إلى حرب أهلية (1)
إلى حرب أهلية (1)
“حكم مناسب”.
حرب أهلية. في النهاية ، انحدر الصراع السياسي بين الأمراء إلى أسوأ سيناريو ممكن. لم يعتقد أحد أن الأمور ستصل إلى هذه المرحلة. من النبلاء في مناطق الضواحي البعيدة عن الصراع على السلطة ، حتى النبلاء في العاصمة الذين شاركوا في حرب الظل العنيفة هذه.
[يبدو أنك لا تصدقني.]
ومع ذلك ، كان هناك شخص واحد فقط توقع هذا التحول في الأحداث. في الوقت الحاضر ، كان هذا الشخص يشرب بأناقة كوبًا من الشاي الأسود في إقليم فورست.
“صحيح.”
[يبدو أنك لا تصدقني.]
“كنت على حق في النهاية ، أليس كذلك؟”
“… ما هذا السحر الأسود؟”
“أنتي تقيمي مجانًا في … لا تهتمي ، أنتي لستي كذلك.”
قال ميلتون وهو يشاهد الأميرة ليلى تبتسم ابتسامة كريهة.
“هل هؤلاء النبلاء” ذوي النوايا الحسنة “تحت جناحك يا أميرة؟”
في البداية ، تحدث ميلتون إلى الأميرة ليلى باحترام وبسلوكيات مناسبة لمعاملة الرئيسة عندما اكتشف هويتها. ولكن بعد مرور بعض الوقت منذ أن بدأوا العيش معًا ، سمحت الأميرة ليلى ضمنيًا لميلتون بالتحدث بشكل غير رسمي. كانت ذرائعها المفترضة أنه لضمان بقاء هويتها مخفية ، كان على ميلتون أن يدرك مدى طبيعته عندما يتحدث إليها أمام الآخرين.
“كونت فورست ، يجب أن تجد طريقة لاستبعادك من أمر التعبئة هذا بأي ثمن. إذا كان ذلك ممكنًا ، فسيكون من المفيد أن يحافظ جميع نبلاء الجنوب الذين اتصلت بهم على قوتهم “.
مهما كانت الحالة ، استمرت الأميرة ليلى في الإقامة بصبر في مقاطعة فورست ، وتمضية الوقت يومًا بعد يوم. بدت مرتاحة للغاية لدرجة أن ميلتون سألها ذات مرة عما إذا كان لديها حقًا الحرية في قضاء وقتها هكذا. كان ردها …
حقيقة أن الأميرة ليلى قد استثمرت ثروة كبيرة لم تتغير. تنهد ميلتون.
كان ميلتون مليئًا بالثقة. لم يعتقد للحظة أن الأمير الأول كان غبيًا بما يكفي للسماح لأخيه بالذهاب إلى الشمال – وحتى لو حدث ذلك ، فمن المؤكد أنه لم يعتقد أن الأمير الثاني كان شريرًا أعمته القوة لدرجة أنه سيبدأ حرب أهلية.
[لقد تم بالفعل نشر البذور ، كونت. حان الوقت الآن للانتظار بصبر للحظة المناسبة.]
لم يكن مقتنعا أنه لا جدوى من الشك في قدراتها.
[أنت تتحدثي كما يفعل العقل المدبر ؛ كما لو كنتي تعرفي كل ما سيحدث من هذه اللحظة فصاعدًا.]
“إذن ، هل تقصدي بأن تقولي إن فصيل الأمير الثاني علم بذلك وغض الطرف؟”
[نعم ، تستطيع القول.]
ضحك ميلتون لأنه شعر أنها كانت تخادع.
[يبدو أنك لا تصدقني.]
“……”
المشاركة في التجارة عبر الوطنية غير المشروعة دون التعريفات الجمركية وهذا يعني أن المبلغ الذي حققوه لن يكون شيئًا يمكن السخرية منه.
[آه ، ربما تركت ذلك يفلت.]
لم يصدقها ميلتون. لم يكن من الممكن أن ينهار فجأة الجمود بين الأميرين اللذين قاتلوا على مدى سنوات عديدة.
لهذا السبب ، حتى لو لم يلعب ميلتون دورًا نشطًا غير ضروري في الحرب ، فقد اعتقد أنه سيكون من الحكمة أن يلعبها بأمان ويؤدي واجباته عند قدومها ، وهذا سيكون كافياً. على أي حال ، نظرًا لأنه لم يكن لديه خطط لدخول الساحة السياسية في العاصمة ، فقد احتاج ببساطة إلى لعب دور كافٍ لن يتم لفت انتباه الأمير الأول إليه. بدلاً من ذلك ، إذا رفض بعناد المشاركة في هذه الحرب السهلة ، فسيحرق ميلتون جسور انسحابه من القتال عندما يعتلي الأمير الأول العرش. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن أن ينتشر الافتراء بأن ميلتون فورست كان من المتعاطفين مع الجمهوريين.
[إلى حد كبير جدا. أفترض أنه لا يمكن إقناعك ، ولكن إذا واصلت الإنتظار لفترة أطول قليلا… وقريبا ، سيكون الأمير الأول وفصيله هم الذين سيستولون على السلطة الملكية في العاصمة. وهذا المستقبل قريب – ومن المرجح أن يقرر المنتصر في غضون الشهر].
[ممتاز. دعينا نرى ما سيحدث.]
[هل هي حقا الآن …]
“أنت نصف محق – ونصف مخطئ أيضًا.”
لم يصدقها ميلتون. لم يكن من الممكن أن ينهار فجأة الجمود بين الأميرين اللذين قاتلوا على مدى سنوات عديدة.
“هذا يفلت من فهمي. لماذا تقولين علينا أن نتجاهل هذا الأمر؟ ”
ابتسمت الأميرة ليلى في ميلتون.
راقبها ميلتون بصبر ، في انتظار إجابة. استجابت أخيرًا لنظرته التي لا تنتهي.
[هل نراهن؟ 500 ذهب.]
حقيقة أن الأميرة ليلى قد استثمرت ثروة كبيرة لم تتغير. تنهد ميلتون.
‘هل هذه الفتاة تبدأ كل يوم بالتفكير في كيفية جعل دمي يغلي؟’
[قل!]
وتوقعت أيضًا أن يتواطأ الأمير الثاني مع الجمهوريين.
كان يعني ضمناً أنها حتى الآن ،أنها كانت تشد الخيوط كعقل مدبر غير معروف تمامًا.
[……؟]
“بالتأكيد لا … مهما كانت الظروف …”
[أعني ، سأشارك في هذا الرهان.]
قال ميلتون وهو يشاهد الأميرة ليلى تبتسم ابتسامة كريهة.
التزمت الأميرة ليلى بهدوء الصمت عند استجواب ميلتون.
قبل شهر جاءت أنباء من العاصمة: كشف الأمير الأول الفساد العسكري في فصيل الأمير الثاني ، وخفضت قوة قوات الأمير الثاني بأكثر من النصف.
“انها الحقيقة. لقد كانوا يتاجرون بشكل غير قانوني مع جمهورية هيلدس ويزدادون ثراءً سرًا. لقد كانت هذه ممارستهم المعيارية لفترة من الوقت. بالطبع ، الأمير الثاني كان على علم بذلك “.
“……”
[ألم أكن على صواب؟]
ابتسمت الأميرة ليلى في ميلتون.
“كنت على حق في النهاية ، أليس كذلك؟”
[…كيف بحق الأرض؟]
“لماذا تعتقد أن الأمير الثاني يدعو فجأة للجمهورية؟”
[لقد أعددت الاستعدادات لهذا مسبقًا. لقد سربت سرًا معلومات بخصوص فصيل نقاط ضعف الأمير الثاني إلى فصيل الأول.]
“أجرؤ على القول أن أكثر من نصفهم غير مدركين.”
[… هل تخدعيني؟]
[يا إلهي ، هل تتراجع عن كلمتك بعد أن خسرت؟]
المشاركة في التجارة عبر الوطنية غير المشروعة دون التعريفات الجمركية وهذا يعني أن المبلغ الذي حققوه لن يكون شيئًا يمكن السخرية منه.
“انتظري … نبلاء الحدود الشمالية مع الجمهورية ، أليس كذلك؟ ماذا تقصدي بأنهم كانوا يتواطأون ، سموك؟ ”
شكل ميلتون تعبيرا جليديا في كلماتها. واصلت الابتسام بإثارة.
“……”
[أم نلعب جولة أخرى؟ وفقًا لحساباتي ، أعتقد أن الأمير الثاني سيتظاهر بإعلان الاستسلام للأمير الأول ، ثم يتراجع إلى الشمال حيث يتمتع بدعم قوي. هناك سيبدأ حربًا أهلية.]
“أولا ، القصر الملكي سيصدر قريبا أمر إخضاع.”
“هذا يفلت من فهمي. لماذا تقولين علينا أن نتجاهل هذا الأمر؟ ”
[حرب أهلية؟ كم هو غير معقول … إذا كان هناك أي شيء ، فإن الأمير الأول لن يدع الأمير الثاني يشق طريقه إلى الشمال خاليًا من أي شيء ، أليس كذلك؟]
[سوف يتكشف كل شيء كما قلت. هل سنراهن مرة أخرى إذا كنت لا تزال لا تصدقني؟ ماذا عن 5000 ذهب هذه المرة؟]
[…كيف بحق الأرض؟]
[ممتاز. دعينا نرى ما سيحدث.]
كان ميلتون مليئًا بالثقة. لم يعتقد للحظة أن الأمير الأول كان غبيًا بما يكفي للسماح لأخيه بالذهاب إلى الشمال – وحتى لو حدث ذلك ، فمن المؤكد أنه لم يعتقد أن الأمير الثاني كان شريرًا أعمته القوة لدرجة أنه سيبدأ حرب أهلية.
“أولا ، القصر الملكي سيصدر قريبا أمر إخضاع.”
تم الإعلان عن نتائج هذا الرهان الآن. كان الأمير الأول غبيًا ، وكان الأمير الثاني شريرًا أعمى السعي وراء السلطة.
بكل صدق ، فإن أول ما خطر ببال ميلتون عندما سمع أن الأمير الثاني كان يتحول فجأة للجمهوريين هو أنه مجنون ، وليس أكثر من ذلك. بدا الأمر وكأنه عمل شاذ لرجل يائس على حافة الهاوية الأخيرة. ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر عن كثب ، كان الأمر غريبًا باعتراف الجميع.
‘عليك اللعنة…’
تناولت الأميرة ليلى رشفة من الشاي الأسود بينما حافظ ميلتون على تعبير جامد.
“إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ، بعد فترة ليست طويلة من بدء الحرب الأهلية ، فسيتم تطهير الأمير الثاني من قبل بعض النبلاء” ذوي النوايا الحسنة “في الشمال”.
” سيكون هذا مجموع 5500 ذهب. كسب المال عمل خفيف ، ألا توافق؟ ”
“ما الذي تود أن تقوله؟”
“يبدو أنك أدركت ذلك.”
“……”
“نعم ، لأنها جلبت الذهب. أثبتت الأرباح التي جناها من خلال التداول في السوق السوداء أنها مصدر كبير للأموال لفصيل الأمير الثاني “.
“يبدو أنك أدركت ذلك.”
‘هل هذه الفتاة تبدأ كل يوم بالتفكير في كيفية جعل دمي يغلي؟’
لم يستطع ميلتون دحض المضايقات المستمرة للأميرة ليلى ، لأن كل ما قالته كان صحيحًا.
التزمت الأميرة ليلى بهدوء الصمت عند استجواب ميلتون.
كان ميلتون غير مصدق.
‘ربما لم تكن تلك 92 الذكاء و 91 السياسة مجرد استعراض.’
لم يستطع ميلتون أن يتنهد إلا عندما حصل فجأة على لحظة ضوء.
‘ربما لم تكن تلك 92 الذكاء و 91 السياسة مجرد استعراض.’
لم يكن مقتنعا أنه لا جدوى من الشك في قدراتها.
‘رغم أن شخصيتها قصة مختلفة’.
“بالتأكيد لا … مهما كانت الظروف …”
على أي حال ، لم يعد بإمكان ميلتون أن يمرر كلماتها على أنها هراء.
لم يتمكن الأشخاص الذين زرعتهم في الشمال من القيام بأدوار محورية في عملياتهم. إذا كان نفوذي في الشمال قويا بما يكفي للسيطرة على الظروف العامة ، ما كنت لأسمح باندلاع حرب أهلية في المقام الأول “.
“ما رأيك في ما سيحدث من الآن فصاعدًا؟”
كانت القوى التي دعمت الأمير الثاني في الغالب فرسان وسلطات عسكرية. هذه القوى تستهلك رأس المال لكنها لن تنتج أي شيء في المقابل. ومع ذلك ، لم يسمع ميلتون قط عن خسارة فصيل الأمير الثاني في الساحة المالية ضد الأمير الأول – والآن اتضح أن السبب هو أن النبلاء الشماليين خلقوا مصدر دخل من خلال التجارة غير المشروعة مع الجمهورية.
“أوه؟ هل أردت الاستماع للأمر مجانًا؟ ”
“انتظري … نبلاء الحدود الشمالية مع الجمهورية ، أليس كذلك؟ ماذا تقصدي بأنهم كانوا يتواطأون ، سموك؟ ”
“… ما هذا السحر الأسود؟”
“أنتي تقيمي مجانًا في … لا تهتمي ، أنتي لستي كذلك.”
حقيقة أن الأميرة ليلى قد استثمرت ثروة كبيرة لم تتغير. تنهد ميلتون.
لم يكن مقتنعا أنه لا جدوى من الشك في قدراتها.
“ما الذي تريديه؟”
[آه ، ربما تركت ذلك يفلت.]
“حسنًا … دعنا نحتفظ بها لوقت لاحق ، في الوقت الحالي.”
“……”
“لوقت لاحق ؟”
“نعم – أعتقد أن إبقائك مدينًا قد يكون أكثر فائدة في المستقبل ، كونت فورست.”
“……”
[هل نراهن؟ 500 ذهب.]
“هل يقصد الأمير الثاني طلب الدعم من الجمهوريات؟”
تلقى ميلتون ألمًا مزعجًا ، لكنه لم يتابع الأمر أبعد من ذلك لأنه كان يعتقد أن سماع رؤية الأميرة ليلى يأتي أولاً.
“ليس لديه مصلحة في مستقبل الأمة. سيكون مرتاحًا فقط إذا كان العالم يدور حوله ، بغض النظر عن تكلفة ذلك. أي كمية من الدماء التي أراقها رعايا المملكة أو اضمحلال القوة الوطنية هي ثمن باهظ إذا سمحت له بالاستيلاء على السلطة “.
“أولا ، القصر الملكي سيصدر قريبا أمر إخضاع.”
[هل هي حقا الآن …]
“أستطيع أن أرى أنهم سيفعلون ذلك.”
[يبدو أنك لا تصدقني.]
يمكن لميلتون أن يرى هذا القدر بمفرده. كان الأمير الثاني على وشك التسبب في حرب أهلية بمنطق أنه سيدافع عن الجمهورية. على الرغم من أن دوافعه لفعل ذلك لم تكن معروفة حتى الآن ، إلا أن هذه كانت خطوة انتحارية في ظاهرها. اعتبرت الجمهورية الديمقراطية أيديولوجية خطيرة ليس فقط من قبل مملكة ليستر ، ولكن من قبل جميع الممالك في القارة. طالما أنه قدم هذا باعتباره تبريرا للحرب ، يمكن للأمير الأول تنفيذ أمر الإخضاع رسميًا. إلى جانب الجيش المركزي في العاصمة ، فإن النبلاء الإقطاعيين في المناطق الخارجية سيحصلون بالتأكيد على هذا الأمر أيضًا.
“في الواقع. كنت قد زرعت بعض العيون داخل تلك الدوائر لمراقبة الوضع ، وهدفت إلى الاستفادة من نقاط ضعف الأمير الثاني إذا ما أتيحت الفرصة نفسها “.
كان ميلتون غير مصدق.
كل شيء حتى هنا كان ضمن توقعات ميلتون – لكن ما لم يتوقعه على الإطلاق كان الكلمات التالية للأميرة ليلى.
“… ما هذا السحر الأسود؟”
“كونت فورست ، يجب أن تجد طريقة لاستبعادك من أمر التعبئة هذا بأي ثمن. إذا كان ذلك ممكنًا ، فسيكون من المفيد أن يحافظ جميع نبلاء الجنوب الذين اتصلت بهم على قوتهم “.
“لماذا تعتقد أن الأمير الثاني يدعو فجأة للجمهورية؟”
عبس ميلتون وتوقف في التفكير لبعض الوقت قبل أن يسأل.
“عند سماع قولك – يبدو أنه ابن حقيقي لعاهرة.”
“هذا يفلت من فهمي. لماذا تقولين علينا أن نتجاهل هذا الأمر؟ ”
“أنتي تقيمي مجانًا في … لا تهتمي ، أنتي لستي كذلك.”
بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر ، لم يستطع ميلتون التفكير في سبب وجيه للبقاء خارج هذه الحرب.
xMajed
في المقام الأول ، لا يمكن كسب هذه الحرب إلا من جانب الأمير الأول. أصبح الأمير الأول صالحًا في اللحظة التي أدخل فيها الأمير الثاني الجمهورية في هذا الصراع. النبلاء الإقطاعيين الذين حافظوا على الحياد ، بما في ذلك قواته – وفوق ذلك ، عدد كبير من النبلاء الذين اتخذوا في الأصل جانب الأمير الثاني – لن يروا أي طريق آخر سوى اللجوء إلى الأمير الأول. كان مفهوم الجمهورية بدعة مطلقة لمملكة تعمل على أساس نظام طبقي.
” سيكون هذا مجموع 5500 ذهب. كسب المال عمل خفيف ، ألا توافق؟ ”
“هكذا إذاً …”
لهذا السبب ، حتى لو لم يلعب ميلتون دورًا نشطًا غير ضروري في الحرب ، فقد اعتقد أنه سيكون من الحكمة أن يلعبها بأمان ويؤدي واجباته عند قدومها ، وهذا سيكون كافياً. على أي حال ، نظرًا لأنه لم يكن لديه خطط لدخول الساحة السياسية في العاصمة ، فقد احتاج ببساطة إلى لعب دور كافٍ لن يتم لفت انتباه الأمير الأول إليه. بدلاً من ذلك ، إذا رفض بعناد المشاركة في هذه الحرب السهلة ، فسيحرق ميلتون جسور انسحابه من القتال عندما يعتلي الأمير الأول العرش. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن أن ينتشر الافتراء بأن ميلتون فورست كان من المتعاطفين مع الجمهوريين.
“نعم ، لأنها جلبت الذهب. أثبتت الأرباح التي جناها من خلال التداول في السوق السوداء أنها مصدر كبير للأموال لفصيل الأمير الثاني “.
لهذه الأسباب ، كل ما كان يفكر فيه هو الأسباب التي تجعله يشارك في الحرب. ومع ذلك ، كانت الأميرة ليلى تنصحه بعدم وجوب ذلك – وكان يعلم أنها ليست من يتفوه بالهراء. ومع ذلك ، ما زال ميلتون لا يفهم السبب.
تحول تعبير الأميرة ليلى إلى بارد.
[هل نراهن؟ 500 ذهب.]
[يبدو أنك لا تصدقني.]
“لماذا تعتقد أن الأمير الثاني يدعو فجأة للجمهورية؟”
[أعني ، سأشارك في هذا الرهان.]
“حسنا…”
بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر ، لم يستطع ميلتون التفكير في سبب وجيه للبقاء خارج هذه الحرب.
لم يخطر بباله شيء.
[قل!]
بكل صدق ، فإن أول ما خطر ببال ميلتون عندما سمع أن الأمير الثاني كان يتحول فجأة للجمهوريين هو أنه مجنون ، وليس أكثر من ذلك. بدا الأمر وكأنه عمل شاذ لرجل يائس على حافة الهاوية الأخيرة. ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر عن كثب ، كان الأمر غريبًا باعتراف الجميع.
ابتسمت الأميرة ليلى في ميلتون.
“ماذا لو فعلت؟”
“لماذا الجمهورية ، من بين كل شيء؟ وما الفائدة التي يجنيها من فعل ذلك؟ …آه!’
“ما الذي تريديه؟”
سيناريو عابر يمسكه في عقله.
“ماذا لو فعلت؟”
“بالتأكيد لا … مهما كانت الظروف …”
لم يستطع ميلتون دحض المضايقات المستمرة للأميرة ليلى ، لأن كل ما قالته كان صحيحًا.
“يبدو أنك أدركت ذلك.”
[أعني ، سأشارك في هذا الرهان.]
كان ميلتون غير مصدق.
حرب أهلية. في النهاية ، انحدر الصراع السياسي بين الأمراء إلى أسوأ سيناريو ممكن. لم يعتقد أحد أن الأمور ستصل إلى هذه المرحلة. من النبلاء في مناطق الضواحي البعيدة عن الصراع على السلطة ، حتى النبلاء في العاصمة الذين شاركوا في حرب الظل العنيفة هذه.
“هل يقصد الأمير الثاني طلب الدعم من الجمهوريات؟”
تناولت الأميرة ليلى رشفة من الشاي الأسود بينما حافظ ميلتون على تعبير جامد.
“على وجه التحديد.”
حرب أهلية. في النهاية ، انحدر الصراع السياسي بين الأمراء إلى أسوأ سيناريو ممكن. لم يعتقد أحد أن الأمور ستصل إلى هذه المرحلة. من النبلاء في مناطق الضواحي البعيدة عن الصراع على السلطة ، حتى النبلاء في العاصمة الذين شاركوا في حرب الظل العنيفة هذه.
“إنه مجنون …”
كان أمام الأميرة ليلى ، لكنه لم يستطع منع نفسه من السب. بغض النظر عن مدى جهله في اكتساب السلطة ، كيف يمكن للأمير الثاني دعوة التأثيرات الأجنبية إلى بلده؟ في حال استولى على كل السلطة الموجودة ، هل اعتقد حقًا أنها ستكون ملكه؟ لن يسفك الجمهوريون بدمائهم لمساعدة قضية شخص آخر. حتى لو شاركوا في الحرب ، فإنهم سيطالبون بثمن الدم على عاتق شعب المملكة الذي لا عيب فيه.
“ما الذي يمكن أن يفكر فيه هذا الهجين؟”
“كنت على حق في النهاية ، أليس كذلك؟”
“التفكير ، تقول؟ إذا خدمتني ذاكرتي بشكل صحيح ، فهو ليس رجلاً يعرف كيف يفكر “.
“هل هذا يعني أن الأمير الثاني كان له بالفعل صلات بالجمهوريين؟”
“أمير مملكة لا يفكر؟”
حقيقة أن الأميرة ليلى قد استثمرت ثروة كبيرة لم تتغير. تنهد ميلتون.
[……؟]
“لن تعرف ذلك لأنك لم تقابله قط. هذا ببساطة ما هو عليه “.
“هلا شرحتي؟”
“…….”
أصيب ميلتون بالدهشة. تنهدت الأميرة ليلى وهي تراقبه.
كان يعني ضمناً أنها حتى الآن ،أنها كانت تشد الخيوط كعقل مدبر غير معروف تمامًا.
“ليس لديه مصلحة في مستقبل الأمة. سيكون مرتاحًا فقط إذا كان العالم يدور حوله ، بغض النظر عن تكلفة ذلك. أي كمية من الدماء التي أراقها رعايا المملكة أو اضمحلال القوة الوطنية هي ثمن باهظ إذا سمحت له بالاستيلاء على السلطة “.
“أنتي تقيمي مجانًا في … لا تهتمي ، أنتي لستي كذلك.”
“عند سماع قولك – يبدو أنه ابن حقيقي لعاهرة.”
“حكم مناسب”.
تنهدت الأميرة ليلى واستمرت.
عبس ميلتون وتوقف في التفكير لبعض الوقت قبل أن يسأل.
لم يستطع ميلتون أن يتنهد إلا عندما حصل فجأة على لحظة ضوء.
بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر ، لم يستطع ميلتون التفكير في سبب وجيه للبقاء خارج هذه الحرب.
“الأميرة ليلى – هل توقعت هذه الحرب الأهلية ، أليس كذلك؟”
“ماذا لو فعلت؟”
“صحيح.”
وتوقعت أيضًا أن يتواطأ الأمير الثاني مع الجمهوريين.
في المقام الأول ، لا يمكن كسب هذه الحرب إلا من جانب الأمير الأول. أصبح الأمير الأول صالحًا في اللحظة التي أدخل فيها الأمير الثاني الجمهورية في هذا الصراع. النبلاء الإقطاعيين الذين حافظوا على الحياد ، بما في ذلك قواته – وفوق ذلك ، عدد كبير من النبلاء الذين اتخذوا في الأصل جانب الأمير الثاني – لن يروا أي طريق آخر سوى اللجوء إلى الأمير الأول. كان مفهوم الجمهورية بدعة مطلقة لمملكة تعمل على أساس نظام طبقي.
“ما الذي تود أن تقوله؟”
[……؟]
يمكن لميلتون أن يرى هذا القدر بمفرده. كان الأمير الثاني على وشك التسبب في حرب أهلية بمنطق أنه سيدافع عن الجمهورية. على الرغم من أن دوافعه لفعل ذلك لم تكن معروفة حتى الآن ، إلا أن هذه كانت خطوة انتحارية في ظاهرها. اعتبرت الجمهورية الديمقراطية أيديولوجية خطيرة ليس فقط من قبل مملكة ليستر ، ولكن من قبل جميع الممالك في القارة. طالما أنه قدم هذا باعتباره تبريرا للحرب ، يمكن للأمير الأول تنفيذ أمر الإخضاع رسميًا. إلى جانب الجيش المركزي في العاصمة ، فإن النبلاء الإقطاعيين في المناطق الخارجية سيحصلون بالتأكيد على هذا الأمر أيضًا.
“لاستكمال هدفك ، هل سأكون محقًا في افتراض أنك بقيتي صامتًة بشأن ، أو حتى شجعت ، انزلاق هذا البلد إلى حرب أهلية – مع العلم جيدًا أن دماء الأشخاص الأبرياء ستراق؟”
“أجرؤ على القول أن أكثر من نصفهم غير مدركين.”
كان ميلتون غير مصدق.
“……”
“بالتأكيد لا … مهما كانت الظروف …”
التزمت الأميرة ليلى بهدوء الصمت عند استجواب ميلتون.
راقبها ميلتون بصبر ، في انتظار إجابة. استجابت أخيرًا لنظرته التي لا تنتهي.
راقبها ميلتون بصبر ، في انتظار إجابة. استجابت أخيرًا لنظرته التي لا تنتهي.
أصيب ميلتون بالدهشة. تنهدت الأميرة ليلى وهي تراقبه.
“ماذا لو فعلت؟”
“على وجه التحديد.”
“إذن فأنت في الواقع لا تختلف عن الأمير الأول أو الثاني.”
“انتظري … نبلاء الحدود الشمالية مع الجمهورية ، أليس كذلك؟ ماذا تقصدي بأنهم كانوا يتواطأون ، سموك؟ ”
قطفت الأميرة ليلى حاجبيها من تعليقاته. بدا أن ما قاله ميلتون كان أعظم الإهانات لها.
“من فضلك اعطني جوابا. إذا لم تكن هذه هي الحقيقة الصادقة ، فأنا أخشى أنني لا أستطيع الاستمرار في ركوب نفس القارب معك “.
تحول تعبير الأميرة ليلى إلى بارد.
شعرت الأميرة ليلى بالعزيمة الحقيقية في كلمات ميلتون وتنهدت.
[هل نراهن؟ 500 ذهب.]
“أنت نصف محق – ونصف مخطئ أيضًا.”
“هلا شرحتي؟”
[… هل تخدعيني؟]
تنهدت الأميرة ليلى واستمرت.
“من بين قوى الشمال التي كانت تدعم الأمير الثاني ، كان هناك بالفعل من يتواطأ مع الجمهوريين. لم أشارك في هذا “.
“في الواقع. كنت قد زرعت بعض العيون داخل تلك الدوائر لمراقبة الوضع ، وهدفت إلى الاستفادة من نقاط ضعف الأمير الثاني إذا ما أتيحت الفرصة نفسها “.
“انتظري … نبلاء الحدود الشمالية مع الجمهورية ، أليس كذلك؟ ماذا تقصدي بأنهم كانوا يتواطأون ، سموك؟ ”
راقبها ميلتون بصبر ، في انتظار إجابة. استجابت أخيرًا لنظرته التي لا تنتهي.
“انها الحقيقة. لقد كانوا يتاجرون بشكل غير قانوني مع جمهورية هيلدس ويزدادون ثراءً سرًا. لقد كانت هذه ممارستهم المعيارية لفترة من الوقت. بالطبع ، الأمير الثاني كان على علم بذلك “.
[يا إلهي ، هل تتراجع عن كلمتك بعد أن خسرت؟]
“هل هذا يعني أن الأمير الثاني كان له بالفعل صلات بالجمهوريين؟”
“إذن ، هل تقصدي بأن تقولي إن فصيل الأمير الثاني علم بذلك وغض الطرف؟”
لهذا السبب ، حتى لو لم يلعب ميلتون دورًا نشطًا غير ضروري في الحرب ، فقد اعتقد أنه سيكون من الحكمة أن يلعبها بأمان ويؤدي واجباته عند قدومها ، وهذا سيكون كافياً. على أي حال ، نظرًا لأنه لم يكن لديه خطط لدخول الساحة السياسية في العاصمة ، فقد احتاج ببساطة إلى لعب دور كافٍ لن يتم لفت انتباه الأمير الأول إليه. بدلاً من ذلك ، إذا رفض بعناد المشاركة في هذه الحرب السهلة ، فسيحرق ميلتون جسور انسحابه من القتال عندما يعتلي الأمير الأول العرش. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن أن ينتشر الافتراء بأن ميلتون فورست كان من المتعاطفين مع الجمهوريين.
“نعم ، لأنها جلبت الذهب. أثبتت الأرباح التي جناها من خلال التداول في السوق السوداء أنها مصدر كبير للأموال لفصيل الأمير الثاني “.
عبس ميلتون وتوقف في التفكير لبعض الوقت قبل أن يسأل.
[ممتاز. دعينا نرى ما سيحدث.]
“هكذا إذاً …”
كانت القوى التي دعمت الأمير الثاني في الغالب فرسان وسلطات عسكرية. هذه القوى تستهلك رأس المال لكنها لن تنتج أي شيء في المقابل. ومع ذلك ، لم يسمع ميلتون قط عن خسارة فصيل الأمير الثاني في الساحة المالية ضد الأمير الأول – والآن اتضح أن السبب هو أن النبلاء الشماليين خلقوا مصدر دخل من خلال التجارة غير المشروعة مع الجمهورية.
“إذن فأنت في الواقع لا تختلف عن الأمير الأول أو الثاني.”
“أعتقد أنه صحيح أن ارتكاب الشر هو أسهل طريق للثراء.”
المشاركة في التجارة عبر الوطنية غير المشروعة دون التعريفات الجمركية وهذا يعني أن المبلغ الذي حققوه لن يكون شيئًا يمكن السخرية منه.
[لقد تم بالفعل نشر البذور ، كونت. حان الوقت الآن للانتظار بصبر للحظة المناسبة.]
يمكن لميلتون أن يرى هذا القدر بمفرده. كان الأمير الثاني على وشك التسبب في حرب أهلية بمنطق أنه سيدافع عن الجمهورية. على الرغم من أن دوافعه لفعل ذلك لم تكن معروفة حتى الآن ، إلا أن هذه كانت خطوة انتحارية في ظاهرها. اعتبرت الجمهورية الديمقراطية أيديولوجية خطيرة ليس فقط من قبل مملكة ليستر ، ولكن من قبل جميع الممالك في القارة. طالما أنه قدم هذا باعتباره تبريرا للحرب ، يمكن للأمير الأول تنفيذ أمر الإخضاع رسميًا. إلى جانب الجيش المركزي في العاصمة ، فإن النبلاء الإقطاعيين في المناطق الخارجية سيحصلون بالتأكيد على هذا الأمر أيضًا.
“هل هذا يعني أن الأمير الثاني كان له بالفعل صلات بالجمهوريين؟”
لهذا السبب ، حتى لو لم يلعب ميلتون دورًا نشطًا غير ضروري في الحرب ، فقد اعتقد أنه سيكون من الحكمة أن يلعبها بأمان ويؤدي واجباته عند قدومها ، وهذا سيكون كافياً. على أي حال ، نظرًا لأنه لم يكن لديه خطط لدخول الساحة السياسية في العاصمة ، فقد احتاج ببساطة إلى لعب دور كافٍ لن يتم لفت انتباه الأمير الأول إليه. بدلاً من ذلك ، إذا رفض بعناد المشاركة في هذه الحرب السهلة ، فسيحرق ميلتون جسور انسحابه من القتال عندما يعتلي الأمير الأول العرش. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن أن ينتشر الافتراء بأن ميلتون فورست كان من المتعاطفين مع الجمهوريين.
“……”
“في الواقع. كنت قد زرعت بعض العيون داخل تلك الدوائر لمراقبة الوضع ، وهدفت إلى الاستفادة من نقاط ضعف الأمير الثاني إذا ما أتيحت الفرصة نفسها “.
“إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا نشأت هذه الحرب الأهلية؟ إذا كان بإمكانك التحكم في هذا الموقف برجالك المزروعين … ”
كان ميلتون مليئًا بالثقة. لم يعتقد للحظة أن الأمير الأول كان غبيًا بما يكفي للسماح لأخيه بالذهاب إلى الشمال – وحتى لو حدث ذلك ، فمن المؤكد أنه لم يعتقد أن الأمير الثاني كان شريرًا أعمته القوة لدرجة أنه سيبدأ حرب أهلية.
“أستطيع أن أرى أنهم سيفعلون ذلك.”
لم يتمكن الأشخاص الذين زرعتهم في الشمال من القيام بأدوار محورية في عملياتهم. إذا كان نفوذي في الشمال قويا بما يكفي للسيطرة على الظروف العامة ، ما كنت لأسمح باندلاع حرب أهلية في المقام الأول “.
بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر ، لم يستطع ميلتون التفكير في سبب وجيه للبقاء خارج هذه الحرب.
لم يصدقها ميلتون. لم يكن من الممكن أن ينهار فجأة الجمود بين الأميرين اللذين قاتلوا على مدى سنوات عديدة.
تنهدت الأميرة ليلى واستمرت.
كانت القوى التي دعمت الأمير الثاني في الغالب فرسان وسلطات عسكرية. هذه القوى تستهلك رأس المال لكنها لن تنتج أي شيء في المقابل. ومع ذلك ، لم يسمع ميلتون قط عن خسارة فصيل الأمير الثاني في الساحة المالية ضد الأمير الأول – والآن اتضح أن السبب هو أن النبلاء الشماليين خلقوا مصدر دخل من خلال التجارة غير المشروعة مع الجمهورية.
عبس ميلتون وتوقف في التفكير لبعض الوقت قبل أن يسأل.
“إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ، بعد فترة ليست طويلة من بدء الحرب الأهلية ، فسيتم تطهير الأمير الثاني من قبل بعض النبلاء” ذوي النوايا الحسنة “في الشمال”.
[لقد أعددت الاستعدادات لهذا مسبقًا. لقد سربت سرًا معلومات بخصوص فصيل نقاط ضعف الأمير الثاني إلى فصيل الأول.]
“هل هؤلاء النبلاء” ذوي النوايا الحسنة “تحت جناحك يا أميرة؟”
“……”
“أجرؤ على القول أن أكثر من نصفهم غير مدركين.”
إلى حرب أهلية (1)
كان يعني ضمناً أنها حتى الآن ،أنها كانت تشد الخيوط كعقل مدبر غير معروف تمامًا.
________________________
xMajed
“صحيح.”
“من فضلك اعطني جوابا. إذا لم تكن هذه هي الحقيقة الصادقة ، فأنا أخشى أنني لا أستطيع الاستمرار في ركوب نفس القارب معك “.
عدد فصول هذا الحدث 13 فصل ..
“لن تعرف ذلك لأنك لم تقابله قط. هذا ببساطة ما هو عليه “.
