الأفعى السامة
309- الأفعى السامة
توالت الأشياء اللامعة. كانوا مثل الأحجار الكريمة التي تتوهج في الليل.
على جانب مملكة يون لونغ الإلهية ، كان هناك دهني يرتدي ملابس صفراء كان يمسك باللحم المشوي ويتغذى ، متجاهلًا حقيقة أن مأدبة عيد الميلاد لم تبدأ رسميًا.
نظر كانغ يان إلى ابتسامة يي يون غير المؤذية وخفق قلبه. قال: “أيها الفتى الفاسد ، أنت تحاول الاستفادة مني مرة أخرى. يمكنك اختيار بعض الأسلحة ، لكنها ستكون قرضًا فقط. إذا كنت ستفوز بمعركة الغد الكبيرة ، فستكون الأسلحة لك. إذا لم تفز ، فستتم محاسبتك وفقًا لذلك! لا تحاول الاستيلاء على أغراضي فقط بسبب المعركة الكبيرة المقبلة “.
كما قال الرجل المغطى بالعباءة ، قلب يديه وظهرت حقيبة سوداء في يديه. “هذه هي الدفعة الأولى.”
“آه!” شاب يحمل ثعبانًا سامًا حول جسده تولى حقيبة سوداء صغيرة.
كان يي يون مدين لمملكة تاي آه الإلهية. تم توفير جميع موارد التدريب وتقنيات التدريب الخاصة به في الغالب من قبل مملكة تاي آه الإلهية.
لكن في هذه اللحظة ، لم يكن العديد من النخب الشابة الحاضرة مرتاحين بما يكفي لتناول الطعام.
كان يي يون شخصًا ممتنًا ، لذلك مع مواجهة مملكة تاي آه الإلهية لأزمة كبيرة ، كان من الطبيعي أن يساعد قدر استطاعته!
أصبح الثوب الأبيض الذي غير إليه يي يون قبل دخول قبر السيف ممزقًا الآن.
“ههه ، الغيرة والكراهية قوة مرعبة. يمكن أن يتسبب ذلك في إصابة الشخص بالجنون ، والقيام بأشياء دون التفكير في العواقب. لكن هذا للأفضل.
تم إنشاء مصفوفة خاصة في منصة البرية الإلهية في المنتصف. بغض النظر عن مدى عنف المعارك على منصة البرية الإلهية ، فإنها لن تؤثر على مأدبة عيد الميلاد المحيطة قليلاً.
لم يكن الثوب متسخًا ، لكن يبدو أنه تم قطعه بنصل السيف. قطع بعد قطع جعله يبدو مثل الخرق.
بجانب الدهني الأصفر ، كان هناك شاب نحيف بوشم. تم لف ثعبان سام حول جسده. كانت عيناه مثل عين الثعبان وهو يبحث عن فريسته.
كان شعر يي يون الطويل يتدلى بشكل فضفاض بينما بدا وجهه وكأنه ينضح بابتسامة باهتة. كانت عيناه ساطعتان في قبر السيف المظلم ، وكأنهما نجوم في السماء ، مما أعطى إحساسًا غريبًا.
يبدو أن يي يون ، الذي دخل قبر السيف قبل 9 أيام ، كان الآن مختلفًا مرة أخرى.
لمس يي يون بلا وعي حلقته المكانية ، وفيها كانت الأسلحة التي اختارها يي يون أمس!
لم يتم وصف هذا الاختلاف بسهولة. يبدو أن هناك تغييرًا في شخصيته ، كما لو كان سيف تشي قد اندمج مباشرة في عظامه ، مما جعله كما لو كان يي يون نفسه سيفًا.
في صباح اليوم التالي ، أضاءت السماء ورفرفت الثلوج في وقت مبكر من الشتاء فوق مدينة تاي آه الإلهية. بدأ الناس من جميع أنحاء العالم يتجمعون في الساحة للمشاركة في مأدبة عيد ميلاد سيد المدينة وأيضًا مسابقة التحالف.
“طفل ، لقد خرجت أخيرًا!” قال كانغ يان باستياء.
كان هذا الشاب نحيفًا وكانت أذنيه مليئة بأقراط الجمجمة. كان وجهه وجسمه مغطى بالوشم ، مما جعله يبدو غريبًا للغاية.
“آه … كنت منغمسًا جدًا وفقدت مسار الوقت. منذ متى وأنا هناك؟ ”
لكن في هذه اللحظة ، لم يكن العديد من النخب الشابة الحاضرة مرتاحين بما يكفي لتناول الطعام.
309- الأفعى السامة
“لقد مر ما يقرب من تسعة أيام. طفل ، هل تخطط حقًا لتعلم السيف؟ ”
بجانب الدهني الأصفر ، كان هناك شاب نحيف بوشم. تم لف ثعبان سام حول جسده. كانت عيناه مثل عين الثعبان وهو يبحث عن فريسته.
نظر كانغ يان بفضول إلى يي يون وكان يتساءل عن مدى فهم يي يون للسيف الذي اكتسبته في الأيام القليلة الماضية. لكن بالنسبة لـ كانغ يان ، حتى لو اكتسب يي يون بعض البصيرة في بعض حركات السيف ، فقد كان عديم الفائدة. يمكن أن يحدث السيف نفس القدر من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الصابر ، لذلك لم يكن هناك فائدة من تعلم كل من السيف والصابر. لقد كان حقا محاولة لا طائل من ورائها.
كانت عشيرة عائلية أقوى من مملكة تاي آه الإلهية …
لم يرغب يي يون في الاستمرار في هذا الموضوع وقاطع ، “كبير كانغ يان ، لقد قلت سابقًا أنك ستسمح لي بتحدي قائمة الأرض وطالما وصلت إلى أعلى 300 ، يمكنني الاستمرار في تطوير طريق السيف و “طوطم العشرة آلاف وحش”؟
كان لدى يي يون بالفعل خطط لتحدي قائمة الأرض. سيحصل الأشخاص الموجودون في الجزء العلوي من قائمة الأرض على مكافآت رونية حراشف التنين شهريًا.
حتى في المعارك الداخلية لمدينة تاي آه الإلهية ، حتى عندما يبذل الناس قصارى جهدهم لتجنب معركة الموت ، لا يزال هناك قتلى في الساحة.
أدار كانغ يان عينيه في يي يون وتنهد ، “بالتأكيد لديك الكثير لتحديه الآن. للأسف ، ما زلت لا تعلم أن مملكتنا تاي آه الإلهية على وشك الدمار … ”
كانوا جميعا بقايا العظام مقفرة!
استمر كانغ يان في وصف حالة الفتى الراعي إلى يي يون.
ذهل يي يون عندما سمع هذا.
كان شعر يي يون الطويل يتدلى بشكل فضفاض بينما بدا وجهه وكأنه ينضح بابتسامة باهتة. كانت عيناه ساطعتان في قبر السيف المظلم ، وكأنهما نجوم في السماء ، مما أعطى إحساسًا غريبًا.
الفتى الراعي؟
“ههه ، الغيرة والكراهية قوة مرعبة. يمكن أن يتسبب ذلك في إصابة الشخص بالجنون ، والقيام بأشياء دون التفكير في العواقب. لكن هذا للأفضل.
وصف كانغ يان لظهور الفتى الراعي جعل يي يون يتذكر الشاب الغامض الذي التقى به في مستنقع المياه السوداء عندما خرج إلى البرية الإلهية للتدريب.
كان الشاب يركب بقرة وكان ينفخ فلوت. يبدو أن صوت الفلوت يحتوي على قوة سحرية من شأنها أن تؤثر على الحالة الذهنية للفرد.
اجتاز هذا الشاب الغامض البرية الإلهية ومستنقع المياه السوداء ، ولكن يبدو أن جميع الوحوش المقفرة تغض النظر. كانت نزهة ترفيهية له في البرية الإلهية ، كما لو كان يدخل ويخرج من حديقة الزهور.
أدار كانغ يان عينيه في يي يون وتنهد ، “بالتأكيد لديك الكثير لتحديه الآن. للأسف ، ما زلت لا تعلم أن مملكتنا تاي آه الإلهية على وشك الدمار … ”
هذا الشاب ، الذي بدا لطيفًا ويبدو أنه محبوب ، أثار في الواقع عاصفة دامية في المناطق الغربية ، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من الأشخاص ، ودمر تقريبًا عشيرة شين تو العائلية القوية للغاية؟
صدم يي يون للغاية. عند سماع وصف كانغ يان ، كانت عشيرة عائلة شين تو أقوى من مملكة تاي آه الإلهية.
كما قال السمين ، تجعدت شفتيه في ابتسامة شريرة …
كانت عشيرة عائلية أقوى من مملكة تاي آه الإلهية …
كانت عشيرة عائلية أقوى من مملكة تاي آه الإلهية …
أي نوع من العشائر كانت هذه؟
وأين كانت هذه “المناطق الغربية”؟
“لا تقلق بشأننا.” تحول صوت الرجلين المتخفيان إلى البرودة ، وكانا في حالة تأهب قصوى.
هذا الشاب ، الذي بدا لطيفًا ويبدو أنه محبوب ، أثار في الواقع عاصفة دامية في المناطق الغربية ، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من الأشخاص ، ودمر تقريبًا عشيرة شين تو العائلية القوية للغاية؟
تنهد يي يون بصمت. بعد مجيئه إلى هذا العالم ، بدا وكأنه حصل على شكل من أشكال النتائج ، ولكن مقارنة بكل تلك الوجودات العملاقة الضخمة ، كان لا يزال صغيرًا.
بالطبع ، لم يكن هذا شيئًا يجب أن يفكر فيه الآن. كان عليه أن يفكر في المعركة الكبيرة غدًا.
بالطبع ، لم يكن هذا شيئًا يجب أن يفكر فيه الآن. كان عليه أن يفكر في المعركة الكبيرة غدًا.
كان يي يون مدين لمملكة تاي آه الإلهية. تم توفير جميع موارد التدريب وتقنيات التدريب الخاصة به في الغالب من قبل مملكة تاي آه الإلهية.
“هل هذا هو الشخص؟”
كان يي يون مدين لمملكة تاي آه الإلهية. تم توفير جميع موارد التدريب وتقنيات التدريب الخاصة به في الغالب من قبل مملكة تاي آه الإلهية.
وأين كانت هذه “المناطق الغربية”؟
كان يي يون شخصًا ممتنًا ، لذلك مع مواجهة مملكة تاي آه الإلهية لأزمة كبيرة ، كان من الطبيعي أن يساعد قدر استطاعته!
“كبير كانغ يان ، هل تمتلك مدينة تاي آه الإلهية مستودعًا للأسلحة؟ أريد أن أختار سيفًا وصابرًا للتعامل مع معركة الغد الكبيرة “.
كان بؤبؤي الشباب أيضًا كهرماني اللون وبيضاوية مثل الثعبان. كلما ابتسم ، كانت تظهر أسنان حادة في زوايا فمه ، مما يعطي إحساسًا بالبرودة.
بالطبع ، لم يكن هذا شيئًا يجب أن يفكر فيه الآن. كان عليه أن يفكر في المعركة الكبيرة غدًا.
لم يعد من الممكن استخدام صابر الألف جيش ليي يون ، وكان السيف المكسور الذي حصل عليه من قصر بيور يانغ سورد ذا أهمية كبيرة ، لذلك لم يستطع استخدامه إلا إذا كانت حياته في خطر. كان من الأفضل اختيار سيف وصابر في مدينة تاي آه الإلهية.
من المؤكد أن السيوف والصوابر في ترسانة مدينة تاي آه الإلهية ستكون أفضل من حيث الجودة من مستودع أسلحة جين لونغ وي.
أثناء المشي في الحشد ، تجعدت حواجب يي يون. لقد شعر أن الناس كانوا يحدقون به.
نظر كانغ يان إلى ابتسامة يي يون غير المؤذية وخفق قلبه. قال: “أيها الفتى الفاسد ، أنت تحاول الاستفادة مني مرة أخرى. يمكنك اختيار بعض الأسلحة ، لكنها ستكون قرضًا فقط. إذا كنت ستفوز بمعركة الغد الكبيرة ، فستكون الأسلحة لك. إذا لم تفز ، فستتم محاسبتك وفقًا لذلك! لا تحاول الاستيلاء على أغراضي فقط بسبب المعركة الكبيرة المقبلة “.
ذهل يي يون عندما سمع هذا.
ترجمة:
ابتسم يي يون ، “حسنًا!”
بالطبع ، كانت هناك استثناءات.
في تلك الليلة ، اجتمعت النخب من جميع أنحاء مدينة تاي آه الإلهية. كانوا يحفظون قوتهم ويضبطون أوضاعهم استعدادًا لمعركة الغد.
في هذه المعركة التنافسية ، لم يكن الموت أو الشلل أمرًا غير شائعًا. بعد كل شيء ، في قتال مع سيوف وصوابر حقيقية ، تم إجراء العديد من الحركات بكامل قوتها!
ومع ذلك ، بينما كان الجميع يحاولون تكييف أنفسهم ، في ركن من أركان المدينة الإلهية ، كان هناك عدد قليل من الناس الذين استغلوا الظلام وتجمعوا في فناء صغير.
“هل هذا هو الشخص؟”
على الرغم من أن الليل كان مظلما ، لا يزال بإمكان بعض المقاتلين الرؤية في الظلام بسهولة.
من المؤكد أن السيوف والصوابر في ترسانة مدينة تاي آه الإلهية ستكون أفضل من حيث الجودة من مستودع أسلحة جين لونغ وي.
في هذه اللحظة ، كان رجلان يرتديان عباءات متمسكين بصورة شخصية. على الصورة ، كان هناك شاب يرتدي ثيابًا كتانية ويحمل صابرًا.
كما قال الرجل المغطى بالعباءة ، قلب يديه وظهرت حقيبة سوداء في يديه. “هذه هي الدفعة الأولى.”
عندما سمع أحد الرجال الملتفين استهزاء شاب الأفعى المتغطرس ، قام بقبض قبضتيه ، إلى حد الضرب. ومع ذلك ، أوقفه الآخر.
لم يكن هذا الشاب سوى يي يون.
“أعلى درجة من بقايا العظام المقفرة!”
——————–
“إنه هو …” كان صوت الرجل المغطى بالغطاء خشنًا ، مما منع الآخرين من التعرف على صوته الأصلي. “اكسر خطوط طوله. سيكون من الأفضل أن تجعله معاقًا بشكل دائم. إذا كان بإمكانك فعل ذلك ، فسنمنحك مكافآت رائعة “.
تنهد يي يون بصمت. بعد مجيئه إلى هذا العالم ، بدا وكأنه حصل على شكل من أشكال النتائج ، ولكن مقارنة بكل تلك الوجودات العملاقة الضخمة ، كان لا يزال صغيرًا.
ken
كما قال الرجل المغطى بالعباءة ، قلب يديه وظهرت حقيبة سوداء في يديه. “هذه هي الدفعة الأولى.”
“آه!” شاب يحمل ثعبانًا سامًا حول جسده تولى حقيبة سوداء صغيرة.
“هيهي! واحد منهم بذراع واحد. لقد اعتقد أنه تنكر بشكل جيد ، لكن ذلك الطرف المزيف لم يكن به أي تقلبات يوان تشي ، فكيف يمكن أن يخدعني ذلك؟ قد تحتوي مدينة تاي آه الإلهية على العديد من المتدربين ، ولكن لا يوجد سوى عدد قليل منهم بذراع واحدة. سيكون من السهل بالتأكيد العثور عليه “.
من المؤكد أن السيوف والصوابر في ترسانة مدينة تاي آه الإلهية ستكون أفضل من حيث الجودة من مستودع أسلحة جين لونغ وي.
كان هذا الشاب نحيفًا وكانت أذنيه مليئة بأقراط الجمجمة. كان وجهه وجسمه مغطى بالوشم ، مما جعله يبدو غريبًا للغاية.
كان بؤبؤي الشباب أيضًا كهرماني اللون وبيضاوية مثل الثعبان. كلما ابتسم ، كانت تظهر أسنان حادة في زوايا فمه ، مما يعطي إحساسًا بالبرودة.
لم يعد من الممكن استخدام صابر الألف جيش ليي يون ، وكان السيف المكسور الذي حصل عليه من قصر بيور يانغ سورد ذا أهمية كبيرة ، لذلك لم يستطع استخدامه إلا إذا كانت حياته في خطر. كان من الأفضل اختيار سيف وصابر في مدينة تاي آه الإلهية.
بجانب الشاب مع الأفعى ، كان هناك شخص سمين يرتدي ملابس صفراء. لاحظ باهتمام وهو يمسد ذقنه ويمدّ يده إلى الحقيبة السوداء.
نظر كانغ يان إلى ابتسامة يي يون غير المؤذية وخفق قلبه. قال: “أيها الفتى الفاسد ، أنت تحاول الاستفادة مني مرة أخرى. يمكنك اختيار بعض الأسلحة ، لكنها ستكون قرضًا فقط. إذا كنت ستفوز بمعركة الغد الكبيرة ، فستكون الأسلحة لك. إذا لم تفز ، فستتم محاسبتك وفقًا لذلك! لا تحاول الاستيلاء على أغراضي فقط بسبب المعركة الكبيرة المقبلة “.
توالت الأشياء اللامعة. كانوا مثل الأحجار الكريمة التي تتوهج في الليل.
——————–
لم يكن هذا الشاب سوى يي يون.
كانوا جميعا بقايا العظام مقفرة!
“أعلى درجة من بقايا العظام المقفرة!”
البدين ذو الثوب الأصفر يلعق شفتيه ، “مثير للاهتمام. أنا فضولي للغاية بشأن هوياتك. أنتم يا رفاق لا يمكن أن تكونوا أشخاصًا من مملكة يون لونغ الإلهية. هل يمكن أن تكون من نفس الفصيل مثل يي يون؟ من المؤكد أنه لا يحظى بشعبية تسك ، لدرجة أنه حتى الأشخاص من فصيله سيشترون أفراد فصيل منافس لشله … ”
“آه … كنت منغمسًا جدًا وفقدت مسار الوقت. منذ متى وأنا هناك؟ ”
“لا تقلق بشأننا.” تحول صوت الرجلين المتخفيان إلى البرودة ، وكانا في حالة تأهب قصوى.
كان الشاب يركب بقرة وكان ينفخ فلوت. يبدو أن صوت الفلوت يحتوي على قوة سحرية من شأنها أن تؤثر على الحالة الذهنية للفرد.
إذا تم العثور على هذه الصفقة التي توصلوا إليها من قبل المستويات العليا لمدينة تاي آه الإلهية ، فهناك احتمال كبير بأن يتم إعاقتهم من مستويات تدريبهم أو حتى عقوبة الإعدام.
كان يي يون شخصًا ممتنًا ، لذلك مع مواجهة مملكة تاي آه الإلهية لأزمة كبيرة ، كان من الطبيعي أن يساعد قدر استطاعته!
“أحذرك ، يي يون هذا ليس من السهل التعامل معه. احرص على ألا تفشل فشلا ذريعا في مهمة سهلة! ” قال أحد الرجال الملتفين.
“تسك ، الفريسة هنا. إنه بالتأكيد طازج ولذيذ “.
“هيهي … لا تعتقد أننا من مملكة يون لونغ الإلهية على نفس مستوى قمامة مملكة تاي آه الإلهية. إنه مجرد طفل لم يدخل حتى أفضل 1000 شخص بينكم قبل عام “. ضحك شاب الأفعى بشكل شرير واحتفظ ببقايا العظام المقفرة.
أدار كانغ يان عينيه في يي يون وتنهد ، “بالتأكيد لديك الكثير لتحديه الآن. للأسف ، ما زلت لا تعلم أن مملكتنا تاي آه الإلهية على وشك الدمار … ”
لم يتم وصف هذا الاختلاف بسهولة. يبدو أن هناك تغييرًا في شخصيته ، كما لو كان سيف تشي قد اندمج مباشرة في عظامه ، مما جعله كما لو كان يي يون نفسه سيفًا.
“أنت…”
كان بؤبؤي الشباب أيضًا كهرماني اللون وبيضاوية مثل الثعبان. كلما ابتسم ، كانت تظهر أسنان حادة في زوايا فمه ، مما يعطي إحساسًا بالبرودة.
عندما سمع أحد الرجال الملتفين استهزاء شاب الأفعى المتغطرس ، قام بقبض قبضتيه ، إلى حد الضرب. ومع ذلك ، أوقفه الآخر.
——————–
“بالطبع ، الأمر متروك لك.” لا يمانع الدهني ذو الملابس الصفراء.
“بعد ذلك ، سوف نعتمد على كلاكما.” قال ذلك الرجل الآخر.
بالطبع ، كانت هناك استثناءات.
“ها! هذا الغضب يعني أنكم بالفعل من مدينة تاي آه الإلهية. لا تقلق ، أنا ، فايبر ، أنا أفضل في القيام بضربات شرسة. سأتولى هذا العمل! ”
في صباح اليوم التالي ، أضاءت السماء ورفرفت الثلوج في وقت مبكر من الشتاء فوق مدينة تاي آه الإلهية. بدأ الناس من جميع أنحاء العالم يتجمعون في الساحة للمشاركة في مأدبة عيد ميلاد سيد المدينة وأيضًا مسابقة التحالف.
في هذه المعركة التنافسية ، لم يكن الموت أو الشلل أمرًا غير شائعًا. بعد كل شيء ، في قتال مع سيوف وصوابر حقيقية ، تم إجراء العديد من الحركات بكامل قوتها!
حتى في المعارك الداخلية لمدينة تاي آه الإلهية ، حتى عندما يبذل الناس قصارى جهدهم لتجنب معركة الموت ، لا يزال هناك قتلى في الساحة.
لمس يي يون بلا وعي حلقته المكانية ، وفيها كانت الأسلحة التي اختارها يي يون أمس!
في هذه المعركة ضد الفصائل المتنافسة ، ستكون المعارك أكثر حدة ووحشية.
“هيهي! واحد منهم بذراع واحد. لقد اعتقد أنه تنكر بشكل جيد ، لكن ذلك الطرف المزيف لم يكن به أي تقلبات يوان تشي ، فكيف يمكن أن يخدعني ذلك؟ قد تحتوي مدينة تاي آه الإلهية على العديد من المتدربين ، ولكن لا يوجد سوى عدد قليل منهم بذراع واحدة. سيكون من السهل بالتأكيد العثور عليه “.
“انها صفقة!” غادر الرجلان المتخفيان بصمت.
ومع ذلك ، كان للساحة هالة قاتلة إضافية تفتقر إلى أناقة الغرفة الرائعة. حتى أدوات المائدة كانت مصنوعة من الحديد الأسود. أعطوا شعورًا تقشعر له الأبدان كما لو أن هذه لم تكن مأدبة عيد ميلاد.
كان الدهني المكسو باللون الأصفر يمضغ عودًا من الخيزران وهو يشطف أسنانه ، “من المؤكد أن المتدربين في مدينة تاي آه الإلهية هؤلاء سيئون. مع وجود عدو أجنبي أمامهم ، ما زالوا يخوضون معاركهم الداخلية! ”
لم يكن الثوب متسخًا ، لكن يبدو أنه تم قطعه بنصل السيف. قطع بعد قطع جعله يبدو مثل الخرق.
ومع ذلك ، كان للساحة هالة قاتلة إضافية تفتقر إلى أناقة الغرفة الرائعة. حتى أدوات المائدة كانت مصنوعة من الحديد الأسود. أعطوا شعورًا تقشعر له الأبدان كما لو أن هذه لم تكن مأدبة عيد ميلاد.
“ههه ، الغيرة والكراهية قوة مرعبة. يمكن أن يتسبب ذلك في إصابة الشخص بالجنون ، والقيام بأشياء دون التفكير في العواقب. لكن هذا للأفضل.
كان الدهني المكسو باللون الأصفر يمضغ عودًا من الخيزران وهو يشطف أسنانه ، “من المؤكد أن المتدربين في مدينة تاي آه الإلهية هؤلاء سيئون. مع وجود عدو أجنبي أمامهم ، ما زالوا يخوضون معاركهم الداخلية! ”
ترجمة:
“بالطبع ، الأمر متروك لك.” لا يمانع الدهني ذو الملابس الصفراء.
“ولكن من هذان الشخصان؟ هم بالتأكيد ماكران. حتى أنهم أخفوا أصواتهم “. قال الرجل الأفعى.
لكن في هذه اللحظة ، لم يكن العديد من النخب الشابة الحاضرة مرتاحين بما يكفي لتناول الطعام.
“هيهي! واحد منهم بذراع واحد. لقد اعتقد أنه تنكر بشكل جيد ، لكن ذلك الطرف المزيف لم يكن به أي تقلبات يوان تشي ، فكيف يمكن أن يخدعني ذلك؟ قد تحتوي مدينة تاي آه الإلهية على العديد من المتدربين ، ولكن لا يوجد سوى عدد قليل منهم بذراع واحدة. سيكون من السهل بالتأكيد العثور عليه “.
كانت عشيرة عائلية أقوى من مملكة تاي آه الإلهية …
“ها! هذا الغضب يعني أنكم بالفعل من مدينة تاي آه الإلهية. لا تقلق ، أنا ، فايبر ، أنا أفضل في القيام بضربات شرسة. سأتولى هذا العمل! ”
كما قال السمين ، تجعدت شفتيه في ابتسامة شريرة …
بجانب الشاب مع الأفعى ، كان هناك شخص سمين يرتدي ملابس صفراء. لاحظ باهتمام وهو يمسد ذقنه ويمدّ يده إلى الحقيبة السوداء.
…
لم يعد من الممكن استخدام صابر الألف جيش ليي يون ، وكان السيف المكسور الذي حصل عليه من قصر بيور يانغ سورد ذا أهمية كبيرة ، لذلك لم يستطع استخدامه إلا إذا كانت حياته في خطر. كان من الأفضل اختيار سيف وصابر في مدينة تاي آه الإلهية.
في صباح اليوم التالي ، أضاءت السماء ورفرفت الثلوج في وقت مبكر من الشتاء فوق مدينة تاي آه الإلهية. بدأ الناس من جميع أنحاء العالم يتجمعون في الساحة للمشاركة في مأدبة عيد ميلاد سيد المدينة وأيضًا مسابقة التحالف.
وصف كانغ يان لظهور الفتى الراعي جعل يي يون يتذكر الشاب الغامض الذي التقى به في مستنقع المياه السوداء عندما خرج إلى البرية الإلهية للتدريب.
تم تنظيف الساحة ووضعت الطاولات في جميع أنحاء الساحة.
أثناء المشي في الحشد ، تجعدت حواجب يي يون. لقد شعر أن الناس كانوا يحدقون به.
على مقاعد الشرف ، كانت هناك طاولات صغيرة معدة لمختلف الشخصيات الأسطورية للفصائل الكبيرة.
…
استمر كانغ يان في وصف حالة الفتى الراعي إلى يي يون.
تم وضع النبيذ الجيد والأطعمة الشهية على الطاولات. كان حجم مأدبة عيد الميلاد أفضل بعشر مرات من مأدبة قبل سبعة أيام.
ومع ذلك ، كان للساحة هالة قاتلة إضافية تفتقر إلى أناقة الغرفة الرائعة. حتى أدوات المائدة كانت مصنوعة من الحديد الأسود. أعطوا شعورًا تقشعر له الأبدان كما لو أن هذه لم تكن مأدبة عيد ميلاد.
تم إنشاء مصفوفة خاصة في منصة البرية الإلهية في المنتصف. بغض النظر عن مدى عنف المعارك على منصة البرية الإلهية ، فإنها لن تؤثر على مأدبة عيد الميلاد المحيطة قليلاً.
استمر كانغ يان في وصف حالة الفتى الراعي إلى يي يون.
لكن في هذه اللحظة ، لم يكن العديد من النخب الشابة الحاضرة مرتاحين بما يكفي لتناول الطعام.
بالطبع ، كانت هناك استثناءات.
بالطبع ، كانت هناك استثناءات.
على جانب مملكة يون لونغ الإلهية ، كان هناك دهني يرتدي ملابس صفراء كان يمسك باللحم المشوي ويتغذى ، متجاهلًا حقيقة أن مأدبة عيد الميلاد لم تبدأ رسميًا.
يبدو أن يي يون ، الذي دخل قبر السيف قبل 9 أيام ، كان الآن مختلفًا مرة أخرى.
نظرًا لأن جميع العلاقات كانت مقطوعة تقريبًا ، فلا فائدة من اتباع أي آداب. إلى جانب ذلك ، كيف كان سيصعد على المنصة للقتال إذا لم يكن قد شبع؟
بجانب الدهني الأصفر ، كان هناك شاب نحيف بوشم. تم لف ثعبان سام حول جسده. كانت عيناه مثل عين الثعبان وهو يبحث عن فريسته.
فقط عندما لاحظ شابًا يرتدي ملابس من الكتان يدخل إلى الحلبة ، ابتسم بصوت خافت ، مع ظهور أسنان حادة تشبه النشل في نهايات فمه.
“تسك ، الفريسة هنا. إنه بالتأكيد طازج ولذيذ “.
وصف كانغ يان لظهور الفتى الراعي جعل يي يون يتذكر الشاب الغامض الذي التقى به في مستنقع المياه السوداء عندما خرج إلى البرية الإلهية للتدريب.
كان لدى يي يون بالفعل خطط لتحدي قائمة الأرض. سيحصل الأشخاص الموجودون في الجزء العلوي من قائمة الأرض على مكافآت رونية حراشف التنين شهريًا.
كما قال هذا ، قام الدهني بجانبه برفع رأسه ونظر إلى يي يون.
“أوه؟ لا أعرف هذين الشخصين. لماذا يحدقون بي؟ ”
ترجمة:
“إيه! في الواقع. طفل مسكين ، ما زال لا يعرف أن جانبه قد طعنه في ظهره ، هاهاها! ” ضحك الدهني بلا سيطرة حيث كان فمه مغطى بالزيت.
أثناء المشي في الحشد ، تجعدت حواجب يي يون. لقد شعر أن الناس كانوا يحدقون به.
كان شعر يي يون الطويل يتدلى بشكل فضفاض بينما بدا وجهه وكأنه ينضح بابتسامة باهتة. كانت عيناه ساطعتان في قبر السيف المظلم ، وكأنهما نجوم في السماء ، مما أعطى إحساسًا غريبًا.
لم يكن بحاجة إلى إدارة رأسه. فقط من خلال فتح رؤيته للطاقة ، يمكن أن يقفل في لحظة.
ken
“أوه؟ لا أعرف هذين الشخصين. لماذا يحدقون بي؟ ”
كان يي يون شخصًا ممتنًا ، لذلك مع مواجهة مملكة تاي آه الإلهية لأزمة كبيرة ، كان من الطبيعي أن يساعد قدر استطاعته!
لمس يي يون بلا وعي حلقته المكانية ، وفيها كانت الأسلحة التي اختارها يي يون أمس!
نظر كانغ يان بفضول إلى يي يون وكان يتساءل عن مدى فهم يي يون للسيف الذي اكتسبته في الأيام القليلة الماضية. لكن بالنسبة لـ كانغ يان ، حتى لو اكتسب يي يون بعض البصيرة في بعض حركات السيف ، فقد كان عديم الفائدة. يمكن أن يحدث السيف نفس القدر من الضرر الذي يمكن أن يحدثه الصابر ، لذلك لم يكن هناك فائدة من تعلم كل من السيف والصابر. لقد كان حقا محاولة لا طائل من ورائها.
…
——————–
استمر كانغ يان في وصف حالة الفتى الراعي إلى يي يون.
البدين ذو الثوب الأصفر يلعق شفتيه ، “مثير للاهتمام. أنا فضولي للغاية بشأن هوياتك. أنتم يا رفاق لا يمكن أن تكونوا أشخاصًا من مملكة يون لونغ الإلهية. هل يمكن أن تكون من نفس الفصيل مثل يي يون؟ من المؤكد أنه لا يحظى بشعبية تسك ، لدرجة أنه حتى الأشخاص من فصيله سيشترون أفراد فصيل منافس لشله … ”
ترجمة:
ken
“بالطبع ، الأمر متروك لك.” لا يمانع الدهني ذو الملابس الصفراء.
