الصيد 3
الفصل 727: الصيد 3
* ملك الشر *
سرا ، أدارت تو لان رأسها لتشعر أن الشعور بهالة الخطر بدا وكأنه يتركز في الهواء حولها . بدأ محيطها يهتز و يبدو أنه كان يقترب منها.
* الفصل اليومي الأول *
ومع ذلك ، أخبرته هالته أن تو لان لم تكن بالتأكيد بعيدة جدًا لكنها استخدمت نوعًا من التقنيات للاختباء.
“خيال!”
“هذا هو…. التقدم؟ “
بشكل غير متوقع ، لم يطاردها غارين و لكن ببساطة مد ذراعه الأيمن للقبض على تو لان من بعيد.
“هذه الهالة…. هل هذا هو مستوى الرسول الموت؟ ” غمغم غارين وهو يلاحظ هذه الهالة غير المسبوقة. لم يتخذ إجراءات فورية ، بل كان يقيس الاختلافات بصمت.
بغرابة ، أصبحت راحة يده اليمنى أكبر و أوسع ببطء و إنتشر منها شعور غريب بأن السماء كانت تغرق بين الحشود.
بام !! بام بام بام !!!
تشوهت البيئة المحيطة و بدا المدخل بأكمله وكأنه أنبوب زجاجي ملتوي كان يتماوج ويهتز بعنف.
جي !!!
صُدمت تو لان بفقدان التوازن المفاجئ ولكن للحظة فقط ثم استأنفت الهروب بسرعة بدت و كأنها غير متأثرة بالجاذبية ، و اندفعت مباشرة إلى أقرب مخرج .
مع مرور الوقت ، كان غارين الذي كان بعيدًا لا يزال يحاول العثور على الرائحة التي فقدت فجأة ، مما جعله يفقد أثر تو لان.
بام !!
مع ترسانة غارين من التقنيات السرية و اللياقة البدنية التي لا مثيل لها ، والقدرات الحسية شديدة الحساسية ، يمكنه بسهولة تحديد آثار رائحة تو لان داخل الغابة. كانت الرائحة واضحة كدليل مما أدى إلى الاتجاه الذي هربت إليه.
تم فتح حفرة كبيرة فجأة في موقع غارين ، و يمكن للمرء أن يرى الفضاء بداخلها مباشرة.
ولكن إذا نجحت ، فإن مكاسبها ستكون بطبيعة الحال أكثر ربحًا ؛ ستصل رسميًا إلى مستوى رسول الموت و تحصل على كل ما يخص بوابة أفعى التنين.
كان جسده كله مائلاً قليلاً قبل أن يختفي في غمضة عين. كان من الأكيد أنه ذهب ليطاردها .
اختفى غارين على الفور و طاردها بينما كان يتبع الرائحة.
ما تبقى بالمكان هو كوينتين و إيزاروس و رفاقها ، الذين لم يتفاعلوا إلا بعد لحظات فقط من اختفاء الاثنين و بعد سماع صوت خطوات كثيفة من الخارج.
ضرب البرق و تلاه أصوات هدير من الرعد بينما كان الضوء الأبيض المزرق يضيء الغابة بأكملها.
“دعونا نغادر على الفور!” بالكاد استطاعت كوينتين الوقوف منتصبة ، بيد واحدة تضغط على بطنها. كان من المفترض أن ينفتح جرح كبير هناك حيث كان الدم ينزف منه ، لكنه لم يكن فظيعًا كما كان من قبل ؛ ضغطت الأوعية الدموية مع تقليص العضلات مما منع المزيد من الدم من النزيف.
مع مرور الوقت ، كان غارين الذي كان بعيدًا لا يزال يحاول العثور على الرائحة التي فقدت فجأة ، مما جعله يفقد أثر تو لان.
تعافت كل من أريسا و فيفيان من الصدمة . أرادتا مساعدة كوينتين ولكن تم دفعهما برفق بعيدًا.
“كل شيء أو لا شيء!” ارتجف جسد تو لان بالكامل بشكل لا يمكن السيطرة عليه تحت هذا الشعور الهائل بالخطر ، لكن نواياها كانت صلبة. جلست و أغمضت عينيها ، و غاصت بعمق في تقنية التنين الأسود تاو حيث قام جسدها بالفطرة بتوجيه قلبها الدموي إلى حالة تقنية مقدسة.
“دعوني افعلها!” حملت إيزاروس كوينتين بتعبير صارم و هربت بينما كانت تقود الفتاتين الأخريين.
بينما كانت الصورة الظلية السوداء تتأرجح أمامها ، زادت سرعتها بشكل متفجر وبدا أن طبقة رقيقة من الدخان الأسود تتبدد من جسدها بالكامل ، و كأنها ذيل طويل. ومع ذلك ، كانت سرعتها أكبر من الذهبية .
“مع المعلم هنا ، لن تنجوا تلك المرأة أبدًا ، لكنني أخشى أن يكون هذا فخًا. اذهبوا إلى ساحة انتظار السيارات و أخبروا الحلفاء بالخارج على الفور و اجعلوهم يغادرون أولاً ، أخبروهم اننا سنتصل بهم سريعا “، على الرغم من إصابة كوينتين بجروح خطيرة ، إلا أنها كانت لا تزال واعية بما يكفي للتخطيط للمستقبل.
بمجرد توسع الضوء الأبيض ، بدأت تلميحات من هالة قديمة بالانتشار من الضوء ، كما لو كان المرء يسير في موقع تاريخي و يعاني من إحساس غير مدرك بالتقلبات التي اجتازت سنوات من الحياة.
“أنا أعرف. تبدوا إصابتك سيئة ، “نظرت إيزاروس إلى الجرح بحجم قبضة اليد ولم تستطع عيناها التوقف عن الارتعاش. بينما كانت كوينتين يتحدث بسهولة نسبية ، إذا كان أي شخص آخر ، فستكون هذه الإصابة كافية للتسبب الشلل أو الوفاة بسبب الصدمة.
فجأة ، إنطلق سلسلة من الانفجارات المدوية مصحوبة بلهب أصفر برتقالي شكلت دوامة حوله ، التأثير الهائل والحرارة اجتاحته تمامًا.
سرعان ما ركضت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون الزي الأسود إلى الجناح بطريقة مدربة ، حملوا كوينتين المصابة بجروح بالغة ورافقوهم إلى سيارة كانت معدة خصيصًا لهم.
“أنا أعرف. تبدوا إصابتك سيئة ، “نظرت إيزاروس إلى الجرح بحجم قبضة اليد ولم تستطع عيناها التوقف عن الارتعاش. بينما كانت كوينتين يتحدث بسهولة نسبية ، إذا كان أي شخص آخر ، فستكون هذه الإصابة كافية للتسبب الشلل أو الوفاة بسبب الصدمة.
“أخي … كان ذلك…. أخي؟” سألت فيفيان بعد صعودها السيارة ، حيث شعرت بإحساس قوي بعدم التصديق عند تذكر الصورة الظلية الذهبية. “هل هو في الواقع بهذه القوة؟ لكي تهرب تلك المرأة دون أن تحاول القتال “.
****************************
“هل هذه هي المرة الأولى التي ترين فيها المعلم أثناء العمل …” كان وجه كوينتين شاحبًا ، لكنها بدت وكأنها ترد بابتسامة سهلة نسبيًا. “مع وجود المعلم هنا ، لن يتمكن أي مهاجم من الفرار. من الواضح أن المعلم قام بالقدوم إلى هنا فقط لملاحقتها “.
مع مرور الوقت ، كان غارين الذي كان بعيدًا لا يزال يحاول العثور على الرائحة التي فقدت فجأة ، مما جعله يفقد أثر تو لان.
بينما كانت تتحدث حتى النهاية ، بدا أن تعبيرها يتحول إلى البرودة.
تم فتح حفرة كبيرة فجأة في موقع غارين ، و يمكن للمرء أن يرى الفضاء بداخلها مباشرة.
********************
استمر وعيها في الانخفاض وأصبحت نصف واعية.
“التنين الأسود !!”
تسبب هروب تو لان عالي السرعة في لهثها بشدة ، لكنها انتهزت الفرصة لوضع العديد من الفخاخ والقنابل التي تم تفعيلها بواسطة غارين الذي كان وراءها . بشكل مرعب ، حركته لم تتوقف أبدا.
في الغابات الريفية ، كانت هناك صورتان ظليلتان باللونين الأسود والذهبي إحادهما تطارد الأخرى .
“أوه؟ كان هناك اثنين؟”
بينما كانت الصورة الظلية السوداء تتأرجح أمامها ، زادت سرعتها بشكل متفجر وبدا أن طبقة رقيقة من الدخان الأسود تتبدد من جسدها بالكامل ، و كأنها ذيل طويل. ومع ذلك ، كانت سرعتها أكبر من الذهبية .
فجأة ، انفجر جذع شجرة كبير بجانبه و أوقفت النيران المشتعلة زخمه ، مما خلق مسافة كبيرة بين الصورتين الظليتين.
تحت أشعة الشمس الحارقة ، لا يبدو أن الصورة الظلية الذهبية الموجودة خلفها منزعجة ؛ خلقت فوهة بركان بعد فوهة على الأرض تحت قدميه لدعمه بقوة تفجيرية مرعبة لمواصلة الركض .
من وسط النيران ، غادر غارين دون أي ضرر. من الغريب أنه سواء اللهب أو الدخان ، فقد إبتعدوا عنه تلقائيًا داخل دائرة نصف قطرها عشرة سنتيمترات ، كما لو كان هناك حاجز وقائي غير مرئي حوله.
فجأة ، انفجر جذع شجرة كبير بجانبه و أوقفت النيران المشتعلة زخمه ، مما خلق مسافة كبيرة بين الصورتين الظليتين.
تحت ضغط الحياة والموت ، دخلت تو لان أخيرًا إلى بوابة أفعى التنين و بدأت عملية إيداع حياتها وإرادتها.
“أوه؟ هذه الكثير من الألعاب الرائعة “.
ما كان محيرًا أكثر هو أن بقايا رائحتها سرعان ما تبددت بعد أن دخلت هذه الحالة
رغم الحركة عالية السرعة ، حدق غارين و هو يراقب الصورة الظلية الهاربة. هذا الانفجار الآن لم يكن شيئًا مميزًا. لقد كان مجرد تكتيك تكنولوجي بسيط ، لكن مثل هذه القنبلة المتفجرة المضغوطة ستظل تؤثر عليه إلى حد ما في حالته المعتادة.
ثم أدار رأسه ببطء.
بام !! بام بام بام !!!
بعد أكثر من عشر دقائق ، فجأة ، بدأ المكان الذي اختفى فيه تو لان يتوهج باللون الأبيض.
فجأة ، إنطلق سلسلة من الانفجارات المدوية مصحوبة بلهب أصفر برتقالي شكلت دوامة حوله ، التأثير الهائل والحرارة اجتاحته تمامًا.
كان الضوء الأبيض يقارب حجم اليراع ، لكنه اتسع ببطء ، وأصبح أكبر و أكثر إشراقًا ، حتى أصبح بحجم كرة السلة.
للإستفادة من الحالة حيث تم إيقاف غارين ، اتخذت تو لان بضع قفزات أكبر للأمام واختبأت داخل الغابة الكثيفة على يمينها. بدأ دخان أبيض كثيف بالانتشار خلفها من العدم ، والذي بدا وكأنه خطة هروب واضحة.
تم فتح حفرة كبيرة فجأة في موقع غارين ، و يمكن للمرء أن يرى الفضاء بداخلها مباشرة.
لم يكن لديها في الواقع أي خطط للعودة للقتال.
“دعوني افعلها!” حملت إيزاروس كوينتين بتعبير صارم و هربت بينما كانت تقود الفتاتين الأخريين.
اجتاحت دوامة اللهب الغابات في دائرة نصف قطرها عشرات الأمتار ، و من اللهب الشديد ، ارتفع الدخان بشكل كثيف في السماء وكان يمكن ملاحظته من بعيد.
بمجرد توسع الضوء الأبيض ، بدأت تلميحات من هالة قديمة بالانتشار من الضوء ، كما لو كان المرء يسير في موقع تاريخي و يعاني من إحساس غير مدرك بالتقلبات التي اجتازت سنوات من الحياة.
من وسط النيران ، غادر غارين دون أي ضرر. من الغريب أنه سواء اللهب أو الدخان ، فقد إبتعدوا عنه تلقائيًا داخل دائرة نصف قطرها عشرة سنتيمترات ، كما لو كان هناك حاجز وقائي غير مرئي حوله.
“هذه الهالة…. هل هذا هو مستوى الرسول الموت؟ ” غمغم غارين وهو يلاحظ هذه الهالة غير المسبوقة. لم يتخذ إجراءات فورية ، بل كان يقيس الاختلافات بصمت.
وبينما كان يخرج من المناطق المتضررة من النيران ، لوح غارين بيده لتفريق الدخان. رفع رأسه ليكتشف أن تو لان لا يمكن العثور عليها في أي مكان ، على الرغم من أنه لا يزال بإمكانه الشعور ببقايا هالتها في مكان قريب.
اختفى غارين على الفور و طاردها بينما كان يتبع الرائحة.
مع ترسانة غارين من التقنيات السرية و اللياقة البدنية التي لا مثيل لها ، والقدرات الحسية شديدة الحساسية ، يمكنه بسهولة تحديد آثار رائحة تو لان داخل الغابة. كانت الرائحة واضحة كدليل مما أدى إلى الاتجاه الذي هربت إليه.
“سيد قصر القبضة المقدسة ، غارين.” قال الرجل بصوت عميق ومشى ببطء. كان جسده مزعجًا و غير محسوس كما لو لم يكن هناك سوى الهواء. “اليوم ، ستقابل نهايتك.”
جي !!
كانت هناك موجة من الهالة القديمة تنتشر من أمامه . كانت هذه الهالة مختلفة تمامًا عن تو لان المعتاد, ؛ على الرغم من أنها حملت هالتها ، إلا أنه كان هناك إحساس قديم و فاسد إضافي بها. كأنها هالة متعفنة لمخلوق يقترب من نهاية حياته.
اختفى غارين على الفور و طاردها بينما كان يتبع الرائحة.
تحت ضغط الحياة والموت ، دخلت تو لان أخيرًا إلى بوابة أفعى التنين و بدأت عملية إيداع حياتها وإرادتها.
من هذا الانفجار المدمر الذي كان من المفترض أن يكون قوياً بما يكفي لهدم ناطحة سحاب بأكملها ، خرج غارين منه دون أذى ، دون حتى إصابات طفيفة.
بينما كانت الصورة الظلية السوداء تتأرجح أمامها ، زادت سرعتها بشكل متفجر وبدا أن طبقة رقيقة من الدخان الأسود تتبدد من جسدها بالكامل ، و كأنها ذيل طويل. ومع ذلك ، كانت سرعتها أكبر من الذهبية .
كان هذا الانفجار المدمر قد دمر تمامًا غابات و شجيرات الغابة في دائرة نصف قطرها عشرين إلى ثلاثين مترًا من نقطة التفجير ، مما خلق منطقة متفحمة على شكل قبة ، ولكن بخلاف تقليل سرعته بشكل كبير ، لم يتأثر غارين.
بدا أن التنين بذاته مجهز بوعيها و قدراتها. في الواقع ، ما يسمى بكيانات عالم الأحلام المخفية كانوا في الواقع حياة غير مرئية تمتلك وجودًا غريبًا ، كانوا أحياء جدًا ، ولديهم قوة حياتهم الخاصة.
****************************
كانت أكبر نقطة ضعف لتو لان الآن هي أنها لم تكن قادرة على إيداع مجمل حياتها و إرادتها في عالم أحلام أفعى التنين الذي تم إنشاؤه بواسطة تقنية تنين تاو الأسود .
تسبب هروب تو لان عالي السرعة في لهثها بشدة ، لكنها انتهزت الفرصة لوضع العديد من الفخاخ والقنابل التي تم تفعيلها بواسطة غارين الذي كان وراءها . بشكل مرعب ، حركته لم تتوقف أبدا.
ثم أدار رأسه ببطء.
في خضم هذه اللحظة ، زرعت بقية المتفجرات المصغرة عالية التركيز في مكان واحد ، خلف شجرة كبيرة ووضعت مؤقتًا للانفجار. أخيرًا ، بعد الانفجار المذهل ، سيكتمل الأمر بقليل من قنابل الدخان وقنابل الغاز السام ، تمكنت أخيرًا من الفرار من مطاردة غارين. بعد تغيير الاتجاهات عدة مرات ، سرعان ما توقفت مع غابة البرغموت أمامها.
بعد أكثر من عشر دقائق ، فجأة ، بدأ المكان الذي اختفى فيه تو لان يتوهج باللون الأبيض.
بعد فترة طويلة من الركض بأقصى سرعة ، بالإضافة إلى مستويات عالية من التركيز الذهني للإستشعار وراءها ، أستنفذت بدنيا و عقليا بشكل كبير.
بينما كانت تتحدث حتى النهاية ، بدا أن تعبيرها يتحول إلى البرودة.
عندما كانت ترتاح على شجرة البرغموت ، شعرت تو لان أن فروة رأسها لا تزال مخدرة من الشعور الوشيك بخطر الملاحقة ، و شعرت أن الشعور لم يتوقف ، كان غارين لا يزال يطاردها .
********************
ومع ذلك ، بعد الشعور المتزايد بالخطر ، تفاجأت بسرور عندما وجدت أن تقنية التنين الأسود قد تقدمت قليلاً.
“خيال!”
كان ذلك التنين الثعبان الذي يحرس البوابة يشعر في الواقع بنفس النوع من الضغط ، لدرجة أنه أطلق صوت هسهسة عميق ، كما لو كان يطلب منها التقدم بشكل أسرع.
في مرحلة ما ، خرجت صورة ظلية أخرى طويلة ونحيلة. كان شابًا وسيمًا بشعر أرجواني قصير ، كان يراقب من خلف شجيرة بتعبير بارد. الغريب ، كان لديه أيضًا هالة قديمة مماثلة تنبعث منه.
سرا ، أدارت تو لان رأسها لتشعر أن الشعور بهالة الخطر بدا وكأنه يتركز في الهواء حولها . بدأ محيطها يهتز و يبدو أنه كان يقترب منها.
فجأة ، انفجر جذع شجرة كبير بجانبه و أوقفت النيران المشتعلة زخمه ، مما خلق مسافة كبيرة بين الصورتين الظليتين.
“كل شيء أو لا شيء!” ارتجف جسد تو لان بالكامل بشكل لا يمكن السيطرة عليه تحت هذا الشعور الهائل بالخطر ، لكن نواياها كانت صلبة. جلست و أغمضت عينيها ، و غاصت بعمق في تقنية التنين الأسود تاو حيث قام جسدها بالفطرة بتوجيه قلبها الدموي إلى حالة تقنية مقدسة.
بعد أكثر من عشر دقائق ، فجأة ، بدأ المكان الذي اختفى فيه تو لان يتوهج باللون الأبيض.
في اللحظة التي دخلت فيها حالة التقنية المقدسة ، اختفت كل هالتها على الفور ؛ رائحتها ، هالتها ، اختفى كل ذلك دون أن يترك أثرا في تلك اللحظة ، جنبا إلى جنب مع كل عنصر آخر يمكن أن يجعل مكان وجودها قابلا للتتبع. كان الأمر كما لو أنها لم تعد موجودة على الإطلاق.
“دعوني افعلها!” حملت إيزاروس كوينتين بتعبير صارم و هربت بينما كانت تقود الفتاتين الأخريين.
ما كان محيرًا أكثر هو أن بقايا رائحتها سرعان ما تبددت بعد أن دخلت هذه الحالة
ثم أدار رأسه ببطء.
بدأت تو لان ، التي كانت جالسة تحت الشجرة ، تتحول إلى شفافة و وهمية أكثر ، كما لو كانت تنتقل إلى بُعد آخر.
“أوه؟ كان هناك اثنين؟”
من أجل التقدم إلى رتبة رسول الموت ، يجب معالجة أكبر عقبة ؛ العثور على عالم أحلامها السري الخاص بها ، و إيداع رغباتها جميعًا ، بما في ذلك رغبتها في العيش هناك. إذا نجحت ، فعندها حتى لو تم تدمير جسدها المادي و لب الدم ، يمكنها أن تبعث من عالم الأحلام الخفي. كان هذا هو الخلود الحقيقي.
في خضم هذه اللحظة ، زرعت بقية المتفجرات المصغرة عالية التركيز في مكان واحد ، خلف شجرة كبيرة ووضعت مؤقتًا للانفجار. أخيرًا ، بعد الانفجار المذهل ، سيكتمل الأمر بقليل من قنابل الدخان وقنابل الغاز السام ، تمكنت أخيرًا من الفرار من مطاردة غارين. بعد تغيير الاتجاهات عدة مرات ، سرعان ما توقفت مع غابة البرغموت أمامها.
كانت أكبر نقطة ضعف لتو لان الآن هي أنها لم تكن قادرة على إيداع مجمل حياتها و إرادتها في عالم أحلام أفعى التنين الذي تم إنشاؤه بواسطة تقنية تنين تاو الأسود .
مع انتشار الهالة إلى الخارج ، بدأت الأشجار والعشب يذبلون بشكل واضح ، كما لو أن وقتهم قد تسارع بشكل كبير.
بدا أن التنين بذاته مجهز بوعيها و قدراتها. في الواقع ، ما يسمى بكيانات عالم الأحلام المخفية كانوا في الواقع حياة غير مرئية تمتلك وجودًا غريبًا ، كانوا أحياء جدًا ، ولديهم قوة حياتهم الخاصة.
كان رسل الموت بحاجة إلى أن يكونوا في انسجام معهم وأن يدعوا حقًا قوة حياتهم تتحد داخل منطقة أحد المخلوقات غير معروفة داخل عالم الأحلام ، محققين عالمًا عندما لا يموتون.
كان رسل الموت بحاجة إلى أن يكونوا في انسجام معهم وأن يدعوا حقًا قوة حياتهم تتحد داخل منطقة أحد المخلوقات غير معروفة داخل عالم الأحلام ، محققين عالمًا عندما لا يموتون.
تشوهت البيئة المحيطة و بدا المدخل بأكمله وكأنه أنبوب زجاجي ملتوي كان يتماوج ويهتز بعنف.
لكن هذا النوع من المخلوقات عادة ما يكون له وعيه الخاص ، وسيكون من الصعب للغاية الحصول على موافقته ، علاوة على ذلك ، سيستغرق الاندماج فترة زمنية طويلة أيضًا. ولكن لسبب ما ، إما بسبب تقنية تنين تاو الأسود أو لسبب آخر ، بدا أن بوابة أفعى التنين مغرمة بـتو لان ، وبالتالي في هذا الموقف الرهيب ، فقد تخلت أخيرًا عن جبنها بقصد السماح لتو لان بالتقدم.
بدا أن التنين بذاته مجهز بوعيها و قدراتها. في الواقع ، ما يسمى بكيانات عالم الأحلام المخفية كانوا في الواقع حياة غير مرئية تمتلك وجودًا غريبًا ، كانوا أحياء جدًا ، ولديهم قوة حياتهم الخاصة.
تحت ضغط الحياة والموت ، دخلت تو لان أخيرًا إلى بوابة أفعى التنين و بدأت عملية إيداع حياتها وإرادتها.
مع مرور الوقت ، كان غارين الذي كان بعيدًا لا يزال يحاول العثور على الرائحة التي فقدت فجأة ، مما جعله يفقد أثر تو لان.
تم إجراء هذه العملية للفصل بين حياة المرء وإرادته و دمجها مع مخلوقات الأحلام. كانت العملية محفوفة بالمخاطر للغاية ، لأنها ستضيع إلى الأبد في عالم الأحلام إذا ارتكبت خطأً ما و ستلتهم بوابة أفعى التنين مجمل وجودها.
مع انتشار الهالة إلى الخارج ، بدأت الأشجار والعشب يذبلون بشكل واضح ، كما لو أن وقتهم قد تسارع بشكل كبير.
ولكن إذا نجحت ، فإن مكاسبها ستكون بطبيعة الحال أكثر ربحًا ؛ ستصل رسميًا إلى مستوى رسول الموت و تحصل على كل ما يخص بوابة أفعى التنين.
فجأة ، إنطلق سلسلة من الانفجارات المدوية مصحوبة بلهب أصفر برتقالي شكلت دوامة حوله ، التأثير الهائل والحرارة اجتاحته تمامًا.
استمر وعيها في الانخفاض وأصبحت نصف واعية.
بعد أكثر من عشر دقائق ، فجأة ، بدأ المكان الذي اختفى فيه تو لان يتوهج باللون الأبيض.
مع مرور الوقت ، كان غارين الذي كان بعيدًا لا يزال يحاول العثور على الرائحة التي فقدت فجأة ، مما جعله يفقد أثر تو لان.
“مع المعلم هنا ، لن تنجوا تلك المرأة أبدًا ، لكنني أخشى أن يكون هذا فخًا. اذهبوا إلى ساحة انتظار السيارات و أخبروا الحلفاء بالخارج على الفور و اجعلوهم يغادرون أولاً ، أخبروهم اننا سنتصل بهم سريعا “، على الرغم من إصابة كوينتين بجروح خطيرة ، إلا أنها كانت لا تزال واعية بما يكفي للتخطيط للمستقبل.
ومع ذلك ، أخبرته هالته أن تو لان لم تكن بالتأكيد بعيدة جدًا لكنها استخدمت نوعًا من التقنيات للاختباء.
“أوه؟ كان هناك اثنين؟”
بعد أكثر من عشر دقائق ، فجأة ، بدأ المكان الذي اختفى فيه تو لان يتوهج باللون الأبيض.
تم فتح حفرة كبيرة فجأة في موقع غارين ، و يمكن للمرء أن يرى الفضاء بداخلها مباشرة.
كان الضوء الأبيض يقارب حجم اليراع ، لكنه اتسع ببطء ، وأصبح أكبر و أكثر إشراقًا ، حتى أصبح بحجم كرة السلة.
بدا أن التنين بذاته مجهز بوعيها و قدراتها. في الواقع ، ما يسمى بكيانات عالم الأحلام المخفية كانوا في الواقع حياة غير مرئية تمتلك وجودًا غريبًا ، كانوا أحياء جدًا ، ولديهم قوة حياتهم الخاصة.
بمجرد توسع الضوء الأبيض ، بدأت تلميحات من هالة قديمة بالانتشار من الضوء ، كما لو كان المرء يسير في موقع تاريخي و يعاني من إحساس غير مدرك بالتقلبات التي اجتازت سنوات من الحياة.
بعد أكثر من عشر دقائق ، فجأة ، بدأ المكان الذي اختفى فيه تو لان يتوهج باللون الأبيض.
مع انتشار الهالة إلى الخارج ، بدأت الأشجار والعشب يذبلون بشكل واضح ، كما لو أن وقتهم قد تسارع بشكل كبير.
“دعونا نغادر على الفور!” بالكاد استطاعت كوينتين الوقوف منتصبة ، بيد واحدة تضغط على بطنها. كان من المفترض أن ينفتح جرح كبير هناك حيث كان الدم ينزف منه ، لكنه لم يكن فظيعًا كما كان من قبل ؛ ضغطت الأوعية الدموية مع تقليص العضلات مما منع المزيد من الدم من النزيف.
جي !!!
“خيال!”
في تلك اللحظة ، انطلق عمود من الضوء بقطر ذراع نحو السماء ، و اخترق الأوراق و الغيوم ، وكأنه يمتد بلا حدود إلى الفضاء.
تعافت كل من أريسا و فيفيان من الصدمة . أرادتا مساعدة كوينتين ولكن تم دفعهما برفق بعيدًا.
بدا عمود الضوء كأنه قضيب ضوئي لا نهاية له يربط بين السماء والأرض ، وقد تسبب في ازدياد ثقل السماء بالغيوم الكثيفة بعد أن اخترق الغلاف الجوي.
في تلك اللحظة ، انطلق عمود من الضوء بقطر ذراع نحو السماء ، و اخترق الأوراق و الغيوم ، وكأنه يمتد بلا حدود إلى الفضاء.
كا كراك!
بعد أكثر من عشر دقائق ، فجأة ، بدأ المكان الذي اختفى فيه تو لان يتوهج باللون الأبيض.
ضرب البرق و تلاه أصوات هدير من الرعد بينما كان الضوء الأبيض المزرق يضيء الغابة بأكملها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
توقف غارين ببطء أمام الغابة و نظر إلى عمود الضوء.
ثم أدار رأسه ببطء.
“هذا هو…. التقدم؟ “
********************
كانت هناك موجة من الهالة القديمة تنتشر من أمامه . كانت هذه الهالة مختلفة تمامًا عن تو لان المعتاد, ؛ على الرغم من أنها حملت هالتها ، إلا أنه كان هناك إحساس قديم و فاسد إضافي بها. كأنها هالة متعفنة لمخلوق يقترب من نهاية حياته.
صُدمت تو لان بفقدان التوازن المفاجئ ولكن للحظة فقط ثم استأنفت الهروب بسرعة بدت و كأنها غير متأثرة بالجاذبية ، و اندفعت مباشرة إلى أقرب مخرج .
كان على حق دون علم. إذا لم تكن حياة مخلوق الأحلام تقترب من نهايتها ، فلن يوافقوا أبدًا على الاندماج مع سلالة دموية و التهامها. على الرغم من أن هذا من شأنه أن يطيل عمرهم ، فإن كونهم جزءًا من حياة الآخر يعني أنهم سيفقدون استقلالهم تمامًا. سيتم التحكم في كل شيء من قبل المضيف من سلالات الدم .
ومع ذلك ، بعد الشعور المتزايد بالخطر ، تفاجأت بسرور عندما وجدت أن تقنية التنين الأسود قد تقدمت قليلاً.
“هذه الهالة…. هل هذا هو مستوى الرسول الموت؟ ” غمغم غارين وهو يلاحظ هذه الهالة غير المسبوقة. لم يتخذ إجراءات فورية ، بل كان يقيس الاختلافات بصمت.
مع انتشار الهالة إلى الخارج ، بدأت الأشجار والعشب يذبلون بشكل واضح ، كما لو أن وقتهم قد تسارع بشكل كبير.
ثم أدار رأسه ببطء.
بعد فترة طويلة من الركض بأقصى سرعة ، بالإضافة إلى مستويات عالية من التركيز الذهني للإستشعار وراءها ، أستنفذت بدنيا و عقليا بشكل كبير.
في مرحلة ما ، خرجت صورة ظلية أخرى طويلة ونحيلة. كان شابًا وسيمًا بشعر أرجواني قصير ، كان يراقب من خلف شجيرة بتعبير بارد. الغريب ، كان لديه أيضًا هالة قديمة مماثلة تنبعث منه.
“مع المعلم هنا ، لن تنجوا تلك المرأة أبدًا ، لكنني أخشى أن يكون هذا فخًا. اذهبوا إلى ساحة انتظار السيارات و أخبروا الحلفاء بالخارج على الفور و اجعلوهم يغادرون أولاً ، أخبروهم اننا سنتصل بهم سريعا “، على الرغم من إصابة كوينتين بجروح خطيرة ، إلا أنها كانت لا تزال واعية بما يكفي للتخطيط للمستقبل.
“أوه؟ كان هناك اثنين؟”
اختفى غارين على الفور و طاردها بينما كان يتبع الرائحة.
“سيد قصر القبضة المقدسة ، غارين.” قال الرجل بصوت عميق ومشى ببطء. كان جسده مزعجًا و غير محسوس كما لو لم يكن هناك سوى الهواء. “اليوم ، ستقابل نهايتك.”
سرعان ما ركضت مجموعة من الأشخاص الذين يرتدون الزي الأسود إلى الجناح بطريقة مدربة ، حملوا كوينتين المصابة بجروح بالغة ورافقوهم إلى سيارة كانت معدة خصيصًا لهم.
كان الضوء الأبيض قد تضاءل فجأة أيضًا و خرجت صورة ظلية ثانية منه ببطء. لقد كانت في الواقع تو لان ، ويبدو أن إصاباتها قد تعافت تمامًا ، صارت تبدو جيدة مثل الجديدة.
تسبب هروب تو لان عالي السرعة في لهثها بشدة ، لكنها انتهزت الفرصة لوضع العديد من الفخاخ والقنابل التي تم تفعيلها بواسطة غارين الذي كان وراءها . بشكل مرعب ، حركته لم تتوقف أبدا.
بعد فترة طويلة من الركض بأقصى سرعة ، بالإضافة إلى مستويات عالية من التركيز الذهني للإستشعار وراءها ، أستنفذت بدنيا و عقليا بشكل كبير.
