كائن متحور
كلاهما تحدث بشكل عابر. اظهروا بطاقات الدعوة الخاصة بهم في نفس الوقت الذي مروا فيه عبر المدخل المحروس.
مر برد الشتاء القارس ، وبدأ الطقس يصبح دافئا.
لسوء الحظ ، فإن أي جرعة ، عند استخدامها بشكل مفرط ، ستنتج مقاومة تجاهها ، وسيتم تقليل التأثيرات بمرور الوقت. في الأصل ، كان قد قدر أن قوته الروحية ستصل إلى قيمة 5.9 مع الموارد المتاحة. ومع ذلك ، في الواقع ، انخفض بمقدار 0.1 دون أي سبب واضح.
بالوقوف في الفيلا ، كان بإمكان ليلين بالفعل رؤية النقاط الخضراء الصغيرة من بعيد. في الحقول المجاورة ، كان هناك مزارعون يعملون بجد.
آسف على الشرح الزائد في نصف الفصل لكن توجد دائما كلمات لا يمكن شرحها ببساطة لكن راح ابقى احاول تبسيطها و اذا ازعجتكم فتحملوني و إذ لم تستطيعوا فأنا لا اهتم
“مضى عام دون ان أدري ؛ عمري الآن 15 عامًا! ” ضغطت يدا ليلين على حافة النافذة ، وبدا أن عينيه قلقتين.
“العائلة الملكية؟” تأثر قلب ليلين ، حصلت العائلة الملكية التي كانت وراء مملكة بول فيلد على دعم من أكاديمية العظام السحيقة. كانت العلاقة بين الطرفين معقدة للغاية. هذه المهمة التي ظهرت في أكاديمية العظام السحيقة لم تعد غريبة بعد الآن.
تم شراء جميع أوراق البنفسج المنتفخة المتوفرة في مدينة إكستريم نايت من قبله. مع التخمير المستمر ، تمكن من الحصول على 5 جرعات أزور ، مما رفع قوته الروحية إلى 5.8.
لا يزال ليلين يعبر عن سلوك ودي ، لكنه صرخ في أعماقه ، “كما هو متوقع ، للتفاعل بانسجام ، يجب أن يكون لدى المرء أولاً الشرط الأساسي للقوة المتساوية!”
لسوء الحظ ، فإن أي جرعة ، عند استخدامها بشكل مفرط ، ستنتج مقاومة تجاهها ، وسيتم تقليل التأثيرات بمرور الوقت. في الأصل ، كان قد قدر أن قوته الروحية ستصل إلى قيمة 5.9 مع الموارد المتاحة. ومع ذلك ، في الواقع ، انخفض بمقدار 0.1 دون أي سبب واضح.
بعد الاطلاع على الرسالة ، “تجمع؟ في الدعوة ، ذُكر على وجه التحديد أن مورفي ودائرته من الناس تمت دعوتهم ، وهم جميعًا مساعدين! ”
“في الوقت الحالي ، يمكنني فقط أن أعلق آمالي على فريزر والبقية الذين ذهبوا إلى المدن المجاورة لشراء المكون.”
لسوء الحظ ، فإن أي جرعة ، عند استخدامها بشكل مفرط ، ستنتج مقاومة تجاهها ، وسيتم تقليل التأثيرات بمرور الوقت. في الأصل ، كان قد قدر أن قوته الروحية ستصل إلى قيمة 5.9 مع الموارد المتاحة. ومع ذلك ، في الواقع ، انخفض بمقدار 0.1 دون أي سبب واضح.
استراح ليلين من عتبة النافذة. مد يديه وقطف مجموعة من التوت الأحمر من على المائدة ، مضغها كوجبات خفيفة.
نظر الفيكونت جاكسون إلى الأشخاص في الدائرة ورأى أن المساعدين الآخرين أيضًا يفتقرون إلى الاهتمام. لم يستطع إلا أن يضغط على أسنانه كما قال هذا.
“بالمقارنة مع المساعدين الآخرين ، فإن تقدمي يشبه الطيران. بعد كل شيء ، حتى وريث عائلة كبيرة لا يمكنه استخدام الجرعات إلى ما لا نهاية. علاوة على ذلك ، فهذه جرعات ثمينة يمكن أن تزيد من القوة الروحية. ”
“هيا ، لا حاجة للشكليات! اجلسوا!” جلس الفيكونت جاكسون بشكل غير رسمي على الأريكة و قدم الخادمات اللواتي يرتدين بلوزات منخفضة القطع بعض الشاي الأحمر كمرطبات ، مع نكهات متناسقة من الكعك والوجبات الخفيفة من البسكويت.
في غضون شهر ، لحق ليلين بالفعل مساعدي الصف الخامس الذين ابتعدوا عنه منذ أكثر من عام.
“من حسن الحظ أنني خارج الأكاديمية. عندها فقط يمكنني متابعة تجاربي دون خوف من العواقب ، واستخدام مثل هذه الجرعات! ” ليلين كان مبتهجا بالفوائد التي جلبتها له الحرب.
“من حسن الحظ أنني خارج الأكاديمية. عندها فقط يمكنني متابعة تجاربي دون خوف من العواقب ، واستخدام مثل هذه الجرعات! ” ليلين كان مبتهجا بالفوائد التي جلبتها له الحرب.
في قلب مدينة إكستريم نايت ، كان المبنى الذي يشبه القلعة والذي تم بناؤه باستخدام الصخور الرمادية رائعًا للغاية. وكان هناك جنود كثيرون يجوبون المنطقة ، كاشفين عن هيبتها.
“ومع ذلك ، حتى لو انتهت الحرب الآن ، فلن أجرؤ على العودة. يجب علي على الأقل الانتظار حتى تنتهي مدة المهمة التي تبلغ 3 سنوات. عندها فقط سيكون عذري مقبولاً.”
“في الوقت الحالي ، توسعت منطقة الغابة المتآكلة إلى قريتين تقريبًا. إذا لم يتم حلها ، عاجلاً أم آجلاً ، فستشمل غابة الليل المظلم بأكملها. عندما يحدث ذلك ، فإن الحصول على عشب آخر منه سيكون مجرد حلم! ”
في تلك اللحظة ، قدر ليلين أنه سيكون بالفعل مساعدًا من المستوى الثالث. بصرف النظر عن الأساتذة ، سيتم اعتباره يتمتع بالسلطة ، وسيعتبر عضوًا أكثر أهمية. علاوة على ذلك ، مع هذه السنوات كغطاء ، سيكون لديه وقت كافٍ للتفكير في بعض التفسيرات لتغطية مساراته.
“أنا على استعداد لإعطاء 30 بلورة سحرية لكل شخص ، بالإضافة إلى 5000 قطعة نقدية ذهبية لأطلب منكم استكشاف المنطقة. ماذا عن ذلك؟ هذا طلبي ، لأننا أصدقاء قدامى!”
“السيد الشاب! وصل مبعوث من سيد المدينة مع دعوة “. طرقت آنا الباب ، ولم تدخل إلا بعد الحصول على إذن ليلين.
بسبب بعض أفعال الماجوس ، بدا وجهها شابًا كما كان دائمًا ، ولم يتغير أبدًا.
في تلك اللحظة ، قدر ليلين أنه سيكون بالفعل مساعدًا من المستوى الثالث. بصرف النظر عن الأساتذة ، سيتم اعتباره يتمتع بالسلطة ، وسيعتبر عضوًا أكثر أهمية. علاوة على ذلك ، مع هذه السنوات كغطاء ، سيكون لديه وقت كافٍ للتفكير في بعض التفسيرات لتغطية مساراته.
“دعوة؟” كان ليلين متشككًا بعض الشيء. لم يكن لديه الكثير من العلاقات مع الفيكونت جاكسون طوال هذا الوقت.
تم شراء جميع أوراق البنفسج المنتفخة المتوفرة في مدينة إكستريم نايت من قبله. مع التخمير المستمر ، تمكن من الحصول على 5 جرعات أزور ، مما رفع قوته الروحية إلى 5.8.
بعد الاطلاع على الرسالة ، “تجمع؟ في الدعوة ، ذُكر على وجه التحديد أن مورفي ودائرته من الناس تمت دعوتهم ، وهم جميعًا مساعدين! ”
بعد رؤية ليلين ، خفت كل تجعد على وجه الرجل العجوز وهو يبتسم. أخذ زمام المبادرة وبسط ذراعيه ، “لقد مضى وقت طويل يا صديقي!”
تكهن ليلين ، “هل يمكن أن يكون؟ حدث شيء غامض يتطلب مساعدة السحرة؟ ”
حرك فيسكونت جاكسون يده.
“آنا ، جهز لي عربة حصان ومجموعة من الملابس الرسمية. لا بد لي من المغادرة لبعض الوقت “.
في نفس اللحظة ، توقفت عربة حصان أخرى مصنوعة من الخشب البني المحمر بجانبها أيضًا. خرج منها رجل عجوز ذو لحية بيضاء كان يحمل كتابًا. أشع بهالة العلماء.
قال ليلين هذا دون التفكير فيه مرة أخرى. نحو الفارس الكبير ، فيسكونت جاكسون ، الذي كان أيضًا لورد مدينة إكستريم نايت ، كان من الصعب على أحد المساعدين التدخل في قوته. لذلك ، لم يكن ليلين يريد أن يكون على علاقة سيئة معه.
“نعم ، بالحديث عن البارون فاي ، لقد شعر مؤخرًا بالضيق بشأن قضايا متجر الأدوية!” تحدث الفيكونت جاكسون عن هذا دون قصد بينما كان يدردش بإهمال.
علاوة على ذلك ، نظرًا لانخفاض المؤن من اوراق البنفسج المنتفخة مؤخرًا ، لم يكن لدى ليلين أي أشياء مهمة أخرى للقيام بها ، لذلك يمكنه تخصيص وقت لهذا التجمع.
قال ليلين هذا دون التفكير فيه مرة أخرى. نحو الفارس الكبير ، فيسكونت جاكسون ، الذي كان أيضًا لورد مدينة إكستريم نايت ، كان من الصعب على أحد المساعدين التدخل في قوته. لذلك ، لم يكن ليلين يريد أن يكون على علاقة سيئة معه.
“سألقي نظرة ، وأنا لم أر مورفي لبعض الوقت الآن!”
كان ليلين مستنيرًا إلى حد ما. بالنسبة إلى الماجوس ، كانت الفوائد ذات أهمية قصوى. لن يفعلوا أي شيء لم يجن أي فائدة.
في قلب مدينة إكستريم نايت ، كان المبنى الذي يشبه القلعة والذي تم بناؤه باستخدام الصخور الرمادية رائعًا للغاية. وكان هناك جنود كثيرون يجوبون المنطقة ، كاشفين عن هيبتها.
التقط جميع المساعدين المحيطين قطعة ؛ وضع ليلين أيضًا واحدة في يديه.
* تا تا! * توقفت عربة حصان أسود فجأة أمام قلعة سيد المدينة. فُتح باب العربة ، ونزل منه شاب نبيل ذو شعر بني. بدا نحيفًا نوعًا ما ، لكن عينيه اللامعتين كانتا مملوءتين بالحيوية.
تركهم لاستمرار هذا الوضع الحالي يعني شيئًا واحدًا فقط: لم تكن هناك فوائد على الإطلاق من حل كارثة الغابة المتآكلة ، فقط المتاعب. إذا كانت هناك أي فوائد ، فهي صغيرة جدًا بحيث لا تغطي الخسائر المحتملة التي قد يتكبدها المشروع. لهذا السبب لم يتم حلها بعد كل هذا الوقت.
في نفس اللحظة ، توقفت عربة حصان أخرى مصنوعة من الخشب البني المحمر بجانبها أيضًا. خرج منها رجل عجوز ذو لحية بيضاء كان يحمل كتابًا. أشع بهالة العلماء.
لا يزال ليلين يعبر عن سلوك ودي ، لكنه صرخ في أعماقه ، “كما هو متوقع ، للتفاعل بانسجام ، يجب أن يكون لدى المرء أولاً الشرط الأساسي للقوة المتساوية!”
بعد رؤية ليلين ، خفت كل تجعد على وجه الرجل العجوز وهو يبتسم. أخذ زمام المبادرة وبسط ذراعيه ، “لقد مضى وقت طويل يا صديقي!”
“في الوقت الحالي ، يمكنني فقط أن أعلق آمالي على فريزر والبقية الذين ذهبوا إلى المدن المجاورة لشراء المكون.”
“أنا سعيد جدا بلقائك ، الباحث مورفي!” ابتسم ليلين وهو يعانق الرجل العجوز بلباقة.
كانت علاقته مع مورفي جيدة جدًا. على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان لديه بعض العيوب ، إلا أنه لا يمكن إنكار أن بعض تجاربه كانت مصدرًا لتنوير عظيم لـليلين. عندما وصل ليلين لأول مرة إلى مدينة إكستريم نايت ، قدم مورفي أيضًا الكثير من المساعدة لليلين.
دخل الفيكونت جاكسون ذو المظهر الصلب. لقد بدا على حاله بالنسبة ليلين كما بدا قبل عام. لا يبدو أن الوقت قد تسبب في أي تغييرات فيه ، باستثناء عدد قليل من خيوط الشعر البيضاء خلف أذنيه.
كلاهما تحدث بشكل عابر. اظهروا بطاقات الدعوة الخاصة بهم في نفس الوقت الذي مروا فيه عبر المدخل المحروس.
ثبّت الفيكونت جاكسون قبضتيه.
قاد شخص ، مثل كبير الخدم ، ليلين ومورفي عبر الحديقة وجلبهما إلى غرفة معيشة صغيرة الحجم.
“ومع ذلك ، حتى لو انتهت الحرب الآن ، فلن أجرؤ على العودة. يجب علي على الأقل الانتظار حتى تنتهي مدة المهمة التي تبلغ 3 سنوات. عندها فقط سيكون عذري مقبولاً.”
كان العديد من المساعدين هناك بالفعل وتقدم ليلين لاستقبالهم.
في قلب مدينة إكستريم نايت ، كان المبنى الذي يشبه القلعة والذي تم بناؤه باستخدام الصخور الرمادية رائعًا للغاية. وكان هناك جنود كثيرون يجوبون المنطقة ، كاشفين عن هيبتها.
كانت هناك أريكة دائرية في وسط غرفة المعيشة ، وفي وسطها طاولة من خشب الماهوجني. يبدو أنه يشير إلى المساواة بين المكانة والمستويات.
“نظرًا لأنه أمر مزعج لسيدي الفيكونت ، فلن أرفض بالتأكيد!”
[المترجم: الماهوجني هو نوع خشب بني مائة إلى الاحمر وهو من أفخر أخشاب الأثاث في العالم، لأن به معظم الصفات المرغوب فيها لصنع الأثاث]
[المترجم: الماهوجني هو نوع خشب بني مائة إلى الاحمر وهو من أفخر أخشاب الأثاث في العالم، لأن به معظم الصفات المرغوب فيها لصنع الأثاث]
“اهلا ، أصدقائي!”
“نعم ، بالحديث عن البارون فاي ، لقد شعر مؤخرًا بالضيق بشأن قضايا متجر الأدوية!” تحدث الفيكونت جاكسون عن هذا دون قصد بينما كان يدردش بإهمال.
دخل الفيكونت جاكسون ذو المظهر الصلب. لقد بدا على حاله بالنسبة ليلين كما بدا قبل عام. لا يبدو أن الوقت قد تسبب في أي تغييرات فيه ، باستثناء عدد قليل من خيوط الشعر البيضاء خلف أذنيه.
بالحديث عن ذلك ،هو كان الممثل الذي أرسلته أكاديمية العظام السحيقة لمعالجة هذه المشكلة ، لكنه كان يتكاسل للقيام بها. أخيرا ، ترك الفيكونت جاكسون دون أي حل سوى طلب المساعدة من هذه المجموعة من المساعدين.
“سيد المدينة!” أومأ جميع المساعدين برؤوسهم.
تعرف ليلين على هذا الشخص. كان قد افتتح متجراً للملابس في مدينة إكستريم نايت وتم شراء العديد من الملابس الموجودة في الفيلا من هناك.
“هيا ، لا حاجة للشكليات! اجلسوا!” جلس الفيكونت جاكسون بشكل غير رسمي على الأريكة و قدم الخادمات اللواتي يرتدين بلوزات منخفضة القطع بعض الشاي الأحمر كمرطبات ، مع نكهات متناسقة من الكعك والوجبات الخفيفة من البسكويت.
“لقد سمعنا أيضًا عن المنطقة المتآكلة في غابة الليل المظلم لبعض الوقت الآن. فقط أننا لم نتوصل إلى أي حل بعد! ” تحدث أحد المساعدين الجالسين على الجانب ، وهو يلعب دور الشخصية المهتمة بالتعمق في هذا الموضوع.
“لماذا يبدو الجو وكأنه مؤتمر شاي بعد الظهر؟” على الرغم من أنه كانت لديه شكوكه ، إلا أن ليلين لم يكشف عن أي شيء.
كانت علاقته مع مورفي جيدة جدًا. على الرغم من أن هذا الرجل العجوز كان لديه بعض العيوب ، إلا أنه لا يمكن إنكار أن بعض تجاربه كانت مصدرًا لتنوير عظيم لـليلين. عندما وصل ليلين لأول مرة إلى مدينة إكستريم نايت ، قدم مورفي أيضًا الكثير من المساعدة لليلين.
جلس الفيكونت جاكسون وأتباعه في دائرة ، وناقشوا من وقت لآخر آخر الأخبار. بشكل عام ، كان الجو سلميا للغاية.
بالحديث عن ذلك ،هو كان الممثل الذي أرسلته أكاديمية العظام السحيقة لمعالجة هذه المشكلة ، لكنه كان يتكاسل للقيام بها. أخيرا ، ترك الفيكونت جاكسون دون أي حل سوى طلب المساعدة من هذه المجموعة من المساعدين.
“من المؤسف أن الفيكونت جاكسون معروف بأنه شخص بدم بارد. سمعت أنه لقمع أعمال شغب ، أمر على الفور بإعدام قرية بأكملها ، حتى أنه علق جميع رؤوس ساكنيها على أوتاد خشبية … ”
نظر الفيكونت جاكسون إلى الأشخاص في الدائرة ورأى أن المساعدين الآخرين أيضًا يفتقرون إلى الاهتمام. لم يستطع إلا أن يضغط على أسنانه كما قال هذا.
لا يزال ليلين يعبر عن سلوك ودي ، لكنه صرخ في أعماقه ، “كما هو متوقع ، للتفاعل بانسجام ، يجب أن يكون لدى المرء أولاً الشرط الأساسي للقوة المتساوية!”
كان ليلين مستنيرًا إلى حد ما. بالنسبة إلى الماجوس ، كانت الفوائد ذات أهمية قصوى. لن يفعلوا أي شيء لم يجن أي فائدة.
“نعم ، بالحديث عن البارون فاي ، لقد شعر مؤخرًا بالضيق بشأن قضايا متجر الأدوية!” تحدث الفيكونت جاكسون عن هذا دون قصد بينما كان يدردش بإهمال.
نظر الفيكونت جاكسون إلى الأشخاص في الدائرة ورأى أن المساعدين الآخرين أيضًا يفتقرون إلى الاهتمام. لم يستطع إلا أن يضغط على أسنانه كما قال هذا.
“لقد سمعنا أيضًا عن المنطقة المتآكلة في غابة الليل المظلم لبعض الوقت الآن. فقط أننا لم نتوصل إلى أي حل بعد! ” تحدث أحد المساعدين الجالسين على الجانب ، وهو يلعب دور الشخصية المهتمة بالتعمق في هذا الموضوع.
[المترجم:التَحَوُّر ويُشار إليه أيضًا باسم التحور الوراثي أو التحور الجيني مصطلح أحيائي مستخدم في علمي الفيروسات و الاحياء الدقيقة، يُراد به وصف نوع فرعي من الكائنات الحية الدقيقة التي تتمايز وراثيًا عن السلالة الرئيسة بعدد من الطفرات، إلّا إنها لا تختلف بشكل كافٍ عنها لتدخل ضمن تصنيف السلالات ولا توجب تسميتها سلالة قائمة بذاتها منفصلة عن سلالتها الأصلية]
تجعدت حواجب مورفي ، “أعتقد أن سيدي الفيكونت سيكون له بالتأكيد حل ، أليس كذلك؟”
“رقاقة! تفحص! ” كانت المقاييس الصفراء ذات اللون البني بحجم الإبهام وباردة عند اللمس.
ومع ذلك ، ابتسم الفيكونت جاكسون بامتعاض ، “أصدقائي! لقد استخدمت الغربان بالفعل لإبلاغ العائلة الملكية ، ولكن حتى الآن لم أتلق أي رد … أنا في حيرة من أمري بشأن ما يجب القيام به في هذه الحالة! ”
“العائلة الملكية؟” تأثر قلب ليلين ، حصلت العائلة الملكية التي كانت وراء مملكة بول فيلد على دعم من أكاديمية العظام السحيقة. كانت العلاقة بين الطرفين معقدة للغاية. هذه المهمة التي ظهرت في أكاديمية العظام السحيقة لم تعد غريبة بعد الآن.
“أنا على استعداد لإعطاء 30 بلورة سحرية لكل شخص ، بالإضافة إلى 5000 قطعة نقدية ذهبية لأطلب منكم استكشاف المنطقة. ماذا عن ذلك؟ هذا طلبي ، لأننا أصدقاء قدامى!”
بالحديث عن ذلك ،هو كان الممثل الذي أرسلته أكاديمية العظام السحيقة لمعالجة هذه المشكلة ، لكنه كان يتكاسل للقيام بها. أخيرا ، ترك الفيكونت جاكسون دون أي حل سوى طلب المساعدة من هذه المجموعة من المساعدين.
التقط جميع المساعدين المحيطين قطعة ؛ وضع ليلين أيضًا واحدة في يديه.
على الرغم من أنه ابتسم بعمق في الداخل ، إلا أنه على السطح ما زال ليلين يضع نفس التعبير . تناول فنجان الشاي الساخن وارتشفه دون نية للإعلان عن الأمر.
جلس الفيكونت جاكسون وأتباعه في دائرة ، وناقشوا من وقت لآخر آخر الأخبار. بشكل عام ، كان الجو سلميا للغاية.
“هل هو فقط مخلوق رفيع المستوى قد تحور؟ هل يمكن أن يكون حتى اللورد لا يستطيع حل هذا؟ ” سأله رجل في منتصف العمر أحمر الشعر.
جلس الفيكونت جاكسون وأتباعه في دائرة ، وناقشوا من وقت لآخر آخر الأخبار. بشكل عام ، كان الجو سلميا للغاية.
[المترجم:التَحَوُّر ويُشار إليه أيضًا باسم التحور الوراثي أو التحور الجيني مصطلح أحيائي مستخدم في علمي الفيروسات و الاحياء الدقيقة، يُراد به وصف نوع فرعي من الكائنات الحية الدقيقة التي تتمايز وراثيًا عن السلالة الرئيسة بعدد من الطفرات، إلّا إنها لا تختلف بشكل كافٍ عنها لتدخل ضمن تصنيف السلالات ولا توجب تسميتها سلالة قائمة بذاتها منفصلة عن سلالتها الأصلية]
“أنا سعيد جدا بلقائك ، الباحث مورفي!” ابتسم ليلين وهو يعانق الرجل العجوز بلباقة.
تعرف ليلين على هذا الشخص. كان قد افتتح متجراً للملابس في مدينة إكستريم نايت وتم شراء العديد من الملابس الموجودة في الفيلا من هناك.
“من حسن الحظ أنني خارج الأكاديمية. عندها فقط يمكنني متابعة تجاربي دون خوف من العواقب ، واستخدام مثل هذه الجرعات! ” ليلين كان مبتهجا بالفوائد التي جلبتها له الحرب.
عرف سكان المدينة أن صاحب متجر الملابس هذا كان رجلاً ودودًا في منتصف العمر ولديه ابنة جميلة. لكنهم لم يعرفوا أبدًا أنه كان ماجوس.
“من المؤسف أن الفيكونت جاكسون معروف بأنه شخص بدم بارد. سمعت أنه لقمع أعمال شغب ، أمر على الفور بإعدام قرية بأكملها ، حتى أنه علق جميع رؤوس ساكنيها على أوتاد خشبية … ”
“الحق يقال ، لقد سبق لي أن واجهته مرة من قبل! لقد قتلت حتى مخلوقًا من نوع السحلية ، لكنه لم يساعد في قضية الغابة المتآكلة هذه! ”
“العائلة الملكية؟” تأثر قلب ليلين ، حصلت العائلة الملكية التي كانت وراء مملكة بول فيلد على دعم من أكاديمية العظام السحيقة. كانت العلاقة بين الطرفين معقدة للغاية. هذه المهمة التي ظهرت في أكاديمية العظام السحيقة لم تعد غريبة بعد الآن.
حرك فيسكونت جاكسون يده.
كان العديد من المساعدين هناك بالفعل وتقدم ليلين لاستقبالهم.
“في الوقت الحالي ، توسعت منطقة الغابة المتآكلة إلى قريتين تقريبًا. إذا لم يتم حلها ، عاجلاً أم آجلاً ، فستشمل غابة الليل المظلم بأكملها. عندما يحدث ذلك ، فإن الحصول على عشب آخر منه سيكون مجرد حلم! ”
تكهن ليلين ، “هل يمكن أن يكون؟ حدث شيء غامض يتطلب مساعدة السحرة؟ ”
ثبّت الفيكونت جاكسون قبضتيه.
قاد شخص ، مثل كبير الخدم ، ليلين ومورفي عبر الحديقة وجلبهما إلى غرفة معيشة صغيرة الحجم.
كانت صناعة الأعشاب ركيزة اقتصاد مدينة إكستريم نايت. في كل عام ، اكتسبت قلعة سيد المدينة الكثير من الضرائب المرتفعة التي فرضتها على هذه الحرف. في الوقت الحالي ، تم تخفيض دخلها الضريبي بشكل كبير. لا عجب أن الفيكونت جاكسون لم يكن قادرًا على الجلوس ساكناً.
لسوء الحظ ، فإن أي جرعة ، عند استخدامها بشكل مفرط ، ستنتج مقاومة تجاهها ، وسيتم تقليل التأثيرات بمرور الوقت. في الأصل ، كان قد قدر أن قوته الروحية ستصل إلى قيمة 5.9 مع الموارد المتاحة. ومع ذلك ، في الواقع ، انخفض بمقدار 0.1 دون أي سبب واضح.
“هل يمكنك السماح لنا بإلقاء نظرة على تكوين بعض أجزاء جسم تلك السحلية؟” سأل مورفي.
“أنا على استعداد لإعطاء 30 بلورة سحرية لكل شخص ، بالإضافة إلى 5000 قطعة نقدية ذهبية لأطلب منكم استكشاف المنطقة. ماذا عن ذلك؟ هذا طلبي ، لأننا أصدقاء قدامى!”
“نعم!” صفق الفيكونت جاكسون بيديه ، وقدمت خادمة ذهبية ذات شعر أصفر صينية فضية. ظهرت عليها بعض المقاييس البنية والصفراء.
“ياللحسره! إنه ليس مخلوقًا رفيع المستوى يحتاجه الماجوس ، مجرد كائن متحور ، لا فائدة لهم! ” قال مورفي بعد التقاط عدسة مكبرة وفحص المقياس لبعض الوقت. لقد توصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها ليلين.
التقط جميع المساعدين المحيطين قطعة ؛ وضع ليلين أيضًا واحدة في يديه.
بالحديث عن ذلك ،هو كان الممثل الذي أرسلته أكاديمية العظام السحيقة لمعالجة هذه المشكلة ، لكنه كان يتكاسل للقيام بها. أخيرا ، ترك الفيكونت جاكسون دون أي حل سوى طلب المساعدة من هذه المجموعة من المساعدين.
“رقاقة! تفحص! ” كانت المقاييس الصفراء ذات اللون البني بحجم الإبهام وباردة عند اللمس.
كانت هناك أريكة دائرية في وسط غرفة المعيشة ، وفي وسطها طاولة من خشب الماهوجني. يبدو أنه يشير إلى المساواة بين المكانة والمستويات.
[يُعتقد أنه بحجم كائن متحور ، يُقدر أنه تحور من نوع سحلية في مملكة بولفيلد! يصدر السطح إشعاعًا خفيفًا ، والجودة عبارة عن فوضى ، والمواد القابلة للاستخراج قد دمرت ، وعديمة الفائدة كمواد مكونة!]
“في الوقت الحالي ، توسعت منطقة الغابة المتآكلة إلى قريتين تقريبًا. إذا لم يتم حلها ، عاجلاً أم آجلاً ، فستشمل غابة الليل المظلم بأكملها. عندما يحدث ذلك ، فإن الحصول على عشب آخر منه سيكون مجرد حلم! ”
نقلت رقاقة A.I. المعلومات بعد المسح.
بالوقوف في الفيلا ، كان بإمكان ليلين بالفعل رؤية النقاط الخضراء الصغيرة من بعيد. في الحقول المجاورة ، كان هناك مزارعون يعملون بجد.
“لا عجب أن الماجوس في الوادي لم يتفاعلوا! ببساطة لم يكن هناك استخدام لأجزاء جسم هذا المخلوق للماجوس. إن الجسم كله لا يستحق بلورة سحرية. من سيفعل مثل هذه المهمة الشاقة ولكن غير المجدية! ”
قال مورفي على مضض إلى حد ما.
كان ليلين مستنيرًا إلى حد ما. بالنسبة إلى الماجوس ، كانت الفوائد ذات أهمية قصوى. لن يفعلوا أي شيء لم يجن أي فائدة.
نظر الفيكونت جاكسون إلى الأشخاص في الدائرة ورأى أن المساعدين الآخرين أيضًا يفتقرون إلى الاهتمام. لم يستطع إلا أن يضغط على أسنانه كما قال هذا.
حدثت قضية الغابة المتآكلة على حدود مدينة اكستريم نايت. إذا كان هناك أي فوائد أو بعض الماجوس الذين أحبوا مادة المخلوقات ، لكان قد تم حلها منذ فترة طويلة من قبل المساعدين عند نقطة الموارد في الوادي.
كلاهما تحدث بشكل عابر. اظهروا بطاقات الدعوة الخاصة بهم في نفس الوقت الذي مروا فيه عبر المدخل المحروس.
تركهم لاستمرار هذا الوضع الحالي يعني شيئًا واحدًا فقط: لم تكن هناك فوائد على الإطلاق من حل كارثة الغابة المتآكلة ، فقط المتاعب. إذا كانت هناك أي فوائد ، فهي صغيرة جدًا بحيث لا تغطي الخسائر المحتملة التي قد يتكبدها المشروع. لهذا السبب لم يتم حلها بعد كل هذا الوقت.
في قلب مدينة إكستريم نايت ، كان المبنى الذي يشبه القلعة والذي تم بناؤه باستخدام الصخور الرمادية رائعًا للغاية. وكان هناك جنود كثيرون يجوبون المنطقة ، كاشفين عن هيبتها.
“ياللحسره! إنه ليس مخلوقًا رفيع المستوى يحتاجه الماجوس ، مجرد كائن متحور ، لا فائدة لهم! ” قال مورفي بعد التقاط عدسة مكبرة وفحص المقياس لبعض الوقت. لقد توصل إلى نفس النتيجة التي توصل إليها ليلين.
“في الوقت الحالي ، توسعت منطقة الغابة المتآكلة إلى قريتين تقريبًا. إذا لم يتم حلها ، عاجلاً أم آجلاً ، فستشمل غابة الليل المظلم بأكملها. عندما يحدث ذلك ، فإن الحصول على عشب آخر منه سيكون مجرد حلم! ”
“كيف هذا؟ أي حلول؟ ” وضع الفيكونت جاكسون تعبيرا متفائلا ونظر إلى ضيوفه.
حرك فيسكونت جاكسون يده.
“معظم الكائنات الحية المتحورة ناتجة عن التعرض طويل الأمد من محيطها. بدون مزيد من التفاصيل والبحث ، لا يمكنني الوصول إلى أي استنتاج من هذا فقط! علاوة على ذلك ، لا أعتقد أن هذا المخلوق هو الجاني الرئيسي للغابة المتآكلة “.
“نعم!” صفق الفيكونت جاكسون بيديه ، وقدمت خادمة ذهبية ذات شعر أصفر صينية فضية. ظهرت عليها بعض المقاييس البنية والصفراء.
هز مورفي رأسه.
“نعم ، بالحديث عن البارون فاي ، لقد شعر مؤخرًا بالضيق بشأن قضايا متجر الأدوية!” تحدث الفيكونت جاكسون عن هذا دون قصد بينما كان يدردش بإهمال.
“أنا على استعداد لإعطاء 30 بلورة سحرية لكل شخص ، بالإضافة إلى 5000 قطعة نقدية ذهبية لأطلب منكم استكشاف المنطقة. ماذا عن ذلك؟ هذا طلبي ، لأننا أصدقاء قدامى!”
تعرف ليلين على هذا الشخص. كان قد افتتح متجراً للملابس في مدينة إكستريم نايت وتم شراء العديد من الملابس الموجودة في الفيلا من هناك.
نظر الفيكونت جاكسون إلى الأشخاص في الدائرة ورأى أن المساعدين الآخرين أيضًا يفتقرون إلى الاهتمام. لم يستطع إلا أن يضغط على أسنانه كما قال هذا.
“أنا على استعداد لإعطاء 30 بلورة سحرية لكل شخص ، بالإضافة إلى 5000 قطعة نقدية ذهبية لأطلب منكم استكشاف المنطقة. ماذا عن ذلك؟ هذا طلبي ، لأننا أصدقاء قدامى!”
“نظرًا لأنه أمر مزعج لسيدي الفيكونت ، فلن أرفض بالتأكيد!”
“سألقي نظرة ، وأنا لم أر مورفي لبعض الوقت الآن!”
قال مورفي على مضض إلى حد ما.
ثبّت الفيكونت جاكسون قبضتيه.
“أنا سعيد جدا بلقائك ، الباحث مورفي!” ابتسم ليلين وهو يعانق الرجل العجوز بلباقة.
“في الوقت الحالي ، يمكنني فقط أن أعلق آمالي على فريزر والبقية الذين ذهبوا إلى المدن المجاورة لشراء المكون.”
آسف على الشرح الزائد في نصف الفصل لكن توجد دائما كلمات لا يمكن شرحها ببساطة لكن راح ابقى احاول تبسيطها و اذا ازعجتكم فتحملوني و إذ لم تستطيعوا فأنا لا اهتم
“هل يمكنك السماح لنا بإلقاء نظرة على تكوين بعض أجزاء جسم تلك السحلية؟” سأل مورفي.
“رقاقة! تفحص! ” كانت المقاييس الصفراء ذات اللون البني بحجم الإبهام وباردة عند اللمس.
