الفصل 637 إعادة إعمار المدينة الجزء الثامن
رفعت شين يانشياو حاجبيها قليلاً، كما أنها لم تسأل كثيراً وذهبت مباشرة إلى البرج المركزي وفقاً لكلمات شو.
“نعم آه، بدءًا من نقطة الصفر ، صعدت إلى هنا، أشعر بإحساس كبير بالإنجاز، عند الانتهاء من بناء أسوار المدينة ، سأبدأ في بناء المباني داخل مدينة الشمس المشرقة “.
يقع البرج المركزي في وسط مدينة الشمس المشرقة، بعد سنوات عديدة من إقامة الحرب ، تم كسره إلى حد ما ، ولكن تم الحفاظ على المظهر الأصلي بشكل عام.
“الجدران المصنوعة من حجر السبج قوية بالفعل ، ولكن إذا ذهبت إلى الأرض أسفل البرج المركزي ، يمكنك اكتشاف المزيد من الاكتشافات.” قال شو فجأة.
رفعت شين يانشياو حاجبيها قليلاً، كما أنها لم تسأل كثيراً وذهبت مباشرة إلى البرج المركزي وفقاً لكلمات شو.
‘ادفعيه.’ قال شو في الوقت المناسب.
يقع البرج المركزي في وسط مدينة الشمس المشرقة، بعد سنوات عديدة من إقامة الحرب ، تم كسره إلى حد ما ، ولكن تم الحفاظ على المظهر الأصلي بشكل عام.
صرير!
صرير!
عند دخولها البرج ، رأت السلالم المتفحمة تماماً، بحثت شين يانشياو عن مدخل قد يؤدي إلى تحت الأرض، أخيراً ، وجدت ممراً مخفياً تحت التمثال المكسور لشيطان.
ومع ذلك ، كان هذا الباب الحجري الذي يبدو غير ذي أهمية مثل مليون طن من الصخور، لقد بذلت شين يانشياو قصارى جهدها بالفعل وما زالت فشلت في دفعه بمقدار سنتيمتر واحد على أقل تقدير.
عند دخول الممر ، أخرجت شين يانشياو بلورةً خافتةً مضيئة وأضاءت المنطقة المحيطة، يمكن أن يسمح المسار الضيق لشخص واحد فقط بالمرور، جعلت الجدران الرطبة المحيطة بها الناس يشعرون بالبرودة الشديدة.
لا يبدو أن الممر الضيق طويل، وسرعان ما وصلت إلى الدرج الدائري الممتد إلى أسفل بشكل لا نهائي.
“انسى ذلك! هذا مستحيل ، إنه ثقيل جداً! ” فركت شين يانشياو معصمها المتألم، ركزت كل قوتها على يديها ، لكنها ما زالت غير قادرة على فتح الباب، يجب أن نعرف أنه بقوتها الحالية ، لم يكن ضرب جدار من الحصى أمراً صعباً.
لم تعرف شين يانشياو كم من الدرجات قد نزلت، تماماً عندما شعرت بالإرهاق ، وصل السلم أخيراً إلى نهايته.
لا يبدو أن الممر الضيق طويل، وسرعان ما وصلت إلى الدرج الدائري الممتد إلى أسفل بشكل لا نهائي.
“ما هذا؟” مشت شين يانشياو والتقطت البلورة الداكنة.
( يبدو انه طويل جداً جداًx10 لأن عند نزولك تستهلك طاقة اقل من حركتك لأعلى او حتى الى الامام فقط لأن الجاذبيه تساعدك ولا تقاومك )(لا اعرف لم قلت ذلك )
وفقاً لكلماته ، وضعت شين يانشياو يديها على الباب الحجري.
في نهاية الدرج ، كان الباب الحجري البسيط في المقدمة يسد طريق شين يانشياو ، وكان الباب الحجري مزيناً بأنماط رائعة على كلا الجانبين، بعد آلاف السنين ، لا تزال تقنيات الحرفيين الرائعة تُعرض.
‘هذا هو مصدر الطاقة الجوفية لمدينة الشمس المشرقة، هل يمكنك رؤية البلورة الداكنة في منتصف الغرفة؟’
في نهاية الدرج ، كان الباب الحجري البسيط في المقدمة يسد طريق شين يانشياو ، وكان الباب الحجري مزيناً بأنماط رائعة على كلا الجانبين، بعد آلاف السنين ، لا تزال تقنيات الحرفيين الرائعة تُعرض.
‘ادفعيه.’ قال شو في الوقت المناسب.
في الثانية التالية ، بدت وكأنها شعرت بيدين باردتين تغطي يديها، كان هناك تلميح من البرودة يأتي من راحة يديها ، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء.
اتخذت شين يانشياو خطوة إلى الأمام وأخذت نفساً عميقاً، مدت ذراعيها وحاولت دفع الباب الحجري.
في الثانية التالية ، بدت وكأنها شعرت بيدين باردتين تغطي يديها، كان هناك تلميح من البرودة يأتي من راحة يديها ، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء.
ومع ذلك ، كان هذا الباب الحجري الذي يبدو غير ذي أهمية مثل مليون طن من الصخور، لقد بذلت شين يانشياو قصارى جهدها بالفعل وما زالت فشلت في دفعه بمقدار سنتيمتر واحد على أقل تقدير.
“انسى ذلك! هذا مستحيل ، إنه ثقيل جداً! ” فركت شين يانشياو معصمها المتألم، ركزت كل قوتها على يديها ، لكنها ما زالت غير قادرة على فتح الباب، يجب أن نعرف أنه بقوتها الحالية ، لم يكن ضرب جدار من الحصى أمراً صعباً.
يقع البرج المركزي في وسط مدينة الشمس المشرقة، بعد سنوات عديدة من إقامة الحرب ، تم كسره إلى حد ما ، ولكن تم الحفاظ على المظهر الأصلي بشكل عام.
“انسى ذلك! هذا مستحيل ، إنه ثقيل جداً! ” فركت شين يانشياو معصمها المتألم، ركزت كل قوتها على يديها ، لكنها ما زالت غير قادرة على فتح الباب، يجب أن نعرف أنه بقوتها الحالية ، لم يكن ضرب جدار من الحصى أمراً صعباً.
اختفى الشعور الرائع من يديها عندما سحب شو قوته.
في الثانية التالية ، بدت وكأنها شعرت بيدين باردتين تغطي يديها، كان هناك تلميح من البرودة يأتي من راحة يديها ، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء.
“ضعي يديك على الباب ، سأفعل ذلك.”
وفقاً لكلماته ، وضعت شين يانشياو يديها على الباب الحجري.
دوى صوت شو البارد والفاسد.
يقع البرج المركزي في وسط مدينة الشمس المشرقة، بعد سنوات عديدة من إقامة الحرب ، تم كسره إلى حد ما ، ولكن تم الحفاظ على المظهر الأصلي بشكل عام.
وفقاً لكلماته ، وضعت شين يانشياو يديها على الباب الحجري.
في الثانية التالية ، بدت وكأنها شعرت بيدين باردتين تغطي يديها، كان هناك تلميح من البرودة يأتي من راحة يديها ، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء.
تم فتح الباب الحجري ببطء، اتسعت عيون شين يانشياو بشكل مفاجئ.
صرير!
ومع ذلك ، كان هذا الباب الحجري الذي يبدو غير ذي أهمية مثل مليون طن من الصخور، لقد بذلت شين يانشياو قصارى جهدها بالفعل وما زالت فشلت في دفعه بمقدار سنتيمتر واحد على أقل تقدير.
تم فتح الباب الحجري ببطء، اتسعت عيون شين يانشياو بشكل مفاجئ.
بدون هواء أو وقود ، كانت ألسنة اللهب لا تزال تتأرجح.
اتخذت شين يانشياو خطوة إلى الأمام وأخذت نفساً عميقاً، مدت ذراعيها وحاولت دفع الباب الحجري.
اختفى الشعور الرائع من يديها عندما سحب شو قوته.
دخلت شين يانشياو من خلال الباب الحجري ممسكةً بالبلورة.
( يبدو انه طويل جداً جداًx10 لأن عند نزولك تستهلك طاقة اقل من حركتك لأعلى او حتى الى الامام فقط لأن الجاذبيه تساعدك ولا تقاومك )(لا اعرف لم قلت ذلك )
من الواضح أنه كان مغلقاً منذ آلاف السنين ، لكن داخل الباب الحجري ، كانت المشاعل ما زالت مضاءة.
‘هذا هو مصدر الطاقة الجوفية لمدينة الشمس المشرقة، هل يمكنك رؤية البلورة الداكنة في منتصف الغرفة؟’
( اي مشاعل تلك التي تبقى مشتعلة لآلاف السنين
لم تكن البلورة صغيرةً ، لكن وزنها كان خفيفاً للغاية، رفعتها شين يانشياو بجهد ضئيل.
اه نعم اي مشاعل في الروايات تبقى مشتعلة هكذا )
تم فتح الباب الحجري ببطء، اتسعت عيون شين يانشياو بشكل مفاجئ.
خلف الباب الحجري كان هناك قبو ضخم، كان الطابق السفلي بأكمله دائرياً، على الجدران المحيطة ، كانت هناك مشاعل مشتعلة بألسنة اللهب الزرقاء.
بدون هواء أو وقود ، كانت ألسنة اللهب لا تزال تتأرجح.
‘هذا هو مصدر الطاقة الجوفية لمدينة الشمس المشرقة، هل يمكنك رؤية البلورة الداكنة في منتصف الغرفة؟’
( اي مشاعل تلك التي تبقى مشتعلة لآلاف السنين
نظرت شين يانشياو إلى البلورة الداكنة في وسط الغرفة، كان حجمها بحجم رأس الشخص، وعلى الرغم من وجود ألسنة لهب تتأرجح حولها ، إلا أنهم لم يتركوا انعكاساً طفيفاً عليهاً، كان لونها أسوداً نقياً وكان كما لو كان يمتص الضوء من حوله.
لم تكن البلورة صغيرةً ، لكن وزنها كان خفيفاً للغاية، رفعتها شين يانشياو بجهد ضئيل.
“ما هذا؟” مشت شين يانشياو والتقطت البلورة الداكنة.
لم تكن البلورة صغيرةً ، لكن وزنها كان خفيفاً للغاية، رفعتها شين يانشياو بجهد ضئيل.
تم فتح الباب الحجري ببطء، اتسعت عيون شين يانشياو بشكل مفاجئ.
في نهاية الدرج ، كان الباب الحجري البسيط في المقدمة يسد طريق شين يانشياو ، وكان الباب الحجري مزيناً بأنماط رائعة على كلا الجانبين، بعد آلاف السنين ، لا تزال تقنيات الحرفيين الرائعة تُعرض.
