Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 128

إبادة الأسرة (4)

إبادة الأسرة (4)

ترجمة : [ Yama ]

كان هذا شيئًا لم يعتقد أبوفيس أبدًا أنه ممكن … حسنًا ، لم يكن الأمر مهمًا على أي حال. كان سيقتل هذا الرجل فقط وينتهي من الأمر.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 128 – إبادة الأسرة (4)

كان يشتبه في أن فراي كانت طفلة غير شرعية ، مما دفع الناس بطبيعة الحال إلى الاستهزاء بها من وراء ظهرها.

شاهدت ليتا فراي ينزل ببطء من السماء. وجهه اللامبالي والمانا المتذبذبة أرهباها بشدة.

في غضون ذلك ، كان الحاجز الخاص به لا يزال يتعرض للدمار.

شعرت بالارتباك.

“لكن ليس لدي خيار”.

‘ماذا يحدث هنا؟’

تصلب تعبير فراي.

فراي بليك. طفلها الثالث ، الذي لم ترغب في الاعتراف به كطفلها.

لذلك قرر فراي تجربة حل بسيط.

كان ابنها الأول ، ميشيل ، كما هو متوقع ، وكان ابنها الثاني ، هاينز ، أفضل مما كان متوقعًا.

باعتبارها واحدة من أقوى أنصاف الآلهة في الوجود ، فقد شعرت بالفعل بالتهديد من قبل إنسان واحد.

لذلك ، كان لدى ليتا آمال كبيرة على ابنها الثالث فراي.

القدرات الأخرى التي تعلمها مثل فراي ستظهر فائدتها في مثل هذه الحالات.

ربما ، كان لديه موهبة كانت أفضل من هاينز ، وإن لم يكن هاينز ، على الأقل موهبة تعادل موهبة ابنها الأول ميشيل.

عندما تغلب بسهولة على ميشيل وأظهر جانبًا مختلفًا لنفسه ، قبلته ليتا أخيرًا كطفل لها.

ولكن منذ البداية ، كان فراي ، الطفل المولود من عائلة ساحر ، لديه حساسية مانا أقل من الأطفال المولودين لعامة الناس.

كان دقيقا أن نقول أن كل أنصاف الآلهة كان فردا مستقلا تماما. كان هذا بسبب اختلاف مظهرهم وحجمهم وعاداتهم وقدراتهم وأساليبهم القتالية تمامًا عن الآخرين.

أصبحت هذه الحقيقة وصمة لا تطاق على ليتا.

ومرة أخرى ، ظهر حاجز من الظلام من أصابعه وسد انفجار الحمم.

كان يشتبه في أن فراي كانت طفلة غير شرعية ، مما دفع الناس بطبيعة الحال إلى الاستهزاء بها من وراء ظهرها.

بعد ذلك ، كانت تنوي إلصاقه في برج سحري متواضع وتركه هناك حتى لا يسبب أي مشكلة لعائلاتهم.

بطبيعة الحال ، لم يكن هناك أي شخص أحمق بما يكفي لفعل ذلك في وجهها ، لكن حقيقة أن مثل هذه الشائعات كانت متداولة في المقام الأول أهانتها بشكل كبير.

تغير تعبير أبوفيس لأول مرة.

لذلك توقفت عن الاهتمام به.

سواء من حيث القوة أو السرعة.

عندما نفى ميشيل غضبه عليه ، عندما لم يعامله إيساكا كإنسان ، ناهيك عن طفل ، وحتى عندما أساء إليه خدمهم.

شممت ليتا ببرود.

إن وصفه بأنه قذى للعين سيكون بخس.

في الواقع ، لقد لاحظ وجودها للتو. كان هذا لأنه كان يركز بشكل كامل على النصف إله.

حتى مشهد فراي وهو يتجول في القصر أزعجها ، ولهذا وافقت على إرساله إلى الأكاديمية.

لكن بالنسبة لمعارك الساحر ، كان الأمر مختلفًا.

بعد ذلك ، كانت تنوي إلصاقه في برج سحري متواضع وتركه هناك حتى لا يسبب أي مشكلة لعائلاتهم.

باعتبارها واحدة من أقوى أنصاف الآلهة في الوجود ، فقد شعرت بالفعل بالتهديد من قبل إنسان واحد.

ثم أصبح فراي فجأة أقوى وعاد.

تدفقت الظلمة المحيطة كالضباب ، وتم امتصاصها في بطن أبوفيس.

عندما تغلب بسهولة على ميشيل وأظهر جانبًا مختلفًا لنفسه ، قبلته ليتا أخيرًا كطفل لها.

ثم أصبح فراي فجأة أقوى وعاد.

لكنها بدأت تشك الآن.

لم يكن يعرف السبب. لكنه خمن أن لها علاقة بالتعارض بين مانا والقوة الإلهية.

هل كان هذا … طفلها حقا؟

كانت نفس التعاويذ التي ألحقت الضرر بالنصف إلهة ، هيدرا ، على الرغم من ضعفها في ذلك الوقت.

تاهت.

حتى ترولز لم تستطع التجدد بهذه السرعة. في الواقع ، كان مثل هذا العمل الفذ مستحيلاً ما لم يكن شكلاً صناعياً للحياة تم إنشاؤه من خلال الهندسة السحرية أو غولم الذي كان له هيكل بسيط.

عندما هبط فري على الأرض ، اتجهت عينيه نحو ليتا.

توقف فراي وهو يضحك.

في الواقع ، لقد لاحظ وجودها للتو. كان هذا لأنه كان يركز بشكل كامل على النصف إله.

“هاها.”

عندما التقت أعينهم ، تحدثت ليتا بنبرة باردة ، متجاهلة الخوف المجهول الذي تسلل إلى قلبها.

بدأ يردد تعويذة.

“لقد فعلتها بشكل رائع.”

سسك.

“…”

هز فري رأسه.

“لا أصدق أنك تمكنت من تحويل هاينز إلى خائن … ما الذي قلته له بالضبط؟”

ربما ، كان لديه موهبة كانت أفضل من هاينز ، وإن لم يكن هاينز ، على الأقل موهبة تعادل موهبة ابنها الأول ميشيل.

بدا أن كل من ليتا وإيساكا يثقان في هاينز إلى حد كبير.

كان هناك صوت غريب وغريب ، وبدأت إصابته تتجدد بمعدل مذهل.

هز فري رأسه.

قمع فراي بقوة اشمئزازه وحدق في أبوفيس.

“لم يكن هاينز في صفك منذ البداية.”

حدث انفجار هائل ، وانهارت جميع المباني المجاورة ، ولم تتمكن من الصمود في وجه الصدمة.

“كلام فارغ.”

عندما هبط فري على الأرض ، اتجهت عينيه نحو ليتا.

“يمكنك الاستمرار في التفكير في ذلك.”

“…”

“همف.”

“لقد مرت مئات السنين منذ آخر مرة تعرضت فيها للإصابة إلى هذا الحد. في الواقع … أنت ماهر جدًا “.

شممت ليتا ببرود.

كان يستخدم السحر الأبيض. (مم: نعم ، “أبيض” وليس “ضوء”)

ثم تكلم الرجل بجانبها.

المانا لم تكن مشكلة. حتى على هذا المعدل ، يمكنه الاستمرار في القيام بذلك لمدة ثلاثة أيام وليالٍ أخرى.

“هل هذا هو الرجل؟ الذي اعتبرته ليرين عدوًا؟ ”

“هل لاحظ بالفعل طبيعة قطراتي؟”

“أجل يا سيد أبوفيس.”

باعتبارها واحدة من أقوى أنصاف الآلهة في الوجود ، فقد شعرت بالفعل بالتهديد من قبل إنسان واحد.

ملأت خيبة الأمل نظرة أبوفيس.

لذلك توقفت عن الاهتمام به.

“همم. مجرد ساحر “.

“لا أصدق أنك تمكنت من تحويل هاينز إلى خائن … ما الذي قلته له بالضبط؟”

كان السحرة هم الذين عارضوا أنصاف الآلهة أكثر من غيرهم على مر السنين.

هل كان هذا … طفلها حقا؟

لم يكن يعرف السبب. لكنه خمن أن لها علاقة بالتعارض بين مانا والقوة الإلهية.

“قوتي تزداد قوة كلما ازدادت قتامة. في الحقيقة ، عندما تشرق الشمس ، لا يمكنني حتى استخدام نصف قوتي ، لكن رفاقي سيصلون عند الفجر “.

ومع ذلك ، من الغريب أن المحاربون السحرة لا يبدو أنهم يعارضون ذلك.

متذكرا هذه الحقيقة ، لاحظ محيط أبوفيس.

ومع ذلك ، فقد استمر نزاعهم منذ آلاف السنين.

المانا لم تكن مشكلة. حتى على هذا المعدل ، يمكنه الاستمرار في القيام بذلك لمدة ثلاثة أيام وليالٍ أخرى.

بفضل هذا ، وصل عدد السحرة الذين قتلهم أبوفيس شخصيًا منذ فترة طويلة إلى عشرات الآلاف.

“…”

بطبيعة الحال ، كان على دراية بالطريقة التي يحارب بها السحرة. في الواقع ، لم يعتبر ذلك تهديدًا على الإطلاق.

“قوة الظلام”.

في المقام الأول ، لم يكن أبوفيس من النوع الذي كان مهتمًا جدًا بالقتال.

لم يستطع فراي تجنبهم ما لم يمنعهم بحاجز أو استمر في استخدام النقل الآني. ربما يحتاج إلى قدرة جسدية مماثلة لإيفان أو سنو من أجل تجنبها.

ومع ذلك ، لم يسعه إلا أن يشعر بخيبة أمل بعد الإسراع بمساعدة ليرين فقط للعثور على ساحر واحد.

“لكن ليس لدي خيار”.

“يبدو أن ليرين ضعفت بسبب الكثير.”

بالطبع ، لم يكن هذا مؤكدًا دائمًا ، لكن أبوفيس كان قد رسم الخط بالفعل.

باعتبارها واحدة من أقوى أنصاف الآلهة في الوجود ، فقد شعرت بالفعل بالتهديد من قبل إنسان واحد.

قتالهم معًا سيكون كثيرًا بالنسبة له.

كان هذا شيئًا لم يعتقد أبوفيس أبدًا أنه ممكن … حسنًا ، لم يكن الأمر مهمًا على أي حال. كان سيقتل هذا الرجل فقط وينتهي من الأمر.

ومع ذلك ، لم يكن تعبير فراي سعيدًا.

تمامًا كما توقف أبوفيس عن التفكير في ذلك واستعد لاستخدام قوته ، تحدث ليتا.

بعبارة أخرى ، كان ذلك بسبب غطرسته.

“سوف أساعدك.”

اهتزت الأرض وأقيم جدار ترابي ضخم. لم يكن قويًا جدًا ، لكنه كان سميكًا.

“لا تتدخل”.

عندما جاء الفجر ، سيصل اثنان من أنصاف الآلهة.

“هاه؟ ولكن…”

قمع فراي بقوة اشمئزازه وحدق في أبوفيس.

“هل يجب أن أقولها مرة أخرى؟”

كان هناك الآن ثقب في بطنه بحجم قبضة اليد. من المؤكد أن أي شخص عادي سيقتل بمثل هذه الإصابة.

خفضت ليتا رأسها على عجل عندما رأت تعبير أبوفيس المنزعج.

لذلك كان فراي أول من أظهر يده.

“أوه، همت.”

“أجل يا سيد أبوفيس.”

تلمع عيون فراي قليلا.

كانت تقنية تستخدم الحركة لإطلاق العنان للنوبات ، بدلاً من إلقاء الكلمات أو ترديدها.

أنصاف الآلهة ، الذى يمكن أن يطلق عليه أساسًا كتلة من الكبرياء ، لن يقبل أبدًا المساعدة لقتل إنسان واحد.

“لا أصدق أنك تمكنت من تحويل هاينز إلى خائن … ما الذي قلته له بالضبط؟”

بدلاً من ذلك ، كان هناك احتمال كبير بأن يرفض أنصاف الآلهة المساعدة حتى في لحظة حرجة.

“انفجار الحمم.”

بالطبع ، لم يكن هذا مؤكدًا دائمًا ، لكن أبوفيس كان قد رسم الخط بالفعل.

تلمع عيون فراي قليلا.

لا أحد يستطيع التدخل.

كما هو الحال مع جميع أنصاف الآلهة ، لا يمكن للمرء أبدًا أن يتخيل نوع أسلوب القتال الذي سيعرضه بعد سماع قوتهم البسيطة.

لذلك بطبيعة الحال ، تم إنشاء مباراة واحد ضد واحد بواسطة أنصاف الآلهة.

ترجمة : [ Yama ]

لم يستطع فراي إلا أن يشعر بأنه محظوظ. بعد كل شيء ، لم يكن التعامل مع ليتا سهلاً مثل إساكا.

تمامًا كما توقف أبوفيس عن التفكير في ذلك واستعد لاستخدام قوته ، تحدث ليتا.

قتالهم معًا سيكون كثيرًا بالنسبة له.

بدأ الضوء الأبيض يرفرف حول جسد فراي. لم يتم الإفراج عن التعويذة. كان ببساطة يردد ، لكن الإشارات بدأت بالفعل في الظهور.

“قوة الظلام”.

عندما نفى ميشيل غضبه عليه ، عندما لم يعامله إيساكا كإنسان ، ناهيك عن طفل ، وحتى عندما أساء إليه خدمهم.

كما هو الحال مع جميع أنصاف الآلهة ، لا يمكن للمرء أبدًا أن يتخيل نوع أسلوب القتال الذي سيعرضه بعد سماع قوتهم البسيطة.

“قوتي تزداد قوة كلما ازدادت قتامة. في الحقيقة ، عندما تشرق الشمس ، لا يمكنني حتى استخدام نصف قوتي ، لكن رفاقي سيصلون عند الفجر “.

على وجه الخصوص ، كانت قوة أبوفيس مجردة تمامًا ، على غرار قوة نوزدوغ لـ “الموت”.

كان يستخدم السحر الأبيض. (مم: نعم ، “أبيض” وليس “ضوء”)

في تجربة فراي ، كان لهذه الأنواع من القوى العديد من التطبيقات ، لكن معرفة ذلك لم يمنحه أي ميزة حقيقية.

كان هذا بسبب عدم وجود تغيير في تعبير أبوفيس على الإطلاق.

كان دقيقا أن نقول أن كل أنصاف الآلهة كان فردا مستقلا تماما. كان هذا بسبب اختلاف مظهرهم وحجمهم وعاداتهم وقدراتهم وأساليبهم القتالية تمامًا عن الآخرين.

عندما هبط فري على الأرض ، اتجهت عينيه نحو ليتا.

في الماضي ، كان هو وزملاؤه قد قاتلوا ضد أنصاف الآلهة وفازوا ، لكن عندما استخدموا نفس التكتيك في المعركة التالية ، تم القضاء عليهم تقريبًا.

كما أنه اعترف بسهولة بأن تكهنات فراي كانت صحيحة.

من ناحية أخرى ، كان السحرة مختلفين.

استخدم فراي الومضة بشكل مستمر.

حتى لو كانت التعويذات التي استخدموها مختلفة بعض الشيء ، كان من المستحيل عليهم الهروب من طريقة القتال الكلاسيكية.

“لكن ليس لدي خيار”.

كان هذا ببساطة لأنه ثبت أن ذلك هو الطريقة الأكثر كفاءة وفعالية.

تجعد حاجبا أبوفيس عندما رأى ذلك.

“لهذا السبب هو مهم.”

لكنها بدأت تشك الآن.

القدرات الأخرى التي تعلمها مثل فراي ستظهر فائدتها في مثل هذه الحالات.

“لهذا السبب هو مهم.”

في المعارك بين المحاربين أو الفرسان ، كان الأضعف عادة هو من يتحرك أولاً. كان هذا لأنهم لم يتمكنوا من تحمل ضغط خصمهم واضطروا للقيام بالخطوة الأولى.

“لهذا السبب هو مهم.”

لكن بالنسبة لمعارك الساحر ، كان الأمر مختلفًا.

“سوف أساعدك.”

بالنسبة لهم ، كانت سرعة التنريم والإلقاء هي الأهم.

على الفور ، انطلق مخرز مصنوع من الجليد من الأرض باتجاه أبوفيس.

لذلك كان فراي أول من أظهر يده.

حاجز صلب.

داس بقدمه اليمنى بشدة.

“همف.”

كسر!

“هاها.”

على الفور ، انطلق مخرز مصنوع من الجليد من الأرض باتجاه أبوفيس.

“قوة الظلام”.

تجعد حاجبا أبوفيس عندما رأى ذلك.

عندما التقت أعينهم ، تحدثت ليتا بنبرة باردة ، متجاهلة الخوف المجهول الذي تسلل إلى قلبها.

“سحر الحركة”.

أنصاف الآلهة ، الذى يمكن أن يطلق عليه أساسًا كتلة من الكبرياء ، لن يقبل أبدًا المساعدة لقتل إنسان واحد.

كانت تقنية تستخدم الحركة لإطلاق العنان للنوبات ، بدلاً من إلقاء الكلمات أو ترديدها.

تاهت.

كان مظهر فراي المعتاد من خلال تأرجح ذراعيه شكلاً من أشكال سحر الحركة.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 128 – إبادة الأسرة (4)

من الناحية النظرية ، كانت هذه تقنية يمكن استخدامها بواسطة سحرة 6 نجوم وما فوق ، ولكن نادرًا ما تم استخدامها بسبب عدم كفاءتها.

ومع ذلك ، من الغريب أن المحاربون السحرة لا يبدو أنهم يعارضون ذلك.

ومع ذلك ، كان سحر حركة فراي مختلفًا.

“لم يكن هاينز في صفك منذ البداية.”

سواء من حيث القوة أو السرعة.

لا ، حتى لو كان أنصاف الآلهة ، لم يكن من السهل التعامل مع مثل هذه الإصابة.

“أفضل مما كنت أتوقع”.

“هل لاحظ بالفعل طبيعة قطراتي؟”

ابتسم أبوفيس ببرود ورفع يده اليمنى ، والظلام يتدلى من طرف أصابعه مثل الستارة.

‘هذا أمر خطير.’

في الوقت نفسه ، بدت الأماكن التي كانت مظلمة في السابق أكثر إشراقًا.

“…”

كان فراي عاجزًا عن الكلام للحظات. ربما بدا الأمر غريبًا من ساحر ، لكن ما فعله أبوفيس كان سحريًا حقًا.

بعبارة أخرى ، كان ذلك مستحيلًا بالنسبة له.

“…”

بعبارة أخرى ، كان هذا يعني أن هذا الجدار البسيط والسميك من الأوساخ سيصمد بشكل أفضل بكثير من الحاجز الرقيق.

كسر.

“هاها.”

تحطم الجليد دون أن يترك حتى خدشًا على الستارة المظلمة المعلقة من يد أبوفيس.

بدأ الضوء الأبيض يرفرف حول جسد فراي. لم يتم الإفراج عن التعويذة. كان ببساطة يردد ، لكن الإشارات بدأت بالفعل في الظهور.

‘ما هذا؟’

كسر!

بدا الظلام المتدلي من يد أبوفيس مثل خط أسود من الطلاء معلق في الهواء.

ترجمة : [ Yama ]

باهت.

لم يكن يعرف السبب. لكنه خمن أن لها علاقة بالتعارض بين مانا والقوة الإلهية.

هذه المرة ، رفع يده اليسرى ببطء.

ثم تكلم الرجل بجانبها.

ثم تكسر الظلام مثل قطرات الماء وتقدم إلى الأمام.

في الواقع ، لقد لاحظ وجودها للتو. كان هذا لأنه كان يركز بشكل كامل على النصف إله.

‘هذا أمر خطير.’

لم يعتقد ذلك ببساطة بسبب القوة المظلمة بداخلهم. بدلاً من ذلك ، كان الهجوم والدفاع الغريب ما يقاربها تمامًا.

غرائز فراي دقت ناقوس الخطر في رأسه.

ومع ذلك ، من الغريب أن المحاربون السحرة لا يبدو أنهم يعارضون ذلك.

على الرغم من أنه كان يحيط به حاجز البرق ، إلا أنه كان متأكدًا من أنه لن يكون قادرًا على حجب تلك القطرات المظلمة.

“ماذا كنت تفعل؟”

بدلاً من ذلك ، استخدم فراي إحدى التعاويذ المخزنة في طاقم الحكيم العظيم.

كانت نفس التعاويذ التي ألحقت الضرر بالنصف إلهة ، هيدرا ، على الرغم من ضعفها في ذلك الوقت.

حاجز صلب.

شاهدت ليتا فراي ينزل ببطء من السماء. وجهه اللامبالي والمانا المتذبذبة أرهباها بشدة.

بابابات.

“…”

تشبثت القطرات السوداء الشبيهة بالمياه بالحاجز المائل للبياض.

كانت نفس التعاويذ التي ألحقت الضرر بالنصف إلهة ، هيدرا ، على الرغم من ضعفها في ذلك الوقت.

فرقعة.

المانا لم تكن مشكلة. حتى على هذا المعدل ، يمكنه الاستمرار في القيام بذلك لمدة ثلاثة أيام وليالٍ أخرى.

وفي لحظة ، أصبح الحاجز مغطى بالشقوق.

إذا لم يفعل شيئًا ، فسيتم تدمير الحاجز في أي وقت من الأوقات.

في البداية ، اعتقد فراي أن الحاجز تسبب في أضرار جسدية ، لكن لم يكن الأمر كذلك.

قتالهم معًا سيكون كثيرًا بالنسبة له.

كانت القطرات السوداء في الواقع تعمل على تآكل الحاجز ، وتشكلت الشقوق من تلك الأجزاء المتآكلة.

تجعد حاجبا أبوفيس عندما رأى ذلك.

إذا لم يفعل شيئًا ، فسيتم تدمير الحاجز في أي وقت من الأوقات.

كان مظهر فراي المعتاد من خلال تأرجح ذراعيه شكلاً من أشكال سحر الحركة.

“انفجار الحمم.”

بعبارة أخرى ، كان ذلك مستحيلًا بالنسبة له.

بوم بوم بوم!

بعد ذلك ، كانت تنوي إلصاقه في برج سحري متواضع وتركه هناك حتى لا يسبب أي مشكلة لعائلاتهم.

أطلق انفجار الحمم من أصابع فراي وأطلق باتجاه أبوفيس بزخم شرس.

ومع ذلك ، من الغريب أن المحاربون السحرة لا يبدو أنهم يعارضون ذلك.

لكن أبوفيس لم يتحرك. بدلا من ذلك ، رفع ذراعه اليمنى مرة أخرى.

تحركت القطرات بسرعة مذهلة. علاوة على ذلك ، كانوا مظلمين لدرجة أنه لم يتمكن من رؤيتهم بوضوح ، وكان هناك عدد كبير منهم.

سسك.

كان هناك الآن ثقب في بطنه بحجم قبضة اليد. من المؤكد أن أي شخص عادي سيقتل بمثل هذه الإصابة.

ومرة أخرى ، ظهر حاجز من الظلام من أصابعه وسد انفجار الحمم.

عند استيعاب الموقف ، تشدد تعبير فراي.

كان مثاليا.

مد يديه وتحكم في القطرات السوداء.

لم يستطع حتى حك جسد أبوفيس ، ناهيك عن إلحاقه بجروح فعلية.

تحدث أبوفيس مع خالص التقدير.

تصلب تعبير فراي.

بالنسبة لهم ، كانت سرعة التنريم والإلقاء هي الأهم.

“يمكنه منع تعاويذ الـ7 نجوم بسهولة.”

بدأ يردد تعويذة.

كانت نفس التعاويذ التي ألحقت الضرر بالنصف إلهة ، هيدرا ، على الرغم من ضعفها في ذلك الوقت.

ومع ذلك ، كان سحر حركة فراي مختلفًا.

فرقعة.

ومع ذلك ، لم يكن من المنطقي تجنبها باستمرار.

في غضون ذلك ، كان الحاجز الخاص به لا يزال يتعرض للدمار.

باعتبارها واحدة من أقوى أنصاف الآلهة في الوجود ، فقد شعرت بالفعل بالتهديد من قبل إنسان واحد.

أولاً ، كان بحاجة إلى زيادة المسافة.

لم يستطع حتى حك جسد أبوفيس ، ناهيك عن إلحاقه بجروح فعلية.

استخدم فراي الومضة للتحرك للخلف ، ولم يطارده أبوفيس. ( ياما: غيرت رمشة إلى ومضة )

تدفقت الجزيئات البيضاء من فم فراي. حسنًا ، لقد كانت أكبر من أن تسمى جسيمات.

رفع يده اليسرى ببطء مرة أخرى ، وكانت القطرات السوداء هي التي تبعت فراي.

“يمكنك الاستمرار في التفكير في ذلك.”

سووش.

لذلك توقفت عن الاهتمام به.

تحركت القطرات بسرعة مذهلة. علاوة على ذلك ، كانوا مظلمين لدرجة أنه لم يتمكن من رؤيتهم بوضوح ، وكان هناك عدد كبير منهم.

“هل تتساءل لماذا أخبرك بهذا؟ هذا بسيط. لا يهم إذا قلت لك أم لا “.

لم يستطع فراي تجنبهم ما لم يمنعهم بحاجز أو استمر في استخدام النقل الآني. ربما يحتاج إلى قدرة جسدية مماثلة لإيفان أو سنو من أجل تجنبها.

“يبدو أن ليرين ضعفت بسبب الكثير.”

بعبارة أخرى ، كان ذلك مستحيلًا بالنسبة له.

ومع ذلك ، فقد استمر نزاعهم منذ آلاف السنين.

استخدم فراي الومضة بشكل مستمر.

كما أنه اعترف بسهولة بأن تكهنات فراي كانت صحيحة.

المانا لم تكن مشكلة. حتى على هذا المعدل ، يمكنه الاستمرار في القيام بذلك لمدة ثلاثة أيام وليالٍ أخرى.

حتى ترولز لم تستطع التجدد بهذه السرعة. في الواقع ، كان مثل هذا العمل الفذ مستحيلاً ما لم يكن شكلاً صناعياً للحياة تم إنشاؤه من خلال الهندسة السحرية أو غولم الذي كان له هيكل بسيط.

ومع ذلك ، لم يكن من المنطقي تجنبها باستمرار.

نظرًا لأن تعويذة 7 نجوم ، انفجار الحمم ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء لها ، فسيتعين عليه اللجوء إلى تعويذات 8 نجوم.

عندما جاء الفجر ، سيصل اثنان من أنصاف الآلهة.

عندما تغلب بسهولة على ميشيل وأظهر جانبًا مختلفًا لنفسه ، قبلته ليتا أخيرًا كطفل لها.

“هاها.”

متذكرا هذه الحقيقة ، لاحظ محيط أبوفيس.

توقف فراي وهو يضحك.

في الواقع ، لقد لاحظ وجودها للتو. كان هذا لأنه كان يركز بشكل كامل على النصف إله.

كان لديه في الواقع حد زمني في قتال مع أنصاف الآلهة.

أولاً ، كان بحاجة إلى زيادة المسافة.

“لكن ليس لدي خيار”.

ومع ذلك ، لم يسعه إلا أن يشعر بخيبة أمل بعد الإسراع بمساعدة ليرين فقط للعثور على ساحر واحد.

بادئ ذي بدء ، كان بحاجة إلى معرفة مقدار الدفاع الذي يتمتع به هذا الستار المظلم.

بابابات.

نظرًا لأن تعويذة 7 نجوم ، انفجار الحمم ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء لها ، فسيتعين عليه اللجوء إلى تعويذات 8 نجوم.

وو وونغ.

“قوة الظلام”.

بدأ يردد تعويذة.

ذكّرت تلك القطرات والستائر السوداء الشبيهة بالمياه فراي بالسحر الأسود.

توقف فراي وهو يضحك.

لم يعتقد ذلك ببساطة بسبب القوة المظلمة بداخلهم. بدلاً من ذلك ، كان الهجوم والدفاع الغريب ما يقاربها تمامًا.

كانت تقنية تستخدم الحركة لإطلاق العنان للنوبات ، بدلاً من إلقاء الكلمات أو ترديدها.

لذلك قرر فراي تجربة حل بسيط.

عندما تغلب بسهولة على ميشيل وأظهر جانبًا مختلفًا لنفسه ، قبلته ليتا أخيرًا كطفل لها.

“هذا ليس سائدًا ، لكن …”

لم يعتقد ذلك ببساطة بسبب القوة المظلمة بداخلهم. بدلاً من ذلك ، كان الهجوم والدفاع الغريب ما يقاربها تمامًا.

كان يستخدم السحر الأبيض. (مم: نعم ، “أبيض” وليس “ضوء”)

بووم!

“…”

كان لديه في الواقع حد زمني في قتال مع أنصاف الآلهة.

بدأ يردد تعويذة.

كان مثاليا.

وو وونغ.

كانت نفس التعاويذ التي ألحقت الضرر بالنصف إلهة ، هيدرا ، على الرغم من ضعفها في ذلك الوقت.

بدأ الضوء الأبيض يرفرف حول جسد فراي. لم يتم الإفراج عن التعويذة. كان ببساطة يردد ، لكن الإشارات بدأت بالفعل في الظهور.

إن وصفه بأنه قذى للعين سيكون بخس.

تغير تعبير أبوفيس لأول مرة.

وو وونغ.

مد يديه وتحكم في القطرات السوداء.

بطبيعة الحال ، لم يكن هناك أي شخص أحمق بما يكفي لفعل ذلك في وجهها ، لكن حقيقة أن مثل هذه الشائعات كانت متداولة في المقام الأول أهانتها بشكل كبير.

“…”

اهتزت الأرض وأقيم جدار ترابي ضخم. لم يكن قويًا جدًا ، لكنه كان سميكًا.

لم يتوقف فراي عن الإلقاء ، وبدلاً من ذلك ، ضرب عصاه على الأرض.

شاهدت ليتا فراي ينزل ببطء من السماء. وجهه اللامبالي والمانا المتذبذبة أرهباها بشدة.

جلجل!

كانت القطرات السوداء في الواقع تعمل على تآكل الحاجز ، وتشكلت الشقوق من تلك الأجزاء المتآكلة.

اهتزت الأرض وأقيم جدار ترابي ضخم. لم يكن قويًا جدًا ، لكنه كان سميكًا.

ومع ذلك ، لم يكن تعبير فراي سعيدًا.

استاء أبوفيس من إدراك ذلك.

“انفجار الحمم.”

“هل لاحظ بالفعل طبيعة قطراتي؟”

عندما نفى ميشيل غضبه عليه ، عندما لم يعامله إيساكا كإنسان ، ناهيك عن طفل ، وحتى عندما أساء إليه خدمهم.

يمكن لقطراته أن تأكل من خلال أي عقبة ، ولكن معدل التآكل كان ثابتًا.

تشبثت القطرات السوداء الشبيهة بالمياه بالحاجز المائل للبياض.

هذا يعني أن الحاجز القوي الذي أنشأه للتو وجدار الأرض البسيط سيتآكلان بنفس المعدل.

“سحر الحركة”.

بعبارة أخرى ، كان هذا يعني أن هذا الجدار البسيط والسميك من الأوساخ سيصمد بشكل أفضل بكثير من الحاجز الرقيق.

تحطم الجليد دون أن يترك حتى خدشًا على الستارة المظلمة المعلقة من يد أبوفيس.

اخترقت القطرات السوداء الجدار بوتيرة الحلزون ، وبحلول الوقت الذي حولت فيه أبوفيس بعض القطرات لتدور حول الحائط ، انتهى هتاف فراي.

لكنها بدأت تشك الآن.

“… النفس المقدس.”

“ماذا كنت تفعل؟”

وو وو.

كسر!

تدفقت الجزيئات البيضاء من فم فراي. حسنًا ، لقد كانت أكبر من أن تسمى جسيمات.

“… تلاشى الظلام من حولك. كان الأمر نفسه عندما أنشأت القطرات الداكنة والستارة “.

بدت الجسيمات البيضاء وكأنها تتحرك ببطء ، لكنها ظهرت أمام أبوفيس في لحظة.

ضاقت عيون فراي.

اتصل النفس المقدس بالستار المظلم.

بدا الظلام المتدلي من يد أبوفيس مثل خط أسود من الطلاء معلق في الهواء.

بووم!

وو وونغ.

حدث انفجار هائل ، وانهارت جميع المباني المجاورة ، ولم تتمكن من الصمود في وجه الصدمة.

“هل يجب أن أقولها مرة أخرى؟”

صُدم فراي داخليًا. لم يكن يتوقع حدوث انفجار.

كان لديه في الواقع حد زمني في قتال مع أنصاف الآلهة.

“هل سبب الانفجار الاصطدام بين الروح القدس والستار المظلم؟”

“هذا ليس سائدًا ، لكن …”

كان تأثيرًا غير متوقع ، لكن قوته كانت مرعبة. كان على يقين من أنه كان يجب أن يسبب بعض الضرر.

غرائز فراي دقت ناقوس الخطر في رأسه.

تلاشت سحابة الغبار في النهاية ، وتم الكشف عن أبوفيس مرة أخرى.

“لا أصدق أنك تمكنت من تحويل هاينز إلى خائن … ما الذي قلته له بالضبط؟”

كان هناك الآن ثقب في بطنه بحجم قبضة اليد. من المؤكد أن أي شخص عادي سيقتل بمثل هذه الإصابة.

“يمكنك الاستمرار في التفكير في ذلك.”

لا ، حتى لو كان أنصاف الآلهة ، لم يكن من السهل التعامل مع مثل هذه الإصابة.

تغير تعبير أبوفيس لأول مرة.

ومع ذلك ، لم يكن تعبير فراي سعيدًا.

للوهلة الأولى ، كانت هذه قوة تجاوزت الفطرة السليمة ، لكنه تمكن من اكتشاف بعض العيوب.

كان هذا بسبب عدم وجود تغيير في تعبير أبوفيس على الإطلاق.

كانت نفس التعاويذ التي ألحقت الضرر بالنصف إلهة ، هيدرا ، على الرغم من ضعفها في ذلك الوقت.

لا يبدو أنه قلق أو مضطرب على الإطلاق. لم يكن هذا كل شيء. لم يكن من الممكن رؤية أحشاء أو دم من جرحه. الشيء الوحيد الذي كان هناك هو الظلام.

فرقعة.

فرك أبوفيس بطنه وقال.

بدت الجسيمات البيضاء وكأنها تتحرك ببطء ، لكنها ظهرت أمام أبوفيس في لحظة.

“لقد مرت مئات السنين منذ آخر مرة تعرضت فيها للإصابة إلى هذا الحد. في الواقع … أنت ماهر جدًا “.

“قوتي تزداد قوة كلما ازدادت قتامة. في الحقيقة ، عندما تشرق الشمس ، لا يمكنني حتى استخدام نصف قوتي ، لكن رفاقي سيصلون عند الفجر “.

كان في ذلك الحين.

استخدم فراي الومضة بشكل مستمر.

تدفقت الظلمة المحيطة كالضباب ، وتم امتصاصها في بطن أبوفيس.

لم يستطع حتى حك جسد أبوفيس ، ناهيك عن إلحاقه بجروح فعلية.

كرك ، كرك.

بالنسبة لهم ، كانت سرعة التنريم والإلقاء هي الأهم.

كان هناك صوت غريب وغريب ، وبدأت إصابته تتجدد بمعدل مذهل.

تحدث بنبرة خالية من الهموم.

كان مشهدا لا يصدق.

ومع ذلك ، لم يسعه إلا أن يشعر بخيبة أمل بعد الإسراع بمساعدة ليرين فقط للعثور على ساحر واحد.

حتى ترولز لم تستطع التجدد بهذه السرعة. في الواقع ، كان مثل هذا العمل الفذ مستحيلاً ما لم يكن شكلاً صناعياً للحياة تم إنشاؤه من خلال الهندسة السحرية أو غولم الذي كان له هيكل بسيط.

تحركت القطرات بسرعة مذهلة. علاوة على ذلك ، كانوا مظلمين لدرجة أنه لم يتمكن من رؤيتهم بوضوح ، وكان هناك عدد كبير منهم.

“ماذا كنت تفعل؟”

ومرة أخرى ، ظهر حاجز من الظلام من أصابعه وسد انفجار الحمم.

“انها ليست صعبة. خاصة في مثل هذه الليلة المظلمة “.

لا أحد يستطيع التدخل.

ضاقت عيون فراي.

حتى لو كانت التعويذات التي استخدموها مختلفة بعض الشيء ، كان من المستحيل عليهم الهروب من طريقة القتال الكلاسيكية.

للوهلة الأولى ، كانت هذه قوة تجاوزت الفطرة السليمة ، لكنه تمكن من اكتشاف بعض العيوب.

كان مثاليا.

متذكرا هذه الحقيقة ، لاحظ محيط أبوفيس.

تغير تعبير أبوفيس لأول مرة.

“… تلاشى الظلام من حولك. كان الأمر نفسه عندما أنشأت القطرات الداكنة والستارة “.

لذلك توقفت عن الاهتمام به.

“هوه. أنت حاد للغاية. ”

“سوف أساعدك.”

تحدث أبوفيس مع خالص التقدير.

كما أنه اعترف بسهولة بأن تكهنات فراي كانت صحيحة.

متذكرا هذه الحقيقة ، لاحظ محيط أبوفيس.

تحدث بنبرة خالية من الهموم.

ومرة أخرى ، ظهر حاجز من الظلام من أصابعه وسد انفجار الحمم.

“أنت على حق. لا يمكنني استخدام قوتي بتهور. كلما استخدمته أكثر ، كلما استهلكت الظلام من حولي. بالطبع ، أنا أستهلك القوة الإلهية أيضًا “.

ابتسم أبوفيس ببرود ورفع يده اليمنى ، والظلام يتدلى من طرف أصابعه مثل الستارة.

“…”

بابابات.

“هل تتساءل لماذا أخبرك بهذا؟ هذا بسيط. لا يهم إذا قلت لك أم لا “.

كسر!

بعبارة أخرى ، كان ذلك بسبب غطرسته.

حتى مشهد فراي وهو يتجول في القصر أزعجها ، ولهذا وافقت على إرساله إلى الأكاديمية.

قمع فراي بقوة اشمئزازه وحدق في أبوفيس.

لم يستطع حتى حك جسد أبوفيس ، ناهيك عن إلحاقه بجروح فعلية.

“الليل مظلمة بشكل خاص اليوم.”

بدلاً من ذلك ، كان هناك احتمال كبير بأن يرفض أنصاف الآلهة المساعدة حتى في لحظة حرجة.

في تلك اللحظة ، غطت الغيوم القمر ، مما جعله أكثر قتامة.

ذكّرت تلك القطرات والستائر السوداء الشبيهة بالمياه فراي بالسحر الأسود.

“قوتي تزداد قوة كلما ازدادت قتامة. في الحقيقة ، عندما تشرق الشمس ، لا يمكنني حتى استخدام نصف قوتي ، لكن رفاقي سيصلون عند الفجر “.

إن وصفه بأنه قذى للعين سيكون بخس.

عند استيعاب الموقف ، تشدد تعبير فراي.

عند استيعاب الموقف ، تشدد تعبير فراي.

“كثيرا ما يقال ان شروق الشمس تأتي بعد الظلام . ولكن لا توجد طريقة ستنجو بها عندما يفسح الظلام الطريق للنور “.

“…”

بدا أن أبوفيس يستمتع بتعبيره أثناء قوله.

كان مظهر فراي المعتاد من خلال تأرجح ذراعيه شكلاً من أشكال سحر الحركة.

“تعال أيها الساحر. ماذا ستفعل الآن؟”

ملأت خيبة الأمل نظرة أبوفيس.

بعبارة أخرى ، كان ذلك مستحيلًا بالنسبة له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط