استسلم
89: أستسلم
كان الحشد من الضفة الجنوبية صامتًا تمامًا وهم ينظرون إلى المجموعة في المقدمة ، في انتظار أن يخرج أحدهم ويقاتل. نظر باي شياوتشون إلى بيهان لي ثم الكلب الضخم. بعد النظر بعناية ، ظهر تعبير غريب على وجهه. أخذ خطوة إلى الأمام بفخر.
عندما نظر باي شياوتشون لأعلى ، ابتسم بيهان لي ، أحد الخمسة المختارين في الضفة الشمالية. لقد كان وسيمًا في البداية ، لكن ابتسامته جعلته أكثر جاذبية لعدد لا يحصى من التلاميذ الإناث الذين عشقوه.
كان التلاميذ على الضفة الشمالية ينظرون بعيون واسعة. كانت التغييرات في وحش مطارد الليل واضحة ، وبطريقة ما ، بدا مرعبًا أكثر من ذي قبل. لم يكن فقط أقوى من حيث جسده البدني ، بل بدا أيضًا أكثر جنونًا من ذي قبل. أصيب تلاميذ الضفة الشمالية بصدمة شديدة.
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
ربت على وحش مطارد الليل الشرس الذي استرخى بجانبه ، اتخذ خطوة إلى الأمام. ارتفع وحش مطارد الليل ببطء على قدميه ، وعيناه تتألق بضوء غامض.
بمجرد أن بدأ الكلب الضخم في التحرك ، بدأ العديد من تلاميذ الضفة الشمالية يهتفون.
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
كان وحش مطارد الليل يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا ، ومليئًا بالعضلات ، وممتلئًا بقوة لا نهاية لها على ما يبدو. كان رأسه ضخمًا والأنياب الهائلة التي خرجت من فمه تقطر اللعاب. جعله فروه الأسود الطويل يبدو أكثر شراسة.
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
كانت رجليه سميكة مثل شخص بأكمله ، وبها نتوءات عظمية بارزة في كل مكان. جثم لأسفل للحظة ، ثم قفز إلى الساحة ، حيث رمى رأسه للخلف وزأر.
تحول الزئير إلى موجة صوتية تدحرجت في كل الاتجاهات. بدأ العديد من الوحوش التي تنتمي إلى تلاميذ الضفة الشمالية يرتجفون ويحنون رؤوسهم ، كما لو كانوا في حضور الملك.
ابتسم بيهان لي وقام بفحص الحشد من الضفة الجنوبية.
“هذ. هذا… هذا….”
“بيهان لى من الضفه الشماليه . أتساءل أي زميل سأحارب اليوم؟ ”
انطلق بيهان لي أيضًا في الحركة ، وحلق خلفه وعلامة الشمس على جبهته تشع ضوءًا ساطعًا أثناء تحليقه نحو باي شياوتشون.
في الوقت نفسه ، تناثر لعاب الكلب الضخم على الأرض ، ونظر حوله بعيون قاسية وباردة. حتى أن أنيابه بدت وكأنها تنمو أطول فجأة. من المؤكد أن أي شخص يواجه مثل هذا الكلب سيفقد روحه القتالية على الفور ، خاصةً عندما يلعق شفتيه ، مما جعله يبدو أكثر شراسة من ذي قبل.
بدأ قلب بيهان لي بالخفقان ، وفقط عندما كان على وشك محاولة السيطرة على الكلب ، هز هدير مرعب كل شيء ، وبدأ وحش مطارد الليل بالهجوم في اتجاهه. كانت سرعته مذهلة ، ولم يمنح بيهان لي وقتًا للمراوغة. على الفور ، انقض عليه وحش مطارد الليل.
كان الحشد من الضفة الجنوبية صامتًا تمامًا وهم ينظرون إلى المجموعة في المقدمة ، في انتظار أن يخرج أحدهم ويقاتل. نظر باي شياوتشون إلى بيهان لي ثم الكلب الضخم. بعد النظر بعناية ، ظهر تعبير غريب على وجهه. أخذ خطوة إلى الأمام بفخر.
أما بالنسبة لبيهان لي ، فقد تسببت الإصابات العقلية والجسدية التي تعرض لها في إغلاق عينيه ودخوله في غيبوبة. كان من المستحيل القول متى سيظهر وجهه على الملأ مرة أخرى. كان الألم الذي يعاني منه مثل كابوس حي.
تحول الزئير إلى موجة صوتية تدحرجت في كل الاتجاهات. بدأ العديد من الوحوش التي تنتمي إلى تلاميذ الضفة الشمالية يرتجفون ويحنون رؤوسهم ، كما لو كانوا في حضور الملك.
على الفور تقريبًا ، ثبَّتت أعين العديد من تلاميذ الضفة الجنوبية عليه ، وأشرقت بترقب. انغاقت عينا مطارد الليل الخضراء اللامعة عليه أيضًا.
ترجمة : Mada
بدا باي شياوتشون كبطل قوي ، امسك بذقنه وخرج إلى الحلبة. في الأعلى ، نظر طائر الشيخ تشو إلى أسفل باهتمام.
بدا باي شياوتشون كبطل قوي ، امسك بذقنه وخرج إلى الحلبة. في الأعلى ، نظر طائر الشيخ تشو إلى أسفل باهتمام.
ابتسم بيهان لي وقام بفحص الحشد من الضفة الجنوبية.
“باي شياوتشون من الضفة الجنوبية!” بمجرد أن أعلن باي شياوتشون عن نفسه ، ألقى وحش مطارد الليل رأسه للخلف وعوى ، وتحول اللمعان الوحشي في عينيه إلى هالة قاتلة موجهة فقط إلى باي شياوتشون.
تنهد باي شياوتشون ولوح بيده اليمنى ، مرسلاً إحدى حبات الفيرومون باتجاه بيهان لي.
ألقى بيهان لي نظرة واحدة على باي شياوتشون ، ولم يفعل شيئًا لإخفاء السخرية في عينيه. “باي شياوتشون؟ سمعت أنك احتللت المركز الأول في جولة تصفيات الضفة الجنوبية ، هل هذا صحيح؟ ”
كافح بيهان لاي بشكل محموم ، وأطلق صرخات يائسة مستمرة. ما كان يحدث الآن سيصبح أسطورة لم تكن موجودة في طائفة تيار الروح من قبل.
على الرغم من أن قلب باي شياوتشون كان يرتجف تحت النظرة القاتلة للكلب الضخم ، إلا أنه استمر في التمسك بنفسه مثل سيد قوي ، مثل سحابة تطفو في السماء. “أنت بيهان لي ، أليس كذلك؟ سأمنحك فرصة واحدة للإستسلام! ”
على الفور تقريبًا ، ثبَّتت أعين العديد من تلاميذ الضفة الجنوبية عليه ، وأشرقت بترقب. انغاقت عينا مطارد الليل الخضراء اللامعة عليه أيضًا.
سقط فك بيهان لي. “أستسلم؟”
ومع ذلك ، حتى عندما طار الرجل والكلب نحوه ، قفز باي شياوتشون في الهواء وأرسل إحدى الحبوب الطبية نحو وحش مطارد الليل.
ألقى رأسه للخلف وضحك بصخب ، كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة في العالم. ومع ذلك ، يمكن رؤية بصيص قاتل في عينيه.
“هل هذا الرجل معتوه أم ماذا؟ الأخ الأكبر بيهان هو أحد الخمسة المختارين. على الرغم من أنه قد لا يكون في نفس مستوى ناب الشبح ، حتى الأخ الأكبر ناب الشبح يجب أن يعترف بأنه قوي. من يظن باي شياوتشون نفسه؟ كم هو متعجرف! ”
“مضحك للغاية. على مدار السنين ، كنت أول تلميذ من الطائفة الخارجية تجرأ على نطق مثل هذه الكلمات لي “. بعد ذلك ، مد يده اليمنى وأدى إيماءة تعويذة ، وسيطر على وحش مطارد الليل.
“باي شياوتشون من الضفة الجنوبية!” بمجرد أن أعلن باي شياوتشون عن نفسه ، ألقى وحش مطارد الليل رأسه للخلف وعوى ، وتحول اللمعان الوحشي في عينيه إلى هالة قاتلة موجهة فقط إلى باي شياوتشون.
تنهد باي شياوتشون. بدا كبطل وحيد ، حدّق بحزن في بيهان لي وقال ، “بيهان لي ، هذه فرصتك الأخيرة . عندما أهاجم ، فأنا اخيف نفسي حتى. أنا أقول لك… أفضل شيء هو عدم إجباري “.
أصبح الحشد من الضفة الجنوبية صامتة. لقد حدقوا أولاً في باي شياوتشون ، ثم في بيهان لي ، ثم في الكلب الضخم الشرس. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إلى الموقف ، بدا أن بيهان لي أقوى بكثير.
كان وحش مطارد الليل يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا ، ومليئًا بالعضلات ، وممتلئًا بقوة لا نهاية لها على ما يبدو. كان رأسه ضخمًا والأنياب الهائلة التي خرجت من فمه تقطر اللعاب. جعله فروه الأسود الطويل يبدو أكثر شراسة.
ومع ذلك ، فإن كلمات باي شياوتشون وضعت بذرة الأمل في قلوب تلاميذ الضفة الجنوبية. ومع ذلك ، لم يسعهم سوى تذكر السجل البغيض لمعاملاته السابقة ، والتي ملأت قلوبهم بالرعب.
بدأ اللعاب يسيل ، وأيضًا شيء يشبه العصا… انتفخ بين ساقيه!
أما جمهور الضفة الشمالية فقد هتفوا ضاحكين وأدلوا بكل أنواع التصريحات الساخرة.
بشكل مثير للصدمة ، نمت أيضًا نتوءات عظامه وأنيابه!
“هل هذا الرجل معتوه أم ماذا؟ الأخ الأكبر بيهان هو أحد الخمسة المختارين. على الرغم من أنه قد لا يكون في نفس مستوى ناب الشبح ، حتى الأخ الأكبر ناب الشبح يجب أن يعترف بأنه قوي. من يظن باي شياوتشون نفسه؟ كم هو متعجرف! ”
أضاءت عيون بيهان لي بنور قاتل. “كنت أخطط فقط لكسر أحد ذراعيك ، ولكن بما أنك تحاول التصرف بشكل غامض ، أعتقد أنني سأكسر كل أطرافك بدلاً من ذلك!”
” الأخ الأكبر بيهان قوي و وحش مطارد الليل قد أثنى عليه الشيوخ. إنه ملك الوحوش بجسم قوي وطاقة لا حدود لها. حتى العواء يكفي لصدمة معظم الناس. انظر إلى باي شياوتشون هذا… إنه مضحك جدًا ، ومن المحتمل أن يعض وحش مطارد الليل ساقه بقضمة واحدة! ”
وقف باي شياوتشون جانبًا مثل أي شخص آخر. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الحبوب الطبية المثيرة للشهوة الجنسية في المعركة ، ولم يتخيل أبدًا أن النتائج ستكون مذهلة للغاية… بينما كان يشاهد صراخ بيهان لي ، لم يستطع الا التنهد.
“الأخ الأكبر بيهان سيفوز بهذا بالتأكيد!”
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
كان تلاميذ الضفة الشمالية في حالة من الضجة ، ولم يكن بإمكانهم تصديق ما كانوا يرونه. أصبحت عيونهم مليئة بالخوف والرعب غير المسبوق.
يبدو أن باي شياوتشون كان مسليًا للغاية لبيهان لي. أومضت عيونه ببرودة ، وقرر أن يعلمه درسًا صعبًا ومؤلماً. إذا لم يقتله ، فسوف يمزق جلده. مع ذلك ، قام بإيماءة تعويذة لبدء القتال.
قال باي شياوتشون: “أنا جاد ، هجماتي تخيفني”. صفع باي شياوتشون حقيبته وقام بإخراج حبتين طبيتين.
أصبحت عيون الوحش بنفسجية ، وبدأ يلهث. تشوش عقله ، وحفر مخالبه في الأرض ، وألقى رأسه للخلف ، وأطلق عواءًا صادمًا ، تسبب صوته في تلامس تلاميذ الضفة الجنوبية من الجمهور.
عندما حدث ذلك ، ابتسم بيهان لي بشراسة وأكمل إيماءة التعويذة. على الفور ، عوى وحش مطارد الليل المتحمس وبدأ في التوجّه نحو باي شياوتشون.
بعد ذلك ، شهق الجميع… بدأ بيهان لي بإطلاق صرخات بائسة!
انطلق بيهان لي أيضًا في الحركة ، وحلق خلفه وعلامة الشمس على جبهته تشع ضوءًا ساطعًا أثناء تحليقه نحو باي شياوتشون.
لمعت عينا مطارد الليل وهو يهدر في الهواء. من الواضح أنه كان بإمكانه تجنب حبوب الدواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، أومضت تعبيره ، وأمسك بالحبة وابتلعها.
ومع ذلك ، حتى عندما طار الرجل والكلب نحوه ، قفز باي شياوتشون في الهواء وأرسل إحدى الحبوب الطبية نحو وحش مطارد الليل.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
لمعت عينا مطارد الليل وهو يهدر في الهواء. من الواضح أنه كان بإمكانه تجنب حبوب الدواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، أومضت تعبيره ، وأمسك بالحبة وابتلعها.
أما بالنسبة لبيهان لي ، فقد تسببت الإصابات العقلية والجسدية التي تعرض لها في إغلاق عينيه ودخوله في غيبوبة. كان من المستحيل القول متى سيظهر وجهه على الملأ مرة أخرى. كان الألم الذي يعاني منه مثل كابوس حي.
أما بالنسبة لبيهان لي ، فقد تسببت الإصابات العقلية والجسدية التي تعرض لها في إغلاق عينيه ودخوله في غيبوبة. كان من المستحيل القول متى سيظهر وجهه على الملأ مرة أخرى. كان الألم الذي يعاني منه مثل كابوس حي.
على الفور ، مرت رعشة من خلال الكلب الضخم ، وأصبحت عيناه محتقنة بالدماء. ترددت أصوات الهدير عندما بدأت تنمو أكبر وأكثر عضلية.
“اللعنة ، هل أنت مجنون!؟!؟ ماذا تفعل؟!” أغمق وجه بيهان لي وزأر بغضب ، لكن الكلب الضخم جعله مشدودًا. بسبب وحش مطارد الليل المجنون ، لم يستطع بيهان لي تحريك عضلة. علاوة على ذلك ، كان لديه هاجس مرعب للغاية ، وشحب وجهه.
بشكل مثير للصدمة ، نمت أيضًا نتوءات عظامه وأنيابه!
“انتظر ، لماذا يبدو وضع هذا الكلب مألوفًا جدًا…؟”
بدأ اللعاب يسيل ، وأيضًا شيء يشبه العصا… انتفخ بين ساقيه!
على الفور تقريبًا ، ثبَّتت أعين العديد من تلاميذ الضفة الجنوبية عليه ، وأشرقت بترقب. انغاقت عينا مطارد الليل الخضراء اللامعة عليه أيضًا.
بشكل عام ، بدا الأمر شرسًا ومرعبًا لدرجة أنه كان من الصعب وصفه بالكلمات.
تحول الزئير إلى موجة صوتية تدحرجت في كل الاتجاهات. بدأ العديد من الوحوش التي تنتمي إلى تلاميذ الضفة الشمالية يرتجفون ويحنون رؤوسهم ، كما لو كانوا في حضور الملك.
“ما… ما هو نوع الحبة الطبية تلك!؟!؟”
أصبحت عيون الوحش بنفسجية ، وبدأ يلهث. تشوش عقله ، وحفر مخالبه في الأرض ، وألقى رأسه للخلف ، وأطلق عواءًا صادمًا ، تسبب صوته في تلامس تلاميذ الضفة الجنوبية من الجمهور.
كان وحش مطارد الليل يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا ، ومليئًا بالعضلات ، وممتلئًا بقوة لا نهاية لها على ما يبدو. كان رأسه ضخمًا والأنياب الهائلة التي خرجت من فمه تقطر اللعاب. جعله فروه الأسود الطويل يبدو أكثر شراسة.
“ما… ما هو نوع الحبة الطبية تلك!؟!؟”
بعد ذلك ، تراجع مرة أخرى بأقصى سرعة حتى وصل إلى حافة الحلبة ، حيث وقف بتوتر ناظرًا إلى بيهان لي.
“انتظر ، لماذا يبدو وضع هذا الكلب مألوفًا جدًا…؟”
ألقى رأسه للخلف وضحك بصخب ، كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة في العالم. ومع ذلك ، يمكن رؤية بصيص قاتل في عينيه.
كان التلاميذ على الضفة الشمالية ينظرون بعيون واسعة. كانت التغييرات في وحش مطارد الليل واضحة ، وبطريقة ما ، بدا مرعبًا أكثر من ذي قبل. لم يكن فقط أقوى من حيث جسده البدني ، بل بدا أيضًا أكثر جنونًا من ذي قبل. أصيب تلاميذ الضفة الشمالية بصدمة شديدة.
“هذه الحبة الطبية فعالة للغاية!”
بشكل عام ، بدا الأمر شرسًا ومرعبًا لدرجة أنه كان من الصعب وصفه بالكلمات.
“يمكن أن تجعل الوحوش البرية أكثر وحشية !!”
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
اندهش الجمهور ، وكذلك بيهان لي الذي لم يكن متأكدًا مما يحدث بالضبط. على الرغم من أن مطارد الليل كان من الواضح أنه أقوى بكثير من ذي قبل ، إلا أنه كان يشعر أن هناك شيئًا ما خطأ.
كان الحشد من الضفة الجنوبية صامتًا تمامًا وهم ينظرون إلى المجموعة في المقدمة ، في انتظار أن يخرج أحدهم ويقاتل. نظر باي شياوتشون إلى بيهان لي ثم الكلب الضخم. بعد النظر بعناية ، ظهر تعبير غريب على وجهه. أخذ خطوة إلى الأمام بفخر.
“سأحذرك مرة أخرى” ، قال باي شياوتشون بهدوء وهو يخرج فكه. “استسلم.”
“يمكن أن تجعل الوحوش البرية أكثر وحشية !!”
أضاءت عيون بيهان لي بنور قاتل. “كنت أخطط فقط لكسر أحد ذراعيك ، ولكن بما أنك تحاول التصرف بشكل غامض ، أعتقد أنني سأكسر كل أطرافك بدلاً من ذلك!”
بدأ قلب بيهان لي بالخفقان ، وفقط عندما كان على وشك محاولة السيطرة على الكلب ، هز هدير مرعب كل شيء ، وبدأ وحش مطارد الليل بالهجوم في اتجاهه. كانت سرعته مذهلة ، ولم يمنح بيهان لي وقتًا للمراوغة. على الفور ، انقض عليه وحش مطارد الليل.
على الرغم من أن قتل الأرواح كان محظورًا في معارك المختارين ، إلا أنه كان لا مفر من الإصابات الخطيرة. حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، واصل توجيه هجومه نحو باي شياوتشون.
كان الحشد من الضفة الجنوبية صامتًا تمامًا وهم ينظرون إلى المجموعة في المقدمة ، في انتظار أن يخرج أحدهم ويقاتل. نظر باي شياوتشون إلى بيهان لي ثم الكلب الضخم. بعد النظر بعناية ، ظهر تعبير غريب على وجهه. أخذ خطوة إلى الأمام بفخر.
تنهد باي شياوتشون ولوح بيده اليمنى ، مرسلاً إحدى حبات الفيرومون باتجاه بيهان لي.
ألقى رأسه للخلف وضحك بصخب ، كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة في العالم. ومع ذلك ، يمكن رؤية بصيص قاتل في عينيه.
بعد ذلك ، تراجع مرة أخرى بأقصى سرعة حتى وصل إلى حافة الحلبة ، حيث وقف بتوتر ناظرًا إلى بيهان لي.
على الرغم من أن قتل الأرواح كان محظورًا في معارك المختارين ، إلا أنه كان لا مفر من الإصابات الخطيرة. حتى عندما غادرت الكلمات فمه ، واصل توجيه هجومه نحو باي شياوتشون.
تحول الزئير إلى موجة صوتية تدحرجت في كل الاتجاهات. بدأ العديد من الوحوش التي تنتمي إلى تلاميذ الضفة الشمالية يرتجفون ويحنون رؤوسهم ، كما لو كانوا في حضور الملك.
انقبضت عيون بيهان لي ، وعندما كان على وشك الابتعاد عن الطريق ، انفجرت الحبة وتحولت إلى مسحوق يملأ المنطقة. على الرغم من أنه حاول تجنبها ، إلا أن بعضًا منها سقط عليه .
تحول الزئير إلى موجة صوتية تدحرجت في كل الاتجاهات. بدأ العديد من الوحوش التي تنتمي إلى تلاميذ الضفة الشمالية يرتجفون ويحنون رؤوسهم ، كما لو كانوا في حضور الملك.
أومض تعبيره. بافتراض أنها كانت حبة سامة ، تراجع وفحص نفسه بسرعة. ومع ذلك ، لم يجد شيئًا غير مألوف باستثناء رائحة لطيفة إلى حد ما.
أصبح الحشد من الضفة الجنوبية صامتة. لقد حدقوا أولاً في باي شياوتشون ، ثم في بيهان لي ، ثم في الكلب الضخم الشرس. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا بها إلى الموقف ، بدا أن بيهان لي أقوى بكثير.
ظهر عبوس على وجهه. بدا الموقف وكأنه أصبح أكثر غرابة وغرابة. فقط عندما كان يحاول إنهاء المعركة مرة واحدة وإلى الأبد ، ظهر صوت عواء فصل الهواء.
كان وحش مطارد الليل يتجه نحو بيهان ليوهو يلهث ، وعيناه تتألقان باللون الأحمر الفاتح.
بدأ قلب بيهان لي بالخفقان ، وفقط عندما كان على وشك محاولة السيطرة على الكلب ، هز هدير مرعب كل شيء ، وبدأ وحش مطارد الليل بالهجوم في اتجاهه. كانت سرعته مذهلة ، ولم يمنح بيهان لي وقتًا للمراوغة. على الفور ، انقض عليه وحش مطارد الليل.
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
“اللعنة ، هل أنت مجنون!؟!؟ ماذا تفعل؟!” أغمق وجه بيهان لي وزأر بغضب ، لكن الكلب الضخم جعله مشدودًا. بسبب وحش مطارد الليل المجنون ، لم يستطع بيهان لي تحريك عضلة. علاوة على ذلك ، كان لديه هاجس مرعب للغاية ، وشحب وجهه.
في الوقت نفسه ، لم يستطع تلاميذ الطائفة الخارجية في الجمهور إلا أن يرفعوا أعناقهم ليروا ما كان يحدث. حتى كبار اللوردات والشيوخ كانوا يراقبون عن كثب ، وكان الحس الإلهي لكبار الشيوخ يركز باهتمام على المشهد.
ترجمة : Mada
بعد ذلك ، شهق الجميع… بدأ بيهان لي بإطلاق صرخات بائسة!
بعد ذلك ، شهق الجميع… بدأ بيهان لي بإطلاق صرخات بائسة!
“لا… لا… أنت !! اااااااييي !!! ” صرخات بيهان لاي المروعة يمكن أن تهز السماء والأرض. كانت تعابيره عبارة عن ألم وارتباك ، وكأنه لا يستطيع تصديق ما يحدث. لم يستطع فعل شيء سوى الصراخ.
كان تلاميذ الضفة الشمالية في حالة من الضجة ، ولم يكن بإمكانهم تصديق ما كانوا يرونه. أصبحت عيونهم مليئة بالخوف والرعب غير المسبوق.
بعد ذلك ، شهق الجميع… بدأ بيهان لي بإطلاق صرخات بائسة!
”السماء !! ما هي حبوب الدواء؟ إنها لا تثير جنون الكلب ، إنه تثير رغبته الجنسية… ”
ألقى بيهان لي نظرة واحدة على باي شياوتشون ، ولم يفعل شيئًا لإخفاء السخرية في عينيه. “باي شياوتشون؟ سمعت أنك احتللت المركز الأول في جولة تصفيات الضفة الجنوبية ، هل هذا صحيح؟ ”
“هذ. هذا… هذا….”
“الأخ الأكبر بيهان…يتم **** من قبل ووحشه ؟!”
كان وحش مطارد الليل يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا ، ومليئًا بالعضلات ، وممتلئًا بقوة لا نهاية لها على ما يبدو. كان رأسه ضخمًا والأنياب الهائلة التي خرجت من فمه تقطر اللعاب. جعله فروه الأسود الطويل يبدو أكثر شراسة.
كافح بيهان لاي بشكل محموم ، وأطلق صرخات يائسة مستمرة. ما كان يحدث الآن سيصبح أسطورة لم تكن موجودة في طائفة تيار الروح من قبل.
89: أستسلم
أضاءت عيون بيهان لي بنور قاتل. “كنت أخطط فقط لكسر أحد ذراعيك ، ولكن بما أنك تحاول التصرف بشكل غامض ، أعتقد أنني سأكسر كل أطرافك بدلاً من ذلك!”
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
“مضحك للغاية. على مدار السنين ، كنت أول تلميذ من الطائفة الخارجية تجرأ على نطق مثل هذه الكلمات لي “. بعد ذلك ، مد يده اليمنى وأدى إيماءة تعويذة ، وسيطر على وحش مطارد الليل.
أما بالنسبة لتلاميذ الضفة الجنوبية ، فقد كانت أذهانهم تدور ، وبالكاد كان بإمكانهم التفكير بشكل صحيح. حدق شانغوان تيانيو بصدمه ، وشعر فجأة كما لو كان العالم مكانًا أكثر قتامة من ذي قبل. من ناحية أخرى ، كانت تشو شينكي تحمر خجلاً بشدة.
انتشرت هالة قاتلة مستعرة ، قفز إلى الأمام ومررًا كمه ليرسل وحش مطارد الليل بعيدًا . ثم التقط بيهان لي ، الذي لم يكن لديه وجه على الإطلاق. كاد السيد أن يشعر كما لو أن ما حدث للتو لم يكن حقيقياً. شعر بالحرج الشديد من البقاء ، حدق بغضب في باي شياوتشون ثم غادر.
وقف باي شياوتشون جانبًا مثل أي شخص آخر. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الحبوب الطبية المثيرة للشهوة الجنسية في المعركة ، ولم يتخيل أبدًا أن النتائج ستكون مذهلة للغاية… بينما كان يشاهد صراخ بيهان لي ، لم يستطع الا التنهد.
سقط فك بيهان لي. “أستسلم؟”
حتى ناب الشبح كان يشاهد بعيون واسعة ، يرتجف في عدم تصديق مطلق.
قال ، وبدا بريئا للغاية ، “لقد قلت … حتى أنا خائف من هجماتي. لقد أخبرتك عدة مرات ، لكنك أصررت فقط على القيام بالأشياء بطريقتك “.
في هذه المرحلة ، ملأ هدير غاضب الهواء حيث تدخل سيد بيهان لي أخيرًا. “باي شياوتشون !!”
انتشرت هالة قاتلة مستعرة ، قفز إلى الأمام ومررًا كمه ليرسل وحش مطارد الليل بعيدًا . ثم التقط بيهان لي ، الذي لم يكن لديه وجه على الإطلاق. كاد السيد أن يشعر كما لو أن ما حدث للتو لم يكن حقيقياً. شعر بالحرج الشديد من البقاء ، حدق بغضب في باي شياوتشون ثم غادر.
انطلق بيهان لي أيضًا في الحركة ، وحلق خلفه وعلامة الشمس على جبهته تشع ضوءًا ساطعًا أثناء تحليقه نحو باي شياوتشون.
أما بالنسبة لبيهان لي ، فقد تسببت الإصابات العقلية والجسدية التي تعرض لها في إغلاق عينيه ودخوله في غيبوبة. كان من المستحيل القول متى سيظهر وجهه على الملأ مرة أخرى. كان الألم الذي يعاني منه مثل كابوس حي.
أما جمهور الضفة الشمالية فقد هتفوا ضاحكين وأدلوا بكل أنواع التصريحات الساخرة.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
ترجمة : Mada
