أغلال رونية
قام الثعبان الضخم بضرب ذيله ، وتحول عدد قليل من المساعدين الذين لم يتمكنوا من المراوغة في الوقت المناسب إلى فطائر لحم ، والدم ينزف من تحت جسد الثعبان.
“ضوء! هناك ضوء أمامنا! ”
ليلين شعر بوخز في فروة رأسه ، حيث حافظ على مسافة منه على عجل.
صاح حارس يمشي في الطليعة.
ألقى ليلين نظرة. في الواقع ، كانت النهاية البعيدة للنفق تشع بالضوء.
“إنه مانكيستر – ثعبان الذبول العظيم مانكستر!” سقط كتاب مورفي من يديه على الأرض ، مما أحدث ضجة.
“ادخلوا!” أمسك جاكسون بسيفه الكبير بكلتا يديه وكان أول من اندفع.
تقدم مورفي إلى الأمام ، ووضع المنظار الأحادي الذي كان يحمله دائمًا في يده ، وألقاه باتجاه الثعبان الضخم.
تبع البقية حذوه.
“هذه القوة العنيفة ، وهي مجرد تمريرة عرضية!” ضاقت عيون ليلين.
ضوء! ضوء خارق للعين يشع من الأعلى إلى الأسفل!
“إنه سريع للغاية! مع رشاقة تبلغ 6.5 ، لا يمكنني رؤية إلا ظله “تراجع ليلين بسرعة ، وفي الوقت نفسه ، استخدم النصل المتقاطع لحماية صدره.
كانت عيون ليلين لاذعة – تدفقت الدموع إلى أسفل دون حسيب ولا رقيب. استخدم يده على الفور لتغطية عينيه.
ألقى ليلين نظرة فقط ولم يزعجهم بعد الآن.
“أرغ!” “وحش!” “احذر!”
* بانغ! * انطلق جسم الأفعى الضخم ، وارتجف الكهف كله بعنف.
دوت صيحات مختلفة و تلويح بالأسلحة.
تراجع ليلين على عجل خطوة و انحنى لتفادي الهجوم.
[تحذير! هجوم وشيك في الأمام! الاستجابة المثلى: تراجع وانحن!] رن صوت الرقاقة وعرض شاشة زرقاء باهتة.
ضوء! ضوء خارق للعين يشع من الأعلى إلى الأسفل!
على الشاشة ، كان مخلب بحجم كف يهدف نحو ليلين.
“إذن ، إذا قتلناه ، يمكن أن يتعافى إنتاج الأعشاب في غابة الليل المظلم مرة أخرى؟” استخدم جاكسون سيفه الطويل وأشار إلى الأفعى الصفراء الضخمة التي كانت تحميها كائنات طفيلية متحورة.
تراجع ليلين على عجل خطوة و انحنى لتفادي الهجوم.
”جسم نصف بالغ؟ لا يبدو أنه في مرحلة البلوغ! ” أطلق ليلين أولاً أنفاسًا من الارتياح ، قبل أن يصرخ بصوت عالٍ ، “مورفي ، لا تنخدع بمظهره. هذا ليس سوى مانكيستر غير بالغ. لا يزال لدينا فرصة! ”
وسط النحيب في كل مكان ، كان من الممكن سماع عواء جاكسون الخافت.
جاءت موجة من القوة الهائلة مسرعة ، وحلقت الشفرة المتقاطعة التي تمسك بها ليلين في الهواء ، وتحطمت تمامًا.
بعد مسح رقاقة A.I ، استطاع ليلين أن يرى أن العديد من المخلوقات التي تشبه السحلية كانت تستفيد من معرفتها بالجغرافيا لمحاولة ذبح جاكسون وفريق الحراس من حوله.
على الشاشة ، كان مخلب بحجم كف يهدف نحو ليلين.
كان هجوم التسلل سريعًا لدرجة أنه عندما رد جاكسون والباقي أخيرًا ، عانى الفريق بأكمله بالفعل من خسائر فادحة.
وسط النحيب في كل مكان ، كان من الممكن سماع عواء جاكسون الخافت.
عندما اجتاح بصر ليلين عبر المشهد أمامه وتكيفت عينيه أخيرًا مع الضوء الساطع. أدرك أن الأرض كانت مليئة بالجثث. العديد منهم لديهم آثار مضغ من قبل هذه المخلوقات الغريبة.
”جسم نصف بالغ؟ لا يبدو أنه في مرحلة البلوغ! ” أطلق ليلين أولاً أنفاسًا من الارتياح ، قبل أن يصرخ بصوت عالٍ ، “مورفي ، لا تنخدع بمظهره. هذا ليس سوى مانكيستر غير بالغ. لا يزال لدينا فرصة! ”
في تلك اللحظة ، كان كل ما تبقى من المجموعة مع جاكسون هو فقط قائدي فريق من مستوى الفارس والشخصية الرمادية اللون ، الذين كان يتبع دائمًا خلف جاكسون.
“ضوء! هناك ضوء أمامنا! ”
أما المساعدون ، فقد سقط أحدهم على الأرض ، وأصيب آخر بجرح كبير في بطنه كان ينزف منه الدم.
“يا لها من تعويذة تقييد قوية!” ومضت عيون ليلين ، “لن تكون قادرة على التحرك لمدة نصف دقيقة على الأقل ، لذا استخدموا أي طرق لديكم يا رفاق في ذلك الوقت.”
في قمة الكهف ، كانت تطفو مخلوقات تشبه قنديل البحر بيضاء اللون. كان الشعاع السابق قد انبعث من أجسادهم.
“استرداد الطفيلي ، أليس كذلك؟” كان ليلين مصدومًا إلى حد ما.
“إن اندفاع الضوء المنبعث من قناديل البحر هذه يمكن أن يزداد على الفور وينتج تأثيرًا مشابهًا لقنبلة ضوئية. التنسيق الذي أظهرته هذه المخلوقات الغريبة التي تسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى ألمح بالتأكيد إلى سيطرة بعض الكائنات الذكية عليها من وراء الكواليس! ”
تقدم مورفي إلى الأمام ، ووضع المنظار الأحادي الذي كان يحمله دائمًا في يده ، وألقاه باتجاه الثعبان الضخم.
بعد انفجار الضوء من قنديل البحر ، بدا أنهم أصبحوا محبطين بعض الشيء عندما كانوا يطفون في الهواء. على الرغم من أنه كان لا يزال هناك بعض الضوء المنبعث من أجسادهم ، إلا أنه لم يكن يخترق العينين. يبدو أن الشعاع السابق كان هجومًا لمرة واحدة.
“يا لها من تعويذة تقييد قوية!” ومضت عيون ليلين ، “لن تكون قادرة على التحرك لمدة نصف دقيقة على الأقل ، لذا استخدموا أي طرق لديكم يا رفاق في ذلك الوقت.”
“هذا هو قنديل البحر المتوهج ، نوع من المخلوقات الجوفية. لا يمكن استخدام هجومهم السابق إلا مرة واحدة. إنهم يحتاجون إلى يوم راحة قبل أن يبعثوا مثل هذا الضوء المكثف مرة أخرى! ”
“إنه مانكيستر – ثعبان الذبول العظيم مانكستر!” سقط كتاب مورفي من يديه على الأرض ، مما أحدث ضجة.
ظهر مورفي ، وهو يمسك كتابًا على صدره.
“هذا الثعبان الضخم هو سبب ذبول الغابة؟” سأل جاكسون جانبا و هو يحدق في الأفعى الضخمة بينما تحركت تفاحة آدم.
“ما نحتاج إلى التعامل معه ليس هذه الكائنات الطفيلية ، ولكن ذلك الزميل في الوسط!” أشار ليلين إلى وسط الكهف وابتسم بمرارة.
“هذه القوة العنيفة ، وهي مجرد تمريرة عرضية!” ضاقت عيون ليلين.
دخل ليلين والباقي كهفًا كبيرًا تحت الأرض في وقت سابق ، حيث كان السقف مليئًا بالرواسب الكلسية وقنديل البحر المتوهج ، مما أتاح لهم برؤية شاملة للداخل.
“يبدو أن جاكسون أشعل تقنية الفارس السرية! يجب أن يكون أسلوبه في تعزيز خفة الحركة ”
في هذه اللحظة ، في الكهف ، كان هناك العديد من الكائنات المتحولة والمألوفة. كانت هناك السحالي ، والدببة البنية ، والأيائل ، وكلها يزيد عددها عن اثني عشر. في وسطهم جميعًا ، كان هناك ثعبان أصفر ضخم يبدو أنه الملك ، حيث كان يحرسه المخلوقات الأخرى.
كان نوعًا من الصوت الناتج عن احتكاك قطعتين من الجلد الفاسد معًا ، وهو أمر مزعج للغاية للأذنين.
“إنه مانكيستر – ثعبان الذبول العظيم مانكستر!” سقط كتاب مورفي من يديه على الأرض ، مما أحدث ضجة.
“هذا الثعبان الضخم هو سبب ذبول الغابة؟” سأل جاكسون جانبا و هو يحدق في الأفعى الضخمة بينما تحركت تفاحة آدم.
“رقاقة ، مسح! ” أمر ليلين.
“يبدو أن جاكسون أشعل تقنية الفارس السرية! يجب أن يكون أسلوبه في تعزيز خفة الحركة ”
[ثعبان الذبول العظيم – مانكستر (جسم نصف بالغ) القوة: 11.9 ، رشاقة: 6.5 ، حيوية: 14 ، القوة الروحية: 8] [القدرات: 1 – طفيلي. المانكستر قادر على تطوير طفيلي قوي للغاية في جسمه ، ونشره إلى الكائنات الحية الأخرى ، مما يجعلهم تابعين له.] [2 -أي مكان. في أي منطقة يمر فيها مانكستر ، تموت النباتات وتصبح نوعًا من العناصر الغذائية للمانكيستر. يمتلك مانكستر البالغ قوة ماجوس الرسمي ، ويمكنه تحويل غابة بأكملها إلى رماد ذابل.] [مصدر المعلومات: ،]
فتح ثعبان مانكستر فكيه على نطاق واسع ، و إنقضت أسنانه الحادة في جاكسون ، مما تسبب في رائحة تشبه السمكة. إذا تم القبض على جاكسون ، فسوف يموت بالتأكيد دون ترك جثة.
أظهرت رقاقة A.I. المعلومات على الفور أمام ليلين.
“رقاقة ، مسح! ” أمر ليلين.
”جسم نصف بالغ؟ لا يبدو أنه في مرحلة البلوغ! ” أطلق ليلين أولاً أنفاسًا من الارتياح ، قبل أن يصرخ بصوت عالٍ ، “مورفي ، لا تنخدع بمظهره. هذا ليس سوى مانكيستر غير بالغ. لا يزال لدينا فرصة! ”
“إذن ، إذا قتلناه ، يمكن أن يتعافى إنتاج الأعشاب في غابة الليل المظلم مرة أخرى؟” استخدم جاكسون سيفه الطويل وأشار إلى الأفعى الصفراء الضخمة التي كانت تحميها كائنات طفيلية متحورة.
“صحيح!” فحص مورفي اللون الأصفر البني للثعبان الضخم و تعافى أخيرًا من خوفه ، ” المانكيستر البالغ يبلغ طوله 100 متر على الأقل ، ومن الواضح أن هذا الثعبان ليس بهذا الطول بعد. عدد من الطفيليات التي ينتجها ليس صحيحًا أيضًا! ”
كان مورفي ، الذي كان يتمتع بخبرة وحكمة وافرة ، مدركًا تمامًا لعادات ثعبان مانكيستر الضخم.
“هذا الثعبان الضخم هو سبب ذبول الغابة؟” سأل جاكسون جانبا و هو يحدق في الأفعى الضخمة بينما تحركت تفاحة آدم.
بعد ابتلاع الطفيلي ، قام ثعبان مانكستر أخيرًا بنهوض ونظر إلى ليلين والمجموعة ، الذين كانوا يذبحون المخلوقات بلا هوادة. وأظهرت عيونه القرمزية علامات الغضب.
“هذا صحيح! يستخدم مانكستر عصير النباتات كغذاء. إنهم ماكرون وكسولون إلى حد ما ، ويكرهون أيضًا التنقل. في الأساس ، تستخدم الطفيليات لجمع الطعام لنفسها! ”
“رقاقة! قم بمحاكاة الطريقة المثلى للهجوم! ”
كان مورفي ، الذي كان يتمتع بخبرة وحكمة وافرة ، مدركًا تمامًا لعادات ثعبان مانكيستر الضخم.
“استرداد الطفيلي ، أليس كذلك؟” كان ليلين مصدومًا إلى حد ما.
“إذن ، إذا قتلناه ، يمكن أن يتعافى إنتاج الأعشاب في غابة الليل المظلم مرة أخرى؟” استخدم جاكسون سيفه الطويل وأشار إلى الأفعى الصفراء الضخمة التي كانت تحميها كائنات طفيلية متحورة.
* بانغ! * سقطت جثة الدب البني الضخمة على الأرض ، حتى ثعبان المانكستر قد لاحظ ذلك ، و نظر إلى ليلين.
“من الناحية النظرية ، يجب أن يكون الأمر كذلك طالما أنك تقتلها أو تطردها بعيدًا. على الرغم من أن موته لا يمكن أن يعيد إحياء الغابة المتآكلة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه السماح للفريسة والأخشاب بالعودة ببطء إلى ما كانت عليه من قبل! ”
ابتسم مورفي بإمتعاض.
ابتسم مورفي بإمتعاض.
[بييب! إدخال بيانات الموقف ، وبدء الإنشاء باستخدام إحصائيات المضيف!] [حساب محاكاة المعركة لأفضل طريقة!] عرضت الرقاقة باستمرار أسلوب الهجوم للمخلوقات المحيطة بهم.
* هيسس! * الثعبان الملتف في وسط الكهف أصدر صوتًا منخفضًا يشبه الأفعى.
“ما نحتاج إلى التعامل معه ليس هذه الكائنات الطفيلية ، ولكن ذلك الزميل في الوسط!” أشار ليلين إلى وسط الكهف وابتسم بمرارة.
كان نوعًا من الصوت الناتج عن احتكاك قطعتين من الجلد الفاسد معًا ، وهو أمر مزعج للغاية للأذنين.
عندما اجتاح بصر ليلين عبر المشهد أمامه وتكيفت عينيه أخيرًا مع الضوء الساطع. أدرك أن الأرض كانت مليئة بالجثث. العديد منهم لديهم آثار مضغ من قبل هذه المخلوقات الغريبة.
يبدو أن المخلوقات المحيطة بـليلين والباقي قد تلقت أوامر ، و صرخوا بينما يتقدمون إلى الأمام!
بعد انفجار الضوء من قنديل البحر ، بدا أنهم أصبحوا محبطين بعض الشيء عندما كانوا يطفون في الهواء. على الرغم من أنه كان لا يزال هناك بعض الضوء المنبعث من أجسادهم ، إلا أنه لم يكن يخترق العينين. يبدو أن الشعاع السابق كان هجومًا لمرة واحدة.
ألقى ليلين نظرة عابرة ، “هناك الكثير من المخلوقات ، ولم يتم التعامل مع الجسد الأم بعد ، يجب أن أحافظ على قوتي السحرية!”
“رقاقة! قم بمحاكاة الطريقة المثلى للهجوم! ”
ألقى ليلين نظرة. في الواقع ، كانت النهاية البعيدة للنفق تشع بالضوء.
سحب ليلين نصله المتقاطع.
ابتسم مورفي بإمتعاض.
[بييب! إدخال بيانات الموقف ، وبدء الإنشاء باستخدام إحصائيات المضيف!] [حساب محاكاة المعركة لأفضل طريقة!] عرضت الرقاقة باستمرار أسلوب الهجوم للمخلوقات المحيطة بهم.
تضاعفت الرونية الحمراء الداكنة ، وتحولت إلى شكل سلسلة طويلة ، وربطت الأفعى بداخلها.
تحركت قدم ليلين بينما كان يتفادى هجوم دب بني. رسم النصل المتقاطع في يده اليمنى مسارًا غريبًا ، وحرف مخلب الدب ، واخترق جمجمته مباشرة.
“إن اندفاع الضوء المنبعث من قناديل البحر هذه يمكن أن يزداد على الفور وينتج تأثيرًا مشابهًا لقنبلة ضوئية. التنسيق الذي أظهرته هذه المخلوقات الغريبة التي تسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى ألمح بالتأكيد إلى سيطرة بعض الكائنات الذكية عليها من وراء الكواليس! ”
* بانغ! * سقطت جثة الدب البني الضخمة على الأرض ، حتى ثعبان المانكستر قد لاحظ ذلك ، و نظر إلى ليلين.
“ادخلوا!” أمسك جاكسون بسيفه الكبير بكلتا يديه وكان أول من اندفع.
ليلين شعر بوخز في فروة رأسه ، حيث حافظ على مسافة منه على عجل.
“رقاقة ، مسح! ” أمر ليلين.
“عمل رائع!” صاح جاكسون بإعجاب. بدا أن جسده تحول إلى عاصفة من الرياح ، ودمر حشود المخلوقات باستمرار ، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء.
“يبدو أن جاكسون أشعل تقنية الفارس السرية! يجب أن يكون أسلوبه في تعزيز خفة الحركة ”
“يبدو أن جاكسون أشعل تقنية الفارس السرية! يجب أن يكون أسلوبه في تعزيز خفة الحركة ”
“هذه القوة العنيفة ، وهي مجرد تمريرة عرضية!” ضاقت عيون ليلين.
ألقى القليل من المساعدين أيضًا تعويذات من الرتبة 0 التي أعدوها وساعدوا في قتل هذه المخلوقات.
“يبدو أن جاكسون أشعل تقنية الفارس السرية! يجب أن يكون أسلوبه في تعزيز خفة الحركة ”
ألقى ليلين نظرة فقط ولم يزعجهم بعد الآن.
ألقى ليلين نظرة عابرة ، “هناك الكثير من المخلوقات ، ولم يتم التعامل مع الجسد الأم بعد ، يجب أن أحافظ على قوتي السحرية!”
* سسسيي! * تحللت جثة الدب البني التي قتلها ليلين بسرعة. من العظام ، ظهرت العديد من الأوردة ، والتي تحولت إلى مخلوق كان ليلين والباقي يطاردونه في وقت سابق. ثم صعد المخلوق إلى فم مانكيستر.
ضوء! ضوء خارق للعين يشع من الأعلى إلى الأسفل!
فتح ثعبان مانكستر فمه وكشف عن صفوف أسنان حادة. ولف لسانه وهو يبتلع المخلوق الغريب ذو العروق الحمراء في بطنه.
ألقى ليلين نظرة فقط ولم يزعجهم بعد الآن.
“استرداد الطفيلي ، أليس كذلك؟” كان ليلين مصدومًا إلى حد ما.
أما المساعدون ، فقد سقط أحدهم على الأرض ، وأصيب آخر بجرح كبير في بطنه كان ينزف منه الدم.
بعد ابتلاع الطفيلي ، قام ثعبان مانكستر أخيرًا بنهوض ونظر إلى ليلين والمجموعة ، الذين كانوا يذبحون المخلوقات بلا هوادة. وأظهرت عيونه القرمزية علامات الغضب.
ألقى ليلين نظرة فقط ولم يزعجهم بعد الآن.
* بانغ! * انطلق جسم الأفعى الضخم ، وارتجف الكهف كله بعنف.
“هذا هو قنديل البحر المتوهج ، نوع من المخلوقات الجوفية. لا يمكن استخدام هجومهم السابق إلا مرة واحدة. إنهم يحتاجون إلى يوم راحة قبل أن يبعثوا مثل هذا الضوء المكثف مرة أخرى! ”
تحرك جسد ثعبان مانكيستر الضخم بسرعة مرعبة ، متجهًا نحو جاكسون.
ألقى ليلين نظرة عابرة ، “هناك الكثير من المخلوقات ، ولم يتم التعامل مع الجسد الأم بعد ، يجب أن أحافظ على قوتي السحرية!”
“إنه سريع للغاية! مع رشاقة تبلغ 6.5 ، لا يمكنني رؤية إلا ظله “تراجع ليلين بسرعة ، وفي الوقت نفسه ، استخدم النصل المتقاطع لحماية صدره.
ضوء! ضوء خارق للعين يشع من الأعلى إلى الأسفل!
جاءت موجة من القوة الهائلة مسرعة ، وحلقت الشفرة المتقاطعة التي تمسك بها ليلين في الهواء ، وتحطمت تمامًا.
“إنه مانكيستر – ثعبان الذبول العظيم مانكستر!” سقط كتاب مورفي من يديه على الأرض ، مما أحدث ضجة.
“هذه القوة العنيفة ، وهي مجرد تمريرة عرضية!” ضاقت عيون ليلين.
“استرداد الطفيلي ، أليس كذلك؟” كان ليلين مصدومًا إلى حد ما.
فتح ثعبان مانكستر فكيه على نطاق واسع ، و إنقضت أسنانه الحادة في جاكسون ، مما تسبب في رائحة تشبه السمكة. إذا تم القبض على جاكسون ، فسوف يموت بالتأكيد دون ترك جثة.
قام الثعبان الضخم بضرب ذيله ، وتحول عدد قليل من المساعدين الذين لم يتمكنوا من المراوغة في الوقت المناسب إلى فطائر لحم ، والدم ينزف من تحت جسد الثعبان.
“سيدي!” صاح الفارسين المتبقيان والشخص ذو الرداء الرمادي.
أما المساعدون ، فقد سقط أحدهم على الأرض ، وأصيب آخر بجرح كبير في بطنه كان ينزف منه الدم.
“هاه! محاولة جيدة!” على وشك الموت ، أطلق جاكسون أخيرًا كل طاقته الداخلية ، واخترق السيف جمجمة الثعبان بسرعة يصعب تتبعها بالعين.
“من الناحية النظرية ، يجب أن يكون الأمر كذلك طالما أنك تقتلها أو تطردها بعيدًا. على الرغم من أن موته لا يمكن أن يعيد إحياء الغابة المتآكلة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه السماح للفريسة والأخشاب بالعودة ببطء إلى ما كانت عليه من قبل! ”
ومع ذلك ، لم يترك السيف سوى بقعة بيضاء على قشور الثعبان. أما بالنسبة لجاكسون ، فقد استخدم القوة للارتداد ، ولوى خصره ، متهربًا من هجوم فك الثعبان.
“من الناحية النظرية ، يجب أن يكون الأمر كذلك طالما أنك تقتلها أو تطردها بعيدًا. على الرغم من أن موته لا يمكن أن يعيد إحياء الغابة المتآكلة ، إلا أنه لا يزال بإمكانه السماح للفريسة والأخشاب بالعودة ببطء إلى ما كانت عليه من قبل! ”
“احموا سيدنا!” اندفع الفرسان إلى الأمام. أطلق ثعبان مانكيستر هديرًا شرسًا ، وألقى بالفرسان مباشرة في بطنه.
عندما اجتاح بصر ليلين عبر المشهد أمامه وتكيفت عينيه أخيرًا مع الضوء الساطع. أدرك أن الأرض كانت مليئة بالجثث. العديد منهم لديهم آثار مضغ من قبل هذه المخلوقات الغريبة.
“كرة نارية!”
تضاعفت الرونية الحمراء الداكنة ، وتحولت إلى شكل سلسلة طويلة ، وربطت الأفعى بداخلها.
“أكوا أكوا شوت”
دخل ليلين والباقي كهفًا كبيرًا تحت الأرض في وقت سابق ، حيث كان السقف مليئًا بالرواسب الكلسية وقنديل البحر المتوهج ، مما أتاح لهم برؤية شاملة للداخل.
في هذه اللحظة ، ألقى المساعدون الآخرون أيضًا تعويذاتهم ، وضربوا جسد الثعبان الضخم.
في تلك اللحظة ، كان كل ما تبقى من المجموعة مع جاكسون هو فقط قائدي فريق من مستوى الفارس والشخصية الرمادية اللون ، الذين كان يتبع دائمًا خلف جاكسون.
*بانغ!* انفجر سهم أسود بلهب أصفر في جسد الثعبان الضخم ، وكشف عن وجود ثقبين عميقين.
* سسسيي! * تحللت جثة الدب البني التي قتلها ليلين بسرعة. من العظام ، ظهرت العديد من الأوردة ، والتي تحولت إلى مخلوق كان ليلين والباقي يطاردونه في وقت سابق. ثم صعد المخلوق إلى فم مانكيستر.
أطلق الثعبان الضخم زئيرًا حمل معه مسحة من الألم. اهتزت قشوره ، وأرسل ذيله يحلق باتجاه عدد قليل من المساعدين.
سحب ليلين نصله المتقاطع.
“حيوية الثعبان عالية جدًا ، ولن تتمكن أي تعاويذ عادية من الرتبة 0 من التأثير على حركته على الإطلاق!”
[بييب! إدخال بيانات الموقف ، وبدء الإنشاء باستخدام إحصائيات المضيف!] [حساب محاكاة المعركة لأفضل طريقة!] عرضت الرقاقة باستمرار أسلوب الهجوم للمخلوقات المحيطة بهم.
قام الثعبان الضخم بضرب ذيله ، وتحول عدد قليل من المساعدين الذين لم يتمكنوا من المراوغة في الوقت المناسب إلى فطائر لحم ، والدم ينزف من تحت جسد الثعبان.
“احموا سيدنا!” اندفع الفرسان إلى الأمام. أطلق ثعبان مانكيستر هديرًا شرسًا ، وألقى بالفرسان مباشرة في بطنه.
“لااا!ديكر! لانسر! ” بكى مورفي بصوت خشن من المعاناة.
“حيوية الثعبان عالية جدًا ، ولن تتمكن أي تعاويذ عادية من الرتبة 0 من التأثير على حركته على الإطلاق!”
“لا يوجد خيار ، علينا التراجع أولاً!” اجتمع الأشخاص القلائل المتبقون معًا ، عندما تحدث الشخص ذو الجلباب الرمادي خلف جاكسون بصوت عميق.
“يبدو أن جاكسون أشعل تقنية الفارس السرية! يجب أن يكون أسلوبه في تعزيز خفة الحركة ”
“لا! هذه الدودة اللعينة تجرأت على قتل ديكر والبقية! أنا بالتأكيد لن أتركها تذهب! ” كانت عيون مورفي محتقنة بالدم.
ابتسم مورفي بإمتعاض.
“لدي تعويذة يمكنها تقييد تحركاتها مؤقتًا ، والباقي متروك لكم يا رفاق.”
*بانغ!* انفجر سهم أسود بلهب أصفر في جسد الثعبان الضخم ، وكشف عن وجود ثقبين عميقين.
تقدم مورفي إلى الأمام ، ووضع المنظار الأحادي الذي كان يحمله دائمًا في يده ، وألقاه باتجاه الثعبان الضخم.
“أرغ!” “وحش!” “احذر!”
* بانغ! * تحطم الزجاج على الأفعى الضخمة ، وظهرت فجأة العديد من الأحرف الرونية الحمراء الداكنة.
“لا! هذه الدودة اللعينة تجرأت على قتل ديكر والبقية! أنا بالتأكيد لن أتركها تذهب! ” كانت عيون مورفي محتقنة بالدم.
تضاعفت الرونية الحمراء الداكنة ، وتحولت إلى شكل سلسلة طويلة ، وربطت الأفعى بداخلها.
“إنه مانكيستر – ثعبان الذبول العظيم مانكستر!” سقط كتاب مورفي من يديه على الأرض ، مما أحدث ضجة.
“يا لها من تعويذة تقييد قوية!” ومضت عيون ليلين ، “لن تكون قادرة على التحرك لمدة نصف دقيقة على الأقل ، لذا استخدموا أي طرق لديكم يا رفاق في ذلك الوقت.”
تحرك جسد ثعبان مانكيستر الضخم بسرعة مرعبة ، متجهًا نحو جاكسون.
“يبدو أن جاكسون أشعل تقنية الفارس السرية! يجب أن يكون أسلوبه في تعزيز خفة الحركة ”
