رعب عالمي
” أجل صحيح ،أنا لا أشعر بالقلق من أجل لا شيء أيها الأحمق اللعين! ما الذي يجب أن أفعله بك؟”
لقد كان جيك معتاد في الماضي على تناول إفطار دسم قبيل الذهاب إلى العمل.
ثم عند بداية الشتاء الذي تلى الحادثة ، والمعروف بالشتاء النووي والصمت الذي خيم على كل المجالات ، فقد تولد نوع من الإحساس المزيف بالأمان لدى المجتمعات الخائفة ، وهذا ما جعلها أكثر جنونا.
كوب من الحليب بجانب وجود كمية معتبرة من الحبوب المعلبة والفواكه.. وربما كوب من الشاي أو القهوة.
” أجل صحيح ،أنا لا أشعر بالقلق من أجل لا شيء أيها الأحمق اللعين! ما الذي يجب أن أفعله بك؟”
إنه الإفطار الفرنسي النموذجي حيث يأتي السكر قبل كل شئ.
ستصل هذه الأشياء إليهم في عشر ثواني على الأكثر.
ومع ذلك فقد مر أكثر من خمس سنوات منذ توقف عن تناول مثل هذا النوع من الوجبات الصباحية.
إن الأدرينالين يمكن حقا أن يحدث المعجزات…
تحديدا لم يتناولها منذ خروجه من فيلا عمه.
بالمختصر إن المشروبات والأطعمة التي لا يرغب بها أحد ظلت دائما في متناول الجميع ، لكن هذا رغم…
في هذه اللحظة ، لم يعد لديه أي إحساس بقيمة الطعام.
صحيح أنه يأكل بشكل جيد ولم يكن هناك ما يدعوا للقلق بشأنه إلا أن جيك لم يعد يهتم.
على ذكر الهواتف ، على الرغم من أنها أصبحت الآن قوية بما يكفي للمقارنة بأجهزة الكمبيوتر العملاقة التي ظهرت في القرن الحادي والعشرين إلا أنها لم تتغير كثيرا في الحقيقة.
أساسا كان أكثر من نصف سكان البلدان يعيشون في العواصم…
بعد الحرب العالمية الثالثة الوهية حيث قصفت جميع المدن المشهورة والكبيرة ، أصبحت هناك نقص وعجز فادح في القوى البشرية والمساحة الجغرافية.
كانت تتوجه نحوهم!!.
عندما حاول فتح عينيه بدأ يرى اضواء كورية
أساسا كان أكثر من نصف سكان البلدان يعيشون في العواصم…
فجأة أصدرت الكرة ضوء أزرق باهت قام بمسح
هدوءه وتصرف بهذا الشكل.
فجأة أصدرت الكرة ضوء أزرق باهت قام بمسح
عندما وجه جيك نظره نحو مصدر الضوء إنتفخت مقلتاه وكادت أن تخرجا من محاجرهما بسبب هول ما رأه.
من ناحية أخرى تلك المناطق التي تقع ضمن دائرة نصف قطرها عشرات الكيلومترات حول تلك العواصم أصبحت مجرد أراضي قاحلة وبور.
كانت تتحقق من حالته فقط ثم تنهي المكالمة بسرعة.
مما جعل المناطق الداخلية ، التي عادة ما تكون أقل كثافة سكانية ومخصصة للزراعة أو الرعي هي المدن الجديدة.
تحديدا لم يتناولها منذ خروجه من فيلا عمه.
لقد أعيد بناء العواصم والمدن الشهيرة الأخرى على نفس وزن أسماء المدن القديمة ، لكن مع فارق بسيط بينهم من أجل توضيح الانتقال الذي حدث وتحول الحياة إلى العصر الجديد.
باريس ، حيث عمل والدا جيك وأين لقيا حتفهما ، أعيد بنائها وتم احياء ذكراها في باريس الجديدة.
“أنا بخير ، أنا بخير ، شكرا لك ، سأتصل بالمشفى اليوم ، أحتاج إلى فحص هذا الشيء على معصمي ، كما تعلمين لن أكون قادر على العمل حتى لو رغبت في مثل هذه الأضواع ”
لقد تم بناؤها في وسط فرنسا تماما ، وذلك مكان كانت فقط الأبقار من تتواجد به!.
لذا من غير المجدي القول أنها احتلت مساحة كبيرة.
بل في الواقع إحتلت مساحة ضخمة جدا مما يعني توفر أرض أقل للزراعة.
على أي حال.
وهكذا أصبحت حالة وفرة الطعام من بقايا ذكريات العصر القديم.
لكن من جانب أخر ، فقد تمحور ” الجانب الجيد ” من كل هذا حول عدد السكان.
حقيقةً ، لقد انخفض عدد السكان إلى النصف أو الأقل في تلك الدول المتضررة.
بعد الحرب العالمية الثالثة الوهية حيث قصفت جميع المدن المشهورة والكبيرة ، أصبحت هناك نقص وعجز فادح في القوى البشرية والمساحة الجغرافية.
كان هذا شيئ يجب أن نبتهج به على الأقل.
شكل كروي معدني فضي يطفوا في السماء!.
كح كح … أقصد انه يجب أن نتفائل دائما.
لم يعد جيك يتناول فطوره الصباحي.
أن الجانب الإيجابي في جميع المواقف عامل مهم جدا.
كح كح … أقصد انه يجب أن نتفائل دائما.
لكن ينبغي أن يكون الوضع بخير صحيح؟.
مساحة أقل يقابلها عدد أقل من الأشخاص.
معادلة رابحة!.
لكن الواقع كان مختلف بعض الشيء عن هذا.
مع الرعب المنتشر ، فقد أصبحت الشعوب تتزاوج مثل الأرانب.
لكنه كان عملاقا بمعنى الكلمة.
في غضمون عشرين عاما فقط ، أصبحت العائلة
” يا رباه! ”
الواحدة فقط ترزق في المتوسط بثلاثة إلى أربعة أطفال بل وأحيانا خمسة أو أكثر.
لقد أعيد بناء العواصم والمدن الشهيرة الأخرى على نفس وزن أسماء المدن القديمة ، لكن مع فارق بسيط بينهم من أجل توضيح الانتقال الذي حدث وتحول الحياة إلى العصر الجديد.
هكذا استقر الوضع بسرعة.
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
في غضمون عشرين عاما فقط ، أصبحت العائلة
ثم عند بداية الشتاء الذي تلى الحادثة ، والمعروف بالشتاء النووي والصمت الذي خيم على كل المجالات ، فقد تولد نوع من الإحساس المزيف بالأمان لدى المجتمعات الخائفة ، وهذا ما جعلها أكثر جنونا.
ومع ذلك فقد مر أكثر من خمس سنوات منذ توقف عن تناول مثل هذا النوع من الوجبات الصباحية.
بهذه البساطة عاد الإنفجار الديموغرافي إلى نفس الأعداد التي كان عليها قبيل الحرب العالمية الوهمية..
لكن في المقابل لم يواكب إنتاج الغذاء سرعة تزايد التعداد البشري.
نتيجة لهذا أصبحت جميع المواد الغذائية ذات أسعار خيالية اين شهدت أرتفاع حاد.
لقد كان جيك معتاد في الماضي على تناول إفطار دسم قبيل الذهاب إلى العمل.
وما جعلهم يشعرون بالراحة أكثر كان لحظة عودة الاشكال الكورية إلى المجسم الفضي العملاق الذي بدأ يتحرك بدوره أيضا إلى أن إختفى فجاة من سماء الأرض!.
بالنسبة للذين لا يستطيعون تحمل هذه التكاليف ، فقد أصبحت خلطات المساحيق النباتية أفضل شريك لهم.
لذا بخلاف استثنائات قليلة ، كانت شقق السكن في الأساس عبارة عن بنايات اجتماعية شيدت في السنوات الاولى من إعادة الإعمار.
لكن عدم رغبتهم في التخلص من متعة الأكل
كما قام المصابون بالإتصال بشركات التأمين والإسعاف.
جعل الحشرات أيضا جزء من مكونات [ الوجبة السعيدة ] لدى الذين لم يتمكنوا من قمع غرائزهم لأكل اللحوم.
أن الجانب الإيجابي في جميع المواقف عامل مهم جدا.
“جيك أخبرني هل أنت بخير؟” صدر صوت أنثى قلق ومرتعش من الهاتف.
بالمختصر إن المشروبات والأطعمة التي لا يرغب بها أحد ظلت دائما في متناول الجميع ، لكن هذا رغم…
*بزززز!* *بززز!*
كان عدد قليل من المارة يعانون من نوبة صرع وفقدان للوعي على الأرصفة بسبب اللمعان المفاجئ للضوء.
على أي حال.
لم يفعل هذا بسبب أنه شخص شجاع أو ما شابه ، صحيح أنه لم يكن شجاعا لكنه لم يكن جبانا أيضا.
لم يعد جيك يتناول فطوره الصباحي.
بالنسبة له فإن تناول ذلك البراز القابل للأكل لمرتين في اليوم مقرف بما يكفي.
بالمختصر إن المشروبات والأطعمة التي لا يرغب بها أحد ظلت دائما في متناول الجميع ، لكن هذا رغم…
آجل صحيح ، دعونا لا ننسى قرص اليود الذي يجب أن يتنواله لمرتين في اليوم.
كان هذا شيئ يجب أن نبتهج به على الأقل.
الأصح كان سوار فضائي يحتل معصمه الأيمن.
ظل مستوى الإشعاع ثابتا فوق المعدل الطبيعي منذ الحادثة لذا بدون الطب والعلاجي المصغر [ النانو ] ، لكان السرطان قد اهلك جزء كبير من الذين ظلوا على قيد الحياة.
عندما نظر حوله ، رأى العديد من الناس الذين كانوا يحدقون بشكل فارغ وأبله إلى السوار.
على كل.. خرج جيك من شقته التي تتواجد في الجزء العلوي من مدينة باريس مسرعا.
في النهاية إن هذه المدينة جديدة بعد كل شيء وقد شيدت في وقت قصير.
حسنا ، في الحقيقة إن معظم المناطق هنا متشابهة.
لكنه كان عملاقا بمعنى الكلمة.
الأصح كان سوار فضائي يحتل معصمه الأيمن.
في النهاية إن هذه المدينة جديدة بعد كل شيء وقد شيدت في وقت قصير.
لكنه كان عملاقا بمعنى الكلمة.
لذا بخلاف استثنائات قليلة ، كانت شقق السكن في الأساس عبارة عن بنايات اجتماعية شيدت في السنوات الاولى من إعادة الإعمار.
بعد خروجه إستقل أول سيارة أجرة ظهرت أمامه ، كان سائق هذه السيارة امرأة في منتصف العمر ذات شعر بني داكن مع أثار بادية وواضحة للقلق ونقص النوم ، لكنها ظلت صامتة ، فحالها حال جيك الضائع في افكاره.
في النهاية إن هذه المدينة جديدة بعد كل شيء وقد شيدت في وقت قصير.
عندما وصل إلى معصمه بدأ بالدوران ، ومع كل دورة يصبح أقرب من جلد يده.
ومن أجل أن يسترخي ظل ينظر من النافذة نحو
المناظر التي تتغير ريثما يصل إلى مكان عمله ، لكن بعد مرور دقائق قليلة من دخول السيارة ، إنبثق ضوء أبيض شاحب من العدم وغطى كل شيء من حوله وجعل العالم مثل صفحة بيضاء ناصعة.
بالنسبة له فإن تناول ذلك البراز القابل للأكل لمرتين في اليوم مقرف بما يكفي.
وما زاد الأمر سوءا كان صوت صرير عجلات السيارة مما جعل شعر جسده يقف تماما.
كما أصيب سائق سيارة بالذعر وإنحرف نحو الرصيف ودهس بضع عجائز كن يخرجم من محل بقالة قبل أن يصدم سيارته في عمود كهربائي.
كذلك عندما سمع العديد من الصرخات التي تصدر من جميع الإتجاهات مما جعله يشعر أنها أشبه بمسامير تثقب جمجمته وتمنعه من التركيز وجمع شتات نفسه.
لكن سرعان ما قامت سائقة سيارة الأجرة بضغط المكابح وأوقفت السيارة مما جعل رأس جيك يصطدم بالمقعد الأمامي أثناء توقف السيارة.
عندما حاول فتح عينيه بدأ يرى اضواء كورية
شبيهة بالنجوم خلقها الإرتجاج مما أضاف ألوان عديدة ولامعة إلى بحر اللون الأبيض.
ثم عند بداية الشتاء الذي تلى الحادثة ، والمعروف بالشتاء النووي والصمت الذي خيم على كل المجالات ، فقد تولد نوع من الإحساس المزيف بالأمان لدى المجتمعات الخائفة ، وهذا ما جعلها أكثر جنونا.
كذلك عندما سمع العديد من الصرخات التي تصدر من جميع الإتجاهات مما جعله يشعر أنها أشبه بمسامير تثقب جمجمته وتمنعه من التركيز وجمع شتات نفسه.
إن الأدرينالين يمكن حقا أن يحدث المعجزات…
بالإضافة إلى كل هذا فإن الأصوات اللاحقة لتصادم السيارات التي بدأت بالظهور لم تكن عامل يسمح له بالشعور بالراحة.
بعد مرور بعض الوقت بدأ نظر جيك بالعودة وجلب معه القدرة على رؤية مشهد كارثي قد ترسم أمامه.
لذا من غير المجدي القول أنها احتلت مساحة كبيرة.
كان عدد قليل من المارة يعانون من نوبة صرع وفقدان للوعي على الأرصفة بسبب اللمعان المفاجئ للضوء.
لقد طغى على السفينة العملاقة ضوء مشع غلفها وجعلها تومض مثل شرارة كهربائية وإختفت هكذا فقط ، مما ترك لدى الجميع شعور سيئ.
بينما تم سحق صبي صغير سيئ الحظ كان يقطع الطريق نحو الرصيف وسط السيارات
كما أصيب سائق سيارة بالذعر وإنحرف نحو الرصيف ودهس بضع عجائز كن يخرجم من محل بقالة قبل أن يصدم سيارته في عمود كهربائي.
وهكذا أصبحت حالة وفرة الطعام من بقايا ذكريات العصر القديم.
لم يكن هناك داعي لقول إنه الوحيد الذي فقد
المناظر التي تتغير ريثما يصل إلى مكان عمله ، لكن بعد مرور دقائق قليلة من دخول السيارة ، إنبثق ضوء أبيض شاحب من العدم وغطى كل شيء من حوله وجعل العالم مثل صفحة بيضاء ناصعة.
هدوءه وتصرف بهذا الشكل.
لكن ماهو أكثر إثارة للإعجاب كان يتمحور حول كون هذه الكرة بعيدة جدا ، إذا لم يكن حدس جيك مخطأ فجيب ان تكون هذه الكرة تطفوا في الفضاء الخارجي وليس الغلاف الجوي ويجب أن تكون أكبر من القمر نفسه!.
حقيقةً ، لقد انخفض عدد السكان إلى النصف أو الأقل في تلك الدول المتضررة.
لان منظر الدماء والسيارات المنقلبة والمحطمة كان في كل مكان.
لم يكن هناك داعي لقول إنه الوحيد الذي فقد
ببساطة ما حدث هنا ماهو إلا مشهد مروع جدا.
عندما وجه جيك نظره نحو مصدر الضوء إنتفخت مقلتاه وكادت أن تخرجا من محاجرهما بسبب هول ما رأه.
شكل كروي معدني فضي يطفوا في السماء!.
لم يعد جيك يتناول فطوره الصباحي.
لقد كان شكل دائري وعملاق يطفوا بهدوء في السماء وعلى سطحه الأملس المصقول خطوط زرقاء باهتة من الضوء المشع!.
حدث مثل هذا يجب ان يكون تاريخيا لكنه انتهى فجأة مثلما بدأ.
لكنه كان عملاقا بمعنى الكلمة.
وكانت إجرائات التأمين والتعويض رقمية بالكامل.
كان هذا شيئ يجب أن نبتهج به على الأقل.
بل عملاق بما يكفي لتغطية باريس الجديدة بأكملها تحت ظله.
الأصح كان سوار فضائي يحتل معصمه الأيمن.
لكن ماهو أكثر إثارة للإعجاب كان يتمحور حول كون هذه الكرة بعيدة جدا ، إذا لم يكن حدس جيك مخطأ فجيب ان تكون هذه الكرة تطفوا في الفضاء الخارجي وليس الغلاف الجوي ويجب أن تكون أكبر من القمر نفسه!.
بدأ الناس يخرجون ببطئ من حالة الخوف والهلع الجماعي الذي كانوا فيه واحد تلو الأخرى.
” يا رباه! ”
على أي حال.
” سفينة فضاء!!! ، إنها سفينة حربية دخيلة !!”.
عندما لاحظ المارة الآخرون الشكل العملاق في السماء بدأو مباشرة بالصراخ بشكل أعلى وأكثر رعبا.
ومع ذلك ، لم يستمر صراخهم لوقت طويل.
ومع ذلك ، لم يستمر صراخهم لوقت طويل.
لكن عدم رغبتهم في التخلص من متعة الأكل
كانت هذه الاضواء الكروية سريعة بشكل غبي ، بل وتكاد سرعتها أن تكسر تكسر حاجز الصوت ، إذن ما فائدة الهرب؟.
سرعان ما إجتمعت الخطوط الزرقاء المضيئة فوق الكرة وتكثفت وأصبحت أكثر إشراق ولمعان وبدى أن هذه العملية ستدوم إلى الأبد بالنسبة
للمارة لكن فجأة ظهر شيء ما!
لقد إنفجرت الأضواء وأصبحت عبارة عن ملايين من الكرات الفضية بحجم الخفافيش والتي توجهت بسرعة نحو الأرض.
لطالما كانت مكالمات أنيا معه بهذا الشكل دائما.
كانت تتوجه نحوهم!!.
لم يكن الناس بحاجة إلى المزيد المؤشرات أو لشخص ليقودهم لان جميعهم بدأو الركض!.
بل في الواقع إحتلت مساحة ضخمة جدا مما يعني توفر أرض أقل للزراعة.
حتى أن جيك رأى عجوز أحدب يستعمل عصى للمشي قبل أن يرميها بعيدا ويطلق الريح لساقيه مثل مراهق منتشي.
لقد إنفجرت الأضواء وأصبحت عبارة عن ملايين من الكرات الفضية بحجم الخفافيش والتي توجهت بسرعة نحو الأرض.
” يا رباه! ”
إن الأدرينالين يمكن حقا أن يحدث المعجزات…
ومع ذلك فقد مر أكثر من خمس سنوات منذ توقف عن تناول مثل هذا النوع من الوجبات الصباحية.
رغم ذلك من الواضح أن هذا الرجل العجوز سيدفع بالتأكيد ثمن هذا الركض فيما بعد.
لكن جيك لم يهرب.
لقد تم بناؤها في وسط فرنسا تماما ، وذلك مكان كانت فقط الأبقار من تتواجد به!.
بعد خروجه إستقل أول سيارة أجرة ظهرت أمامه ، كان سائق هذه السيارة امرأة في منتصف العمر ذات شعر بني داكن مع أثار بادية وواضحة للقلق ونقص النوم ، لكنها ظلت صامتة ، فحالها حال جيك الضائع في افكاره.
ومن أجل أن يسترخي ظل ينظر من النافذة نحو
لم يفعل هذا بسبب أنه شخص شجاع أو ما شابه ، صحيح أنه لم يكن شجاعا لكنه لم يكن جبانا أيضا.
بل أهم من هذه الصفات كلها فإن جيك عقلاني.
الواحدة فقط ترزق في المتوسط بثلاثة إلى أربعة أطفال بل وأحيانا خمسة أو أكثر.
بعد أن هدأت الأوضاع بدأت الصحافة و المدونين بكتابة التقارير عن هذا الحادث.
كانت هذه الاضواء الكروية سريعة بشكل غبي ، بل وتكاد سرعتها أن تكسر تكسر حاجز الصوت ، إذن ما فائدة الهرب؟.
ستصل هذه الأشياء إليهم في عشر ثواني على الأكثر.
سرعان ما إجتمعت الخطوط الزرقاء المضيئة فوق الكرة وتكثفت وأصبحت أكثر إشراق ولمعان وبدى أن هذه العملية ستدوم إلى الأبد بالنسبة
لكن من جانب أخر ، فقد تمحور ” الجانب الجيد ” من كل هذا حول عدد السكان.
في الواقع ، كانوا أسرع بكثير.
قبل أن يدرك جيك أي شيء ، وجد كرة فضية أمامه.
إن هذا لأول لقاء رسمي بين الحضارة الأرضية والكائنات الفضائية!.
فجأة أصدرت الكرة ضوء أزرق باهت قام بمسح
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
لقد كان جيك معتاد في الماضي على تناول إفطار دسم قبيل الذهاب إلى العمل.
جيك بصمت.
ثم عادت نفس الخطوط التي كانت على الكرة العملاقة لظهور على سطح هذه الكرة الصغيرة.
بعد أنتهاء كل هذا خرج سائل معدني أسود من الكرة وبدأ يتحرك نحو اليد اليمنى لجيك.
الأن حان الوقت أخيرا للبحث عن السر الذي يخفيه هذا السوار الفضائي!.
تحديدا لم يتناولها منذ خروجه من فيلا عمه.
في البداية كانت الفئة التي تحدث بها هذه الضاهرة منحصرة على لأولئك الذين فقدوا أحد اقربائهم أو أصدقائهم بل وفي بعض الأحيان فقدوا وظائفهم.
عندما وصل إلى معصمه بدأ بالدوران ، ومع كل دورة يصبح أقرب من جلد يده.
لكن سرعان ما وصلت إليهم الكرات.
بعد مرور بضع ثواني ، أصبح هناك سوار مشابه ل [ أبل واتش ] على معصمه!.
صحيح أنه لا تزال هناك دماء وجثث في كل مكان حولهم ، إلا أن السلطات المعنية يمكن أن تتعامل مع هذا.
الأصح كان سوار فضائي يحتل معصمه الأيمن.
لكن الواقع كان مختلف بعض الشيء عن هذا.
أخيرا اتصل جيك بالمشفى وتأكد أنه لم تكن هناك مشاكل صحية لديه ثم عاد إلى المنزل.
عندما نظر حوله ، رأى العديد من الناس الذين كانوا يحدقون بشكل فارغ وأبله إلى السوار.
هدوءه وتصرف بهذا الشكل.
كان بعض الحمقى لا يزالون يركضون بكامل سرعتهم كما لو كانوا يهربون من موت محتوم.
كما أصيب سائق سيارة بالذعر وإنحرف نحو الرصيف ودهس بضع عجائز كن يخرجم من محل بقالة قبل أن يصدم سيارته في عمود كهربائي.
وكانت هذه أول مكالمة بينهم من ثلاثة أسابيع.
لكن سرعان ما وصلت إليهم الكرات.
عندما حاول فتح عينيه بدأ يرى اضواء كورية
آجل صحيح ، دعونا لا ننسى قرص اليود الذي يجب أن يتنواله لمرتين في اليوم.
هكذا استقر الوضع بسرعة.
مساحة أقل يقابلها عدد أقل من الأشخاص.
بدأ الناس يخرجون ببطئ من حالة الخوف والهلع الجماعي الذي كانوا فيه واحد تلو الأخرى.
صحيح أنه لا تزال هناك دماء وجثث في كل مكان حولهم ، إلا أن السلطات المعنية يمكن أن تتعامل مع هذا.
لكن سرعان ما وصلت إليهم الكرات.
بهذه البساطة عاد الإنفجار الديموغرافي إلى نفس الأعداد التي كان عليها قبيل الحرب العالمية الوهمية..
” أحتاج إلى إنهاء المكالمة الأن ، اتصل بي إذا كنت بحاجة لي! وداعا!”
وما جعلهم يشعرون بالراحة أكثر كان لحظة عودة الاشكال الكورية إلى المجسم الفضي العملاق الذي بدأ يتحرك بدوره أيضا إلى أن إختفى فجاة من سماء الأرض!.
كان بعض الحمقى لا يزالون يركضون بكامل سرعتهم كما لو كانوا يهربون من موت محتوم.
لقد طغى على السفينة العملاقة ضوء مشع غلفها وجعلها تومض مثل شرارة كهربائية وإختفت هكذا فقط ، مما ترك لدى الجميع شعور سيئ.
لكن سرعان ما قامت سائقة سيارة الأجرة بضغط المكابح وأوقفت السيارة مما جعل رأس جيك يصطدم بالمقعد الأمامي أثناء توقف السيارة.
إن هذا لأول لقاء رسمي بين الحضارة الأرضية والكائنات الفضائية!.
حدث مثل هذا يجب ان يكون تاريخيا لكنه انتهى فجأة مثلما بدأ.
أخيرا اتصل جيك بالمشفى وتأكد أنه لم تكن هناك مشاكل صحية لديه ثم عاد إلى المنزل.
على أي حال.
لذا فقد حان الوقت للعودة إلى الواقع.
بعد أن هدأت الأوضاع بدأت الصحافة و المدونين بكتابة التقارير عن هذا الحادث.
عندما لاحظ المارة الآخرون الشكل العملاق في السماء بدأو مباشرة بالصراخ بشكل أعلى وأكثر رعبا.
“أنا بخير ، أنا بخير ، شكرا لك ، سأتصل بالمشفى اليوم ، أحتاج إلى فحص هذا الشيء على معصمي ، كما تعلمين لن أكون قادر على العمل حتى لو رغبت في مثل هذه الأضواع ”
كما قام المصابون بالإتصال بشركات التأمين والإسعاف.
وكانت هذه أول مكالمة بينهم من ثلاثة أسابيع.
لكن لحسن الحظ ، في القرن الثاني والعشرين ، أصبحت معظم المركبات ذات قيادة مستقلة.
وكانت إجرائات التأمين والتعويض رقمية بالكامل.
أما حوادث السير القليلة التي ظلت تحدث هنا وهناك فقد تسبب بها السائقون الذين لم يرغبوا في التخلي عن شعور القيادة الحرة.
معادلة رابحة!.
في الحقيقة إن معظم سائقي الحافلات وسيارات الأجرة لم يكونوا هم من يقودون سياراتهم الخاصة.
لان منظر الدماء والسيارات المنقلبة والمحطمة كان في كل مكان.
لقد كانوا يجلسون فقط مثلهم مثل زبائنهم.
*بزززز!* *بززز!*
قبل أن يدرك جيك أي شيء ، وجد كرة فضية أمامه.
صحيح أنه يأكل بشكل جيد ولم يكن هناك ما يدعوا للقلق بشأنه إلا أن جيك لم يعد يهتم.
فجاة اهتز الهاتف في جيب جيك وبدأ يصدر رنين صاخب أكثر إزعاجا من المنبه.
على ذكر الهواتف ، على الرغم من أنها أصبحت الآن قوية بما يكفي للمقارنة بأجهزة الكمبيوتر العملاقة التي ظهرت في القرن الحادي والعشرين إلا أنها لم تتغير كثيرا في الحقيقة.
“أجل جيك هذا واضح ، لن تكون الشخص الوحيد الذي سوف يأخذ إجازة اليوم”
لا تزال مقاومة للماء ، ذات أشكال مستطيلة ، او
ربما مرنة مثل العلكة لكنها ظلت متشابهة.
عندما أجاب على المكالمة إكتشف أن المتصل هي ابنة عمه أنيا.
وكانت هذه أول مكالمة بينهم من ثلاثة أسابيع.
كما قام المصابون بالإتصال بشركات التأمين والإسعاف.
“جيك أخبرني هل أنت بخير؟” صدر صوت أنثى قلق ومرتعش من الهاتف.
” إن الرقم غير متوفر الآن ، يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقا ”
وكانت هذه أول مكالمة بينهم من ثلاثة أسابيع.
فجاة اهتز الهاتف في جيب جيك وبدأ يصدر رنين صاخب أكثر إزعاجا من المنبه.
عندما نظر حوله ، رأى العديد من الناس الذين كانوا يحدقون بشكل فارغ وأبله إلى السوار.
“أحمق غبي!”
كانت تتحقق من حالته فقط ثم تنهي المكالمة بسرعة.
” أجل صحيح ،أنا لا أشعر بالقلق من أجل لا شيء أيها الأحمق اللعين! ما الذي يجب أن أفعله بك؟”
“أنا بخير ، أنا بخير ، شكرا لك ، سأتصل بالمشفى اليوم ، أحتاج إلى فحص هذا الشيء على معصمي ، كما تعلمين لن أكون قادر على العمل حتى لو رغبت في مثل هذه الأضواع ”
“أحمق غبي!”
“أجل جيك هذا واضح ، لن تكون الشخص الوحيد الذي سوف يأخذ إجازة اليوم”
” أحتاج إلى إنهاء المكالمة الأن ، اتصل بي إذا كنت بحاجة لي! وداعا!”
بينما تم سحق صبي صغير سيئ الحظ كان يقطع الطريق نحو الرصيف وسط السيارات
في هذه اللحظة ، لم يعد لديه أي إحساس بقيمة الطعام.
لطالما كانت مكالمات أنيا معه بهذا الشكل دائما.
الأصح كان سوار فضائي يحتل معصمه الأيمن.
كانت تتحقق من حالته فقط ثم تنهي المكالمة بسرعة.
حقيقةً ، لقد انخفض عدد السكان إلى النصف أو الأقل في تلك الدول المتضررة.
لقد كانوا مقربين من بعضهم عندما كانوا صغارا ، لكنهم أصبحوا كبار الأن، بينما أصبح لدى أنيا عمل بدوام كامل في قطاع حكومة الأرض وقد إستهلك كل وقتها.
لذا بخلاف استثنائات قليلة ، كانت شقق السكن في الأساس عبارة عن بنايات اجتماعية شيدت في السنوات الاولى من إعادة الإعمار.
كان هذا شيئ يجب أن نبتهج به على الأقل.
لذا ينبغي أن يجعلها حدث اليوم تحت ضغط كبير.
أخيرا اتصل جيك بالمشفى وتأكد أنه لم تكن هناك مشاكل صحية لديه ثم عاد إلى المنزل.
الأن حان الوقت أخيرا للبحث عن السر الذي يخفيه هذا السوار الفضائي!.
