- الفصل السادس عشر
16 – الفصل السادس عشر.
حاول بارك جي-سون جاهدًا أن يواسي نفسه.
“لا يهمني ما إذا كانت مهاراتك جيدة أم لا، من الذي سيحتاج إلى الانضمام إلى الحزب إذا كان الجميع جيدًا؟ إجابتك هي التي تهم”.
بسم الله الرحمن الرحيم,
استمتعوا.
“لا توجد طريقة لترك هذه الزنزانة للنقابة”.
على الرغم من ملاحظة الوهج، رد كيم وو-جين بابتسامة.
“بكل الوسائل، يجب أن أتأكد من أن كل شيء يسير وفقًا لذلك”.
“قم بعمل جيد هذه المرة وسدده، إذا تم تطهير الزنزانة بشكل صحيح، فسوف يحصل كل عضو أقل شيء على 50 مليون وون”.
“مبارك على الانضمام إلى حزبنا”.
“المعذرة هيونغ-نيم، أليس من غير المفيد أن تتسكع هنا وعدم التقاط القزم؟”.
صنعت دراما مفاجئة، في سامسونغ-دونغ داخل مكتب في مبنى مكون من 25 طابقًا لمقر نقابة (العنقاء).
“يونغ-كيو، كان مثل أخي الصغير…”.
أليست هي زنزانة لا تحتاج إلى تعويض في المقام الأول؟.
هناك ممثلان هنا.
بارك جي-سون وكيم وو-جين.
“أي نوع من الحوادث؟”.
“لقد أخبرته مرارًا وتكرارًا أنه بحاجة إلى توخي الحذر…”.
الوضع كان واضحا.
بصفته أحد الممثلين، قام بارك جي-سون بضرب سيف جيون يونغ-كيو الطويل بعيون دامعة حمراء، حاول كيم وو-جين مواساته.
“يجب أن تكون مكسور القلب”.
لم يكن جلد أو لحوم الأورك و العفاريت مختلفة عن القمامة.
بدا كيم وو-جين مذهولًا، كما لو أنه تعرض لضربة مفاجئة في معدته.
بدت أجواء المحادثة محرجة للغاية.
“أتساءل إذا ما كان هذا هو السبب، إذا؟”.
إذا قمت بمسح زنزانة تحت سيطرة جماعة، فسيتم تسجيل عدد الوحوش التي أسرها اللاعب والعناصر التي يستردها اللاعب.
“أنا آسف، لدي أفكار غريبة في رأسي، و شكرا لك، لجلب وصيته لي”.
حاول بارك جي-سون جاهدًا أن يواسي نفسه.
بذل بارك جي-سون جهدًا لتغيير الحالة المزاجية.
عادة ما كانت جثث الوحوش التي يتم اصطيادها في الزنزانة عديمة الفائدة.
كانت الطريقة التي نظر بها كيم وو-جين إلى بارك جي-سون مثل المؤمن الذي ينظر إلى المنقذه القادم من السماء.
“لا، على الإطلاق”.
لم تكن سوى 100 مليون وون أقرضها إلى كيم وو-جين.
أصبح كيم وو-جين، الذي بدا مترددًا في مواصلة المحادثة، بائسًا للغاية.
هز كيم وو-جين رأسه كما لو أنه لا يستحق مثل هذا الامتنان.
“بالنسبة إلى القزم ذا المستوى 20 و الذين يظهرون في الطابق الأول… السعر حوالي 10 ملايين وون للتر الواحد على ما أعتقد؟”.
عندها أصبح المزاج هادئًا إلى حد ما.
“نعم”.
“على أي حال، هل رأيت محتوى الوصية؟”.
“هل ترغب في الانضمام إلى حزبي؟”.
كما لو كان ينتظر اللحظة المناسبة، طرح بارك جي-سون هذا السؤال.
“نعم”.
أجاب كيم وو-جين على السؤال مع الحفاظ على تعابير قوية.
“ألقيت نظرة خاطفة عليه لأرى عما كان يحتوي، أنا اسف لم أكن لأنظر في الأمر لو كنت أعرف أنها وصية”.
للحظة وجيزة، كشف بارك جي-سون عن شعوره بالانزعاج وعض شفته.
هز كيم وو-جين رأسه كما لو أنه لا يستحق مثل هذا الامتنان.
‘عليك اللعنة’.
بالطبع، كان ذلك للحظة فقط.
“لا، لا، أنا ممتن لأنك وجدت الوصية”.
بارك جي-سون، الذي خفف تعابيره، أعطى كيم وو-جين سيفًا طويلًا كان من مخلفات جيون يونغ-كيو.
“أستخدم سيفه جيداً من فضلك”.
تسامحت الحكومة مع السوق السوداء.
بسم الله الرحمن الرحيم,
“حسناً”.
تلقى كيم وو-جين السيف مباشرة.
مع ذلك، بغض النظر عن مدى جودة ربح اللاعب للمال، فإن 100 مليون وون ليست مبلغًا صغيرًا، حتى لو كان يصطاد القزم.
الآن، وفي هذه اللحظة، لم يعد لديهما سبب للحديث.
“مبارك على الانضمام إلى حزبنا”.
“يجب أن تكون مكسور القلب”.
لذا طرح بارك جي-سون موضوعًا جديدًا.
ردا على ذلك، هز رجل كبير كان يسمي بارك جي-سون بـ “هيونغ نيم” منذ برهة برأسه : “بجميع الطرق، إنها مجرد مساعدة عضو جديد في العائلة، يمكننا على الأقل فعل هذا، الجميع يشعرون بنفس الطريقة”.
بارك جي-سون، الذي لم يساعد أي شخص في حياته، قال مثل هذا الشيء بسبب ارتياح عقله وقلبه.
“هل تريد الانضمام إلى حزبي بأي فرصة؟”.
هذا يعني أن دخل اللاعب يتم تسجيله أيضًا.
عند سماع السؤال، أنزل كيم وو-جين برأسه للأسفل بينما كشف عن الخزي.
بهذا المعنى، أعجب كيم وو-جين بقدرة بارك جي-سون على تأمين الزنزانة.
“آه، حول ذلك… لا أعرف ما إذا كنت تعلم عن هذا، لكن ليس لدي حزب في الوقت الحالي بسبب بعض الحوادث”.
“لأكون صادقًا، لم يُعرض علي في الواقع الانضمام إلى حزب”.
بارك جي-سون، الذي لم يساعد أي شخص في حياته، قال مثل هذا الشيء بسبب ارتياح عقله وقلبه.
“أي نوع من الحوادث؟”.
“هذا هو…”.
أصبح كيم وو-جين، الذي بدا مترددًا في مواصلة المحادثة، بائسًا للغاية.
هذا ليس بمبلغ تافه.
قدم بارك جي-سون عرضًا على الفور إلى كيم وو-جين دون أي تردد.
“هل ترغب في الانضمام إلى حزبي؟”.
كل الناس الذين تحدثوا نظروا إلى كيم وو-جين.
قدم بارك جي-سون عرضًا على الفور إلى كيم وو-جين دون أي تردد.
“حقا؟”.
“يجب أن أتفق معك، بمجرد أن سمعت القصة، علمت أنه يجب علي المساعدة”.
بدا كيم وو-جين مذهولًا، كما لو أنه تعرض لضربة مفاجئة في معدته.
“بالطبع بكل تأكيد”
ابتسم بارك جي-سون باستخفاف لرد فعله الممتع.
“هناك مكان شاغر في الحزب، كانت بقعة من المفترض أن يملئها يونغ-كيو بعد أن يطهر الزنزانة، ربما أيضاً هذا هو القدر”.
عند سماع السؤال، أنزل كيم وو-جين برأسه للأسفل بينما كشف عن الخزي.
“الـ100 مليون وون خاصتي”.
“لكن مهاراتي ليست جيدة”.
“لا يهمني ما إذا كانت مهاراتك جيدة أم لا، من الذي سيحتاج إلى الانضمام إلى الحزب إذا كان الجميع جيدًا؟ إجابتك هي التي تهم”.
لأول مرة انحنى كيم وو-جين.
عند سماع السؤال، ضحك بارك جي-سون بخفة.
“أنا أعرض عليك الانضمام إلى حزبي، وكل ما تهم هي إجابتك”.
بذل بارك جي-سون جهدًا لتغيير الحالة المزاجية.
في مواجهة مثل هذا الاختيار، قال كيم وو-جين بتصميم.
“شكرا لك، سأعمل بجد وسأرد لك المال”.
“إذا سمحت لي بالانضمام إلى الحزب، سأبذل قصارى جهدي، حتى لو عنى ذلك وضع حياتي على المحك”.
لم يستطع أن يساعد، ولكن أقرضه المال، لحل شكوك كيم وو-جين ونقله إلى الخطوة القادمة على وجه اليقين، لذا كان هناك حاجة إلى طعم لا يقاوم.
“مبارك على الانضمام إلى حزبنا”.
مد بارك جي-سون يده تجاه كيم وو-جين، وأمسك كيم وو-جين بكلتا يديه.
بهذا المعنى، أعجب كيم وو-جين بقدرة بارك جي-سون على تأمين الزنزانة.
كان مشهدًا يذكرنا برئيس وموظفه الجديد.
لذا طرح بارك جي-سون موضوعًا جديدًا.
‘هذا كل شيء’.
إذا لم يكن بارك جي-سون ساحرًا ولم يكن مضطرًا إلى جذب انتباه القزم أثناء القتال، فلن يأتي إلى هذا الزنزانة أبدًا.
أخيرًا، عرف بارك جي-سون أن السيناريو الخاص به قد اكتمل.
“حقا؟”.
‘تم التعامل معها بشكل نظيف’.
بالنسبة إلى كيم وو-جين، هذا النوع من المسرحيات الهزلية التي كان أفضل فيها.
كما أنه حصل على مساحة للتنفس في قلبه.
“يجب أن أتفق معك، بمجرد أن سمعت القصة، علمت أنه يجب علي المساعدة”.
“لا تتردد في سؤالي، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك”.
هذا يعني أن دخل اللاعب يتم تسجيله أيضًا.
بارك جي-سون، الذي لم يساعد أي شخص في حياته، قال مثل هذا الشيء بسبب ارتياح عقله وقلبه.
عند سماع السؤال، أنزل كيم وو-جين برأسه للأسفل بينما كشف عن الخزي.
“هل هذا، على ما يرام؟”.
بمعنى آخر، يعني هذا أنه يمكن للمرء أن يتوقع ما لا يقل عن 500 مليون وون من الزنزانة.
طلب كيم وو-جين، مع أثر من الإعجاب، مِن بارك جي-سون.
“نعم طبعا، يمكنني حتى التبرع بحياتي لعضو في الحزب إذا لزم الأمر”.
لقد كانت حالة يتم فيها إنشاء سوق سوداء مهما كان السبب.
بعد فترة وجيزة، قام رجال حذرون يحملون سلاحهم بمسح المنطقة بأعينهم وركزوا جميعًا على مكان واحد.
طلب كيم وو-جين، مع أثر من الإعجاب، مِن بارك جي-سون.
“نعم، سيشتري الأصغر مشروب الاحتفال لنا إذا خرج حياً!”.
“إذن، هل يمكنك إقراضي بعض المال؟”.
“لا توجد طريقة لترك هذه الزنزانة للنقابة”.
“هاه؟”.
“حسناً”.
ردا على ذلك، هز بارك جي-سون رأسه.
تم التعامل معه بسرعة.
قدم بارك جي-سون عرضًا على الفور إلى كيم وو-جين دون أي تردد.
نظروا إلى الشاب المتوتر، مثل الضباع التي وجدت غزالًا جريحًا.
استغرق الأمر ثلاثة أيام فقط لكي ينضم كيم وو-جين رسميًا إلى حزب بارك جي-سون ويتم تسوية كل شيء.
أصبح كيم وو-جين، الذي بدا مترددًا في مواصلة المحادثة، بائسًا للغاية.
“إيداع بقيمة 100 مليون وون”.
في مواجهة مثل هذا الاختيار، قال كيم وو-جين بتصميم.
سيضيف أيضًا كيف حصل على الزنزانة المربحة بشكل خاص فقط لحاجة ملحة.
المبلغ المالي الذي اقترضه كيم وو-جين من بارك جي-سون كان 100 مليون وون.
بلغت قيمة جثث أربعة أقزام لوحدهم أكثر من نصف مليار وون.
“الزنزانة… طابق واحد”.
لم يكن هناك من يرتدي الزي العادي.
هذا ليس بمبلغ تافه.
قرأ وو-جين تقرير الحصن.
مطاردة قزم(ترول/عملاق خرافي).
“لا تتردد في سؤالي، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك”.
آخر من نزل من السيارة، بارك جي-سون، فحص البوابة وأومأ برأسه.
بمجرد أن رأى كيم وو-جين هذا، ابتسم.
“إنها زنزانة غير قانونية”.
عادة ما كانت جثث الوحوش التي يتم اصطيادها في الزنزانة عديمة الفائدة.
أخيرًا، عرف بارك جي-سون أن السيناريو الخاص به قد اكتمل.
لم يكن جلد أو لحوم الأورك و العفاريت مختلفة عن القمامة.
بارك جي-سون، الذي خفف تعابيره، أعطى كيم وو-جين سيفًا طويلًا كان من مخلفات جيون يونغ-كيو.
مع ذلك، فإن جثث بعض الوحوش كانت تستحق الكثير من المال.
القزم مثال جيد.
“لمعرفة أنهم يحاولون إزالة هذا النوع من الزنزانات مباشرة بعد أن انضممت…”.
كان دم القزم مفيدًا في العديد من المجالات نظرًا لخصائصه العلاجية.
سيضيف أيضًا كيف حصل على الزنزانة المربحة بشكل خاص فقط لحاجة ملحة.
“بالنسبة إلى القزم ذا المستوى 20 و الذين يظهرون في الطابق الأول… السعر حوالي 10 ملايين وون للتر الواحد على ما أعتقد؟”.
“إيداع بقيمة 100 مليون وون”.
بعد فترة وجيزة، قام رجال حذرون يحملون سلاحهم بمسح المنطقة بأعينهم وركزوا جميعًا على مكان واحد.
لذلك، حتى أدنى مستوى من دماء القزم تكلف حوالي 10 ملايين وون لكل لتر.
أيضًا، كمية الدم التي يمكن للمرء أن يحصدها من القزم أكثر أو أقل من 15 لتر.
مع ذلك، فإن جثث بعض الوحوش كانت تستحق الكثير من المال.
كان دم القزم مفيدًا في العديد من المجالات نظرًا لخصائصه العلاجية.
مما يعني أنه يمكن الحصول على 150 مليون وون لكل قزم.
بارك جي-سون وكيم وو-جين.
بلغت قيمة جثث أربعة أقزام لوحدهم أكثر من نصف مليار وون.
هذا ليس بمبلغ تافه.
بارك جي-سون، الذي خفف تعابيره، أعطى كيم وو-جين سيفًا طويلًا كان من مخلفات جيون يونغ-كيو.
مجدداً عندما تم ذكر المال، بالكاد استطاع بارك جي-سون أن يحافظ على هدوء تعابير وجهه.
علاوة على هذا، لم يكن القزم المصدر الوحيد للمال.
هذا المستوى من الاحترام جعل بارك جي-سون، يريد السخرية منه.
إذا سقط عنصر لائق أيضًا، فيمكنك توقع عشرات الملايين من الوون.
بسم الله الرحمن الرحيم,
بمعنى آخر، يعني هذا أنه يمكن للمرء أن يتوقع ما لا يقل عن 500 مليون وون من الزنزانة.
لهذا السبب كان كيم وو-جين مقتنعًا بأن الزنزانة كانت غير قانونية وتم تداولها بشكل غير قانوني خارج النقابة.
“لا توجد طريقة لترك هذه الزنزانة للنقابة”.
ثم هناك شيء واحد فقط كان على كيم وو-جين فعله.
في حالة الأبراج المحصنة المربحة، فإنها ستختفي بمجرد أن تنشر الحكومة إعلانًا.
أليست هي زنزانة لا تحتاج إلى تعويض في المقام الأول؟.
لذلك، لم يتم إبلاغ الحكومة عن الأبراج المحصنة مثل هذه.
“قبضت على فريسة جيدة من ذيلها”.
كما ذكرنا سابقًا، كانت هناك تجارة بين اللاعبين والوسطاء.
“الفصل الأخير”.
“لم يكن هناك شيء أفضل من هذا لإنشاء السيولة المالية”.
في الواقع، تطهير زنزانة ثم تلقي دفعة ناجحة من النقابة لا يعطي فائدة كبيرة للاعبين.
“لم يكن هناك شيء أفضل من هذا لإنشاء السيولة المالية”.
إذا قمت بمسح زنزانة تحت سيطرة جماعة، فسيتم تسجيل عدد الوحوش التي أسرها اللاعب والعناصر التي يستردها اللاعب.
“خالي”.
لم يكن بدون سبب أن فرق الدعم كانت يائسة للغاية لكتابة تقرير.
ظهرت الشياطين في مكان لن يلاحظ فيه أحد حتى لو مات الرجل وهو يصرخ.
أيضًا، بموجب العقد، لا يمكن تداول أي شيء يخرج من الزنزانة إلا من خلال النقابة.
طرح كيم وو-جين سؤالاً على بارك جي-سون.
16 – الفصل السادس عشر.
هذا يعني أن دخل اللاعب يتم تسجيله أيضًا.
كيم وو-جين، الذي وضع تقرير الزنزانة، فكر فيما سيحدث للحظات.
لا أحد يحب دفع الضرائب مع ان الحكومة تخفض معدل ضريبة دخل اللاعبين.
للحظة وجيزة، كشف بارك جي-سون عن شعوره بالانزعاج وعض شفته.
لقد كانت حالة يتم فيها إنشاء سوق سوداء مهما كان السبب.
“هيونغ-نيم، هل هذه هي”.
مما يعني أنه يمكن الحصول على 150 مليون وون لكل قزم.
كما أن الحكومة لا تتدخل.
? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ❣ ? ? ❤ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?
تسامحت الحكومة مع السوق السوداء.
مع هذا، فإن ربح الحكومة من تطهير الأبراج المحصنة كان كافياً، وسيكون من العار التخلي عن كل الرشاوى، لذلك يتم إغلاق أعين بعضهم البعض.
كل الناس الذين تحدثوا نظروا إلى كيم وو-جين.
“هل هذا، على ما يرام؟”.
“لمعرفة أنهم يحاولون إزالة هذا النوع من الزنزانات مباشرة بعد أن انضممت…”.
لذلك، حتى أدنى مستوى من دماء القزم تكلف حوالي 10 ملايين وون لكل لتر.
بهذا المعنى، أعجب كيم وو-جين بقدرة بارك جي-سون على تأمين الزنزانة.
“لن يحدث شيء من هذا القبيل على الإطلاق، على العكس من ذلك، استمع الجميع إلى قصتك ووافقوا على ذلك بسهولة، ألم يكن هذا ما حدث يا إل-سوو؟”.
مع ذلك، فإن جثث بعض الوحوش كانت تستحق الكثير من المال.
“يبدو أن هناك مشكلة قوية وراءه”.
“هاه؟”.
على وجه الدقة، أُعجب كيم وو-جين بصلات بارك جي-سون التي سمحت له بالحصول على مثل هذا الزنزانة.
“قبضت على فريسة جيدة من ذيلها”.
“آمن”.
كيم وو-جين، الذي وضع تقرير الزنزانة، فكر فيما سيحدث للحظات.
سرعان ما بدأ الناس في الخروج من السيارة واحدًا تلو الآخر.
لم يكن هناك من يرتدي الزي العادي.
الوضع كان واضحا.
“كل ما تبقى هو…”.
سيضيف أيضًا كيف حصل على الزنزانة المربحة بشكل خاص فقط لحاجة ملحة.
الشيء الوحيد الذي بقي هو أن يتصل بارك جي-سون بكيم وو-جين، موضحًا الزنزانة، ونصحه بعدم إخبار النقابة لأن الزنزانة كانت غير قانوني وعدم ترك أي آثار.
سيضيف أيضًا كيف حصل على الزنزانة المربحة بشكل خاص فقط لحاجة ملحة.
اعتاد هذا المكان أن يكون أكاديمية لتعليم قيادة السيارات منذ وقت طويل، ولكن الآن لم يتبق منه سوى كومة من الخردة والسيارات المستعملة المكسورة.
“المعذرة هيونغ-نيم، أليس من غير المفيد أن تتسكع هنا وعدم التقاط القزم؟”.
ثم هناك شيء واحد فقط كان على كيم وو-جين فعله.
بسم الله الرحمن الرحيم,
يومئ برأسه وينظر إليه كما لو كان منقذه.
أيضًا، بموجب العقد، لا يمكن تداول أي شيء يخرج من الزنزانة إلا من خلال النقابة.
“الفصل الأخير”.
لذا طرح بارك جي-سون موضوعًا جديدًا.
بالنسبة إلى كيم وو-جين، هذا النوع من المسرحيات الهزلية التي كان أفضل فيها.
“يجب أن تكون مكسور القلب”.
شينجيون-جو، شيجينبوك-دو.
إذا قمت بمسح زنزانة تحت سيطرة جماعة، فسيتم تسجيل عدد الوحوش التي أسرها اللاعب والعناصر التي يستردها اللاعب.
اعتاد هذا المكان أن يكون أكاديمية لتعليم قيادة السيارات منذ وقت طويل، ولكن الآن لم يتبق منه سوى كومة من الخردة والسيارات المستعملة المكسورة.
ثم سأل رجل رأسه للأسفل، بارك جي-سون سؤالاً بحذر.
وبعبارة أخرى، فإن الخطر على أولئك الذين اضطروا إلى تشتيت انتباهه، قتاله، وإغرائه سيزداد بشكل كبير.
ظهرت الشياطين في مكان لن يلاحظ فيه أحد حتى لو مات الرجل وهو يصرخ.
مظهر السيارات وضوضاءها ذَكّر الوحوش دون علم بالدخول إلى قبورها.
عندها أصبح المزاج هادئًا إلى حد ما.
“لا تكن جشعًا جدًا، سنفقد الكثير إذا هرب قزم واحد إلى الخارج”.
سرعان ما بدأ الناس في الخروج من السيارة واحدًا تلو الآخر.
الأشخاص الذين ظهروا كانوا مجهزين بشكل خاص.
لكن حقيقة أنه أقرض 100 مليون وون لشخص ما، كان يقتل بارك جي-سون و يعذبه.
لم يكن هناك من يرتدي الزي العادي.
كان الجميع يرتدون دروعًا مصنوعة من الجلد أو المعدن، و من المفترض أن يحملوا أسلحة من العصور الوسطى مثل السكاكين أو العصي والفؤوس والأقواس على ظهورهم وجوانبهم.
“أستخدم سيفه جيداً من فضلك”.
لكن الأمر الفريب هو أن الأسلحة التي كانوا بحوزتهم فقط، كانت بنادق آلية.
“آه، حول ذلك… لا أعرف ما إذا كنت تعلم عن هذا، لكن ليس لدي حزب في الوقت الحالي بسبب بعض الحوادث”.
“خالي”.
“أي نوع من الحوادث؟”.
“آمن”.
‘عليك اللعنة’.
بعد فترة وجيزة، قام رجال حذرون يحملون سلاحهم بمسح المنطقة بأعينهم وركزوا جميعًا على مكان واحد.
لاحظوا وجود مساحة مشوهة بين أماكن وقوف السيارات.
” لكن لا يزال لديك زنزانة غير قانونية من أجلي فقط، علاوة على ذلك، لقد أقرضتني الكثير من المال أيضًا”.
كانت بوابة زنزانة.
الشيء الوحيد الذي بقي هو أن يتصل بارك جي-سون بكيم وو-جين، موضحًا الزنزانة، ونصحه بعدم إخبار النقابة لأن الزنزانة كانت غير قانوني وعدم ترك أي آثار.
“هيونغ-نيم، هل هذه هي”.
أصبح كيم وو-جين، الذي بدا مترددًا في مواصلة المحادثة، بائسًا للغاية.
“نعم”.
لكن حقيقة أنه أقرض 100 مليون وون لشخص ما، كان يقتل بارك جي-سون و يعذبه.
حاول بارك جي-سون جاهدًا أن يواسي نفسه.
آخر من نزل من السيارة، بارك جي-سون، فحص البوابة وأومأ برأسه.
ثم سأل رجل رأسه للأسفل، بارك جي-سون سؤالاً بحذر.
“ألقيت نظرة خاطفة عليه لأرى عما كان يحتوي، أنا اسف لم أكن لأنظر في الأمر لو كنت أعرف أنها وصية”.
“المعذرة هيونغ-نيم، أليس من غير المفيد أن تتسكع هنا وعدم التقاط القزم؟”.
كانت بوابة زنزانة.
عند سماع السؤال، ضحك بارك جي-سون بخفة.
“شكرا لك، سأعمل بجد وسأرد لك المال”.
“لا تكن جشعًا جدًا، سنفقد الكثير إذا هرب قزم واحد إلى الخارج”.
عندها أصبح المزاج هادئًا إلى حد ما.
“آه”.
ظهرت الشياطين في مكان لن يلاحظ فيه أحد حتى لو مات الرجل وهو يصرخ.
“أوه، الأقزام يصعب الإمساك بهم بمسدس، لا يوجد شيء يمكننا فعله إذا فقدناه ولو لمرة واحدة، لذا تأكد من التعامل معه عندما تستطيع، أيضا… أنت تعرف ماذا تفعل هنا، أليس كذلك؟”.
“بالطبع بكل تأكيد”
بارك جي-سون، الذي كان يتحدث، أدار رأسه سرا.
إذا سقط عنصر لائق أيضًا، فيمكنك توقع عشرات الملايين من الوون.
بدا كيم وو-جين مذهولًا، كما لو أنه تعرض لضربة مفاجئة في معدته.
فعل الرجل الذي يتحدث معه نفس الشيء.
نظروا إلى الشاب المتوتر، مثل الضباع التي وجدت غزالًا جريحًا.
الشيء الوحيد الذي بقي هو أن يتصل بارك جي-سون بكيم وو-جين، موضحًا الزنزانة، ونصحه بعدم إخبار النقابة لأن الزنزانة كانت غير قانوني وعدم ترك أي آثار.
“بكل الوسائل، يجب أن أتأكد من أن كل شيء يسير وفقًا لذلك”.
“لا تتردد في سؤالي، إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك”.
بارك جي-سون، الذي كان ينظر إلى كيم وو-جين، ضغط على أسنانه.
لا أحد يحب دفع الضرائب مع ان الحكومة تخفض معدل ضريبة دخل اللاعبين.
“الـ100 مليون وون خاصتي”.
إذا لم يكن بارك جي-سون ساحرًا ولم يكن مضطرًا إلى جذب انتباه القزم أثناء القتال، فلن يأتي إلى هذا الزنزانة أبدًا.
لم تكن سوى 100 مليون وون أقرضها إلى كيم وو-جين.
“لكن مهاراتي ليست جيدة”.
“لقد أخبرته مرارًا وتكرارًا أنه بحاجة إلى توخي الحذر…”.
لم يستطع أن يساعد، ولكن أقرضه المال، لحل شكوك كيم وو-جين ونقله إلى الخطوة القادمة على وجه اليقين، لذا كان هناك حاجة إلى طعم لا يقاوم.
كان الجميع يرتدون دروعًا مصنوعة من الجلد أو المعدن، و من المفترض أن يحملوا أسلحة من العصور الوسطى مثل السكاكين أو العصي والفؤوس والأقواس على ظهورهم وجوانبهم.
مع ذلك، بغض النظر عن مدى جودة ربح اللاعب للمال، فإن 100 مليون وون ليست مبلغًا صغيرًا، حتى لو كان يصطاد القزم.
الوضع كان واضحا.
“بالنسبة إلى القزم ذا المستوى 20 و الذين يظهرون في الطابق الأول… السعر حوالي 10 ملايين وون للتر الواحد على ما أعتقد؟”.
على الرغم من أن القزم كان مصدراً جيدًا للمال، إلا أنه كان أيضًا وحشًا قويًا جدًا بحيث لا يمكن لسلاح التعامل معه.
كان الضرر المادي غير فعال، لكن يمكن قتلهم بسحر اللهب من مسافة قريبة.
في الواقع، تطهير زنزانة ثم تلقي دفعة ناجحة من النقابة لا يعطي فائدة كبيرة للاعبين.
وبعبارة أخرى، فإن الخطر على أولئك الذين اضطروا إلى تشتيت انتباهه، قتاله، وإغرائه سيزداد بشكل كبير.
كانت الطريقة التي نظر بها كيم وو-جين إلى بارك جي-سون مثل المؤمن الذي ينظر إلى المنقذه القادم من السماء.
إذا لم يكن بارك جي-سون ساحرًا ولم يكن مضطرًا إلى جذب انتباه القزم أثناء القتال، فلن يأتي إلى هذا الزنزانة أبدًا.
كل الناس الذين تحدثوا نظروا إلى كيم وو-جين.
“لا توجد طريقة لترك هذه الزنزانة للنقابة”.
‘عليك اللعنة’.
“لا، لا، أنا ممتن لأنك وجدت الوصية”.
تلقى كيم وو-جين السيف مباشرة.
لكن حقيقة أنه أقرض 100 مليون وون لشخص ما، كان يقتل بارك جي-سون و يعذبه.
“هيونغ-نيم، هل هذه هي”.
الوضع كان واضحا.
“دعنا نقول فقط أنه ثمن حياته”.
لم يكن بدون سبب أن فرق الدعم كانت يائسة للغاية لكتابة تقرير.
حاول بارك جي-سون جاهدًا أن يواسي نفسه.
بارك جي-سون، الذي كان ينظر إلى كيم وو-جين، ضغط على أسنانه.
القزم مثال جيد.
جاء كيم وو-جين إليه.
بذل بارك جي-سون جهدًا لتغيير الحالة المزاجية.
لأول مرة انحنى كيم وو-جين.
بدأت عملية تطهير الزنزانة الرابعة لكيم وو-جين.
“شكرا لك، لأنك ذهبت إلى هذا الحد فقط من أجلي…”.
بسم الله الرحمن الرحيم,
في هذا المشهد، ضرب بارك جي-سون كتف كيم وو-جين.
هز كيم وو-جين رأسه كما لو أنه لا يستحق مثل هذا الامتنان.
“عضو الحزب هو نفسه كالعائلة، لا تنحني على أمر صغير مثل هذا”.
“دعنا نقول فقط أنه ثمن حياته”.
” لكن لا يزال لديك زنزانة غير قانونية من أجلي فقط، علاوة على ذلك، لقد أقرضتني الكثير من المال أيضًا”.
مجدداً عندما تم ذكر المال، بالكاد استطاع بارك جي-سون أن يحافظ على هدوء تعابير وجهه.
مع ذلك، بغض النظر عن مدى جودة ربح اللاعب للمال، فإن 100 مليون وون ليست مبلغًا صغيرًا، حتى لو كان يصطاد القزم.
“قم بعمل جيد هذه المرة وسدده، إذا تم تطهير الزنزانة بشكل صحيح، فسوف يحصل كل عضو أقل شيء على 50 مليون وون”.
لذلك، لم يتم إبلاغ الحكومة عن الأبراج المحصنة مثل هذه.
سرعان ما بدأ الناس في الخروج من السيارة واحدًا تلو الآخر.
“شكرا لك، سأعمل بجد وسأرد لك المال”.
“شكرا لك، لأنك ذهبت إلى هذا الحد فقط من أجلي…”.
“على أي حال، هل رأيت محتوى الوصية؟”.
كانت الطريقة التي نظر بها كيم وو-جين إلى بارك جي-سون مثل المؤمن الذي ينظر إلى المنقذه القادم من السماء.
“لا تكن جشعًا جدًا، سنفقد الكثير إذا هرب قزم واحد إلى الخارج”.
بسم الله الرحمن الرحيم,
هذا المستوى من الاحترام جعل بارك جي-سون، يريد السخرية منه.
“سأكون قادرًا على جمع حوالي 100 مليون وون من جميع العناصر التي سيسقطها بعد قتله على أي حال”.
طرح كيم وو-جين سؤالاً على بارك جي-سون.
“على أي حال، هل رأيت محتوى الوصية؟”.
“ألقيت نظرة خاطفة عليه لأرى عما كان يحتوي، أنا اسف لم أكن لأنظر في الأمر لو كنت أعرف أنها وصية”.
“بالمناسبة، هل لدى أحد أي شكاوى؟ للذهاب إلى هذا الحد من أجلي…”.
لم يكن جلد أو لحوم الأورك و العفاريت مختلفة عن القمامة.
“بكل الوسائل، يجب أن أتأكد من أن كل شيء يسير وفقًا لذلك”.
ردا على ذلك، هز بارك جي-سون رأسه.
“لن يحدث شيء من هذا القبيل على الإطلاق، على العكس من ذلك، استمع الجميع إلى قصتك ووافقوا على ذلك بسهولة، ألم يكن هذا ما حدث يا إل-سوو؟”.
“بالمناسبة، هل لدى أحد أي شكاوى؟ للذهاب إلى هذا الحد من أجلي…”.
ردا على ذلك، هز رجل كبير كان يسمي بارك جي-سون بـ “هيونغ نيم” منذ برهة برأسه : “بجميع الطرق، إنها مجرد مساعدة عضو جديد في العائلة، يمكننا على الأقل فعل هذا، الجميع يشعرون بنفس الطريقة”.
طلب كيم وو-جين، مع أثر من الإعجاب، مِن بارك جي-سون.
على الفور، كانت هناك كلمات اتفاق.
كما أنه حصل على مساحة للتنفس في قلبه.
“يجب أن أتفق معك، بمجرد أن سمعت القصة، علمت أنه يجب علي المساعدة”.
“فقط اشتري لي مشروبًا لاحقًا”.
بدأت عملية تطهير الزنزانة الرابعة لكيم وو-جين.
“نعم، سيشتري الأصغر مشروب الاحتفال لنا إذا خرج حياً!”.
كل الناس الذين تحدثوا نظروا إلى كيم وو-جين.
كان وهجهم مثل ثعبان ينظر إلى فأر محاصر في الزاوية.
“كل ما تبقى هو…”.
كان دم القزم مفيدًا في العديد من المجالات نظرًا لخصائصه العلاجية.
“لذلك، الجميع وافق”.
كان الضرر المادي غير فعال، لكن يمكن قتلهم بسحر اللهب من مسافة قريبة.
“أوه، الأقزام يصعب الإمساك بهم بمسدس، لا يوجد شيء يمكننا فعله إذا فقدناه ولو لمرة واحدة، لذا تأكد من التعامل معه عندما تستطيع، أيضا… أنت تعرف ماذا تفعل هنا، أليس كذلك؟”.
على الرغم من ملاحظة الوهج، رد كيم وو-جين بابتسامة.
“من فضلك اعتني بي جيدًا، وأتطلع إلى العمل معكم جميعًا”.
بدا كيم وو-جين مذهولًا، كما لو أنه تعرض لضربة مفاجئة في معدته.
بدأت عملية تطهير الزنزانة الرابعة لكيم وو-جين.
ثم هناك شيء واحد فقط كان على كيم وو-جين فعله.
“آمن”.
ردا على ذلك، هز بارك جي-سون رأسه.
“نعم طبعا، يمكنني حتى التبرع بحياتي لعضو في الحزب إذا لزم الأمر”.
على الفور، كانت هناك كلمات اتفاق.
“أتساءل إذا ما كان هذا هو السبب، إذا؟”.
لكن الأمر الفريب هو أن الأسلحة التي كانوا بحوزتهم فقط، كانت بنادق آلية.
———————-
“إيداع بقيمة 100 مليون وون”.
‘عليك اللعنة’.
الأول
أيضًا، بموجب العقد، لا يمكن تداول أي شيء يخرج من الزنزانة إلا من خلال النقابة.
“الزنزانة… طابق واحد”.
مطاردة قزم(ترول/عملاق خرافي).
آسفة على التأخير، انقطع النت و جددنها الحين…
على وجه الدقة، أُعجب كيم وو-جين بصلات بارك جي-سون التي سمحت له بالحصول على مثل هذا الزنزانة.
في 5 فصول في المجمل على الأيام الي تأخرتها، ان شاء الله راح انشرهم، اليوم…
لذلك، حتى أدنى مستوى من دماء القزم تكلف حوالي 10 ملايين وون لكل لتر.
الحين انتبهت انه في فصول محذوفة ? نشرتهم، 14/15
“بكل الوسائل، يجب أن أتأكد من أن كل شيء يسير وفقًا لذلك”.
? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ❣ ? ? ❤ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?
“هل تريد الانضمام إلى حزبي بأي فرصة؟”.
كان الجميع يرتدون دروعًا مصنوعة من الجلد أو المعدن، و من المفترض أن يحملوا أسلحة من العصور الوسطى مثل السكاكين أو العصي والفؤوس والأقواس على ظهورهم وجوانبهم.
