Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 59

ظهور البطل ( 1 )

ظهور البطل ( 1 )

ظهور البطل ( 1 )

 

 

__________________________

 

ضحك الأمير على كلمات الماركيز ماريوس.

 

 

حتى من موقعه البعيد على الحدود ، استطاع دوق بالان أن يرى أن جيش الأمير الثاني قد غير أنماط حركته.

 

 

لقد كان صحيحا. على الرغم من انقسام قواتهم ، إلا أن قوات المتمردين كانت أكبر بكثير من الجيش الملكي الذي كان يقوده الدوق بالان. استلزم تكتيك القضاء الفردي وجود جيش بقوة تدميرية مركزة وهزيمة القوات المشتتة في فترة قصيرة من الزمن قبل أن يتمكنوا من إعادة تجميع صفوفهم. ومع ذلك ، في هذه الحالة ، يمكن أن تكون قوة العدو أفضل من قوته حتى بعد الانقسام. حتى لو لعب الدوق بالان دورًا نشطًا ببراعته كقائد لتحقيق النصر ، فمن المحتمل أن تقع العاصمة في أيدي العدو إذا استهلك ذلك الكثير من الوقت.

“جلالتك ، تقرير طارئ.”

تم الإبلاغ عن تحركات الدوق بالان على الفور إلى معسكر الأمير الثاني.

 

 

“ما هو؟”

“دعونا نحشد الرجال دفعة واحدة. سنهاجم الكتيبة الموجودة على الطريق الأقصر إلى العاصمة “.

 

 

قدم الرسول تقريره إلى الدوق بالان بتعبير خطير.

 

 

 

“جيش المتمردين انقسم إلى قسمين.”

علاوة على ذلك ، قالت …

 

 

“اثنين ، تقول؟”

“إنه … إنه جيش. ظهر جيش في مؤخرة المتمردين “.

 

 

“نعم ، سموك. لقد انفصلوا إلى قسمين ويسيرون الآن إلى العاصمة في دورات مختلفة “.

“نحن بحاجة فقط إلى الانتظار لمدة شهر إلى شهرين على الأكثر. أنا متأكد من أنه يمكنك استخدام نفوذك لإبقاء النبلاء الجنوبيين هادئين لفترة طويلة ، أليس هذا مهمًا؟ ”

 

“ه … هم قادمون.”

“……”

بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! …

 

 

تجمد وجه دوق بالان بينما ظل صامتًا. سرعان ما دخل القادة الآخرون معه في مناقشة.

“اللعنة ، لا يمكننا إضاعة الوقت مثل هذا …”

 

“جيد جدا. فلننتظر الآن بصبر. في الوقت الذي سيدخل فيه بطلنا دخوله الكبير لإنقاذ الموقف “.

“هؤلاء الثعالب أكثر مكرا مما كنت أعتقد.”

 

 

“أليس من الضروري أن نقسم قواتنا أيضًا إلى قسمين ونرد وفقًا لذلك؟”

“أليس من الضروري أن نقسم قواتنا أيضًا إلى قسمين ونرد وفقًا لذلك؟”

“نعم سيدي!”

 

 

“هذا ليس وقت الدعابات. ما الفائدة التي نشتقها من تقسمة قوة مقدارها 5000؟ ناهيك عن أن الانفصال بدون وجود الدوق سيكون بلا معنى ، أليس كذلك؟ ”

 

 

بدا القادة في حيرة من أمرهم من تصريح الدوق بالان المبهم. غمغم الدوق وهو يشاهد الخريطة دون أن يلتفت إليهم.

“قد يكون الأمر كذلك ، لكن يجب علينا منع الاستيلاء على العاصمة بأي ثمن. لقد شرعوا في هذه العملية لأنهم على يقين من أنه سيتم الاستيلاء على العاصمة ، حتى يصل إليها إحدى الفرقتين”.

“ماذا تقصد بماذا؟ …أوه؟ هناك سحابة ضخمة من الغبار تتطاير … ”

 

كما قالت الأميرة ليلى ، انتظر ميلتون. كان بإمكانه أن يساعد الأمير الأول وهو ينسحب البائس بعد هزيمته الحاسمة – لكنه انتظر. أخبرته الأميرة ليلى أن الوقت لم يكن مناسبًا بعد. أعطته الأميرة ليلى الأمر عندما كان المتمردون الشماليون يتقدمون نحو العاصمة ، ودخل الدوق بالان الحرب.

ناقش القادة الذين انضموا إلى الدوق بالان على الحدود بضراوة دون توقف للتنفس ، لكن حتى أنهم لم يتمكنوا من ابتكار حل واضح. إذا تمكنوا من إعاقة إحدى الهجمات سيسمحوا للآخر بالمرور ، فسيكون كل هذا عبثًا.

 

 

“ذلك اللقيط الماكر …”

حتى وهم يتسكعون هكذا ، كان الأمير الثاني وجيشه المتمرد يتقدمون بثبات نحو العاصمة. لا يمكن أن تأتي لحظة المصباح”بمعنى تظهر فكرة” لهم عندما يصلوا بالفعل إلى أسوأ سيناريو. إذا كان هناك حل وسط ، فيمكنهم الضغط …

 

 

 

“نظرًا لأن الأمر قد وصل إلى هذه المرحلة ، فإن خيارنا الوحيد هو مهاجمتهم أولاً وهزيمة كل من وحداتهم بإستراتيجية إقصاء فردية.”

“لا يوجد شيء آخر يمكن قوله.”

 

 

كان السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو مهاجمة المتمردين المنقسمين والقضاء عليهم بأسرع ما يمكن. ومع ذلك ، كانت مسألة خلاف ما إذا كانت هذه الخطة ستنجح.

 

 

“هوه.”

“هل هذا ممكن؟ على الرغم من أن العدو ربما قسم قوته إلى قسمين ، إلا أنهما يفوقاننا عددًا كثيرًا “.

 

 

 

لقد كان صحيحا. على الرغم من انقسام قواتهم ، إلا أن قوات المتمردين كانت أكبر بكثير من الجيش الملكي الذي كان يقوده الدوق بالان. استلزم تكتيك القضاء الفردي وجود جيش بقوة تدميرية مركزة وهزيمة القوات المشتتة في فترة قصيرة من الزمن قبل أن يتمكنوا من إعادة تجميع صفوفهم. ومع ذلك ، في هذه الحالة ، يمكن أن تكون قوة العدو أفضل من قوته حتى بعد الانقسام. حتى لو لعب الدوق بالان دورًا نشطًا ببراعته كقائد لتحقيق النصر ، فمن المحتمل أن تقع العاصمة في أيدي العدو إذا استهلك ذلك الكثير من الوقت.

 

 

 

كان هناك الكثير من المشاكل مع هذه الخطة ، ومع ذلك …

“معذرة؟ كيف يمكن…”

 

كان هذا كل ما يجب أن يقال عن ميلتون لتعبئة جيشه في الحال. كانت وجهتهم العاصمة. إذا سار كل شيء وفقًا لخطط الأميرة ليلى ، فمن المؤكد أن هذا سيكون أفضل توقيت. وهكذا ، مع التوقيت الأمثل ، أمسكوا بذيل جيش الأمير الثاني.

“لا يوجد وقت للتردد. لن نتمكن من القيام بهذه العملية إذا فوتنا لحظتنا  “.

كما قال القائد الذي أصر على هذه الاستراتيجية: إذا استمروا في هذا الأمر أكثر من ذلك ، فسوف يفقدون الفرصة حتى لمحاولة هذا الهجوم.

 

“ووه … هل هذا صحيح؟”

كما قال القائد الذي أصر على هذه الاستراتيجية: إذا استمروا في هذا الأمر أكثر من ذلك ، فسوف يفقدون الفرصة حتى لمحاولة هذا الهجوم.

 

 

 

كان هذا هو المكان الذي اتخذ فيه الدوق بالان قراره.

 

 

 

“دعونا نحشد الرجال دفعة واحدة. سنهاجم الكتيبة الموجودة على الطريق الأقصر إلى العاصمة “.

“جيش المتمردين انقسم إلى قسمين.”

 

 

“نعم ، سموك!”

 

 

بدا القادة في حيرة من أمرهم من تصريح الدوق بالان المبهم. غمغم الدوق وهو يشاهد الخريطة دون أن يلتفت إليهم.

عندما صدر أمر الدوق ، انطلقت القوات على عجل لاعتراض المتمردين الذين كانوا يتحركون على الطريق الشرقي.

“اثنين ، تقول؟”

 

 

***

 

 

تجمد وجه دوق بالان بينما ظل صامتًا. سرعان ما دخل القادة الآخرون معه في مناقشة.

تم الإبلاغ عن تحركات الدوق بالان على الفور إلى معسكر الأمير الثاني.

 

 

كما قال القائد الذي أصر على هذه الاستراتيجية: إذا استمروا في هذا الأمر أكثر من ذلك ، فسوف يفقدون الفرصة حتى لمحاولة هذا الهجوم.

“يقولون إن الدوق بالان قد حشد كل قواته ، صاحب السمو.”

بدأ جيروم بقيادة الفرسان في اختراق تشكيل العدو وجهاً لوجه.

 

 

“في أي اتجاه تحرك؟ الشرق؟ أم الغرب؟ ”

“جيد جدا. فلننتظر الآن بصبر. في الوقت الذي سيدخل فيه بطلنا دخوله الكبير لإنقاذ الموقف “.

 

لقد كان صحيحا. على الرغم من انقسام قواتهم ، إلا أن قوات المتمردين كانت أكبر بكثير من الجيش الملكي الذي كان يقوده الدوق بالان. استلزم تكتيك القضاء الفردي وجود جيش بقوة تدميرية مركزة وهزيمة القوات المشتتة في فترة قصيرة من الزمن قبل أن يتمكنوا من إعادة تجميع صفوفهم. ومع ذلك ، في هذه الحالة ، يمكن أن تكون قوة العدو أفضل من قوته حتى بعد الانقسام. حتى لو لعب الدوق بالان دورًا نشطًا ببراعته كقائد لتحقيق النصر ، فمن المحتمل أن تقع العاصمة في أيدي العدو إذا استهلك ذلك الكثير من الوقت.

سأل الأمير الثاني رسوله بفارغ الصبر.

“هذا صحيح.”

 

“كيف هذا؟ هل ستكون “صالحة للاستخدام” ، كما تقول؟ ”

وبعد تقسيم القوات إلى قسمين رافق الأمير الثاني الكتيبة التي كانت تسير على الطريق الغربي. كان ينوي في الأصل الذهاب مع الوحدة الشرقية ، لكن الماركيز ماريوس نصحه بضرورة مرافقة القوات الغربية لتجنب دوق بالان والوصول إلى العاصمة.

“جلالتك ، تقرير طارئ.”

 

 

“الدوق بالان وجيشه يتجه شمالا على طول الطريق الشرقي.”

 

 

“في أي اتجاه تحرك؟ الشرق؟ أم الغرب؟ ”

كانت تنبؤات الماركيز ماريوس صحيحة.

 

 

 

“ووه. إنه كما تقول حقًا يا عمي “.

 

 

“حسنًا … لا يمكنني وضع هذه المشاعر العديدة في كلمات.”

إلى جانب الأمير ، ابتسم الماركيز ماريوس قليلاً.

 

 

 

“لم يكن التنبؤ بهذا القدر رائعًا.”

“هذا كله وفقًا لحسابات ذلك الشخص.”

 

 

“هاهاهاها … أن نفكر أننا سنحتفظ بالسيطرة عند مواجهة السيد الدوق بالان – حقًا ، إنه عمل رائع.”

 

 

 

بالنسبة لماركيز ماريوس الذي ما زال يشعر بالدونية تجاه الدوق ، فإن مدح الأمير الثاني جعله يبتسم. مملوءًا بالحماس ، قدم مزيدًا من التفاصيل للأمير.

“جيروم! اختراق من خلال خطوطهم. أظهر لهم قوتك! ”

 

“نعم سيدي!”

“مهم … يجب أن يقال إن اختيار الدوق بالان ليس خطأ تقنيًا. لا بد أنه بذل جهدًا كبيرًا للتوصل إلى القرار الصحيح “.

“نعم. أؤكد لك – لن يخرج دوق بالان منتصرا في أي وجه من جوانب هذه الحرب. وسوف يدرك القاسم المشترك وهو أن الإستراتيجية في الحرب تتفوق على القوة “.

 

سأل الأمير الثاني رسوله بفارغ الصبر.

“القرار الصحيح؟ هل كان التوجه إلى الشرق هو القرار الصحيح بالنسبة له؟ ”

 

 

حتى وهم يتسكعون هكذا ، كان الأمير الثاني وجيشه المتمرد يتقدمون بثبات نحو العاصمة. لا يمكن أن تأتي لحظة المصباح”بمعنى تظهر فكرة” لهم عندما يصلوا بالفعل إلى أسوأ سيناريو. إذا كان هناك حل وسط ، فيمكنهم الضغط …

“إنه بالفعل يا صاحب السمو. لتوظيف استراتيجية إقصاء فردية بنجاح والتعامل مع قواتنا المنقسمة ، يجب عليه مهاجمة الفرقة التي يمكنه الوصول إليها بسرعة أولاً. الطريق الشرقي ليس فقط على مسافة أقصر من العاصمة ، ولكنه مناسب لتحريك القوات. وتحقيقا لهذه الغاية ، فإن مهاجمة هذا الجانب أولا هو الحل الصحيح. لكن…”

 

 

“اثنين ، تقول؟”

نمت ابتسامة الماركيز ماريوس لتصبح أكثر انتصارًا.

بعد الهزيمة الحاسمة للأمير الأول على يد المتمردين ، تم سجن الماركيز تراوس لعدم كفاءته. على الرغم من إطلاق سراحه قبل أيام قليلة فقط ، فقد تلقى أمرًا بالدفاع عن جدران العاصمة. كان الجنود في حالة من الفوضى ، وكان لا بد من التخلص من أكثر من نصف الأسلحة الخاصة بتحصين الجدران لأنها لم تتم صيانتها بشكل صحيح. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك سوى أيام قليلة للاستعداد منذ أن حصل على سلطة الأمر – وهي واحدة من الظروف الأسوأ تمامًا. ومع ذلك فهو لم يرفض. لا ، لم يستطع الرفض.

 

 

“بغض النظر عن مدى صحة اختياره ، فإنه لا يمكن أن يؤتي ثماره إذا كان المسار الذي يختاره متوقعًا بالفعل. توقعت أن يختار الدوق بالان الشرق ويصدر أوامر المعركة وفقًا للقائد الشرقي المسؤول ، الكونت جويبران “.

كان الأمير الثاني يعود إلى العاصمة في غضون نصف عام ، بعد أن هُزم في صراعه على السلطة ضد الأمير الأول في وقت واحد وطرده.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“ووه … هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“نعم. أؤكد لك – لن يخرج دوق بالان منتصرا في أي وجه من جوانب هذه الحرب. وسوف يدرك القاسم المشترك وهو أن الإستراتيجية في الحرب تتفوق على القوة “.

مع وضع ميلتون والأميرة ليلى عقولهما معًا ، لم يكن التخطيط لاستراتيجيتهما سوى إبحار سلس. ابتسمت الأميرة ليلى بشكل مشرق.

 

“هل هذا يناسبك؟ أليس من السابق لأوانه الكشف عن هويتك يا أميرة؟ ”

“هاهاهاها … الدوق بلان الذي لا يهزم هو يرقص على راحة يدك بالفعل. كما هو متوقع من عمي “.

“نظرًا لأن الأمر قد وصل إلى هذه المرحلة ، فإن خيارنا الوحيد هو مهاجمتهم أولاً وهزيمة كل من وحداتهم بإستراتيجية إقصاء فردية.”

 

 

كان الأمير الثاني وماركيز ماريوس متأكدين من انتصارهما.

***

 

أخيراً !

***

“الدوق بالان وجيشه يتجه شمالا على طول الطريق الشرقي.”

 

 

كما تنبأ الماركيز ماريوس ، واجه الدوق بالان وجهاً لوجه مع العدو على الطريق الشرقي. ومع ذلك ، لم تنته صراعاته عند هذا الحد. على الرغم من أن قواته لم تكن تتكبد خسائر أو أي شيء من هذا القبيل …

وصلت القوات المتمردة التي تجنبت الدوق بالان على طريقها الدائري أخيرًا إلى ضواحي العاصمة.

 

 

“تراجع! ليست هناك حاجة للمبالغة في ذلك “.

على التوقيت.

 

***

لم يسمح الكونت جايبران وكتيبة المتمردين الشرقية لهم بالاشتباك في القتال. كانوا ينسحبون كلما حاول الدوق بالان الاشتباك معهم ، ويعودوا الظهور في قتالات صغيرة لمهاجمتهم من مسافة بعيدة قبل أن يتراجعوا مرة أخرى. تكررت هذه الدورة للسحب على طول المعركة. بعد كل شيء ، كانت الطلبات التي تلقاها الكونت من الماركيز ماريوس كسب بعض الوقت. إذا كان هناك أي شيء ، فلا بأس إذا انتهى بهم الأمر إلى التراجع على طول الطريق إلى الشمال. في الواقع ، سيكون من الأفضل لهم جذب ديوك بالان إلى هذا الحد. ولهذه الغاية ، أبقى الدوق بالان مشغولاً لأطول فترة ممكنة ، وحافظ على قوة جيشه وتراجع دون تردد.

 

 

“هل هذا يناسبك؟ أليس من السابق لأوانه الكشف عن هويتك يا أميرة؟ ”

في هذه الأثناء ، كانت قيادة الدوق منزعجة من إستراتيجية العدو المتمثلة في المضايقة والتراجع.

 

 

 

“ذلك اللقيط الماكر …”

لم يستطع الماركيز تراوس معرفة ذلك ، لكن القوات المتمردة التي تعرضت للهجوم من الخلف سمعت من هو بصوت عال وواضح.

 

 

“اللعنة ، لا يمكننا إضاعة الوقت مثل هذا …”

 

 

“ووه. إنه كما تقول حقًا يا عمي “.

على الرغم من أن طاقم قيادته كانوا يصلون إلى حدود صبرهم ، إلا أن دوق بالان ، على العكس من ذلك ، كان لديه تعبير هادئ. غير قادر على المضي في الأمر ، انتقد أحد القادة الدوق بالان.

 

 

 

“دوق بالان ، كيف يمكنك أن تشعر بالراحة؟”

 

 

“اللعنة ، ماذا نفعل؟”

“ماذا تقصد؟”

 

 

“أرجوك ، لا تستغرق وقتًا طويلاً في إقناع نبلاء الجنوب. إذا لزم الأمر ، فأنت حر في استخدام اسمي الجيد “.

“إذا بقينا وأيدينا مقيدة هنا ، فإن القوات المتمردة التي تمر عبر الغرب قد تستولي على العاصمة. ومع ذلك ، كيف يمكنك أن تبدو في سلام؟ ”

مع وصول الموقف إلى مرحلة حرجة ، كان القادة الذين لم يتمكنوا من الالتقاء به من قبل يستجوبونه بجرأة. ومع ذلك ، فقد ابتسم الدوق بالان فقط وأجاب بشكل أكيد.

 

“هذا كله وفقًا لحسابات ذلك الشخص.”

مع وصول الموقف إلى مرحلة حرجة ، كان القادة الذين لم يتمكنوا من الالتقاء به من قبل يستجوبونه بجرأة. ومع ذلك ، فقد ابتسم الدوق بالان فقط وأجاب بشكل أكيد.

بذلك ، استل سيفه وأشار إلى العاصمة.

 

“نظرًا لأن الأمر قد وصل إلى هذه المرحلة ، فإن خيارنا الوحيد هو مهاجمتهم أولاً وهزيمة كل من وحداتهم بإستراتيجية إقصاء فردية.”

“لا تقلق ، لأن العاصمة لن يتم الاستيلاء عليها على الإطلاق.”

“اثنين ، تقول؟”

 

 

“معذرة؟ كيف يمكن…”

 

 

“إنه … إنه جيش. ظهر جيش في مؤخرة المتمردين “.

“هذا عبقري حقا عبقري. ”

أغمض الماركيز كارل تراوس ، المكلف بقيادة هؤلاء الجنود ، عينيه وهو يشاهد رجاله المنكوبين بالخوف.

 

في هذه الأثناء ، كانت قيادة الدوق منزعجة من إستراتيجية العدو المتمثلة في المضايقة والتراجع.

بدا القادة في حيرة من أمرهم من تصريح الدوق بالان المبهم. غمغم الدوق وهو يشاهد الخريطة دون أن يلتفت إليهم.

“ه … هم قادمون.”

 

 

“هذا كله وفقًا لحسابات ذلك الشخص.”

***

 

 

استدار لينظر إلى الوراء في اتجاه العاصمة.

“أليس من الضروري أن نقسم قواتنا أيضًا إلى قسمين ونرد وفقًا لذلك؟”

 

***

“ستكون هذه عودة رائعة حقًا يا مولاتي.”

 

 

“كيف هذا؟ هل ستكون “صالحة للاستخدام” ، كما تقول؟ ”

***

“ما هذا؟ لمن يتبع هذا الجيش؟ ”

 

 

وصلت القوات المتمردة التي تجنبت الدوق بالان على طريقها الدائري أخيرًا إلى ضواحي العاصمة.

 

 

 

“حسنًا … لا يمكنني وضع هذه المشاعر العديدة في كلمات.”

 

 

“الدوق بالان وجيشه يتجه شمالا على طول الطريق الشرقي.”

كان الأمير الثاني يعود إلى العاصمة في غضون نصف عام ، بعد أن هُزم في صراعه على السلطة ضد الأمير الأول في وقت واحد وطرده.

 

 

“جيروم! اختراق من خلال خطوطهم. أظهر لهم قوتك! ”

“سموك ، هل تنصحهم بالاستسلام؟”

 

 

حتى وهم يتسكعون هكذا ، كان الأمير الثاني وجيشه المتمرد يتقدمون بثبات نحو العاصمة. لا يمكن أن تأتي لحظة المصباح”بمعنى تظهر فكرة” لهم عندما يصلوا بالفعل إلى أسوأ سيناريو. إذا كان هناك حل وسط ، فيمكنهم الضغط …

ضحك الأمير على كلمات الماركيز ماريوس.

 

 

 

“لن يستمعوا على أي حال ، أليس كذلك؟”

***

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

حتى وهم يتسكعون هكذا ، كان الأمير الثاني وجيشه المتمرد يتقدمون بثبات نحو العاصمة. لا يمكن أن تأتي لحظة المصباح”بمعنى تظهر فكرة” لهم عندما يصلوا بالفعل إلى أسوأ سيناريو. إذا كان هناك حل وسط ، فيمكنهم الضغط …

“إذن دعنا لا نضيع المزيد من الوقت.”

 

 

 

بذلك ، استل سيفه وأشار إلى العاصمة.

 

 

“دعونا نحشد الرجال دفعة واحدة. سنهاجم الكتيبة الموجودة على الطريق الأقصر إلى العاصمة “.

“كل القوات ، إلى الأمام!”

بدا القادة في حيرة من أمرهم من تصريح الدوق بالان المبهم. غمغم الدوق وهو يشاهد الخريطة دون أن يلتفت إليهم.

 

 

بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! …

 

 

 

بأمر من الأمير ، تقدمت القوات المتمردة إلى الأمام بإشارة من الطبلة.

 

 

 

“ه … هم قادمون.”

على الرغم من أن الجدران الخارجية للعاصمة كانت طويلة جدًا ، إلا أن الجنود الذين كانوا يحرسونها كانوا في الغالب من عامة الناس تم تجنيدهم على عجل. بعد أن أُجبروا على هذا الدور ، كانت معنوياتهم منخفضة على رأس تجربتهم القتالية غير الموجودة.

 

بذلك ، استل سيفه وأشار إلى العاصمة.

“اللعنة ، ماذا نفعل؟”

 

 

 

“لا تتراجع مرة أخرى! أقول لكم ، ليس لدينا خيار الآن سوى أن ننجح “.

 

 

***

على الرغم من أن الجدران الخارجية للعاصمة كانت طويلة جدًا ، إلا أن الجنود الذين كانوا يحرسونها كانوا في الغالب من عامة الناس تم تجنيدهم على عجل. بعد أن أُجبروا على هذا الدور ، كانت معنوياتهم منخفضة على رأس تجربتهم القتالية غير الموجودة.

 

 

“أليس من الضروري أن نقسم قواتنا أيضًا إلى قسمين ونرد وفقًا لذلك؟”

أغمض الماركيز كارل تراوس ، المكلف بقيادة هؤلاء الجنود ، عينيه وهو يشاهد رجاله المنكوبين بالخوف.

 

 

 

‘هذا هو خطأي. لقد وصلت إلى هذه النقطة لأنني لم أتمكن من مساعدة صاحب السمو سكيت بشكل صحيح.’

 

 

 

بعد الهزيمة الحاسمة للأمير الأول على يد المتمردين ، تم سجن الماركيز تراوس لعدم كفاءته. على الرغم من إطلاق سراحه قبل أيام قليلة فقط ، فقد تلقى أمرًا بالدفاع عن جدران العاصمة. كان الجنود في حالة من الفوضى ، وكان لا بد من التخلص من أكثر من نصف الأسلحة الخاصة بتحصين الجدران لأنها لم تتم صيانتها بشكل صحيح. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك سوى أيام قليلة للاستعداد منذ أن حصل على سلطة الأمر – وهي واحدة من الظروف الأسوأ تمامًا. ومع ذلك فهو لم يرفض. لا ، لم يستطع الرفض.

“ما هذا؟ لمن يتبع هذا الجيش؟ ”

 

مع وصول الموقف إلى مرحلة حرجة ، كان القادة الذين لم يتمكنوا من الالتقاء به من قبل يستجوبونه بجرأة. ومع ذلك ، فقد ابتسم الدوق بالان فقط وأجاب بشكل أكيد.

كان هذا لأن الماركيز تراوس كان يتحمل مسؤولية أخطائه التي أدت إلى هذا الوضع في المقام الأول. في الحقيقة ، هو نفسه لم يؤمن بأنهم سيكونون قادرين على الدفاع لمجرد أنه كان في القيادة. لقد جاء إلى هنا فقط لتحقيق كفارته والترحيب بالموت الشريف. كما قام الماركيز تراوس بتثبيت نفسه وكان على وشك البدء في إصدار الأوامر …

“قد يكون الأمر كذلك ، لكن يجب علينا منع الاستيلاء على العاصمة بأي ثمن. لقد شرعوا في هذه العملية لأنهم على يقين من أنه سيتم الاستيلاء على العاصمة ، حتى يصل إليها إحدى الفرقتين”.

 

 

“حسنًا؟ ما هذا؟”

 

 

“بغض النظر عن مدى صحة اختياره ، فإنه لا يمكن أن يؤتي ثماره إذا كان المسار الذي يختاره متوقعًا بالفعل. توقعت أن يختار الدوق بالان الشرق ويصدر أوامر المعركة وفقًا للقائد الشرقي المسؤول ، الكونت جويبران “.

“ماذا تقصد بماذا؟ …أوه؟ هناك سحابة ضخمة من الغبار تتطاير … ”

 

 

 

“إنه … إنه جيش. ظهر جيش في مؤخرة المتمردين “.

 

 

“جيروم! اختراق من خلال خطوطهم. أظهر لهم قوتك! ”

كان الجنود فوق الأسوار مليئين بالتخمينات. أكد الماركيز تراوس أن هذا صحيح لنفسه: ظهرت مجموعة فجأة وكانت تهاجم جيش الأمير الثاني من الخلف.

“حسنًا … لا يمكنني وضع هذه المشاعر العديدة في كلمات.”

 

 

“ما هذا؟ لمن يتبع هذا الجيش؟ ”

وصلت القوات المتمردة التي تجنبت الدوق بالان على طريقها الدائري أخيرًا إلى ضواحي العاصمة.

 

“سأساهم برجالي الشخصيين. يجب أن تقترب القوة إلى حوالي 20.000 “.

لم يستطع الماركيز تراوس معرفة ذلك ، لكن القوات المتمردة التي تعرضت للهجوم من الخلف سمعت من هو بصوت عال وواضح.

على الرغم من أن اسمه لم ينتشر بعد لأن ميلتون أبقاه مخفيًا جيدًا ، إلا أن قوة جيروم كانت قوية بحيث لا يمكن لأحد في مملكة ليستر أن يواجهه ، بخلاف الدوق بالان نفسه. مع مثل هذا الرجل الذي يقود عزم الفرسان ، كانت قوة تصادمهم مرعبة.

 

 

“أنا ميلتون فورست. استسلموا في الحال ، أيها المتمردين! ”

“يقولون إن الدوق بالان قد حشد كل قواته ، صاحب السمو.”

 

 

انضم ميلتون فورست إلى الحرب.

 

 

 

***

“ما هذا؟ لمن يتبع هذا الجيش؟ ”

 

“لم يكن التنبؤ بهذا القدر رائعًا.”

على التوقيت.

“ماذا تقصد بماذا؟ …أوه؟ هناك سحابة ضخمة من الغبار تتطاير … ”

 

“جيد جدا. فلننتظر الآن بصبر. في الوقت الذي سيدخل فيه بطلنا دخوله الكبير لإنقاذ الموقف “.

على الرغم من أن ميلتون قد أقنع نبلاء الجنوب بالامتناع عن هذه الحرب معه ، إلا أنه لم يكن ينوي أبدًا البقاء حتى النهاية. لقد كان فقط يحسب الوقت الأكثر فاعلية للانضمام فيما يتعلق بحجم قواته. بلغ عدد قوات فورست ما يقرب من 6.000 جندي. إذا ساهم نبلاء الجنوب الآخرون بقوتهم فوق هذا ، فيمكنهم تكوين قوة كبيرة من حوالي 15,000 رجل. على الرغم من أنه لم يكن هناك ما يستهزأ به ، إلا أن قوة جيشهم لم تكن كبيرة أيضًا. كان توقيت اعتراض الجيش الجنوبي حاسما ، سواء من أجل الحفاظ على قوتهم وتحقيق أفضل النتائج. قالت الأميرة ليلى لميلتون إن البطل الذي ينقذ مملكة في حالة اضطراب يجب أن يظهر في لحظة حاسمة – حينما تحين تلك اللحظة.

 

 

على الرغم من أن اسمه لم ينتشر بعد لأن ميلتون أبقاه مخفيًا جيدًا ، إلا أن قوة جيروم كانت قوية بحيث لا يمكن لأحد في مملكة ليستر أن يواجهه ، بخلاف الدوق بالان نفسه. مع مثل هذا الرجل الذي يقود عزم الفرسان ، كانت قوة تصادمهم مرعبة.

علاوة على ذلك ، قالت …

“ما هذا؟ لمن يتبع هذا الجيش؟ ”

 

 

“سأساهم برجالي الشخصيين. يجب أن تقترب القوة إلى حوالي 20.000 “.

 

 

 

“هل سيكون هؤلاء الرجال صالحين للاستخدام؟”

“هل سيكون هؤلاء الرجال صالحين للاستخدام؟”

 

 

“هوه.”

انضم ميلتون فورست إلى الحرب.

 

“نعم ، سموك. لقد انفصلوا إلى قسمين ويسيرون الآن إلى العاصمة في دورات مختلفة “.

ابتسمت الأميرة ليلى بابتسامة عريضة وسلمت له مظروفًا واحدًا. قام ميلتون بمسح محتويات المستند الموجود بداخله.

كان الأمير الثاني يعود إلى العاصمة في غضون نصف عام ، بعد أن هُزم في صراعه على السلطة ضد الأمير الأول في وقت واحد وطرده.

 

“ه … هم قادمون.”

“هذا هو…؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“كيف هذا؟ هل ستكون “صالحة للاستخدام” ، كما تقول؟ ”

 

 

 

“لا يوجد شيء آخر يمكن قوله.”

في هذه الأثناء ، كانت قيادة الدوق منزعجة من إستراتيجية العدو المتمثلة في المضايقة والتراجع.

 

في هذه الأثناء ، كانت قيادة الدوق منزعجة من إستراتيجية العدو المتمثلة في المضايقة والتراجع.

كانت الوثيقة عبارة عن قائمة بنقابات المرتزقة التي وظفتها الأميرة ليلى بأموالها الشخصية. كانت جميع النقابات بارزة بدرجة كافية حتى يمكن التعرف على أسمائها  وبلغ عدد رجالها المشتركين أكثر من 5.000.

 

 

انضم ميلتون فورست إلى الحرب.

‘إذا تمت إضافة قوة بهذا الحجم …’

“جيد جدا. فلننتظر الآن بصبر. في الوقت الذي سيدخل فيه بطلنا دخوله الكبير لإنقاذ الموقف “.

 

 

لن تكون هذه إضافة قديمة. سيتم استكماله بمجموعة قوية تنافس القوة الإجمالية لجيش فورست.

بدا القادة في حيرة من أمرهم من تصريح الدوق بالان المبهم. غمغم الدوق وهو يشاهد الخريطة دون أن يلتفت إليهم.

 

“لا تمنعني إذا كنت لا ترغب في الموت!”

“أرجوك ، لا تستغرق وقتًا طويلاً في إقناع نبلاء الجنوب. إذا لزم الأمر ، فأنت حر في استخدام اسمي الجيد “.

كانت الوثيقة عبارة عن قائمة بنقابات المرتزقة التي وظفتها الأميرة ليلى بأموالها الشخصية. كانت جميع النقابات بارزة بدرجة كافية حتى يمكن التعرف على أسمائها  وبلغ عدد رجالها المشتركين أكثر من 5.000.

 

“هل سيكون هؤلاء الرجال صالحين للاستخدام؟”

“هل هذا يناسبك؟ أليس من السابق لأوانه الكشف عن هويتك يا أميرة؟ ”

“ووه … هل هذا صحيح؟”

 

 

“إذا كنا سنبدأ انقلابًا ، فسوف أحتاج إلى أن أقف كرئيس صوري بغض النظر.”

“حسنًا … لا يمكنني وضع هذه المشاعر العديدة في كلمات.”

 

 

“لكن أليس من المثالي الحفاظ على السرية قبل حلول هذا الوقت؟”

 

 

***

“نحن بحاجة فقط إلى الانتظار لمدة شهر إلى شهرين على الأكثر. أنا متأكد من أنه يمكنك استخدام نفوذك لإبقاء النبلاء الجنوبيين هادئين لفترة طويلة ، أليس هذا مهمًا؟ ”

 

 

 

“مم … هذا في حدود إمكانياتي.”

 

 

***

مع وضع ميلتون والأميرة ليلى عقولهما معًا ، لم يكن التخطيط لاستراتيجيتهما سوى إبحار سلس. ابتسمت الأميرة ليلى بشكل مشرق.

 

 

 

“جيد جدا. فلننتظر الآن بصبر. في الوقت الذي سيدخل فيه بطلنا دخوله الكبير لإنقاذ الموقف “.

 

 

كان الأمير الثاني وماركيز ماريوس متأكدين من انتصارهما.

كما قالت الأميرة ليلى ، انتظر ميلتون. كان بإمكانه أن يساعد الأمير الأول وهو ينسحب البائس بعد هزيمته الحاسمة – لكنه انتظر. أخبرته الأميرة ليلى أن الوقت لم يكن مناسبًا بعد. أعطته الأميرة ليلى الأمر عندما كان المتمردون الشماليون يتقدمون نحو العاصمة ، ودخل الدوق بالان الحرب.

“لكن أليس من المثالي الحفاظ على السرية قبل حلول هذا الوقت؟”

 

‘هذا هو خطأي. لقد وصلت إلى هذه النقطة لأنني لم أتمكن من مساعدة صاحب السمو سكيت بشكل صحيح.’

“انه الوقت.”

 

 

“معذرة؟ كيف يمكن…”

كان هذا كل ما يجب أن يقال عن ميلتون لتعبئة جيشه في الحال. كانت وجهتهم العاصمة. إذا سار كل شيء وفقًا لخطط الأميرة ليلى ، فمن المؤكد أن هذا سيكون أفضل توقيت. وهكذا ، مع التوقيت الأمثل ، أمسكوا بذيل جيش الأمير الثاني.

“ذلك اللقيط الماكر …”

 

 

***

وصلت القوات المتمردة التي تجنبت الدوق بالان على طريقها الدائري أخيرًا إلى ضواحي العاصمة.

 

 

“جيروم! اختراق من خلال خطوطهم. أظهر لهم قوتك! ”

على الرغم من أن طاقم قيادته كانوا يصلون إلى حدود صبرهم ، إلا أن دوق بالان ، على العكس من ذلك ، كان لديه تعبير هادئ. غير قادر على المضي في الأمر ، انتقد أحد القادة الدوق بالان.

 

“هذا كله وفقًا لحسابات ذلك الشخص.”

“نعم سيدي!”

على الرغم من أن الجدران الخارجية للعاصمة كانت طويلة جدًا ، إلا أن الجنود الذين كانوا يحرسونها كانوا في الغالب من عامة الناس تم تجنيدهم على عجل. بعد أن أُجبروا على هذا الدور ، كانت معنوياتهم منخفضة على رأس تجربتهم القتالية غير الموجودة.

 

 

بدأ جيروم بقيادة الفرسان في اختراق تشكيل العدو وجهاً لوجه.

على الرغم من أن طاقم قيادته كانوا يصلون إلى حدود صبرهم ، إلا أن دوق بالان ، على العكس من ذلك ، كان لديه تعبير هادئ. غير قادر على المضي في الأمر ، انتقد أحد القادة الدوق بالان.

 

“اللعنة ، ماذا نفعل؟”

“لا تمنعني إذا كنت لا ترغب في الموت!”

“مهم … يجب أن يقال إن اختيار الدوق بالان ليس خطأ تقنيًا. لا بد أنه بذل جهدًا كبيرًا للتوصل إلى القرار الصحيح “.

 

 

على الرغم من أن اسمه لم ينتشر بعد لأن ميلتون أبقاه مخفيًا جيدًا ، إلا أن قوة جيروم كانت قوية بحيث لا يمكن لأحد في مملكة ليستر أن يواجهه ، بخلاف الدوق بالان نفسه. مع مثل هذا الرجل الذي يقود عزم الفرسان ، كانت قوة تصادمهم مرعبة.

ظهور البطل ( 1 )

__________________________

 

xMajed

 

 

 

أخيراً !

في هذه الأثناء ، كانت قيادة الدوق منزعجة من إستراتيجية العدو المتمثلة في المضايقة والتراجع.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

استدار لينظر إلى الوراء في اتجاه العاصمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط