الفصل الأول: حياة المدين ( 1 )
الفصل الأول: حياة المدين ( 1 )
لم يستطع ميلتون منع ابتسامة بعد التفكير بهذه الطريقة.
” من كان سيعلم أنني سأموت من الإرهاق ” الشاب النبيل الذي بلغ العشرين لتوه أطلق ضحكة لا ترحم.
أعتقد بارك مونسو أنه أغمي عليه فقط لكنه وجد نفسه في قاعة جنازة عندما فتح عينيه.
معتقدًا أنه كان عليه فقط إكمال وقته في الأكاديمية , فقد أهمل , لا , لقد عاش حياة مسرفة في العاصمة.
لم تكن جنازته .
بل جنازة الفيسكونت سوس فورست الذي تصادف بأن يكون والد ميلتون فورست.
بل جنازة الفيسكونت سوس فورست الذي تصادف بأن يكون والد ميلتون فورست.
كان ميلوت فورست هو بارك مون-سو نفسه مع كل ذكريات حياته السابقة سليمة.
الفصل الأول: حياة المدين ( 1 )
“هذا … أنا آسف. لم أكن أريد أن أزعج حالتك الذهنية … ”
لقد كان تفسيرا مختلطا إلى حد ما , لكن الاستنتاج كان هذا.
لأكون صادقًا, لم يكن لدى الرجل الشجاعة لارتكاب أي عملية احتيال. يحتاج المرء إلى الذكاء و الشجاعة لاختلاس بعض الأموال أثناء إدارتها. على الأقل, يحتاج الشخص الى واحد او اثنين حتى يحاول ذلك . بهذا المعنى , لم يكن مدير المنزل موهوبًا ولكنه كان لا يزال قادرًا على القيام ببعض الأعمال.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك ولكن من بارك مونسو الذي مات من الإرهاق, أستيقظ في جسد ميلتون فورست, سيد شاب نبيل.
” حالتي الذهنية؟ أخرج ومت , أيها الوغد!”
كان ميلتون فورست يعيش حياته بشكل طبيعي عندما اتى يوم , فجأة , ذكريات حياته الماضية أستيقظت. لحسن الحظ لم يكن هناك أندماج للأرواح أو أي شيء من هذا القبيل.
أصبح لديه ذكريات بارك مونسو و أيضا ذكريات ميلتون فورست. من الادق القول إن ذكريات بارك مونسو قد اُيقظت في في الرجل المسمى ميلتون فورست.
أصبح لديه ذكريات بارك مونسو و أيضا ذكريات ميلتون فورست. من الادق القول إن ذكريات بارك مونسو قد اُيقظت في في الرجل المسمى ميلتون فورست.
” لذلك, لن أسير على الديون مرة أخرى أبدًا”. تعهد ميلتون بحزم.
كان قادرًا على إدراك أن كلا الهويتين هما نفسه.
لن يكون منزل الفيسكونت فورست مؤهلا لكونه مولوداً بملعقة ذهبية, لكنه كان على الأقل ملعقة برونزية. لم يكن المنزل يتمتع بسلطة كبيرة, لكنه لم يكن مجرد منزل نبيل بالأسم أيضًا.
بعد اجتياز مراسم الجنازة بطريقة ما, نجح ميلتون في وراثة لقب والده الفيسكونت فورست.
كان هذا المبلغ 8500 ذهب. المبلغ مشابهًا لـ 8.5 مليار وون. وفقًا لمعلومات ميلتون عن أقتصاد كوريا الجنوبية.
بعد أن أستقر كل شيء, يمكنه أخيرًا الراحة للتفكير بجدية في حياته.
كان قادرًا على إدراك أن كلا الهويتين هما نفسه.
” من الأفضل أن أستيقظ للواقع الآن. ”
” اللعنة … ”
الاستيقاظ المفاجئ في حياته السابقة , وجنازة والده , و وراثة لقب الفيسكونت , لقد كان شارد الذهن لفترة من الوقت حيث كانت تحدث أشياء كثيرة , ولكن حان الوقت للجمع بين نفسه ببطء.
كان ميلتون فورست يعيش حياته بشكل طبيعي عندما اتى يوم , فجأة , ذكريات حياته الماضية أستيقظت. لحسن الحظ لم يكن هناك أندماج للأرواح أو أي شيء من هذا القبيل.
كان سيواجه وقتًا عصيبًا لفترة من الوقت لو كان لديه فقط ذكريات ميلتون, لكنه تمكن من تثبيت نفسه بعد الاستيقاظ على ذكريات بارك مونسو.
” فترة السداد حتى بداية العام المقبل.”
” لحسن الحظ , لا توجد أية صعوبات يجب مواجهتها بعد الولادة من جديد. لا توجد تهديدات ملوك الشياطين, ولا توجد تهديدات للعالم , ولدي مكانة نبيلة … “
نشأ ميلتون فورست باعتباره السيد الشاب النمطي لمنزل نبيل. تلقى تعليمًا نبيلاً وتوجه إلى العاصمة في سن الخامسة عشرة للألتحاق بأكادمية المملكة. ثم خضع لتدريب الفارس كتدريب أساسي.
“اللعنة…”
قام المدربون بتقييم ميلتون ليكون لديه موهبة المبارزة. كان من العار أن ميلتون لم يكن لديه رغبة في ذلك. بالنسبة لسيد شاب لأسرة نبيلة, يمكن مقارنة حقوق الفارس برخصة قيادة في القرن الواحد والعشرين. يمكن لأي شخص الحصول عليها بسهولة دون متاعب.
فضلا عن ذلك …
كان الوريث الوحيد لمنزل نبيل في المقاطعة. هنا لم يكن لديه أي رغبات قوية لأن مستقبله كان جيدًا كم تم تحديده بالفعل.
” لمواصة حياتي الهادئة, من الأفضل ألا يكون لدي الكثير من الجشع و الحافظ على الوضع الحالي. بالتأكيد لن أتحمل ديون.”
معتقدًا أنه كان عليه فقط إكمال وقته في الأكاديمية , فقد أهمل , لا , لقد عاش حياة مسرفة في العاصمة.
أعتقد بارك مونسو أنه أغمي عليه فقط لكنه وجد نفسه في قاعة جنازة عندما فتح عينيه.
ثم سارع إلى الوراء فور علمه بوفاة والد واستيقظ على ذكريات بارك مونسو خلال مراسم الجنازة. بعد التفكير حتى الآن , توصل بارك مونسو, لا , ميلتون , إلى استنتاج – ” هذه الحياة مليئة بالعسل”.
” ديون السيد السابق تلبغ 8500 ذهب .”
نعم. شعر ميلتون أن حياته كانت تقطر من العسل. لم يدرك ذلك سابقًا خلال حياته كميلتون فروست ولكن بعد الحصول على وجهات نظر بارك مونسو , رأى أن حياته في وضع سهل.
“الديون شيء مخيف”.
أن تكون مولودً نبيلاً كانت ميزة هائلة, مع الاخذ في الاعتبار أن هذا العالم يضع أهمية كبيرة
أظطر ميلتون إلى تهدئة نفسه بعد مشاهدة الممثل يتحدث بنبرة صوت تشبه الأعمال التجارية.
على هوية الفرد ونسبه.
كان ميلتون فورست يعيش حياته بشكل طبيعي عندما اتى يوم , فجأة , ذكريات حياته الماضية أستيقظت. لحسن الحظ لم يكن هناك أندماج للأرواح أو أي شيء من هذا القبيل.
لن يكون منزل الفيسكونت فورست مؤهلا لكونه مولوداً بملعقة ذهبية, لكنه كان على الأقل ملعقة برونزية. لم يكن المنزل يتمتع بسلطة كبيرة, لكنه لم يكن مجرد منزل نبيل بالأسم أيضًا.
ذات يوم, فجأة, وصل شخص من شركة شارلوت ميرشانت. قدموا على الفور نموذج إقرار بالديون يزعمون فيه أن الفيسكونت سوس فورست قد أقترض المال قبل وفاته.
لقد كان إقطاعيًا نموذجيًا بأرضة الخاصة, حتى لو كانت صغيرة. نادرا ماكان هناك أي تدخل من المملكة وكانت المنطقة توفر ما يكفي للعيش طالما أنه لم ينفق ببذخ.
كان سيواجه وقتًا عصيبًا لفترة من الوقت لو كان لديه فقط ذكريات ميلتون, لكنه تمكن من تثبيت نفسه بعد الاستيقاظ على ذكريات بارك مونسو.
” أكثر من أي شيء آخر, ليس هناك الكثير من العمل, جميع الاعمال الصغيرة يتم الاعتناء بها من الأشخاص تحتي.”
________________________________
لم يستطع ميلتون منع ابتسامة بعد التفكير بهذه الطريقة.
أظطر ميلتون إلى تهدئة نفسه بعد مشاهدة الممثل يتحدث بنبرة صوت تشبه الأعمال التجارية.
لقد أخذ كل شيء كأمر مسلم به لأنه لم يكن يعرف أي شيء أفضل, ولكن الآن بعد أن أستيقظ على ذكريات الحياة السابقة كبارك مونسو , أدرك كم كان مباركًا في حياته الحالية.
الاستيقاظ المفاجئ في حياته السابقة , وجنازة والده , و وراثة لقب الفيسكونت , لقد كان شارد الذهن لفترة من الوقت حيث كانت تحدث أشياء كثيرة , ولكن حان الوقت للجمع بين نفسه ببطء.
” لمواصة حياتي الهادئة, من الأفضل ألا يكون لدي الكثير من الجشع و الحافظ على الوضع الحالي. بالتأكيد لن أتحمل ديون.”
أن تكون مولودً نبيلاً كانت ميزة هائلة, مع الاخذ في الاعتبار أن هذا العالم يضع أهمية كبيرة
” حالتي الذهنية؟ أخرج ومت , أيها الوغد!”
في حياته السابقة, كان قد عمل حتى الموت مثل البهيمة لشركته بسبب قروض الطلاب.
التفكير في الامر جعله يلعن طبيعياً.
كان الوريث الوحيد لمنزل نبيل في المقاطعة. هنا لم يكن لديه أي رغبات قوية لأن مستقبله كان جيدًا كم تم تحديده بالفعل.
“الديون شيء مخيف”.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك ولكن من بارك مونسو الذي مات من الإرهاق, أستيقظ في جسد ميلتون فورست, سيد شاب نبيل.
” لذلك, لن أسير على الديون مرة أخرى أبدًا”. تعهد ميلتون بحزم.
__________تعليق المترجم الانجليزي___________
بحزم, بحزم, وحزم….
” اللعنة … ”
***
” حالتي الذهنية؟ أخرج ومت , أيها الوغد!”
” ديون السيد السابق تلبغ 8500 ذهب .”
أعتقد بارك مونسو أنه أغمي عليه فقط لكنه وجد نفسه في قاعة جنازة عندما فتح عينيه.
“…….”
أعتقد بارك مونسو أنه أغمي عليه فقط لكنه وجد نفسه في قاعة جنازة عندما فتح عينيه.
تم كسر تعهد ميلتون في غضون شهر من العمل كسيد.
فضلا عن ذلك …
ذات يوم, فجأة, وصل شخص من شركة شارلوت ميرشانت.
قدموا على الفور نموذج إقرار بالديون يزعمون فيه أن الفيسكونت سوس فورست قد أقترض المال قبل وفاته.
تم كسر تعهد ميلتون في غضون شهر من العمل كسيد.
كان هذا المبلغ 8500 ذهب. المبلغ مشابهًا لـ 8.5 مليار وون. وفقًا لمعلومات ميلتون عن أقتصاد كوريا الجنوبية.
” من الأفضل أن أستيقظ للواقع الآن. ”
بلغت أرباح الفيسكونت الكاملة لمدة عام واحد نحو 1000 ذهب بعد خصم المصاريف المتنوعة.
” اللعنة … ”
بمعنى, أن الأمر سيستغرق تسع سنوات من الأرباح دون أي نفقات لسداد الدين. بالطبع , لم يكن ذلك ممكنا.
بل جنازة الفيسكونت سوس فورست الذي تصادف بأن يكون والد ميلتون فورست.
فضلا عن ذلك …
نعم. شعر ميلتون أن حياته كانت تقطر من العسل. لم يدرك ذلك سابقًا خلال حياته كميلتون فروست ولكن بعد الحصول على وجهات نظر بارك مونسو , رأى أن حياته في وضع سهل.
” فترة السداد حتى بداية العام المقبل.”
“اللعنة…”
” بداية العام المقبل ؟”
” لمواصة حياتي الهادئة, من الأفضل ألا يكون لدي الكثير من الجشع و الحافظ على الوضع الحالي. بالتأكيد لن أتحمل ديون.”
كانت حالة لم يتبق فيها سوى أقل من عام على السداد.
بعد اجتياز مراسم الجنازة بطريقة ما, نجح ميلتون في وراثة لقب والده الفيسكونت فورست.
كان الممثل من شركة شارلوت ميرشانت يدور حول الأعمال التجارية حيث واصل في ما قاله, ” نعم , إذا لم نتمكن من الحصول على أكثر من نصف السداد بحلول ذلك الوقت , فسنستولي على المنقطة التي تم وضعها في العقد كضمان”.
الاستيقاظ المفاجئ في حياته السابقة , وجنازة والده , و وراثة لقب الفيسكونت , لقد كان شارد الذهن لفترة من الوقت حيث كانت تحدث أشياء كثيرة , ولكن حان الوقت للجمع بين نفسه ببطء.
أظطر ميلتون إلى تهدئة نفسه بعد مشاهدة الممثل يتحدث بنبرة صوت تشبه الأعمال التجارية.
أصبح لديه ذكريات بارك مونسو و أيضا ذكريات ميلتون فورست. من الادق القول إن ذكريات بارك مونسو قد اُيقظت في في الرجل المسمى ميلتون فورست.
” انتظر, انتظر لحظة” , بدأ ميلتون المحادثة بهدوء.
” لم أسمع قط أن والدي اقترض أي أموال. لا أعرف حتى لماذا اقترض المال أو لماذا أستخدمه. هل يعقل أن يُطلب مني سدادها دون تفكير؟ ”
” لم أسمع قط أن والدي اقترض أي أموال. لا أعرف حتى لماذا اقترض المال أو لماذا أستخدمه. هل يعقل أن يُطلب مني سدادها دون تفكير؟ ”
” لذلك, لن أسير على الديون مرة أخرى أبدًا”. تعهد ميلتون بحزم.
دفع ممثل الشركة مستندًا بناءً على كلمات ميلتون, ” هذا هو إقرار الدين الذي تم ملؤه من فيسكونت فورست السابقة, يرجى التحقق من ختم منزل فورست المختوم هنا .”
كان قادرًا على إدراك أن كلا الهويتين هما نفسه.
“اللعنة…”
***
عند التحقق , رأى ميلتون أن الختم المختوم هو الصفقة الحقيقية.
قام المدربون بتقييم ميلتون ليكون لديه موهبة المبارزة. كان من العار أن ميلتون لم يكن لديه رغبة في ذلك. بالنسبة لسيد شاب لأسرة نبيلة, يمكن مقارنة حقوق الفارس برخصة قيادة في القرن الواحد والعشرين. يمكن لأي شخص الحصول عليها بسهولة دون متاعب.
ختم المنزل النبيل صنع بواسطة المنزل الملكي بالسحر, لذلك كان من الممكن أكتشاف الأختام المزيفة على الفور, تمكن ميلتون من التحقق دون شك من صحة الختم.
ختم المنزل النبيل صنع بواسطة المنزل الملكي بالسحر, لذلك كان من الممكن أكتشاف الأختام المزيفة على الفور, تمكن ميلتون من التحقق دون شك من صحة الختم.
” كما أننا لا نعرف سبب أقتراض الفيسكونت السابق للمال ولا الغرض منه. ومع ذلك فقد أقرضناه مبلغًا يتناسب مع المنقطة التي طرحها كضمان”.
” لحسن الحظ , لا توجد أية صعوبات يجب مواجهتها بعد الولادة من جديد. لا توجد تهديدات ملوك الشياطين, ولا توجد تهديدات للعالم , ولدي مكانة نبيلة … “ نشأ ميلتون فورست باعتباره السيد الشاب النمطي لمنزل نبيل. تلقى تعليمًا نبيلاً وتوجه إلى العاصمة في سن الخامسة عشرة للألتحاق بأكادمية المملكة. ثم خضع لتدريب الفارس كتدريب أساسي.
كان ميلتون غاضبًا, لكن خصمه مستعدًا تمامًا وفقًا للقانون. كان ختم المنزل حقيقيًا. حتى أنه كان هناك توقيع الماركيز بإعتباره كاتب العدل. كان من المحتمل جدًا أن يتم جمع الدين حتى لو طلب اللجوء لبلد أجنبي. وكان الاستنتاج يجب جمع الدين مهما حدث.
” فترة السداد حتى بداية العام المقبل.”
” تشامبرلين! قم بإستدعاء قائد الفرسان والمسؤول على الفور. عجل !”
لأكون صادقًا, لم يكن لدى الرجل الشجاعة لارتكاب أي عملية احتيال. يحتاج المرء إلى الذكاء و الشجاعة لاختلاس بعض الأموال أثناء إدارتها. على الأقل, يحتاج الشخص الى واحد او اثنين حتى يحاول ذلك . بهذا المعنى , لم يكن مدير المنزل موهوبًا ولكنه كان لا يزال قادرًا على القيام ببعض الأعمال.
” نعم, سيدي”.
على هوية الفرد ونسبه.
بمجرد مغادرة ممثل شركة شارلوت ميرشانت, قام ميلتون على الفور بإستدعاء الخدم على الفور في منزل فورست. سيكون للمنزل الكبير عدد كبير من الخدم من تخصصات مختلفة, لكن أسرة في مقاطعة مثل منزل فورست لم يكن بها العديد من الخدم.
كان قادرًا على إدراك أن كلا الهويتين هما نفسه.
أولا, قائد الفرسان. تضمنت واجبات قائد الفرسان الحفاظ على المنطقة آمنة, وتدريب الجنود, وتربية الفرسان الآخرين. ثم كان هناك المسؤول. تضمنت واجبات المسؤول تحصيل الضرائب وتوزيع أموال الضرائب على الأحتياجات المختلفة للإقليم واحتساب الضريبة التي سيتم إرسالها إلى العاصمة. لإضافة شخص آخر إلى القائمة, كان على تشامبرلين واجبات رعاية الأصول الشخصية لأسرة السيد وإدارة الموظفين العموميين.
الفصل الأول: حياة المدين ( 1 )
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة مرؤوسين مباشرين لميلتون. بمجرد أن تم جمع الثلاثة, ذهب ميلتون مباشرة إلى استجواب المسؤول كما لو كان يريد أن يأكل المسؤول حيا.
” كما أننا لا نعرف سبب أقتراض الفيسكونت السابق للمال ولا الغرض منه. ومع ذلك فقد أقرضناه مبلغًا يتناسب مع المنقطة التي طرحها كضمان”.
” دين الأسرة مروع يبلغ 8500 ذهب. 8500 ذهب! هل تخبرني أنك لا تعرف عن هذا يا مسؤول!؟” استجوب ميلتون بصوت عالٍ.
بعد أن أستقر كل شيء, يمكنه أخيرًا الراحة للتفكير بجدية في حياته.
كان المسؤول يتصبب عرقاً من الرصاص وهو يجيب, ” هذا … كنت أعرف أن السيد السابق قد ترك بعض الديون ’ لكنني لم أكن أعرف الوقت المناسب لإخبار سيدي بذلك … ”
” نعم, سيدي”.
” الوقت المناسب ؟ متى يمكن أن يكون هناك وقت مناسب للتقرير!؟ تحتاج إلى الإبلاغ عن هذه الأشياء على الفور! ”
” دين الأسرة مروع يبلغ 8500 ذهب. 8500 ذهب! هل تخبرني أنك لا تعرف عن هذا يا مسؤول!؟” استجوب ميلتون بصوت عالٍ.
“هذا … أنا آسف. لم أكن أريد أن أزعج حالتك الذهنية … ”
أولا, قائد الفرسان. تضمنت واجبات قائد الفرسان الحفاظ على المنطقة آمنة, وتدريب الجنود, وتربية الفرسان الآخرين. ثم كان هناك المسؤول. تضمنت واجبات المسؤول تحصيل الضرائب وتوزيع أموال الضرائب على الأحتياجات المختلفة للإقليم واحتساب الضريبة التي سيتم إرسالها إلى العاصمة. لإضافة شخص آخر إلى القائمة, كان على تشامبرلين واجبات رعاية الأصول الشخصية لأسرة السيد وإدارة الموظفين العموميين.
” حالتي الذهنية؟ أخرج ومت , أيها الوغد!”
كان ميلتون غاضبًا, لكن خصمه مستعدًا تمامًا وفقًا للقانون. كان ختم المنزل حقيقيًا. حتى أنه كان هناك توقيع الماركيز بإعتباره كاتب العدل. كان من المحتمل جدًا أن يتم جمع الدين حتى لو طلب اللجوء لبلد أجنبي. وكان الاستنتاج يجب جمع الدين مهما حدث.
شعر ميلتون جيدًا بشخصية المسؤول بعد أن تحدث مع بضع جمل. يمكن للمرء أن يلتقي بهؤلاء الناس بين الحين و الآخر الذين يعيشون في المجتمع . من النوع الذي علم بوجود قنبلة موقوتة , لكنه كان يخفيها ولا يبلغ رؤسائه بها خوفًا من التوبيخ. كانت قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت, لكنه كان أحمق للغاية وتمسك بها طوال الوقت. ببساطة , كان مسؤول جبان عديم الفائدة.
لن يكون منزل الفيسكونت فورست مؤهلا لكونه مولوداً بملعقة ذهبية, لكنه كان على الأقل ملعقة برونزية. لم يكن المنزل يتمتع بسلطة كبيرة, لكنه لم يكن مجرد منزل نبيل بالأسم أيضًا.
كان تقييم ميلتون دقيقًا. خدم مسؤول منزل فيسكونت فورست لفترة طويلة جدًا , لكن لا يمكن للمرء أن يقول إنه كان فردًا موهوبًا حتى بشكل عابر. عرف الفيسكونت السابق ذلك ولكنه ظل يحتفظ به لفترة طويلة. ذلك لأن العمل الإداري لأسرة فيسكونت فورست لم يكن صعبًا للغاية ولم يرتكب أي احتيال مطلقًا.
كان الوريث الوحيد لمنزل نبيل في المقاطعة. هنا لم يكن لديه أي رغبات قوية لأن مستقبله كان جيدًا كم تم تحديده بالفعل.
لأكون صادقًا, لم يكن لدى الرجل الشجاعة لارتكاب أي عملية احتيال. يحتاج المرء إلى الذكاء و الشجاعة لاختلاس بعض الأموال أثناء إدارتها. على الأقل, يحتاج الشخص الى واحد او اثنين حتى يحاول ذلك . بهذا المعنى , لم يكن مدير المنزل موهوبًا ولكنه كان لا يزال قادرًا على القيام ببعض الأعمال.
” كما أننا لا نعرف سبب أقتراض الفيسكونت السابق للمال ولا الغرض منه. ومع ذلك فقد أقرضناه مبلغًا يتناسب مع المنقطة التي طرحها كضمان”.
” اللعنة … ”
بحزم, بحزم, وحزم….
لو لم يكن الوضع محفوفًا بالمخاطر. مهما كانت الحالة , فقد انفجرت القنبلة بالفعل.
***
__________تعليق المترجم الانجليزي___________
لم يستطع ميلتون منع ابتسامة بعد التفكير بهذه الطريقة.
1- يحدد المؤلف ذكريات من حياة سابقة ولا يقول انه تناسخ .
معتقدًا أنه كان عليه فقط إكمال وقته في الأكاديمية , فقد أهمل , لا , لقد عاش حياة مسرفة في العاصمة.
2- 8.5 مليار وون كوري حوالي 7.25 مليون دولار أمريكي .
أعتقد بارك مونسو أنه أغمي عليه فقط لكنه وجد نفسه في قاعة جنازة عندما فتح عينيه.
________________________________
كان المسؤول يتصبب عرقاً من الرصاص وهو يجيب, ” هذا … كنت أعرف أن السيد السابق قد ترك بعض الديون ’ لكنني لم أكن أعرف الوقت المناسب لإخبار سيدي بذلك … ”
xMajed
________________________________
لم تكن جنازته .
