1742 قهر القدر
الفصل 1742: قهر القدر
“ماذا؟ سماء طول العمر تتراجع في الهزيمة ، المحكمة السماوية أصلحت غو القدر بالكامل ؟! ”
داخل برج مراقبة السماء.
دوك لونغ داعب غو القدر بالهدوء مع الدموع تتدفق بصمت على وجهه.
بدا غو القدر مثل العنكبوت ، ملونًا بالأبيض والأسود. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده كاد يقطعه إلى نصفين. كانت هذه الإصابة التي سببها الموقر الخالد اللوتس الأحمر.
لم يقتصر الأمر على عدم وجود أعضاء جدد من أسياد الغو الخالدين في وضع السبات ، بل تسبب بدلاً من ذلك في فقدهم للعديد من العناصر الموجودة.
هجوم صدر بمصير لا يمكن تفاديه مهما كانت الطريقة المستخدمة.
لكن الآن!
الجنية زي وي: “اللورد دوك لونغ؟”
ذهب الجرح القرمزي دون أن يترك أثرا ، وكان غو القدر الكامل والسليم مستلقيا بهدوء مع هالة قوية.
“ماذا؟ سماء طول العمر تتراجع في الهزيمة ، المحكمة السماوية أصلحت غو القدر بالكامل ؟! ”
الحياة أو الموت محكوم بالقدر والنجاح أو الفشل يرجع إلى السماء!
كل الأشياء في العالم تتبع مسارها الثابت الذي لا يمكن تغييره.
“انت تريد ان تغادر؟”
كان هذا هو القدر.
كانت إصاباته شديدة للغاية ، لكن الأمر الأكثر رعبا هو أن حياته كانت في نهايتها.
“أريد حقًا أن أرتاح جيدًا.” تباطأ تنفس دوك لونغ ، وكانت عيناه التنين تشبه البحر الذي يحتوي على مشاعر معقدة وعميقة بشكل لا يضاهى.
كان غو القدر تمثيلًا للعديد من الأشياء في المحكمة السماوية.
بالاعتماد على غو القدر ، قاموا بتغيير قلوب الناس ، أدى الأصل البدائي الخالد الموقر بالبشرية إلى النهوض ، أسس المحكمة السماوية!
بالاعتماد على غو القدر ، قاموا بتغيير قلوب الناس ، أدى الأصل البدائي الخالد الموقر بالبشرية إلى النهوض ، أسس المحكمة السماوية!
بالاعتماد على غو القدر ، قامت مجموعة النجوم بالترتيبات وقاومت ثلاثة شياطين من المحكمة السماوية !
على الرغم من أن المعركة كانت لا تزال مستمرة ، إلا أن مذبح حظ الكارثة قد تراجع بالفعل بعيدًا.
بالاعتماد على غو القدر ، ورث الموقر الخالد لوتس المنشأ طموحات أسلافه وتقدم ، واستمرت المحكمة السماوية في التمسك بعرش قوة أسياد الغو الخالدين الأولى في العالم!
سيطر دوك لونغ على برج مراقبة السماء ليطير في الهواء.
الجنية زي وي: “اللورد دوك لونغ؟”
لم يكن غو القدر مجرد غو من الرتبة التاسعة إلى المحكمة السماوية ، بل كان الروح والراية التي كانت تخفق دائمًا في قلوب أجيال لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية!
“يجب أن أنجح في إصلاحه ، يجب أن أنجح!”
“سنوات عديدة ، بعد سنوات عديدة …” تمتم دوك لونغ.
خالدوا المحكمة السماوية هاجموا معا.
هدأت الموجات المضطربة في قلبه تدريجياً.
لقد شعر بالشفقة الشديدة حيال ذلك ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حياله.
لم يعد جسد دوك لونغ يرتجف من الإثارة ، كما لو أنه تحرر من عبء ثقيل.
“لقد استعادت محكمة السماوية الآن غو القدر من الرتبة التاسعة بالكامل ، بمن فيهم أنا ، من يمكنه أن يقاومنا؟ حتى لو كانت طريقة موقر من المرتبة التاسعة ، يمكنني محاربتها باستخدام برج مراقبة السماء. الجميع ، يرجى العودة إلى المقبرة الخالدة ، وسأناديكم إذا دعت الحاجة “. حث دوك لونغ.
وبالفعل شعر أنه تحرر من عبء ثقيل!
“حسنًا ، مع غو القدر واللورد دوك لونغ هنا ، أي عدو يمكنه إيقافنا؟”
يختلف عن معظم أسياد الغو الخالدين في محكمة السماوية ، فإن إصلاح غو القدر كان له معنى أعمق بكثير بالنسبة إلى دوك لونغ.
لأن الشخص الذي جرح القدر لم يكن سوى تلميذه الأكثر فخرًا!
بعبارة أخرى ، كان أحد الجناة الذين جرحوا غو القدر!
“سواء أكان ذلك دوك لونغ أو برج مراقبة السماء ، فنحن لسنا ندًا لهم.”
كان هذا هجومًا لا مفر منه.
كل هذه السنوات ، ألقى دوك لونغ باللوم على نفسه. لإصلاح القدر والتوبة عن خطاياه ، لم يتردد في التضحية بحياته من خلال تفعيل وقفة التنين السماوي الأخيرة.
حتى عندما كان في حالة سبات ، كان يشعر بالقلق والرعب.
“لم يكن ذلك بسببي فقط ، بل كان هذا إنجازًا لجميع رفاقي! كل تضحياتنا كانت تستحق العناء “. ابتسم دوك لونغ بارتياح.
“هل يمكنني حقًا أن أنجح في إصلاح غو القدر؟”
“لم يكن ذلك بسببي فقط ، بل كان هذا إنجازًا لجميع رفاقي! كل تضحياتنا كانت تستحق العناء “. ابتسم دوك لونغ بارتياح.
“يجب أن أنجح في إصلاحه ، يجب أن أنجح!”
بالاعتماد على غو القدر ، قاموا بتغيير قلوب الناس ، أدى الأصل البدائي الخالد الموقر بالبشرية إلى النهوض ، أسس المحكمة السماوية!
“وإلا ، كيف يمكنني مواجهة الدوقات الآخرين ، كيف يمكنني مواجهة عامة الناس ، كيف يمكنني مواجهة الأجيال اللاحقة من أعضاء المحكمة السماوية ، كيف أواجه البشرية جمعاء ؟!”
دوك لونغ داعب غو القدر بالهدوء مع الدموع تتدفق بصمت على وجهه.
كان هذا هو الصوت الذي ظل في ذهن دوك لونغ كل يوم.
والآن ، أنجزه أخيرًا!
تحركت نظرته عبر برج مراقبة السماء واجتاحت ساحة المعركة.
“لم يكن ذلك بسببي فقط ، بل كان هذا إنجازًا لجميع رفاقي! كل تضحياتنا كانت تستحق العناء “. ابتسم دوك لونغ بارتياح.
كان على وشك الموت تمامًا دون أن يترك وراءه أي أثر لروحه.
في الوقت الحالي ، كان شعره أشعثًا وتكسرت قرونه بالفعل ، وكان جسده كله ملطخًا بالدماء.
“سواء أكان ذلك دوك لونغ أو برج مراقبة السماء ، فنحن لسنا ندًا لهم.”
كانت إصاباته شديدة للغاية ، لكن الأمر الأكثر رعبا هو أن حياته كانت في نهايتها.
كما اختفى نهر الزمن الوهمي ببطء.
الحياة أو الموت محكوم بالقدر والنجاح أو الفشل يرجع إلى السماء!
كان على وشك الموت تمامًا دون أن يترك وراءه أي أثر لروحه.
في اللحظة الأخيرة من حياته ، على الرغم من أنها لم تكن أكثر لحظاته سعادة ، إلا أنها كانت أكثر لحظاته حرية وراحة.
“تراجعوا-!” كان صوت بينغ ساي تشوان مرتفعًا جدًا لدرجة أنه أصبح أجشًا.
لذلك من الطبيعي أنه شعر بالتعب.
لقد شعر بالشفقة الشديدة حيال ذلك ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حياله.
مرهق.
مرهق.
متعب جدا.
دوك لونغ داعب غو القدر بالهدوء مع الدموع تتدفق بصمت على وجهه.
كان جسده وعقله مرهقين.
“غادروا بسرعة!” قام ماو لي تشيو بشد أسنانه ، ووقف بالقوة بجسده المحتضر وسد الخالدين في محكمة السماوية بتعبير حازم.
تم التخلي تمامًا عن العذاب والعبء الذي تحمله طوال هذه السنوات ، وجعلته المعركة الشديدة بالإضافة إلى إصاباته متعبًا للغاية.
كان لدى الخالدين من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية النية للتراجع ، حتى فانغ يوان كان كذلك .
راقب العالم ، واتبع إرادة السماء وأيد عدالة السماء!
“أريد حقًا أن أرتاح جيدًا.” تباطأ تنفس دوك لونغ ، وكانت عيناه التنين تشبه البحر الذي يحتوي على مشاعر معقدة وعميقة بشكل لا يضاهى.
خالدوا المحكمة السماوية هاجموا معا.
استعاد يده ببطء وألقى نظرة أخيرة على غو القدر قبل أن يستدير ببطء.
عاد منزل الغو الخالد هذا الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم إلى منزل غو خالد من المرتبة التاسعة الآن!
برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !
تحركت نظرته عبر برج مراقبة السماء واجتاحت ساحة المعركة.
أطلق برج مراقبة السماء فجأة ضوءًا شديدًا!
على الرغم من أن المعركة كانت لا تزال مستمرة ، إلا أن مذبح حظ الكارثة قد تراجع بالفعل بعيدًا.
مرهق.
“حان الوقت لإنهاء كل شيء ، هذه المعركة …” أخذ دوك لونغ نفسًا عميقًا وتحدث بصوت عالٍ ، وانتشر صوته في جميع أنحاء المحكمة السماوية بأكملها: “سماء طول العمر ، هل تريدون المغادرة بسهولة؟ هيهي ، ألستم ساذجين جدًا في التفكير في ذلك؟ ”
جلب مذبح حظ الكارثة القوات المهزومة من سماء طول العمر وهرب من المحكمة السماوية ، لكن ماذا في ذلك؟
تحولت نظرات لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى ضبابية ، وكان العديد منهم في نهاية حياتهم لكنهم كانوا يبتسمون على وجوههم.
سيطر دوك لونغ على برج مراقبة السماء ليطير في الهواء.
عاد منزل الغو الخالد هذا الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم إلى منزل غو خالد من المرتبة التاسعة الآن!
تحت نظرة الخالدين في المحكمة السماوية ، بدأ برج مراقبة السماء في إطلاق الضوء المبهر ، كما لو أن إلهًا قد نزل إلى ساحة المعركة.
برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !
راقب العالم ، واتبع إرادة السماء وأيد عدالة السماء!
“يجب أن أنجح في إصلاحه ، يجب أن أنجح!”
“هذا هو برج مراقبة السماء الحقيقي!”
“لقد مر وقت طويل ، لقد عاد إلى الظهور أخيرًا …”
بالاعتماد على غو القدر ، قامت مجموعة النجوم بالترتيبات وقاومت ثلاثة شياطين من المحكمة السماوية !
“أنا محظوظ حقًا ، لقد تمكنت من رؤية مثل هذا المشهد في لحظاتي الأخيرة.”
بالاعتماد على غو القدر ، قامت مجموعة النجوم بالترتيبات وقاومت ثلاثة شياطين من المحكمة السماوية !
تحولت نظرات لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى ضبابية ، وكان العديد منهم في نهاية حياتهم لكنهم كانوا يبتسمون على وجوههم.
أراد دوك لونغ الاحتفاظ بهؤلاء الأشخاص ، سواء كان ذلك بقتلهم أو أخذهم كسجناء ، فسيقوم كلاهما بعرض القوة المذهلة للمحكمة السماوية والسماح لـ أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الأخرى بفهم ثمن الإساءة إلى المحكمة السماوية!
“تراجعوا-!” كان صوت بينغ ساي تشوان مرتفعًا جدًا لدرجة أنه أصبح أجشًا.
برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !
حتى سماء طول العمر بدت خائفة الآن وهم يتراجعون.
وبالفعل شعر أنه تحرر من عبء ثقيل!
“لا فائدة.” قال دوك لونغ بهدوء من داخل برج مراقبة السماء ، تلمع عيناه المغمورتان بأثر من الفخر.
أطلق برج مراقبة السماء فجأة ضوءًا شديدًا!
في حالة المحكمة السماوية ، بسبب المقبرة الخالدة ، كان لديهم العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ولكنهم كاموا في نقص من الغو الخالد!
حركة قاتلة خالدة – قهر القدر.
“تنهد ، هذه المعركة هي هزيمتنا ، دعونا نتراجع.”
“بما أنه كذلك …”
ضوء.
تحت نظرة الخالدين في المحكمة السماوية ، بدأ برج مراقبة السماء في إطلاق الضوء المبهر ، كما لو أن إلهًا قد نزل إلى ساحة المعركة.
كان الضوء في كل مكان.
كان مذبح حظ الكارثة في حالة دمار كبير ، مثل كوخ فان عانى من إعصار.
الضوء الابيض.
يملأ العالم من كل الجهات.
حركة قاتلة خالدة – قهر القدر.
كانت هذه حركة قاتلة حقيقية من المرتبة التاسعة!
لسبب ما ، أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقًا للتراجع لـ سماء طول العمر فوق جبل القدم المشعرة ولم يكتشفه أي شخص.
هجوم صدر بمصير لا يمكن تفاديه مهما كانت الطريقة المستخدمة.
لم يكن غو القدر مجرد غو من الرتبة التاسعة إلى المحكمة السماوية ، بل كان الروح والراية التي كانت تخفق دائمًا في قلوب أجيال لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية!
أطلق برج مراقبة السماء فجأة ضوءًا شديدًا!
إذا كان القدر يريدك أن تخسر ، فسوف تخسر مهما حدث.
داخل برج مراقبة السماء.
كان هذا هجومًا لا مفر منه.
تبعثر الضوء ، كان جميع الخالدين في المحكمة السماوية يقفون بفخر في ساحة المعركة ، في حين بدا العديد من الخبراء السابقين في السهول الشمالية مهتزين أو غير مصدقين ، وبعضهم ابتسم ابتسامات مريرة أثناء تفككه.
كما اختفى نهر الزمن الوهمي ببطء.
كان مذبح حظ الكارثة في حالة دمار كبير ، مثل كوخ فان عانى من إعصار.
“غادر.” شهق بينغ ساي تشوان بينما كان يتحكم في مذبح حظ الكارثة نصف التالف.
داخل مذبح حظ الكارثة ، أصيب بينغ ساي تشوان و شيطان الثور و سيد العناصر الخمسة الكبير بجروح بالغة وسعلوا الدم.
تحولت نظرات لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى ضبابية ، وكان العديد منهم في نهاية حياتهم لكنهم كانوا يبتسمون على وجوههم.
“غادر.” شهق بينغ ساي تشوان بينما كان يتحكم في مذبح حظ الكارثة نصف التالف.
استعاد يده ببطء وألقى نظرة أخيرة على غو القدر قبل أن يستدير ببطء.
سطع الضوء الأصفر مرة أخرى في الهواء ، وكانت هذه خطة احتياطية أعدها الموقر الخالد الشمس العملاقة ؛ مهدت طريقا للتراجع.
“أنا محظوظ حقًا ، لقد تمكنت من رؤية مثل هذا المشهد في لحظاتي الأخيرة.”
استعاد يده ببطء وألقى نظرة أخيرة على غو القدر قبل أن يستدير ببطء.
دخل مذبح حظ الكارثة إلى الضوء الأصفر بنجاح.
حتى سماء طول العمر بدت خائفة الآن وهم يتراجعون.
“انت تريد ان تغادر؟”
عاد معظم أسياد الغو الخالدين إلى المقبرة الخالدة ، لكن بقي القليل منهم. كان هؤلاء الأشخاص في نهاية حياتهم مثل دوك لونغ ، ولم يكن هناك الكثير من المعنى بالنسبة لهم للسبات مرة أخرى.
كان الخالدون صامتين.
“إلى أين يمكنك الهروب!”
“اهربوا! برج مراقبة الجنة مع غو القدر هو منزل الغو الخالد الأول في العالم الحالي! ”
“لقد مر وقت طويل ، لقد عاد إلى الظهور أخيرًا …”
خالدوا المحكمة السماوية هاجموا معا.
يملأ العالم من كل الجهات.
لذلك من الطبيعي أنه شعر بالتعب.
“غادروا بسرعة!” قام ماو لي تشيو بشد أسنانه ، ووقف بالقوة بجسده المحتضر وسد الخالدين في محكمة السماوية بتعبير حازم.
“الجميع ، يرجى التراجع.” أرسل دوك لونغ الأمر.
“إلى أين يمكنك الهروب!”
كان هذا هجومًا لا مفر منه.
تفاجأ الخالدون من المحكمة السماوية.
داخل برج مراقبة السماء.
الجنية زي وي: “اللورد دوك لونغ؟”
لم يكن غو القدر مجرد غو من الرتبة التاسعة إلى المحكمة السماوية ، بل كان الروح والراية التي كانت تخفق دائمًا في قلوب أجيال لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية!
“سواء أكان ذلك دوك لونغ أو برج مراقبة السماء ، فنحن لسنا ندًا لهم.”
تنهد دوك لونغ: “احتفظوا ببعض الأسس للمحكمة السماوية.”
كانت هذه حركة قاتلة حقيقية من المرتبة التاسعة!
كان الخالدون صامتين.
كانت إصاباته شديدة للغاية ، لكن الأمر الأكثر رعبا هو أن حياته كانت في نهايتها.
وبالفعل شعر أنه تحرر من عبء ثقيل!
عانت المحكمة السماوية خسارة فادحة في هذه المعركة.
“ماذا؟ سماء طول العمر تتراجع في الهزيمة ، المحكمة السماوية أصلحت غو القدر بالكامل ؟! ”
لقد كانت حقا محنة ضخمة.
كان على وشك الموت تمامًا دون أن يترك وراءه أي أثر لروحه.
نتيجة لعدم وجود الغو الخالد ، اضطر العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة إلى استخدام أجسادهم لمنع هجمات سماء طول العمر ، على هذا النحو ، تم التضحية بالعديد منهم.
تفاجأ الخالدون من المحكمة السماوية.
في حالة المحكمة السماوية ، بسبب المقبرة الخالدة ، كان لديهم العديد من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ولكنهم كاموا في نقص من الغو الخالد!
لسبب ما ، أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقًا للتراجع لـ سماء طول العمر فوق جبل القدم المشعرة ولم يكتشفه أي شخص.
“تراجعوا-!” كان صوت بينغ ساي تشوان مرتفعًا جدًا لدرجة أنه أصبح أجشًا.
لا يزال دوك لونغ يتذكر كيف ظهرت إرادة كوكبة النجوم وأمرته بشكل خاص بالحصول على العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة في وضع السبات. كان هناك بلا شك أسباب أعمق وراء ذلك ، ولكن في هذه المعركة ، استيقظ عدد كبير جدًا من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في مقبرة المحكمة السماوية الخالدة وتم التضحية بالعديد منهم.
لم يقتصر الأمر على عدم وجود أعضاء جدد من أسياد الغو الخالدين في وضع السبات ، بل تسبب بدلاً من ذلك في فقدهم للعديد من العناصر الموجودة.
على الرغم من استعادة غو القدر بنجاح ، إلا أن دوك لونغ لا يزال يشعر بعدم الارتياح بسبب هذا.
على الرغم من أن المعركة كانت لا تزال مستمرة ، إلا أن مذبح حظ الكارثة قد تراجع بالفعل بعيدًا.
“لقد استعادت محكمة السماوية الآن غو القدر من الرتبة التاسعة بالكامل ، بمن فيهم أنا ، من يمكنه أن يقاومنا؟ حتى لو كانت طريقة موقر من المرتبة التاسعة ، يمكنني محاربتها باستخدام برج مراقبة السماء. الجميع ، يرجى العودة إلى المقبرة الخالدة ، وسأناديكم إذا دعت الحاجة “. حث دوك لونغ.
“بما أنه كذلك …”
راقب العالم ، واتبع إرادة السماء وأيد عدالة السماء!
“حسنًا ، مع غو القدر واللورد دوك لونغ هنا ، أي عدو يمكنه إيقافنا؟”
برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !
“إذن دعونا نعود إلى السبات.”
عاد معظم أسياد الغو الخالدين إلى المقبرة الخالدة ، لكن بقي القليل منهم. كان هؤلاء الأشخاص في نهاية حياتهم مثل دوك لونغ ، ولم يكن هناك الكثير من المعنى بالنسبة لهم للسبات مرة أخرى.
يملأ العالم من كل الجهات.
“وإلا ، كيف يمكنني مواجهة الدوقات الآخرين ، كيف يمكنني مواجهة عامة الناس ، كيف يمكنني مواجهة الأجيال اللاحقة من أعضاء المحكمة السماوية ، كيف أواجه البشرية جمعاء ؟!”
ترك دوك لونغ خلفه الجنية زي وي وآخرين لتنظيف ساحة المعركة وحراسة المحكمة السماوية ، بينما كان يقود مجموعة صغيرة لمطاردة سماء طول العمر مع برج مراقبة السماء.
كانت إصاباته شديدة للغاية ، لكن الأمر الأكثر رعبا هو أن حياته كانت في نهايتها.
جلب مذبح حظ الكارثة القوات المهزومة من سماء طول العمر وهرب من المحكمة السماوية ، لكن ماذا في ذلك؟
لا يمكن أن تقارن سرعتهم أبدًا بسرعة برج مراقبة السماء ، علاوة على ذلك ، كانوا في القارة الوسطى.
أراد دوك لونغ الاحتفاظ بهؤلاء الأشخاص ، سواء كان ذلك بقتلهم أو أخذهم كسجناء ، فسيقوم كلاهما بعرض القوة المذهلة للمحكمة السماوية والسماح لـ أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الأخرى بفهم ثمن الإساءة إلى المحكمة السماوية!
“ماذا؟ سماء طول العمر تتراجع في الهزيمة ، المحكمة السماوية أصلحت غو القدر بالكامل ؟! ”
عاد منزل الغو الخالد هذا الذي اشتهر في جميع أنحاء العالم إلى منزل غو خالد من المرتبة التاسعة الآن!
“تنهد ، هذه المعركة هي هزيمتنا ، دعونا نتراجع.”
أراد دوك لونغ الاحتفاظ بهؤلاء الأشخاص ، سواء كان ذلك بقتلهم أو أخذهم كسجناء ، فسيقوم كلاهما بعرض القوة المذهلة للمحكمة السماوية والسماح لـ أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الأخرى بفهم ثمن الإساءة إلى المحكمة السماوية!
“اهربوا! برج مراقبة الجنة مع غو القدر هو منزل الغو الخالد الأول في العالم الحالي! ”
لم يكن غو القدر مجرد غو من الرتبة التاسعة إلى المحكمة السماوية ، بل كان الروح والراية التي كانت تخفق دائمًا في قلوب أجيال لا حصر لها من أسياد الغو الخالدين في المحكمة السماوية!
“سواء أكان ذلك دوك لونغ أو برج مراقبة السماء ، فنحن لسنا ندًا لهم.”
برج مراقبة السماء ، برج مراقبة السماء !
بعد تلقي هذا الخبر ، خضع وضع المعركة في الأرض المباركة المعصومة على الفور لتغيير كامل.
“غادر.” شهق بينغ ساي تشوان بينما كان يتحكم في مذبح حظ الكارثة نصف التالف.
كان لدى الخالدين من الحدود الجنوبية والسهول الشمالية النية للتراجع ، حتى فانغ يوان كان كذلك .
لذلك من الطبيعي أنه شعر بالتعب.
لقد شعر بالشفقة الشديدة حيال ذلك ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حياله.
إلا أنه لم يستطع أن يتخيل أنه في اللحظة التالية ، رأى وصول مذبح حظ الكارثة المدمر وكذلك قوات المحكمة السماوية التي تطارده عن كثب.
هدأت الموجات المضطربة في قلبه تدريجياً.
لسبب ما ، أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة طريقًا للتراجع لـ سماء طول العمر فوق جبل القدم المشعرة ولم يكتشفه أي شخص.
كان هذا هجومًا لا مفر منه.
“جيد ، سأخرجكم جميعًا مرة واحدة!” ضحك دوك لونغ بحرارة.
لم يقتصر الأمر على عدم وجود أعضاء جدد من أسياد الغو الخالدين في وضع السبات ، بل تسبب بدلاً من ذلك في فقدهم للعديد من العناصر الموجودة.
