جمهورية هيلدس ( 2 )
جمهورية هيلدس ( 2 )
“لقد انضممت إلى الاجتماع متأخرًا بعض الشيء … هل من الممكن أن يطلعني شخص ما على المناقشة التي تمت مشاركتها؟”
“مم …”
مختلفًا عن المعتاد ، بدا الماركيز ماريوس شائكًا إلى حد ما ، لكن سيغفريد رد دون أن يرفع حاجبه.
كان الملك أغسطس يرتجف وهو يشد قبضتيه ، وهو يشاهد أتباعه وهم ينخرطون في جدال حاد في القاعة الملكية.
“هل جئت تشك في أنني أثرت على صاحب السمو بايرون لشن هجوم على العاصمة؟”
قام الملك أغسطس من عرشه ، واقترب من الدوق بالان ، وأعطاه سيفه الاحتفالي.
“نعم. أنا فقط أطلب تفويض كل الصلاحيات لي “.
أخذ سيغفريد خطوة واحدة أمام ماركيز ماريوس.
“……”
“أنا أعرف ما الذي تشك فيه. وبصفتي ماركيز يهتم بشؤون الدولة ، أعتقد أن شكوكك صحيحة تمامًا “.
الآن وقد بلغ عددهم 38.000 جندي ، فقد أصبحوا في الواقع سبعة أضعاف العدو.
بالكلمات التي خرجت مباشرة من فم الماركيز ماريوس ، أبقى فمه مغلقًا.
أثناء انسحابه ، كان سيغفريد تلميحات بابتسامة على وجهه.
“أنا أعرف ما الذي تشك فيه. وبصفتي ماركيز يهتم بشؤون الدولة ، أعتقد أن شكوكك صحيحة تمامًا “.
“ما حجم قواتهم؟”
الآن وقد بلغ عددهم 38.000 جندي ، فقد أصبحوا في الواقع سبعة أضعاف العدو.
“شكرا لتفهمك.”
“حسن هذا…”
“ماذا تقصد؟”
“ولكن لتهدئة هذه الشكوك ، ألم يلتزم سمو بايرون بالزواج من روكسان ، الابنة الكبرى لسعادة باهاستن – فوهرر أمتنا؟ هل ما زلت لا تثق بنا؟ ”
“انتظر ، إذن من سيقنع نبلاء الوسط بتسليم أراضيهم؟”
“5000؟ هل أنت واثق؟”
“حسن هذا…”
“مم …”
مع موافقة جمهورية هيلدس على هذا الزواج الدبلوماسي ، كان الشك فيهم مستحيلًا – ناهيك عن إنكارهم. في اللحظة التي دافع فيها الأمير عن النظام الجمهوري ، لم يكن الأمر مختلفًا عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع جميع الممالك. سواء أحبوا ذلك أم لا ، كانت هناك حاجة ماسة إلى حليف مثل جمهورية هيلدس. إذا كان هناك أي شيء ، فينبغي أن يكونوا ممتنين للجمهورية لاقتراحها هذا الزواج الملكي. لقد تجاوزت الأمور بالفعل نقطة رفض مساعدتهم.
“لا شك في ذلك ، سموك. هذا التقرير متسق عبر جميع الجواسيس والمستكشفين لمسافات طويلة الذين زرعناهم في العاصمة “.
“مم … اعتذاري. كانت هذه زلة في الحكم “.
بعد إسكاتهم ، عاد الدوق بالان نحو الملك أغسطس.
على الرغم من أنه سعى بإصرار إلى طلب سيغفريد لاستجوابه عن كثب ، كان الماركيز ماريوس هو الشخص الذي يعتذر بعد التفكير في الموقف.
دعا الملك أغسطس على الفور إلى اجتماع طارئ لوضع خطة مضادة ، لكن ثلثي النبلاء الذين تم استدعاؤهم فقط حضروا الاجتماع. من النبلاء الذين لم يحضروا ، قُتل عدد كبير أثناء القتال كجزء من جيش إخضاع الأمير الأول أو حزموا حقائبهم وهربوا إلى أراض أخرى عند سماعهم بتقدم الشمال. علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أن النبلاء المشاركين لديهم إرادة القتال.
ضحك سيغفريد.
ضحك سيغفريد.
لم يكن الملك أغسطس ماهرًا في إدارة شؤون الدولة ، ولا في تقييم موجات الحرب والاستجابة لها. كانت القدرات التي طورها كملك هي مهارته في تقسيم النبلاء لتقوية قبضته على العرش ، وكانت موهبته في السياسة تتمثل في القضاء على أعدائه السياسيين من خلال المؤامرات الخلفية. في الجوهر ، كانت براعته السياسية ترقى فقط إلى أساليب التخفي التي لا يمكن تنفيذها في العلن. في أزمة هددت الأمة مثل هذه ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله.
“كما قلت من قبل ، ماركيز ، أنا أفهم وجهة نظرك. حقا ليست هناك حاجة للاعتذار. أنا فقط أطلب منك أن تكون بمثابة جسر لعلاقة أوثق بين بلدينا في المستقبل. هل سيكون هذا كثيرًا لنطلبه؟ ”
“مديحك يخجلني يا صاحب السمو.”
تنهد ماركيز ماريوس.
‘هل ستنتهي مملكة ليستر معي؟’
“سأفعل كل ما في وسعي.”
اشتعلت الرغبة في إثبات أن دهاءه تجاوز قوة الدوق بالان.
في النهاية ، انسحب ماركيز ماريوس دون أن ينبس ببنت شفة.
أثناء انسحابه ، كان سيغفريد تلميحات بابتسامة على وجهه.
أثناء انسحابه ، كان سيغفريد تلميحات بابتسامة على وجهه.
“في الواقع. يجب أن يتحمل سمو الأمير الأول مسؤولية إثارة هذه الأزمة الوطنية “.
“كلما اعتبر المرء نفسه مؤهلاً ، كان من الأسهل التنبؤ بأفعاله.”
“لماذا لم يظهر سكايت نفسه؟”
“……”
***
عندها دخل رجل واحد إلى القاعة الملكية. على الرغم من مرور بعض الوقت منذ عقد هذا الاجتماع ، إلا أن دخول هذا الرجل جلب الصمت على قاعة المؤتمرات الصاخبة. لقد حمل حضوره هذا القدر من الجاذبية.
عندما انطلقت الفرقة الشمالية المكونة من 30 ألف جندي من النخبة جنوباً إلى وجهتهم للعاصمة لورينتيا ، سقطت مملكة ليستر في حالة من الذعر. مع وصول القوة العسكرية للمملكة إلى الحضيض بعد الهزيمة الحاسمة للجيش الملكي للأمير الأول ، لم تكن مسيرة 30.000 جندي شمالي أقل من كارثة.
عندها دخل رجل واحد إلى القاعة الملكية. على الرغم من مرور بعض الوقت منذ عقد هذا الاجتماع ، إلا أن دخول هذا الرجل جلب الصمت على قاعة المؤتمرات الصاخبة. لقد حمل حضوره هذا القدر من الجاذبية.
“مديحك يخجلني يا صاحب السمو.”
دعا الملك أغسطس على الفور إلى اجتماع طارئ لوضع خطة مضادة ، لكن ثلثي النبلاء الذين تم استدعاؤهم فقط حضروا الاجتماع. من النبلاء الذين لم يحضروا ، قُتل عدد كبير أثناء القتال كجزء من جيش إخضاع الأمير الأول أو حزموا حقائبهم وهربوا إلى أراض أخرى عند سماعهم بتقدم الشمال. علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أن النبلاء المشاركين لديهم إرادة القتال.
على الرغم من أنه سعى بإصرار إلى طلب سيغفريد لاستجوابه عن كثب ، كان الماركيز ماريوس هو الشخص الذي يعتذر بعد التفكير في الموقف.
“… وهكذا ، أعتقد أن الطريق الصحيح للمضي قدمًا هو نقل الإعتراف الملكي إلى الأمير الثاني وإنهاء الأمور بسلام نسبي ، جلالة الملك.”
_______________________
“جلالة الملك ، إذا اعترفنا رسميًا ببعض مناطق المنطقة الوسطى – جنبًا إلى جنب مع الشمال – كأراضي الأمير الثاني ، فلا تزال هناك إمكانية لإقناعه”.
“انتظر ، إذن من سيقنع نبلاء الوسط بتسليم أراضيهم؟”
“هل حقا لا يوجد مخرج؟”
“هذه الأزمة ستقنعهم. يجب أن يتعاونوا. وإذا لم يفعلوا ذلك ، فسنقوم بالقوة … ”
بذلك ، غادر الدوق بالان ، سيد مملكة ليستر ، لقمع متمردي الشمال بخمسة آلاف جندي تحت إمرته.
“ستقسم هذه الخطة هذا البلد إلى قسمين. بدلاً من ذلك ، السماح للثاني بأن يرث التاج سيكون … ”
كان أحد أتباع الأمير الأول يتناغم بحذر.
“كما أعلم ، فإن سمو الأمير يعالج في مقر إقامته من جرح يتفاقم”.
”مهم! أعلن الأمير الثاني دعمه للجمهورية. هناك همسات بأنه ذهب إلى حد الزواج مع جمهورية هيلدس. كيف يمكن لأي شخص أن يعترف بحقه الملكي ؟! ”
كان الملك أغسطس يرتجف وهو يشد قبضتيه ، وهو يشاهد أتباعه وهم ينخرطون في جدال حاد في القاعة الملكية.
xMajed
‘هل ستنتهي مملكة ليستر معي؟’
***
بمعنى آخر ، كان هذا حتى يتمكن من السيطرة على النبلاء الآخرين ومنعهم من التدخل في أمره من تلقاء أنفسهم. تعرض النبلاء الآخرون للإذلال مرة أخرى ، لكن كما هو متوقع ، لم يتمكنوا من الاعتراض. وكان قرار الملك أغسطس …
لم يجتمع أحد النبلاء في هذه القاعة يفكر في كيفية إيقاف القوات الشمالية بقيادة الأمير الثاني. لقد فكروا فقط في أفضل السبل التي يمكنهم من خلالها الاستسلام للحفاظ على ثروتهم وسلطتهم ، لدرجة أنهم كانوا يدعون بشكل صارخ أنه يجب تسليم التاج ، على الرغم من أن ملك الأمة كان أمامهم مباشرة. أكثر من كونه غير مستقر ، كان الملك مليئًا بالغضب – لكنه لم يستطع معاقبة هؤلاء النبلاء. كان من الضروري الانتظار حتى ينتهي كل هذا.
“هل حقا لا يوجد مخرج؟”
تنهد ماركيز ماريوس.
“5000؟ هل أنت واثق؟”
لم يكن الملك أغسطس ماهرًا في إدارة شؤون الدولة ، ولا في تقييم موجات الحرب والاستجابة لها. كانت القدرات التي طورها كملك هي مهارته في تقسيم النبلاء لتقوية قبضته على العرش ، وكانت موهبته في السياسة تتمثل في القضاء على أعدائه السياسيين من خلال المؤامرات الخلفية. في الجوهر ، كانت براعته السياسية ترقى فقط إلى أساليب التخفي التي لا يمكن تنفيذها في العلن. في أزمة هددت الأمة مثل هذه ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله.
م.م~~ تسمون هذا شرف تقسمون مملكتكم؟…همف! أسف على التدخل لم أستطع منع نفسي~~
ضحك سيغفريد.
“لماذا لم يظهر سكايت نفسه؟”
طالب الملك أغسطس ، غير قادر على تحديد مكان الأمير الأول الذي أودى بقوة هائلة قوامها 80.000 رجل.
“……”
إذا لم يفشل الأمير الأول في إخضاعه في المقام الأول ، أو حتى تراجع بشكل أسرع قليلاً حتى يكون لديهم قوة أكثر اكتمالاً للدفاع بها ، فلن يكونوا في هذه الأزمة التي تهدد وجودهم. ومع ذلك ، لم يحضر الأمير هذا الاجتماع لتحمل مسؤولية إخفاقاته.
“سموك ، طريقة أخرى لرؤيتها هي أن مغادرة الدةق بالان من العاصمة هي فرصة لنا.”
“لقد انضممت إلى الاجتماع متأخرًا بعض الشيء … هل من الممكن أن يطلعني شخص ما على المناقشة التي تمت مشاركتها؟”
كان أحد أتباع الأمير الأول يتناغم بحذر.
“انتظر ، إذن من سيقنع نبلاء الوسط بتسليم أراضيهم؟”
“كما أعلم ، فإن سمو الأمير يعالج في مقر إقامته من جرح يتفاقم”.
في النهاية ، انسحب ماركيز ماريوس دون أن ينبس ببنت شفة.
_______________________
لم يصدق أحد عذره الضعيف. لم يكن هناك من لم يسمع بأن الأمير الأول كان يقضي كل يوم يشرب ويلعب مع النساء مثل الانهزامي ، البائس والشفقة بعد فشله في غزوه.
“جلالة الملك ، إذا اعترفنا رسميًا ببعض مناطق المنطقة الوسطى – جنبًا إلى جنب مع الشمال – كأراضي الأمير الثاني ، فلا تزال هناك إمكانية لإقناعه”.
“كيف يمكن للسبب الأعظم لهذا الوضع ألا يحضر هذا الاجتماع؟ أليس هذا غير مسؤول إلى حد ما؟ ”
الكلمات التي تنهد بها ماركيز ماريوس تعكس أيضًا مشاعر النبلاء الشماليين الآخرين. من العوامل المهمة التي سمحت لمملكة سترابوس أن تقلب ظروفها رأساً على عقب بعد تعرضها للضرب من جانب واحد كانت مشاركة أسيادها. على الرغم من أنه لم يكن الأمر كما لو كانوا يواجهون ثلاثة أساتذة تم نشرهم في وقت واحد ، كما كان الحال مع مملكة سترابوس ، إلا أن وجود السيد لم يكن مع ذلك يمكن الاستخفاف به.
“في الواقع. يجب أن يتحمل سمو الأمير الأول مسؤولية إثارة هذه الأزمة الوطنية “.
“دعونا نرسل بعض الرجال لإحضاره في الحال. في الواقع ، سأذهب إليه بنفسي “.
أصر الغالبية العظمى من النبلاء على أن الأمير بحاجة إلى إصلاح خطاياه. النبلاء الذين كانوا جزءًا من فصيل الأمير الأول يمكنهم فقط البقاء في صمت ورؤوسهم منحنية. صحيح أن قوتهم قد تقلصت إلى حد كبير بسبب فشل الأمير في إخماد هذا التمرد. مع كل الأصوات التي لديهم ، لم يكن هناك سطر واحد يمكنهم قوله في الاعتراض.
“… وهكذا ، أعتقد أن الطريق الصحيح للمضي قدمًا هو نقل الإعتراف الملكي إلى الأمير الثاني وإنهاء الأمور بسلام نسبي ، جلالة الملك.”
بدا الأمير الثاني مفتونًا بكلمات الماركيز.
عندها دخل رجل واحد إلى القاعة الملكية. على الرغم من مرور بعض الوقت منذ عقد هذا الاجتماع ، إلا أن دخول هذا الرجل جلب الصمت على قاعة المؤتمرات الصاخبة. لقد حمل حضوره هذا القدر من الجاذبية.
“جلالة الملك ، أنا ، أحد رعاياك المخلصين شون بالان ، جئت ردًا على استدعائك. يجب أن أعتذر عن دخولي المتأخر ، لأن هناك بعض الأمور التي يجب الاهتمام بها “.
“آه … دوق بالان. أشكر الآلهة على وجودك معنا “.
“كما أعلم ، فإن سمو الأمير يعالج في مقر إقامته من جرح يتفاقم”.
‘لديهم الجرأة ليطلقوا على أنفسهم النبلاء …’
سطع وجه الملك أغسطس الملبد بالغيوم للمرة الأولى منذ بدء هذا الاجتماع.
في الحقيقة ، لم يكن الأميران الأول والثاني مختلفين من حيث الكفاءة. كان كلاهما غير كفؤين بشكل كبير مقارنة بمدى فخرهما ، وكانا يتأرجحان بسهولة بهذه الطريقة وذاك من قبل المؤثرين من حولهم. إذا كان هناك جانب واحد جعل الأمير الثاني أفضل قليلاً من الأول ، فهو أنه كان أكثر إثارة للقلق. ولأنه قلق ، كانت لديه شكوك حتى عندما بدا أن الأمور قد تمت تسويتها ، وكان هذا القلق أحيانًا يفسح المجال للحكمة. على الرغم من أنه لم يكن بالتأكيد فرقًا كبيرًا ، إلا أن الأمير الثاني كان أفضل بشكل هامشي من الأول في هذا الصدد. وجدير بالذكر ، مع ذلك ، أن ميزة الأمير الأول على الثاني كانت أن زوجته كانت حادة.
السيد الوحيد لمملكة ليستر: وجوده كان الأمل الأخير للملك أغسطس.
م.م~~ تسمون هذا شرف تقسمون مملكتكم؟…همف! أسف على التدخل لم أستطع منع نفسي~~
بعد أن قدم احترامه للملك ، قام دوق بالان بفحص محيطه. لم يجرؤ أحد على الالتقاء بعيونه ، وهم يحنون رؤوسهم على عجل عندما استدار نحوهم. نقر الدوق على لسانه.
“في الوقت الحالي ، يقود ابني الخائن جيشًا قوامه 30.000 إلى العاصمة. بالكاد لدينا 5000 رجل بعد حشد كل القوات “.
‘لديهم الجرأة ليطلقوا على أنفسهم النبلاء …’
“ولكن لتهدئة هذه الشكوك ، ألم يلتزم سمو بايرون بالزواج من روكسان ، الابنة الكبرى لسعادة باهاستن – فوهرر أمتنا؟ هل ما زلت لا تثق بنا؟ ”
سألهم أولا.
أثناء انسحابه ، كان سيغفريد تلميحات بابتسامة على وجهه.
“لقد انضممت إلى الاجتماع متأخرًا بعض الشيء … هل من الممكن أن يطلعني شخص ما على المناقشة التي تمت مشاركتها؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان النبلاء ينظرون إلى بعضهم البعض بحذر قبل أن يفتح بعضهم ، ويختارون كلماتهم بعناية.
“شكرا لتفهمك.”
“يمتلك جيش الشمال الكثير من القوة والعاصمة تفتقر إلى القوة حاليًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، فإننا نميل نحو طريق إصلاح الأمور وخلق علاقة ودية إلى الأمام. يبدو أنه الخيار الأفضل “.
“هل جئت تشك في أنني أثرت على صاحب السمو بايرون لشن هجوم على العاصمة؟”
“أتلقى بتواضع مرسوم جلالتك.”
“في الواقع. بعد كل شيء ، كان صاحب السمو الأمير بايرون في الأصل وريثًا معروفًا لعرش مملكتنا ليستر. لقد قيل أن السماح له بخلافة العرش ، وبالتالي الحفاظ على المملكة ، هو الطريقة الأكثر واقعية للمضي قدمًا “.
دعا الملك أغسطس على الفور إلى اجتماع طارئ لوضع خطة مضادة ، لكن ثلثي النبلاء الذين تم استدعاؤهم فقط حضروا الاجتماع. من النبلاء الذين لم يحضروا ، قُتل عدد كبير أثناء القتال كجزء من جيش إخضاع الأمير الأول أو حزموا حقائبهم وهربوا إلى أراض أخرى عند سماعهم بتقدم الشمال. علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر كما لو أن النبلاء المشاركين لديهم إرادة القتال.
“أتلقى بتواضع مرسوم جلالتك.”
“علاوة على ذلك ، يمكن الاعتراف بالشمال كدولة مستقلة-”
“أنا أعرف ما الذي تشك فيه. وبصفتي ماركيز يهتم بشؤون الدولة ، أعتقد أن شكوكك صحيحة تمامًا “.
“يكفي.”
قاطعهم دوق بالان. لقد سخر منهم علانية.
“كلما اعتبر المرء نفسه مؤهلاً ، كان من الأسهل التنبؤ بأفعاله.”
“أعتقد أن نباح الكلاب هذا يكفي. هل يوجد هنا أحد يستطيع التحدث بلغة الإنسان؟ ”
تحول النبلاء إلى اللون الأحمر الفاتح بالإذلال. على الرغم من أنه كان الدوق الوحيد لهذه الأمة ، إلا أن هذه كانت إهانة خطيرة. بالنسبة للنبلاء الذين حافظوا على شرفهم كما لو كانت حياتهم ، كان هذا شيئًا ببساطة لا يمكن تحمله.
تنهد ماركيز ماريوس.
م.م~~ تسمون هذا شرف تقسمون مملكتكم؟…همف! أسف على التدخل لم أستطع منع نفسي~~
“أتلقى بتواضع مرسوم جلالتك.”
ومع ذلك…
“ماذا تقصد؟”
“ما المشكلة؟ بكل المعاني ، تحداني في مبارزة الشرف إذا كان لديك شكوى. لدي وقت قصير ، لذلك دعونا نعتني بكل هذا اليوم “.
مع موافقة جمهورية هيلدس على هذا الزواج الدبلوماسي ، كان الشك فيهم مستحيلًا – ناهيك عن إنكارهم. في اللحظة التي دافع فيها الأمير عن النظام الجمهوري ، لم يكن الأمر مختلفًا عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع جميع الممالك. سواء أحبوا ذلك أم لا ، كانت هناك حاجة ماسة إلى حليف مثل جمهورية هيلدس. إذا كان هناك أي شيء ، فينبغي أن يكونوا ممتنين للجمهورية لاقتراحها هذا الزواج الملكي. لقد تجاوزت الأمور بالفعل نقطة رفض مساعدتهم.
“ما حجم قواتهم؟”
لم يتقدم أحد. ربما خلصوا إلى أن حياتهم كانت أغلى من شرفهم ، على عكس ما كانوا يتحدثون به في العادة.
‘دوق بالان. سأوضح لك أنه بغض النظر عن مدى قوتك ، هناك حد لما يمكن للمرء تحقيقه بمفرده ‘.
“في الواقع. يجب أن يتحمل سمو الأمير الأول مسؤولية إثارة هذه الأزمة الوطنية “.
بعد إسكاتهم ، عاد الدوق بالان نحو الملك أغسطس.
م.م~~ تسمون هذا شرف تقسمون مملكتكم؟…همف! أسف على التدخل لم أستطع منع نفسي~~
مع موافقة جمهورية هيلدس على هذا الزواج الدبلوماسي ، كان الشك فيهم مستحيلًا – ناهيك عن إنكارهم. في اللحظة التي دافع فيها الأمير عن النظام الجمهوري ، لم يكن الأمر مختلفًا عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع جميع الممالك. سواء أحبوا ذلك أم لا ، كانت هناك حاجة ماسة إلى حليف مثل جمهورية هيلدس. إذا كان هناك أي شيء ، فينبغي أن يكونوا ممتنين للجمهورية لاقتراحها هذا الزواج الملكي. لقد تجاوزت الأمور بالفعل نقطة رفض مساعدتهم.
“جلالة الملك ، لقد تجرأ الأمير بايرون على التحول نحو الجمهورية ورفع راية الثورة في أمتنا. يجب علينا على الإطلاق ألا نصنع السلام أو نسلم التاج “.
أنتعش الملك أغسطس عند سماع كلماته – لكن مشاعره وواقعه كانا مختلفين تمامًا.
لم يتقدم أحد. ربما خلصوا إلى أن حياتهم كانت أغلى من شرفهم ، على عكس ما كانوا يتحدثون به في العادة.
“في الوقت الحالي ، يقود ابني الخائن جيشًا قوامه 30.000 إلى العاصمة. بالكاد لدينا 5000 رجل بعد حشد كل القوات “.
سطع وجه الملك أغسطس الملبد بالغيوم للمرة الأولى منذ بدء هذا الاجتماع.
30.000 مقابل 5000. كان لدى الأمير الثاني ستة أضعاف عدد الرجال لديهم. حتى لو دخل سيد مثل الدوق بالان في معركة ، فلن يكون قادرًا على سد هذه الفجوة.
سطع وجه الملك أغسطس الملبد بالغيوم للمرة الأولى منذ بدء هذا الاجتماع.
لكن الدوق طمأن الملك القلق بتعبير يتدفق بثقة.
“5000 سيكون كافيا. إذا فوضت جلالتك السلطة الكاملة لتابعك المخلص ، فسوف أطرد المتمردين الخائنين دون أن أفشل “.
كانت هذه هي الكلمات التي كان الملك أغسطس يتطلع بشدة لسماعها.
مختلفًا عن المعتاد ، بدا الماركيز ماريوس شائكًا إلى حد ما ، لكن سيغفريد رد دون أن يرفع حاجبه.
“حقا ، هل هذا ممكن؟”
“نعم. أنا فقط أطلب تفويض كل الصلاحيات لي “.
“لا شك في ذلك ، سموك. هذا التقرير متسق عبر جميع الجواسيس والمستكشفين لمسافات طويلة الذين زرعناهم في العاصمة “.
“لك ؟ بالتأكيد سأعطيك الصلاحيات الكاملة على الجيش- ”
“لذا انضم إلى القتال أخيرًا. على الرغم من أننا توقعنا ذلك … ”
“لك ؟ بالتأكيد سأعطيك الصلاحيات الكاملة على الجيش- ”
“لا أتحدث فقط عن حق القيادة. سأطلب منك أن تكلفني ببروتوكول معاملة أسرى الحرب ، وكذلك سلطة صرف المكافآت والعقوبات التي أراها مناسبة بعد الحرب – كل شيء “.
اتسعت عيون الملك أغسطس.
“ما المشكلة؟ بكل المعاني ، تحداني في مبارزة الشرف إذا كان لديك شكوى. لدي وقت قصير ، لذلك دعونا نعتني بكل هذا اليوم “.
“لقد انضممت إلى الاجتماع متأخرًا بعض الشيء … هل من الممكن أن يطلعني شخص ما على المناقشة التي تمت مشاركتها؟”
“حتى القوة لمكافأة ومعاقبة السلوك في وقت الحرب؟ لماذا هذا …؟ ”
“جلالة الملك ، لقد تجرأ الأمير بايرون على التحول نحو الجمهورية ورفع راية الثورة في أمتنا. يجب علينا على الإطلاق ألا نصنع السلام أو نسلم التاج “.
بناءً على طلب الملك ، حدق الدوق بالان في النبلاء من حوله واحدًا تلو الآخر.
“إنه للقضاء على الطفيليات التي تحاول الاستفادة من الحرب التي نخوضها عندما لم يساهم أي شخص منهم. تميل هذه الديدان إلى إخفاض معنويات الرجال “.
بمعنى آخر ، كان هذا حتى يتمكن من السيطرة على النبلاء الآخرين ومنعهم من التدخل في أمره من تلقاء أنفسهم. تعرض النبلاء الآخرون للإذلال مرة أخرى ، لكن كما هو متوقع ، لم يتمكنوا من الاعتراض. وكان قرار الملك أغسطس …
“أرى. سأفوض لك كل السلطة التي تريدها “.
قام الملك أغسطس من عرشه ، واقترب من الدوق بالان ، وأعطاه سيفه الاحتفالي.
“مديحك يخجلني يا صاحب السمو.”
“من هذه اللحظة ، أفوض إلى الدوق شون بالان جميع السلطات لهذه الحرب ، وأفوض له سلطة إصدار الأحكام على السلوك في وقت الحرب في فترة ما بعد الحرب. سيقود دوق بالان الجنود ويقمع متمردي الشمال في الحال “.
“هل لديك فكرة؟”
“أتلقى بتواضع مرسوم جلالتك.”
“حسن هذا…”
بذلك ، غادر الدوق بالان ، سيد مملكة ليستر ، لقمع متمردي الشمال بخمسة آلاف جندي تحت إمرته.
“لماذا لم يظهر سكايت نفسه؟”
لم يكن أحد يعرف في ذلك الوقت لماذا طلب الدوق بالان ليس فقط السلطة الكاملة في وقت الحرب ولكن أيضًا الصلاحيات القانونية لمعالجة السلوك في وقت الحرب مع ذلك. لم يعرف أحد من عقله من وضع هذه الخطة.
بالطبع ، سمع الأمير الثاني أيضًا عن دخول دوق بالان الحرب. بعد مغادرة المنطقة الشمالية ، حقق جيش الأمير الثاني سلسلة من الانتصارات من جانب واحد وهم يشقون طريقهم جنوبًا دون عوائق. استسلم معظم اللوردات الذين كانوا مسؤولين عن إبطاء تقدمهم ، أو لم يتمكنوا من مقاومة كافية. على الرغم من ذلك ، فإن ما جعلهم على أهبة الاستعداد هو وجود الدوق شون بالان في العاصمة.
بالكلمات التي خرجت مباشرة من فم الماركيز ماريوس ، أبقى فمه مغلقًا.
***
“جلالة الملك ، إذا اعترفنا رسميًا ببعض مناطق المنطقة الوسطى – جنبًا إلى جنب مع الشمال – كأراضي الأمير الثاني ، فلا تزال هناك إمكانية لإقناعه”.
بدا الأمير الثاني مفتونًا بكلمات الماركيز.
“الدوق بالان يحشد؟”
“5000؟ هل أنت واثق؟”
“جلالة الملك ، لقد تجرأ الأمير بايرون على التحول نحو الجمهورية ورفع راية الثورة في أمتنا. يجب علينا على الإطلاق ألا نصنع السلام أو نسلم التاج “.
بالطبع ، سمع الأمير الثاني أيضًا عن دخول دوق بالان الحرب. بعد مغادرة المنطقة الشمالية ، حقق جيش الأمير الثاني سلسلة من الانتصارات من جانب واحد وهم يشقون طريقهم جنوبًا دون عوائق. استسلم معظم اللوردات الذين كانوا مسؤولين عن إبطاء تقدمهم ، أو لم يتمكنوا من مقاومة كافية. على الرغم من ذلك ، فإن ما جعلهم على أهبة الاستعداد هو وجود الدوق شون بالان في العاصمة.
أنتعش الملك أغسطس عند سماع كلماته – لكن مشاعره وواقعه كانا مختلفين تمامًا.
“لذا انضم إلى القتال أخيرًا. على الرغم من أننا توقعنا ذلك … ”
“ولكن لتهدئة هذه الشكوك ، ألم يلتزم سمو بايرون بالزواج من روكسان ، الابنة الكبرى لسعادة باهاستن – فوهرر أمتنا؟ هل ما زلت لا تثق بنا؟ ”
الكلمات التي تنهد بها ماركيز ماريوس تعكس أيضًا مشاعر النبلاء الشماليين الآخرين. من العوامل المهمة التي سمحت لمملكة سترابوس أن تقلب ظروفها رأساً على عقب بعد تعرضها للضرب من جانب واحد كانت مشاركة أسيادها. على الرغم من أنه لم يكن الأمر كما لو كانوا يواجهون ثلاثة أساتذة تم نشرهم في وقت واحد ، كما كان الحال مع مملكة سترابوس ، إلا أن وجود السيد لم يكن مع ذلك يمكن الاستخفاف به.
“هل جئت تشك في أنني أثرت على صاحب السمو بايرون لشن هجوم على العاصمة؟”
“ما حجم قواتهم؟”
السيد الوحيد لمملكة ليستر: وجوده كان الأمل الأخير للملك أغسطس.
لم يتقدم أحد. ربما خلصوا إلى أن حياتهم كانت أغلى من شرفهم ، على عكس ما كانوا يتحدثون به في العادة.
“5000 رجل.”
“5000؟ هل أنت واثق؟”
أجاب ماركيز ماريوس من جانب الأمير.
“ستقسم هذه الخطة هذا البلد إلى قسمين. بدلاً من ذلك ، السماح للثاني بأن يرث التاج سيكون … ”
قام الأمير بتعليق مزدوج على تقرير رسوله.
قام الملك أغسطس من عرشه ، واقترب من الدوق بالان ، وأعطاه سيفه الاحتفالي.
“لا شك في ذلك ، سموك. هذا التقرير متسق عبر جميع الجواسيس والمستكشفين لمسافات طويلة الذين زرعناهم في العاصمة “.
“5000 … ليس بالأمر الهين.”
أنتعش الملك أغسطس عند سماع كلماته – لكن مشاعره وواقعه كانا مختلفين تمامًا.
لم تكبد القوة البالغ قوامها 30 ألفًا التي انطلقوا بها أي خسائر تقريبًا حيث واصلوا طريقهم إلى العاصمة ، بسبب استسلام العديد من النبلاء في المناطق الخارجية. بدلا من ذلك ، زاد هذا العدد. كان هذا لأن اللوردات الذين استسلموا كانوا نصف مرهوبين لتقديم الدعم في شكل قوات إضافية. على الرغم من أنه كان من الصعب استخدامها بشكل صحيح بسبب عدم إلمامهم بنظام قيادة مختلف ، إلا أن الإضافة الجديدة المكونة من 8000 رجل ستكون مفيدة للمساعدة في خط الإمداد من الخلف – أو كدعامات على شكل علف في الخطوط الأمامية.
“هل حقا لا يوجد مخرج؟”
الآن وقد بلغ عددهم 38.000 جندي ، فقد أصبحوا في الواقع سبعة أضعاف العدو.
في النهاية ، انسحب ماركيز ماريوس دون أن ينبس ببنت شفة.
“قد يكون سيدًا ، لكن يجب أن نطابق الدوق بالان مع هذا كثيرًا ، أليس كذلك؟”
م.م~~ تسمون هذا شرف تقسمون مملكتكم؟…همف! أسف على التدخل لم أستطع منع نفسي~~
كان النبلاء ينظرون إلى بعضهم البعض بحذر قبل أن يفتح بعضهم ، ويختارون كلماتهم بعناية.
أجاب ماركيز ماريوس من جانب الأمير.
“ليس هناك شك في أننا يمكن أن نقاومه. حتى الآن…”
قام الأمير بتعليق مزدوج على تقرير رسوله.
” ما الأمر؟”
“مم … اعتذاري. كانت هذه زلة في الحكم “.
“الدوق بالان يجب أن يكون على دراية بهذه الحقيقة. هدفه لتحقيق نصر تقليدي على الرغم من ذلك يعني أنه يفكر في شيء ما ، أو أنه ببساطة واثق من نفسه “.
لم يصدق أحد عذره الضعيف. لم يكن هناك من لم يسمع بأن الأمير الأول كان يقضي كل يوم يشرب ويلعب مع النساء مثل الانهزامي ، البائس والشفقة بعد فشله في غزوه.
“مم …”
xMajed
”مهم! أعلن الأمير الثاني دعمه للجمهورية. هناك همسات بأنه ذهب إلى حد الزواج مع جمهورية هيلدس. كيف يمكن لأي شخص أن يعترف بحقه الملكي ؟! ”
أومأ الأمير برأسه ، مدركًا أن عمه على حق.
“جلالة الملك ، إذا اعترفنا رسميًا ببعض مناطق المنطقة الوسطى – جنبًا إلى جنب مع الشمال – كأراضي الأمير الثاني ، فلا تزال هناك إمكانية لإقناعه”.
في الحقيقة ، لم يكن الأميران الأول والثاني مختلفين من حيث الكفاءة. كان كلاهما غير كفؤين بشكل كبير مقارنة بمدى فخرهما ، وكانا يتأرجحان بسهولة بهذه الطريقة وذاك من قبل المؤثرين من حولهم. إذا كان هناك جانب واحد جعل الأمير الثاني أفضل قليلاً من الأول ، فهو أنه كان أكثر إثارة للقلق. ولأنه قلق ، كانت لديه شكوك حتى عندما بدا أن الأمور قد تمت تسويتها ، وكان هذا القلق أحيانًا يفسح المجال للحكمة. على الرغم من أنه لم يكن بالتأكيد فرقًا كبيرًا ، إلا أن الأمير الثاني كان أفضل بشكل هامشي من الأول في هذا الصدد. وجدير بالذكر ، مع ذلك ، أن ميزة الأمير الأول على الثاني كانت أن زوجته كانت حادة.
واصل ماركيز ماريوس.
“سموك ، طريقة أخرى لرؤيتها هي أن مغادرة الدةق بالان من العاصمة هي فرصة لنا.”
”مهم! أعلن الأمير الثاني دعمه للجمهورية. هناك همسات بأنه ذهب إلى حد الزواج مع جمهورية هيلدس. كيف يمكن لأي شخص أن يعترف بحقه الملكي ؟! ”
العنوان القادم …
“ماذا تقصد؟”
جمهورية هيلدس ( 2 )
30.000 مقابل 5000. كان لدى الأمير الثاني ستة أضعاف عدد الرجال لديهم. حتى لو دخل سيد مثل الدوق بالان في معركة ، فلن يكون قادرًا على سد هذه الفجوة.
“لسنا بحاجة بالضرورة إلى الفوز على الدوق بالان. هدفنا في النهاية هو الاستحواذ على الأساس “.
جمهورية هيلدس ( 2 )
ضحك سيغفريد.
بدا الأمير الثاني مفتونًا بكلمات الماركيز.
“كلما اعتبر المرء نفسه مؤهلاً ، كان من الأسهل التنبؤ بأفعاله.”
“هل لديك فكرة؟”
“من فضلك ، إذا يمكن لي قول …”
همس ماركيز ماريوس بشيء في أذن الأمير وضحك بشدة.
لم يجتمع أحد النبلاء في هذه القاعة يفكر في كيفية إيقاف القوات الشمالية بقيادة الأمير الثاني. لقد فكروا فقط في أفضل السبل التي يمكنهم من خلالها الاستسلام للحفاظ على ثروتهم وسلطتهم ، لدرجة أنهم كانوا يدعون بشكل صارخ أنه يجب تسليم التاج ، على الرغم من أن ملك الأمة كان أمامهم مباشرة. أكثر من كونه غير مستقر ، كان الملك مليئًا بالغضب – لكنه لم يستطع معاقبة هؤلاء النبلاء. كان من الضروري الانتظار حتى ينتهي كل هذا.
“أنت عمي حقًا. فكرة ممتازة “.
قاطعهم دوق بالان. لقد سخر منهم علانية.
“مديحك يخجلني يا صاحب السمو.”
سطع وجه الملك أغسطس الملبد بالغيوم للمرة الأولى منذ بدء هذا الاجتماع.
رد ماركيز ماريوس بتواضع ، على الرغم من أن تعبيره كان تعبيرًا عن الثقة. في الحقيقة ، شعر الماركيز بإحساس بالدونية في حقيقة أن ديوك بالان كان قادرًا على الوصول إلى المكانة التي وصل إليها والتألق بشكل مشرق تمامًا بقوته الخاصة. على الرغم من أن بلان كان بالفعل سيدًا ، إلا أن ماريوس لم يعجبه أن مارغريف مثله – الذي كان يحمي الحدود الشمالية كما عٌهد بها إلى أسلافه – لم يستطع الحصول على منصب الدوق بينما كان هذا الرجل قادرًا على ذلك.
“يكفي.”
على الرغم من أنه سعى بإصرار إلى طلب سيغفريد لاستجوابه عن كثب ، كان الماركيز ماريوس هو الشخص الذي يعتذر بعد التفكير في الموقف.
‘دوق بالان. سأوضح لك أنه بغض النظر عن مدى قوتك ، هناك حد لما يمكن للمرء تحقيقه بمفرده ‘.
“في الوقت الحالي ، يقود ابني الخائن جيشًا قوامه 30.000 إلى العاصمة. بالكاد لدينا 5000 رجل بعد حشد كل القوات “.
اشتعلت الرغبة في إثبات أن دهاءه تجاوز قوة الدوق بالان.
_______________________
“سأفعل كل ما في وسعي.”
xMajed
قام الأمير بتعليق مزدوج على تقرير رسوله.
ظننت بأنك ذكي نوعما يا ماركيز لكن …~ خيبت ظني
“شكرا لتفهمك.”
للمعلومية فرقة بمصطلح او بالجيش تعني جيش مكون من 10 ~ 30 الف جندي
على حسب عدد الجنود يتغير أسم الجيش
مع موافقة جمهورية هيلدس على هذا الزواج الدبلوماسي ، كان الشك فيهم مستحيلًا – ناهيك عن إنكارهم. في اللحظة التي دافع فيها الأمير عن النظام الجمهوري ، لم يكن الأمر مختلفًا عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع جميع الممالك. سواء أحبوا ذلك أم لا ، كانت هناك حاجة ماسة إلى حليف مثل جمهورية هيلدس. إذا كان هناك أي شيء ، فينبغي أن يكونوا ممتنين للجمهورية لاقتراحها هذا الزواج الملكي. لقد تجاوزت الأمور بالفعل نقطة رفض مساعدتهم.
لو كان العدد 100 ~ 200 الف يطلق عليه جيش ويندرج تحته فرق وسرية وفصيل الخ الخ
“5000 رجل.”
العنوان القادم …
“حتى القوة لمكافأة ومعاقبة السلوك في وقت الحرب؟ لماذا هذا …؟ ”
ظهور البطل ( 1 )
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
