Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 135

باراغون (4)

باراغون (4)

ترجمة : [ Yama ]

ارتجفت كايرو من تلك الكلمات.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 135 – باراغون (4)

“ماذا تعني أنك أتيت لإنقاذي؟ هل لها علاقة بالضعف الأخير لتأثير اللورد؟ ”

سعل هيكتور وقال.

“ليس في زي خادمة.”

“مهم! هذه هي التشكيلة القوية. ليتش عظيم، وسيد البرج الحادي عشر و … ” (حسنًا، قررت أترجم Archlich إلى ليتش عظيم. أتمنى فقط أن لا يظهر شخص لديه لقب Great Lich )

ارتجفت كايرو من تلك الكلمات.

ثم تحولت نظرة هيكتور إلى فراي وتوقف.

“خائن بين أنصاف الآلهة … لم أكن لأتخيل هذا أبدًا.”

“اه … لنرى …”

كانت كلماته منطقية.

لم ينس وجهه. لقد كان فقط أنه أدرك الآن فقط أن فراي لم يذكر اسمه في المرة الأخيرة.

“أنا فراي بليك.”

“أنا فراي بليك.”

“ريكي قال ذلك أيضًا.”

“آه. أنا أرى. هل أنت هنا يا فراي لتلتقط أغراضك؟ ألم تأت مبكرا جدا؟ ألا يزال هناك بعض الوقت حتى الموعد النهائي؟ حسنًا. هذا لا يعني أنني كنت أراخي أو أي شيء “.

لا ، ألن يكون غريباً لو لم يفعلوا ذلك؟

تدفقت الكلمات من شفتيه بمعدل سريع ، واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من معالجة كل ما قاله هيكتور للتو.

“آه…”

كان لديه شعور طفيف في المرة الأخيرة ، ولكن الآن ، انهارت صورة هيكتور الفخور كتنين تمامًا في عيون فراي.

مع تقدم القصة ، أصبح تعبير هيكتور المرح تدريجياً أكثر جدية ، وفي النهاية ، أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.

هز فراي رأسه ببطء.

إذا استمر في إخفاء ذلك ، فسيكون من الصعب عليه تجنب شكوكهم.

“أنا لست هنا من أجل الغولم.”

لم تكن لطيفة مع البشر مثل ريكي.

“إذن أنت…؟”

“…”

بدلاً من الإجابة ، التفت فراي لإلقاء نظرة على كايرو.

ضاقت عيون هيكتور.

ثم أضاف بعد لحظة صمت.

“أمم…”

“أولا وقبل كل شيء ، السبب وراء إصابة هؤلاء الأبوكاليبس بجروح بالغة غامض بشكل لا يصدق. أنت تخفي شيئًا ما “.

قالت كايرو بالتأكيد إنها جاءت لإنقاذه.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 135 – باراغون (4)

في ذلك الوقت ، عادت إيري بكوب من الشاي ، لكن هيكتور ابتسم بلطف وأشار إليها لتغادر.

“الوحيدة التي لا تهتم بالبشر أو أنصاف الآلهة. الوحيدة الذى تخلى اللورد عن محاولت السيطرة عليها.

“من فضلك امنحنا دقيقة ، إيري.”

“خائن؟ بين أنصاف الآلهة؟ ”

“حاضر يا سيدي.”

أصبح وجه فراي جادًا عندما نظر إلى غولم في المنتصف.

راقب هيكتور بصمت ظهر إيري حتى رحلت.

“أولا وقبل كل شيء ، السبب وراء إصابة هؤلاء الأبوكاليبس بجروح بالغة غامض بشكل لا يصدق. أنت تخفي شيئًا ما “.

ثم فتح فمه وهو يلعب بخصلة شعر سقطت من قبعة القش خاصته.

[بالطبع ، ليس هناك ما يضمن أن الأمور ستسير بسلاسة.]

“ماذا تعني أنك أتيت لإنقاذي؟ هل لها علاقة بالضعف الأخير لتأثير اللورد؟ ”

بدلاً من الإجابة ، التفت فراي لإلقاء نظرة على كايرو.

“تأثير اللورد ضعيف؟”

“هذا ليس كل شئ. كما أعطاني ريكي تلميحًا آخر “.

“نعم.”

على عكس الفاسدين في الدائرة ، كان لدى هؤلاء الأشخاص جميعًا هويات وأهداف واضحة.

كانت هذه معلومات جديدة. ربما يمكنهم أيضًا إنقاذ تنانين أخرى أيضًا.

“أفضل من لا شيء.”

فكر فري للحظة قبل أن يقول.

ديابلو ، الذي قتل بنجاح اثنين من أنصاف الآلهة ، هيكتور ، التنين السابق ، وكايرو ، مؤسس باراغون.

“إذن سأختصر كلامي . ببساطة … ”

[… لهذا أنا أكره أنصاف الآلهة. ليس لديهم كرامة ونعمة تليق بأعمارهم. إنهم مجرد أطفال جاهلين لا يفهمون القوة التي يمارسونها.]

شرح له فراي الأزمة التي يعاني منها أنصاف الآلهة حاليًا ، والتي لم تحدث مثلها منذ آلاف السنين ، وسبب عدم قدرة اللورد على التحرك بسهولة.

في ذلك الوقت ، عادت إيري بكوب من الشاي ، لكن هيكتور ابتسم بلطف وأشار إليها لتغادر.

مع تقدم القصة ، أصبح تعبير هيكتور المرح تدريجياً أكثر جدية ، وفي النهاية ، أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.

“همم؟ ماذا تقصد بالسبات؟ ”

عندما توقف فراي عن الكلام ، لم يستجب هيكتور على الفور. بدلاً من ذلك ، فكر لفترة قبل أن يفتح فمه أخيرًا.

ثم تحولت نظرة هيكتور إلى فراي وتوقف.

“فهمت. ولكن هناك العديد من الثغرات في قصتك “.

ثم تحولت نظرة هيكتور إلى فراي وتوقف.

“…”

“خائن بين أنصاف الآلهة … لم أكن لأتخيل هذا أبدًا.”

“أولا وقبل كل شيء ، السبب وراء إصابة هؤلاء الأبوكاليبس بجروح بالغة غامض بشكل لا يصدق. أنت تخفي شيئًا ما “.

تبادل فراي وكايرو النظرات وتوصلا إلى نتيجة في نفس الوقت.

كان يعرف ذلك.

“إذا قتلت رسول ، فإن أنصاف الآلهة المقابل سوف يسقط فى سبات. حتى اللورد لن يكون قادرًا على الاستيقاظ منه. يختلف الوقت بين كل شخص، لكن أنصاف الآلهة سوف ينام عميقًا لما لا يقل عن 100 عام “.

بغض النظر عما حدث ، عرف فراي أنه من المستحيل تغطية العيوب في قصته.

لم يكن هناك الكثير من الجرع التي يتم تخميرها فحسب ، بل كانت هناك أفران عديدة مشتعلة أيضًا. كانت هذه الورشة بالتأكيد على مستوى أعلى من أي ورشة مملوكة للأبراج السحرية.

بعد كل شيء ، لم يكن هناك أحد في العالم يفهم قوة الأبوكاليبس أفضل من الثلاثة في هذه الغرفة.

“فهمت. ولكن هناك العديد من الثغرات في قصتك “.

والآن ، لم يصب أحد ، بل ثلاثة من هذه الكيانات ، بجروح خطيرة في نفس الوقت.

“آه…! أرى! لهذا السبب اختفى أنصاف الآلهة بعد أن قتلنا رسلهم! ”

“همم…”

“نعم.”

عبس كايرو أيضا.

“على أي حال ، هذا هو وضعنا الحالي. هل هذا يرضيك؟ ”

لقد لاحظ هذا بالتأكيد عندما طلب منه فراي المساعدة من قبل ، لكنه ربما لم يذكر ذلك لأنه تعرف على فراي.

تبادل فراي وكايرو النظرات وتوصلا إلى نتيجة في نفس الوقت.

“هوو”.

“أنا فراي بليك.”

في النهاية ، تنهد.

كانت كلماته منطقية.

إذا استمر في إخفاء ذلك ، فسيكون من الصعب عليه تجنب شكوكهم.

لا ، ألن يكون غريباً لو لم يفعلوا ذلك؟

إذا حدث ذلك ، فسوف يزدهر انعدام الثقة ببطء ، وفي أسوأ السيناريوهات ، لن يتمكنوا من التعاون بشكل صحيح.

يمكن رؤية العديد من الغولم، الذين كانوا يرتدون ملابس مثل الخادمات ، وهم يتنقلون.

كان هذا موقفًا أراد فراي تجنبه بأي ثمن.

مع ذلك ، حتى ديابلو لم يكن لديه خيار سوى الموافقة.

“لا يمكن مساعدته”.

“…”

نظر فراي إلى الأشخاص الواقفين في الغرفة.

في النهاية ، تنهد.

ديابلو ، الذي قتل بنجاح اثنين من أنصاف الآلهة ، هيكتور ، التنين السابق ، وكايرو ، مؤسس باراغون.

“مهم! هذه هي التشكيلة القوية. ليتش عظيم، وسيد البرج الحادي عشر و … ” (حسنًا، قررت أترجم Archlich إلى ليتش عظيم. أتمنى فقط أن لا يظهر شخص لديه لقب Great Lich )

يمكن الوثوق بهم.

“لقد صنعت معظم هيكلها ومظهرها. لا يزال فارغًا من الداخل ، لكنك ستحصل على فكرة تقريبية عن النتيجة. نظرًا لوجودك هنا ، يمكنك إعطائي بعض التعليقات ، ويمكنني إجراء تعديلات بحيث تكون أكثر وفقًا لتوقعاتك “.

على عكس الفاسدين في الدائرة ، كان لدى هؤلاء الأشخاص جميعًا هويات وأهداف واضحة.

ثلاثة أبوكاليبس أصيبوا بجروح بالغة ، وكان اللورد عالقًا في شفاءهم.

اتخذ فراي قراره.

مروا بالورشة كما كان يعتقد ، ودخلوا غرفة مظلمة للغاية.

“ببساطة ، كان هناك خائن بين أنصاف الآلهة.”

يمكن رؤية العديد من الغولم، الذين كانوا يرتدون ملابس مثل الخادمات ، وهم يتنقلون.

“خائن؟ بين أنصاف الآلهة؟ ”

“أمم…”

“نعم. ريكي ، أبوكاليبس السيف. لقد كان الخائن “.

هز هيكتور كتفيه.

“أبوكاليبس … !!!”

“همم…”

“ريكي …”

هز فراي رأسه ببطء.

[همم!]

صمت كايرو.

عبس ثلاثهم من هذه الكلمات.

“لا يمكن مساعدته”.

ربما لم يعرفه رئيس الدائرة السابق ، كايرو ، لكن فراي اعتقد أن ديابلو وهيكتور كانا يعرفانه.

“لا تقلق بشأن ذلك. أنا مؤيد. إن وضع التفضيلات الشخصية في عملك هو ما يفعله الهواة “.

لا ، ألن يكون غريباً لو لم يفعلوا ذلك؟

هز هيكتور كتفيه.

كان أحدهما تنينًا قاتل ضد أنصاف الآلهة لآلاف السنين ، والآخر كان ليتش عظيم كان على قيد الحياة لآلاف السنين.

[… قبل 100 عام ، اتصلت بي إيليا. سألت إذا كنت سأكون رسولها.]

“خائن بين أنصاف الآلهة … لم أكن لأتخيل هذا أبدًا.”

مع تقدم القصة ، أصبح تعبير هيكتور المرح تدريجياً أكثر جدية ، وفي النهاية ، أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.

[على الأقل ، هذا ليس شيئًا حدث من قبل.]

[ومع ذلك ، سأظل أتعاون بقدر ما أستطيع إذا كنت تنوي جذب إليا. قوتها من الدرجة الأولى بين أنصاف الآلهة. إنها على الأقل قوية مثل الأبوكاليبس. ستكون مساعدة هائلة إذا تمكنا من إحضارها.]

“وا- ، انتظر. إذن ماذا حدث لذلك أنصاف الآلهة؟ ”

“أبوكاليبس … !!!”

لم يكن من الغريب أن يسأل هيكتور هذا السؤال على عجل.

كما أن عدم اهتمامها لم يكن ميزة كبيرة أيضًا. إذا تصرفوا بتهور ، فقد تهاجمهم بدلاً من الاستماع إليهم.

إذا انضم أنصاف الآلهة الذي خان نوعه إلى مقاومتهم ، فسوف يعزز ذلك قوتهم بشكل كبير.

تنهد ديابلو.

الأهم من ذلك ، أنه كان وحشًا مطلقًا أصاب ثلاثة أبوكاليبس بمفرده.

“آه. أنا أرى. هل أنت هنا يا فراي لتلتقط أغراضك؟ ألم تأت مبكرا جدا؟ ألا يزال هناك بعض الوقت حتى الموعد النهائي؟ حسنًا. هذا لا يعني أنني كنت أراخي أو أي شيء “.

لسوء الحظ ، لم يستطع فراي إعطائهم الإجابة التي كانوا يأملونها.

لم ينس وجهه. لقد كان فقط أنه أدرك الآن فقط أن فراي لم يذكر اسمه في المرة الأخيرة.

“هو ميت.”

الأهم من ذلك ، أنه كان وحشًا مطلقًا أصاب ثلاثة أبوكاليبس بمفرده.

“آه…”

“كل ما عليك فعله هو التخلص من الحواجز حول المتجر العام. لكن هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة بالنسبة لسحر نفي ديابلو “.

“…فهمت.”

“وا- ، انتظر. إذن ماذا حدث لذلك أنصاف الآلهة؟ ”

[…]

بالطبع ، هذا تصريح لا ينبغي أن يساء فهمه.

في لحظة ، أصبح الجو المملوء بالأمل كئيبًا مرة أخرى.

قالت كايرو بالتأكيد إنها جاءت لإنقاذه.

هز فراي رأسه واستمر.

“على أي حال ، هذا هو وضعنا الحالي. هل هذا يرضيك؟ ”

“ومع ذلك ، فإنه لا يغير حقيقة أن ريكي منحنا فرصة هائلة”.

تنهد بشدة.

“معك حق.”

هز ديابلو رأسه.

أضاءت عيون هيكتور.

بعد كل شيء ، لم يكن هناك أحد في العالم يفهم قوة الأبوكاليبس أفضل من الثلاثة في هذه الغرفة.

ثلاثة أبوكاليبس أصيبوا بجروح بالغة ، وكان اللورد عالقًا في شفاءهم.

“نعم. ريكي ، أبوكاليبس السيف. لقد كان الخائن “.

كانت هذه فرصة ربما لن تتكرر أبدًا.

“أجل.”

“الأبوكاليبس المتبقية ، ليرين ، عاجزة أيضًا. ستقع في حالة السبات قريباً إذا لم تفعل ذلك بالفعل “.

“أفضل من لا شيء.”

“همم؟ ماذا تقصد بالسبات؟ ”

أومأ كايرو برأسها وصرخت محققة.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يعرف معظم الناس عن سبات أنصاف الآلهة.

بدلاً من الإجابة ، التفت فراي لإلقاء نظرة على كايرو.

كان هيكتور هو من أجاب على سؤال كايرو.

كانت المشكلة أن كل الغولم صُنع بظهور النساء الجميلات ، وكلهن ​​كن يرتدين ملابس الخادمة.

“إذا قتلت رسول ، فإن أنصاف الآلهة المقابل سوف يسقط فى سبات. حتى اللورد لن يكون قادرًا على الاستيقاظ منه. يختلف الوقت بين كل شخص، لكن أنصاف الآلهة سوف ينام عميقًا لما لا يقل عن 100 عام “.

بعد المرور عبر واجهة المحل ، دخلوا غرفة كبيرة. اتضح أن هذه المساحة تحت الأرض كانت أكبر بعدة مرات مما توقعه فراي.

“آه…! أرى! لهذا السبب اختفى أنصاف الآلهة بعد أن قتلنا رسلهم! ”

“هل تقصد أنها تشكل تهديدًا؟”

أومأ كايرو برأسها وصرخت محققة.

[… لهذا أنا أكره أنصاف الآلهة. ليس لديهم كرامة ونعمة تليق بأعمارهم. إنهم مجرد أطفال جاهلين لا يفهمون القوة التي يمارسونها.]

نظر إليه فراي.

عندما توقف فراي عن الكلام ، لم يستجب هيكتور على الفور. بدلاً من ذلك ، فكر لفترة قبل أن يفتح فمه أخيرًا.

“هذا ليس كل شئ. كما أعطاني ريكي تلميحًا آخر “.

ترجمة : [ Yama ]

“تلميح؟”

“لا يمكن مساعدته”.

“قال إن بإمكاني الحصول على مساعدة من نصف إلهة تسمى” إيليا” من الأراضي المجمدة.”

عندما قال ذلك ، أعطاه فراي وكايرو وديابلو نظرات غريبة.

[… إيليا؟]

ارتجفت كايرو من تلك الكلمات.

تحدث ديابلو بنبرة محتارة.

ثم التفت فراي لإلقاء نظرة على هيكتور.

تحولت نظرة كايرو إليه.

ضاقت عيون هيكتور.

“ديابلو ، لقد عشت في الأراضي المجمدة لمئات السنين حتى الآن. هل تعرف نصف إلهة اسمها إيليا؟ ”

“تلميح؟”

[سيكون من الصعب ألا أعرفها. إنها السبب في أن الشتاء في الشمال لا ينتهي أبدًا … لكن لا أصدق الكلمات التي قالها فراي للتو.]

هز ديابلو رأسه.

هز ديابلو رأسه.

“نعم. ريكي ، أبوكاليبس السيف. لقد كان الخائن “.

“لما لا؟”

بالطبع ، هذا تصريح لا ينبغي أن يساء فهمه.

[لأنه على حد علمي ، ليس لديها اهتمام كبير بما يحدث في العالم.]

بعد كل شيء ، لم يكن هناك أحد في العالم يفهم قوة الأبوكاليبس أفضل من الثلاثة في هذه الغرفة.

“ريكي قال ذلك أيضًا.”

ترجمة : [ Yama ]

تمتم فراي وهو يتذكر كلمات ريكي.

أضاءت عيون هيكتور.

“الوحيدة التي لا تهتم بالبشر أو أنصاف الآلهة. الوحيدة الذى تخلى اللورد عن محاولت السيطرة عليها.

“… هل هذا هو الغولم الذي طلبته؟”

بالطبع ، هذا تصريح لا ينبغي أن يساء فهمه.

والآن ، لم يصب أحد ، بل ثلاثة من هذه الكيانات ، بجروح خطيرة في نفس الوقت.

لم تكن لطيفة مع البشر مثل ريكي.

في ذلك الوقت ، عادت إيري بكوب من الشاي ، لكن هيكتور ابتسم بلطف وأشار إليها لتغادر.

كما أن عدم اهتمامها لم يكن ميزة كبيرة أيضًا. إذا تصرفوا بتهور ، فقد تهاجمهم بدلاً من الاستماع إليهم.

“خائن بين أنصاف الآلهة … لم أكن لأتخيل هذا أبدًا.”

“لكن فرصة ضمها إلى جانبنا هائلة.”

“…”

[…]

على الرغم من أنه لا يعرف شيئًا عن إنشاء غولم ، إلا أن فراي كان لا يزال مهتمًا بكيفية صنعها.

مع ذلك ، حتى ديابلو لم يكن لديه خيار سوى الموافقة.

ضاقت عيون هيكتور.

تنهد بشدة.

“انتظر لحظة. ستضيء الفوانيس قريبًا … نحن هنا “.

[… قبل 100 عام ، اتصلت بي إيليا. سألت إذا كنت سأكون رسولها.]

هز ديابلو رأسه.

ثم هز رأسه.

تبادل فراي وكايرو النظرات وتوصلا إلى نتيجة في نفس الوقت.

[انا رفضت. القوة الإلهية والمانا غير متوافقين. أريد أن أستمر في السير في طريق العلم السحري ، لذلك لم يكن لدي سبب لقبول … وبعدها ، كادت تقتلني.]

تدفقت الكلمات من شفتيه بمعدل سريع ، واستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من معالجة كل ما قاله هيكتور للتو.

ارتجفت كايرو من تلك الكلمات.

كان هيكتور هو من أجاب على سؤال كايرو.

[عانيت من إصابات بالغة وكنت على شفا الموت. استغرق الأمر أكثر من عشرين عامًا للشفاء.]

“مهم! هذه هي التشكيلة القوية. ليتش عظيم، وسيد البرج الحادي عشر و … ” (حسنًا، قررت أترجم Archlich إلى ليتش عظيم. أتمنى فقط أن لا يظهر شخص لديه لقب Great Lich )

“هل تقصد أنها تشكل تهديدًا؟”

[سيكون من الصعب ألا أعرفها. إنها السبب في أن الشتاء في الشمال لا ينتهي أبدًا … لكن لا أصدق الكلمات التي قالها فراي للتو.]

[حسنًا. ذلك يعتمد على الطريقة التي ننظر إليها. كان هجوم إيليا علي للتنفيس عن الغضب الذي شعرت به.]

“لا تقلق بشأن ذلك. أنا مؤيد. إن وضع التفضيلات الشخصية في عملك هو ما يفعله الهواة “.

تنهد ديابلو.

بمجرد أن أضاءت الفوانيس ، أصبحت الغرفة مشرقة على الفور.

[… لهذا أنا أكره أنصاف الآلهة. ليس لديهم كرامة ونعمة تليق بأعمارهم. إنهم مجرد أطفال جاهلين لا يفهمون القوة التي يمارسونها.]

فوش.

صمت كايرو.

في النهاية ، تنهد.

لقد كان يعرف ديابلو منذ عقود ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يعرف فيها سبب كرهه لـ أنصاف الآلهة.

بالطبع ، هذا تصريح لا ينبغي أن يساء فهمه.

[ومع ذلك ، سأظل أتعاون بقدر ما أستطيع إذا كنت تنوي جذب إليا. قوتها من الدرجة الأولى بين أنصاف الآلهة. إنها على الأقل قوية مثل الأبوكاليبس. ستكون مساعدة هائلة إذا تمكنا من إحضارها.]

“همم…”

ثم أضاف بعد لحظة صمت.

مروا بالورشة كما كان يعتقد ، ودخلوا غرفة مظلمة للغاية.

[بالطبع ، ليس هناك ما يضمن أن الأمور ستسير بسلاسة.]

[سيكون من الصعب ألا أعرفها. إنها السبب في أن الشتاء في الشمال لا ينتهي أبدًا … لكن لا أصدق الكلمات التي قالها فراي للتو.]

“أفضل من لا شيء.”

تنهد ديابلو.

ثم التفت فراي لإلقاء نظرة على هيكتور.

[على الأقل ، هذا ليس شيئًا حدث من قبل.]

“على أي حال ، هذا هو وضعنا الحالي. هل هذا يرضيك؟ ”

كان هذا موقفًا أراد فراي تجنبه بأي ثمن.

“أجل.”

كان يعرف ذلك.

“جيد. قد يكون الوقت متأخرًا قليلًا لطرح هذا السؤال ، ولكن هل تريد أن يتم إنقاذك ، هيكتور؟ ”

“همم…”

أومأ هيكتور برأسه دون تردد.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يعرف معظم الناس عن سبات أنصاف الآلهة.

“بالطبع افعل! هذا المكان هو الجحيم بالنسبة لي! كنت أنتظر لحظة كهذه “.

“آه…! أرى! لهذا السبب اختفى أنصاف الآلهة بعد أن قتلنا رسلهم! ”

“…”

“إذا قتلت رسول ، فإن أنصاف الآلهة المقابل سوف يسقط فى سبات. حتى اللورد لن يكون قادرًا على الاستيقاظ منه. يختلف الوقت بين كل شخص، لكن أنصاف الآلهة سوف ينام عميقًا لما لا يقل عن 100 عام “.

عندما قال ذلك ، أعطاه فراي وكايرو وديابلو نظرات غريبة.

على الرغم من أنه لا يعرف شيئًا عن إنشاء غولم ، إلا أن فراي كان لا يزال مهتمًا بكيفية صنعها.

“أنا ، أعني ذلك حقًا.”

“آه. أنا أرى. هل أنت هنا يا فراي لتلتقط أغراضك؟ ألم تأت مبكرا جدا؟ ألا يزال هناك بعض الوقت حتى الموعد النهائي؟ حسنًا. هذا لا يعني أنني كنت أراخي أو أي شيء “.

“…على أي حال. لا توجد مشكلة في المغادرة الآن ، أليس كذلك؟ ”

لقد كان يعرف ديابلو منذ عقود ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يعرف فيها سبب كرهه لـ أنصاف الآلهة.

“كل ما عليك فعله هو التخلص من الحواجز حول المتجر العام. لكن هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة بالنسبة لسحر نفي ديابلو “.

عندما توقف فراي عن الكلام ، لم يستجب هيكتور على الفور. بدلاً من ذلك ، فكر لفترة قبل أن يفتح فمه أخيرًا.

[هناك نقش على الدرج … سيستغرق بعض الوقت لأنه يحتوي على قوة اللورد مشبعة فيه.]

“لا يمكن مساعدته”.

بهذه الكلمات ، استدار ديابلو وسار نحو درج الطابق السفلي.

“…على أي حال. لا توجد مشكلة في المغادرة الآن ، أليس كذلك؟ ”

هز هيكتور كتفيه.

والآن ، لم يصب أحد ، بل ثلاثة من هذه الكيانات ، بجروح خطيرة في نفس الوقت.

“قال إن الأمر سيستغرق بعض الوقت … فهل تريد الذهاب لرؤية الغولم الذي طلبته؟”

قالت كايرو بالتأكيد إنها جاءت لإنقاذه.

“هل فعلته بالفعل؟”

تمتم فراي وهو يتذكر كلمات ريكي.

“لقد صنعت معظم هيكلها ومظهرها. لا يزال فارغًا من الداخل ، لكنك ستحصل على فكرة تقريبية عن النتيجة. نظرًا لوجودك هنا ، يمكنك إعطائي بعض التعليقات ، ويمكنني إجراء تعديلات بحيث تكون أكثر وفقًا لتوقعاتك “.

“… هل هذا هو الغولم الذي طلبته؟”

كانت كلماته منطقية.

كما أن عدم اهتمامها لم يكن ميزة كبيرة أيضًا. إذا تصرفوا بتهور ، فقد تهاجمهم بدلاً من الاستماع إليهم.

على الرغم من أنه لا يعرف شيئًا عن إنشاء غولم ، إلا أن فراي كان لا يزال مهتمًا بكيفية صنعها.

“هو ميت.”

“بالتأكيد.”

هذا الرجل كان حقا مميزا.

اتبعت فراي هيكتور ، وقررت كايرو الذهاب معهم لأنه سيكون أفضل من مجرد الانتظار في ذلك المكان.

“ماذا تعني أنك أتيت لإنقاذي؟ هل لها علاقة بالضعف الأخير لتأثير اللورد؟ ”

بعد المرور عبر واجهة المحل ، دخلوا غرفة كبيرة. اتضح أن هذه المساحة تحت الأرض كانت أكبر بعدة مرات مما توقعه فراي.

“بالطبع افعل! هذا المكان هو الجحيم بالنسبة لي! كنت أنتظر لحظة كهذه “.

ملأت روائح المعادن والأعشاب الهواء ، وسيتمكن أي شخص جاء إلى هنا على الفور من معرفة أنها كانت ورشة كيمياء.

[بالطبع ، ليس هناك ما يضمن أن الأمور ستسير بسلاسة.]

يمكن رؤية العديد من الغولم، الذين كانوا يرتدون ملابس مثل الخادمات ، وهم يتنقلون.

كانت هذه فرصة ربما لن تتكرر أبدًا.

“إنها ورشة جيدة الصنع.”

[ومع ذلك ، سأظل أتعاون بقدر ما أستطيع إذا كنت تنوي جذب إليا. قوتها من الدرجة الأولى بين أنصاف الآلهة. إنها على الأقل قوية مثل الأبوكاليبس. ستكون مساعدة هائلة إذا تمكنا من إحضارها.]

لم يكن هناك الكثير من الجرع التي يتم تخميرها فحسب ، بل كانت هناك أفران عديدة مشتعلة أيضًا. كانت هذه الورشة بالتأكيد على مستوى أعلى من أي ورشة مملوكة للأبراج السحرية.

بغض النظر عما حدث ، عرف فراي أنه من المستحيل تغطية العيوب في قصته.

سيكون مجرد مضيعة لتركها.

ثم تحولت نظرة هيكتور إلى فراي وتوقف.

مروا بالورشة كما كان يعتقد ، ودخلوا غرفة مظلمة للغاية.

“…ماهو الفرق؟”

“انتظر لحظة. ستضيء الفوانيس قريبًا … نحن هنا “.

كان هذا موقفًا أراد فراي تجنبه بأي ثمن.

فوش.

كانت المشكلة أن كل الغولم صُنع بظهور النساء الجميلات ، وكلهن ​​كن يرتدين ملابس الخادمة.

بمجرد أن أضاءت الفوانيس ، أصبحت الغرفة مشرقة على الفور.

“كل ما عليك فعله هو التخلص من الحواجز حول المتجر العام. لكن هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة بالنسبة لسحر نفي ديابلو “.

“…”

[… لهذا أنا أكره أنصاف الآلهة. ليس لديهم كرامة ونعمة تليق بأعمارهم. إنهم مجرد أطفال جاهلين لا يفهمون القوة التي يمارسونها.]

“…”

“همم…”

وبينما رأوا المشهد يتكشف أمامهم ، أصبح فراي وكايرو عاجزين عن الكلام.

لم يكن من الغريب أن يسأل هيكتور هذا السؤال على عجل.

يبدو أن هذا هو المكان الذي تجمع فيه الغولم. بطبيعة الحال ، إذا كان هذا كل شيء ، فلن تكون هناك حاجة لصدمتهم.

أصبح وجه فراي جادًا عندما نظر إلى غولم في المنتصف.

كانت المشكلة أن كل الغولم صُنع بظهور النساء الجميلات ، وكلهن ​​كن يرتدين ملابس الخادمة.

“ومع ذلك ، فإنه لا يغير حقيقة أن ريكي منحنا فرصة هائلة”.

أصبح وجه فراي جادًا عندما نظر إلى غولم في المنتصف.

“إذن أنت…؟”

“… هل هذا هو الغولم الذي طلبته؟”

“لا يمكن مساعدته”.

“لا تقلق بشأن ذلك. أنا مؤيد. إن وضع التفضيلات الشخصية في عملك هو ما يفعله الهواة “.

شرح له فراي الأزمة التي يعاني منها أنصاف الآلهة حاليًا ، والتي لم تحدث مثلها منذ آلاف السنين ، وسبب عدم قدرة اللورد على التحرك بسهولة.

شعر فراي بعدم الارتياح قليلا بسبب تفاخره.

“لما لا؟”

أخيرًا ، وصلوا إلى نهاية الغرفة ووجدوا أن غولم هيكتور قد صنعه له. كانت تبدو وكأنها فتاة جميلة ذات شعر طويل فضي.

بغض النظر عما حدث ، عرف فراي أنه من المستحيل تغطية العيوب في قصته.

“…ماهو الفرق؟”

[ومع ذلك ، سأظل أتعاون بقدر ما أستطيع إذا كنت تنوي جذب إليا. قوتها من الدرجة الأولى بين أنصاف الآلهة. إنها على الأقل قوية مثل الأبوكاليبس. ستكون مساعدة هائلة إذا تمكنا من إحضارها.]

“ليس في زي خادمة.”

“…ماهو الفرق؟”

“…”

“قال إن بإمكاني الحصول على مساعدة من نصف إلهة تسمى” إيليا” من الأراضي المجمدة.”

“هذا بالفعل تنازل ضخم.”

[… لهذا أنا أكره أنصاف الآلهة. ليس لديهم كرامة ونعمة تليق بأعمارهم. إنهم مجرد أطفال جاهلين لا يفهمون القوة التي يمارسونها.]

تبادل فراي وكايرو النظرات وتوصلا إلى نتيجة في نفس الوقت.

“حاضر يا سيدي.”

هذا الرجل كان حقا مميزا.

“لما لا؟”

[… إيليا؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط