رعب عالمي
لقد كان جيك معتاد في الماضي على تناول إفطار دسم قبيل الذهاب إلى العمل.
كوب من الحليب بجانب وجود كمية معتبرة من الحبوب المعلبة والفواكه.. وربما كوب من الشاي أو القهوة.
إنه الإفطار الفرنسي النموذجي حيث يأتي السكر قبل كل شئ.
عندما أجاب على المكالمة إكتشف أن المتصل هي ابنة عمه أنيا.
ومع ذلك فقد مر أكثر من خمس سنوات منذ توقف عن تناول مثل هذا النوع من الوجبات الصباحية.
تحديدا لم يتناولها منذ خروجه من فيلا عمه.
” سفينة فضاء!!! ، إنها سفينة حربية دخيلة !!”.
في هذه اللحظة ، لم يعد لديه أي إحساس بقيمة الطعام.
عندما أجاب على المكالمة إكتشف أن المتصل هي ابنة عمه أنيا.
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
” يا رباه! ”
صحيح أنه يأكل بشكل جيد ولم يكن هناك ما يدعوا للقلق بشأنه إلا أن جيك لم يعد يهتم.
لكنه كان عملاقا بمعنى الكلمة.
بعد الحرب العالمية الثالثة الوهية حيث قصفت جميع المدن المشهورة والكبيرة ، أصبحت هناك نقص وعجز فادح في القوى البشرية والمساحة الجغرافية.
بدأ الناس يخرجون ببطئ من حالة الخوف والهلع الجماعي الذي كانوا فيه واحد تلو الأخرى.
أساسا كان أكثر من نصف سكان البلدان يعيشون في العواصم…
آجل صحيح ، دعونا لا ننسى قرص اليود الذي يجب أن يتنواله لمرتين في اليوم.
كان بعض الحمقى لا يزالون يركضون بكامل سرعتهم كما لو كانوا يهربون من موت محتوم.
من ناحية أخرى تلك المناطق التي تقع ضمن دائرة نصف قطرها عشرات الكيلومترات حول تلك العواصم أصبحت مجرد أراضي قاحلة وبور.
مما جعل المناطق الداخلية ، التي عادة ما تكون أقل كثافة سكانية ومخصصة للزراعة أو الرعي هي المدن الجديدة.
لقد أعيد بناء العواصم والمدن الشهيرة الأخرى على نفس وزن أسماء المدن القديمة ، لكن مع فارق بسيط بينهم من أجل توضيح الانتقال الذي حدث وتحول الحياة إلى العصر الجديد.
رغم ذلك من الواضح أن هذا الرجل العجوز سيدفع بالتأكيد ثمن هذا الركض فيما بعد.
باريس ، حيث عمل والدا جيك وأين لقيا حتفهما ، أعيد بنائها وتم احياء ذكراها في باريس الجديدة.
هكذا استقر الوضع بسرعة.
لقد تم بناؤها في وسط فرنسا تماما ، وذلك مكان كانت فقط الأبقار من تتواجد به!.
بعد أنتهاء كل هذا خرج سائل معدني أسود من الكرة وبدأ يتحرك نحو اليد اليمنى لجيك.
ومن أجل أن يسترخي ظل ينظر من النافذة نحو
لذا من غير المجدي القول أنها احتلت مساحة كبيرة.
” أجل صحيح ،أنا لا أشعر بالقلق من أجل لا شيء أيها الأحمق اللعين! ما الذي يجب أن أفعله بك؟”
بل في الواقع إحتلت مساحة ضخمة جدا مما يعني توفر أرض أقل للزراعة.
وهكذا أصبحت حالة وفرة الطعام من بقايا ذكريات العصر القديم.
لذا ينبغي أن يجعلها حدث اليوم تحت ضغط كبير.
بهذه البساطة عاد الإنفجار الديموغرافي إلى نفس الأعداد التي كان عليها قبيل الحرب العالمية الوهمية..
لكن من جانب أخر ، فقد تمحور ” الجانب الجيد ” من كل هذا حول عدد السكان.
للمارة لكن فجأة ظهر شيء ما!
حقيقةً ، لقد انخفض عدد السكان إلى النصف أو الأقل في تلك الدول المتضررة.
صحيح أنه لا تزال هناك دماء وجثث في كل مكان حولهم ، إلا أن السلطات المعنية يمكن أن تتعامل مع هذا.
ظل مستوى الإشعاع ثابتا فوق المعدل الطبيعي منذ الحادثة لذا بدون الطب والعلاجي المصغر [ النانو ] ، لكان السرطان قد اهلك جزء كبير من الذين ظلوا على قيد الحياة.
كان هذا شيئ يجب أن نبتهج به على الأقل.
فجاة اهتز الهاتف في جيب جيك وبدأ يصدر رنين صاخب أكثر إزعاجا من المنبه.
كح كح … أقصد انه يجب أن نتفائل دائما.
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
أن الجانب الإيجابي في جميع المواقف عامل مهم جدا.
في غضمون عشرين عاما فقط ، أصبحت العائلة
حدث مثل هذا يجب ان يكون تاريخيا لكنه انتهى فجأة مثلما بدأ.
لكن ينبغي أن يكون الوضع بخير صحيح؟.
لقد كانوا يجلسون فقط مثلهم مثل زبائنهم.
مساحة أقل يقابلها عدد أقل من الأشخاص.
لقد كانوا يجلسون فقط مثلهم مثل زبائنهم.
معادلة رابحة!.
لم يكن الناس بحاجة إلى المزيد المؤشرات أو لشخص ليقودهم لان جميعهم بدأو الركض!.
لقد أعيد بناء العواصم والمدن الشهيرة الأخرى على نفس وزن أسماء المدن القديمة ، لكن مع فارق بسيط بينهم من أجل توضيح الانتقال الذي حدث وتحول الحياة إلى العصر الجديد.
لكن الواقع كان مختلف بعض الشيء عن هذا.
بدأ الناس يخرجون ببطئ من حالة الخوف والهلع الجماعي الذي كانوا فيه واحد تلو الأخرى.
مع الرعب المنتشر ، فقد أصبحت الشعوب تتزاوج مثل الأرانب.
أن الجانب الإيجابي في جميع المواقف عامل مهم جدا.
في غضمون عشرين عاما فقط ، أصبحت العائلة
الواحدة فقط ترزق في المتوسط بثلاثة إلى أربعة أطفال بل وأحيانا خمسة أو أكثر.
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
لكن لحسن الحظ ، في القرن الثاني والعشرين ، أصبحت معظم المركبات ذات قيادة مستقلة.
في النهاية إن هذه المدينة جديدة بعد كل شيء وقد شيدت في وقت قصير.
ثم عند بداية الشتاء الذي تلى الحادثة ، والمعروف بالشتاء النووي والصمت الذي خيم على كل المجالات ، فقد تولد نوع من الإحساس المزيف بالأمان لدى المجتمعات الخائفة ، وهذا ما جعلها أكثر جنونا.
بهذه البساطة عاد الإنفجار الديموغرافي إلى نفس الأعداد التي كان عليها قبيل الحرب العالمية الوهمية..
لكن في المقابل لم يواكب إنتاج الغذاء سرعة تزايد التعداد البشري.
لقد كانوا يجلسون فقط مثلهم مثل زبائنهم.
نتيجة لهذا أصبحت جميع المواد الغذائية ذات أسعار خيالية اين شهدت أرتفاع حاد.
لذا من غير المجدي القول أنها احتلت مساحة كبيرة.
بالنسبة للذين لا يستطيعون تحمل هذه التكاليف ، فقد أصبحت خلطات المساحيق النباتية أفضل شريك لهم.
بالمختصر إن المشروبات والأطعمة التي لا يرغب بها أحد ظلت دائما في متناول الجميع ، لكن هذا رغم…
لكن عدم رغبتهم في التخلص من متعة الأكل
جعل الحشرات أيضا جزء من مكونات [ الوجبة السعيدة ] لدى الذين لم يتمكنوا من قمع غرائزهم لأكل اللحوم.
لم يفعل هذا بسبب أنه شخص شجاع أو ما شابه ، صحيح أنه لم يكن شجاعا لكنه لم يكن جبانا أيضا.
حسنا ، في الحقيقة إن معظم المناطق هنا متشابهة.
بالمختصر إن المشروبات والأطعمة التي لا يرغب بها أحد ظلت دائما في متناول الجميع ، لكن هذا رغم…
بينما تم سحق صبي صغير سيئ الحظ كان يقطع الطريق نحو الرصيف وسط السيارات
على أي حال.
لكن الواقع كان مختلف بعض الشيء عن هذا.
من ناحية أخرى تلك المناطق التي تقع ضمن دائرة نصف قطرها عشرات الكيلومترات حول تلك العواصم أصبحت مجرد أراضي قاحلة وبور.
لم يعد جيك يتناول فطوره الصباحي.
بالنسبة له فإن تناول ذلك البراز القابل للأكل لمرتين في اليوم مقرف بما يكفي.
لكن جيك لم يهرب.
آجل صحيح ، دعونا لا ننسى قرص اليود الذي يجب أن يتنواله لمرتين في اليوم.
لم يكن الناس بحاجة إلى المزيد المؤشرات أو لشخص ليقودهم لان جميعهم بدأو الركض!.
ظل مستوى الإشعاع ثابتا فوق المعدل الطبيعي منذ الحادثة لذا بدون الطب والعلاجي المصغر [ النانو ] ، لكان السرطان قد اهلك جزء كبير من الذين ظلوا على قيد الحياة.
على كل.. خرج جيك من شقته التي تتواجد في الجزء العلوي من مدينة باريس مسرعا.
” سفينة فضاء!!! ، إنها سفينة حربية دخيلة !!”.
حسنا ، في الحقيقة إن معظم المناطق هنا متشابهة.
في النهاية إن هذه المدينة جديدة بعد كل شيء وقد شيدت في وقت قصير.
لذا بخلاف استثنائات قليلة ، كانت شقق السكن في الأساس عبارة عن بنايات اجتماعية شيدت في السنوات الاولى من إعادة الإعمار.
بعد خروجه إستقل أول سيارة أجرة ظهرت أمامه ، كان سائق هذه السيارة امرأة في منتصف العمر ذات شعر بني داكن مع أثار بادية وواضحة للقلق ونقص النوم ، لكنها ظلت صامتة ، فحالها حال جيك الضائع في افكاره.
بعد مرور بعض الوقت بدأ نظر جيك بالعودة وجلب معه القدرة على رؤية مشهد كارثي قد ترسم أمامه.
رغم ذلك من الواضح أن هذا الرجل العجوز سيدفع بالتأكيد ثمن هذا الركض فيما بعد.
ومن أجل أن يسترخي ظل ينظر من النافذة نحو
حقيقةً ، لقد انخفض عدد السكان إلى النصف أو الأقل في تلك الدول المتضررة.
المناظر التي تتغير ريثما يصل إلى مكان عمله ، لكن بعد مرور دقائق قليلة من دخول السيارة ، إنبثق ضوء أبيض شاحب من العدم وغطى كل شيء من حوله وجعل العالم مثل صفحة بيضاء ناصعة.
وما زاد الأمر سوءا كان صوت صرير عجلات السيارة مما جعل شعر جسده يقف تماما.
أن الجانب الإيجابي في جميع المواقف عامل مهم جدا.
لكن سرعان ما قامت سائقة سيارة الأجرة بضغط المكابح وأوقفت السيارة مما جعل رأس جيك يصطدم بالمقعد الأمامي أثناء توقف السيارة.
عندما حاول فتح عينيه بدأ يرى اضواء كورية
شبيهة بالنجوم خلقها الإرتجاج مما أضاف ألوان عديدة ولامعة إلى بحر اللون الأبيض.
كذلك عندما سمع العديد من الصرخات التي تصدر من جميع الإتجاهات مما جعله يشعر أنها أشبه بمسامير تثقب جمجمته وتمنعه من التركيز وجمع شتات نفسه.
بالإضافة إلى كل هذا فإن الأصوات اللاحقة لتصادم السيارات التي بدأت بالظهور لم تكن عامل يسمح له بالشعور بالراحة.
ثم عند بداية الشتاء الذي تلى الحادثة ، والمعروف بالشتاء النووي والصمت الذي خيم على كل المجالات ، فقد تولد نوع من الإحساس المزيف بالأمان لدى المجتمعات الخائفة ، وهذا ما جعلها أكثر جنونا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
بعد مرور بعض الوقت بدأ نظر جيك بالعودة وجلب معه القدرة على رؤية مشهد كارثي قد ترسم أمامه.
أساسا كان أكثر من نصف سكان البلدان يعيشون في العواصم…
كان عدد قليل من المارة يعانون من نوبة صرع وفقدان للوعي على الأرصفة بسبب اللمعان المفاجئ للضوء.
بينما تم سحق صبي صغير سيئ الحظ كان يقطع الطريق نحو الرصيف وسط السيارات
لذا بخلاف استثنائات قليلة ، كانت شقق السكن في الأساس عبارة عن بنايات اجتماعية شيدت في السنوات الاولى من إعادة الإعمار.
لكن جيك لم يهرب.
كما أصيب سائق سيارة بالذعر وإنحرف نحو الرصيف ودهس بضع عجائز كن يخرجم من محل بقالة قبل أن يصدم سيارته في عمود كهربائي.
لم يكن هناك داعي لقول إنه الوحيد الذي فقد
كانت تتوجه نحوهم!!.
هدوءه وتصرف بهذا الشكل.
لان منظر الدماء والسيارات المنقلبة والمحطمة كان في كل مكان.
لان منظر الدماء والسيارات المنقلبة والمحطمة كان في كل مكان.
ببساطة ما حدث هنا ماهو إلا مشهد مروع جدا.
فجأة أصدرت الكرة ضوء أزرق باهت قام بمسح
عندما وجه جيك نظره نحو مصدر الضوء إنتفخت مقلتاه وكادت أن تخرجا من محاجرهما بسبب هول ما رأه.
لكن لحسن الحظ ، في القرن الثاني والعشرين ، أصبحت معظم المركبات ذات قيادة مستقلة.
شكل كروي معدني فضي يطفوا في السماء!.
عندما أجاب على المكالمة إكتشف أن المتصل هي ابنة عمه أنيا.
لقد كان شكل دائري وعملاق يطفوا بهدوء في السماء وعلى سطحه الأملس المصقول خطوط زرقاء باهتة من الضوء المشع!.
صحيح أنه يأكل بشكل جيد ولم يكن هناك ما يدعوا للقلق بشأنه إلا أن جيك لم يعد يهتم.
شبيهة بالنجوم خلقها الإرتجاج مما أضاف ألوان عديدة ولامعة إلى بحر اللون الأبيض.
لكنه كان عملاقا بمعنى الكلمة.
بل عملاق بما يكفي لتغطية باريس الجديدة بأكملها تحت ظله.
كان بعض الحمقى لا يزالون يركضون بكامل سرعتهم كما لو كانوا يهربون من موت محتوم.
عندما وصل إلى معصمه بدأ بالدوران ، ومع كل دورة يصبح أقرب من جلد يده.
لكن ماهو أكثر إثارة للإعجاب كان يتمحور حول كون هذه الكرة بعيدة جدا ، إذا لم يكن حدس جيك مخطأ فجيب ان تكون هذه الكرة تطفوا في الفضاء الخارجي وليس الغلاف الجوي ويجب أن تكون أكبر من القمر نفسه!.
كح كح … أقصد انه يجب أن نتفائل دائما.
لا تزال مقاومة للماء ، ذات أشكال مستطيلة ، او
” يا رباه! ”
لكن لحسن الحظ ، في القرن الثاني والعشرين ، أصبحت معظم المركبات ذات قيادة مستقلة.
لكنه كان عملاقا بمعنى الكلمة.
” سفينة فضاء!!! ، إنها سفينة حربية دخيلة !!”.
بعد خروجه إستقل أول سيارة أجرة ظهرت أمامه ، كان سائق هذه السيارة امرأة في منتصف العمر ذات شعر بني داكن مع أثار بادية وواضحة للقلق ونقص النوم ، لكنها ظلت صامتة ، فحالها حال جيك الضائع في افكاره.
عندما لاحظ المارة الآخرون الشكل العملاق في السماء بدأو مباشرة بالصراخ بشكل أعلى وأكثر رعبا.
صحيح أنه لا تزال هناك دماء وجثث في كل مكان حولهم ، إلا أن السلطات المعنية يمكن أن تتعامل مع هذا.
ومع ذلك ، لم يستمر صراخهم لوقت طويل.
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
سرعان ما إجتمعت الخطوط الزرقاء المضيئة فوق الكرة وتكثفت وأصبحت أكثر إشراق ولمعان وبدى أن هذه العملية ستدوم إلى الأبد بالنسبة
للمارة لكن فجأة ظهر شيء ما!
أساسا كان أكثر من نصف سكان البلدان يعيشون في العواصم…
كما قام المصابون بالإتصال بشركات التأمين والإسعاف.
لقد إنفجرت الأضواء وأصبحت عبارة عن ملايين من الكرات الفضية بحجم الخفافيش والتي توجهت بسرعة نحو الأرض.
لكن سرعان ما قامت سائقة سيارة الأجرة بضغط المكابح وأوقفت السيارة مما جعل رأس جيك يصطدم بالمقعد الأمامي أثناء توقف السيارة.
كانت تتوجه نحوهم!!.
بعد أن هدأت الأوضاع بدأت الصحافة و المدونين بكتابة التقارير عن هذا الحادث.
لكن الواقع كان مختلف بعض الشيء عن هذا.
بل عملاق بما يكفي لتغطية باريس الجديدة بأكملها تحت ظله.
لم يكن الناس بحاجة إلى المزيد المؤشرات أو لشخص ليقودهم لان جميعهم بدأو الركض!.
حتى أن جيك رأى عجوز أحدب يستعمل عصى للمشي قبل أن يرميها بعيدا ويطلق الريح لساقيه مثل مراهق منتشي.
أخيرا اتصل جيك بالمشفى وتأكد أنه لم تكن هناك مشاكل صحية لديه ثم عاد إلى المنزل.
إن الأدرينالين يمكن حقا أن يحدث المعجزات…
رغم ذلك من الواضح أن هذا الرجل العجوز سيدفع بالتأكيد ثمن هذا الركض فيما بعد.
لكن جيك لم يهرب.
لم يفعل هذا بسبب أنه شخص شجاع أو ما شابه ، صحيح أنه لم يكن شجاعا لكنه لم يكن جبانا أيضا.
بل أهم من هذه الصفات كلها فإن جيك عقلاني.
كانت هذه الاضواء الكروية سريعة بشكل غبي ، بل وتكاد سرعتها أن تكسر تكسر حاجز الصوت ، إذن ما فائدة الهرب؟.
“أجل جيك هذا واضح ، لن تكون الشخص الوحيد الذي سوف يأخذ إجازة اليوم”
ستصل هذه الأشياء إليهم في عشر ثواني على الأكثر.
بعد مرور بعض الوقت بدأ نظر جيك بالعودة وجلب معه القدرة على رؤية مشهد كارثي قد ترسم أمامه.
في الواقع ، كانوا أسرع بكثير.
عندما لاحظ المارة الآخرون الشكل العملاق في السماء بدأو مباشرة بالصراخ بشكل أعلى وأكثر رعبا.
عندما وصل إلى معصمه بدأ بالدوران ، ومع كل دورة يصبح أقرب من جلد يده.
قبل أن يدرك جيك أي شيء ، وجد كرة فضية أمامه.
قبل أن يدرك جيك أي شيء ، وجد كرة فضية أمامه.
فجأة أصدرت الكرة ضوء أزرق باهت قام بمسح
حسنا ، في الحقيقة إن معظم المناطق هنا متشابهة.
جيك بصمت.
ثم عادت نفس الخطوط التي كانت على الكرة العملاقة لظهور على سطح هذه الكرة الصغيرة.
على ذكر الهواتف ، على الرغم من أنها أصبحت الآن قوية بما يكفي للمقارنة بأجهزة الكمبيوتر العملاقة التي ظهرت في القرن الحادي والعشرين إلا أنها لم تتغير كثيرا في الحقيقة.
بعد أنتهاء كل هذا خرج سائل معدني أسود من الكرة وبدأ يتحرك نحو اليد اليمنى لجيك.
عندما وصل إلى معصمه بدأ بالدوران ، ومع كل دورة يصبح أقرب من جلد يده.
لكن سرعان ما وصلت إليهم الكرات.
بعد مرور بضع ثواني ، أصبح هناك سوار مشابه ل [ أبل واتش ] على معصمه!.
الأصح كان سوار فضائي يحتل معصمه الأيمن.
عندما نظر حوله ، رأى العديد من الناس الذين كانوا يحدقون بشكل فارغ وأبله إلى السوار.
عندما نظر حوله ، رأى العديد من الناس الذين كانوا يحدقون بشكل فارغ وأبله إلى السوار.
كان بعض الحمقى لا يزالون يركضون بكامل سرعتهم كما لو كانوا يهربون من موت محتوم.
كما قام المصابون بالإتصال بشركات التأمين والإسعاف.
لكن سرعان ما وصلت إليهم الكرات.
كوب من الحليب بجانب وجود كمية معتبرة من الحبوب المعلبة والفواكه.. وربما كوب من الشاي أو القهوة.
فجأة أصدرت الكرة ضوء أزرق باهت قام بمسح
هكذا استقر الوضع بسرعة.
هكذا استقر الوضع بسرعة.
بدأ الناس يخرجون ببطئ من حالة الخوف والهلع الجماعي الذي كانوا فيه واحد تلو الأخرى.
بالإضافة إلى كل هذا فإن الأصوات اللاحقة لتصادم السيارات التي بدأت بالظهور لم تكن عامل يسمح له بالشعور بالراحة.
كانت تتحقق من حالته فقط ثم تنهي المكالمة بسرعة.
صحيح أنه لا تزال هناك دماء وجثث في كل مكان حولهم ، إلا أن السلطات المعنية يمكن أن تتعامل مع هذا.
وما جعلهم يشعرون بالراحة أكثر كان لحظة عودة الاشكال الكورية إلى المجسم الفضي العملاق الذي بدأ يتحرك بدوره أيضا إلى أن إختفى فجاة من سماء الأرض!.
في الحقيقة إن معظم سائقي الحافلات وسيارات الأجرة لم يكونوا هم من يقودون سياراتهم الخاصة.
لكن سرعان ما وصلت إليهم الكرات.
مع الرعب المنتشر ، فقد أصبحت الشعوب تتزاوج مثل الأرانب.
لقد طغى على السفينة العملاقة ضوء مشع غلفها وجعلها تومض مثل شرارة كهربائية وإختفت هكذا فقط ، مما ترك لدى الجميع شعور سيئ.
إن هذا لأول لقاء رسمي بين الحضارة الأرضية والكائنات الفضائية!.
لكن ينبغي أن يكون الوضع بخير صحيح؟.
حدث مثل هذا يجب ان يكون تاريخيا لكنه انتهى فجأة مثلما بدأ.
ستصل هذه الأشياء إليهم في عشر ثواني على الأكثر.
لذا فقد حان الوقت للعودة إلى الواقع.
ستصل هذه الأشياء إليهم في عشر ثواني على الأكثر.
بعد أن هدأت الأوضاع بدأت الصحافة و المدونين بكتابة التقارير عن هذا الحادث.
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
كوب من الحليب بجانب وجود كمية معتبرة من الحبوب المعلبة والفواكه.. وربما كوب من الشاي أو القهوة.
كما قام المصابون بالإتصال بشركات التأمين والإسعاف.
لكن لحسن الحظ ، في القرن الثاني والعشرين ، أصبحت معظم المركبات ذات قيادة مستقلة.
كان هذا شيئ يجب أن نبتهج به على الأقل.
وكانت إجرائات التأمين والتعويض رقمية بالكامل.
وما زاد الأمر سوءا كان صوت صرير عجلات السيارة مما جعل شعر جسده يقف تماما.
أما حوادث السير القليلة التي ظلت تحدث هنا وهناك فقد تسبب بها السائقون الذين لم يرغبوا في التخلي عن شعور القيادة الحرة.
عندما وجه جيك نظره نحو مصدر الضوء إنتفخت مقلتاه وكادت أن تخرجا من محاجرهما بسبب هول ما رأه.
في غضمون عشرين عاما فقط ، أصبحت العائلة
في الحقيقة إن معظم سائقي الحافلات وسيارات الأجرة لم يكونوا هم من يقودون سياراتهم الخاصة.
وكانت هذه أول مكالمة بينهم من ثلاثة أسابيع.
لقد كانوا يجلسون فقط مثلهم مثل زبائنهم.
كما أصيب سائق سيارة بالذعر وإنحرف نحو الرصيف ودهس بضع عجائز كن يخرجم من محل بقالة قبل أن يصدم سيارته في عمود كهربائي.
*بزززز!* *بززز!*
لم يكن هناك داعي لقول إنه الوحيد الذي فقد
فجاة اهتز الهاتف في جيب جيك وبدأ يصدر رنين صاخب أكثر إزعاجا من المنبه.
على ذكر الهواتف ، على الرغم من أنها أصبحت الآن قوية بما يكفي للمقارنة بأجهزة الكمبيوتر العملاقة التي ظهرت في القرن الحادي والعشرين إلا أنها لم تتغير كثيرا في الحقيقة.
“أحمق غبي!”
لا تزال مقاومة للماء ، ذات أشكال مستطيلة ، او
ربما مرنة مثل العلكة لكنها ظلت متشابهة.
عندما أجاب على المكالمة إكتشف أن المتصل هي ابنة عمه أنيا.
وهكذا أصبحت حالة وفرة الطعام من بقايا ذكريات العصر القديم.
وكانت هذه أول مكالمة بينهم من ثلاثة أسابيع.
أخيرا اتصل جيك بالمشفى وتأكد أنه لم تكن هناك مشاكل صحية لديه ثم عاد إلى المنزل.
كان عدد قليل من المارة يعانون من نوبة صرع وفقدان للوعي على الأرصفة بسبب اللمعان المفاجئ للضوء.
“جيك أخبرني هل أنت بخير؟” صدر صوت أنثى قلق ومرتعش من الهاتف.
*بزززز!* *بززز!*
” إن الرقم غير متوفر الآن ، يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقا ”
“أحمق غبي!”
لكن جيك لم يهرب.
” أجل صحيح ،أنا لا أشعر بالقلق من أجل لا شيء أيها الأحمق اللعين! ما الذي يجب أن أفعله بك؟”
في الواقع ، كانوا أسرع بكثير.
“أنا بخير ، أنا بخير ، شكرا لك ، سأتصل بالمشفى اليوم ، أحتاج إلى فحص هذا الشيء على معصمي ، كما تعلمين لن أكون قادر على العمل حتى لو رغبت في مثل هذه الأضواع ”
“أجل جيك هذا واضح ، لن تكون الشخص الوحيد الذي سوف يأخذ إجازة اليوم”
” أحتاج إلى إنهاء المكالمة الأن ، اتصل بي إذا كنت بحاجة لي! وداعا!”
” يا رباه! ”
لطالما كانت مكالمات أنيا معه بهذا الشكل دائما.
هكذا استقر الوضع بسرعة.
كانت تتحقق من حالته فقط ثم تنهي المكالمة بسرعة.
لكن ينبغي أن يكون الوضع بخير صحيح؟.
في النهاية إن هذه المدينة جديدة بعد كل شيء وقد شيدت في وقت قصير.
لقد كانوا مقربين من بعضهم عندما كانوا صغارا ، لكنهم أصبحوا كبار الأن، بينما أصبح لدى أنيا عمل بدوام كامل في قطاع حكومة الأرض وقد إستهلك كل وقتها.
عندما لاحظ المارة الآخرون الشكل العملاق في السماء بدأو مباشرة بالصراخ بشكل أعلى وأكثر رعبا.
لذا ينبغي أن يجعلها حدث اليوم تحت ضغط كبير.
سرعان ما إجتمعت الخطوط الزرقاء المضيئة فوق الكرة وتكثفت وأصبحت أكثر إشراق ولمعان وبدى أن هذه العملية ستدوم إلى الأبد بالنسبة
” سفينة فضاء!!! ، إنها سفينة حربية دخيلة !!”.
أخيرا اتصل جيك بالمشفى وتأكد أنه لم تكن هناك مشاكل صحية لديه ثم عاد إلى المنزل.
بل في الواقع إحتلت مساحة ضخمة جدا مما يعني توفر أرض أقل للزراعة.
وكانت هذه أول مكالمة بينهم من ثلاثة أسابيع.
الأن حان الوقت أخيرا للبحث عن السر الذي يخفيه هذا السوار الفضائي!.
لذا بخلاف استثنائات قليلة ، كانت شقق السكن في الأساس عبارة عن بنايات اجتماعية شيدت في السنوات الاولى من إعادة الإعمار.
