Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 113

النظام البيئي لأراضي الرماد .
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النظام البيئي لأراضي الرماد .

 

 

 

بعد فهم الأمر ، شعر لونغ يويهونغ بالإحراج والخجل .”لقد نسيت ذلك بالفعل.”

بدت البرية قاحلة وأكثر فقداناً للحياة مقارنةً بالوقت الذي عادت فيه فرقة العمل القديمة من بلدة كيفنغ . كان الأمر كما لو أن الشتاء قد حل بين عشيةً وضحاها ، وحل محل أواخر الخريف .

بمجرد أن قالت هذا ، سرب من الطيور الغريبة طارت عبر السماء . كانوا أكبر بكثير من الغربان ، أجسادهم مغطاه بالريش الأسود وجماجمهم مكشوفة وملطخة بالقذارة .

 

تغير فوراً تعبير دينج سي وأصبح حزين .” ال-العمدة مريض . ه-هو لن يستطيع الصمود.”

 

 

” هل سيتساقط الثلج قريباً؟ ” نظر لونغ يويهونغ إلي السماء الداكنة خارج النافذة وخمن في ترقب . لقد رأي تساقط الثلوج فقط في الكتب النصية والعروض التوضيحية .

 

 

 

 

استعاد لونغ يويهونغ نظراته وتنهد بعاطفة .”أريد حقاً أن أري معني أن يكون كل شيء مغطي بالأبيض.”

بينما قادت السيارة ، ردت جيانغ بايميان عرضياً. “في السنوات الماضية ، الآن سيكون من المفترض وقت تساقط الثلوج. ”

 

 

عند ذكر بيولوجيا بانغو ، فكر لونغ يويهونغ فجأة في شيء وسأل بخوف .”قائدة الفريق ، هل تظني أن جماعات أبرشية طقس الحياة علي السطح سيكمنوا لنا في بلدة الخندق إذا تم تسريب خطة المهمة حقاً وتم مشاهدتها من جواسيس الأبرشية؟ ”

 

 

في مقعد الراكب ، حدقت باي تشين في المرآة الخلفية وقالت. “من المحتمل تساقط الثلوج عدة مرات في شمال المستنقع.”

يمكن تغيير المسار ، ولكن لا يمكن تغيير الوجهة النهائية .

 

 

 

 

أقصي الجزء الشمالي من برية المستنقع الأسود متصلة بسهول جليدية . انه عالم متجمد وبارد .

“حقاً؟” أصبح لونغ يويهونغ مستنار ومرعوب .

 

صنف لونغ يويهونغ الثبات العقلي لأعضاء فرقة العمل القديمة إلي أربعة مراتب ، وهو كان في المرتبة الأخيرة -المرتبة الرابعة- . المرتبة الثالثة فارغة . تحتل جيانغ بايميان وباي تشين في الوقت ذاته المرتبة الثانية . واستمتع تشانغ جيان ياو بالمرتبة الأولي لنفسه .

ولكن منذ اتساع برية المستنقع الأسود ، الطقس في المساحة جنوب المستنقع ليس بنفس التطرف والشدة . حيث انها من النوع الذي يتناول أربعة فصول مختلفة .

 

 

أنا في حالة جيدة ….انتظر ، لماذا أنا متحمس؟ هذا أمر جاد وخطير! فجأةً أراد لونغ يويهونغ أن يصفع نفسه .

استعاد لونغ يويهونغ نظراته وتنهد بعاطفة .”أريد حقاً أن أري معني أن يكون كل شيء مغطي بالأبيض.”

 

 

عند سماع ذلك ، أدرك لونغ يويهونغ أن هناك الكثير من آثار الأقدام المركزة في منطقة معينة من البرية الصفراء والرمادية الذابلة . كان الأمر كما لو أنهم صنعوا طريق بين الشمال والجنوب .

جيان ياو -الذي كان يجلس مستقيماً- رد فوراً .”هذا ليس فآل جيد .”

” الطقس هذه السنة غير طبيعي . يهاجر العديد من الوحوش ، وكذلك بالنسبة للحيوانات .” أبلغت جيانغ بايميان بالمعلومات التي تعرفها . أظهر تعبيرها علامات عاطفية .” للعديد من بدو البرية ، هذا الشتاء سيكون قاسي .”

 

” ‘نذير الموت’ ؟ هل هذا نوع من أنواع الغراب؟” استفسر لونغ يويهونغ بفضول . تذكر أن الكتب الدراسية ذكرت أن العديد من الأماكن في العالم القديم نظرت إلي الغراب كشؤوم وأطلقت عليهم ‘نُذر الموت’ .

 

 

ماذا يمكنك أن تتوقع من شخص تافه غير المزاح؟ علي الرغم من أن يويهونغ يعرف هذا جيداً ، الا أنه لم يستطع إلا أن يسأل .”لماذا؟”

 

 

أومأت جيانغ بايميان وأضافت .”مثل هذه الغربان المتحورة سحرية جداً . هم يمكنهم العيش حقاً بشكل مثالي علي الرغم من جماجمهم المكشوفة . ليسوا عدوانيين تجاه المخلوقات الحية ، ولكن يجب عليك الحذر إذا واجهتهم . حيث يمتلكوا أنبوب يبرز من الفم كالذباب ، يُمكنهم من بصق سوائل هضمية . هذه السوائل الهضمية خطيرة جداً . يمكنها إذابة الجثة للمساعدة في إطعام ‘الغربان العظمية’ .”

لونغ يويهونغ حساس جداً لمواضيع مثل الفآل السيء ، الحظ السيء والقدر .

 

 

ولأنهم معروفين من قبل ، وقاموا بالعديد من المعاملات مع بعضهم البعض ، كانوا أناس جديرين بالثقة . ولذلك بعد ظهور باي تشين ، تركهم الحراس يدخلون للبلدة وأشاروا لهم لإيقاف السيارة في الموضع المعتاد -خارج كوخ خشبي بجوار زاوية الحائط الداخلي .

 

 

شرح جيان ياو بإيجاز .”فكر في الأمر ، كيف يمكن أن يكون فآل جيد عندما يكون كل شيء علي الأرض مغطي بالثلوج وفقط الأرض البيضاء الواسعة تبقي؟ ”

 

 

صنف لونغ يويهونغ الثبات العقلي لأعضاء فرقة العمل القديمة إلي أربعة مراتب ، وهو كان في المرتبة الأخيرة -المرتبة الرابعة- . المرتبة الثالثة فارغة . تحتل جيانغ بايميان وباي تشين في الوقت ذاته المرتبة الثانية . واستمتع تشانغ جيان ياو بالمرتبة الأولي لنفسه .

“هذا صحيح…..”اضطر يويهونغ إلي الاعتراف بأن جيان ياو كان عقلانياً .

فسر تشانغ جيان ياو رسمياً .”لأنك تبدو مثل طعم بديهي .”

 

 

 

في هذه اللحظة ، وبخت جيانغ بايميان -والتي كانت تقود السيارة- تشانغ جيان ياو مازحةً .”لا تخيفه!”

عند سماع محادثتهم ، أضافت جيانغ بايميان .”كل شتاء ، عدد لا يحصي من بدو البرية يتجمدون حتي الموت . الجليد والبرودة كارثة بالنسبة لهم ، صحيح باي تشين ؟”

 

 

 

 

 

“صحيح” أمسكت باي تشين الوشاح الرمادي حول رقبتها بقوة .”العديد من المستوطنات في حالة سيئة لسنوات . من السهل حدوث الانهيارات عند التراكم الكثيف للثلوج . لا يمتلك العديد من الناس ملابس كافية ، وأقل من ذلك قادرون علي البقاء دافئين .”

بدت البرية قاحلة وأكثر فقداناً للحياة مقارنةً بالوقت الذي عادت فيه فرقة العمل القديمة من بلدة كيفنغ . كان الأمر كما لو أن الشتاء قد حل بين عشيةً وضحاها ، وحل محل أواخر الخريف .

 

خلال هذا التبادل ، سارعت الچيب الخضراء الرمادية خلال البرية . قبل أن يحل الليل ، عبرت خلال المستنقع و بعد القيام بالعديد من الانعطافات ، وصلت إلي بلدة الخندق .

 

استعادت باي تشين نظراتها وشرحت .”هذا نوع من المخلوقات المتحورة . نحن نُطلق عليهم ‘نُذر الموت’ أو ‘الغربان العظمية’ . حيث يأكلون فقط الجثث . سيتواجد الموت دائماً أينما تجمعوا .”

سقط يويهونغ صامتاً لفترة ثم تنهد .”لاتزال الشركة هي الأفضل .”

بعد فعل ذلك ، أدرك لونغ يويهونغ شيئاً وشعر بالخجل .

 

“صحيح” أمسكت باي تشين الوشاح الرمادي حول رقبتها بقوة .”العديد من المستوطنات في حالة سيئة لسنوات . من السهل حدوث الانهيارات عند التراكم الكثيف للثلوج . لا يمتلك العديد من الناس ملابس كافية ، وأقل من ذلك قادرون علي البقاء دافئين .”

علي أي حال ، يمتلك الموظفون ملابس للشتاء وعبوات من المياه الدافئة .

 

 

 

 

 

في الرتب الأعلي ، سيمتلك المرء حصة أعلي للطاقة المخصصة . من حين لآخر ، يستطيع الفرد تشغيل السخان ساعة أو اثنتين . إذا كان بإمكانهم شرائه أو المقايضة لأجله .

” ‘نذير الموت’ ؟ هل هذا نوع من أنواع الغراب؟” استفسر لونغ يويهونغ بفضول . تذكر أن الكتب الدراسية ذكرت أن العديد من الأماكن في العالم القديم نظرت إلي الغراب كشؤوم وأطلقت عليهم ‘نُذر الموت’ .

 

ارتفعت ثقة لونغ يويهونغ بعد أن تم مدحه . تغير قطار أفكاره كما قال بحماس .”ولذلك ، الخطر المحتمل ليس في بلدة الخندق ولكن في مدينة الأعشاب؟ ”

 

 

عند ذكر بيولوجيا بانغو ، فكر لونغ يويهونغ فجأة في شيء وسأل بخوف .”قائدة الفريق ، هل تظني أن جماعات أبرشية طقس الحياة علي السطح سيكمنوا لنا في بلدة الخندق إذا تم تسريب خطة المهمة حقاً وتم مشاهدتها من جواسيس الأبرشية؟ ”

” ‘نذير الموت’ ؟ هل هذا نوع من أنواع الغراب؟” استفسر لونغ يويهونغ بفضول . تذكر أن الكتب الدراسية ذكرت أن العديد من الأماكن في العالم القديم نظرت إلي الغراب كشؤوم وأطلقت عليهم ‘نُذر الموت’ .

 

 

 

خلال هذا التبادل ، سارعت الچيب الخضراء الرمادية خلال البرية . قبل أن يحل الليل ، عبرت خلال المستنقع و بعد القيام بالعديد من الانعطافات ، وصلت إلي بلدة الخندق .

يمكن تغيير المسار ، ولكن لا يمكن تغيير الوجهة النهائية .

أدرات جيانغ بايميان رأسها وحدقت به .”هذا النوع من الغربان ‘متحور’ . إضافةً إلي الطعام الذي تغذوا عليه وبيئة المعيشة ، أنا أتسائل ، كم عدد السموم ومسببات الأمراض التي يحملونها؟ ”

 

سقط يويهونغ صامتاً لفترة ثم تنهد .”لاتزال الشركة هي الأفضل .”

 

 

قبل أن تتمكن جيانغ بايميان من الإجابة ، أصبحت ابتسامة تشانغ جيان ياو بالفعل مشرقة .” نستطيع إرسال طعم لرؤية الوضع في مثل هذه الحالات .”

أومأت جيانغ بايميان وأضافت .”مثل هذه الغربان المتحورة سحرية جداً . هم يمكنهم العيش حقاً بشكل مثالي علي الرغم من جماجمهم المكشوفة . ليسوا عدوانيين تجاه المخلوقات الحية ، ولكن يجب عليك الحذر إذا واجهتهم . حيث يمتلكوا أنبوب يبرز من الفم كالذباب ، يُمكنهم من بصق سوائل هضمية . هذه السوائل الهضمية خطيرة جداً . يمكنها إذابة الجثة للمساعدة في إطعام ‘الغربان العظمية’ .”

 

في مقعد الراكب ، حدقت باي تشين في المرآة الخلفية وقالت. “من المحتمل تساقط الثلوج عدة مرات في شمال المستنقع.”

ربت تشانغ جيان ياو علي كتف لونغ يويهونغ وقال .”سأترك هذه المهمة المجيدة لك .”

بعد القيادة لمدة ، نظرت باي تشين خارج النافذة لفترة طويلة ثم عبست .”يوجد الكثير من آثار هجرة الحيوانات.”

 

 

“لماذا أنا؟” علي الرغم من عدم رغبة لونغ يويهونغ بالاعتراف بالأمر ، إلا أنه يعلم أنه الأضعف في الفريق . هو لا يستطيع تحمل مسئولية كونه الطعم .

 

 

 

من ناحية الأمر خطير جداً ، وهو خائف للغاية . ومن الناحية الآخري شعر بأن ثباته العقلي لم يكن مطابق لمستوي قائدة الفريق أو باي تشين . من السهل جداً بالنسبة له أن يفسد مهمة كونه الطعم .

“..” للحظة كان لونغ يويهونغ عاجز عن الحديث .

 

بعد أن قالت هذا ، قالت باي تشين بشكل مفاجئ .”هذا اللحم جيد جداً .”

 

في هذه اللحظة ، وبخت جيانغ بايميان -والتي كانت تقود السيارة- تشانغ جيان ياو مازحةً .”لا تخيفه!”

صنف لونغ يويهونغ الثبات العقلي لأعضاء فرقة العمل القديمة إلي أربعة مراتب ، وهو كان في المرتبة الأخيرة -المرتبة الرابعة- . المرتبة الثالثة فارغة . تحتل جيانغ بايميان وباي تشين في الوقت ذاته المرتبة الثانية . واستمتع تشانغ جيان ياو بالمرتبة الأولي لنفسه .

 

 

تخيل لونغ يويهونغ المشهد ولهث .

فسر تشانغ جيان ياو رسمياً .”لأنك تبدو مثل طعم بديهي .”

“لماذا أنت متحمس جداً؟” وبخت بايميان تشانغ جيان ياو مجدداً قبل أن تقول للونغ يويهونغ .”ليس سيئاً ، ليس سيئاً . انه أمر جيد أن تتفاعل بهذه السرعة . طوال الرحلة : يجب علينا التفكير في كيفية دخول مدينة الأعشاب بدون الكشف عن أنفسنا ، كيف يمكننا تحديد ما اذا كان هناك أي شيء مشبوه مع أفراد الاستخبارت التابعين للشركة هناك؟ هيه هيه . لا حاجه للعجلة ، لايزال الأمر مبكراً . لننجز مسألة بلدة الخندق أولاً .”

 

ولكن منذ اتساع برية المستنقع الأسود ، الطقس في المساحة جنوب المستنقع ليس بنفس التطرف والشدة . حيث انها من النوع الذي يتناول أربعة فصول مختلفة .

“..” للحظة كان لونغ يويهونغ عاجز عن الحديث .

أقصي الجزء الشمالي من برية المستنقع الأسود متصلة بسهول جليدية . انه عالم متجمد وبارد .

 

 

في هذه اللحظة ، وبخت جيانغ بايميان -والتي كانت تقود السيارة- تشانغ جيان ياو مازحةً .”لا تخيفه!”

 

 

 

ثم قالت للونغ يويهونغ .” سأسألك سؤالاً : هل تعرف الشركة موقع بلدة الخندق؟ ”

“حقاً؟” أصبح لونغ يويهونغ مستنار ومرعوب .

 

 

“لا” أجاب لونغ يويهونغ تلقائياً قبل أن يفهم .” فهمت …”

 

 

بينما قادت السيارة ، ردت جيانغ بايميان عرضياً. “في السنوات الماضية ، الآن سيكون من المفترض وقت تساقط الثلوج. ”

فقط في هذه اللحظة تذكر أن من أهم أسباب نجاة بلدة الخندق والسلام النسبي منذ دمار العالم القديم هو أن موقعها مخفي ، مما يجعل من الصعب علي من هم بالخارج العثور عليها .

 

 

 

 

 

عندما أبلغت جيانغ بايميان هذا الأمر ، أخفت عن عمد الموقع الدقيق لبلدة الخندق وقالت فقط أنها قابلت فريق الصيد الخاص بهم في البرية .

 

 

استعادت باي تشين نظراتها وشرحت .”هذا نوع من المخلوقات المتحورة . نحن نُطلق عليهم ‘نُذر الموت’ أو ‘الغربان العظمية’ . حيث يأكلون فقط الجثث . سيتواجد الموت دائماً أينما تجمعوا .”

 

 

بعد فهم الأمر ، شعر لونغ يويهونغ بالإحراج والخجل .”لقد نسيت ذلك بالفعل.”

تخيل لونغ يويهونغ المشهد ولهث .

 

 

“أنت تميل إلي الذعر بشكل أساسي إذا واجهت وضع محفوف بالمخاطر . تذكر أن تبقي هادئاً وأن تفكر جيداً في الأمور في المستقبل.” حاضرته جيانغ بايميان قبل أن تواسيه .”ومع ذلك ، من الجيد بالفعل بالنسبة لك أن تفكر أن أعضاء أبرشية طقس الحياة علي السطح ، يُحتمل أن يكمنوا لنا في وجهتنا المحددة .”

تجاهلت بايميان محادثتهم وسألت باي تشين بفضول .”هل لم تُسممي أو تصابي بأي مرض؟”

 

 

ارتفعت ثقة لونغ يويهونغ بعد أن تم مدحه . تغير قطار أفكاره كما قال بحماس .”ولذلك ، الخطر المحتمل ليس في بلدة الخندق ولكن في مدينة الأعشاب؟ ”

بينما قادت السيارة ، ردت جيانغ بايميان عرضياً. “في السنوات الماضية ، الآن سيكون من المفترض وقت تساقط الثلوج. ”

 

 

الوجهات المحددة النهائية لفرقة العمل القديمة هما بلدة الخندق ومدينة الأعشاب .

“أنت تميل إلي الذعر بشكل أساسي إذا واجهت وضع محفوف بالمخاطر . تذكر أن تبقي هادئاً وأن تفكر جيداً في الأمور في المستقبل.” حاضرته جيانغ بايميان قبل أن تواسيه .”ومع ذلك ، من الجيد بالفعل بالنسبة لك أن تفكر أن أعضاء أبرشية طقس الحياة علي السطح ، يُحتمل أن يكمنوا لنا في وجهتنا المحددة .”

 

قالت باي تشين في نبرة تُوحي بالذكريات .” كان اللحم جيد بشكل مفاجئ . البيض خاصتهم هو أفضل بيض تناولته علي الإطلاق..”

بالمقارنة مع بلدة الخندق ، تُعتبر مدينة الأعشاب مدينة مشهورة نسبياً بين إقليم بيولوجيا بانغو ، المدينة الأولي والفرسان البيض . انها مدينة معروفة جيداً بين العديد من صائدي الأنقاض وبدو البرية ، وبالتالي لا يوجد أي مشكلة في العثور عليها .

عند سماع ذلك ، أدرك لونغ يويهونغ أن هناك الكثير من آثار الأقدام المركزة في منطقة معينة من البرية الصفراء والرمادية الذابلة . كان الأمر كما لو أنهم صنعوا طريق بين الشمال والجنوب .

 

ولأنهم معروفين من قبل ، وقاموا بالعديد من المعاملات مع بعضهم البعض ، كانوا أناس جديرين بالثقة . ولذلك بعد ظهور باي تشين ، تركهم الحراس يدخلون للبلدة وأشاروا لهم لإيقاف السيارة في الموضع المعتاد -خارج كوخ خشبي بجوار زاوية الحائط الداخلي .

قبل أن تتمكن جيانغ بايميان من التحدث ، قال تشانغ جيان ياو بإثارة إلي لونغ يويهونغ .”أنت في حالة جيدة ، استمر علي هذا الوضع .”

 

 

ولأنهم معروفين من قبل ، وقاموا بالعديد من المعاملات مع بعضهم البعض ، كانوا أناس جديرين بالثقة . ولذلك بعد ظهور باي تشين ، تركهم الحراس يدخلون للبلدة وأشاروا لهم لإيقاف السيارة في الموضع المعتاد -خارج كوخ خشبي بجوار زاوية الحائط الداخلي .

أنا في حالة جيدة ….انتظر ، لماذا أنا متحمس؟ هذا أمر جاد وخطير! فجأةً أراد لونغ يويهونغ أن يصفع نفسه .

 

 

تجاهلت بايميان محادثتهم وسألت باي تشين بفضول .”هل لم تُسممي أو تصابي بأي مرض؟”

“لماذا أنت متحمس جداً؟” وبخت بايميان تشانغ جيان ياو مجدداً قبل أن تقول للونغ يويهونغ .”ليس سيئاً ، ليس سيئاً . انه أمر جيد أن تتفاعل بهذه السرعة . طوال الرحلة : يجب علينا التفكير في كيفية دخول مدينة الأعشاب بدون الكشف عن أنفسنا ، كيف يمكننا تحديد ما اذا كان هناك أي شيء مشبوه مع أفراد الاستخبارت التابعين للشركة هناك؟ هيه هيه . لا حاجه للعجلة ، لايزال الأمر مبكراً . لننجز مسألة بلدة الخندق أولاً .”

 

 

 

” نعم قائدة الفريق .” رد لونغ يويهونغ بصوت عالي . لقد شعر وكأنه يتحول ببطئ إلي عضو فريق جدير بالثقة .

علي أي حال ، يمتلك الموظفون ملابس للشتاء وعبوات من المياه الدافئة .

 

بعد أن قالت هذا ، قالت باي تشين بشكل مفاجئ .”هذا اللحم جيد جداً .”

بعد القيادة لمدة ، نظرت باي تشين خارج النافذة لفترة طويلة ثم عبست .”يوجد الكثير من آثار هجرة الحيوانات.”

“هذا صحيح…..”اضطر يويهونغ إلي الاعتراف بأن جيان ياو كان عقلانياً .

 

 

عند سماع ذلك ، أدرك لونغ يويهونغ أن هناك الكثير من آثار الأقدام المركزة في منطقة معينة من البرية الصفراء والرمادية الذابلة . كان الأمر كما لو أنهم صنعوا طريق بين الشمال والجنوب .

بينما قادت السيارة ، ردت جيانغ بايميان عرضياً. “في السنوات الماضية ، الآن سيكون من المفترض وقت تساقط الثلوج. ”

 

 

” الطقس هذه السنة غير طبيعي . يهاجر العديد من الوحوش ، وكذلك بالنسبة للحيوانات .” أبلغت جيانغ بايميان بالمعلومات التي تعرفها . أظهر تعبيرها علامات عاطفية .” للعديد من بدو البرية ، هذا الشتاء سيكون قاسي .”

 

 

“لا” أجاب لونغ يويهونغ تلقائياً قبل أن يفهم .” فهمت …”

بمجرد أن قالت هذا ، سرب من الطيور الغريبة طارت عبر السماء . كانوا أكبر بكثير من الغربان ، أجسادهم مغطاه بالريش الأسود وجماجمهم مكشوفة وملطخة بالقذارة .

في مقعد الراكب ، حدقت باي تشين في المرآة الخلفية وقالت. “من المحتمل تساقط الثلوج عدة مرات في شمال المستنقع.”

 

حارس البلدة -والذي كان يُلقب ب ‘دوج’ – احمر خجلاً وتمتم ” أ-أنا دينج سي…”

طار سرب الطيور لأسفل وأسفل قبل أن يهبطوا سريعاً في مستنقع قريب . أثناء هذه العملية ، لم يحدثوا أي صوت . كانوا هادئين جداً مما يعطيك شعور انهم غير موجودين .

 

 

 

عند رؤية هذا ، تنهدت باي تشين وقالت .” ‘نُذر الموت‘ ……. يبدو أن هناك العديد من الجثث هناك .”

 

 

 

 

“لا” رد جيان ياو بابتسامة .

” ‘نذير الموت’ ؟ هل هذا نوع من أنواع الغراب؟” استفسر لونغ يويهونغ بفضول . تذكر أن الكتب الدراسية ذكرت أن العديد من الأماكن في العالم القديم نظرت إلي الغراب كشؤوم وأطلقت عليهم ‘نُذر الموت’ .

 

 

 

استعادت باي تشين نظراتها وشرحت .”هذا نوع من المخلوقات المتحورة . نحن نُطلق عليهم ‘نُذر الموت’ أو ‘الغربان العظمية’ . حيث يأكلون فقط الجثث . سيتواجد الموت دائماً أينما تجمعوا .”

فسر تشانغ جيان ياو رسمياً .”لأنك تبدو مثل طعم بديهي .”

 

 

أومأت جيانغ بايميان وأضافت .”مثل هذه الغربان المتحورة سحرية جداً . هم يمكنهم العيش حقاً بشكل مثالي علي الرغم من جماجمهم المكشوفة . ليسوا عدوانيين تجاه المخلوقات الحية ، ولكن يجب عليك الحذر إذا واجهتهم . حيث يمتلكوا أنبوب يبرز من الفم كالذباب ، يُمكنهم من بصق سوائل هضمية . هذه السوائل الهضمية خطيرة جداً . يمكنها إذابة الجثة للمساعدة في إطعام ‘الغربان العظمية’ .”

 

 

 

 

 

” منذ أن هذه السوائل الهضمية يمكنها إذابة الجثث ، أنا أثق أن التأثيرات لن تكون مختلفة جداً إذا تم استخدامها علي المخلوقات الحية .”

 

 

عند سماع محادثتهم ، أضافت جيانغ بايميان .”كل شتاء ، عدد لا يحصي من بدو البرية يتجمدون حتي الموت . الجليد والبرودة كارثة بالنسبة لهم ، صحيح باي تشين ؟”

تخيل لونغ يويهونغ المشهد ولهث .

 

 

رفع تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ أيديهم في نفس الوقت ومسحوا زوايا أفواههم .

“ثم ، ها هو الأمر المهم ” قال تشانغ جيان ياو بإثارة .”كيف هي جودة لحم هذه الغربان؟ ما هو مذاقها عند الشوي؟ .”

 

 

بالمقارنة مع بلدة الخندق ، تُعتبر مدينة الأعشاب مدينة مشهورة نسبياً بين إقليم بيولوجيا بانغو ، المدينة الأولي والفرسان البيض . انها مدينة معروفة جيداً بين العديد من صائدي الأنقاض وبدو البرية ، وبالتالي لا يوجد أي مشكلة في العثور عليها .

أدرات جيانغ بايميان رأسها وحدقت به .”هذا النوع من الغربان ‘متحور’ . إضافةً إلي الطعام الذي تغذوا عليه وبيئة المعيشة ، أنا أتسائل ، كم عدد السموم ومسببات الأمراض التي يحملونها؟ ”

 

 

تجاهلت بايميان محادثتهم وسألت باي تشين بفضول .”هل لم تُسممي أو تصابي بأي مرض؟”

بعد أن قالت هذا ، قالت باي تشين بشكل مفاجئ .”هذا اللحم جيد جداً .”

عندما أبلغت جيانغ بايميان هذا الأمر ، أخفت عن عمد الموقع الدقيق لبلدة الخندق وقالت فقط أنها قابلت فريق الصيد الخاص بهم في البرية .

 

سقط يويهونغ صامتاً لفترة ثم تنهد .”لاتزال الشركة هي الأفضل .”

حافظت جيانغ بايميان علي عجلة القيادة بيد ولمست أذنها بيدها الأخري .”لقد أكلتيهم من قبل؟ ”

لم تعطي باي تشين ‘دوج’ فرصة للاستمرار وسألت مباشرةً .” أين العمدة تيان؟ ”

 

 

” نعم ، حدث الأمر خلال شتاء مثل هذا . لم يكن هناك طعام كافي . أظن أن تناول ‘الغربان العظمية’ أكثر قبولاً مقارنةً مع البشر ..”

عند رؤية هذا ، تنهدت باي تشين وقالت .” ‘نُذر الموت‘ ……. يبدو أن هناك العديد من الجثث هناك .”

قالت باي تشين في نبرة تُوحي بالذكريات .” كان اللحم جيد بشكل مفاجئ . البيض خاصتهم هو أفضل بيض تناولته علي الإطلاق..”

” هل سيتساقط الثلج قريباً؟ ” نظر لونغ يويهونغ إلي السماء الداكنة خارج النافذة وخمن في ترقب . لقد رأي تساقط الثلوج فقط في الكتب النصية والعروض التوضيحية .

 

” ‘دوج’.” ابتسمت واستقبلته .

 

أنا في حالة جيدة ….انتظر ، لماذا أنا متحمس؟ هذا أمر جاد وخطير! فجأةً أراد لونغ يويهونغ أن يصفع نفسه .

رفع تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ أيديهم في نفس الوقت ومسحوا زوايا أفواههم .

“ثم ، ها هو الأمر المهم ” قال تشانغ جيان ياو بإثارة .”كيف هي جودة لحم هذه الغربان؟ ما هو مذاقها عند الشوي؟ .”

 

 

بعد فعل ذلك ، أدرك لونغ يويهونغ شيئاً وشعر بالخجل .

 

 

 

أدار تشانغ جيان ياو رأسه وقال له بجدية .”لقد تحكمت بك من خلال الاستنتاج التهريجي ، لذلك قمت بنفس الشيء مثلي .”

 

 

 

“حقاً؟” أصبح لونغ يويهونغ مستنار ومرعوب .

 

 

 

“لا” رد جيان ياو بابتسامة .

جيان ياو -الذي كان يجلس مستقيماً- رد فوراً .”هذا ليس فآل جيد .”

 

 

تجاهلت بايميان محادثتهم وسألت باي تشين بفضول .”هل لم تُسممي أو تصابي بأي مرض؟”

بينما قادت السيارة ، ردت جيانغ بايميان عرضياً. “في السنوات الماضية ، الآن سيكون من المفترض وقت تساقط الثلوج. ”

 

ماذا يمكنك أن تتوقع من شخص تافه غير المزاح؟ علي الرغم من أن يويهونغ يعرف هذا جيداً ، الا أنه لم يستطع إلا أن يسأل .”لماذا؟”

“من المحتمل أن يكون التسمم غير واضح ، ولكن في النهاية لا يزال الأمر بخير .” نظرت باي تشين بلا وعي خارج النافذة .”ومع ذلك ، مرض عشرة أو عشرين فرد منا ، ومات نصفنا تقريباً . تحولت جثثهم أيضاً إلي طعام للغربان العظمية …….”

طار سرب الطيور لأسفل وأسفل قبل أن يهبطوا سريعاً في مستنقع قريب . أثناء هذه العملية ، لم يحدثوا أي صوت . كانوا هادئين جداً مما يعطيك شعور انهم غير موجودين .

 

شاهدت جيانغ بايميان وجه مألوف بمجرد أن نزلت من السيارة .

تجعدت شفتيها قليلاً مع تلميح من السخرية الموجهة إلي كيان غير معروف .

“لا” أجاب لونغ يويهونغ تلقائياً قبل أن يفهم .” فهمت …”

 

 

” في أراضي الرماد …في بعض الأحيان ، يمكننا فقط أختيار أهون الشرين .” تنهدت جيانغ بايميان بإخلاص .

 

 

استعادت باي تشين نظراتها وشرحت .”هذا نوع من المخلوقات المتحورة . نحن نُطلق عليهم ‘نُذر الموت’ أو ‘الغربان العظمية’ . حيث يأكلون فقط الجثث . سيتواجد الموت دائماً أينما تجمعوا .”

خلال هذا التبادل ، سارعت الچيب الخضراء الرمادية خلال البرية . قبل أن يحل الليل ، عبرت خلال المستنقع و بعد القيام بالعديد من الانعطافات ، وصلت إلي بلدة الخندق .

 

 

 

ولأنهم معروفين من قبل ، وقاموا بالعديد من المعاملات مع بعضهم البعض ، كانوا أناس جديرين بالثقة . ولذلك بعد ظهور باي تشين ، تركهم الحراس يدخلون للبلدة وأشاروا لهم لإيقاف السيارة في الموضع المعتاد -خارج كوخ خشبي بجوار زاوية الحائط الداخلي .

لم تعطي باي تشين ‘دوج’ فرصة للاستمرار وسألت مباشرةً .” أين العمدة تيان؟ ”

 

 

شاهدت جيانغ بايميان وجه مألوف بمجرد أن نزلت من السيارة .

 

 

 

” ‘دوج’.” ابتسمت واستقبلته .

شاهدت جيانغ بايميان وجه مألوف بمجرد أن نزلت من السيارة .

 

 

حارس البلدة -والذي كان يُلقب ب ‘دوج’ – احمر خجلاً وتمتم ” أ-أنا دينج سي…”

 

 

*************

لم تعطي باي تشين ‘دوج’ فرصة للاستمرار وسألت مباشرةً .” أين العمدة تيان؟ ”

لم تعطي باي تشين ‘دوج’ فرصة للاستمرار وسألت مباشرةً .” أين العمدة تيان؟ ”

 

 

تغير فوراً تعبير دينج سي وأصبح حزين .” ال-العمدة مريض . ه-هو لن يستطيع الصمود.”

 

 

 

 

 

*************

” نعم قائدة الفريق .” رد لونغ يويهونغ بصوت عالي . لقد شعر وكأنه يتحول ببطئ إلي عضو فريق جدير بالثقة .

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذا التبادل ، سارعت الچيب الخضراء الرمادية خلال البرية . قبل أن يحل الليل ، عبرت خلال المستنقع و بعد القيام بالعديد من الانعطافات ، وصلت إلي بلدة الخندق .

” نعم ، حدث الأمر خلال شتاء مثل هذا . لم يكن هناك طعام كافي . أظن أن تناول ‘الغربان العظمية’ أكثر قبولاً مقارنةً مع البشر ..”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط