

 

 

كان يدرس باك بجدية الموضوع بحذافيره، وهل عليه بيع روحه للشيطان أو بالأَدق لروزوال، وفي نفس الوقت إجتاحته الذكريات بصور أبنته العزيزة رغم أنها في الآونة الأخيرة تكدر صفوها بالقلق والتوتر ولم يهنئ بالها يوماً، وها هي صورتها في صالة الانتظار تقبع وحدها في قلق وتوتر.

وليس من السهل تخيل ما سوف تواجهه بعد ساعات قليلة، ولهذا السبب بالذات كانت مشاعره معارضة ليس فقط لأحداث اليوم فقط، بل المشاركة بالانتخابات الملكية من الأساس.

 

“مسرحية؟!”

لو كان هذا يخفف الحمل عنها ولو بجزء يسير، فكان باك على استعداد للمشاركة بهذه المسرحية او أي شيء آخر إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.

 

 

 

“……أنا موافق على عرضك، وأَظن أني لا أَستطيع أخبار ليا حول المسرحية؟”

 

 

وصوب وفي وقت واحد يذهبون إلى القصر، لكن كان اليوم استثناء، وكان الأمن في

“أن مجرد فكرة جعل إيميليا-سامــــــا تشارك بهذه المسرحية لوحدها هي أمر محال”.

ترك إيميليا في وسط توترها كان مصدراً للقلق بالنسبة لباك، لكن بمعرفته بروزوال وأنه لا يفعل شيئاً إلا وله غاية بالأمر وخاصة في هذا الوقت، فأستجاب على مضض على استدعاءه.

 

 

“لم تكن كلماتك مجرد مراعاةً لها، فأنت حقاً تعتقد بأنها لا يمكنها القيام بالأَمر، حتى أنا أعتقد ليس لديها القدرة على كتمان السر، لهذا أَتفق معك”.

 

 

ضمان مستقبل تلك الإبتسامة على محيا أبنته العزيزة متمنياً ذلك من كل أعماق قلبه.

لقد أَحس باك بالفخر والاعتزاز لتربيته ليا لكي تكون فتاة إجتماعية وصريحة وصالحة، وليست مناسبة على الإطلاق لحبك الدسائس والمؤامرات.

 

 

وليس من السهل تخيل ما سوف تواجهه بعد ساعات قليلة، ولهذا السبب بالذات كانت مشاعره معارضة ليس فقط لأحداث اليوم فقط، بل المشاركة بالانتخابات الملكية من الأساس.

رغم هذا، فهو لديه إيمانه التام، بأنه إذا تمت تهيئت لها الأسباب والمقدمات، فإنها ستؤدي اللازم منها على أكمل وجه.

“أوليس هذا هدفنا؟، أوليست هذه منافسة تحديد من هي الأجمل لأن جميع المنافسين هم فتيات أيضاً، انا متيقن من ذلك.”

 

 

“دعنا نتحدث في المسرحية، ماذا تنوي أن تفعل، وبأي طريقة، لا تقل لي بأَنك تخطط للتخريب القصر!”.

“من المحال قطعاً أن أفعل ذلك، فأنا مدرك تماماً مدى جدية وأهمية الوعود والعقود لمستخدمي الفنون الروحية، لكن ما قصدته، سوبــــــارو قادم…

 

 

“الختامية المثلى للمسرحيتنا، أن يتطبع في أذهان الجميع بشكل لا ينسى، صورة وجود الروح العظيمة، بطريقة لا تسبب بأذى للقصر…

فخرجت تنهيدة من باك تعليقاً عليها، وبالوقت ذاته عصفت الذكريات والصور في عقله، وومضت له صورة إيميليا ويركض بصفها صبياً يكاد لا يفارق جانبها.

ولحسن الحظ، لدي الشخص المنــــــاسب للقيام بالدور”.

كأن الاسم نزل كالصاعقة على رأس باك، وفتح عينيه على مصراعيها محدقاً في روزوال.

 

“لم تكن كلماتك مجرد مراعاةً لها، فأنت حقاً تعتقد بأنها لا يمكنها القيام بالأَمر، حتى أنا أعتقد ليس لديها القدرة على كتمان السر، لهذا أَتفق معك”.

“من؟”.

 

 

قام يجمع المانا من من الجو المحيط به، وتحويله إلى الى ضوء متلون بألوان متألقة، وقد تبدو هذه العملية لشخص غير متمرس بأنها في غاية البساطة واليسر، لكن في عين الشخص العارف فهذه عملية سحرية في غاية الدقة والإتقان وتحتاج إلى أرفع وأعلى مستويات من التركيز والتأمل والتروي، وإذا كان هذا يدل على شيء فهذا يدل على أن روزوال كان نادرة عصره وخيرة زمانه من زملائه من السحرة.

“ومن غيره يستطيع، أنه سوبارو-كــــــن بالطبع لماذا تسأل”.

“أولست في غاية الصــــــون، يا أيتها الروح العظيمة؟”.

 

 

كأن الاسم نزل كالصاعقة على رأس باك، وفتح عينيه على مصراعيها محدقاً في روزوال.

“……؟؟؟؟؟؟“

 

في جميع أقواله وأفعاله ومعناهن المبطن، لم يحاول روزوال على الإطلاق التعامل بأَحترام مع باك بسبب كونه روح عظيمة.

كيف لا ينصدم عندما يسمع اسم الفتى، التي نأت حتى إيميليا عن جلبه لهذه القصر، حتى لا يكون طرفاً في المعمعة في أحداث هذا اليوم، ومن المفترض أنه قدم عهداً لإيميليا بعدم المجيء إطلاقاً ولكن…

لتصلكم آخر أخبار الترجمة ولمزيد من محتوی ريزيرو تابعوا حساب الفريق

 

لا أحد يحسن معاملة إيميليا-سامــــــا أكثر منك، حتى أنا”.

“هل تحدثت ورتبت وهيئت الأمر معه لكي ينتهي به الأمر ناكثاً بوعده مع ليا !،

“إذن فهن ليسن مجرد وجوه حسناء للعرض فقط، اعتقد هذا منطقي فأنهن بعد كل شيء هن مرشحات التاليات للجلوس على العرش”.

لا أعتقد سماع ذلك يدخل السرور على قلبي”.

 

 

وفي واقع الأمر، لم يكترث باك ذاته بالشكليات أو يحاول الحصول على الهيبة والرهبة في نفوس الناس وحتى لقبه (الروح العظيمة) جاء كلام الناس وحدهم، لم يفتخر بالأمر يوماً، فكل هذه الأمور لا تحمل في نظره أي قيمة.

“من المحال قطعاً أن أفعل ذلك، فأنا مدرك تماماً مدى جدية وأهمية الوعود والعقود لمستخدمي الفنون الروحية، لكن ما قصدته، سوبــــــارو قادم…

 

هذا كان كل الكلام الذي وددت قوله حوله”.

 

 

 

وتعقيباً على كلامه، قدم روزوال انحناءة درامية إلى باك ليشير إلى بدء المسرحية،

 

فخرجت تنهيدة من باك تعليقاً عليها، وبالوقت ذاته عصفت الذكريات والصور في عقله، وومضت له صورة إيميليا ويركض بصفها صبياً يكاد لا يفارق جانبها.

لا أعتقد سماع ذلك يدخل السرور على قلبي”.

 

“ألا تظن سوف تجيش علينا العداوة في عيون الجميع؟ فالذين يخشونها لأنها نصف عفريتة، بفعلتك هذه ستكون أَججت في نفوسهم مشاعر الخوف والرعب والهلع إذا أمست ليا قوية بحيث تستطيع هز كراسيهم؟”

وكان يدور في ذهنه سؤال سيعرف إجابته بعد سويعات،

“في العجلة الندامة، لا داعي للقلق. فملمس لحم خديك يا ليا قد صار بالفعل كالصخرة الجرداء. إذا ظللتِ على هذا التوتر والشد فما لا تجربين التراخي والاسترخاء أو سيكون مضيعة لهذا الوجه اللّطيف؟”.

هل سيحضر سوبارو إلى القصر الملكي كما توقع روزوال وأمل،

عرف باك ما قصد روزوال وما عناه بكلامه لكنه تجاهله متألماً، وعلى طول الحديث لم تفهم إيميليا ولو حرفاً عن معنى ما يتحدثون، لكنها أيقنت بأنها كانت موضوع حديثهما.

أو سيحافظ على عهده فيجلس بصبر بأنتظار رجعة إيميليا؟

تنهدت وقالت “أوتعلم شيئاً، لا أمل فيك.”

 

 

بغض الطرف عن الإختيار الذي أختاره سوبارو، الشيء الوحيد الذي شغل بال باك وأرق مهجعه لم يتغير يوماً…

 

 

“لا يمكنها أن تفكر فيما لا تعرفه، وفي رأيي هذا أفضل أشكال الوقاية والصون والحماية لبنتي وهذا ما احاول تطبيقه على أرض الواقع”.

هو…

مع فرو رمادي يغطي جميع أنحاء جسمه، كائن صغير بما يكفي الجلوس والتربع على كتف الرفيعة لتلك الفتاة، لا اختلاف بينه وبين قطة منزلية صغيرة، لكنه ذكيٌ لكي يفهم كلام البشر، كان بلا شك أحد الأرواح العظيمة.

ضمان مستقبل تلك الإبتسامة على محيا أبنته العزيزة متمنياً ذلك من كل أعماق قلبه.

عرف باك ما قصد روزوال وما عناه بكلامه لكنه تجاهله متألماً، وعلى طول الحديث لم تفهم إيميليا ولو حرفاً عن معنى ما يتحدثون، لكنها أيقنت بأنها كانت موضوع حديثهما.

 

 

ثم ركز باك على سماع باقي تفاصيل المسرحية التي كتبها واخرجها روزوال،

 

مع تكرار أمنيته مع نفسه.

“ولا تنسي أن يستعد قلبك أيضاً”.

 

 

 

 

<< النهاية >>

 

 

ملاحظة المترجم

 

حدثت أحداث هذه القصة القصيرة

أو سيحافظ على عهده فيجلس بصبر بأنتظار رجعة إيميليا؟

في الآرك الثالث

“سنقوم بذلك الآن، لاختصار الكلام، بعد سويعات قليلة، ستقف إيميليا-سامــــــا على خشبة مسرح الإختيار الملكي

********

كان يدرس باك بجدية الموضوع بحذافيره، وهل عليه بيع روحه للشيطان أو بالأَدق لروزوال، وفي نفس الوقت إجتاحته الذكريات بصور أبنته العزيزة رغم أنها في الآونة الأخيرة تكدر صفوها بالقلق والتوتر ولم يهنئ بالها يوماً، وها هي صورتها في صالة الانتظار تقبع وحدها في قلق وتوتر.

ترجمة: @master_of_the_fool

“القطط هي التي تعيش على هذه الطريقة وليس الفنــــــان”.

تدقيق: _SomeoneA_@ @RemKnight0

 

لتصلكم آخر أخبار الترجمة ولمزيد من محتوی ريزيرو تابعوا حساب الفريق

ملاحظة المترجم

على تويتر: ReZeroAR@

“في الواقع، لو فكرنا بالأمر من الناحية المنطقية على انه للحفاظ على استمرار النسل سيكون من المناسب أن تكون جميع المرشحات من النساء، لكن كيف أقولها، أوليس الأمر واضحاً أنه يفضل صنفاً خاصاً من النساء، فالمرشحات كلهن فَتياتٌ، صَبياتٌ، نَضراتٌ، شَاباتٌ، يَافعاتٌ، جَميلاتٌ، فَاتناتٌ، غَانياتٌ، سَاحراتٌ، جَذاباتٌ، خَلَاباتٌ، آسراتٌ، بَهياتٌ، مُونقاتٌ، مُشرقاتٌ، مُتألقاتٌ، بَراقاتٌ، بَيضاواتٌ، حَسناواتٌ، عَذراواتْ، ألا يبدو واضحاً وضوح الشمس للجميع بأن في الأمر مكيدة”.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يكن هناك أي ضرورة لكي تجرح مشاعرها ظلماً، أو تكون موطئ قدم لآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط