تجمع الخبراء 2
كان يوم مأدبة عيد ميلاد لورد مدينة تاي آه الإلهية يقترب بسرعة.
…
“هاها ، أيا كان. نحن هنا لتقديم تمنيات عيد الميلاد ، وليس هنا للقتال. بالطبع ، إذا لزم الأمر ، فإنه من باب المجاملة الأساسية أن نرى ما هم قادرون عليه “.
…
وقف الشاب الشاحب الجالس في الزاوية ببطء.
…
ترجمة:
…
قال كانغ يان بسخط. كان بإمكانه معرفة أن مستوى تدريب يي يون كان لا يزال في ذروة الدم الأرجواني ، أسوأ قليلاً من تشو شياوران و شينيو.
حتى لو كانت موهبة يي يون أكبر من تشو شياوران و شينيو ، وكانت لديه قوة تفوق شينيو و تشو شياوران معًا ، فسيكون من المستحيل عليه دخول قائمة أفضل 500.
حتى لو كانت موهبة يي يون أكبر من تشو شياوران و شينيو ، وكانت لديه قوة تفوق شينيو و تشو شياوران معًا ، فسيكون من المستحيل عليه دخول قائمة أفضل 500.
كان على المرء أن يعرف أن جميع المتدربين الذين احتلوا المرتبة في أفضل 500 من قائمة الأرض كانوا في ذروة المراحل الأولى من عالم أساس يوان. كانت هناك فجوة كبيرة بين عالم الدم الأرجواني وعالم أساس يوان. كان من الصعب للغاية على أي شخص في ذروة عالم الدم الأرجواني أن يخوض معركة ضد شخص في ذروة المراحل الأولى لعالم أساس يوان.
ولي العهد هنا. سيكون هذا الاحتفال مذهلاً! ”
ومع ذلك ، لم يكن أفضل 500 شخصًا كافيًا.
لم تكن هذه العشائر العائلية المستقلة تنتمي إلى أي بلد ، لكن كان لديهم تراث عظيم. عشيرة عائلية كانت قادرة على المقارنة مع بلد!
——————–
كان كانغ يان خائفًا من أن يي يون لديه بعض الفرص المحظوظة بينما كان مفقودًا ، ويمكنه الآن دخول أفضل 400 شخص. هذا سيجعل الطفل يشعر بالعجرفة مرة أخرى.
ومن ثم ، وضع كانغ يان هدفًا عن قصد ليكون أفضل 300 شخص. وكان هذا لضمان قدرته على تخليص يي يون من جميع أفكاره غير الواقعية ، مما يمنعه من الإفراط في الطموح.
بينما كان الرجل السمين ذو اللون الأصفر يأكل اللحم ، وقف عالياً ، ونظر بإزدراء إلى متدربي مدينة تاي آه الإلهية من خلال نافذة المنطاد.
لم يتوقع كانغ يان أبدًا أن يوافق يي يون على الفور على “بالتأكيد!” بعد وضع مثل هذا الهدف الصعب.
بينما كان الرجل السمين ذو اللون الأصفر يأكل اللحم ، وقف عالياً ، ونظر بإزدراء إلى متدربي مدينة تاي آه الإلهية من خلال نافذة المنطاد.
…
“إيه؟” توقع كانغ يان أن يغضب يي يون ، ولم يتوقع منه أبدًا أن يوافق على ذلك على الفور.
لا يزال هذا الطفل لا يعرف مدى قوة أعلى 300 في قائمة الأرض. حتى الكثير من متدربي عالم أساس يوان في منتصف المرحلة غير قادرين على دخول أفضل 300. التقليل من شأنها لن يؤدي إلا إلى البؤس!
هل كان واثقا؟
كان كانغ يان مذهولًا بعض الشيء. نقر على لسانه مرتين حتى تشكلت ابتسامة خبيثة على شفتيه.
بعد يوم واحد ، ظهرت شخصية عظيمة أخرى. جعلت هوية هذا الشخص العديد من متدربي مدينة تاي آه الإلهية يحبسون أنفاسهم.
لا يزال هذا الطفل لا يعرف مدى قوة أعلى 300 في قائمة الأرض. حتى الكثير من متدربي عالم أساس يوان في منتصف المرحلة غير قادرين على دخول أفضل 300. التقليل من شأنها لن يؤدي إلا إلى البؤس!
عند التفكير في هذا ، كان كانغ يان مطمئنًا. كان من الجيد ترك يي يون يعاني من بعض النكسات ، لمنعه من التفكير في أنه يمكنه فعل كل شيء كل يوم.
في هذه اللحظة ، تم فتح باب القاعة. دخل رجل عضلي بتعبير جامد. كان يرتدي عباءة كثيفة من الفرو والياقة منتصبة. كانت قدميه مغطاة بأحذية طويلة صلبة مع عظام مقفرة كقاعدة لها. كانت خطواته تصدر أصوات رنين العظام ، “با دا” “با دا”.
…
بينما كان الرجل السمين ذو اللون الأصفر يأكل اللحم ، وقف عالياً ، ونظر بإزدراء إلى متدربي مدينة تاي آه الإلهية من خلال نافذة المنطاد.
كان يوم مأدبة عيد ميلاد لورد مدينة تاي آه الإلهية يقترب بسرعة.
بعد ظهر ذلك اليوم ، حلق منطاد ضخم فوق مدينة تاي آه الإلهية. كان طول هذا المنطاد حوالي 2000 قدم وكان مغطى بالكامل بحراشف سوداء. كان مثل وحش طائر ضخم.
في هذه اللحظة ، تم فتح باب القاعة. دخل رجل عضلي بتعبير جامد. كان يرتدي عباءة كثيفة من الفرو والياقة منتصبة. كانت قدميه مغطاة بأحذية طويلة صلبة مع عظام مقفرة كقاعدة لها. كانت خطواته تصدر أصوات رنين العظام ، “با دا” “با دا”.
عندما مر بمدينة تاي آه الإلهية ، ألقى بظلاله الهائلة.
لاحظ بعض الناس وجود رمز غريب على جانب المنطاد الضخم. كانت كتلة من السحب الداكنة ، مع تنين أسود يطير داخل الغيوم.
هذا هو…
نظر متدربوا مدينة تاي آه الإلهية إلى المنطاد وذهلوا. كان هذا المنطاد مختلفًا عن مناطيد مدينة تاي آه الإلهية وكان أكبر من ذلك بكثير.
“هاها ، أيا كان. نحن هنا لتقديم تمنيات عيد الميلاد ، وليس هنا للقتال. بالطبع ، إذا لزم الأمر ، فإنه من باب المجاملة الأساسية أن نرى ما هم قادرون عليه “.
عند رؤية هذا الوحش الطائر ، لم يستطع الكثير من الناس إلا الشعور بالرهبة والشعور بأنهم صغار.
لم تكن هذه العشائر العائلية المستقلة تنتمي إلى أي بلد ، لكن كان لديهم تراث عظيم. عشيرة عائلية كانت قادرة على المقارنة مع بلد!
لاحظ بعض الناس وجود رمز غريب على جانب المنطاد الضخم. كانت كتلة من السحب الداكنة ، مع تنين أسود يطير داخل الغيوم.
“أوه؟ هل يمكن أن يكونوا هنا من أجل مأدبة عيد ميلاد سيد المدينة!؟ ”
“مملكة يون لونغ (سحابة التنين) الإلهية!”
قال بعض الأشخاص الأكثر معرفة بعد رؤية هذا الرمز.
مع فتح باب المنطاد ، طار الأربعة منهم نحو البرج الإلهي المركزي في شعاع ضوئي.
تشترك مملكة يون لونغ الإلهية في الحدود مع مملكة تاي آه الإلهية. كانت مملكة تاي آه الإلهية في الشرق بينما كانت مملكة يون لونغ الإلهية في الغرب. إلى الشمال من الحدود الشمالية لكلا البلدين كانت البرية الإلهية الشاسعة.
في هذه اللحظة ، داخل المنطاد الكبير ، في قاعة فاخرة.
سواء كانت مقارنة قوة الدول أو تراثها أو مناطقها أو سكانها ، فإن مملكة يون لونغ الإلهية كانت تقريبًا على قدم المساواة مع مملكة تاي آه الإلهية.
مع وجود دولتين عظيمتين معًا ، كان لا بد أن يكون هناك بعض الصراع على الموارد والأرض وأسباب أخرى. ومع ذلك ، مع تهديد البرية الإلهية ، كان على البلدين الحفاظ على السلام. لم يكن بإمكانهم خوض أي حروب واسعة النطاق أو لن يكونوا قادرين على مقاومة جحافل الوحوش الكبيرة العرضية القادمة من البرية الإلهية.
“آه …” في مواجهة الشاب الهادئ ذو الثياب السوداء ، كان السمين ذو الرداء الأصفر يبتلع لعابه ويختنق تقريبًا. لقد كان يطلب حقًا أن يُرفض محاولته التحدث إلى هذا الوغد …
ومن ثم يمكن القول إن مملكة يون لونغ الإلهية ومملكة تاي آه الإلهية تتعايشان في حالة تعاونية وتنافسية.
لم يتوقع أحد أن يطير المنطاد الكبير لمملكة يون لونغ الإلهية إلى مدينة تاي آه الإلهية.
عندما مر بمدينة تاي آه الإلهية ، ألقى بظلاله الهائلة.
بينما كان الرجل السمين ذو اللون الأصفر يأكل اللحم ، وقف عالياً ، ونظر بإزدراء إلى متدربي مدينة تاي آه الإلهية من خلال نافذة المنطاد.
كان هذا المنطاد بالتأكيد منطادًا ملكيًا لمملكة يون لونغ الإلهية. كان ظهور سفراء مملكة يون لونغ الإلهية الذين وصلوا إلى مدينة تاي آه الإلهية في مثل هذا المنطاد عرضًا لقوة بلادهم. في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أيضًا أن من كان يركب المنطاد كان شخصية عظيمة في مملكة يون لونغ الإلهية!
كان يوم مأدبة عيد ميلاد لورد مدينة تاي آه الإلهية يقترب بسرعة.
سواء كانت مقارنة قوة الدول أو تراثها أو مناطقها أو سكانها ، فإن مملكة يون لونغ الإلهية كانت تقريبًا على قدم المساواة مع مملكة تاي آه الإلهية.
“المسافة بين مملكة يون لونغ الإلهية ومدينة تاي آه الإلهية ليست قصيرة. لماذا يأتي سفرائهم إلى مدينة تاي آه الإلهية؟ ” سأل شخص ما دون وعي.
“أوه؟ هل يمكن أن يكونوا هنا من أجل مأدبة عيد ميلاد سيد المدينة!؟ ”
كان لدى شخص ما وميض من التألق. شعر الجميع أنه كان من المنطقي عند سماعه.
سواء كانت مقارنة قوة الدول أو تراثها أو مناطقها أو سكانها ، فإن مملكة يون لونغ الإلهية كانت تقريبًا على قدم المساواة مع مملكة تاي آه الإلهية.
يجب أن يكون كذلك. كانت المسألة الكبيرة الوحيدة في الآونة الأخيرة في مدينة تاي آه الإلهية هي مأدبة عيد ميلاد لورد المدينة.
حتى لو كانت موهبة يي يون أكبر من تشو شياوران و شينيو ، وكانت لديه قوة تفوق شينيو و تشو شياوران معًا ، فسيكون من المستحيل عليه دخول قائمة أفضل 500.
“غريب ، العلاقات التي تربط مملكة تاي آه الإلهية بمملكة يون لونغ الإلهية ليست بهذه الروعة. لماذا يرسلون سفيراً بشكل خاص لإرسال أمنياتهم لمأدبة عيد ميلاد سيد مدينتنا؟ ”
حتى لو كانت موهبة يي يون أكبر من تشو شياوران و شينيو ، وكانت لديه قوة تفوق شينيو و تشو شياوران معًا ، فسيكون من المستحيل عليه دخول قائمة أفضل 500.
عرف الناس أن هذا الاحتفال سيكون أعظم احتفال سيشهدونه في حياتهم على الإطلاق!
شعر بعض الأشخاص الأكثر تفكيرًا بشيء خاطئ …
كما ضحك السمين باللون الأصفر ، قام بلعق دم الوحش المقفر من حول فمه بلسانه الطويل بشكل مفرط. ظهرت نظرة ساخرة من الازدراء في عينيه.
“غريب ، العلاقات التي تربط مملكة تاي آه الإلهية بمملكة يون لونغ الإلهية ليست بهذه الروعة. لماذا يرسلون سفيراً بشكل خاص لإرسال أمنياتهم لمأدبة عيد ميلاد سيد مدينتنا؟ ”
في هذه اللحظة ، داخل المنطاد الكبير ، في قاعة فاخرة.
…
كان رجل سمين يرتدي ثيابًا صفراء ممسكًا بساق وحش مقفر محمصة بطول متر. كان يمزق اللحم بفمه. لم يتم تحميص الساق الرقيقة تمامًا حتى تنضج جيدًا ، لذلك كانت لا تزال تحتوي على بعض الدم.
كما ضحك السمين باللون الأصفر ، قام بلعق دم الوحش المقفر من حول فمه بلسانه الطويل بشكل مفرط. ظهرت نظرة ساخرة من الازدراء في عينيه.
بينما كان الرجل السمين ذو اللون الأصفر يأكل اللحم ، وقف عالياً ، ونظر بإزدراء إلى متدربي مدينة تاي آه الإلهية من خلال نافذة المنطاد.
“غريب ، العلاقات التي تربط مملكة تاي آه الإلهية بمملكة يون لونغ الإلهية ليست بهذه الروعة. لماذا يرسلون سفيراً بشكل خاص لإرسال أمنياتهم لمأدبة عيد ميلاد سيد مدينتنا؟ ”
من زاويته ، لم تكن حشود الناس تحته مختلفة عن النمل الذي يمكنه سحقه بقدميه.
“هؤلاء هم متدربو مدينة تاي آه الإلهية !؟ لا يبدو أنهم أي شيء مميز بالنسبة لي “.
كما ضحك السمين باللون الأصفر ، قام بلعق دم الوحش المقفر من حول فمه بلسانه الطويل بشكل مفرط. ظهرت نظرة ساخرة من الازدراء في عينيه.
من زاويته ، لم تكن حشود الناس تحته مختلفة عن النمل الذي يمكنه سحقه بقدميه.
كان رأسه منحنيًا قليلاً. يغطي شعره عينيه ، ويمنع الآخرين من رؤية وجهه.
وخلف السمين باللون الأصفر كانت فتاة شبيهة بالأميرة ترتدي ثوب قصر أرجواني.
كانت تحمل كأس نبيذ في يدها وهي تتذوق السائل الأحمر بداخله. أصدرت ابتسامة ساحرة ، “سموه قال سابقًا أن مكانة مدينة تاي آه الإلهية في مملكة تاي آه الإلهية يعادل يون لونغ 72 باغودا في مملكة يون لونغ الإلهية. لا تزدريهم “.
في هذه اللحظة ، تم فتح باب القاعة. دخل رجل عضلي بتعبير جامد. كان يرتدي عباءة كثيفة من الفرو والياقة منتصبة. كانت قدميه مغطاة بأحذية طويلة صلبة مع عظام مقفرة كقاعدة لها. كانت خطواته تصدر أصوات رنين العظام ، “با دا” “با دا”.
“هاها ، أيا كان. نحن هنا لتقديم تمنيات عيد الميلاد ، وليس هنا للقتال. بالطبع ، إذا لزم الأمر ، فإنه من باب المجاملة الأساسية أن نرى ما هم قادرون عليه “.
قال الدهني ذو الرداء الأصفر عرضًا بينما كانت الفتاة في الثوب تهز رأسها برفق. “إنه ليس احتفالًا عاديًا. هذه المرة ، أراد مالك اللورد مالك باغودا النجوم السبع الحضور شخصيًا ومناقشة شيء ما مع سيد مدينة تاي آه الإلهية. تقول التقارير أن الأمر يتعلق بالشخص الغامض الذي ظهر فجأة … ”
“هاها ، هذه أمور تخص كبار المسؤولين. لا أستطيع إلا أن أكون أقل اهتماما. سآكل فقط كل اللحوم التي أريدها في مأدبة عيد الميلاد هذه. بالطبع ، إذا كان هناك قتال ، اتصلي بي! ”
ترجمة:
قال كانغ يان بسخط. كان بإمكانه معرفة أن مستوى تدريب يي يون كان لا يزال في ذروة الدم الأرجواني ، أسوأ قليلاً من تشو شياوران و شينيو.
كما قال الدهني ذلك ، مزق قطعة أخرى من اللحم بحجم دجاجة وابتلعها بعد مضغ قليل. تم الانتهاء بسرعة من ساق وحش بطول متر. كان يمسح يديه الزيتيتين على ملابسه بشكل عرضي ونظر إلى زاوية القاعة. “ماذا تقول ، باي؟”
لاحظ بعض الناس وجود رمز غريب على جانب المنطاد الضخم. كانت كتلة من السحب الداكنة ، مع تنين أسود يطير داخل الغيوم.
في ركن القاعة جلس شاب يرتدي ملابس سوداء بوجه شاحب. تم فتح رجليه مع ثني ركبتيه. كانت كلتا يديه مستندة على ركبتيه وسيف أسود مائل قطريًا على ساقيه.
كان رأسه منحنيًا قليلاً. يغطي شعره عينيه ، ويمنع الآخرين من رؤية وجهه.
…
في القاعة ، كان هادئًا بشكل غريب. كان هادئًا لدرجة أنه جعل الناس غافلين عن وجوده.
كانت تحمل كأس نبيذ في يدها وهي تتذوق السائل الأحمر بداخله. أصدرت ابتسامة ساحرة ، “سموه قال سابقًا أن مكانة مدينة تاي آه الإلهية في مملكة تاي آه الإلهية يعادل يون لونغ 72 باغودا في مملكة يون لونغ الإلهية. لا تزدريهم “.
من زاويته ، لم تكن حشود الناس تحته مختلفة عن النمل الذي يمكنه سحقه بقدميه.
“آه …” في مواجهة الشاب الهادئ ذو الثياب السوداء ، كان السمين ذو الرداء الأصفر يبتلع لعابه ويختنق تقريبًا. لقد كان يطلب حقًا أن يُرفض محاولته التحدث إلى هذا الوغد …
في القاعة ، كان هادئًا بشكل غريب. كان هادئًا لدرجة أنه جعل الناس غافلين عن وجوده.
في هذه اللحظة ، تم فتح باب القاعة. دخل رجل عضلي بتعبير جامد. كان يرتدي عباءة كثيفة من الفرو والياقة منتصبة. كانت قدميه مغطاة بأحذية طويلة صلبة مع عظام مقفرة كقاعدة لها. كانت خطواته تصدر أصوات رنين العظام ، “با دا” “با دا”.
قال الدهني ذو الرداء الأصفر عرضًا بينما كانت الفتاة في الثوب تهز رأسها برفق. “إنه ليس احتفالًا عاديًا. هذه المرة ، أراد مالك اللورد مالك باغودا النجوم السبع الحضور شخصيًا ومناقشة شيء ما مع سيد مدينة تاي آه الإلهية. تقول التقارير أن الأمر يتعلق بالشخص الغامض الذي ظهر فجأة … ”
لقد كان ولي عهد مملكة تاي آه الإلهية!
“نحن هنا. دعونا ننزل!”
ومع ذلك ، بالمقارنة مع ولي العهد الحالي ، لم يكونوا شيئًا.
في مواجهة هذا الرجل ، أصبح السمين ذو الثوب الأصفر والفتاة ذات الثوب محترمين.
كان هذا المنطاد بالتأكيد منطادًا ملكيًا لمملكة يون لونغ الإلهية. كان ظهور سفراء مملكة يون لونغ الإلهية الذين وصلوا إلى مدينة تاي آه الإلهية في مثل هذا المنطاد عرضًا لقوة بلادهم. في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أيضًا أن من كان يركب المنطاد كان شخصية عظيمة في مملكة يون لونغ الإلهية!
“نعم ، لورد مالك الباغودا.”
…
عند رؤية هذا الوحش الطائر ، لم يستطع الكثير من الناس إلا الشعور بالرهبة والشعور بأنهم صغار.
وقف الشاب الشاحب الجالس في الزاوية ببطء.
مع فتح باب المنطاد ، طار الأربعة منهم نحو البرج الإلهي المركزي في شعاع ضوئي.
“طار شخص ما!”
“إيه؟” توقع كانغ يان أن يغضب يي يون ، ولم يتوقع منه أبدًا أن يوافق على ذلك على الفور.
كان الكثير من مدينة تاي آه الإلهية يجهدون أعينهم ، ولم يعرفوا من هم الناس ، لكنهم خمّنوا أنهم كانوا شخصيات عظيمة من مملكة يون لونغ الإلهية …
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، لم يتوقعوا أبدًا أنه بعد بضعة أيام ، ستكون هناك مناطيد من فصائل مجهولة تطير إلى مدينة تاي آه الإلهية. نزل عدد كبير من الناس ودخلوا البرج الإلهي المركزي على مدار الأيام الماضية.
كان هذا المنطاد بالتأكيد منطادًا ملكيًا لمملكة يون لونغ الإلهية. كان ظهور سفراء مملكة يون لونغ الإلهية الذين وصلوا إلى مدينة تاي آه الإلهية في مثل هذا المنطاد عرضًا لقوة بلادهم. في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أيضًا أن من كان يركب المنطاد كان شخصية عظيمة في مملكة يون لونغ الإلهية!
علقت هذه الفصائل رموزها الخاصة ، وتم التعرف على بعضها بسهولة من قبل البعض الآخر. بخلاف مملكة يون لونغ الإلهية ، كانت هناك أيضًا سلالة تيان غوانغ الحاكمة. كانت دولة بحجم نصف مملكة يون لونغ الإلهية ، لكن لم يكن من الممكن الاستهانة بها.
في هذه اللحظة ، تم فتح باب القاعة. دخل رجل عضلي بتعبير جامد. كان يرتدي عباءة كثيفة من الفرو والياقة منتصبة. كانت قدميه مغطاة بأحذية طويلة صلبة مع عظام مقفرة كقاعدة لها. كانت خطواته تصدر أصوات رنين العظام ، “با دا” “با دا”.
إلى جانبهم ، كان هناك أيضًا مبعوثون من العشائر العائلية المستقلة الأخرى.
لم تكن هذه العشائر العائلية المستقلة تنتمي إلى أي بلد ، لكن كان لديهم تراث عظيم. عشيرة عائلية كانت قادرة على المقارنة مع بلد!
لم يكن وجود بعض هذه العشائر العائلية أقصر من وجود مملكة تاي آه الإلهية. لقد سيطروا على قوى مرعبة لا يمكن تجاهلها.
كما ضحك السمين باللون الأصفر ، قام بلعق دم الوحش المقفر من حول فمه بلسانه الطويل بشكل مفرط. ظهرت نظرة ساخرة من الازدراء في عينيه.
كان هناك المزيد والمزيد من الناس يأتون. لقد كان حقاً مثل مجموعة من الأبطال!
نظر متدربوا مدينة تاي آه الإلهية إلى المنطاد وذهلوا. كان هذا المنطاد مختلفًا عن مناطيد مدينة تاي آه الإلهية وكان أكبر من ذلك بكثير.
كان كانغ يان مذهولًا بعض الشيء. نقر على لسانه مرتين حتى تشكلت ابتسامة خبيثة على شفتيه.
هذا جعل متدربي مدينة تاي آه الإلهية مصدومين. ما مدى صدى مأدبة عيد ميلاد سيد المدينة؟
لقد كان ولي عهد مملكة تاي آه الإلهية!
بعد يوم واحد ، ظهرت شخصية عظيمة أخرى. جعلت هوية هذا الشخص العديد من متدربي مدينة تاي آه الإلهية يحبسون أنفاسهم.
لقد كان ولي عهد مملكة تاي آه الإلهية!
“هاها ، هذه أمور تخص كبار المسؤولين. لا أستطيع إلا أن أكون أقل اهتماما. سآكل فقط كل اللحوم التي أريدها في مأدبة عيد الميلاد هذه. بالطبع ، إذا كان هناك قتال ، اتصلي بي! ”
شعر بعض الأشخاص الأكثر تفكيرًا بشيء خاطئ …
كان هناك عدد لا يحصى من الأطفال من العائلة الملكية لمملكة تاي آه الإلهية. فقط في مدينة تاي آه الإلهية ، كان هناك الكثير من المتدربين باللقب يانغ.
هذه النخب ، التي كانت تحمل اسم يانغ ، سيكون لها علاقات دم مع العائلة المالكة إذا تم تتبع سلالتهم.
كما ضحك السمين باللون الأصفر ، قام بلعق دم الوحش المقفر من حول فمه بلسانه الطويل بشكل مفرط. ظهرت نظرة ساخرة من الازدراء في عينيه.
هذه النخب ، التي كانت تحمل اسم يانغ ، سيكون لها علاقات دم مع العائلة المالكة إذا تم تتبع سلالتهم.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع ولي العهد الحالي ، لم يكونوا شيئًا.
ken
لم يتوقع كانغ يان أبدًا أن يوافق يي يون على الفور على “بالتأكيد!” بعد وضع مثل هذا الهدف الصعب.
ليس فقط في المكانة والهوية ، ولكن أيضًا في القوة!
كان كانغ يان خائفًا من أن يي يون لديه بعض الفرص المحظوظة بينما كان مفقودًا ، ويمكنه الآن دخول أفضل 400 شخص. هذا سيجعل الطفل يشعر بالعجرفة مرة أخرى.
“غريب ، العلاقات التي تربط مملكة تاي آه الإلهية بمملكة يون لونغ الإلهية ليست بهذه الروعة. لماذا يرسلون سفيراً بشكل خاص لإرسال أمنياتهم لمأدبة عيد ميلاد سيد مدينتنا؟ ”
كان ولي العهد يبلغ من العمر حوالي 3000 عام. تم اختياره من بين آلاف الأطفال من العائلة الملكية وكان يمتلك موهبة غير عادية. مع جهود العائلة الملكية لرعايته ، كان الآن على بعد خطوة واحدة فقط من وصفه بأنه حكيم بشري.
مع فتح باب المنطاد ، طار الأربعة منهم نحو البرج الإلهي المركزي في شعاع ضوئي.
بمجرد أن يصبح حكيمًا ، سيسلمه الإمبراطور الإلهي الحالي العرش.
عند رؤية هذا الوحش الطائر ، لم يستطع الكثير من الناس إلا الشعور بالرهبة والشعور بأنهم صغار.
ومن ثم ، كان موقع ولي العهد في مملكة تاي آه الإلهية واضحًا!
ولي العهد هنا. سيكون هذا الاحتفال مذهلاً! ”
“نحن هنا. دعونا ننزل!”
ومع ذلك ، بالمقارنة مع ولي العهد الحالي ، لم يكونوا شيئًا.
عرف الناس أن هذا الاحتفال سيكون أعظم احتفال سيشهدونه في حياتهم على الإطلاق!
“هاها ، هذه أمور تخص كبار المسؤولين. لا أستطيع إلا أن أكون أقل اهتماما. سآكل فقط كل اللحوم التي أريدها في مأدبة عيد الميلاد هذه. بالطبع ، إذا كان هناك قتال ، اتصلي بي! ”
——————–
ترجمة:
كما قال الدهني ذلك ، مزق قطعة أخرى من اللحم بحجم دجاجة وابتلعها بعد مضغ قليل. تم الانتهاء بسرعة من ساق وحش بطول متر. كان يمسح يديه الزيتيتين على ملابسه بشكل عرضي ونظر إلى زاوية القاعة. “ماذا تقول ، باي؟”
ken
