توسيع مجال الإله ...
في الأيام السابقة ، أحضرت الأميرة يولين آلة الحرب وقمعت طائفة مسار السماء زينيث حتى لم يتمكنوا من التنفس.
يمكنهم فقط الخضوع عن غير رغبة.
صرخ سيد عائلة مورونغ الشاب.
ولكن مع ظهور كبار السن في عالم بلا حدود ، ظهرت طائفة مسار السماء زينيث مرة أخرى.
منذ وقت ليس ببعيد ، شاركت طائفة مسار السماء زينيث في الصراع الداخلي لطوائف الداو.
الآن ، تشارك مرة أخرى في خطة أخرى – خطة لتدمير سلالة يوهوا الإلهية.
كما ظهر ملك المزارعين المتجولين.
بالطبع ، لم يكن هدفهم أكثر من استعادة آلة الحرب التي تخصهم.
لم يفهم أحد قوة آلة الحرب أفضل منهم.
كانت آلة الحرب ذات مرة في ذروتها قوية مثل الخالدين.
لقد اتخذ بالفعل حركته.
على الرغم من أن آلة الحرب لا يمكن مقارنتها بالخالد الحقيقي ، إلا أنها لا تزال قادرة على السيادة في عالم البشر.
لذلك ، كان عليهم استعادة آلة الحرب.
إنفجار!
كانت حركتها قوية للغاية.
في هذه اللحظة ، خرج خبراء طائفة مسار السماء زينيث معًا وقمعوا آلة الحرب. بذل العديد من خبراء عالم بلا حدود كل قوتهم.
كان يرتدي ملابس بيضاء ، وكان يبدو وسيمًا وطويلًا ، لكن تعبيره البارد كان يخون نعمته.
إرتفاع التشي الحقيقي واندلع مثل البركان ، محاصراً آلة الحرب في مكانها.
كما جاء عدد قليل من الخبراء المتجولين بمفردهم ، راغبين في تناول قضمة من الفطيرة اللذيذة المعروفة باسم سلالة يوهوا الإلهية.
كانت طائفة مسار السماء زينيث مباشرة لكلماتهم وهدفهم.
وما كان ينتظره هو سيف الأميرة يولين.
لقد تعاملوا حقًا فقط مع آلة الحرب.
لكن معظمهم كانوا في المراحل الأولى من عالم بلا حدود.
“أيتها الفاسقة! لقد أظهرت لكي طريقًا إلى الجنة ، لكنك قررتي أن تمشي إلى الجحيم بدلاً من ذلك! ستموتين موتا بائسا في يدي! ” لم يعد السيد الشاب مورونغ قادرًا على كبح جماح غضبه بعد الآن.
لقد تجاهلوا كل شيء آخر.
وقف في القصر البارد.
طالما كانت آلة الحرب في أيديهم ، فإن سلالة يوهوا الإلهية لم تعد قادرة على قمعهم.
علاوة على ذلك ، أعد السيد الشاب مورونغ تقنيته بغضب شديد.
بعد قمع آلة الحرب من قبل شعب طائفة مسار السماء زينيث ، أصبح الآخرون الذين أتوا لتدمير سلالة يوهوا الإلهية أكثر شجاعة وجرأة.
ساروا مباشرة نحو المدينة المحرمة – نحو العرش.
إنفجار!
استخدم السيد الشاب لعائلة مورونغ حركته الخاصة مباشرة واندفع إلى قصر المدينة المحرمة ، راغبًا في قتل الإمبراطور De في غمضة عين.
كما جاء عدد قليل من الخبراء المتجولين بمفردهم ، راغبين في تناول قضمة من الفطيرة اللذيذة المعروفة باسم سلالة يوهوا الإلهية.
لسوء الحظ ، لم يكن الإمبراطور دي موجودًا.
فقط الأميرة يولين …
صرخ سيد عائلة مورونغ الشاب.
وما كان ينتظره هو سيف الأميرة يولين.
تقنية السيف الطائر ، تقنية السيف لإله سيف الألفية في العصر القديم.
لكن في يد الأميرة يولين ، كان ذلك سيفًا للقدر.
كانت حركتها قوية للغاية.
ظهر التنين الذهبي للقدر.
لم يكن السيف حادًا بشكل منقطع النظير فحسب ، بل احتوى أيضًا على مجال الأميرة يولين.
بضربة واحدة ، بدا أن كل شيء يذبل من حولها.
سحبت هذا السيف لتقتل.
لكن أفراد عائلة مورونغ تراجعوا ببساطة.
كانت طائفة مسار السماء زينيث مباشرة لكلماتهم وهدفهم.
“اعتقدت أنني كنت هنا لأتقاعد بسلام في العاصمة الإمبراطورية ، ولكن الآن ، جاءت المتاعب تلو الأخرى فجأة. أنا مشغول جدًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى التفكير في أي شيء آخر … ”
كانت أجسادهم مثل جسد التنانين وهم يتحركون بحرية في الهواء.
“اليوم ، سلالة يوهوا الإلهية سوف تتوقف عن الوجود!”
استخدمت الأميرة يولين ، التي لم تصل بعد إلى عالم بلا حدود ، السيف الطويل الذي يمثل مصير سلالة يوهوا الإلهية. خطوة واحدة منها حطمت مباشرة تحرك السيد الشاب مورونغ.
صرخ سيد عائلة مورونغ الشاب.
كان أحدهما الإمبراطور دي ، والآخر كان الأميرة يولين.
كما ظهر ملك المزارعين المتجولين.
فقط الأميرة يولين …
وردد عبارات بوذية وأضاء نور بوذا فوقه.
انقض مباشرة على السيد الشاب لعائلة مورونغ. لم يمنحه الفرصة للقيام بخطوة أخرى.
“العالم يتغير باستمرار ، ولا يمكن للسلالة أن تدوم إلى الأبد. سيتناوب الناس على الجلوس في منصب الإمبراطور ، واليوم حان دوري! ” ابتسم السيد الشاب مورونغ بفخر.
“لا بأس!”
إنفجار!
كما جاء عدد قليل من الخبراء المتجولين بمفردهم ، راغبين في تناول قضمة من الفطيرة اللذيذة المعروفة باسم سلالة يوهوا الإلهية.
بعد قمع آلة الحرب من قبل شعب طائفة مسار السماء زينيث ، أصبح الآخرون الذين أتوا لتدمير سلالة يوهوا الإلهية أكثر شجاعة وجرأة.
ولكن في لحظة ، اندفع العشرات من خبراء عالم بلا حدود الآخرين إلى المدينة المحرمة.
تقنية السيف الطائر ، تقنية السيف لإله سيف الألفية في العصر القديم.
أجاب لين جيوفينغ بهدوء: “لقد اتخذت حركتي بالفعل”.
حتى لو استخدم الإمبراطور دي جميع أوراقه الرابحة ، فلن يكون قادرًا على إيقاف هؤلاء الأشخاص.
على الرغم من أن آلة الحرب لا يمكن مقارنتها بالخالد الحقيقي ، إلا أنها لا تزال قادرة على السيادة في عالم البشر.
حتى الراهب فوسان اضطر للخروج من عزلته.
كما ظهر ملك المزارعين المتجولين.
“أميتاباه …”
على الرغم من أن آلة الحرب لا يمكن مقارنتها بالخالد الحقيقي ، إلا أنها لا تزال قادرة على السيادة في عالم البشر.
“لقد عانيت حقًا من خسارة هذه المرة!”
قال تلك الكلمات بغطرسة.
سخر سيد عائلة مورونغ الشاب بازدراء.
“اعتقدت أنني كنت هنا لأتقاعد بسلام في العاصمة الإمبراطورية ، ولكن الآن ، جاءت المتاعب تلو الأخرى فجأة. أنا مشغول جدًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى التفكير في أي شيء آخر … ”
لذلك ، كان عليهم استعادة آلة الحرب.
اشتكى الراهب فوسان في قلبه.
تحول وجه السيد الشاب مورونغ لـ بارد.
“معاملة عامة الناس بهذه الطريقة ، فلا عجب أن عائلة مورونغ لم تكن أبدًا قادرة على أن تصبح عائلة إمبراطوية.” سخرت الأميرة يولين .
وأعرب عن أسفه لإضافة بضع سنوات أخرى من الحماية لسلالة يوهوا الإلهية في ذلك الوقت.
“اليوم ، سلالة يوهوا الإلهية سوف تتوقف عن الوجود!”
كانوا جميعًا يقومون بالضربة الأولى من أجل زيادة أهميتهم بعد الحصار.
بالكاد أوقف ثلاثة خبراء عالم بلا حدود من تلقاء نفسه.
سخر سيد عائلة مورونغ الشاب بازدراء.
وردد عبارات بوذية وأضاء نور بوذا فوقه.
في أقل من دقيقة …
ولكن في ظل هجوم الأشخاص الطموحين واليائسين ، بدا أن أفعال الراهب فوسان ذهبت سدى.
كان الأمر مجرد أنه نظرًا لازدهار سلالة يوهوا الإلهية ، لم يرغب أي منهم في أن يكون أول من يضرب ، خوفًا من التركيز عليه من قبل سلالة يوهوا الإلهية.
كانت حالة الإمبراطور دي فرصة عظيمة لهؤلاء الناس.
“لا بأس!”
لكن أفكار التمرد في أذهان هؤلاء لم تكن جديدة.
على سبيل المثال ، قام الأشخاص من طائفة مسار السماء زينيث بدعوة عدد قليل من الأشخاص الطموحين للحضور ومهاجمة المدينة المحرمة معًا.
بدت الطريقة التي تلمع بها النجوم ببرودة مرعبة للغاية للعيون.
كان الأمر مجرد أنه نظرًا لازدهار سلالة يوهوا الإلهية ، لم يرغب أي منهم في أن يكون أول من يضرب ، خوفًا من التركيز عليه من قبل سلالة يوهوا الإلهية.
لم يكن السيف حادًا بشكل منقطع النظير فحسب ، بل احتوى أيضًا على مجال الأميرة يولين.
لكن هذه المرة ، كان الإمبراطور دي في حالة حرجة.
انقض مباشرة على السيد الشاب لعائلة مورونغ. لم يمنحه الفرصة للقيام بخطوة أخرى.
لم يضطر أي منهم إلى الضرب أولاً لخلق فرصة للآخرين لاستغلالها.
كانت آلة الحرب ذات مرة في ذروتها قوية مثل الخالدين.
كانوا جميعًا يقومون بالضربة الأولى من أجل زيادة أهميتهم بعد الحصار.
“اعتقدت أنني كنت هنا لأتقاعد بسلام في العاصمة الإمبراطورية ، ولكن الآن ، جاءت المتاعب تلو الأخرى فجأة. أنا مشغول جدًا لدرجة أنني لا أستطيع حتى التفكير في أي شيء آخر … ”
على الرغم من أن آلة الحرب لا يمكن مقارنتها بالخالد الحقيقي ، إلا أنها لا تزال قادرة على السيادة في عالم البشر.
بعد التعرف على فرصة ، قرر هؤلاء الناس قتل حجر الزاوية في سلالة يوهوا الإلهية.
كانت حركتها قوية للغاية.
كان أحدهما الإمبراطور دي ، والآخر كان الأميرة يولين.
تمكنت الأميرة يولين من رؤية كل هذه الأشياء – ولكن قبل أن تتمكن من التفكير في أي شيء آخر – كان عليها مواجهة السيد الشاب الغاضب مورونغ.
إذا مات هذان الشخصان ، فسوف ينهار تأثير سلالة يوهوا الإلهية في العالم.
قال تلك الكلمات بغطرسة.
وهكذا جاءوا إلى العاصمة الإمبراطورية.
“طالما ظلت عائلتي المورونغ قوية ، فسيظل العرش مستقرًا بشكل طبيعي.”
حتى أن بعضهم اتخذ الترتيبات مسبقًا …
استخدم السيد الشاب لعائلة مورونغ حركته الخاصة مباشرة واندفع إلى قصر المدينة المحرمة ، راغبًا في قتل الإمبراطور De في غمضة عين.
على سبيل المثال ، قام الأشخاص من طائفة مسار السماء زينيث بدعوة عدد قليل من الأشخاص الطموحين للحضور ومهاجمة المدينة المحرمة معًا.
طالما كانت آلة الحرب في أيديهم ، فإن سلالة يوهوا الإلهية لم تعد قادرة على قمعهم.
ولكن مع ظهور كبار السن في عالم بلا حدود ، ظهرت طائفة مسار السماء زينيث مرة أخرى.
كما وعد الحكماء السبعة العظماء لعرق الوحوش والشياطين بالمشاركة.
“ألن تتخذ خطوة؟”
لولا ردع لين جيوفينغ ، فمن المحتمل أن يكونوا في المدينة المحرمة الآن.
كما جاء عدد قليل من الخبراء المتجولين بمفردهم ، راغبين في تناول قضمة من الفطيرة اللذيذة المعروفة باسم سلالة يوهوا الإلهية.
ببساطة ، تم إلقاء المدينة المحرمة في حالة من الفوضى.
ظهر العديد من الخبراء دفعة واحدة من العدم.
هاجم الأميرة يولين.
تم حظر بعض الخبراء الأقوياء في عالم بلا حدود من قبل أشخاص من جانب سلالة يوهوا الإلهية ، ولكن كان هناك أيضًا من هم في عالم بلا حدود الذين غضوا الطرف عن صراعات الحياة والموت في محيطهم.
كان يرتدي ملابس بيضاء ، وكان يبدو وسيمًا وطويلًا ، لكن تعبيره البارد كان يخون نعمته.
ولكن في لحظة ، اندفع العشرات من خبراء عالم بلا حدود الآخرين إلى المدينة المحرمة.
ساروا مباشرة نحو المدينة المحرمة – نحو العرش.
كان أول شخص فعل ذلك هو السيد الشاب لعائلة مورونغ.
“أما بالنسبة للأشخاص العاديين الذين تتحدثين عنهم ، فإن حياتهم مثل الحشائش التي يمكن أن تُداس عليها كما يحلو لي. تنمو أسرع من الكراث. إذا أصبحت إمبراطورًا ، فلماذا هناك حاجة لتلبية توقعاتهم؟ ”
“العالم يتغير باستمرار ، ولا يمكن للسلالة أن تدوم إلى الأبد. سيتناوب الناس على الجلوس في منصب الإمبراطور ، واليوم حان دوري! ” ابتسم السيد الشاب مورونغ بفخر.
لكن أفراد عائلة مورونغ تراجعوا ببساطة.
متجاهلًا الحرب المستعرة وراءه ، جاء إلى قاعة المجلس الكبير في المدينة المحرمة بمفرده ونظر إلى الأميرة يولين التي كانت تقف أمامه.
تمكنت الأميرة يولين من رؤية كل هذه الأشياء – ولكن قبل أن تتمكن من التفكير في أي شيء آخر – كان عليها مواجهة السيد الشاب الغاضب مورونغ.
قال تلك الكلمات بغطرسة.
“ألا تخشى أنك لست قادرًا بما يكفي على إرضاء توقعات الناس في العالم؟” حملت الأميرة يولين سيفًا طويلًا في يدها وهي تنظر إلى السيد الشاب مورونغ.
حتى أن المدينة المحرمة بدأت تظهر عليها علامات الدمار.
“لا بأس!”
كان الأمر مجرد أنه نظرًا لازدهار سلالة يوهوا الإلهية ، لم يرغب أي منهم في أن يكون أول من يضرب ، خوفًا من التركيز عليه من قبل سلالة يوهوا الإلهية.
“طالما ظلت عائلتي المورونغ قوية ، فسيظل العرش مستقرًا بشكل طبيعي.”
كان يرتدي ملابس بيضاء ، وكان يبدو وسيمًا وطويلًا ، لكن تعبيره البارد كان يخون نعمته.
“أما بالنسبة للأشخاص العاديين الذين تتحدثين عنهم ، فإن حياتهم مثل الحشائش التي يمكن أن تُداس عليها كما يحلو لي. تنمو أسرع من الكراث. إذا أصبحت إمبراطورًا ، فلماذا هناك حاجة لتلبية توقعاتهم؟ ”
كانت حركتها قوية للغاية.
سخر سيد عائلة مورونغ الشاب بازدراء.
…
وقف في القصر البارد.
من أعماق قلبه ، لم يأخذ عامة الناس على محمل الجد ، ناهيك عن الاهتمام بتوقعاتهم منه.
إنفجار!
“معاملة عامة الناس بهذه الطريقة ، فلا عجب أن عائلة مورونغ لم تكن أبدًا قادرة على أن تصبح عائلة إمبراطوية.” سخرت الأميرة يولين .
على الرغم من أنها لم تكن واثقة من نفسها ، إلا أنها لم تستطع التراجع.
تحول وجه السيد الشاب مورونغ لـ بارد.
نظر إلى الأميرة يولين بفارغ الصبر. “أنت لستي في عالم بلا حدود حتي ، ولكنك تجرئين على السخرية من عائلتي مورونغ …”
كانت حالة الإمبراطور دي فرصة عظيمة لهؤلاء الناس.
“أنت تغازلين الموت!”
منذ وقت ليس ببعيد ، شاركت طائفة مسار السماء زينيث في الصراع الداخلي لطوائف الداو.
استخدم السيد الشاب مورونغ بشكل مباشر تقنية السديم النجمي وأرسلها إلى الأميرة يولين.
يمكنهم فقط الخضوع عن غير رغبة.
دوي صوت قعقعة وبدا امتداد النجوم يتكثف في راحة يده.
بدت الطريقة التي تلمع بها النجوم ببرودة مرعبة للغاية للعيون.
لم يكن السيف حادًا بشكل منقطع النظير فحسب ، بل احتوى أيضًا على مجال الأميرة يولين.
إنفجار!
علاوة على ذلك ، أعد السيد الشاب مورونغ تقنيته بغضب شديد.
نقرت أصابع قدمه على الأرض ، وأصبح جسده كله مثل السهم الذي ترك الوتر.
قوتها لم تكن شيئًا للسخرية منه ولم يكن شيئًا يمكن للأميرة يولين تحمله.
قال تلك الكلمات بغطرسة.
إدراكًا منها للخطر الذي كانت تواجهه ، تصرفت الأميرة يولين بشكل حاسم واتبعت خطى الإمبراطور دي.
ساروا مباشرة نحو المدينة المحرمة – نحو العرش.
سخر سيد عائلة مورونغ الشاب بازدراء.
لقد سحبت بقوة شيئًا من الهواء وفي اللحظة التالية …
إذا مات هذان الشخصان ، فسوف ينهار تأثير سلالة يوهوا الإلهية في العالم.
ظهر التنين الذهبي للقدر.
لولا ردع لين جيوفينغ ، فمن المحتمل أن يكونوا في المدينة المحرمة الآن.
لكن في يد الأميرة يولين ، كان ذلك سيفًا للقدر.
لكن معظمهم كانوا في المراحل الأولى من عالم بلا حدود.
سحبت هذا السيف لتقتل.
وأعرب عن أسفه لإضافة بضع سنوات أخرى من الحماية لسلالة يوهوا الإلهية في ذلك الوقت.
كانت آلة الحرب ذات مرة في ذروتها قوية مثل الخالدين.
إنفجار!
سحبت هذا السيف لتقتل.
استخدمت الأميرة يولين ، التي لم تصل بعد إلى عالم بلا حدود ، السيف الطويل الذي يمثل مصير سلالة يوهوا الإلهية. خطوة واحدة منها حطمت مباشرة تحرك السيد الشاب مورونغ.
“ألا تخشى أنك لست قادرًا بما يكفي على إرضاء توقعات الناس في العالم؟” حملت الأميرة يولين سيفًا طويلًا في يدها وهي تنظر إلى السيد الشاب مورونغ.
ساروا مباشرة نحو المدينة المحرمة – نحو العرش.
بدا أن قلب السيد الشاب مورونغ قد تحطم جنبًا إلى جنب مع “السديم النجمي”.
لم يفهم أحد قوة آلة الحرب أفضل منهم.
“أيتها الفاسقة! لقد أظهرت لكي طريقًا إلى الجنة ، لكنك قررتي أن تمشي إلى الجحيم بدلاً من ذلك! ستموتين موتا بائسا في يدي! ” لم يعد السيد الشاب مورونغ قادرًا على كبح جماح غضبه بعد الآن.
نقرت أصابع قدمه على الأرض ، وأصبح جسده كله مثل السهم الذي ترك الوتر.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إرتفاع التشي الحقيقي واندلع مثل البركان ، محاصراً آلة الحرب في مكانها.
هاجم الأميرة يولين.
كان تعبير الأميرة يولين رسميًا.
ببساطة ، تم إلقاء المدينة المحرمة في حالة من الفوضى.
عند رؤية هذا المشهد ، استلقت سيفها ورحبت بالهجوم.
على الرغم من أنها لم تكن واثقة من نفسها ، إلا أنها لم تستطع التراجع.
وخلفها كان مواطنو سلالة يوهوا الإلهية.
لقد رأى العديد من خبراء عالم بلا حدود من مختلف الفصائل المخفية.
وهكذا ، أمسكت بالسيف بإحكام.
العاصمة الإمبراطورية ، القصر البارد.
لقد اتخذ بالفعل حركته.
كان تعبيرها قاتما وهي تقف متجذرة.
انقض مباشرة على السيد الشاب لعائلة مورونغ. لم يمنحه الفرصة للقيام بخطوة أخرى.
كانت طائفة مسار السماء زينيث مباشرة لكلماتهم وهدفهم.
اشتعلت نيران الحرب أمامها.
لقد تجاهلوا كل شيء آخر.
حتى أن المدينة المحرمة بدأت تظهر عليها علامات الدمار.
كان أول شخص فعل ذلك هو السيد الشاب لعائلة مورونغ.
كانت معارك خبراء عالم بلا حدود أقوى من الآخرين ، وكان مشهد معاركهم لا يصدق ، على أقل تقدير.
ولكن في لحظة ، اندفع العشرات من خبراء عالم بلا حدود الآخرين إلى المدينة المحرمة.
تمكنت الأميرة يولين من رؤية كل هذه الأشياء – ولكن قبل أن تتمكن من التفكير في أي شيء آخر – كان عليها مواجهة السيد الشاب الغاضب مورونغ.
“لا بأس!”
اشتعلت نيران الحرب أمامها.
…
بالطبع ، لم يكن هدفهم أكثر من استعادة آلة الحرب التي تخصهم.
العاصمة الإمبراطورية ، القصر البارد.
لاحظ لين جيوفينغ الفوضى من البداية إلى النهاية.
بالكاد أوقف ثلاثة خبراء عالم بلا حدود من تلقاء نفسه.
لقد رأى العديد من خبراء عالم بلا حدود من مختلف الفصائل المخفية.
علاوة على ذلك ، أعد السيد الشاب مورونغ تقنيته بغضب شديد.
لكن معظمهم كانوا في المراحل الأولى من عالم بلا حدود.
لكن أفراد عائلة مورونغ تراجعوا ببساطة.
لم يكونوا أقوياء جدا.
“ألن تتخذ خطوة؟”
“ألن تتخذ خطوة؟”
نظرت القطة البيضاء إلى المدينة المحرمة التي كانت بالفعل في حالة من الفوضى.
حتى أن المدينة المحرمة بدأت تظهر عليها علامات الدمار.
“ألن تتخذ خطوة؟”
لم تستطع إلا أن تسأل بفضول.
يمكنهم فقط الخضوع عن غير رغبة.
أجاب لين جيوفينغ بهدوء: “لقد اتخذت حركتي بالفعل”.
وقف في القصر البارد.
قال تلك الكلمات بغطرسة.
كان يرتدي ملابس بيضاء ، وكان يبدو وسيمًا وطويلًا ، لكن تعبيره البارد كان يخون نعمته.
لقد اتخذ بالفعل حركته.
كان تعبير الأميرة يولين رسميًا.
من تحت قدميه ، امتد مجال ضخم بصمت نحو العاصمة الإمبراطورية.
كان يرتدي ملابس بيضاء ، وكان يبدو وسيمًا وطويلًا ، لكن تعبيره البارد كان يخون نعمته.
في أقل من دقيقة …
توسع المجال الإلهي للين جيوفينغ لدرجة أنه غلف العاصمة الإمبراطورية بأكمله.
حتى الراهب فوسان اضطر للخروج من عزلته.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لم يضطر أي منهم إلى الضرب أولاً لخلق فرصة للآخرين لاستغلالها.
أترك تعليقا إذا أعجبك الفصل
انقض مباشرة على السيد الشاب لعائلة مورونغ. لم يمنحه الفرصة للقيام بخطوة أخرى.
