رهبة 1
الفصل 705: رهبة 1
* ملك الشر *
كانت رؤيته موحلة ولم يكن يرى سوى القليل جدًا.
* من الإنغليزي *
يستسلم؟ لماذا!
* الرابع *
“العمق الأخير لقبضة الطيور المائية … الرحلة …” بدا أن داهم قد فهم الكثير من الأشياء. ارتعدت عيناه وسقط على الأرض .
________________________________________
بدأ جسد أريدو في الانهيار حيث بدأ يتحول إلى رماد ناعم تطاير بفعل الرياح.
أظلمت السماء كما ارتعدت الأرض.
“العمق الأخير لقبضة الطيور المائية … الرحلة …” بدا أن داهم قد فهم الكثير من الأشياء. ارتعدت عيناه وسقط على الأرض .
اختلطت الزقزقات في هدير غارين الشديد و صدت حتى في أعمق أجزاء المتاهة المقدسة.
رد آجي بسرعة في محاولة لصد هجوم غارين. طار من يده طوق ذهبي يشبه نوعًا من سوارت المعصم وتوقف أمام منقار الطائر العملاق.
ثم سحب غارين يده اليمنى للخلف ، بدأت تتشكل دوامة عندما كان الهواء يحوم على الأرض بينما كان يصوب على المتاهة المقدسة أمام القصر.
كان اسمها الكامل رحلة طائر العنقاء الشرير!
ثم أطلق سراح الهجوم.
________________________________________
من بعيد ، بدا جسد غارين وكأنه داخل بطن طائر عملاق غير مرئي. في اللحظة التي ألقى فيها لكمة ، تحرك الطائر العملاق.
لم يكن هوتشمان قادرًا على فتح عينيه بعد أن أغلق عينيه تلقائيًا . ومع ذلك ، كانت رؤيته لا تزال مليئة بالضوء الذهبي الساطع. كان ضوء الذهب ساطعًا لدرجة أنه يمكن أن يمر عبر جفونه ويتوهج في مستقبلات عينه. كانت أقوى إثارة شعر بها على الإطلاق.
امتدت جناحيه و حلق.
انتشرت الشقوق على الفور عشرات الأمتار في السماء. كان الأمر كما لو أن أسوار السلاح المقدس قد امتدت نحو تلك المنطقة.
رد آجي بسرعة في محاولة لصد هجوم غارين. طار من يده طوق ذهبي يشبه نوعًا من سوارت المعصم وتوقف أمام منقار الطائر العملاق.
في رؤية هوتشمان ، بدا أن بعض تماثيل الدم الطازج الإضافية قد ظهرت. كانت رؤيته موحلة و مظلمة. كان هذا إما بسبب الفقد المفرط للدم أو الهجوم من تمثال الدم الطازج الذي يحتوي على نوع من السم.
كان من الممكن سماع انفجار واضح ، كان الطوق الذهبي ضعيفًا مثل البيضة. لم يدم الطوق الذهبي حتى ثانية واحدة قبل أن يتشقق إلى قطع ذهبية حيث لامسه منقار الطائر العملاق. طارت القطع الذهبية حوله قاطعة الحركة التالية لـ آجي.
اختلطت الزقزقات في هدير غارين الشديد و صدت حتى في أعمق أجزاء المتاهة المقدسة.
تم تشكيل أخدود بعمق بضعة أمتار أمام غارين ، تراكمت كمية هائلة من الأوساخ السوداء التي تشكلت في عمود دائري ضخم. ثم تم إرساله محلقا إلى المتاهة المقدسة.
امتدت جناحيه و حلق.
كراك !!!
كان هوتشمان على وشك الانهيار حيث كانت أذنيه وعيناه تنزفان بغزارة. تدفق الدم من خديه ، تاركا أربعة آثار من الدم الأحمر.
يمكن سماع صوت رنين عميق يشبه رنين جرس عملاق ، انتشرت موجة صوتية بيضاء تفوق سرعة الصوت من هناك .
تحولت قبضة غارين إلى عمود أسود يشبه شوكة سوداء اخترقت كل شيء أثناء طعنها باتجاه أعمق منطقة في المتاهة.
هبطت قبضة غارين بقوة على المتاهة بينما كانت قبضته مليئة بتردد عالٍ فريد لا يمتلكه سوى المتقنين للتقنيات السرية.
من بعيد ، بدا جسد غارين وكأنه داخل بطن طائر عملاق غير مرئي. في اللحظة التي ألقى فيها لكمة ، تحرك الطائر العملاق.
كسر!
ما رافق العمود الأسود كان موجة صدمة قوية للغاية.
ظهر صدع صغير على الفور في المتاهة المقدسة ، والذي بدأ ينتشر في كل اتجاه.
السلاح المقدس لـ سلالات الدم ، جنبًا إلى جنب مع أقوى سلاح حربي لأسرة ولنجتون – تمثال شيطان الضوء الفضي مع المتاهة المقدسة مقابل العمق النهائي لتقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين من قصر القبضة المقدسة – رحلة العنقاء الشريرة.
انتشرت الشقوق على الفور عشرات الأمتار في السماء. كان الأمر كما لو أن أسوار السلاح المقدس قد امتدت نحو تلك المنطقة.
بوووم !!
بوووم !!
فوق القصر ، كان هناك طائر ضخم بحجم التمثال الفضي أو أكبر منه. مد جناحيه و هو ينقر على صدر التمثال الفضي.
في غضون لحظة ، تم إنشاء حفرة في المتاهة المقدسة العملاقة.
لقد كانت تقنية قبضة مرعبة مستمدة من قبضة العنقاء الغربية. كانت أيضًا واحدة من أقوى و أعمق تقنيات قتال قبضة الطيور المائية ذات الوجهين.
تحولت قبضة غارين إلى عمود أسود يشبه شوكة سوداء اخترقت كل شيء أثناء طعنها باتجاه أعمق منطقة في المتاهة.
________________________________________
ما رافق العمود الأسود كان موجة صدمة قوية للغاية.
ثم ظهر الزئير الغريب بجوار أذنه تمامًا كما لو أنه قفز عبر المكان والزمان نفسه.
إنقسمت طبقات المتاهة إلى قطع ضخمة كما لو كانت مصنوعة من الزجاج.
لا يبدو أن العدو يخطط لقتله ولكنه أراد أن يجرحه بشدة حتى لا يكون لديه القوة للدفاع عن نفسه.
“المتاهة !!! … إنها محطمة …. !!!” توقف آجي عن تحريك يده وبلا وعي بدأ يفتح فمه على نطاق أوسع مع مرور كل ثانية.
ثم ظهر الزئير الغريب بجوار أذنه تمامًا كما لو أنه قفز عبر المكان والزمان نفسه.
________________________________________
لقد كان شخصاً سيتفوق على الجميع !!
أغمض داهم عينيه ببطء عندما أطلقت قبضة أريدو الفولاذية نحو رأسه مثل المدفع.
“مت!!!” دوى صراخه الغاضب في أذنيه.
بعد فترة من الزمن.
كان يشعر بألم شديد في رأسه. كان الشعور بالأزمة قبل أن تلامس قبضة الخصم رأسه . و مع ذلك ، لم يكن لديه المزيد من الطاقة للتحرك.
________________________________________
ثم ظهر الزئير الغريب بجوار أذنه تمامًا كما لو أنه قفز عبر المكان والزمان نفسه.
اختلطت الزقزقات في هدير غارين الشديد و صدت حتى في أعمق أجزاء المتاهة المقدسة.
“الرحلة!!! … “
وسط الارتباك ، حاول أن يفتح عينيه على اتساعهما بينما كان يحاول النظر إلى محيطه.
نعم … كان هو فقط مثل طائر مائي يلامس بلطف سطح الماء قبل أن يطير في السماء.
كراك !!!
“إنه المعلم …” لم يكن داهم متأكدًا من السبب ، لكنه أصبح هادئًا للغاية عندما شاهد القبضة تقترب منه. الجلد الأسود قليلاً ، و القبضة الصلبة و الأظافر الحادة الخمسة المتماسكة معًا.
العمق النهائي لتقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين – الطيران.
“هل استسلمت؟” تحدث صوت في أعماقه.
العمق النهائي لتقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين – الطيران.
يستسلم؟ لماذا!
هز رأسه و هو يحاول توضيح رؤيته. لسوء الحظ ، أصبحت رؤيته أكثر تعقيدًا.
لقد كان شخصاً سيتفوق على الجميع !!
في لحظة ، ظهر ضوء ذهبي لامع لدرجة أنه أعمى أي شخص عندما اصطدم هذان الجسمان ببعضهما البعض.
داهم ، الذي يكافح بكل قوته ، استخدم قوته الأخيرة لفتح فمه بينما كان يحاول عض قبضة أريدو بأسنانه. ومع ذلك ، أدرك بعد ذلك أن أريدو توقف فجأة عن الحركة كما لو أنه جهاز تسجيل توقف عن الدوران. وقف بهدوء حيث كانت قبضته على بعد بضعة سنتيمترات فقط من وجهه. و مع ذلك ، شعر أن الأمر سيستغرق إلى الأبد حتى يمر عبر هذه المسافة.
أظلمت السماء كما ارتعدت الأرض.
بززز … هبت ريح خفيفة.
“ما … ما هذا !!؟” رفع ويدي رأسه و هو ينظر فوق القصر. كان وجهه مليئًا بالكفر والرعب.
بدأ جسد أريدو في الانهيار حيث بدأ يتحول إلى رماد ناعم تطاير بفعل الرياح.
يستسلم؟ لماذا!
ظهر شخصية مألوفة و مرعبة خلف أريدو من العدم. الغريب أن الشكل كان يختفي ببطء ، كما لو كان مجرد صورة لاحقة.
تحولت قبضة غارين إلى عمود أسود يشبه شوكة سوداء اخترقت كل شيء أثناء طعنها باتجاه أعمق منطقة في المتاهة.
“العمق الأخير لقبضة الطيور المائية … الرحلة …” بدا أن داهم قد فهم الكثير من الأشياء. ارتعدت عيناه وسقط على الأرض .
لا يبدو أن العدو يخطط لقتله ولكنه أراد أن يجرحه بشدة حتى لا يكون لديه القوة للدفاع عن نفسه.
عندما ارتجفت ضحكته ، بدأ مصاصو الدماء الذين كانوا يحيطون به يتحولون إلى رماد مع الحفاظ على وضعهم.
نعم … كان هو فقط مثل طائر مائي يلامس بلطف سطح الماء قبل أن يطير في السماء.
يمكن سماع خطى متسرعة من الظلام على مسافة بعيدة مع اقتراب أشخاص بزي صقور الليل مع أضواء الإشارة بسرعة.
عرف هوتشمان عن الموجة الصدمية لهذه الخطوة. لقد رأى غارين يستخدم أسلوب الإهتزاز البسيط عالي التردد هذا ، لكنه لم ير أبدًا إمكاناته الحقيقية.
________________________________________
ثم سحب غارين يده اليمنى للخلف ، بدأت تتشكل دوامة عندما كان الهواء يحوم على الأرض بينما كان يصوب على المتاهة المقدسة أمام القصر.
كان هوتشمان بالكاد قادرًا على الوقوف بحزم. حدق في تمثال الدم الطازج الذي يقف على مسافة قصيرة. تم صنع جسد هذا التمثال من دم جديد لزج يتدفق باستمرار ، ولكن يمكن أن يتحرك بحرية كما لو كان إنسانًا حيًا. لم يكن لها وجه ولا شعر. ومع ذلك ، فقد امتلكت حركات بسيطة يمكن أن تقتل أي شيء.
“إنه المعلم …” لم يكن داهم متأكدًا من السبب ، لكنه أصبح هادئًا للغاية عندما شاهد القبضة تقترب منه. الجلد الأسود قليلاً ، و القبضة الصلبة و الأظافر الحادة الخمسة المتماسكة معًا.
لا يبدو أن العدو يخطط لقتله ولكنه أراد أن يجرحه بشدة حتى لا يكون لديه القوة للدفاع عن نفسه.
من بعيد ، بدا جسد غارين وكأنه داخل بطن طائر عملاق غير مرئي. في اللحظة التي ألقى فيها لكمة ، تحرك الطائر العملاق.
“تمثال الدم الطازج ، آلة قتل يتم إنشاؤها تلقائيًا بالقرب من تمثال شيطان الضوء الفضي. على الرغم من أن قوته لا يمكن مقارنتها مع تمثال شيطان الضوء الفضي ، إلا أنه يمتلك تجديدًا ودفاعًا أفضل من سلالات الدم. إنه العدو المثالي لكم أيها البشر الذين تمتلكون قوة لا تصدق مع قدرة قليلة جدًا على التجديد “.
فوق القصر ، كان هناك طائر ضخم بحجم التمثال الفضي أو أكبر منه. مد جناحيه و هو ينقر على صدر التمثال الفضي.
تعافى ويدي، الذي تعرض للضرب من هوتشمان كما لو كان كلبًا تمامًا. علاوة على ذلك ، فقد باركته المتاهة المقدسة حيث استمر في استعادة الطاقة الروحية وجوهر الدم الذي كان قد أنفقه سابقًا.
عرف هوتشمان عن الموجة الصدمية لهذه الخطوة. لقد رأى غارين يستخدم أسلوب الإهتزاز البسيط عالي التردد هذا ، لكنه لم ير أبدًا إمكاناته الحقيقية.
دون تغيير تعبيره ، ضغط هوتشمان على جرحه في جانب بطنه . كان طحاله مكسورًا وكان يعاني من نزيف خطير. ومع ذلك ، فقد لاحظهم و ضغط على نقطة الوخز لإبطاء إصابته. في الوقت الحالي ، لم تكن أكثر مشاكله خطورة هي جسده الذي أصيب بجروح خطيرة بل دماغه.
كان هوتشمان على وشك الانهيار حيث كانت أذنيه وعيناه تنزفان بغزارة. تدفق الدم من خديه ، تاركا أربعة آثار من الدم الأحمر.
في رؤية هوتشمان ، بدا أن بعض تماثيل الدم الطازج الإضافية قد ظهرت. كانت رؤيته موحلة و مظلمة. كان هذا إما بسبب الفقد المفرط للدم أو الهجوم من تمثال الدم الطازج الذي يحتوي على نوع من السم.
داهم ، الذي يكافح بكل قوته ، استخدم قوته الأخيرة لفتح فمه بينما كان يحاول عض قبضة أريدو بأسنانه. ومع ذلك ، أدرك بعد ذلك أن أريدو توقف فجأة عن الحركة كما لو أنه جهاز تسجيل توقف عن الدوران. وقف بهدوء حيث كانت قبضته على بعد بضعة سنتيمترات فقط من وجهه. و مع ذلك ، شعر أن الأمر سيستغرق إلى الأبد حتى يمر عبر هذه المسافة.
هز رأسه و هو يحاول توضيح رؤيته. لسوء الحظ ، أصبحت رؤيته أكثر تعقيدًا.
لا يبدو أن العدو يخطط لقتله ولكنه أراد أن يجرحه بشدة حتى لا يكون لديه القوة للدفاع عن نفسه.
فجأة ، ظهرت مجموعة من تماثيل الدم الطازج وطوقوه. كلهم مدوا مخالبهم الحادة في نفس الوقت الذي صوبوا فيه على صدره.
كانت رؤيته موحلة ولم يكن يرى سوى القليل جدًا.
كان هوتشمان في ذلك الوقت في حالة ذهول. كان بلا حراك وهو يقف و يرفع ذقنه كما لو كان ينظر إلى سماء الليل من فوق.
اختلطت الزقزقات في هدير غارين الشديد و صدت حتى في أعمق أجزاء المتاهة المقدسة.
“هل تسمعها؟” تمتم ، “هذا صوت الطائر المائي …”
يمكن سماع صوت رنين عميق يشبه رنين جرس عملاق ، انتشرت موجة صوتية بيضاء تفوق سرعة الصوت من هناك .
اخترقت مخالب تمثال الدم الطازج الحادة في صدره وحفرت بين عضلاته الفاترة و العظام.
داهم ، الذي يكافح بكل قوته ، استخدم قوته الأخيرة لفتح فمه بينما كان يحاول عض قبضة أريدو بأسنانه. ومع ذلك ، أدرك بعد ذلك أن أريدو توقف فجأة عن الحركة كما لو أنه جهاز تسجيل توقف عن الدوران. وقف بهدوء حيث كانت قبضته على بعد بضعة سنتيمترات فقط من وجهه. و مع ذلك ، شعر أن الأمر سيستغرق إلى الأبد حتى يمر عبر هذه المسافة.
ثم…. لقد توقفت عن الحركة.
من ناحية أخرى ، كان ويدي على أطرافه الأربعة على الأرض وهو يمسك بإحكام على حافة الحفرة. ومع ذلك ، كان كل ذلك بلا جدوى حيث تم دفع جسده إلى الوراء بسبب موجة الصدمة تاركًا أثرًا من العلامات على الأرض.
بدأ التمثال الذي لم يكن له وجه أيضًا في النظر إلى سماء الليل.
يستسلم؟ لماذا!
“ما … ما هذا !!؟” رفع ويدي رأسه و هو ينظر فوق القصر. كان وجهه مليئًا بالكفر والرعب.
انتشرت الشقوق على الفور عشرات الأمتار في السماء. كان الأمر كما لو أن أسوار السلاح المقدس قد امتدت نحو تلك المنطقة.
فوق القصر ، كان هناك طائر ضخم بحجم التمثال الفضي أو أكبر منه. مد جناحيه و هو ينقر على صدر التمثال الفضي.
“المتاهة !!! … إنها محطمة …. !!!” توقف آجي عن تحريك يده وبلا وعي بدأ يفتح فمه على نطاق أوسع مع مرور كل ثانية.
كان الطائر الضخم نصف شفاف. تمتلئ أجزائه الداخلية بتدفقات هواء بيضاء لا حصر لها وكمية هائلة من الأوساخ السوداء. تم دمج هذين المكونين معًا و جعلوا الطائر الضخم واقعيًا للغاية.
“إنه المعلم …” لم يكن داهم متأكدًا من السبب ، لكنه أصبح هادئًا للغاية عندما شاهد القبضة تقترب منه. الجلد الأسود قليلاً ، و القبضة الصلبة و الأظافر الحادة الخمسة المتماسكة معًا.
كانت أجنحة الطائر الضخم واسعة مثل طائر الفينيق الخارق للطبيعة الأسطوري حيث كان يسحب ذيله الطويل.
“العمق الأخير لقبضة الطيور المائية … الرحلة …” بدا أن داهم قد فهم الكثير من الأشياء. ارتعدت عيناه وسقط على الأرض .
عرف هوتشمان عن الموجة الصدمية لهذه الخطوة. لقد رأى غارين يستخدم أسلوب الإهتزاز البسيط عالي التردد هذا ، لكنه لم ير أبدًا إمكاناته الحقيقية.
ثم بدأ يسمع خطى واضحة و منتظمة. من رؤيته الموحلة ، رأى شخصية قوية ومرعبة تسير نحوه.
العمق النهائي لتقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين – الطيران.
كان الطائر الضخم نصف شفاف. تمتلئ أجزائه الداخلية بتدفقات هواء بيضاء لا حصر لها وكمية هائلة من الأوساخ السوداء. تم دمج هذين المكونين معًا و جعلوا الطائر الضخم واقعيًا للغاية.
كان اسمها الكامل رحلة طائر العنقاء الشرير!
هبطت قبضة غارين بقوة على المتاهة بينما كانت قبضته مليئة بتردد عالٍ فريد لا يمتلكه سوى المتقنين للتقنيات السرية.
لقد كانت تقنية قبضة مرعبة مستمدة من قبضة العنقاء الغربية. كانت أيضًا واحدة من أقوى و أعمق تقنيات قتال قبضة الطيور المائية ذات الوجهين.
اختلطت الزقزقات في هدير غارين الشديد و صدت حتى في أعمق أجزاء المتاهة المقدسة.
ربما كان الأشخاص الآخرون غير قادرين على سماع أي شيء غريب ، لكن أولئك الذين مارسوا التقنية السرية كان بإمكانهم سماع الزقزقة الحادة لطائر العنقاء .
لقد كانت عواء الرياح و كانت الصوت الناتج عن أقوى هجوم لتقنية لقبضة الطيور المائية!
لقد كانت عواء الرياح و كانت الصوت الناتج عن أقوى هجوم لتقنية لقبضة الطيور المائية!
في غضون لحظة ، تم إنشاء حفرة في المتاهة المقدسة العملاقة.
السلاح المقدس لـ سلالات الدم ، جنبًا إلى جنب مع أقوى سلاح حربي لأسرة ولنجتون – تمثال شيطان الضوء الفضي مع المتاهة المقدسة مقابل العمق النهائي لتقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين من قصر القبضة المقدسة – رحلة العنقاء الشريرة.
ثم شعر أنه تم رفعه.
في لحظة ، ظهر ضوء ذهبي لامع لدرجة أنه أعمى أي شخص عندما اصطدم هذان الجسمان ببعضهما البعض.
فجأة ، ظهرت مجموعة من تماثيل الدم الطازج وطوقوه. كلهم مدوا مخالبهم الحادة في نفس الوقت الذي صوبوا فيه على صدره.
لم يكن هوتشمان قادرًا على فتح عينيه بعد أن أغلق عينيه تلقائيًا . ومع ذلك ، كانت رؤيته لا تزال مليئة بالضوء الذهبي الساطع. كان ضوء الذهب ساطعًا لدرجة أنه يمكن أن يمر عبر جفونه ويتوهج في مستقبلات عينه. كانت أقوى إثارة شعر بها على الإطلاق.
كان هوتشمان بالكاد قادرًا على الوقوف بحزم. حدق في تمثال الدم الطازج الذي يقف على مسافة قصيرة. تم صنع جسد هذا التمثال من دم جديد لزج يتدفق باستمرار ، ولكن يمكن أن يتحرك بحرية كما لو كان إنسانًا حيًا. لم يكن لها وجه ولا شعر. ومع ذلك ، فقد امتلكت حركات بسيطة يمكن أن تقتل أي شيء.
كان تردد الصوت مرتفعًا جدًا لدرجة أن أذنيه لم تعد قادرة على التقاطه. كل ما كان يراه هو دائرة من موجات الصدمة الرمادية الصلبة التي تنفجر من الانفجار الذهبي حيث انتشرت على بعد مئات الأمتار حول المنطقة.
استيقظ هوتشمان ببطء من فقدان الوعي. كان كل شبر من جسده يتألم و لم يعد قادراً على الحركة.
كان هوتشمان على وشك الانهيار حيث كانت أذنيه وعيناه تنزفان بغزارة. تدفق الدم من خديه ، تاركا أربعة آثار من الدم الأحمر.
كسر!
من ناحية أخرى ، كان ويدي على أطرافه الأربعة على الأرض وهو يمسك بإحكام على حافة الحفرة. ومع ذلك ، كان كل ذلك بلا جدوى حيث تم دفع جسده إلى الوراء بسبب موجة الصدمة تاركًا أثرًا من العلامات على الأرض.
بدا تمثال الدم الطازج و كأنه يذوب ببطء مثل الشمعة. تحول إلى كمية هائلة من الدم وبدأ في التبخر إلى ضباب دموي قبل أن يختفي في الهواء حيث ارتجفت الأرض بينما غمر الضوء الذهبي عليها.
كانت أجنحة الطائر الضخم واسعة مثل طائر الفينيق الخارق للطبيعة الأسطوري حيث كان يسحب ذيله الطويل.
بعد فترة من الزمن.
هبطت قبضة غارين بقوة على المتاهة بينما كانت قبضته مليئة بتردد عالٍ فريد لا يمتلكه سوى المتقنين للتقنيات السرية.
استيقظ هوتشمان ببطء من فقدان الوعي. كان كل شبر من جسده يتألم و لم يعد قادراً على الحركة.
كان يشعر بألم شديد في رأسه. كان الشعور بالأزمة قبل أن تلامس قبضة الخصم رأسه . و مع ذلك ، لم يكن لديه المزيد من الطاقة للتحرك.
كانت رؤيته موحلة ولم يكن يرى سوى القليل جدًا.
السلاح المقدس لـ سلالات الدم ، جنبًا إلى جنب مع أقوى سلاح حربي لأسرة ولنجتون – تمثال شيطان الضوء الفضي مع المتاهة المقدسة مقابل العمق النهائي لتقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين من قصر القبضة المقدسة – رحلة العنقاء الشريرة.
وسط الارتباك ، حاول أن يفتح عينيه على اتساعهما بينما كان يحاول النظر إلى محيطه.
في غضون لحظة ، تم إنشاء حفرة في المتاهة المقدسة العملاقة.
ثم بدأ يسمع خطى واضحة و منتظمة. من رؤيته الموحلة ، رأى شخصية قوية ومرعبة تسير نحوه.
“الرحلة!!! … “
همس بخفة “المعلم …”.
السلاح المقدس لـ سلالات الدم ، جنبًا إلى جنب مع أقوى سلاح حربي لأسرة ولنجتون – تمثال شيطان الضوء الفضي مع المتاهة المقدسة مقابل العمق النهائي لتقنية قبضة الطيور المائية ذات الوجهين من قصر القبضة المقدسة – رحلة العنقاء الشريرة.
كان هذا الشخص شرسًا وضخمًا حيث ظل الدخان الأسود يحيط بجسده . كان هذا الدخان الأسود هو الهالة التي تعرف عليها أثناء تحركها مثل كائن حي . انتشرت في المنطقة مشكلة ظلال رؤوس التنين التي بدت جشعة وقاسية.
اختلطت الزقزقات في هدير غارين الشديد و صدت حتى في أعمق أجزاء المتاهة المقدسة.
ثم شعر أنه تم رفعه.
كان هذا الشخص شرسًا وضخمًا حيث ظل الدخان الأسود يحيط بجسده . كان هذا الدخان الأسود هو الهالة التي تعرف عليها أثناء تحركها مثل كائن حي . انتشرت في المنطقة مشكلة ظلال رؤوس التنين التي بدت جشعة وقاسية.
“أعيدوه وعالجوا جروحه” ، تحدث ذلك الرجل أخيرًا و الذي دقع هوتشمان للراحة أخيرًا. لم يعد قادراً على التحمل و فقد الوعي.
ثم شعر أنه تم رفعه.
لم يكن هوتشمان قادرًا على فتح عينيه بعد أن أغلق عينيه تلقائيًا . ومع ذلك ، كانت رؤيته لا تزال مليئة بالضوء الذهبي الساطع. كان ضوء الذهب ساطعًا لدرجة أنه يمكن أن يمر عبر جفونه ويتوهج في مستقبلات عينه. كانت أقوى إثارة شعر بها على الإطلاق.
