معركة يائسة
”اللعنة. سوف نكون في ورطة على أي حال ، يمكننا الاستفادة من عددنا إلى أقصى حد! ” لم يكن كلاود هوك من النوع الذي يخشى إثارة الأمور ، وحتى هؤلاء النبلاء رفيعو المستوى كانوا على استعداد لإحداث بعض الأذى. إذن ماذا من المفترض أن يقول؟ أمر ما لا يمكن تصوره “سنتعامل مع هذا الأحمق معًا. أريد أن أرى نظرة فخر وسعادة ماستر أركتوروس عندما أقوم بدهس وجهه اللعين تحت حذائي .”
كان فروست دي وينتر مثل تمثال مصنوع من نهر جليدي عمره عشرة آلاف عام. كل من تجرأ على الاقتراب منه أصبح متجمداً. كان قويا جدا. ملأ حضوره وحده الآخرين بالخوف وجعل قلوبهم تنبض بسرعة. بالنسبة إلى جبرائيل و كلوديا و دريك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجهون فيها صائد شياطين رئيسي. شعروا باليأس ضد قوته التي لا تقهر.
نفضت فيلينا معصمها ، وألقت الصقيع الذي غطى يدها. ذهبت المفاجأة من وجهها ، واستبدلت بابتسامتها الحلوة المعتادة. رفعت كتفيها إلى الوراء بفخر “كنت قلقة عليك أيها الكابتن ، لذلك طلبت منهم جميعًا الحضور. يبدو أنك محظوظ لأننا فعلنا ذلك .”
هل كانوا ضعفاء؟ لا. لكنهم هُزموا في لمح البصر وبجهد ضئيل!
أصبح دريك خارج المعركة بالفعل. تقيأ دماً كثيفًا ومختلط بنتفات من الجليد. قاتل نفث الهواء البخاري للخروج من خلال أسنانه المتطايرة “اللعنة ” قال من خلال بثق لقم من الدماء “هذا الأحمق قوي “
تباطأ قائد الفرسان كما لو يتحرك وسط مستنقع من الوحل. في تلك اللحظة ، ظهر سيف فضي يدور في الهواء ، قاطعًا أي شيء في طريقه. كان موجهاً بشكل صحيح إلى حلق فروست.
في الواقع ، أثبت النجاة من ضربة مباشرة من فروست مدى صلابة جسد الجندي حقًا. لو كانت كلوديا أو جبرائيل مكانه ، لكانت الأمور أسوأ بكثير.
قبل أن يجد رمح فروست هدفه ، ومع هبوط إعصار الطاقة عليه ، أصبح جسد كلاود هوك مغطى بالفعل بطبقة رقيقة من الجليد. ازدادت صعوبة الحركة . لم يستطع حماية نفسه إذا كان بالكاد يستطيع رفع ذراعيه.
“اذهب ” ساعد كلاود هوك دريك للتوجه إلى الأخريين. استدار لمواجهة فروست ، وسحب سيفه. جلد في الهواء بتهديد ووقف بتحد أمام الرجل وسيفه موجه نحو الأرض “سوف أوقفه “
تقدم جبرائيل وكلوديا إلى الأمام للانضمام إلى جانب كلاود هوك .
يوقفه؟
ظهر أفراد تارتاروس في كل مكان.
لقد راهن على محاربة صائد شياطين رئيسي واحدًا على واحد مما أعطى كلاود هوك فرصة عشرين بالمائة للبقاء على قيد الحياة ، لكن لأي فترة من الوقت؟ ، ناهيك عن تأخيره. تركه هنا بمثابة تركه يموت. لم يقبل دريك ولا جبرائيل الفكرة ، وهذا الفكر غير وارد تمامًا لكلوديا. على الرغم من أن عداءها لـ كلاود هوك كان عميقًا ، إلا أنها لم تكن على وشك السماح لشخص تكرهه بمساعدتها على الهروب.
لقد راهن على محاربة صائد شياطين رئيسي واحدًا على واحد مما أعطى كلاود هوك فرصة عشرين بالمائة للبقاء على قيد الحياة ، لكن لأي فترة من الوقت؟ ، ناهيك عن تأخيره. تركه هنا بمثابة تركه يموت. لم يقبل دريك ولا جبرائيل الفكرة ، وهذا الفكر غير وارد تمامًا لكلوديا. على الرغم من أن عداءها لـ كلاود هوك كان عميقًا ، إلا أنها لم تكن على وشك السماح لشخص تكرهه بمساعدتها على الهروب.
“لقد تقدمت بسرعة. لو لم تولد مع مثل هذه … الموارد المتواضعة ، ربما لم تكن لتخسر بهذه السهولة في آخر مرة التقينا فيها .” تجاهل فروست الثلاثة الآخرين. تم تثبيت عينيه الثاقبتين فقط على كلاود هوك ، وتحدث بصوت بارد مثل القبر “لا عجب أن سيدي وسيلين ينظران لك بترقب. يا للأسف ، لقد ولدت في المكان الخطأ ، بلا طريق للخلاص. لا يوجد مكان لشخص مثلك في مجالنا المقدس .”
غرس كلاود هوك قدميه وارتفعت حبات الرمل الأصفر حوالي عشرة أمتار ، وبيده اليسرى قادهم إلى الأمام. بيده اليمنى اخترق سيل العاصفة الباردة. من الواضح على الفور الفرق بين الرجلين. طغت قوة فروست على الفور على كلاود هوك وتم تجميد كل الرمال من حوله في كتل. حاضر الإعصار الغاضب الجليدي القفر.
“أوقف هذا الهراء الذي بلا قيمة . انتظر ، دعني أعيد الصياغة ؛ أنت وما تمثله تساوي أقل من ضرطة .” ألقى كلاود هوك نظرة سريعة على الآخرين ، في محاولة لحثهم على المغادرة. لم يكن هناك فكرة عن الإيثار ، أنه فقط يعلم أنه الشخص الذي يلاحقه فروست. ربما يتركهم يغادرون إذا استطاع كلاود هوك جذب انتباهه. لم يعد بإمكانه الاختباء من ماضيه بعد الآن. لف كلاود هوك يديه حول قبضة المذبحة الهادئة وثبت جسده في مواجهة الريح الباردة “قل لي ما رأيك في سيفي قبل أن تقتلني “
أما بالنسبة لفيرونيكا ، فقد كانت الأضعف في القتال المباشر ولكنها مفيدة في هذا التبادل مثل أي شخص آخر. بقاياها “مرآة ختم الشيطان ” كنزًا لا يقدر بثمن لعائلتها. لم تكن أداة هجومية ، لكنها يمكن أن تعرقل هدفها. كما أن لديها القدرة على استنزاف الطاقة العقلية مع تعزيز دفاع المستخدم. بعبارة أخرى ، مع دعم فيرونيكا ، أصبحت قوة فروست على الأقل ثلث التهديد.
“لا تزال ثرثاراً جدا ، حتى في وجه الموت. أنت لم تتغير على الإطلاق .”
كانت هذه هجمة نفسية!
قفز فروست إلى الأمام وانتشرت موجة من الصقيع. أصبح الهواء كثيفًا بسبب البرودة ، واندفع نحو كلاود هوك مثل انهيار جليدي. أرجح قائد الفرسان رمحه الفضي في الهواء ، مما أدى إلى استدعاء إعصار من الطاقة الجليدية التي مزقت نحو خصمه.
تنفس كلاود هوك بصعوبة. حدث كل هذا في ثوانٍ ، لكن الخسائر مذهلة. هذا هو نفس الاعتداء العقلي الذي استخدمه على جبرائيل ، لكن آثاره تضاءلت بشكل كبير ضد فروست. من المحتمل أن يكون ذلك بسبب الاختلاف الكبير في قدراتهم النفسية.
كان فروست سلالة مختلفة عن الآخرين الذين حاربهم كلاود هوك. قاتل معظمهم بالفم وأبقوا خدعة أو اثنتين في سواعدهم أثناء قتال. لكن فروست رجل قليل الكلام ، وعندما بدأ بالقتال هاجم بكل قوة.
تغاضى عن ظهورهم المفاجئ وصرخ “ماذا تفعلون؟! قلت لكم أن تبقوا في الخلف! “
غرس كلاود هوك قدميه وارتفعت حبات الرمل الأصفر حوالي عشرة أمتار ، وبيده اليسرى قادهم إلى الأمام. بيده اليمنى اخترق سيل العاصفة الباردة. من الواضح على الفور الفرق بين الرجلين. طغت قوة فروست على الفور على كلاود هوك وتم تجميد كل الرمال من حوله في كتل. حاضر الإعصار الغاضب الجليدي القفر.
عندما رأى فروست القوات الواقفة ضده ، انتابه غضب. لقد كان قوياً بما يكفي للتعامل مع كلاود هوك والثلاثة الآخرين دون مشاكل ، ولكن مع هذه الإضافات الجديدة أصبحت الأمور … مزعجة. بعد كل شيء ، هؤلاء لم يكونوا جنوداً عاديين. على الرغم من أن أيا منها لم يقترب من رتبة صائد الشياطين رئيسي. ولكن في أحسن الأحوال قد يصل واحد أو اثنين منهم إلى تل الرتبة.
“موت!”
“إذا رحلنا ، سنغادر معًا!”
أصبح فروست خلفه مباشرة ، ودفع رمحه نحو رأس كلاود هوك.
أصبح دريك خارج المعركة بالفعل. تقيأ دماً كثيفًا ومختلط بنتفات من الجليد. قاتل نفث الهواء البخاري للخروج من خلال أسنانه المتطايرة “اللعنة ” قال من خلال بثق لقم من الدماء “هذا الأحمق قوي “
قبل أن يجد رمح فروست هدفه ، ومع هبوط إعصار الطاقة عليه ، أصبح جسد كلاود هوك مغطى بالفعل بطبقة رقيقة من الجليد. ازدادت صعوبة الحركة . لم يستطع حماية نفسه إذا كان بالكاد يستطيع رفع ذراعيه.
تشتت ذهن فروست ، ومنع نفسه من الهجوم بينما كلاود هوك يرفع المذبحة الهادئة لمواجهة رمحه.سقط قائد الفرسان ، وهبط على بعد عدة أمتار وتأرجح بشكل غير ثابت. لأقصر لحظة ظهر ظل من الشك على وجه فروست.
لم يكن كلاود هوك يعرف متى سيموت ، لكنه متأكد من أنه لن يقع على يدي هذا الأحمق. كان البرد يزحف من خلاله ، لدرجة أن دمه بدأ يتجمد في عروقه. لكن رداً على ذلك ، تحررت قوة من دمه وحركته مرة أخرى. على الرغم من أنه مغطى بالجليد ، إلا أنه لم يعد يشعر أنه يخنقه بعد الآن. المتعدي ، يجب أن يكون هو. كان تأثيره على جسده أكثر وضوحًا ، و رد الفعل هذا على وجه التحديد جديد.
“لقد تقدمت بسرعة. لو لم تولد مع مثل هذه … الموارد المتواضعة ، ربما لم تكن لتخسر بهذه السهولة في آخر مرة التقينا فيها .” تجاهل فروست الثلاثة الآخرين. تم تثبيت عينيه الثاقبتين فقط على كلاود هوك ، وتحدث بصوت بارد مثل القبر “لا عجب أن سيدي وسيلين ينظران لك بترقب. يا للأسف ، لقد ولدت في المكان الخطأ ، بلا طريق للخلاص. لا يوجد مكان لشخص مثلك في مجالنا المقدس .”
على الرغم من أنه لم يعجبه فكرة أن يكون أقل من إنسان كامل ، كان على كلاود هوك أن يعترف بمدى فائدة الفيروس. أعطاه الوقت الذي يحتاجه للدفاع. عندما رفع رأسه ، اشتعلت نيران قرمزية عميقة في عينيه. انزلقت قوة شريرة في عقل فروست حتى أغلق عينيه ، ثم ومضت تلك الحرائق نفسها في نظرة فروست الزرقاء البلورية.
“لماذا لم ترحلوا؟“
كانت هذه هجمة نفسية!
“لقد تقدمت بسرعة. لو لم تولد مع مثل هذه … الموارد المتواضعة ، ربما لم تكن لتخسر بهذه السهولة في آخر مرة التقينا فيها .” تجاهل فروست الثلاثة الآخرين. تم تثبيت عينيه الثاقبتين فقط على كلاود هوك ، وتحدث بصوت بارد مثل القبر “لا عجب أن سيدي وسيلين ينظران لك بترقب. يا للأسف ، لقد ولدت في المكان الخطأ ، بلا طريق للخلاص. لا يوجد مكان لشخص مثلك في مجالنا المقدس .”
تشتت ذهن فروست ، ومنع نفسه من الهجوم بينما كلاود هوك يرفع المذبحة الهادئة لمواجهة رمحه.سقط قائد الفرسان ، وهبط على بعد عدة أمتار وتأرجح بشكل غير ثابت. لأقصر لحظة ظهر ظل من الشك على وجه فروست.
بمجرد أن أصبح مجال سيطرة المرآة البرونزية عليه ، لم يكن لدى فروست خيار سوى الابتعاد عن الطريق. عندما اجتاز السيف فروست ، قفز شخص في الهواء ، وبسرعة مذهلة ، انتزع شفرة في منتصف الدوران. حملت يد الغريب الأخرى سيفًا مثل الأول ، واستخدم كلاهما للهجو على فروست دي وينتر .
‘ماذا رأيت للتو؟‘
قبل أن يجد رمح فروست هدفه ، ومع هبوط إعصار الطاقة عليه ، أصبح جسد كلاود هوك مغطى بالفعل بطبقة رقيقة من الجليد. ازدادت صعوبة الحركة . لم يستطع حماية نفسه إذا كان بالكاد يستطيع رفع ذراعيه.
تنفس كلاود هوك بصعوبة. حدث كل هذا في ثوانٍ ، لكن الخسائر مذهلة. هذا هو نفس الاعتداء العقلي الذي استخدمه على جبرائيل ، لكن آثاره تضاءلت بشكل كبير ضد فروست. من المحتمل أن يكون ذلك بسبب الاختلاف الكبير في قدراتهم النفسية.
يوقفه؟
تقدم جبرائيل وكلوديا إلى الأمام للانضمام إلى جانب كلاود هوك .
رفعت المرأة سيفها أمامها ، لكن هل سيتم قتلها بسهولة؟ اجتاحت عاصفة من الرياح تقشعر لها الأبدان سيوفها وابتلعتها. ثم في هذه اللحظة الحاسمة أُطلق زوج من الخرزات بسرعة الصوت. ضربوا فروست في وسط صدره.
“لماذا لم ترحلوا؟“
”اللعنة. سوف نكون في ورطة على أي حال ، يمكننا الاستفادة من عددنا إلى أقصى حد! ” لم يكن كلاود هوك من النوع الذي يخشى إثارة الأمور ، وحتى هؤلاء النبلاء رفيعو المستوى كانوا على استعداد لإحداث بعض الأذى. إذن ماذا من المفترض أن يقول؟ أمر ما لا يمكن تصوره “سنتعامل مع هذا الأحمق معًا. أريد أن أرى نظرة فخر وسعادة ماستر أركتوروس عندما أقوم بدهس وجهه اللعين تحت حذائي .”
“إذا رحلنا ، سنغادر معًا!”
قبل أن يجد رمح فروست هدفه ، ومع هبوط إعصار الطاقة عليه ، أصبح جسد كلاود هوك مغطى بالفعل بطبقة رقيقة من الجليد. ازدادت صعوبة الحركة . لم يستطع حماية نفسه إذا كان بالكاد يستطيع رفع ذراعيه.
كان فروست لا يزال واثقًا. لقد جاء إلى كلاود هوك مرة أخرى مع سيل آخر من القوة. على الرغم من أنها مفاجأة أن القفر قد صده ، كان فروست متأكدًا من أنه لا يستطيع استخدام هذه القوة مرة أخرى قريبًا. لن يمنح هؤلاء الوثنيين لحظة راحة. بالوضع الحالي الأشياء ، لم يكن هناك مهرب لـ كلاود هوك الآن. جنبا إلى جنب مع جبرائيل وكلوديا سيقاتلون فروست حتى النهاية. ثلاثة دائما أفضل من اثنين.
“لماذا لم ترحلوا؟“
لم يقترب فروست هذه المرة. وبدلاً من ذلك ، قام بتحريك رمحه في الهواء عشرات المرات. أطلق كل دفع رمحاً من الضوء الأزرق ، والذي من شأنه أن يغلف أي شيء يلمسه في سجن من الجليد. لقد فات الأوان بالنسبة إلى كلاود هوك للدفاع ، ولكن حدث ما لم يكن متوقعًا في ذلك الوقت.
أومأت فيرونيكا برأسها ، بينما وجه روهان مر وممتعض.
ظهرت أمامهم مرآة برونزية بسيطة. بثقت مجال طاقة لا شكل له وهاجمت فروست.
ظهرت أمامهم مرآة برونزية بسيطة. بثقت مجال طاقة لا شكل له وهاجمت فروست.
تباطأ قائد الفرسان كما لو يتحرك وسط مستنقع من الوحل. في تلك اللحظة ، ظهر سيف فضي يدور في الهواء ، قاطعًا أي شيء في طريقه. كان موجهاً بشكل صحيح إلى حلق فروست.
ظهرت أمامهم مرآة برونزية بسيطة. بثقت مجال طاقة لا شكل له وهاجمت فروست.
بدا كل شيء بسيطًا ومباشرًا ، لكن القوة الكامنة وراء هذا السيف لا يمكن إنكارها.
”اللعنة. سوف نكون في ورطة على أي حال ، يمكننا الاستفادة من عددنا إلى أقصى حد! ” لم يكن كلاود هوك من النوع الذي يخشى إثارة الأمور ، وحتى هؤلاء النبلاء رفيعو المستوى كانوا على استعداد لإحداث بعض الأذى. إذن ماذا من المفترض أن يقول؟ أمر ما لا يمكن تصوره “سنتعامل مع هذا الأحمق معًا. أريد أن أرى نظرة فخر وسعادة ماستر أركتوروس عندما أقوم بدهس وجهه اللعين تحت حذائي .”
بمجرد أن أصبح مجال سيطرة المرآة البرونزية عليه ، لم يكن لدى فروست خيار سوى الابتعاد عن الطريق. عندما اجتاز السيف فروست ، قفز شخص في الهواء ، وبسرعة مذهلة ، انتزع شفرة في منتصف الدوران. حملت يد الغريب الأخرى سيفًا مثل الأول ، واستخدم كلاهما للهجو على فروست دي وينتر .
“اللعنة عليك!”
عندما رأى فروست القوات الواقفة ضده ، انتابه غضب. لقد كان قوياً بما يكفي للتعامل مع كلاود هوك والثلاثة الآخرين دون مشاكل ، ولكن مع هذه الإضافات الجديدة أصبحت الأمور … مزعجة. بعد كل شيء ، هؤلاء لم يكونوا جنوداً عاديين. على الرغم من أن أيا منها لم يقترب من رتبة صائد الشياطين رئيسي. ولكن في أحسن الأحوال قد يصل واحد أو اثنين منهم إلى تل الرتبة.
كانت موجة الهجمات سريعة وشرسة ، لكنها لم تكن حتى الآن تضاهي قوة قروست. بضربة واحدة من رمحه ضرب السيف بعيدًا ورد دون أن يفوت أي فرصة. عندما طعن الرمح صدرها غير المحمي اتسعت عيناها ثم اختفت. عادت المرأة الغريبة للظهور فيما بعد بجانب السيف الذي طرقه فروست من يدها. انتزعته مرة أخرى.
عاش كلاود هوك وعانى مع هؤلاء الناس لمدة شهرين. طوال ذلك الوقت ، تدربوا من الصباح إلى الليل ، مما جعلهم جميعًا على دراية بمهارات بعضهم البعض وأساليب القتال. تعاونهم في أوقات مثل هذه أكثر من مجرد مقبول. حتى ضد عدو مثل فروست دي وينتر ، لديهم فكرة عن كيفية التعامل معه.
نزل عليها الصقيع مثل ظل الموت.
ظهر أفراد تارتاروس في كل مكان.
رفعت المرأة سيفها أمامها ، لكن هل سيتم قتلها بسهولة؟ اجتاحت عاصفة من الرياح تقشعر لها الأبدان سيوفها وابتلعتها. ثم في هذه اللحظة الحاسمة أُطلق زوج من الخرزات بسرعة الصوت. ضربوا فروست في وسط صدره.
أما بالنسبة لفيرونيكا ، فقد كانت الأضعف في القتال المباشر ولكنها مفيدة في هذا التبادل مثل أي شخص آخر. بقاياها “مرآة ختم الشيطان ” كنزًا لا يقدر بثمن لعائلتها. لم تكن أداة هجومية ، لكنها يمكن أن تعرقل هدفها. كما أن لديها القدرة على استنزاف الطاقة العقلية مع تعزيز دفاع المستخدم. بعبارة أخرى ، مع دعم فيرونيكا ، أصبحت قوة فروست على الأقل ثلث التهديد.
لقد كانت مفاجئة وسريعة للغاية بحيث لا يستطيع قائد الفرسان التنبؤ بها. ترنح إلى الوراء واضطر إلى وقف هجومه.
“سمعت ما قلته ، كابتن. لقد جرحت مشاعري حقًا! ” تردد صوت كاسبيان المتردد في أذنيه ، وهو صوت جعل الشعر على مؤخرة رقبته يقف على نهايته “لا يمكنني تحمل رؤية قائدي في خطر ، حتى لو كان يقاتل المحترم فروست دي وينتر “
ووش ، ووش!
“أوقف هذا الهراء الذي بلا قيمة . انتظر ، دعني أعيد الصياغة ؛ أنت وما تمثله تساوي أقل من ضرطة .” ألقى كلاود هوك نظرة سريعة على الآخرين ، في محاولة لحثهم على المغادرة. لم يكن هناك فكرة عن الإيثار ، أنه فقط يعلم أنه الشخص الذي يلاحقه فروست. ربما يتركهم يغادرون إذا استطاع كلاود هوك جذب انتباهه. لم يعد بإمكانه الاختباء من ماضيه بعد الآن. لف كلاود هوك يديه حول قبضة المذبحة الهادئة وثبت جسده في مواجهة الريح الباردة “قل لي ما رأيك في سيفي قبل أن تقتلني “
ظهر أفراد تارتاروس في كل مكان.
كانت هذه هجمة نفسية!
فيلينا ، كاسبيان ، روهان ، فيرونيكا. فرقة تارتاروس التابعة لكلاود هوك!
ووش ، ووش!
تغاضى عن ظهورهم المفاجئ وصرخ “ماذا تفعلون؟! قلت لكم أن تبقوا في الخلف! “
“سمعت ما قلته ، كابتن. لقد جرحت مشاعري حقًا! ” تردد صوت كاسبيان المتردد في أذنيه ، وهو صوت جعل الشعر على مؤخرة رقبته يقف على نهايته “لا يمكنني تحمل رؤية قائدي في خطر ، حتى لو كان يقاتل المحترم فروست دي وينتر “
تقدم جبرائيل وكلوديا إلى الأمام للانضمام إلى جانب كلاود هوك .
نفضت فيلينا معصمها ، وألقت الصقيع الذي غطى يدها. ذهبت المفاجأة من وجهها ، واستبدلت بابتسامتها الحلوة المعتادة. رفعت كتفيها إلى الوراء بفخر “كنت قلقة عليك أيها الكابتن ، لذلك طلبت منهم جميعًا الحضور. يبدو أنك محظوظ لأننا فعلنا ذلك .”
‘ماذا رأيت للتو؟‘
أومأت فيرونيكا برأسها ، بينما وجه روهان مر وممتعض.
رفعت المرأة سيفها أمامها ، لكن هل سيتم قتلها بسهولة؟ اجتاحت عاصفة من الرياح تقشعر لها الأبدان سيوفها وابتلعتها. ثم في هذه اللحظة الحاسمة أُطلق زوج من الخرزات بسرعة الصوت. ضربوا فروست في وسط صدره.
‘اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة! إنه فروست دي وينتر! نحن ميتون!‘
كانت موجة الهجمات سريعة وشرسة ، لكنها لم تكن حتى الآن تضاهي قوة قروست. بضربة واحدة من رمحه ضرب السيف بعيدًا ورد دون أن يفوت أي فرصة. عندما طعن الرمح صدرها غير المحمي اتسعت عيناها ثم اختفت. عادت المرأة الغريبة للظهور فيما بعد بجانب السيف الذي طرقه فروست من يدها. انتزعته مرة أخرى.
عندما رأى فروست القوات الواقفة ضده ، انتابه غضب. لقد كان قوياً بما يكفي للتعامل مع كلاود هوك والثلاثة الآخرين دون مشاكل ، ولكن مع هذه الإضافات الجديدة أصبحت الأمور … مزعجة. بعد كل شيء ، هؤلاء لم يكونوا جنوداً عاديين. على الرغم من أن أيا منها لم يقترب من رتبة صائد الشياطين رئيسي. ولكن في أحسن الأحوال قد يصل واحد أو اثنين منهم إلى تل الرتبة.
قبل أن يجد رمح فروست هدفه ، ومع هبوط إعصار الطاقة عليه ، أصبح جسد كلاود هوك مغطى بالفعل بطبقة رقيقة من الجليد. ازدادت صعوبة الحركة . لم يستطع حماية نفسه إذا كان بالكاد يستطيع رفع ذراعيه.
لُقبت فيلينا بـ قطة الشيطان لأكثر من مجرد سرعتها ووحشيتها. وذلك لأنها تمتلك بقايا فريدة من نوعها. يطلق على هذا الزوج من السيوف المنحنية اسم “الشفرات المتذبذبة ” وهي مجموعة خاصة يمكن أن تندمج ببعضها ببعض. عندما يتم فصلهم ، طالما أن حاملها يحمل أحدهما ، فيمكنه الانتقال الفوري إلى الآخر. أعطاها ذلك سرعة لا يمكن أن يضاهيها عدد قليل من الأشخاص ، لذلك عندما حاربت فيلينا حلقت سيوفها في جميع أنحاء الميدان. تنتقل من واحدة إلى أخرى ، طالما بقيت في النطاق. جعلها ذلك رشيقة بشكل لا تصدق ويصعب تحديدها.
“سمعت ما قلته ، كابتن. لقد جرحت مشاعري حقًا! ” تردد صوت كاسبيان المتردد في أذنيه ، وهو صوت جعل الشعر على مؤخرة رقبته يقف على نهايته “لا يمكنني تحمل رؤية قائدي في خطر ، حتى لو كان يقاتل المحترم فروست دي وينتر “
كان كاسبيان فريدًا أيضًا ، في أكثر من مجرد جنسه الغامض وحياته الجنسية. حمل اثنتين من الآثار. واحد للهجوم والآخر للدفاع. كلاهما يضاهي موهبته المائية ، وكلاهما يتمتع بجودة عالية جدًا. تميزت المواهب المائية بالتكيف. يمكن أن تتدفق كنهر ، أو ترتفع كالضباب ، أو تسقط كمطر. كما يمكن أن تنهار مثل البحر. قدراتها لا حدود لها.
لم يقترب فروست هذه المرة. وبدلاً من ذلك ، قام بتحريك رمحه في الهواء عشرات المرات. أطلق كل دفع رمحاً من الضوء الأزرق ، والذي من شأنه أن يغلف أي شيء يلمسه في سجن من الجليد. لقد فات الأوان بالنسبة إلى كلاود هوك للدفاع ، ولكن حدث ما لم يكن متوقعًا في ذلك الوقت.
أما بالنسبة لفيرونيكا ، فقد كانت الأضعف في القتال المباشر ولكنها مفيدة في هذا التبادل مثل أي شخص آخر. بقاياها “مرآة ختم الشيطان ” كنزًا لا يقدر بثمن لعائلتها. لم تكن أداة هجومية ، لكنها يمكن أن تعرقل هدفها. كما أن لديها القدرة على استنزاف الطاقة العقلية مع تعزيز دفاع المستخدم. بعبارة أخرى ، مع دعم فيرونيكا ، أصبحت قوة فروست على الأقل ثلث التهديد.
يوقفه؟
لم تكن بقايا روهان شيئًا مميزًا ، لكنه لم يكن سهلًا. لديه قوة نفسية لمنافسة جبرائيل ، وماكر في قتال. كان فعالًا بشكل خاص عند شن هجمات التسلل في التبادلات الفوضوية.
أما بالنسبة لفيرونيكا ، فقد كانت الأضعف في القتال المباشر ولكنها مفيدة في هذا التبادل مثل أي شخص آخر. بقاياها “مرآة ختم الشيطان ” كنزًا لا يقدر بثمن لعائلتها. لم تكن أداة هجومية ، لكنها يمكن أن تعرقل هدفها. كما أن لديها القدرة على استنزاف الطاقة العقلية مع تعزيز دفاع المستخدم. بعبارة أخرى ، مع دعم فيرونيكا ، أصبحت قوة فروست على الأقل ثلث التهديد.
عاش كلاود هوك وعانى مع هؤلاء الناس لمدة شهرين. طوال ذلك الوقت ، تدربوا من الصباح إلى الليل ، مما جعلهم جميعًا على دراية بمهارات بعضهم البعض وأساليب القتال. تعاونهم في أوقات مثل هذه أكثر من مجرد مقبول. حتى ضد عدو مثل فروست دي وينتر ، لديهم فكرة عن كيفية التعامل معه.
يوقفه؟
”اللعنة. سوف نكون في ورطة على أي حال ، يمكننا الاستفادة من عددنا إلى أقصى حد! ” لم يكن كلاود هوك من النوع الذي يخشى إثارة الأمور ، وحتى هؤلاء النبلاء رفيعو المستوى كانوا على استعداد لإحداث بعض الأذى. إذن ماذا من المفترض أن يقول؟ أمر ما لا يمكن تصوره “سنتعامل مع هذا الأحمق معًا. أريد أن أرى نظرة فخر وسعادة ماستر أركتوروس عندما أقوم بدهس وجهه اللعين تحت حذائي .”
على الرغم من أنه لم يعجبه فكرة أن يكون أقل من إنسان كامل ، كان على كلاود هوك أن يعترف بمدى فائدة الفيروس. أعطاه الوقت الذي يحتاجه للدفاع. عندما رفع رأسه ، اشتعلت نيران قرمزية عميقة في عينيه. انزلقت قوة شريرة في عقل فروست حتى أغلق عينيه ، ثم ومضت تلك الحرائق نفسها في نظرة فروست الزرقاء البلورية.
بدا كل شيء بسيطًا ومباشرًا ، لكن القوة الكامنة وراء هذا السيف لا يمكن إنكارها.
كانت هذه هجمة نفسية!
