إيبونكريس

بالطبع ، لم يبدأ كلاود هوك في التعمق بالفلسفة مع جبرائيل. سوف يتعلم الإليسي كل ذلك بمفرده كلما عاش الحياة الحقيقية. عليه أن يفعل.
عندما أكل كلاود هوك وشرب ما يرضيه ، عاد إلى المتجر.
كان نصف وجه المرأة مخفيا تحت الحجاب. لكن الشكل اللطيف لأنفها وحاجبيها المنتفخين واضحين ، كما أضافت الضفائر على جانبي رأسها سحرًا شابًا. كان كل شيء عنها محيرًا ومغريًا ، مثل يشم جميل تظهر من غابة عميقة. لم يكن هناك أي من الاستعصاء الإليسي الصارم عليها ، ولا الفظاظة الخشنة للأرض القاحلة.
هناك وجد جبرائيل ، ملابسه منتفخة وملطخة بأحمر الشفاه على وجهه. محاطًا بسحابة من رائحة الخمر والعطر. النظرة على وجهه نظرة خجل واستياء.
لدى كلاود هوك مجموعة أفكاره.
حاول كلاود هوك أن يفسر ذنبه “جابي … إيه … لقد نسيت أن أخبرك عن صديق لي يعمل في الحانة. لقد فقدنا الوقت. هل استمتعت مع السيدات؟ “
“لا يوجد شيء مضحك في هذا الموقف!”
سمع جبرائيل يطحن أسنانه. “ما رأيك؟“
التقطت الفتاة واحدة بعناية من الكومة وسلمتها إلى كلاود هوك “كما قلت ، ليس لدي ذهب. ومع ذلك ، أكدت لي أمي أن هذه الأشياء يمكن أن تجلب لك ما تحتاجه من الذهب “.
“تعال الآن ، لا تكن مثل كاسبيان. لقد رتبت لك أفضل الفتيات ، ممتلئات بكل ما يريده الرجل. السلع عالية الجودة من هذا القبيل نادرة جدًا في الأراضي القاحلة ، كما تعلم. خارج ساندبار ، يمكنك المرور عبر عشرة بؤر استيطانية ولا تجد ما شابه ذلك. هيا ، لقد قدمت لك معروفًا. لا تعوض لطفي بالموقف ، حسناً؟ أظهر القليل من الاحترام “.
في اليوم التالي ، بدأ متجر كلاود هوك العمل.
“لا يوجد شيء مضحك في هذا الموقف!”
سارت عينا الفتاة على طول الجدران ، وبقيت على معدات الجندي المعلقة هناك. بدت مهتمة بشكل خاص بالأقواس. صوتها يقطر مثل اللآلئ المتلألئة “أنا مهتمة بالشراء بكميات كبيرة. هل لديك ما يكفي؟“
“لا تفقد أعصابك بسبب هذه الأشياء الصغيرة” لم يكن كلاود هوك أقل قلقًا من أن نابريوس قد يرفع رأسه. على العكس من ذلك ، سار مباشرة إلى جبريل وربت على كتفه. كان صوته صادقا “استمع لي. حياتك في سكايكلود من الماضي. لن تكون أبدًا مؤمنًا تقيًا ، فمن الأفضل أن تقبل حياة الحرية والخطيئة هنا في الأرض القاحلة “.
كان الفارق بين السيدتين أعمق من مظهرهما. كانت نيف حادة ، ومع الوقت والفرصة ، أصبحت صاحبة عمل داهية. كانت ياسمين هادئة ، مسترخية ، لكن كلاود هوك رأى أنها ميتا تحكم موهوبة. في النهاية دربها على كيفية استخدام الأسلحة.
كان كلاود هوك رجلًا بسيطًا روحه ملطخة مثل أي شخص آخر هنا ، لكن كلماته لم تكن هراءًا تمامًا.
أمضى أيامًا ، من الصباح إلى المساء ، يفكر في كيفية حل المشكلة. بينما يفكر ، جاءت رائحة جميلة في النسيم. التقطتها حاسة الشم الشديدة لـ كلاود هوك على الفور. لم يكن هذا هو نوع الأشياء التي ترتديها البغايا. كانت رائحة حلوة بشكل طبيعي.
عاش الرجل مائة عام كحد أقصى ، و من النادر أن يعيش لنفسه. لقد ولت مُثل وأخلاق العالم القديم. لم يعد من المنطقي أن تعيش في ظل قيودهم بعد الآن. تلك الفتيات تفعل كل ما في وسعهن للعيش ، حتى يتمكنوا من العيش بأفضل طريقة يعرفونها. ألم يكن ما فعلوه شكلاً من أشكال اللطف؟
على الرغم من أن البؤرة الاستيطانية قد خضعت للسيطرة الإليسية ، لم يكن هناك أي شيء يمكنهم القيام به حيال تجارة الرقيق المزدهرة في الأراضي القاحلة. لكن الأمر لم يكن كما لو أن تاجر الرقيق الذي سرقه كلاود هوك يمكنه تقديم شكوى رسمية ، لأن معظم جثته قد مرت بالفعل عبر الجهاز الهضمي للذئاب. لم يكن الموتى معروفين بآرائهم الصوتية.
لا أحد يعرف ما يحدث غدا. في الأراضي القاحلة ، كل دقيقة تتنفس فيها بمثابة نعمة. مع الوقت المحدود الذي حصلت عليه ، ذهبت للأشياء التي تريدها. أصبح العالم مختلفًا الآن ، والطريقة التي يعيش بها البشر اضطرت إلى التغيير معها.
قانوني أو غير قانوني ، لا يهم.
بالطبع ، لم يبدأ كلاود هوك في التعمق بالفلسفة مع جبرائيل. سوف يتعلم الإليسي كل ذلك بمفرده كلما عاش الحياة الحقيقية. عليه أن يفعل.
عندما أكل كلاود هوك وشرب ما يرضيه ، عاد إلى المتجر.
نادى كلاود هوك عندما دخلوا المتجر “كيف هي الاستعدادات؟“
قوبل وحيها بتعبيرات مثيرة للجدل. كاد كلاود هوك أن يركل الطاولة فيوجهها. كانت تضاجعه! أستعد لضرب المرأة الجريئة على مؤخرتها عندما سحبت شيئاًً منتفخًا من ثنيات فستانها. سحبت القماش جانباً لتكشف عن محتوياته ، وتجمد الجميع.
أجاب أحد المساعدين في المحل بصوت خافت “استرخ يا رئيس ، لدينا كل شيء جاهز. سنكون جاهزين للافتتاح صباح الغد “.
كان كلاود هوك رجلًا بسيطًا روحه ملطخة مثل أي شخص آخر هنا ، لكن كلماته لم تكن هراءًا تمامًا.
“جيد. افعلي ما تستطيعين ، أنا لست سائق عبيد “.
“هذا إيبونكريس ” اقترب جبرائيل ، وأخذ المكعب من يد كلاود هوك “إنه حقًا خشب إيبونكريس – بلور للطاقة. يستخدمونه لتشغيل المعدات في مجال سكايكلود. مكعب مثل هذا سيباع بسهولة ببضع مئات من الذهب “.
“أجل يا رئيس.”
“ليس لدينا في الواقع الكثير ، لا سيما البضائع الإليسية. ماذا يحدث عندما نبيع؟ ” لم يكن جبرائيل واثقًا من قائده. كلما قضى وقتًا أطول مع كلاود هوك ، كلما وجد أن القفر أقل موثوقية “درع ، على سبيل المثال. لقد أحضرنا مجموعات قليلة فقط “.
الفتاتان اللتان وقفتا في متجره شابات – يبلغان من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا. الصغيرة ذات البشرة البيضاء والوجه الجميل نيفي. الأخرى أقل جاذبية ولكنها ممتلئة الجسم في جميع الأماكن الصحيحة ، كانت ياسمين. عندما وصل كلاود هوك و جبرائيل لأول مرة إلى ساندبار ، صادفوا تاجر رقيق أثناء سيرهم في الشوارع. ساعد الاثنان الفتاتين في التحرر من مالكهما القاسي.
“هناك الكثير!” كان كلاود هوك مليئًا بالثقة “ما زلت لا تثق بي؟ سيكون كل شيء على ما يرام! “
على الرغم من أن البؤرة الاستيطانية قد خضعت للسيطرة الإليسية ، لم يكن هناك أي شيء يمكنهم القيام به حيال تجارة الرقيق المزدهرة في الأراضي القاحلة. لكن الأمر لم يكن كما لو أن تاجر الرقيق الذي سرقه كلاود هوك يمكنه تقديم شكوى رسمية ، لأن معظم جثته قد مرت بالفعل عبر الجهاز الهضمي للذئاب. لم يكن الموتى معروفين بآرائهم الصوتية.
لا أحد يعرف ما يحدث غدا. في الأراضي القاحلة ، كل دقيقة تتنفس فيها بمثابة نعمة. مع الوقت المحدود الذي حصلت عليه ، ذهبت للأشياء التي تريدها. أصبح العالم مختلفًا الآن ، والطريقة التي يعيش بها البشر اضطرت إلى التغيير معها.
كان كلاود هوك ضميريًا حقًا بعماله الجديد. لم يستغلهم أو يجبرهم على فعل أي شيء لا يريدون. حتى أنه دفع لهم راتباً ووفر لهم السكن. كانوا أحرارًا ، أو قريبين بما يكفي حتى لا يهم.
حدق الرعاة الآخرون بعيون واسعة عندما ظهر الجسد ذو اللون الأخضر. كانت جميلة ، جميلة جدًا لدرجة أنها ستلفت الأنظار في وسط مدينة سكايكلود. كانت ملابسها فريدة من نوعها وبعيدة عن المدينة الوعرة. ولف جسدها عباءة خضراء جيدة التفصيل ، ووجهها مخفي وراء حجاب رقيق. لم تكن جودة خامة ثوبها من الدرجة الإليسية ، لكنها أفضل بكثير من الموجودة في الأراضي القاحلة. من الصعب معرفة من أين أتت على أساس الملابس وحدها.
أعطاهم قدرًا من الحرية كما أرادوا. إذا لم يرغبوا في التواجد هنا ، فلهم مطلق الحرية في المغادرة في أي وقت. لكن الفتيات كن يعتزن بهذه الفرصة للعمل ، خاصة عندما عرفن أن حتى الجنود الإليسيين يخشون رئيسهم. معه ، شعروا وكأنهم وجدوا شخصياً آمنًا وموثوقًا به. في الأراضي القاحلة ، أصبح الجمال عائقًا. بدون القوة للدفاع عن النفس ، أو الملاذ حيث وُعدت بالسلامة ، أصبح الجمال مسألة حياة أو موت.
ترجمة : Sadegyptian
“السلع الإليسية ستباع بخمس أضعاف سعرها هنا ، وربما أكثر. لدينا مجموعات كاملة من الدروع والسيوف والأقواس – الأشياء التي تجلب خمس ذهب في سكايكلود ستكسبنا عشرين قطعة في الأراضي القاحلة “.
عاش الرجل مائة عام كحد أقصى ، و من النادر أن يعيش لنفسه. لقد ولت مُثل وأخلاق العالم القديم. لم يعد من المنطقي أن تعيش في ظل قيودهم بعد الآن. تلك الفتيات تفعل كل ما في وسعهن للعيش ، حتى يتمكنوا من العيش بأفضل طريقة يعرفونها. ألم يكن ما فعلوه شكلاً من أشكال اللطف؟
“البنادق والذخيرة والتقنية القديمة التي حصلنا عليها من أجل الأحياء الرخيصة ستباع بضعف السعر أيضًا. كلما كان السعر أعلى يمكنك بيعه للأفضل. في نهاية اليوم ، نحن المتحر الوحيد في المدينة ، لذلك سيقبل الناس السعر أو يذهبون خالي الوفاض. سيكون لدينا احتكار للسوق السوداء للمدينة في وقت قصير – وهذا عندما نخفف قبضة أدير. هل فهمتم أيها السيدات؟ “
الفتاتان اللتان وقفتا في متجره شابات – يبلغان من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا. الصغيرة ذات البشرة البيضاء والوجه الجميل نيفي. الأخرى أقل جاذبية ولكنها ممتلئة الجسم في جميع الأماكن الصحيحة ، كانت ياسمين. عندما وصل كلاود هوك و جبرائيل لأول مرة إلى ساندبار ، صادفوا تاجر رقيق أثناء سيرهم في الشوارع. ساعد الاثنان الفتاتين في التحرر من مالكهما القاسي.
لدى كلاود هوك مجموعة أفكاره.
على الرغم من أن البؤرة الاستيطانية قد خضعت للسيطرة الإليسية ، لم يكن هناك أي شيء يمكنهم القيام به حيال تجارة الرقيق المزدهرة في الأراضي القاحلة. لكن الأمر لم يكن كما لو أن تاجر الرقيق الذي سرقه كلاود هوك يمكنه تقديم شكوى رسمية ، لأن معظم جثته قد مرت بالفعل عبر الجهاز الهضمي للذئاب. لم يكن الموتى معروفين بآرائهم الصوتية.
ردت نيف النحيلة بصوتها اللطيف “لا تقلق يا رئيس. سنتأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة “.
كان الفارق بين السيدتين أعمق من مظهرهما. كانت نيف حادة ، ومع الوقت والفرصة ، أصبحت صاحبة عمل داهية. كانت ياسمين هادئة ، مسترخية ، لكن كلاود هوك رأى أنها ميتا تحكم موهوبة. في النهاية دربها على كيفية استخدام الأسلحة.
ردت نيف النحيلة بصوتها اللطيف “لا تقلق يا رئيس. سنتأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة “.
بصرف النظر عن الجمال المجاور ، هناك أيضًا جبرائيل.
على الجانب الآخر ، بإمكانه تبادل المعادن القاحلة والجلود وأجزاء الحيوانات النادرة الأخرى إلى الأراضي الإليسية. مع قدرات كلاود هوك ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يثبت نفسه هنا في محطة ساندبار.
كان كلاود هوك واثقًا من أن أعمالهم ستكون على ما يرام. إذا حدث شيء غير مرغوب فيه ، فقد كان لديهم قاضي المدينة في ركنهم أيضًا. متجره التجاري مجرد الخطوة الأولى في خطة كلاود هوك لاحتواء السوق السوداء في ساندبار. السجائر والمخدرات والبنادق – كل شيء ما عدا العبيد ، كان على استعداد للتعامل معها.
[ المترجم: ورقة الخريف خازوق المشاكل وعشقي ظهرت، هحح، هذه صورتها، وطبعاً صورة من خيالي… ].
قانوني أو غير قانوني ، لا يهم.
توقف كلاود هوك ونظر إلى المرأة. كانت بالتأكيد غير عادية ، لكنها لم تكن تبدو غنية . على أي حال ، لا يمكنها أن تحضر ما يكفي من الذهب لخمسمائة مجموعة من الأسلحة والدروع في لباسها. أدار كلاود هوك عينيه عليها “يبدو أن السيدة تعرف الجودة. هذه سلع إليسيان ، لن تجدي مثلها في أي مكان آخر في المدينة. ستكون المجموعة الواحدة عبارة عن درع كامل للجسم وسيف وقوس ونشاب – إجمالي 50 قطعة ذهبية. وهذا يشمل خمس خراطيش مزلاج ومئة سهم بلوري أبيض “.
استخدم نفوذه وعلاقاته لتوصيل البضائع من الأراضي الإليسية. أشياء مثل الطب ، والتي كانت فعالة و لها سوق في الأراضي القاحلة. لم يتم حظر بيع الأدوية الإليسية ، مثل الأسلحة. كان لا يزال محظورًا ، لكن معظم الأدوية العادية مجانية للبيع بالأذونات المناسبة.
سمع جبرائيل يطحن أسنانه. “ما رأيك؟“
أحد ضباط الجيش الإليسي الحالي – دريك ثين – لا يزال مدينًا لكلاود هوك . اتصال من هذا القبيل لا يمكن أن يكون غير مستغل. كما قام القاضي بلف عينيه. في نهاية المطاف ، لن يكون من الصعب أن تصبح شركة تجارية راسخة وذات سمعة طيبة وقانونية.
أمضى أيامًا ، من الصباح إلى المساء ، يفكر في كيفية حل المشكلة. بينما يفكر ، جاءت رائحة جميلة في النسيم. التقطتها حاسة الشم الشديدة لـ كلاود هوك على الفور. لم يكن هذا هو نوع الأشياء التي ترتديها البغايا. كانت رائحة حلوة بشكل طبيعي.
على الجانب الآخر ، بإمكانه تبادل المعادن القاحلة والجلود وأجزاء الحيوانات النادرة الأخرى إلى الأراضي الإليسية. مع قدرات كلاود هوك ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يثبت نفسه هنا في محطة ساندبار.
“تعال الآن ، لا تكن مثل كاسبيان. لقد رتبت لك أفضل الفتيات ، ممتلئات بكل ما يريده الرجل. السلع عالية الجودة من هذا القبيل نادرة جدًا في الأراضي القاحلة ، كما تعلم. خارج ساندبار ، يمكنك المرور عبر عشرة بؤر استيطانية ولا تجد ما شابه ذلك. هيا ، لقد قدمت لك معروفًا. لا تعوض لطفي بالموقف ، حسناً؟ أظهر القليل من الاحترام “.
“ليس لدينا في الواقع الكثير ، لا سيما البضائع الإليسية. ماذا يحدث عندما نبيع؟ ” لم يكن جبرائيل واثقًا من قائده. كلما قضى وقتًا أطول مع كلاود هوك ، كلما وجد أن القفر أقل موثوقية “درع ، على سبيل المثال. لقد أحضرنا مجموعات قليلة فقط “.
تفاجأ مساعدي المتجر ، وكذلك المتسوقون. عكس كلاود هوك مشاعرهم. خمسمائة مجموعة؟ عليها أن تمزح! كان هذا كافياً لتجهيز جيش صغير ، فلما احتاجت كل هذا؟
“هناك الكثير!” كان كلاود هوك مليئًا بالثقة “ما زلت لا تثق بي؟ سيكون كل شيء على ما يرام! “
كانت الحجارة السوداء القاسية موضوعة بالداخل ، كل منها عبارة عن مكعب صغير أنيق تلتقط وجوهه المتلألئة الضوء بشكل جذاب. لمعت مثل الأحجار الكريمة ولفتت الأنظار في ظروف غامضة.
***
[ المترجم: ورقة الخريف خازوق المشاكل وعشقي ظهرت، هحح، هذه صورتها، وطبعاً صورة من خيالي… ].
في اليوم التالي ، بدأ متجر كلاود هوك العمل.
غارة القاضي سيكريست الفاشلة في اليوم السابق كانت للإعلان عن المكان ، وأنه فوق القانون. لقد باعوا ما يحلو لهم ولم يفعل الجنود الإليسيان شيئًا حيال ذلك.
غارة القاضي سيكريست الفاشلة في اليوم السابق كانت للإعلان عن المكان ، وأنه فوق القانون. لقد باعوا ما يحلو لهم ولم يفعل الجنود الإليسيان شيئًا حيال ذلك.
بدأ كلاود هوك يشك في وجود خطأ ما في رأسها “نعم ، لقد فهمت. المشكلة هي أن طلبك كبير جدًا. ستحتاجين إلى ترك وديعة “.
الشخص الآخر الوحيد في ساندبار غير هامونت غض الطرف عنه هو أدير . للأفضل أو للأسوأ ، ظل الرجل بعيدًا عن الأنظار. يا له من أمر جريء ، يتحدى هذا الغريب الجديد هيمنة أدير الراسخة.
بالطبع ، لم يبدأ كلاود هوك في التعمق بالفلسفة مع جبرائيل. سوف يتعلم الإليسي كل ذلك بمفرده كلما عاش الحياة الحقيقية. عليه أن يفعل.
أكسبت الظروف الشاذة قدرًا لا بأس به من الشك من المشترين. يجب أن يكون هذا فخًا ، أليس كذلك؟ لطرد الزنادقة الأكثر جرأة في العراء. بمجرد أن بدأ المتجر في الترحيب بالعملاء ، هناك الكثير ممن جاءوا للاطلاع ، ولكن لم يكن هناك من يجرؤ على الشراء. بعد يومين أو ثلاثة أيام ، لا يزال كلاود هوك لم يبيع شيئًا واحدًا.
تفاجأ مساعدي المتجر ، وكذلك المتسوقون. عكس كلاود هوك مشاعرهم. خمسمائة مجموعة؟ عليها أن تمزح! كان هذا كافياً لتجهيز جيش صغير ، فلما احتاجت كل هذا؟
لم يعد كلاود هوك واثقًا من نفسه بعد الآن.
كان كلاود هوك واثقًا من أن أعمالهم ستكون على ما يرام. إذا حدث شيء غير مرغوب فيه ، فقد كان لديهم قاضي المدينة في ركنهم أيضًا. متجره التجاري مجرد الخطوة الأولى في خطة كلاود هوك لاحتواء السوق السوداء في ساندبار. السجائر والمخدرات والبنادق – كل شيء ما عدا العبيد ، كان على استعداد للتعامل معها.
لقد أغرق كل أصوله في إنشاء متجر. سداد ديونه – في الواقع ، امتلاك المال للعيش – كل ذلك يعتمد على نجاح متجر كلاود هوك. كان مخزونه صلبًا ، لكن لم يكن أحد على استعداد للشراء. كان كل شيء محرجا نوعا ما.
التقطت الفتاة واحدة بعناية من الكومة وسلمتها إلى كلاود هوك “كما قلت ، ليس لدي ذهب. ومع ذلك ، أكدت لي أمي أن هذه الأشياء يمكن أن تجلب لك ما تحتاجه من الذهب “.
أمضى أيامًا ، من الصباح إلى المساء ، يفكر في كيفية حل المشكلة. بينما يفكر ، جاءت رائحة جميلة في النسيم. التقطتها حاسة الشم الشديدة لـ كلاود هوك على الفور. لم يكن هذا هو نوع الأشياء التي ترتديها البغايا. كانت رائحة حلوة بشكل طبيعي.
قوبل وحيها بتعبيرات مثيرة للجدل. كاد كلاود هوك أن يركل الطاولة فيوجهها. كانت تضاجعه! أستعد لضرب المرأة الجريئة على مؤخرتها عندما سحبت شيئاًً منتفخًا من ثنيات فستانها. سحبت القماش جانباً لتكشف عن محتوياته ، وتجمد الجميع.
حدق الرعاة الآخرون بعيون واسعة عندما ظهر الجسد ذو اللون الأخضر. كانت جميلة ، جميلة جدًا لدرجة أنها ستلفت الأنظار في وسط مدينة سكايكلود. كانت ملابسها فريدة من نوعها وبعيدة عن المدينة الوعرة. ولف جسدها عباءة خضراء جيدة التفصيل ، ووجهها مخفي وراء حجاب رقيق. لم تكن جودة خامة ثوبها من الدرجة الإليسية ، لكنها أفضل بكثير من الموجودة في الأراضي القاحلة. من الصعب معرفة من أين أتت على أساس الملابس وحدها.
“هذا إيبونكريس ” اقترب جبرائيل ، وأخذ المكعب من يد كلاود هوك “إنه حقًا خشب إيبونكريس – بلور للطاقة. يستخدمونه لتشغيل المعدات في مجال سكايكلود. مكعب مثل هذا سيباع بسهولة ببضع مئات من الذهب “.
كان نصف وجه المرأة مخفيا تحت الحجاب. لكن الشكل اللطيف لأنفها وحاجبيها المنتفخين واضحين ، كما أضافت الضفائر على جانبي رأسها سحرًا شابًا. كان كل شيء عنها محيرًا ومغريًا ، مثل يشم جميل تظهر من غابة عميقة. لم يكن هناك أي من الاستعصاء الإليسي الصارم عليها ، ولا الفظاظة الخشنة للأرض القاحلة.
سارت عينا الفتاة على طول الجدران ، وبقيت على معدات الجندي المعلقة هناك. بدت مهتمة بشكل خاص بالأقواس. صوتها يقطر مثل اللآلئ المتلألئة “أنا مهتمة بالشراء بكميات كبيرة. هل لديك ما يكفي؟“
قوبل وحيها بتعبيرات مثيرة للجدل. كاد كلاود هوك أن يركل الطاولة فيوجهها. كانت تضاجعه! أستعد لضرب المرأة الجريئة على مؤخرتها عندما سحبت شيئاًً منتفخًا من ثنيات فستانها. سحبت القماش جانباً لتكشف عن محتوياته ، وتجمد الجميع.
“بالطبع مهتم !” انبهر كلاود هوك عندما أدرك أنها عميلة محتملة “كم تريدين؟“
لا أحد يعرف ما يحدث غدا. في الأراضي القاحلة ، كل دقيقة تتنفس فيها بمثابة نعمة. مع الوقت المحدود الذي حصلت عليه ، ذهبت للأشياء التي تريدها. أصبح العالم مختلفًا الآن ، والطريقة التي يعيش بها البشر اضطرت إلى التغيير معها.
رفعت إصبعها الخفيف وأشارت إلى عدة أشياء “ثلاثمائة … أوه ، لا. خمسمائة مجموعة “.
لم يزعج شيء من هذا المرأة التي أومأت برأسها دون تردد “على ما يرام. متى يمكنني أخذهم؟ “
تفاجأ مساعدي المتجر ، وكذلك المتسوقون. عكس كلاود هوك مشاعرهم. خمسمائة مجموعة؟ عليها أن تمزح! كان هذا كافياً لتجهيز جيش صغير ، فلما احتاجت كل هذا؟
***
توقف كلاود هوك ونظر إلى المرأة. كانت بالتأكيد غير عادية ، لكنها لم تكن تبدو غنية . على أي حال ، لا يمكنها أن تحضر ما يكفي من الذهب لخمسمائة مجموعة من الأسلحة والدروع في لباسها. أدار كلاود هوك عينيه عليها “يبدو أن السيدة تعرف الجودة. هذه سلع إليسيان ، لن تجدي مثلها في أي مكان آخر في المدينة. ستكون المجموعة الواحدة عبارة عن درع كامل للجسم وسيف وقوس ونشاب – إجمالي 50 قطعة ذهبية. وهذا يشمل خمس خراطيش مزلاج ومئة سهم بلوري أبيض “.
كان نصف وجه المرأة مخفيا تحت الحجاب. لكن الشكل اللطيف لأنفها وحاجبيها المنتفخين واضحين ، كما أضافت الضفائر على جانبي رأسها سحرًا شابًا. كان كل شيء عنها محيرًا ومغريًا ، مثل يشم جميل تظهر من غابة عميقة. لم يكن هناك أي من الاستعصاء الإليسي الصارم عليها ، ولا الفظاظة الخشنة للأرض القاحلة.
لم يزعج شيء من هذا المرأة التي أومأت برأسها دون تردد “على ما يرام. متى يمكنني أخذهم؟ “
لدى كلاود هوك مجموعة أفكاره.
هل كانت هذه العاهرة مجنونة؟
كان كلاود هوك ضميريًا حقًا بعماله الجديد. لم يستغلهم أو يجبرهم على فعل أي شيء لا يريدون. حتى أنه دفع لهم راتباً ووفر لهم السكن. كانوا أحرارًا ، أو قريبين بما يكفي حتى لا يهم.
مجموعة واحدة تكلفتها عشرة أضعاف التكلفة التي ستعثر عليها في الأراضي الإليسية ، لكن هذا لم يكن شائنًا. لكن خمسمائة؟ ذلك خمسة وعشرين ألف قطعة ذهبية! كان هذا مبلغًا فادحًا حتى بالنسبة لنبل الإليسي. وهذه الكتكوت لم تحاول حتى المساومة.
“أجل يا رئيس.”
بدأ كلاود هوك يشك في وجود خطأ ما في رأسها “نعم ، لقد فهمت. المشكلة هي أن طلبك كبير جدًا. ستحتاجين إلى ترك وديعة “.
[ المترجم: ورقة الخريف خازوق المشاكل وعشقي ظهرت، هحح، هذه صورتها، وطبعاً صورة من خيالي… ].
“ليس لدي أي ذهب.”
نادى كلاود هوك عندما دخلوا المتجر “كيف هي الاستعدادات؟“
قالت ذلك دون أي إشارة للقلق.
رفعت إصبعها الخفيف وأشارت إلى عدة أشياء “ثلاثمائة … أوه ، لا. خمسمائة مجموعة “.
قوبل وحيها بتعبيرات مثيرة للجدل. كاد كلاود هوك أن يركل الطاولة فيوجهها. كانت تضاجعه! أستعد لضرب المرأة الجريئة على مؤخرتها عندما سحبت شيئاًً منتفخًا من ثنيات فستانها. سحبت القماش جانباً لتكشف عن محتوياته ، وتجمد الجميع.
كان الفارق بين السيدتين أعمق من مظهرهما. كانت نيف حادة ، ومع الوقت والفرصة ، أصبحت صاحبة عمل داهية. كانت ياسمين هادئة ، مسترخية ، لكن كلاود هوك رأى أنها ميتا تحكم موهوبة. في النهاية دربها على كيفية استخدام الأسلحة.
كانت الحجارة السوداء القاسية موضوعة بالداخل ، كل منها عبارة عن مكعب صغير أنيق تلتقط وجوهه المتلألئة الضوء بشكل جذاب. لمعت مثل الأحجار الكريمة ولفتت الأنظار في ظروف غامضة.
حاول كلاود هوك أن يفسر ذنبه “جابي … إيه … لقد نسيت أن أخبرك عن صديق لي يعمل في الحانة. لقد فقدنا الوقت. هل استمتعت مع السيدات؟ “
التقطت الفتاة واحدة بعناية من الكومة وسلمتها إلى كلاود هوك “كما قلت ، ليس لدي ذهب. ومع ذلك ، أكدت لي أمي أن هذه الأشياء يمكن أن تجلب لك ما تحتاجه من الذهب “.
قانوني أو غير قانوني ، لا يهم.
“ما هذا؟“
لا أحد يعرف ما يحدث غدا. في الأراضي القاحلة ، كل دقيقة تتنفس فيها بمثابة نعمة. مع الوقت المحدود الذي حصلت عليه ، ذهبت للأشياء التي تريدها. أصبح العالم مختلفًا الآن ، والطريقة التي يعيش بها البشر اضطرت إلى التغيير معها.
“هذا إيبونكريس ” اقترب جبرائيل ، وأخذ المكعب من يد كلاود هوك “إنه حقًا خشب إيبونكريس – بلور للطاقة. يستخدمونه لتشغيل المعدات في مجال سكايكلود. مكعب مثل هذا سيباع بسهولة ببضع مئات من الذهب “.
لم يعد كلاود هوك واثقًا من نفسه بعد الآن.
هذا المكعب الصغير ، بضع مئات من الذهب؟ عليه أن يمزح! لو لم يسمعها من فم جبرائيل لكان كلاود هوك قد دعا هذا هراء. لكنه وثق في رفيقه.
“ليس لدي أي ذهب.”
“اسمي ورقة الخريف ” أرجعت الفتاة ذات الرداء الأخضر المكعبات المصنوعة من الإيبونكريس في الصندوق مرة أخرى “هل هذا يكفي؟ متى أتوقع أن يكون طلبي جاهزًا؟ “
قانوني أو غير قانوني ، لا يهم.
ابتلع كلاود هوك لعابه “أعطني بضعة أيام.”
[ المترجم: ورقة الخريف خازوق المشاكل وعشقي ظهرت، هحح، هذه صورتها، وطبعاً صورة من خيالي… ].
[ المترجم: ورقة الخريف خازوق المشاكل وعشقي ظهرت، هحح، هذه صورتها، وطبعاً صورة من خيالي… ].
“أجل يا رئيس.”

لا أحد يعرف ما يحدث غدا. في الأراضي القاحلة ، كل دقيقة تتنفس فيها بمثابة نعمة. مع الوقت المحدود الذي حصلت عليه ، ذهبت للأشياء التي تريدها. أصبح العالم مختلفًا الآن ، والطريقة التي يعيش بها البشر اضطرت إلى التغيير معها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عاش الرجل مائة عام كحد أقصى ، و من النادر أن يعيش لنفسه. لقد ولت مُثل وأخلاق العالم القديم. لم يعد من المنطقي أن تعيش في ظل قيودهم بعد الآن. تلك الفتيات تفعل كل ما في وسعهن للعيش ، حتى يتمكنوا من العيش بأفضل طريقة يعرفونها. ألم يكن ما فعلوه شكلاً من أشكال اللطف؟
ترجمة : Sadegyptian
أجاب أحد المساعدين في المحل بصوت خافت “استرخ يا رئيس ، لدينا كل شيء جاهز. سنكون جاهزين للافتتاح صباح الغد “.
قانوني أو غير قانوني ، لا يهم.
سمع جبرائيل يطحن أسنانه. “ما رأيك؟“
عندما أكل كلاود هوك وشرب ما يرضيه ، عاد إلى المتجر.
