Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Lazy King 34

هل يجب أن أسرقه؟

هل يجب أن أسرقه؟

 

” مهارة ملائكية [سيدة العدالة] على ما أعتقد.. نعم أنا متأكد من أن هناك شيء من هذا القبيل “.

هذه البلدة ساخنة وهناك نقص صادم في أي أدلة… هاتان الحقيقتان تحرقان ببطء عملية تفكيري.

” مهلاً إذا وضعتها على هذا النحو فلن نصل إلى أي مكان… إنه تكيّف أو تغيير ليناسب الوضع… أليس كذلك يا زيتا؟ “.

لقد مر أسبوع منذ أن بدأت التحقيق في قضية الصخرة الرمادية ولم يتم العثور على شيء إلا أن الوقت قد مر، شعرت بنفاد الصبر لكن مع ذلك لم تكن هناك معلومات مزعجة عن أن هؤلاء الملائكة الخمسة قد شوهدوا في أي أرض أخرى.

كما هو متوقع من حامية سابقة ليس كما لو أنه تم إستخدامها كثيراً والبنية هنا متينة أكثر من اللازم مع الحاجز السحري الممتد على كل شيء دون صدع واحد، لقد تفقدت الساحة التي يفترض أن تكون فيها المعركة لكن بالكاد هناك أي أثر لقتال قد حدث بهذا لا أستطيع حتى أن أبدأ بتخيل صفات الملائكة… لكن ليس وكأن حصادنا معدوم لقد إكتشفت شيئاً.

هل عادوا إلى السماء؟…. الإحتمال موجود.

” كم عدد الأجنحة عليهم؟ “.

هناك بالتأكيد فرصة أنهم كانوا يجرون إستطلاع موجز في هذه الحالة هذا يعني أننا كنا نعمل من أجل لا شيء، أعني لورد الشياطين ذو المرتبة الرابعة ينتظر على عرشه بكل التحضيرات للإطاحة بهم لا أحد طبيعي سيهاجم نفس المكان مرتين، لكن الملائكة ليست طبيعية العدالة التي يحملونها خطيئة بقدر الشهوة التي يحملها الشيطان.

” كم سيكون مثيرا أن لا يكون هناك شيء على الإطلاق بعد كل ذلك البحث… “.

اليوم أيضاً هناك شخص آخر عدانا في المقهى… في مقعدي المعتاد على الشرفة المعتادة مسحت العرق من على جبهتي بينما شربت المياه في رشفة واحدة، أمام عيني وقف زيتا الأضعف مني وبالتالي الأكثر إنهاكاً.

” حرصت على إبقائها في الحد الأدنى أليس كذلك؟ “.

” كم سيكون مثيرا أن لا يكون هناك شيء على الإطلاق بعد كل ذلك البحث… “.

” كوفو… “.

” كما لو أنه لا يوجد أي أثر… على ما يبدو ولا حتى ذرة من الدمار… “.

” بالطبع كما علمتني يا سيد ديجي… سيتمكن من التحرك مجدداً قريباً “.

كما هو متوقع من حامية سابقة ليس كما لو أنه تم إستخدامها كثيراً والبنية هنا متينة أكثر من اللازم مع الحاجز السحري الممتد على كل شيء دون صدع واحد، لقد تفقدت الساحة التي يفترض أن تكون فيها المعركة لكن بالكاد هناك أي أثر لقتال قد حدث بهذا لا أستطيع حتى أن أبدأ بتخيل صفات الملائكة… لكن ليس وكأن حصادنا معدوم لقد إكتشفت شيئاً.

في حالتي تسرق الغنيمة أما في حالته فهي تسرق الخبرة… إنها تغرس يد المرء بقوة خبيثة ليأخذها من الآخرين وبين مهارات الجشع من المعروف أنها الأكثر إستخداما… في نفس الوقت بناء على رغبات المرء يمكن أن تصبح أقوى مهارة على الإطلاق… مثل كيف أن رتبة جنرال مثلي يمكنه فقط سرقة الأشياء أما رتبة الفارس هذا أمامي يمكن أن يفعل أشياء أكثر خبثاً بكثير، بمجال رؤيته المحتل بواسطة النشوة همس لي بتعبير مخمور، بدت عيناه موجهتين إلى الأمام ومع ذلك لم يكن ينظر إلى أي شيء.

” لا يمكنهم إستخدام الهجمات إلا بقدر غير قوي بما يكفي لكسر الحاجز كما ظننت قدراتهم ليست عالية جداً، إذا قمت بإدراج الألفة في الحسابات فهم رتبة الفارس في أحسن الأحوال “.

 

” أنت تقول بأن خمسة فرسان فقط كانوا قادرين على الإطاحة بمئات الشياطين؟ “.

” فهمت… إذن جناح واحد… لا ربما يجب أن أقول زوج واحد “.

نغمة زيتا تشير إلى أنه لا يستطيع أن يصدق ذلك كما نظر إليّ بشك.

دوار محموم هز مشاعري كما لو أن دماغي يطبخ، أنا متردد قليلاً للقيام بأي شيء خشن جداً في أراضي الأناني ولكن… في هذا العالم البقاء للأصلح بعد كل شيء.

” إنه ليس شيئا مستحيلا قوة الملاك تضعف الشيطان… حسناً القتال في عالم الشياطين يعطي بعض التحسينات لذا في النهاية يتعلق الأمر بالقدرة الشخصية ولكن… “.

” كنت قادراً على أخذهم بسهولة ولكن لا يبدو أن هناك أي معلومات جديدة يمكن العثور عليها “.

ضع فانيتي نفسه جانباً جيشه ليس مشهوراً لذا كون قواته ضعيفة هي أيضاً إحتمالية، أعني حتى لو تميز بنفسه فليس الأمر كما لو أن كفاءة الجيش تتناسب طردياً مع قوة لوردهم، حسناً مهما كانت القضية الحقيقة غير مؤكدة… لقد سألت بالجوار وتفقدت شخصياً موقع المعركة… ليس هناك باليد حيلة لا فائدة من إضاعة المزيد من الوقت… هل يجب أن أسرقه؟.

” أنت لست على خطأ… لكني نجحت لذا ليست هناك مشكلة “.

دوار محموم هز مشاعري كما لو أن دماغي يطبخ، أنا متردد قليلاً للقيام بأي شيء خشن جداً في أراضي الأناني ولكن… في هذا العالم البقاء للأصلح بعد كل شيء.

نغمة زيتا تشير إلى أنه لا يستطيع أن يصدق ذلك كما نظر إليّ بشك.

” زيتا ليس باليد حيلة هل تتذكر وجوه الشهود؟ “.

خذها كلها… حقيقة أن هناك شيء يمكن كسبه… حقيقة أن شخص ما لديه شيء ليخسره… أكثر إضطهادا من الحسد… أكثر براعة من الشراهة… على الرغم من أنني لم أصبح بعد لورد شيطاني هناك سبب… لقد كنت قادراً على العيش أكثر من عشرة آلاف سنة من الحياة… الأقوياء لا يتوقعون خسائرهم… سيلاحظون ذلك فقط بعد أن يخسروا… الخوف من الجشع.

” هل أنت جاد؟ نحن داخل أراضي قوات الحلفاء كما تعلم… “.

” إيه؟ “.

” مهلاً إذا وضعتها على هذا النحو فلن نصل إلى أي مكان… إنه تكيّف أو تغيير ليناسب الوضع… أليس كذلك يا زيتا؟ “.

لن يتسنى لنا أن نمضي في هذا الإتجاه… حسناً أعتقد أن تأكيد معلوماتنا له بعض الإستحقاق في حد ذاته… أعني تلك فقط المحاولة الأولى… الرؤية هي التصديق… وفي مرحلة جمع المعلومات فإن قيمة الحصول على ذكريات الذين شهدوا الأمر فعلاً لا يمكن فهمها.

إن قضاء أسبوع للتحقيق في هذه الأرض يرفع ضغط هذا الشيطان الشاب إلى نقطة الإنهيار لكن في تعبيره الحالي بالكاد أستطيع أن أرى أي تعب… حنيت شفتاي في إبتسامة وأشرت إلى صغيري الغافل.

” زيتا ليس باليد حيلة هل تتذكر وجوه الشهود؟ “.

” أنت تبتسم لهذه الفكرة كما تعلم؟ “.

” إيه؟ “.

” حسناً إذا وضعتها على هذا النحو أعتقد أنه ليس هناك باليد حيلة “.

نغمة زيتا تشير إلى أنه لا يستطيع أن يصدق ذلك كما نظر إليّ بشك.

واضعاً الأمر بطريقة جعلته يبدو أنه لم يهتم بكلتا الحالتين صغيري المخلص ضحك، بينما أقول مخلص هذا ليس موجها إلي بل إلى رغبته الشديدة التي يمتلكها، سمة تشير إلى شيطان من العيار الأعلى من الممتع الإعتناء بالرجال الموهوبين…

” كنت قادراً على أخذهم بسهولة ولكن لا يبدو أن هناك أي معلومات جديدة يمكن العثور عليها “.

وقف زيتا على مهل وتعبيره فقد كل آثار التعب، عيناه الرماديتان أطلقتا ضوءا قويا هذه هي الأشياء الوحيدة التي تشرق تحت الشمس القرمزية المحترقة، على الرغم من حقيقة أن كل ما فعله هو الوقوف بدا كما لو أن شخصيته الضئيلة قد توسعت فجأة… كعرض للقوة أخرجَ نفساً عميقاً وأعطى تعبيراً بغيضاً على النقيض من كل ذلك تحدث بصوت هادئ.

خذها كلها… حقيقة أن هناك شيء يمكن كسبه… حقيقة أن شخص ما لديه شيء ليخسره… أكثر إضطهادا من الحسد… أكثر براعة من الشراهة… على الرغم من أنني لم أصبح بعد لورد شيطاني هناك سبب… لقد كنت قادراً على العيش أكثر من عشرة آلاف سنة من الحياة… الأقوياء لا يتوقعون خسائرهم… سيلاحظون ذلك فقط بعد أن يخسروا… الخوف من الجشع.

” [يد الجشع] “.

–+–

مهارات الجشع مبنية على الرغبة بالأخذ والسخرية والعار وإتخاذ كل الخلق لرغبة قلبك… تكمن طبيعته الحقيقية في التسبب بخسارة للآخرين.

إن قضاء أسبوع للتحقيق في هذه الأرض يرفع ضغط هذا الشيطان الشاب إلى نقطة الإنهيار لكن في تعبيره الحالي بالكاد أستطيع أن أرى أي تعب… حنيت شفتاي في إبتسامة وأشرت إلى صغيري الغافل.

خذها كلها… حقيقة أن هناك شيء يمكن كسبه… حقيقة أن شخص ما لديه شيء ليخسره… أكثر إضطهادا من الحسد… أكثر براعة من الشراهة… على الرغم من أنني لم أصبح بعد لورد شيطاني هناك سبب… لقد كنت قادراً على العيش أكثر من عشرة آلاف سنة من الحياة… الأقوياء لا يتوقعون خسائرهم… سيلاحظون ذلك فقط بعد أن يخسروا… الخوف من الجشع.

ضع فانيتي نفسه جانباً جيشه ليس مشهوراً لذا كون قواته ضعيفة هي أيضاً إحتمالية، أعني حتى لو تميز بنفسه فليس الأمر كما لو أن كفاءة الجيش تتناسب طردياً مع قوة لوردهم، حسناً مهما كانت القضية الحقيقة غير مؤكدة… لقد سألت بالجوار وتفقدت شخصياً موقع المعركة… ليس هناك باليد حيلة لا فائدة من إضاعة المزيد من الوقت… هل يجب أن أسرقه؟.

أذرع شيطان الجشع زيتا أدلر أطلقت ضوءاً أسوداً خافت…. مهارة الجشع [ يد الجشع ]… قوتها لم تكن على مستوى [موجة المجاعة] التي تمتلكها الشراهة لكنها أكثر فظاعة، كل شيء على ما يرام إنها لا تأخذ أرواح أي شيء على الأقل تترك الأشخاص وراءها.

لم أكن أعتقد أنه سيكون قادراً على الحصول على أي شيء جديد في المحاولة الأولى على أي حال، في المقام الأول قضينا أسبوعاً كاملاً هنا بدون نتائج خلاف ذلك لن نفكر في مثل هذه الثروة التي في الواقع إكتشفنا فيها شيء ما… الحياة عادية إذا كان هناك إرتفاعات فهناك أيضا إنخفاضات لكنها معتدلة.

” زيتا أنهي الأمر بسرعة قبل أن نلتقي حتى بالملائكة أكره أن أضطر إلى مواجهة زملائي الشياطين هذا سيكون أكثر من اللازم قليلاً “.

كما هو متوقع من حامية سابقة ليس كما لو أنه تم إستخدامها كثيراً والبنية هنا متينة أكثر من اللازم مع الحاجز السحري الممتد على كل شيء دون صدع واحد، لقد تفقدت الساحة التي يفترض أن تكون فيها المعركة لكن بالكاد هناك أي أثر لقتال قد حدث بهذا لا أستطيع حتى أن أبدأ بتخيل صفات الملائكة… لكن ليس وكأن حصادنا معدوم لقد إكتشفت شيئاً.

السيف الذي تلقيته من الرئيس ليجي كان قطعاً نصلا شيطانيا شرير لا مثيل له لكني ما زلت في وضع غير مؤات عندما يكون العدو في رتبة لورد الشياطين، لا أعتقد أن اللورد سيظهر بعد أن نسرق قليلاً لكنني لا أعرف طبيعة فانيتي من الأفضل أن نبقى حذرين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

” أعرف ذلك “.

هناك بالتأكيد فرصة أنهم كانوا يجرون إستطلاع موجز في هذه الحالة هذا يعني أننا كنا نعمل من أجل لا شيء، أعني لورد الشياطين ذو المرتبة الرابعة ينتظر على عرشه بكل التحضيرات للإطاحة بهم لا أحد طبيعي سيهاجم نفس المكان مرتين، لكن الملائكة ليست طبيعية العدالة التي يحملونها خطيئة بقدر الشهوة التي يحملها الشيطان.

فاهماً ذلك أومأ زيتا برأسه بخفة وبدأ البحث عن هدفه، هذه البلدة صغيرة وعدد سكانها لم يكن مرتفعاً لكن في منتصف النهار الشوارع تستخدم بشكل جيد، على الرغم من ظهور الملائكة فهم هادئين جداً فالشياطين هم الجنس المهيمن في عالم الشياطين وبالكاد كان لدينا أي أعداء، هذا هو السبب في أن الشياطين من الرتبة المنخفضة بدأوا في الإعتزاز بلا داع بالقوى التي ولدوا بها.

لن يتسنى لنا أن نمضي في هذا الإتجاه… حسناً أعتقد أن تأكيد معلوماتنا له بعض الإستحقاق في حد ذاته… أعني تلك فقط المحاولة الأولى… الرؤية هي التصديق… وفي مرحلة جمع المعلومات فإن قيمة الحصول على ذكريات الذين شهدوا الأمر فعلاً لا يمكن فهمها.

إقترب زيتا من أحد المارة الذي بدا أنه ببساطة يأخذ نزهة على مهل، من ناحية العمر لم يبدو مختلفاً كثيراً عن شيطان شاب لكنه يفتقر إلى اليقظة، من حياتي الطويلة التي قضيتها في الخدمة العسكرية أستطيع أن أرى ذلك بوضوح من ملابسه وإيماءاته وكل شيء آخر تأثر بمحيطه الهادئ للغاية، حتى أنني فوجئت أنه تمكن من البقاء على قيد الحياة إلى هذا الحد في عالم الشياطين المتحارب بإستمرار، حتى عندما إقترب زيتا أظهر وجه مرتابا فقط ولم يبدو أنه يرفع حذره على الإطلاق ربما يتعلق الأمر بكون إرتفاع زيتا أقل من إرتفاعه، أعني أنه بدا حساساً بما فيه الكفاية بحيث لا يبدو أن يديه يمكن أن تلحقا الأذى بالآخرين، بعد أن كانا أخيراً في متناول يد بعضهما البعض رفع الشيطان الذكر أخيراً صوته.

” أعرف ذلك “.

” ما الذي…!؟ “.

السيف الذي تلقيته من الرئيس ليجي كان قطعاً نصلا شيطانيا شرير لا مثيل له لكني ما زلت في وضع غير مؤات عندما يكون العدو في رتبة لورد الشياطين، لا أعتقد أن اللورد سيظهر بعد أن نسرق قليلاً لكنني لا أعرف طبيعة فانيتي من الأفضل أن نبقى حذرين.

” كوفو… “.

لم أكن أعتقد أنه سيكون قادراً على الحصول على أي شيء جديد في المحاولة الأولى على أي حال، في المقام الأول قضينا أسبوعاً كاملاً هنا بدون نتائج خلاف ذلك لن نفكر في مثل هذه الثروة التي في الواقع إكتشفنا فيها شيء ما… الحياة عادية إذا كان هناك إرتفاعات فهناك أيضا إنخفاضات لكنها معتدلة.

حركات الشاب توقفت بينما عيناه مثبتتين على نقطة أمامه مباشرة لم يبدو أن أي شيء بدخلها، أطراف أصابع زيتا الرقيقة لمست جبهته ووضعت ذراعه الممدودة بشكل عرضي نهاية لكل شيء بسرعة، لم يكن رأس الرجل مثقوباً أو أي شيء لقد تم لمسه فقط تم القيام بذلك بدقة لذلك لم يترَك أدنى جروح… ترك فم زيتا إبتسامة راضية بينما سحب يديه.

” حرصت على إبقائها في الحد الأدنى أليس كذلك؟ “.

إستمر الأمر عدة ثواني بالإضافة إلى أولئك المتورطين مباشرة لم يكن هناك أي شهود أو ربما على الرغم من أن الناس شهدوا ذلك تظاهروا بعدم ذلك… إنه البقاء للأصلح وينبغي أن يكون معنى ذلك واضحاً.

لم أكن أعتقد أنه سيكون قادراً على الحصول على أي شيء جديد في المحاولة الأولى على أي حال، في المقام الأول قضينا أسبوعاً كاملاً هنا بدون نتائج خلاف ذلك لن نفكر في مثل هذه الثروة التي في الواقع إكتشفنا فيها شيء ما… الحياة عادية إذا كان هناك إرتفاعات فهناك أيضا إنخفاضات لكنها معتدلة.

رغبة زيتا هي الذاكرة….

وقف زيتا على مهل وتعبيره فقد كل آثار التعب، عيناه الرماديتان أطلقتا ضوءا قويا هذه هي الأشياء الوحيدة التي تشرق تحت الشمس القرمزية المحترقة، على الرغم من حقيقة أن كل ما فعله هو الوقوف بدا كما لو أن شخصيته الضئيلة قد توسعت فجأة… كعرض للقوة أخرجَ نفساً عميقاً وأعطى تعبيراً بغيضاً على النقيض من كل ذلك تحدث بصوت هادئ.

تماماً كما رغبتُ بكنوز الطبيعة والخلق…

” إيه؟ “.

إنه شيطان جشع يتوق لتجارب الآخرين وذكرياتهم…

فاهماً ذلك أومأ زيتا برأسه بخفة وبدأ البحث عن هدفه، هذه البلدة صغيرة وعدد سكانها لم يكن مرتفعاً لكن في منتصف النهار الشوارع تستخدم بشكل جيد، على الرغم من ظهور الملائكة فهم هادئين جداً فالشياطين هم الجنس المهيمن في عالم الشياطين وبالكاد كان لدينا أي أعداء، هذا هو السبب في أن الشياطين من الرتبة المنخفضة بدأوا في الإعتزاز بلا داع بالقوى التي ولدوا بها.

حتماً تطورت طبيعة مهاراته نحو القدرة على سرقتها… لا أفهم ما الممتع في أي من هذا لكني أشك في أنني سأتمكن من فهم رغبة الآخرين… فقط إفعل ما تشاء… إذا كان يمنحني بعض الجدارة فهذا سبب آخر.

هذه البلدة ساخنة وهناك نقص صادم في أي أدلة… هاتان الحقيقتان تحرقان ببطء عملية تفكيري.

” إنتهى… الأمر… “.

” كم سيكون مثيرا أن لا يكون هناك شيء على الإطلاق بعد كل ذلك البحث… “.

ضحكته الغريبة بدت مليئة بالمرح ربما لأنه سرق شيئاً له علاقة مباشرة بهدفه.

” أنا أرى… هذا… ملاك… عدوي الطبيعي “.

مهارة [يد الجشع]… إنها مجرد مهارة تختطف هدف رغبة المرء.

إنه شيطان جشع يتوق لتجارب الآخرين وذكرياتهم…

في حالتي تسرق الغنيمة أما في حالته فهي تسرق الخبرة… إنها تغرس يد المرء بقوة خبيثة ليأخذها من الآخرين وبين مهارات الجشع من المعروف أنها الأكثر إستخداما… في نفس الوقت بناء على رغبات المرء يمكن أن تصبح أقوى مهارة على الإطلاق… مثل كيف أن رتبة جنرال مثلي يمكنه فقط سرقة الأشياء أما رتبة الفارس هذا أمامي يمكن أن يفعل أشياء أكثر خبثاً بكثير، بمجال رؤيته المحتل بواسطة النشوة همس لي بتعبير مخمور، بدت عيناه موجهتين إلى الأمام ومع ذلك لم يكن ينظر إلى أي شيء.

” مهلاً إذا وضعتها على هذا النحو فلن نصل إلى أي مكان… إنه تكيّف أو تغيير ليناسب الوضع… أليس كذلك يا زيتا؟ “.

” أنا أرى… هذا… ملاك… عدوي الطبيعي “.

اليوم أيضاً هناك شخص آخر عدانا في المقهى… في مقعدي المعتاد على الشرفة المعتادة مسحت العرق من على جبهتي بينما شربت المياه في رشفة واحدة، أمام عيني وقف زيتا الأضعف مني وبالتالي الأكثر إنهاكاً.

” هل فزت بالجائزة الأولى؟ أشك أنك تحققت حتى لترى إن كان شاهداً أليس كذلك؟ “.

” الأجنحة… كما تعلم إن الأجنحة هي رمز الملاك ويمكنك تحديد قوة الملاك من خلال عدد أجنحته “.

” أنت لست على خطأ… لكني نجحت لذا ليست هناك مشكلة “.

المغتصب في لقبه يقصد بها أخذ الشيء بالقوة…

حسناً نعم بالنسبة لك… سأسمح بذلك وسأعطيك هذا القدر… ولكن لكي يتمكن المرء من مواصلة السعي وراء رغباته إلى الأبد هناك خط لا ينبغي تجاوزه… قابلت عيناه اللتين ظهرتا وكأنهما تحدقان في بلد بعيد بنظرتي القوية.

” أنت تبتسم لهذه الفكرة كما تعلم؟ “.

” حرصت على إبقائها في الحد الأدنى أليس كذلك؟ “.

إقترب زيتا من أحد المارة الذي بدا أنه ببساطة يأخذ نزهة على مهل، من ناحية العمر لم يبدو مختلفاً كثيراً عن شيطان شاب لكنه يفتقر إلى اليقظة، من حياتي الطويلة التي قضيتها في الخدمة العسكرية أستطيع أن أرى ذلك بوضوح من ملابسه وإيماءاته وكل شيء آخر تأثر بمحيطه الهادئ للغاية، حتى أنني فوجئت أنه تمكن من البقاء على قيد الحياة إلى هذا الحد في عالم الشياطين المتحارب بإستمرار، حتى عندما إقترب زيتا أظهر وجه مرتابا فقط ولم يبدو أنه يرفع حذره على الإطلاق ربما يتعلق الأمر بكون إرتفاع زيتا أقل من إرتفاعه، أعني أنه بدا حساساً بما فيه الكفاية بحيث لا يبدو أن يديه يمكن أن تلحقا الأذى بالآخرين، بعد أن كانا أخيراً في متناول يد بعضهما البعض رفع الشيطان الذكر أخيراً صوته.

” بالطبع كما علمتني يا سيد ديجي… سيتمكن من التحرك مجدداً قريباً “.

هل عادوا إلى السماء؟…. الإحتمال موجود.

كما لو أنه ينتظر تلك الكلمات بدأ الشاب المتجمد بالتحرك مع تعبير مسحور نظر إلى محيطه لكن بعد فترة بدأ يمشي كما كان من قبل، كانت خطواته ثابتة حتى أنني لا أستطيع أن أفكر به كضحية سرقة… لم تكن هناك بقايا من الأدلة متبقية وراءه… سؤال أو إثنان قد يظهران من إنحراف في ذكريات حياته اليومية لكن ذلك كل شيء… هذا كل ما في الذاكرة كلما عشت أطول كلما تركت حياتك أثراً على ذكرياتك…. ربما حتى ذاكرتي توقفت من قبل… إنها فكرة بغيضة… من حالته شبه النائمة عاد زيتا ببطء إلى الواقع… هكذا أخفض نفسه إلى مقعده ثانية وبدأ تقريره.

ضحكته الغريبة بدت مليئة بالمرح ربما لأنه سرق شيئاً له علاقة مباشرة بهدفه.

” كنت قادراً على أخذهم بسهولة ولكن لا يبدو أن هناك أي معلومات جديدة يمكن العثور عليها “.

” لا يمكنهم إستخدام الهجمات إلا بقدر غير قوي بما يكفي لكسر الحاجز كما ظننت قدراتهم ليست عالية جداً، إذا قمت بإدراج الألفة في الحسابات فهم رتبة الفارس في أحسن الأحوال “.

” فهمت “.

واضعاً الأمر بطريقة جعلته يبدو أنه لم يهتم بكلتا الحالتين صغيري المخلص ضحك، بينما أقول مخلص هذا ليس موجها إلي بل إلى رغبته الشديدة التي يمتلكها، سمة تشير إلى شيطان من العيار الأعلى من الممتع الإعتناء بالرجال الموهوبين…

لم أكن أعتقد أنه سيكون قادراً على الحصول على أي شيء جديد في المحاولة الأولى على أي حال، في المقام الأول قضينا أسبوعاً كاملاً هنا بدون نتائج خلاف ذلك لن نفكر في مثل هذه الثروة التي في الواقع إكتشفنا فيها شيء ما… الحياة عادية إذا كان هناك إرتفاعات فهناك أيضا إنخفاضات لكنها معتدلة.

هل عادوا إلى السماء؟…. الإحتمال موجود.

” يبدو أن ما جمعناه حتى الآن صحيح على الأقل خمسة ملائكة… نعم هناك بالتأكيد خمسة ملائكة يستخدمون أجنحة سماوية هنا ووسائل دخولهم هي السماء، هاجموا المدينة وتم إعتراضهم من قبل قوات فانيتي المتمركزة هنا والباقي هو تاريخ هذا هو مدى ما رآه سيد هذه الذكريات “.

” أنت تبتسم لهذه الفكرة كما تعلم؟ “.

” فهمت إذاً إلى أين توجه أولئك الملائكة؟ “.

المغتصب في لقبه يقصد بها أخذ الشيء بالقوة…

” من يعرف؟… من الواضح أنهم هربوا من خلال السماء لكنه لم يرى الإتجاه… “.

لقد مر أسبوع منذ أن بدأت التحقيق في قضية الصخرة الرمادية ولم يتم العثور على شيء إلا أن الوقت قد مر، شعرت بنفاد الصبر لكن مع ذلك لم تكن هناك معلومات مزعجة عن أن هؤلاء الملائكة الخمسة قد شوهدوا في أي أرض أخرى.

لن يتسنى لنا أن نمضي في هذا الإتجاه… حسناً أعتقد أن تأكيد معلوماتنا له بعض الإستحقاق في حد ذاته… أعني تلك فقط المحاولة الأولى… الرؤية هي التصديق… وفي مرحلة جمع المعلومات فإن قيمة الحصول على ذكريات الذين شهدوا الأمر فعلاً لا يمكن فهمها.

” زيتا ليس باليد حيلة هل تتذكر وجوه الشهود؟ “.

” ماذا كانت وسائل الملائكة للهجوم؟ “.

حسناً نعم بالنسبة لك… سأسمح بذلك وسأعطيك هذا القدر… ولكن لكي يتمكن المرء من مواصلة السعي وراء رغباته إلى الأبد هناك خط لا ينبغي تجاوزه… قابلت عيناه اللتين ظهرتا وكأنهما تحدقان في بلد بعيد بنظرتي القوية.

على إستفساري بدأ زيتا يرمش… أمال رأسه لفترة من الوقت قبل أن يسمح للكلمات ببطء أن تتدفق… إغتصاب الذكريات وجعلها له يعني أنه يتابع التجربة نفسها… نبرته مليئة بالخوف كما لو أنه يتحدث عن كارثة حدثت أمام عينيه.

” زيتا أنهي الأمر بسرعة قبل أن نلتقي حتى بالملائكة أكره أن أضطر إلى مواجهة زملائي الشياطين هذا سيكون أكثر من اللازم قليلاً “.

” الضوء… صحيح أعمدة الضوء قطرها بضعة أمتار… أعمدة عملاقة من الضوء في السماء… البلدة إحترقت والشياطين سحقت “.

” كوفو… “.

” مهارة ملائكية [سيدة العدالة] على ما أعتقد.. نعم أنا متأكد من أن هناك شيء من هذا القبيل “.

إن قضاء أسبوع للتحقيق في هذه الأرض يرفع ضغط هذا الشيطان الشاب إلى نقطة الإنهيار لكن في تعبيره الحالي بالكاد أستطيع أن أرى أي تعب… حنيت شفتاي في إبتسامة وأشرت إلى صغيري الغافل.

تماماً مثل الشياطين الذين يمتلكون سبعة صفات فإن الملائكة أيضاً لديهم بعض التصنيفات… سيدة العدالة من هؤلاء… على أي حال أنا متأكد من أنها صفة تخصصت في الهجوم… أمسكتُ لمحة منها قبل عشرة آلاف سنة بينما موجة من ضوئهم طهرت ظلام عالم الشياطين قيل أنه لا يمكن التغلب عليها.

كما لو أنه ينتظر تلك الكلمات بدأ الشاب المتجمد بالتحرك مع تعبير مسحور نظر إلى محيطه لكن بعد فترة بدأ يمشي كما كان من قبل، كانت خطواته ثابتة حتى أنني لا أستطيع أن أفكر به كضحية سرقة… لم تكن هناك بقايا من الأدلة متبقية وراءه… سؤال أو إثنان قد يظهران من إنحراف في ذكريات حياته اليومية لكن ذلك كل شيء… هذا كل ما في الذاكرة كلما عشت أطول كلما تركت حياتك أثراً على ذكرياتك…. ربما حتى ذاكرتي توقفت من قبل… إنها فكرة بغيضة… من حالته شبه النائمة عاد زيتا ببطء إلى الواقع… هكذا أخفض نفسه إلى مقعده ثانية وبدأ تقريره.

هجوم ملائكي واسع النطاق… بوجود رتبة الفارس فقط وما دونها جيش فانيتي في وضع غير موات للغاية هناك… بدلا من أن يكون الفصيل ضعيف ربما كانوا غير محظوظين ببساطة…؟.

ضحكته الغريبة بدت مليئة بالمرح ربما لأنه سرق شيئاً له علاقة مباشرة بهدفه.

” كم عدد الأجنحة عليهم؟ “.

إقترب زيتا من أحد المارة الذي بدا أنه ببساطة يأخذ نزهة على مهل، من ناحية العمر لم يبدو مختلفاً كثيراً عن شيطان شاب لكنه يفتقر إلى اليقظة، من حياتي الطويلة التي قضيتها في الخدمة العسكرية أستطيع أن أرى ذلك بوضوح من ملابسه وإيماءاته وكل شيء آخر تأثر بمحيطه الهادئ للغاية، حتى أنني فوجئت أنه تمكن من البقاء على قيد الحياة إلى هذا الحد في عالم الشياطين المتحارب بإستمرار، حتى عندما إقترب زيتا أظهر وجه مرتابا فقط ولم يبدو أنه يرفع حذره على الإطلاق ربما يتعلق الأمر بكون إرتفاع زيتا أقل من إرتفاعه، أعني أنه بدا حساساً بما فيه الكفاية بحيث لا يبدو أن يديه يمكن أن تلحقا الأذى بالآخرين، بعد أن كانا أخيراً في متناول يد بعضهما البعض رفع الشيطان الذكر أخيراً صوته.

” إيه؟ “.

كما لو أنه ينتظر تلك الكلمات بدأ الشاب المتجمد بالتحرك مع تعبير مسحور نظر إلى محيطه لكن بعد فترة بدأ يمشي كما كان من قبل، كانت خطواته ثابتة حتى أنني لا أستطيع أن أفكر به كضحية سرقة… لم تكن هناك بقايا من الأدلة متبقية وراءه… سؤال أو إثنان قد يظهران من إنحراف في ذكريات حياته اليومية لكن ذلك كل شيء… هذا كل ما في الذاكرة كلما عشت أطول كلما تركت حياتك أثراً على ذكرياتك…. ربما حتى ذاكرتي توقفت من قبل… إنها فكرة بغيضة… من حالته شبه النائمة عاد زيتا ببطء إلى الواقع… هكذا أخفض نفسه إلى مقعده ثانية وبدأ تقريره.

” الأجنحة… كما تعلم إن الأجنحة هي رمز الملاك ويمكنك تحديد قوة الملاك من خلال عدد أجنحته “.

نغمة زيتا تشير إلى أنه لا يستطيع أن يصدق ذلك كما نظر إليّ بشك.

بالنسبة لأولئك الذين حاولوا معارضة السماوات لمرة واحدة فهو شيء مثل الحس السليم… أجنحتهم هي كبرياء هؤلاء الرجال لذلك لم يحاولوا إخفائهم أبداً.

” حسناً إذا وضعتها على هذا النحو أعتقد أنه ليس هناك باليد حيلة “.

” فهمت… إذن جناح واحد… لا ربما يجب أن أقول زوج واحد “.

” أنت تبتسم لهذه الفكرة كما تعلم؟ “.

إذا زوج واحد من الأجنحة جعلهم بتلك القوة العظيمة ربما من المستوى المنخفض إلى المستوى المتوسط، إذا كنت سأساويهم مع نظام تصنيف الشيطان هناك إحتمال كبير أنهم في مستوى زيتا أو ما دونه، حسناً الشياطين لها علاقة سيئة بطبيعتها مع الملائكة إذ كان زيتا لوحده سيكون الأمر صعباً عليه… مع نصل الشيطان السماوي سيكونون فريسة سهلة… لا حتى بدونه أعتقد أنني سأنجو منهم… حتى لو أحرقوا المكان بأعمدة الضوء لم تكن هناك علامة عنها في المدينة… في النهاية قوتهم ليست كافية لإختراق الحاجز… مع ذلك هناك إحتمال أن تكون لديهم قوة أكبر تتربص… ولكن لن يأتي أي شيء من التفكير في هذا الأمر إلى هذا الحد.

إستمر الأمر عدة ثواني بالإضافة إلى أولئك المتورطين مباشرة لم يكن هناك أي شهود أو ربما على الرغم من أن الناس شهدوا ذلك تظاهروا بعدم ذلك… إنه البقاء للأصلح وينبغي أن يكون معنى ذلك واضحاً.

لا يوجد ما يسمى بمعركة آمنة سأتجنب على الأقل المخاطر الأساسية، من بين كل شيء آخر حتى لو أرسلوا ملاكاً أو إثنين لا تزال هناك تلك الفالكيري المتجولة، يجب أن تكون هذه نقطة التحول في هذا العصر بالتفكير بالمستقبل ليس أمراً سيئاً أن تبني خبرة قتالية ضد الملائكة هنا، ربما ينظر إلى ذكرياته المكتسبة فما زال لدى زيتا تعبير شارد الذهن بينما عيونه تتبعت الهواء الرقيق… أصدرت بعض الأوامر.

” أنا أرى… هذا… ملاك… عدوي الطبيعي “.

” زيتا حان الوقت لبعض الإغتصاب… في الوقت الراهن نحن بحاجة إلى دليل أقوى بما أننا بالفعل في هذا لماذا لا تأخذ كل الذكريات التي تستطيع أخذها؟ “.

المغتصب في لقبه يقصد بها أخذ الشيء بالقوة…

–+–

” الأجنحة… كما تعلم إن الأجنحة هي رمز الملاك ويمكنك تحديد قوة الملاك من خلال عدد أجنحته “.

المغتصب في لقبه يقصد بها أخذ الشيء بالقوة…

” كما لو أنه لا يوجد أي أثر… على ما يبدو ولا حتى ذرة من الدمار… “.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

المغتصب في لقبه يقصد بها أخذ الشيء بالقوة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط