Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1464

الفصل 1464

الفصل 1464

 

 

الفصل 1464

 

“هاه… واه… ! هوب! اللعنة!”

 

 

 

كان زيبال يراقب بقلق الغازي و هو  يفكك تمامًا و يصدر أصواتًا واحدة تلو الأخرى. كان بإعجاب لا رثاء. لم يكن ذلك بسبب ابتكار الغازي أو تعزيزه كما وعد جريد. كان الغازي لا يزال نصف مفكك ، لكن زيبال لم يهتم. 

كان ذلك قبل يوم واحد من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. في مثل هذا اليوم ، كما توقع لاويل ، بدأ اللاعبون ينقسمون إلى ثلاث قوى. بالإضافة إلى ذلك ، اختفى العيب الوحيد للجشع. لقد حافظ على الانتشار الفوضوي اللامحدود ، لكن الجنون الذي حفز التنين قد تبدد. لقد أصبح الآن مؤهلًا مناسبًا ليكون رمزًا للإله. كان معدنًا نشأ مع صاحبه.

 

 

ماذا لو حدث خطأ ما مع الغازي؟ لم يكن هناك وقت للشعور بالقلق أو الخوف. لقد كان بسبب جريد أن زيبال لم يستطع أن يرفع عينيه عن الغازي. لقد مرت 14 ساعة. لأكثر من نصف يوم ، كان زيبال منبهرًا و مبتهجًا. شعر بصدمة غير مألوفة عند رؤية جريد ، الذي عمل بجد دون إضاعة دقيقة أو ثانية.

 

 

 

‘كيف يمكن لشخص أن يفعل هذا؟’

سحب جريد كتلة ضخمة من الجشع من المخزون. في دقيقة واحدة بالضبط ، سوف تتضاعف الكتلة. في اللحظة التي يتضاعف فيها حجمها ، ستصل طاقة التنين المجنون إلى قيمة خطيرة و سيتفاعل أعضاء البرج على الفور.

 

“… اللعنة.” ما هي هذه الأفكار المحرجة والعاطفية؟ جعلته كلمات الرسامة الشابة غير المتوقعة يفكر في النجوم. فوجئ زيبال بالأفكار المفاجئة و لعن عندما عاد إلى رشده. حدق في بيكاسو ، التي غرست فيه مثل هذا الإحساس المحرج ، و وقف. “ما زلت أمتلك فخر الأسمى. هذا ليس الوقت المناسب للاسترخاء”.

أثناء تفكيكه لـ الغازي ، اكتشف كيفية ابتكار العنصر التالي ، وصنع عناصر جديدة ، و عند انتهاء ابتكاره. قام بتفقد العناصر التي صنعتها الهياكل العظمية المدججة بالعتاد وأيادي الإله ، و أجاب بصدق القزم طالبًا النصيحة من الخطوط الجانبية ، وقام بتفكيك الغازي ، وفكر في الأمر ، وأعاد إنشائه ، و ابتكر…

كانت فرضية مجدية للغاية. كان ذلك بسبب وجود إنشاء المعدن و تقوية المعادن بين المهارات التي يمكن أن يستخدمها جريد. كان الحداد الأسطوري يعني أن تكون خبيرًا في المعادن. سيكون من السخف إذا لم يتمكن حداد خرافي من التحكم في معدن واحد. مهما كانت طاقة التنين المجنون في جريد عظيمة و شريرة ، فإنها لا تزال مجرد بقايا خلفها التنين المجنون. كان من الصواب أن يُحسِّن الإله الحداد ما كان يُنظر إليه على أنه ‘عيب’. تمامًا مثل الآن.

 

سحب جريد كتلة ضخمة من الجشع من المخزون. في دقيقة واحدة بالضبط ، سوف تتضاعف الكتلة. في اللحظة التي يتضاعف فيها حجمها ، ستصل طاقة التنين المجنون إلى قيمة خطيرة و سيتفاعل أعضاء البرج على الفور.

لم يستريح جريد أبدًا عندما كان يستمع و يناقش تقارير لاويل ، الذي توقف عنده. قام بتقبيل خد إيرين شكراً على الغداء المعبأ الذي قدمته له ، لكنه لم يتوقف عن التفكير. كان عقله مشرقًا و نظيفًا مثل المرآة على الرغم من ظهور الفرخ و التذمر. حتى عندما استدعى كورن المدجج بالعتاد لأنه كان منهكًا ، لم يترك أفكاره و هو يحدق في الفرن.

لم يستريح جريد أبدًا عندما كان يستمع و يناقش تقارير لاويل ، الذي توقف عنده. قام بتقبيل خد إيرين شكراً على الغداء المعبأ الذي قدمته له ، لكنه لم يتوقف عن التفكير. كان عقله مشرقًا و نظيفًا مثل المرآة على الرغم من ظهور الفرخ و التذمر. حتى عندما استدعى كورن المدجج بالعتاد لأنه كان منهكًا ، لم يترك أفكاره و هو يحدق في الفرن.

 

لم يستريح جريد أبدًا عندما كان يستمع و يناقش تقارير لاويل ، الذي توقف عنده. قام بتقبيل خد إيرين شكراً على الغداء المعبأ الذي قدمته له ، لكنه لم يتوقف عن التفكير. كان عقله مشرقًا و نظيفًا مثل المرآة على الرغم من ظهور الفرخ و التذمر. حتى عندما استدعى كورن المدجج بالعتاد لأنه كان منهكًا ، لم يترك أفكاره و هو يحدق في الفرن.

لم يكن هذا بالفعل موقف اللاعب. كان جوهر اللاعب هو ‘السعي وراء المتعة’ و يمكنه في كثير من الأحيان الاسترخاء. في هذه الأثناء ، ظل جريد متوتر دائمًا و ‘يعمل’. كان زيبال شخصًا يشتهي ذات مرة المكانة العليا و كان يعرف مفهوم الجهد و المثابرة و العمل ، ولكن… أمام جريد ، اعتقد أنه شيء لم يجرؤ على مناقشته.

 

 

‘كما هو متوقع.’

‘هذا الرجل… لديه عقلية مختلفة تجاه هذا العالم.’

 

 

“أنتِ تعرفِ من أنا.” استنكر زيبال غضبًا على كلام بيكاسو لنفسها و ترك الحدادة.

لذلك ، لا يمكن لأحد أن يضربه. بالطبع لم يستطع زيبال الفوز. شعر زيبال بسعادة غامرة عندما أدرك ذلك مرة أخرى. ثم فجأة نظر إلى الجانب. ‘بالمناسبة ، من هذا الشخص؟’

 

 

 

بيكاسو – كان واضحًا فقط من معرف الهوية ، لكن الفنان الأول الذي يتمتع بمزاج غريب الأطوار كانت جالسة بجانبه منذ بعض الوقت. حدّق زيبال في المرأة الصغيرة التي تملأ اللوحة بينما كانت تحدق في جريد و أخيراً لم يستطع تجاهلها. سأل ، “ماذا تفعلِ الآن؟”

 

 

 

“أرسم صورة.”

منذ أن تنحى عن منصبه كرئيس نقابة و انضم إلى الإمبراطورية ، كان زيبال قد وضع شرفه بالفعل. لم يُظهر ذرة رغبة من الوقت الذي تبع فيه زكفريكتور. ومع ذلك ، فإن معاملته علانية على أنه لا أحد كان أمرًا منفصلاً عن عقليته. اعتقد زيبال أن هذه الشابة لابد وأن تكون قد بدأت اللعبة في وقت متأخر ، لذا لم تتعرف عليه ، وهو أحد لاعبي الجيل الأول. أراد التأكد مما إذا كانت أفكاره صحيحة.

 

 

“هل هي صورة لجريد؟”

 

 

وميض!

أجابت بيكاسو ببطء ، “لحسن الحظ ، لدي فرشاة وألوان جيدة.” كان موقفًا مثل أن زيبال كان يسأل ما هو واضح.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن الأمر واضحًا لزيبال. “لماذا ترسمِ صورة لجريد؟”

 

 

 

سمع أن هناك رسامًا في النقابة ، لكنها كانت من المعجبين؟ هل انضمت إلى نقابة مدجج بالعتاد بقلب معجب و لإرضاء مصلحتها الشخصية؟

 

 

 

“شخص عادي… لن تفهم حتى لو شرحت لك.”

ترجمة : Don Kol

 

منذ أن تنحى عن منصبه كرئيس نقابة و انضم إلى الإمبراطورية ، كان زيبال قد وضع شرفه بالفعل. لم يُظهر ذرة رغبة من الوقت الذي تبع فيه زكفريكتور. ومع ذلك ، فإن معاملته علانية على أنه لا أحد كان أمرًا منفصلاً عن عقليته. اعتقد زيبال أن هذه الشابة لابد وأن تكون قد بدأت اللعبة في وقت متأخر ، لذا لم تتعرف عليه ، وهو أحد لاعبي الجيل الأول. أراد التأكد مما إذا كانت أفكاره صحيحة.

كانت بيكاسو تعاني من ضعف مهارات التحدث. لم تستمتع بالحديث. كان من الصعب والمرهق شرح مفهوم اللوحة الشرفية للغاية. وهكذا ، فإنها صمتت من جانب واحد أثناء المحادثة. لقد كان مزاجًا فريدًا بالنسبة للفنان. كان من السهل أن يسيء الآخرون فهمهم.

حدث ذلك عندما ابتلع جريد ريقه.

 

 

“اه. عادي؟ أنا؟” شك زيبال في أذنيه. كان في حيرة لأنه لم يتم وصفه بأنه عادي في حياته. “أنتِ… هل تعرف من أنا؟”

‘كيف يمكن لشخص أن يفعل هذا؟’

 

… أشعر بالخجل.

منذ أن تنحى عن منصبه كرئيس نقابة و انضم إلى الإمبراطورية ، كان زيبال قد وضع شرفه بالفعل. لم يُظهر ذرة رغبة من الوقت الذي تبع فيه زكفريكتور. ومع ذلك ، فإن معاملته علانية على أنه لا أحد كان أمرًا منفصلاً عن عقليته. اعتقد زيبال أن هذه الشابة لابد وأن تكون قد بدأت اللعبة في وقت متأخر ، لذا لم تتعرف عليه ، وهو أحد لاعبي الجيل الأول. أراد التأكد مما إذا كانت أفكاره صحيحة.

… أشعر بالخجل.

 

لم يكن هذا بالفعل موقف اللاعب. كان جوهر اللاعب هو ‘السعي وراء المتعة’ و يمكنه في كثير من الأحيان الاسترخاء. في هذه الأثناء ، ظل جريد متوتر دائمًا و ‘يعمل’. كان زيبال شخصًا يشتهي ذات مرة المكانة العليا و كان يعرف مفهوم الجهد و المثابرة و العمل ، ولكن… أمام جريد ، اعتقد أنه شيء لم يجرؤ على مناقشته.

بيكاسو لم ترد. لم تعد تريد أن تتضايق ، لذا صمتت و ركزت على القماش. كان العالم في عينيها مليئًا بجريد و تركزت أعصابها فقط على طرف فرشاتها. بغض النظر عن مدى جودة الأداة ، بغض النظر عن الوقت الذي استغرقته ، كانت فرصة ‘تحديث’ اللوحة المشرفة للغاية أقل من 2٪. كانت مهووسة بالوسائل الوحيدة التي يمكن من خلالها إثبات قيمتها في نقابة مدجج بالعتاد.

“هل هي صورة لجريد؟”

 

 

“إنه أمر مثير حقًا…” تم تجاهل زيبال فجأة و ضحك. كان الأمر سخيفًا في البداية ، لكنه سرعان ما اقتنع. نعم ، كان عاديًا. أصبح عاديًا بعد أن حصل جريد على زكفريكتور. عندما خدم زكفريكتور ، اقترب من هاوية النظرة العالمية لـ ‘القديسين الخبيثين السبعة’. كلما اقترب من الهاوية ، سحقه شعور كبير بالمسؤولية.

 

 

“… اللعنة.” ما هي هذه الأفكار المحرجة والعاطفية؟ جعلته كلمات الرسامة الشابة غير المتوقعة يفكر في النجوم. فوجئ زيبال بالأفكار المفاجئة و لعن عندما عاد إلى رشده. حدق في بيكاسو ، التي غرست فيه مثل هذا الإحساس المحرج ، و وقف. “ما زلت أمتلك فخر الأسمى. هذا ليس الوقت المناسب للاسترخاء”.

تم تحريره بفضل جريد الذي تحمل المسؤولية عنه بدلاً من ذلك. لقد كانت حقيقة لم يدركها… بالنظر إلى الوراء الآن ، اختفت مخاوفه تمامًا بعد انضمامه إلى نقابة مدجج بالعتاد. لقد كان مرتاحًا جدًا مؤخرًا. لم يكن لديه أي قلق

كان زيبال يراقب بقلق الغازي و هو  يفكك تمامًا و يصدر أصواتًا واحدة تلو الأخرى. كان بإعجاب لا رثاء. لم يكن ذلك بسبب ابتكار الغازي أو تعزيزه كما وعد جريد. كان الغازي لا يزال نصف مفكك ، لكن زيبال لم يهتم. 

 

لم يكن هذا بالفعل موقف اللاعب. كان جوهر اللاعب هو ‘السعي وراء المتعة’ و يمكنه في كثير من الأحيان الاسترخاء. في هذه الأثناء ، ظل جريد متوتر دائمًا و ‘يعمل’. كان زيبال شخصًا يشتهي ذات مرة المكانة العليا و كان يعرف مفهوم الجهد و المثابرة و العمل ، ولكن… أمام جريد ، اعتقد أنه شيء لم يجرؤ على مناقشته.

… أشعر بالخجل.

قعقعة!

 

“هاااااذاااااا هو!” فر هتاف جريد في الأمواج العالية. كان من الواضح أنه مطبوع على العالم.

لقد أدرك أن المسؤولية التي حملها كانت تلقي بثقلها على أكتاف جريد.

“اه. عادي؟ أنا؟” شك زيبال في أذنيه. كان في حيرة لأنه لم يتم وصفه بأنه عادي في حياته. “أنتِ… هل تعرف من أنا؟”

 

منذ أن تنحى عن منصبه كرئيس نقابة و انضم إلى الإمبراطورية ، كان زيبال قد وضع شرفه بالفعل. لم يُظهر ذرة رغبة من الوقت الذي تبع فيه زكفريكتور. ومع ذلك ، فإن معاملته علانية على أنه لا أحد كان أمرًا منفصلاً عن عقليته. اعتقد زيبال أن هذه الشابة لابد وأن تكون قد بدأت اللعبة في وقت متأخر ، لذا لم تتعرف عليه ، وهو أحد لاعبي الجيل الأول. أراد التأكد مما إذا كانت أفكاره صحيحة.

“جريد ، أنت… هل أنت بخير؟”

 

 

 

تتانغ! تتانغ! تتانغ!

راقب براهام جريد يشد قبضتيه و يصرخ بفرح.

 

 

كان مشهد الحدادة ، الذي كان يبدو عاديًا من قبل ، مختلفًا تمامًا الآن. لم تنطفئ ألسنة اللهب في الفرن أبدًا و يبدو أنها تضرب في جريد بعنف. المعدن على السندان – قوّى تدريجياً و حمل حياة أولئك الذين لمسهم جريد. جلس جريد يتحمل حرارة النيران و أرجح بمطرقته بصمت و شعر فجأة بالوحدة و الشفقة. ألقى زيبال نظرة على أكتاف جريد التي لم تستطع أن تهدأ للحظة ، بسبب المسؤولية الثقيلة.

‘كما هو متوقع.’

 

لذلك ، لا يمكن لأحد أن يضربه. بالطبع لم يستطع زيبال الفوز. شعر زيبال بسعادة غامرة عندما أدرك ذلك مرة أخرى. ثم فجأة نظر إلى الجانب. ‘بالمناسبة ، من هذا الشخص؟’

“… اللعنة.” ما هي هذه الأفكار المحرجة والعاطفية؟ جعلته كلمات الرسامة الشابة غير المتوقعة يفكر في النجوم. فوجئ زيبال بالأفكار المفاجئة و لعن عندما عاد إلى رشده. حدق في بيكاسو ، التي غرست فيه مثل هذا الإحساس المحرج ، و وقف. “ما زلت أمتلك فخر الأسمى. هذا ليس الوقت المناسب للاسترخاء”.

أجابت بيكاسو ببطء ، “لحسن الحظ ، لدي فرشاة وألوان جيدة.” كان موقفًا مثل أن زيبال كان يسأل ما هو واضح.

 

 

“الأسمى؟ هذا العم؟ اعتقدت أنك رقم اثنين”.

 

 

 

“أنتِ تعرفِ من أنا.” استنكر زيبال غضبًا على كلام بيكاسو لنفسها و ترك الحدادة.

 

 

 

“جريد ، لن أتركك تتحمل كل المسؤولية بمفردك.”

 

 

اختفى الظل على وجه جريد أخيرًا. كان قد وضع فرضية بعد أن اقتنع بأن تقنيات الإله المدجج بالعتاد جريد كانت مهارة ذات تصنيف خرافي. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها إثبات صحة الفرضية القائلة بأن ‘هذه التقنية يمكن أن تتحكم تمامًا في المعادن’.

الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة – قيل إنها ستكون حربًا غير مسبوقة. بادئ ذي بدء ، سيكون مفيدًا منذ ذلك الحين. حتى ذلك الحين ، كان سيكافح أكثر قليلاً و يصبح أقوى حتى يتمكن من مشاركة بعض المسؤولية التي تثقل كاهل جريد. حاول و اشعر بفخر الأمريكي.

الفصل 1464

 

حدث ذلك عندما ابتلع جريد ريقه.

“السيد العظيم! توقف عن النوم و استيقظ! دعنا نذهب للصيد! عجل!”

 

 

 

كانت هناك حاجة إلى حافلة لتصبح أقوى بسرعة في غياب الغازي.

 

 

 

***

… أشعر بالخجل.

 

“جريد ، لن أتركك تتحمل كل المسؤولية بمفردك.”

مر أسبوع. كان عدد الأشخاص الذين يسقطون من حملة الجحيم يتزايد كل يوم. ومع ذلك ، يبدو أن يورا تبلي بلاءً حسناً بالنظر إلى أن الحملة كانت لا تزال مستمرة.

 

 

 

في غضون ذلك ، ابتكر جريد 14 عنصرًا إضافيًا. تم ابتكار ما مجموعه 17 عنصرًا ، بما في ذلك الغازي لزيبال. زاد فهمه للغازي إلى 100٪. بالإضافة إلى ‘الألة السحرية: طريقة إنتاج الغازي’ ، حصل أيضًا على طريقة إنتاج الغازي المبتكر.

مر أسبوع. كان عدد الأشخاص الذين يسقطون من حملة الجحيم يتزايد كل يوم. ومع ذلك ، يبدو أن يورا تبلي بلاءً حسناً بالنظر إلى أن الحملة كانت لا تزال مستمرة.

 

“أرسم صورة.”

” هرمم. “

راقب براهام جريد يشد قبضتيه و يصرخ بفرح.

 

***

طار جريد إلى وسط البحر الأحمر مع براهام و حدد يد إله واحدة كهدف لهذه المهارة.

 

 

 

قعقعة!

كان زيبال يراقب بقلق الغازي و هو  يفكك تمامًا و يصدر أصواتًا واحدة تلو الأخرى. كان بإعجاب لا رثاء. لم يكن ذلك بسبب ابتكار الغازي أو تعزيزه كما وعد جريد. كان الغازي لا يزال نصف مفكك ، لكن زيبال لم يهتم. 

 

 

ارتفع البحر عالياً مع نمو حجم يد الإله و تشكلها.

“هذا… كل شيء…”

 

الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة – قيل إنها ستكون حربًا غير مسبوقة. بادئ ذي بدء ، سيكون مفيدًا منذ ذلك الحين. حتى ذلك الحين ، كان سيكافح أكثر قليلاً و يصبح أقوى حتى يتمكن من مشاركة بعض المسؤولية التي تثقل كاهل جريد. حاول و اشعر بفخر الأمريكي.

وميض!

 

 

ومع ذلك ، لم يكن الأمر واضحًا لزيبال. “لماذا ترسمِ صورة لجريد؟”

واجهت العيون الذهبية التي لم تتأرجح حتى في الأمواج القاسية جريد. عملاق أسود غير لامع يلتهم الضوء من السماء دون أن يسقط. لم يكن سوى الآلة السحرية ، الغازي ، التي وقفت أمام جريد و انتظر الأمر. جعل تحويل العنصر من السهل تحقيق الأمر.

 

 

لم يكن هذا بالفعل موقف اللاعب. كان جوهر اللاعب هو ‘السعي وراء المتعة’ و يمكنه في كثير من الأحيان الاسترخاء. في هذه الأثناء ، ظل جريد متوتر دائمًا و ‘يعمل’. كان زيبال شخصًا يشتهي ذات مرة المكانة العليا و كان يعرف مفهوم الجهد و المثابرة و العمل ، ولكن… أمام جريد ، اعتقد أنه شيء لم يجرؤ على مناقشته.

‘كما هو متوقع.’

 

 

‘هذا الرجل… لديه عقلية مختلفة تجاه هذا العالم.’

ابتسم جريد بشكل مشرق ، ولكن كان هناك توتر على وجهه أكثر من الرضا. كان ذلك بسبب وجود تجربة مهمة متبقية. السبب في أن جريد طلب من براهام أن يطير به إلى البحر الأحمر لأنه. أراد أن يقيس بدقة إمكانات تقنيات الإله المدجج بالعتاد جريد. 

 

 

 

سحب جريد كتلة ضخمة من الجشع من المخزون. في دقيقة واحدة بالضبط ، سوف تتضاعف الكتلة. في اللحظة التي يتضاعف فيها حجمها ، ستصل طاقة التنين المجنون إلى قيمة خطيرة و سيتفاعل أعضاء البرج على الفور.

سحب جريد كتلة ضخمة من الجشع من المخزون. في دقيقة واحدة بالضبط ، سوف تتضاعف الكتلة. في اللحظة التي يتضاعف فيها حجمها ، ستصل طاقة التنين المجنون إلى قيمة خطيرة و سيتفاعل أعضاء البرج على الفور.

 

“اه. عادي؟ أنا؟” شك زيبال في أذنيه. كان في حيرة لأنه لم يتم وصفه بأنه عادي في حياته. “أنتِ… هل تعرف من أنا؟”

‘لا أعتقد أن هذا سيحدث ، لكن… إذا أخطأت في تقدير الكتلة عن طريق الخطأ ، فقد يتم تخطي العملية المتوسطة و قد يظهر التنين.’

 

 

 

كان خائفا. انتظر جريد في صمت. عادة ما يتم تقسيم الجشع إلى نصفين قبل وقت التهدئة الخاص بخاصية ‘التضاعف مرة كل 10 أيام’ ، ولكن الآن بقي على حاله. هكذا ~

“إنه أمر مثير حقًا…” تم تجاهل زيبال فجأة و ضحك. كان الأمر سخيفًا في البداية ، لكنه سرعان ما اقتنع. نعم ، كان عاديًا. أصبح عاديًا بعد أن حصل جريد على زكفريكتور. عندما خدم زكفريكتور ، اقترب من هاوية النظرة العالمية لـ ‘القديسين الخبيثين السبعة’. كلما اقترب من الهاوية ، سحقه شعور كبير بالمسؤولية.

 

كان ذلك قبل يوم واحد من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. في مثل هذا اليوم ، كما توقع لاويل ، بدأ اللاعبون ينقسمون إلى ثلاث قوى. بالإضافة إلى ذلك ، اختفى العيب الوحيد للجشع. لقد حافظ على الانتشار الفوضوي اللامحدود ، لكن الجنون الذي حفز التنين قد تبدد. لقد أصبح الآن مؤهلًا مناسبًا ليكون رمزًا للإله. كان معدنًا نشأ مع صاحبه.

حدث ذلك عندما ابتلع جريد ريقه.

 

 

 

تضاعف الجشع في الحجم و الوزن. ومع ذلك…

أثناء تفكيكه لـ الغازي ، اكتشف كيفية ابتكار العنصر التالي ، وصنع عناصر جديدة ، و عند انتهاء ابتكاره. قام بتفقد العناصر التي صنعتها الهياكل العظمية المدججة بالعتاد وأيادي الإله ، و أجاب بصدق القزم طالبًا النصيحة من الخطوط الجانبية ، وقام بتفكيك الغازي ، وفكر في الأمر ، وأعاد إنشائه ، و ابتكر…

 

“أرسم صورة.”

“…..”

 

 

 

… لم يحدث شيء.

تتانغ! تتانغ! تتانغ!

 

 

كان النظام هادئًا. ساد الصمت دون سابق إنذار بدون حضور أعضاء البرج أو خروج تنين.

كان ذلك قبل يوم واحد من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. في مثل هذا اليوم ، كما توقع لاويل ، بدأ اللاعبون ينقسمون إلى ثلاث قوى. بالإضافة إلى ذلك ، اختفى العيب الوحيد للجشع. لقد حافظ على الانتشار الفوضوي اللامحدود ، لكن الجنون الذي حفز التنين قد تبدد. لقد أصبح الآن مؤهلًا مناسبًا ليكون رمزًا للإله. كان معدنًا نشأ مع صاحبه.

 

“السيد العظيم! توقف عن النوم و استيقظ! دعنا نذهب للصيد! عجل!”

“هذا… كل شيء…”

 

 

مر أسبوع. كان عدد الأشخاص الذين يسقطون من حملة الجحيم يتزايد كل يوم. ومع ذلك ، يبدو أن يورا تبلي بلاءً حسناً بالنظر إلى أن الحملة كانت لا تزال مستمرة.

اختفى الظل على وجه جريد أخيرًا. كان قد وضع فرضية بعد أن اقتنع بأن تقنيات الإله المدجج بالعتاد جريد كانت مهارة ذات تصنيف خرافي. كانت تلك هي اللحظة التي تم فيها إثبات صحة الفرضية القائلة بأن ‘هذه التقنية يمكن أن تتحكم تمامًا في المعادن’.

 

 

 

كانت فرضية مجدية للغاية. كان ذلك بسبب وجود إنشاء المعدن و تقوية المعادن بين المهارات التي يمكن أن يستخدمها جريد. كان الحداد الأسطوري يعني أن تكون خبيرًا في المعادن. سيكون من السخف إذا لم يتمكن حداد خرافي من التحكم في معدن واحد. مهما كانت طاقة التنين المجنون في جريد عظيمة و شريرة ، فإنها لا تزال مجرد بقايا خلفها التنين المجنون. كان من الصواب أن يُحسِّن الإله الحداد ما كان يُنظر إليه على أنه ‘عيب’. تمامًا مثل الآن.

 

 

 

‘في المستقبل ، يمكنني زيادة الجشع دون أن يلاحظ أحد’.

 

 

 

كان ذلك قبل يوم واحد من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. في مثل هذا اليوم ، كما توقع لاويل ، بدأ اللاعبون ينقسمون إلى ثلاث قوى. بالإضافة إلى ذلك ، اختفى العيب الوحيد للجشع. لقد حافظ على الانتشار الفوضوي اللامحدود ، لكن الجنون الذي حفز التنين قد تبدد. لقد أصبح الآن مؤهلًا مناسبًا ليكون رمزًا للإله. كان معدنًا نشأ مع صاحبه.

كان ذلك قبل يوم واحد من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. في مثل هذا اليوم ، كما توقع لاويل ، بدأ اللاعبون ينقسمون إلى ثلاث قوى. بالإضافة إلى ذلك ، اختفى العيب الوحيد للجشع. لقد حافظ على الانتشار الفوضوي اللامحدود ، لكن الجنون الذي حفز التنين قد تبدد. لقد أصبح الآن مؤهلًا مناسبًا ليكون رمزًا للإله. كان معدنًا نشأ مع صاحبه.

 

 

“هاااااذاااااا هو!” فر هتاف جريد في الأمواج العالية. كان من الواضح أنه مطبوع على العالم.

 

 

مر أسبوع. كان عدد الأشخاص الذين يسقطون من حملة الجحيم يتزايد كل يوم. ومع ذلك ، يبدو أن يورا تبلي بلاءً حسناً بالنظر إلى أن الحملة كانت لا تزال مستمرة.

راقب براهام جريد يشد قبضتيه و يصرخ بفرح.

ومع ذلك ، لم يكن الأمر واضحًا لزيبال. “لماذا ترسمِ صورة لجريد؟”

 

“هل هي صورة لجريد؟”

“أنت أعظم أسطورة في كل العصور.”

 

 

 

لا أحد يستطيع أن ينكر الاعتراف الرسمي لدوق الحكمة. حجبت الأمواج ابتسامة براهام النادرة.

“أنت أعظم أسطورة في كل العصور.”

 

تم تحريره بفضل جريد الذي تحمل المسؤولية عنه بدلاً من ذلك. لقد كانت حقيقة لم يدركها… بالنظر إلى الوراء الآن ، اختفت مخاوفه تمامًا بعد انضمامه إلى نقابة مدجج بالعتاد. لقد كان مرتاحًا جدًا مؤخرًا. لم يكن لديه أي قلق

ترجمة : Don Kol

“هاه… واه… ! هوب! اللعنة!”

 

 

لم يستريح جريد أبدًا عندما كان يستمع و يناقش تقارير لاويل ، الذي توقف عنده. قام بتقبيل خد إيرين شكراً على الغداء المعبأ الذي قدمته له ، لكنه لم يتوقف عن التفكير. كان عقله مشرقًا و نظيفًا مثل المرآة على الرغم من ظهور الفرخ و التذمر. حتى عندما استدعى كورن المدجج بالعتاد لأنه كان منهكًا ، لم يترك أفكاره و هو يحدق في الفرن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط