فخ متفجر
لم يكن المبنى كبيرًا في الحجم ولكنه تميز برفاهية كل الأشياء الإليسية . ومع ذلك ، لها نوع شديد من العظمة كتجهيز عسكري. كريمة ولا يمكن تعويضها. كانت الأبواب والنوافذ مؤطرة بنقوش معينة بالحجر الأبيض. تم ترصيع الكريستال والحصى والعقيق وبقع المورجانيت في جدران الجاديت لإنشاء جداريات زهرية جميلة. كانت التجاويف الموضوعة بين الأقواس المقببة داخل الجدران موطنًا لعدد من الأيقونات الإلهية.
يمكن أن يشعر كلاود هوك أن المعركة مستعرة من حوله.بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع. حتى لو كان مختبئًا في هذا المبنى ، شعر بأن الأرض ترتجف تحت قدميه بينما الجنود يقتلون بعضهم البعض على بعد أمتار قليلة. الغبار الذي تم طرده من الاهتزاز ترشح من خلال الضوء ، وفي هذه اللحظة ابتهج كلاود هوك. كان أقوى الجنود من كلا الجانبين منشغلين بقتل بعضهم البعض في الخارج ، مما يعني أن الأمر في النهاية أكثر أمانًا هنا.
لم يستطع أحد الجنود كبح فضوله “ما هذا؟ هل يستحق كل هذا العناء الذي وضعته دارك أتوم؟ “
رفع رأسه ، ونظر إلى الدمار الذي لحق بالمجمع من الضوء المتسرب من الشق في سقفه.
اشتبه كلاود هوك في ذلك عندما كاد أن يطرقه بطريقة سخيفة بالهراوة ، لكن رؤيته يقف ببسالة ضد دارك أتوم أثبت أنه أقوى بكثير مما تصور كلاود هوك. وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك كافيا لإبعاد المهاجمين عنه.
لم يكن المبنى كبيرًا في الحجم ولكنه تميز برفاهية كل الأشياء الإليسية . ومع ذلك ، لها نوع شديد من العظمة كتجهيز عسكري. كريمة ولا يمكن تعويضها. كانت الأبواب والنوافذ مؤطرة بنقوش معينة بالحجر الأبيض. تم ترصيع الكريستال والحصى والعقيق وبقع المورجانيت في جدران الجاديت لإنشاء جداريات زهرية جميلة. كانت التجاويف الموضوعة بين الأقواس المقببة داخل الجدران موطنًا لعدد من الأيقونات الإلهية.
انتهت حرب هذا المحارب الشجاع ضد دارك أتوم هنا. واصل الآخرون النضال ، لكن القنبلة تسببت في أضرار جسيمة. على الرغم من قوتهم ، لم يتمكنوا من الوقوف ضد الأعداء.
كان هذا موقعًا عسكريًا متقدمًا. هل عادة يبذلون الكثير من الجهد لجعل قواعدهم العسكرية بهذا الجمال؟
اشتبه كلاود هوك في ذلك عندما كاد أن يطرقه بطريقة سخيفة بالهراوة ، لكن رؤيته يقف ببسالة ضد دارك أتوم أثبت أنه أقوى بكثير مما تصور كلاود هوك. وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك كافيا لإبعاد المهاجمين عنه.
الإليسيون كانوا سلالة خانقة بشكل مستحيل.
ظل كلاود هوك في مؤخرة المجموعة ، لكنه سمع حديثهم. لذلك هذا هو السبب وراء تسلل دارك أتوم من تحت صخرتهم ، بدا أن وادي الجحيم به شيء خطير مخفي هنا. كان متأكدًا من أنه نفس الشيء الذي شعر به عندما دخل لأول مرة. لقد أراد معرفة المزيد ، ولكن حتى في أفضل حالاته مع كل ما لديه من آثار ، لن يكون قادرًا على التعامل مع كل هؤلاء الجنود.
تم فتح السقف الشاهق بواسطة هجوم وولفبلايد السابق. تجاوزت الفتحة التي يبلغ طولها مئات الأمتار فتحة السقف ، بل وتمكن من شق طريقه في عدة طوابق من المجمع. تم قطع كل شيء ، سواء أعمدة سميكة أو أرضية حجرية ناعمة.
كان المخضرم في حالة غضب هائج ، ولم يفكر قبل أن يهاجم أعدائه. لقد دفع معركته بسهولة مثل خنجر نحو العدو التالي ، لكن تم إيقافه بواسطة ذراع ميكانيكية. لقد كان نوعًا من الأطراف الصناعية ، وأثخن بأربع مرات من أي طرف طبيعي ، وملتصق بالرجل عند كتفه. اشتغل بآلية وانبثقت درع من الطرف الزائف.
أشعت حواف الشق حرارة شديدة لم تتبدد بعد. يمكن أن يتخيل كلاود هوك نوع القوة التي يمكن أن يتمتع بها مثل هذا الهجوم ، ليكون قادرًا على فتح مبنى مثل هذا. مع وجود هذه القدرات في متناول اليد ، فلا عجب أن دارك أتوم اعتقدت أنها تستحق مهاجمة وادي الجحيم .
لم يكن المبنى كبيرًا في الحجم ولكنه تميز برفاهية كل الأشياء الإليسية . ومع ذلك ، لها نوع شديد من العظمة كتجهيز عسكري. كريمة ولا يمكن تعويضها. كانت الأبواب والنوافذ مؤطرة بنقوش معينة بالحجر الأبيض. تم ترصيع الكريستال والحصى والعقيق وبقع المورجانيت في جدران الجاديت لإنشاء جداريات زهرية جميلة. كانت التجاويف الموضوعة بين الأقواس المقببة داخل الجدران موطنًا لعدد من الأيقونات الإلهية.
تبع كلاود هوك الجنود الآخرين وهم يجرون في القاعة. شرعت المصابيح السحرية في الوميض في مرورها حتى غمر الممر الواسع في وهجها اللطيف الجميل … ولكن بالطبع ، شوه ذلك الآن الجرح العملاق في الجدران.
ومع ذلك ، ولدهشة الجميع ، كان معظم الجنود يتسلقون طريقهم للخروج من تحت الأنقاض.
كان قائد فريقهم الصغير هو نفس الشرير الذي أجبر كلاود هوك على الانضمام إلى الحملة في المقام الأول. تحدث إلى الآخرين بصوت منخفض “العنصر الذي نحتاج إلى حمايته في الأمام. تذكروا أن هذا الشيء مهم للغاية. لا يمكننا ، تحت أي ظرف من الظروف ، أن ندع الكافرين يضعون أيديهم عليه .”
“أنت…“
لم يستطع أحد الجنود كبح فضوله “ما هذا؟ هل يستحق كل هذا العناء الذي وضعته دارك أتوم؟ “
كانت الذراع أكثر تعقيدًا حتى من ذلك ، لأنه بينما يحرف فأس المحارب القديم ، تدلت فوهة البندقية من راحة يده. وضع المخضرم فأسه على عجل بينه وبين مسار إطلاق النار الذي أعقب ذلك. ومع ذلك ، ضربه أربعة أو خمسة في صدره ، مما أدى إلى كسر درعه وضربه إلى الخلف.
هز المساعد رأسه “المدربون الثلاثة فقط يعرفون ماهيتها ، لكنني أسمع أنها قطعة أثرية قديمة من زمن الحرب الكبرى. شيء ملعون ، ضعوه هنا للحماية قبل أن يتم تدميره. لم يظنوا أن ذلك سيجلب الكافرين لبابنا .”
“أنت…“
ظل كلاود هوك في مؤخرة المجموعة ، لكنه سمع حديثهم. لذلك هذا هو السبب وراء تسلل دارك أتوم من تحت صخرتهم ، بدا أن وادي الجحيم به شيء خطير مخفي هنا. كان متأكدًا من أنه نفس الشيء الذي شعر به عندما دخل لأول مرة. لقد أراد معرفة المزيد ، ولكن حتى في أفضل حالاته مع كل ما لديه من آثار ، لن يكون قادرًا على التعامل مع كل هؤلاء الجنود.
اشتبه كلاود هوك في ذلك عندما كاد أن يطرقه بطريقة سخيفة بالهراوة ، لكن رؤيته يقف ببسالة ضد دارك أتوم أثبت أنه أقوى بكثير مما تصور كلاود هوك. وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك كافيا لإبعاد المهاجمين عنه.
على الرغم من أن هذا العنصر الغامض كان مغريًا ، إلا أنه لم يكن أكثر أهمية من محاولة التفكير في طريقة للنجاة من هذه المواجهة. بعد كل شيء ، مهما يستحق هذا الشيء ، لم يكن أكثر أهمية من حياته.
كان قائد فريقهم الصغير هو نفس الشرير الذي أجبر كلاود هوك على الانضمام إلى الحملة في المقام الأول. تحدث إلى الآخرين بصوت منخفض “العنصر الذي نحتاج إلى حمايته في الأمام. تذكروا أن هذا الشيء مهم للغاية. لا يمكننا ، تحت أي ظرف من الظروف ، أن ندع الكافرين يضعون أيديهم عليه .”
“نحن على وشك الانتهاء!”
كان المخضرم في حالة غضب هائج ، ولم يفكر قبل أن يهاجم أعدائه. لقد دفع معركته بسهولة مثل خنجر نحو العدو التالي ، لكن تم إيقافه بواسطة ذراع ميكانيكية. لقد كان نوعًا من الأطراف الصناعية ، وأثخن بأربع مرات من أي طرف طبيعي ، وملتصق بالرجل عند كتفه. اشتغل بآلية وانبثقت درع من الطرف الزائف.
بدأت القاعة في الميل إلى الأسفل حتى انتهت في النهاية عند باب برونزي قديم. مهما كانت دارك أتوم على الجانب الآخر. كان غريباً ، رغم ذلك. لقد وصلوا إلى هنا في وقت أبكر بكثير من جيش وادي الجحيم ، ومع ذلك لم تكن هناك علامات على وصول دارك أتوم إلى هذا الباب. لم يقابلوا روحًا واحدة.
شاهد كلاود هوك بصدمة. هذا الرجل كان لديه بضع حيل في جعبته.
كانت حقيقة وجدها كلاود هوك مقلقة. كما بدا قائد فريقهم متوترًا. بدأ الجميع في النظر حولهم ، في حالة تأهب لهجوم تسلل.
ثني عضلاته على الأربطة وانقطعت ، وأرسلت شظايا في جميع الاتجاهات. ثم رفع مساعد المدرب بفأسه عالياً وهاجم خصومه. التمرير الأول يقسم جمجمة المرء. قطع ثاني معظم خصر الرجل الثاني.
جلس أودبول على كتفه ، وزقزق بهدوء لفت انتباه كلاود هوك . وشعرت عيناه بشيء غريب خلف أرجل أحد التماثيل الموضوعة على الحائط. بدا الأمر وكأن حجرًا قد أزيل ووضع شيء بداخله ، ثم غطى على عجل مرة أخرى.
رمش كلاود هوك من خلال رؤيته المزدوجة في الخراب الذي ترك فيه. كان كل شيء مشتعلًا ودخانًا لاذعًا حول الهواء إلى سموم. جعلت الضربة على رأسه كلاود هوك يشعر بالدوار ، وشعر وكأنه يتقيأ. لقد تألم في كل مكان كما لو كان مسلخًا ، ثم غمس في الزيت ثم مقلي.
وأشار كلاود هوك “ما هذا؟“
يمكن أن يشعر كلاود هوك أن المعركة مستعرة من حوله.بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع. حتى لو كان مختبئًا في هذا المبنى ، شعر بأن الأرض ترتجف تحت قدميه بينما الجنود يقتلون بعضهم البعض على بعد أمتار قليلة. الغبار الذي تم طرده من الاهتزاز ترشح من خلال الضوء ، وفي هذه اللحظة ابتهج كلاود هوك. كان أقوى الجنود من كلا الجانبين منشغلين بقتل بعضهم البعض في الخارج ، مما يعني أن الأمر في النهاية أكثر أمانًا هنا.
توغل أحد الجنود على الأرض ورفع الحجر. ما كشف عنه كان أداة غريبة ، مع عشرات أو نحو ذلك من أنابيب الاختبار متعددة الألوان مربوطة ببعضها البعض. تم لف فوضى معقدة من الدوائر حولها بأسلوب الأرض القاحلة. يومض ضوء صغير على سطحه بإيقاع ثابت.
الإليسيون كانوا سلالة خانقة بشكل مستحيل.
زحف الخوف في قلب كلاود هوك وهو ينظر إلى أسفل القاعة. هناك ما لا يقل عن عشرة أجهزة أخرى أو نحو ذلك مخبأة في الجدران المحيطة بها.ظهر احتمال مخيف في عقله ، هؤلاء كانوا –
لكن هدفا آخر قدم نفسه في خضم نضالهم.
“اللعنة!”
لكن هدفا آخر قدم نفسه في خضم نضالهم.
عبّر كلاود هوك الفوري عن شعوره ، وتسارعت تلك الأضواء الوامضة. كل ما في أنابيب الاختبار تلك بدأ في الاختلاط معًا ويبدأ تفاعلها المتسلسل. تدفقت الحرارة والضوء منهم.
طاف قائد الفريق الأنقاض بعيون واسعة بفأسه في يده. كانت خوذته قد طارت في مكان ما وسقطت الدماء من عدة جروح في جمجمته. يمكن رؤية الشخصيات بضعف من خلال الضباب الدخاني عندما جاءت فجأة سلسلة من الانفجارات.
للحظة ، بدا الوقت وكأنه ساكن.
على الرغم من إصابة كل منهم بعدد من الجروح ، تعثر الجنود على أقدامهم بالسلاح في أيديهم. لا يزالون مستعدين للقتال والموت ، حتى بعد أن نجوا من كارثة حريق. قرر كلاود هوك أن الوقت قد حان للنهوض ، وحاول دفع قطعة من الأنقاض عنه. اكتشف أنها أثقل بكثير مما كان متوقعا وأن ساقيه مثبتتان. كان أضعف من أن يخرج من تحتها.
تقلصت عيون كلاود هوك عندما انطلقت عشرة شرارات متزامنة في الحياة. لم يكن انفجارًا ، مثل انفجار بوابات الفيضان. ابتلعتهم موجات من نار شبيهة بالعلكة من كل زاوية. تحول العالم إلى جحيم محترق ، مثل مجيئ الجحيم ليطالب بهم.
“نحن على وشك الانتهاء!”
لم يكن هناك مكان للاختباء. لقد كان فخا!
اشتبه كلاود هوك في ذلك عندما كاد أن يطرقه بطريقة سخيفة بالهراوة ، لكن رؤيته يقف ببسالة ضد دارك أتوم أثبت أنه أقوى بكثير مما تصور كلاود هوك. وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك كافيا لإبعاد المهاجمين عنه.
اصطدم الجميع بالأرض ، وضغطوا على أنفسهم بالحجر البارد بينما النيران تتطاير فوقهم. انهارت تماثيل الآلهة الرائعة إلى أنقاض وانهارت كما كان العالم ينهار. وسحق عدد من الجنود تحت الأنقاض.
بعد بضع دقائق…
تم إبعاد كلاود هوك عدة أمتار واصطدم بالباب. ارتطم بالأرض مذهولا. تبع ذلك طوفان من الحجر المكسور لدفنه تحت وزنهم الساحق ، ثم ضاع ما حدث بعد ذلك. أظلم كل شيء.
زحف الخوف في قلب كلاود هوك وهو ينظر إلى أسفل القاعة. هناك ما لا يقل عن عشرة أجهزة أخرى أو نحو ذلك مخبأة في الجدران المحيطة بها.ظهر احتمال مخيف في عقله ، هؤلاء كانوا –
بعد بضع دقائق…
كانت الذراع أكثر تعقيدًا حتى من ذلك ، لأنه بينما يحرف فأس المحارب القديم ، تدلت فوهة البندقية من راحة يده. وضع المخضرم فأسه على عجل بينه وبين مسار إطلاق النار الذي أعقب ذلك. ومع ذلك ، ضربه أربعة أو خمسة في صدره ، مما أدى إلى كسر درعه وضربه إلى الخلف.
استعاد كلاود هوك وعيه.رفع وجهه من تحت الأنقاض ، والدم يتسرب من طبلة أذنه. لم يستطع سماع أي شيء. كانت ملابسه عبارة عن رماد وعلامات حرق في كل مكان ، وقد أحرقت النيران معظم شعره.
للحظة ، بدا الوقت وكأنه ساكن.
كان ذلك الفخ بمثابة كابوس!
لم يكن المبنى كبيرًا في الحجم ولكنه تميز برفاهية كل الأشياء الإليسية . ومع ذلك ، لها نوع شديد من العظمة كتجهيز عسكري. كريمة ولا يمكن تعويضها. كانت الأبواب والنوافذ مؤطرة بنقوش معينة بالحجر الأبيض. تم ترصيع الكريستال والحصى والعقيق وبقع المورجانيت في جدران الجاديت لإنشاء جداريات زهرية جميلة. كانت التجاويف الموضوعة بين الأقواس المقببة داخل الجدران موطنًا لعدد من الأيقونات الإلهية.
رمش كلاود هوك من خلال رؤيته المزدوجة في الخراب الذي ترك فيه. كان كل شيء مشتعلًا ودخانًا لاذعًا حول الهواء إلى سموم. جعلت الضربة على رأسه كلاود هوك يشعر بالدوار ، وشعر وكأنه يتقيأ. لقد تألم في كل مكان كما لو كان مسلخًا ، ثم غمس في الزيت ثم مقلي.
طاف قائد الفريق الأنقاض بعيون واسعة بفأسه في يده. كانت خوذته قد طارت في مكان ما وسقطت الدماء من عدة جروح في جمجمته. يمكن رؤية الشخصيات بضعف من خلال الضباب الدخاني عندما جاءت فجأة سلسلة من الانفجارات.
ومع ذلك ، ولدهشة الجميع ، كان معظم الجنود يتسلقون طريقهم للخروج من تحت الأنقاض.
توغل أحد الجنود على الأرض ورفع الحجر. ما كشف عنه كان أداة غريبة ، مع عشرات أو نحو ذلك من أنابيب الاختبار متعددة الألوان مربوطة ببعضها البعض. تم لف فوضى معقدة من الدوائر حولها بأسلوب الأرض القاحلة. يومض ضوء صغير على سطحه بإيقاع ثابت.
على الرغم من إصابة كل منهم بعدد من الجروح ، تعثر الجنود على أقدامهم بالسلاح في أيديهم. لا يزالون مستعدين للقتال والموت ، حتى بعد أن نجوا من كارثة حريق. قرر كلاود هوك أن الوقت قد حان للنهوض ، وحاول دفع قطعة من الأنقاض عنه. اكتشف أنها أثقل بكثير مما كان متوقعا وأن ساقيه مثبتتان. كان أضعف من أن يخرج من تحتها.
استعاد كلاود هوك وعيه.رفع وجهه من تحت الأنقاض ، والدم يتسرب من طبلة أذنه. لم يستطع سماع أي شيء. كانت ملابسه عبارة عن رماد وعلامات حرق في كل مكان ، وقد أحرقت النيران معظم شعره.
طاف قائد الفريق الأنقاض بعيون واسعة بفأسه في يده. كانت خوذته قد طارت في مكان ما وسقطت الدماء من عدة جروح في جمجمته. يمكن رؤية الشخصيات بضعف من خلال الضباب الدخاني عندما جاءت فجأة سلسلة من الانفجارات.
طاف قائد الفريق الأنقاض بعيون واسعة بفأسه في يده. كانت خوذته قد طارت في مكان ما وسقطت الدماء من عدة جروح في جمجمته. يمكن رؤية الشخصيات بضعف من خلال الضباب الدخاني عندما جاءت فجأة سلسلة من الانفجارات.
بانغ ، بانغ!
اشتبه كلاود هوك في ذلك عندما كاد أن يطرقه بطريقة سخيفة بالهراوة ، لكن رؤيته يقف ببسالة ضد دارك أتوم أثبت أنه أقوى بكثير مما تصور كلاود هوك. وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك كافيا لإبعاد المهاجمين عنه.
تراجع المساعد عندما اصطدمت به ثماني أو تسع رصاصات. أمسكه أحدهم في رأسه.
للحظة ، بدا الوقت وكأنه ساكن.
درع الإليسيان القوي انحرف عن الرصاص الآخر. أما الرصاصة التي أصابت جمجمته ، فقد ألقت نظرة خاطفة عليها وتركته مصابًا بجرح مقرف ولكن ليس أكثر. كان لدى محارب قديم مثله عظام مثل الحديد. الأسلحة العادية لم تكن ستضعه أرضًا. أعادته سلسلة الطلقات النارية عدة خطوات إلى الوراء ، وفي الفراغ بين المهاجمين قفزوا للقضاء عليهم.
“نحن على وشك الانتهاء!”
قاموا بجلد قائد الفريق ، وألقوا خطافات حديدية علقت على درعه. استمروا في الدوران حتى أمسكته سلاسل سميكة بسرعة.
“نحن على وشك الانتهاء!”
ثني عضلاته على الأربطة وانقطعت ، وأرسلت شظايا في جميع الاتجاهات. ثم رفع مساعد المدرب بفأسه عالياً وهاجم خصومه. التمرير الأول يقسم جمجمة المرء. قطع ثاني معظم خصر الرجل الثاني.
كان المخضرم في حالة غضب هائج ، ولم يفكر قبل أن يهاجم أعدائه. لقد دفع معركته بسهولة مثل خنجر نحو العدو التالي ، لكن تم إيقافه بواسطة ذراع ميكانيكية. لقد كان نوعًا من الأطراف الصناعية ، وأثخن بأربع مرات من أي طرف طبيعي ، وملتصق بالرجل عند كتفه. اشتغل بآلية وانبثقت درع من الطرف الزائف.
شاهد كلاود هوك بصدمة. هذا الرجل كان لديه بضع حيل في جعبته.
تبع كلاود هوك الجنود الآخرين وهم يجرون في القاعة. شرعت المصابيح السحرية في الوميض في مرورها حتى غمر الممر الواسع في وهجها اللطيف الجميل … ولكن بالطبع ، شوه ذلك الآن الجرح العملاق في الجدران.
اشتبه كلاود هوك في ذلك عندما كاد أن يطرقه بطريقة سخيفة بالهراوة ، لكن رؤيته يقف ببسالة ضد دارك أتوم أثبت أنه أقوى بكثير مما تصور كلاود هوك. وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك كافيا لإبعاد المهاجمين عنه.
كانت الذراع أكثر تعقيدًا حتى من ذلك ، لأنه بينما يحرف فأس المحارب القديم ، تدلت فوهة البندقية من راحة يده. وضع المخضرم فأسه على عجل بينه وبين مسار إطلاق النار الذي أعقب ذلك. ومع ذلك ، ضربه أربعة أو خمسة في صدره ، مما أدى إلى كسر درعه وضربه إلى الخلف.
لكن هدفا آخر قدم نفسه في خضم نضالهم.
كان هذا موقعًا عسكريًا متقدمًا. هل عادة يبذلون الكثير من الجهد لجعل قواعدهم العسكرية بهذا الجمال؟
كان المخضرم في حالة غضب هائج ، ولم يفكر قبل أن يهاجم أعدائه. لقد دفع معركته بسهولة مثل خنجر نحو العدو التالي ، لكن تم إيقافه بواسطة ذراع ميكانيكية. لقد كان نوعًا من الأطراف الصناعية ، وأثخن بأربع مرات من أي طرف طبيعي ، وملتصق بالرجل عند كتفه. اشتغل بآلية وانبثقت درع من الطرف الزائف.
كان المخضرم في حالة غضب هائج ، ولم يفكر قبل أن يهاجم أعدائه. لقد دفع معركته بسهولة مثل خنجر نحو العدو التالي ، لكن تم إيقافه بواسطة ذراع ميكانيكية. لقد كان نوعًا من الأطراف الصناعية ، وأثخن بأربع مرات من أي طرف طبيعي ، وملتصق بالرجل عند كتفه. اشتغل بآلية وانبثقت درع من الطرف الزائف.
دق صرير المعدن على المعدن في القاعة. كان هذا هو العدو الأول الذي يواجهونه والذي يمكن أن يقف ضد فأس قائد الفريق.
طاف قائد الفريق الأنقاض بعيون واسعة بفأسه في يده. كانت خوذته قد طارت في مكان ما وسقطت الدماء من عدة جروح في جمجمته. يمكن رؤية الشخصيات بضعف من خلال الضباب الدخاني عندما جاءت فجأة سلسلة من الانفجارات.
كانت الذراع أكثر تعقيدًا حتى من ذلك ، لأنه بينما يحرف فأس المحارب القديم ، تدلت فوهة البندقية من راحة يده. وضع المخضرم فأسه على عجل بينه وبين مسار إطلاق النار الذي أعقب ذلك. ومع ذلك ، ضربه أربعة أو خمسة في صدره ، مما أدى إلى كسر درعه وضربه إلى الخلف.
ظل كلاود هوك في مؤخرة المجموعة ، لكنه سمع حديثهم. لذلك هذا هو السبب وراء تسلل دارك أتوم من تحت صخرتهم ، بدا أن وادي الجحيم به شيء خطير مخفي هنا. كان متأكدًا من أنه نفس الشيء الذي شعر به عندما دخل لأول مرة. لقد أراد معرفة المزيد ، ولكن حتى في أفضل حالاته مع كل ما لديه من آثار ، لن يكون قادرًا على التعامل مع كل هؤلاء الجنود.
انطلق ظل سريع بشكل خاص عبر الدخان والنار.لمعت عيون حريصة في الضوء القاسي ، ومن خلال لمحات موجزة يمكن أن يرى كلاود هوك أنفًا على شكل خطاف. وصل إلى قائد الفريق بأصابع تشبه المخلب ، بسرعة مثل العاصفة ، عنيف مثل الصاعقة. بينما كان المحارب القديم مشغولاً ، مرّ وفتح حلقه من الأذن إلى الأذن. تدفق طوفان من الدم الساخن الداكن.
توغل أحد الجنود على الأرض ورفع الحجر. ما كشف عنه كان أداة غريبة ، مع عشرات أو نحو ذلك من أنابيب الاختبار متعددة الألوان مربوطة ببعضها البعض. تم لف فوضى معقدة من الدوائر حولها بأسلوب الأرض القاحلة. يومض ضوء صغير على سطحه بإيقاع ثابت.
“أنت…“
وأشار كلاود هوك “ما هذا؟“
تمايل على قدميه غير المستقرة وحاول التحدث ، لكنه لم يستطع سوى التعامل مع الغرغرة المتوترة. لا يزال يلوح بيده من أجل مواكبة القتال ، لكن الواحد ذو الذراع الميكانيكية أعقبه إطلاق نار آخر. ضربه كل واحد منهم في النهاية ، حتى انفجر أحدهم في مقلة عينه ودخل في دماغه.
للحظة ، بدا الوقت وكأنه ساكن.
انتهت حرب هذا المحارب الشجاع ضد دارك أتوم هنا. واصل الآخرون النضال ، لكن القنبلة تسببت في أضرار جسيمة. على الرغم من قوتهم ، لم يتمكنوا من الوقوف ضد الأعداء.
زحف الخوف في قلب كلاود هوك وهو ينظر إلى أسفل القاعة. هناك ما لا يقل عن عشرة أجهزة أخرى أو نحو ذلك مخبأة في الجدران المحيطة بها.ظهر احتمال مخيف في عقله ، هؤلاء كانوا –
تحولت المعركة نحو كارثة.
كانت حقيقة وجدها كلاود هوك مقلقة. كما بدا قائد فريقهم متوترًا. بدأ الجميع في النظر حولهم ، في حالة تأهب لهجوم تسلل.
شاهد كلاود هوك في خوف لا حول له ولا قوة ، عندما خرج شخص قوي من الدخان. يجب أن يكون طوله مترين وأن يكون كبيرًا بما يكفي لقتل أربعة من كلاود هوك. كانت قبضة واحدة أكبر من رأسه بالكامل. كانت بشرته الداكنة قاسية مثل الجلد ، ونتوءات عظمية بارزة على ذراعيه وكتفيه. من الواضح أن هذا متحول.
استعاد كلاود هوك وعيه.رفع وجهه من تحت الأنقاض ، والدم يتسرب من طبلة أذنه. لم يستطع سماع أي شيء. كانت ملابسه عبارة عن رماد وعلامات حرق في كل مكان ، وقد أحرقت النيران معظم شعره.
كان لدى دارك أتوم الكثير من المسوخ الهائلة مثل هذه.
تمايل على قدميه غير المستقرة وحاول التحدث ، لكنه لم يستطع سوى التعامل مع الغرغرة المتوترة. لا يزال يلوح بيده من أجل مواكبة القتال ، لكن الواحد ذو الذراع الميكانيكية أعقبه إطلاق نار آخر. ضربه كل واحد منهم في النهاية ، حتى انفجر أحدهم في مقلة عينه ودخل في دماغه.
راقب كلاود هوك الرجل يمشي نحوه بعيون واسعة. لقد رفع القوس والنشاب الذي تمكن بطريقة ما من التمسك به ، مستعدًا لإطلاق كرة على السهام في أحشاء المسخ. سحب الزناد وسيل من السهام على خصمه. لكن المتحول لم يهتم به. رفع قبضته الهائلة ، على استعداد لتحطيم كلاود هوك إلى عجينة.
كان هذا موقعًا عسكريًا متقدمًا. هل عادة يبذلون الكثير من الجهد لجعل قواعدهم العسكرية بهذا الجمال؟
للحظة ، بدا الوقت وكأنه ساكن.
