عم الطائفة باي
94: عم الطائفة باي ، نحن في نفس الجانب
نظر جونغسون يون إليه ببرود ، وعيناه مشرقة من الكراهية. ولوح بجعبته ، أرسل عددًا لا يحصى من الخنافس السوداء وهي تطير من داخل ملابسه. كانت هناك أيضًا مئويات حمراء انطلقت عبر الأرض بأقصى سرعة.
“معارك المختارين هذه المرة… مم.” على الشرفة ، هز زعيم الطائفة تشنغ يواندونغ رأسه بلا حول ولا قوة. ابتسم أسياد القمم الجالسون حوله بسخرية.
كان تلاميذ كلا الضفتين ، وكذلك زعيم الطائفة والآخرين ، يشاهدون منطقة المعركة الثالثة. كان جونغسون يون أول من دخل المنطقة ، ينبض بالطاقة والبرودة الجليدية. بعد لحظات ، سار باي شياوتشون وبدا كبطل قوي.
شعر أنه بريء تمامًا في هذه المسألة ، صك أسنانه ونظر إلى جمهور الضفة الشمالية. ” أنتم أيها الناس ألم تقولوا شيئًا عن وضع مكافأة على رأسي ؟!”
كان من المفترض أن تكون معارك المختارين مناسبة جليلة ، ولكن ليس هذه المرة …. بدأت الأمور بشكل طبيعي ، لكن الإضافة البسيطة لـ باي شياوتشون إلى المزيج جعلت كل شيء يفسد.
“نحن في نفس الجانب ، عم الطائفة باي!” بدأ الناس بالصراخ. “نفس الجانب!”
“باي شياوتشون… اسمه يبدو جيدًا ، لكنه لا يمثل اسمه على الإطلاق .” ضحك الشيخ تشو بسخرية ، ونظر إلى باي شياوتشون المختبئ وسط الحشد ، ثم نظر إلى تلاميذ الضفة الشمالية الغاضبين.
في هذه المرحلة ، ابتسمت سيد قمة بتلة البنفسج بظلام وقال ، “لا بأس. قد يكون باي شياوتشون شقيًا وشريرًا ، لكنه جعل نفسه العدو اللدود للضفة الشمالية بأكملها. نحتاج فقط إلى إيجاد فرصة لنقله إلى الضفة الشمالية ؛ من شأن هذا أن يهدئهم قليلاً “.
أومضت عيون الحاضرين الآخرين بشكل مدروس. الشخص الوحيد الذي كان رد فعله مختلفًا هو لي تشينغهو ، نظر إلى المرأة العجوز بتعاطف. استنادًا إلى مدى معرفته لباي شياوتشون ، كان متأكدًا إلى حد ما أنه إذا تم نقل باي شياوتشون إلى الضفة الشمالية ، فسيكونون هم الطرف غير المحظوظ ….
“ها ها ها ها! دعونا نرى كيف تقاوم هذه المرة ، باي شياوتشون! انتظر فقط! تلك الحشرات سوف تحفر جسدك وتلتهمك حيا! ”
على الفور… ارتجف الحشد كله وصمت تماما.
مع استمرار المجموعة في التفكير في الموقف ، بدأت المباراة الثالثة.
حارب ناب الشبح شو سونغ ، وتغلب شانغوان تيانيو على جونغسون وانير ، لكن لم تكن أي من المعركتين تستحق المشاهدة. كان كل من ناب الشبح و شانغوان تيانيو قويين لدرجة أنهما فازا بسهولة.
لوح باي شياوتشون بجعبته وضحك ضحكة قاتمة. وضع الحبة الطبية في فمه ، وغادر أرض الملعب…. وخلفه اندلع تلاميذ الضفة الشمالية في حالة من الغضب مرة أخرى.
“من قبل ، كنت أفترض أن فعالية الحبوب الطبية تقتصر على الوحوش من سلالات من الدرجة الثالثة…. لم أتخيل أبدًا أنها ستكون فعاله أيضًا على سلالات الدرجة الثانية! ”
كان تلاميذ كلا الضفتين ، وكذلك زعيم الطائفة والآخرين ، يشاهدون منطقة المعركة الثالثة. كان جونغسون يون أول من دخل المنطقة ، ينبض بالطاقة والبرودة الجليدية. بعد لحظات ، سار باي شياوتشون وبدا كبطل قوي.
استدار باي شياوتشون لينظر في اتجاه آخر ، لكنه سرعان ما اكتشف أن أي مكان ينظر إليه سيصبح خاليًا من الناس بسرعة. كان الجميع يندفعون بعيدًا بأقصى سرعة ، ويصرخون في حالة من اليأس.
بدلاً من الصراخ بغضب ، نظر تلاميذ الضفة الشمالية بعيون قاتلة. كان هناك الكثير من العيون التي تحدق عليه ، ترك هذا باي شياوتشون أكثر قلق.
“أنا أستسلم!!” صرخ جونغسون يون بأعلى صوت خرج من فمه طوال حياته. كان وجهه شاحبًا وهو يخرج من أرض الملعب. فقط عندما كان آمنًا بين الحشد ، نظر للخلف في خوف إلى باي شياوتشون.
حتى ناب الشبح و شانغوان تيانيو كانوا يتراجعون ، ووجوههم تتأرجح بالصدمة.
أخذ نفسا عميقا ، نظر إلى جونغسون يون. قال وحبة الشهوة الجنسية في يده ، “لماذا لا تتنازل؟”
“ها ها ها ها! دعونا نرى كيف تقاوم هذه المرة ، باي شياوتشون! انتظر فقط! تلك الحشرات سوف تحفر جسدك وتلتهمك حيا! ”
بدأ تلاميذ الضفة الشمالية بالصراخ ط. “باي شياوتشون !!”
نظر جونغسون يون إليه ببرود ، وعيناه مشرقة من الكراهية. ولوح بجعبته ، أرسل عددًا لا يحصى من الخنافس السوداء وهي تطير من داخل ملابسه. كانت هناك أيضًا مئويات حمراء انطلقت عبر الأرض بأقصى سرعة.
ومع ذلك ، لم يبدو أن أحد يهتم بذلك في الوقت الحالي. كانوا جميعًا يحدقون في المدرجات الشمالية ، في منطقة خالية من الناس ولكنها مليئة بالوحوش القتالية. كان لدى اسياد القمم الثلاثة المتبقين من الضفة الشمالية نظرة غريبة في أعينهم وهم يحدقون في وحش معين بين الحشد.
كان مشهد العديد من الحشرات صادمًا تمامًا.
أومضت عيون الحاضرين الآخرين بشكل مدروس. الشخص الوحيد الذي كان رد فعله مختلفًا هو لي تشينغهو ، نظر إلى المرأة العجوز بتعاطف. استنادًا إلى مدى معرفته لباي شياوتشون ، كان متأكدًا إلى حد ما أنه إذا تم نقل باي شياوتشون إلى الضفة الشمالية ، فسيكونون هم الطرف غير المحظوظ ….
كان العديد منهم يعوي في أعلى رئتيهم ، وأعينهم مثبتة مباشرة على الحبة الطبية التي يحملها في يده. لقد بدأوا بالفعل في التقدم نحوه. اندلعت قطرات من العرق على جبهته ، واستدار فجأة لينظر إلى حشد من تلاميذ الضفة الشمالية.
لم يمنح جونغسون يون باي شياوتشون أي فرصة لقول أي شيء آخر. “قد يتم تصنيف حشراتي على أنها ذكور و إناث ، لكنها ليست وحوشًا. لن تعمل الحبوب الطبية الخاصة بك عليهم “.
تسببت الحشرات في حدوث صوت يقطع الأذن لملء الهواء. كانوا مثل البحر ، يتدفقون مباشرة نحو باي شياوتشون.
بدأ تلاميذ الضفة الشمالية بالصراخ ط. “باي شياوتشون !!”
تمتلك كل حشرة مستوى معينًا من قوة الهجوم. على الرغم من أن الدروع الدفاعية يمكن أن تقاومهم ، إلا أنه عندما يتم الجمع بين قوتهم ، فإنها ستكون هائلة للغاية. كان باي شياوتشون متأكدًا إلى حد ما من أن جونغسون يون يتمتع ببعض المزايا.
ثم وصلت مئويات الأقدام الحمراء ، مما تسبب في ضعف دفاعاته بسرعة أكبر. حتى أن بعضهم تمكن من شق طريقهم عبر الدروع.
“لا تجبر يدي ، جونغسون يون” ، صرخ باي شياوتشون متراجعًا بأقصى سرعة ، ووجهه شاحبًا. “اعترف على الفور. أنا حقًا لا أريد الهجوم ، كما تعلم. بمجرد أن أفعل… لقد انتهيت من ذلك! ”
ضحك جونغسون يون ببرود. “دعنا نرى ما يحدث أولاً.” بدا أكثر ازدراءًا من ذي قبل ، ولوح بيده ، مما أدى إلى اندفاع المزيد من الحشرات.
94: عم الطائفة باي ، نحن في نفس الجانب
بدا وكأنه غزال ، وكان يعوي حاليًا في الهواء تحت تأثير الحبوب الطبية مثير للشهوة الجنسية.
نظر الحشد من الضفة الجنوبية في خوف وذهول. كان الجميع يشاهدون و مقتنعين بمدى قوة جونغسون يون. لم يكن ماهرًا في استخدام الحشرات فحسب ، بل كان يمتلك أيضًا تقنيات سحرية قوية. لقد كان قادرًا على الدفاع ضد إحدى هجمات أصابع ناب الشبح ، حتى أنه أجبر شانغوان تيانيو على الهجوم ثلاث مرات بسيفه ، مما أدى إلى إرهاقه بشكل كبير.
“عمل رائع ، الأخ الأكبر جونغسون! حطم باي شياوتشون ! ”
نظر جمهور الضفة الشمالية بالإثارة.
“عمل رائع ، الأخ الأكبر جونغسون! حطم باي شياوتشون ! ”
“ها ها ها ها! دعونا نرى كيف تقاوم هذه المرة ، باي شياوتشون! انتظر فقط! تلك الحشرات سوف تحفر جسدك وتلتهمك حيا! ”
“من قبل ، كنت أفترض أن فعالية الحبوب الطبية تقتصر على الوحوش من سلالات من الدرجة الثالثة…. لم أتخيل أبدًا أنها ستكون فعاله أيضًا على سلالات الدرجة الثانية! ”
“نتيجتك محسومة ، باي شياوتشون!” كان عدد لا يحصى من تلاميذ الضفة الشمالية متحمسين للغاية. علاوة على ذلك ، يمكن أن تشعر وحوشهم القتالية بإثارة أسيادهم ، وبدأت تعوي ردًا على ذلك.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يتحول تلاميذ الضفة الشمالية إلى تدافع ، مما أدى إلى تطهير المنطقة بأكملها من الناس. الشيء الوحيد الذي بقي هو الوحوش ، جالسة هناك تبحث عن هدف.
في غمضة عين ، كانت الخنافس السوداء أمام باي شياوتشون مباشرة ، تصطدم بدروعه الدفاعية وتمزقها وتأكلها بفكها السفلي. سرعان ما بدأت الدروع تتلاشى وتصبح باهتة.
في غمضة عين ، سقط الرماد الذي كان من بقايا الحبوب الطبية المثيرة للشهوة الجنسية على وحوش المعركة ، والتي بدأت في رفع رؤوسهم إلى الوراء والعواء. كبرت أجسادهم ، وتحولت عيونهم إلى اللون الأحمر ، وبدأوا يلهثون بشدة. في المقابل ، صرخ أسيادهم في ذعر وبدأوا في التراجع.
ثم وصلت مئويات الأقدام الحمراء ، مما تسبب في ضعف دفاعاته بسرعة أكبر. حتى أن بعضهم تمكن من شق طريقهم عبر الدروع.
شعر باي شياوتشون بوخز في فروة رأسه ، وأصبحت عيناه ملطخة بالدماء.
نظر جونغسون يون إليه ببرود ، وعيناه مشرقة من الكراهية. ولوح بجعبته ، أرسل عددًا لا يحصى من الخنافس السوداء وهي تطير من داخل ملابسه. كانت هناك أيضًا مئويات حمراء انطلقت عبر الأرض بأقصى سرعة.
“جونغسون يون ، أنت تجبر يدي!” كان باي شياوتشون قد وصل إلى نقطة ليس لديه خيار سوى استخدام بطاقته الرابحة ، وهو أمر كان يأمل في تجنبه. أخذ نفسا عميقا وخفق قلبة ، وأرسل دفعة من الطاقة إلى الدروع ، مما أدى إلى تفجير جزء كبير من الخنافس. حتى عندما استداروا للرد عليه ، ظهرت حبة مثيرة للشهوة الجنسية في يده ، وألقى بها في اتجاه جمهور الضفة الشمالية.
“لا تجبر يدي ، جونغسون يون” ، صرخ باي شياوتشون متراجعًا بأقصى سرعة ، ووجهه شاحبًا. “اعترف على الفور. أنا حقًا لا أريد الهجوم ، كما تعلم. بمجرد أن أفعل… لقد انتهيت من ذلك! ”
نظرت المرأة العجوز إلى طائر العنقاء البائس الصاخب ، وعيناها تلمعان عندما استدارت للتشاور مع اسياد القمم الآخرين.
أنطلقت الحبة في الهواء بصوت أزيز ، وقبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، كانت في الهواء فوق المدرجات على الجانب الشمالي من الحلبة. أصيب التلاميذ بالصدمة ، وفي نفس الوقت صرخ باي شياوتشون ، “تفجير!”
دوى صوت عندما انفجرت الحبوب الطبية المثيرة للشهوة الجنسية ، وتحولت إلى رماد انجرف للأسفل في جميع الاتجاهات ، ليغطي ما يقرب من نصف تلاميذ الضفة الشمالية.
اتسعت عيون جونغسون يون بسبب الصدمة.
أومضت عيون الحاضرين الآخرين بشكل مدروس. الشخص الوحيد الذي كان رد فعله مختلفًا هو لي تشينغهو ، نظر إلى المرأة العجوز بتعاطف. استنادًا إلى مدى معرفته لباي شياوتشون ، كان متأكدًا إلى حد ما أنه إذا تم نقل باي شياوتشون إلى الضفة الشمالية ، فسيكونون هم الطرف غير المحظوظ ….
لم يكن باي شياوتشون متأكدًا مما إذا كان للحبوب تأثير على البشر أم لا. لم يجرؤ أبدًا على اختبار أي من الحبوب الغريبة التي صنعها بنفسه. ومع ذلك ، فقد كان على يقين من أن الحبوب الطبية كانت فعالة على الحيوانات ، وأنها ستحفزها بدرجة مروعة.
“معارك المختارين هذه المرة… مم.” على الشرفة ، هز زعيم الطائفة تشنغ يواندونغ رأسه بلا حول ولا قوة. ابتسم أسياد القمم الجالسون حوله بسخرية.
في غمضة عين ، سقط الرماد الذي كان من بقايا الحبوب الطبية المثيرة للشهوة الجنسية على وحوش المعركة ، والتي بدأت في رفع رؤوسهم إلى الوراء والعواء. كبرت أجسادهم ، وتحولت عيونهم إلى اللون الأحمر ، وبدأوا يلهثون بشدة. في المقابل ، صرخ أسيادهم في ذعر وبدأوا في التراجع.
على الفور… ارتجف الحشد كله وصمت تماما.
الآن ، على الرغم من ذلك ، كان يلهث بشدة بينما كان باي شياوتشون يسحب حبة طبية أخرى ببطء. بمجرد أن فعل ذلك ، بدأت وحوش المعركة المحفزة ترتجف من الإثارة. لم يستطع جونغسون يون إلا التفكير فيما حدث عندما تحطمت حبة مثل هذه في بيهان لي.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يتحول تلاميذ الضفة الشمالية إلى تدافع ، مما أدى إلى تطهير المنطقة بأكملها من الناس. الشيء الوحيد الذي بقي هو الوحوش ، جالسة هناك تبحث عن هدف.
بدأ تلاميذ الضفة الشمالية بالصراخ ط. “باي شياوتشون !!”
ومع ذلك ، لم يبدو أن أحد يهتم بذلك في الوقت الحالي. كانوا جميعًا يحدقون في المدرجات الشمالية ، في منطقة خالية من الناس ولكنها مليئة بالوحوش القتالية. كان لدى اسياد القمم الثلاثة المتبقين من الضفة الشمالية نظرة غريبة في أعينهم وهم يحدقون في وحش معين بين الحشد.
شعر أنه بريء تمامًا في هذه المسألة ، صك أسنانه ونظر إلى جمهور الضفة الشمالية. ” أنتم أيها الناس ألم تقولوا شيئًا عن وضع مكافأة على رأسي ؟!”
في الوقت نفسه ، ظهرت حبات من العرق على جبين جونغسون يون ، وهو أمر صادم بالنظر إلى أنه بعد أن بدأ في تدريب داو الحشرات ، لم يتعرق أبدًا.
“جونغسون يون ، أنت تجبر يدي!” كان باي شياوتشون قد وصل إلى نقطة ليس لديه خيار سوى استخدام بطاقته الرابحة ، وهو أمر كان يأمل في تجنبه. أخذ نفسا عميقا وخفق قلبة ، وأرسل دفعة من الطاقة إلى الدروع ، مما أدى إلى تفجير جزء كبير من الخنافس. حتى عندما استداروا للرد عليه ، ظهرت حبة مثيرة للشهوة الجنسية في يده ، وألقى بها في اتجاه جمهور الضفة الشمالية.
في مرحلة ما ، سأل أحد الشيوخ عشوائياً ، “هل مهاجمة الجمهور… مخالف للقواعد؟”
الآن ، على الرغم من ذلك ، كان يلهث بشدة بينما كان باي شياوتشون يسحب حبة طبية أخرى ببطء. بمجرد أن فعل ذلك ، بدأت وحوش المعركة المحفزة ترتجف من الإثارة. لم يستطع جونغسون يون إلا التفكير فيما حدث عندما تحطمت حبة مثل هذه في بيهان لي.
“هذه الحبة… ستكون مفيدة للغاية لنا على الضفة الشمالية!” كان أسياد القمم الثلاثة من الضفة الشمالية يرتجفون من الإثارة. ثم لوحت المرأة العجوز من بينهم بإصبعها الأيمن في الهواء تجاه طائر العنقاء.
“نتيجتك محسومة ، باي شياوتشون!” كان عدد لا يحصى من تلاميذ الضفة الشمالية متحمسين للغاية. علاوة على ذلك ، يمكن أن تشعر وحوشهم القتالية بإثارة أسيادهم ، وبدأت تعوي ردًا على ذلك.
“أنت….”
حارب ناب الشبح شو سونغ ، وتغلب شانغوان تيانيو على جونغسون وانير ، لكن لم تكن أي من المعركتين تستحق المشاهدة. كان كل من ناب الشبح و شانغوان تيانيو قويين لدرجة أنهما فازا بسهولة.
ومع ذلك ، لم يبدو أن أحد يهتم بذلك في الوقت الحالي. كانوا جميعًا يحدقون في المدرجات الشمالية ، في منطقة خالية من الناس ولكنها مليئة بالوحوش القتالية. كان لدى اسياد القمم الثلاثة المتبقين من الضفة الشمالية نظرة غريبة في أعينهم وهم يحدقون في وحش معين بين الحشد.
نشأ في قلبه شعور شديد بالخوف ، وبدأ يرتجف. أومضت الصور في ذهنه ، وبدأ في الرجوع. حتى رجليه كانت ترتعشان. يمكنه أن يتخيل ما سيحدث إذا قام باي شياوتشون بسحق تلك الحبة عليه… وهجوم وحوش المعركة.
ترجمة : Mada
قال باي شياوتشون بعبوس يائس: “لقد أجبرت يدي”. “لم أكن أريد أن أفعل هذا.” بذلك ، سحب يده إلى الوراء استعدادًا لرمي الحبة.
في غمضة عين ، سقط الرماد الذي كان من بقايا الحبوب الطبية المثيرة للشهوة الجنسية على وحوش المعركة ، والتي بدأت في رفع رؤوسهم إلى الوراء والعواء. كبرت أجسادهم ، وتحولت عيونهم إلى اللون الأحمر ، وبدأوا يلهثون بشدة. في المقابل ، صرخ أسيادهم في ذعر وبدأوا في التراجع.
“أنا أستسلم!!” صرخ جونغسون يون بأعلى صوت خرج من فمه طوال حياته. كان وجهه شاحبًا وهو يخرج من أرض الملعب. فقط عندما كان آمنًا بين الحشد ، نظر للخلف في خوف إلى باي شياوتشون.
كان من المفترض أن تكون معارك المختارين مناسبة جليلة ، ولكن ليس هذه المرة …. بدأت الأمور بشكل طبيعي ، لكن الإضافة البسيطة لـ باي شياوتشون إلى المزيج جعلت كل شيء يفسد.
“باي شياوتشون ، الضفة الشمالية لن تهدأ أبدًا حتى تموت !!”
“أوه…” سقط فك باي شياوتشون على مرأى من جونغسون يون المرعوب المختبئ في الحشد. ثم نظر إلى وحوش المعركة المرتجفة ، وفجأة شعر بشعور سيء للغاية.
“جونغسون يون ، أنت تجبر يدي!” كان باي شياوتشون قد وصل إلى نقطة ليس لديه خيار سوى استخدام بطاقته الرابحة ، وهو أمر كان يأمل في تجنبه. أخذ نفسا عميقا وخفق قلبة ، وأرسل دفعة من الطاقة إلى الدروع ، مما أدى إلى تفجير جزء كبير من الخنافس. حتى عندما استداروا للرد عليه ، ظهرت حبة مثيرة للشهوة الجنسية في يده ، وألقى بها في اتجاه جمهور الضفة الشمالية.
نظر جمهور الضفة الشمالية بالإثارة.
كان العديد منهم يعوي في أعلى رئتيهم ، وأعينهم مثبتة مباشرة على الحبة الطبية التي يحملها في يده. لقد بدأوا بالفعل في التقدم نحوه. اندلعت قطرات من العرق على جبهته ، واستدار فجأة لينظر إلى حشد من تلاميذ الضفة الشمالية.
طائر العنقاء كان سعيد بسبب مصيبة باي شياوتشون ، ولم يلحظ أن الحبة تتطاير تجاهه . عندما فعل ذلك ، توقف ريشه وأطلق صرخة بائسة. فقط عندما كان على وشك المراوغة ، انفجرت الحبة وغطته بمسحوق ناعم.
تسبب هذا الدوران البسيط لرأسه في تجمد قلوب تلاميذ الضفة الشمالية.
حتى ناب الشبح و شانغوان تيانيو كانوا يتراجعون ، ووجوههم تتأرجح بالصدمة.
على الجانب ، تحول وجه الشيخ تشو إلى اللون الأخضر….
استدار باي شياوتشون لينظر في اتجاه آخر ، لكنه سرعان ما اكتشف أن أي مكان ينظر إليه سيصبح خاليًا من الناس بسرعة. كان الجميع يندفعون بعيدًا بأقصى سرعة ، ويصرخون في حالة من اليأس.
هدير! بدأت المزيد من وحوش المعركة المحفزة بالمشي إلى الأمام ، وعيونهم قرمزية و لعابهم يسيل وهم ينظرون إلى باي شياوتشون.
أخيرًا ، وضع بصره على تلاميذ الضفة الجنوبية.
“عمل رائع ، الأخ الأكبر جونغسون! حطم باي شياوتشون ! ”
على الفور… تخدرت فروة رأسهم ، وبدأوا في العودة إلى الوراء. في غمضة عين ، تراجع الجميع بمقدار ثلاثين متراً.
“هذه الحبة… ستكون مفيدة للغاية لنا على الضفة الشمالية!” كان أسياد القمم الثلاثة من الضفة الشمالية يرتجفون من الإثارة. ثم لوحت المرأة العجوز من بينهم بإصبعها الأيمن في الهواء تجاه طائر العنقاء.
الآن ، على الرغم من ذلك ، كان يلهث بشدة بينما كان باي شياوتشون يسحب حبة طبية أخرى ببطء. بمجرد أن فعل ذلك ، بدأت وحوش المعركة المحفزة ترتجف من الإثارة. لم يستطع جونغسون يون إلا التفكير فيما حدث عندما تحطمت حبة مثل هذه في بيهان لي.
“نحن في نفس الجانب ، عم الطائفة باي!” بدأ الناس بالصراخ. “نفس الجانب!”
أخذ نفسا عميقا ، نظر إلى جونغسون يون. قال وحبة الشهوة الجنسية في يده ، “لماذا لا تتنازل؟”
نظر جونغسون يون إليه ببرود ، وعيناه مشرقة من الكراهية. ولوح بجعبته ، أرسل عددًا لا يحصى من الخنافس السوداء وهي تطير من داخل ملابسه. كانت هناك أيضًا مئويات حمراء انطلقت عبر الأرض بأقصى سرعة.
حتى ناب الشبح و شانغوان تيانيو كانوا يتراجعون ، ووجوههم تتأرجح بالصدمة.
يبدو أن باي شياوتشون لم ينسي الماضي . تنفس الصعداء وكان على وشك الخروج من أرضية الحلبة عندما تعافى تلاميذ ضفة الشمال من الخوف من التهديد الذي تم فرضه عليهم ، وبدأوا في الغضب.
هدير! بدأت المزيد من وحوش المعركة المحفزة بالمشي إلى الأمام ، وعيونهم قرمزية و لعابهم يسيل وهم ينظرون إلى باي شياوتشون.
شعر أنه بريء تمامًا في هذه المسألة ، صك أسنانه ونظر إلى جمهور الضفة الشمالية. ” أنتم أيها الناس ألم تقولوا شيئًا عن وضع مكافأة على رأسي ؟!”
حارب ناب الشبح شو سونغ ، وتغلب شانغوان تيانيو على جونغسون وانير ، لكن لم تكن أي من المعركتين تستحق المشاهدة. كان كل من ناب الشبح و شانغوان تيانيو قويين لدرجة أنهما فازا بسهولة.
“ماذا أفعل؟” كان يفكر. “ماذا أفعل؟! ألم أحذركم أيها الناس ؟ ألم أقل إنني أخاف من هجماتي!؟ ”
أخيرًا ، وضع بصره على تلاميذ الضفة الجنوبية.
شعر أنه بريء تمامًا في هذه المسألة ، صك أسنانه ونظر إلى جمهور الضفة الشمالية. ” أنتم أيها الناس ألم تقولوا شيئًا عن وضع مكافأة على رأسي ؟!”
كان قلب باي شياوتشون يرتجف أيضًا. كان يعتقد في قلبه أنه شخص جيد ، ولم يكن على استعداد لرمي الحبة في اتجاه عشوائي. تزايد القلق بداخله ، ونظر إلى وحوش المعركة المحفزة بشكل متزايد ، ثم حدث أخيرًا أن نظر إلى السماء فوقه ولاحظ طائر العنقاء الفخور والمتغطرس للشيخ تشو.
في مرحلة ما ، سأل أحد الشيوخ عشوائياً ، “هل مهاجمة الجمهور… مخالف للقواعد؟”
لم يجرؤ أي من تلاميذ الضفة الشمالية المرتجفين على النظر في عين باي شياوتشون.
“أنت….”
كان قلب باي شياوتشون يرتجف أيضًا. كان يعتقد في قلبه أنه شخص جيد ، ولم يكن على استعداد لرمي الحبة في اتجاه عشوائي. تزايد القلق بداخله ، ونظر إلى وحوش المعركة المحفزة بشكل متزايد ، ثم حدث أخيرًا أن نظر إلى السماء فوقه ولاحظ طائر العنقاء الفخور والمتغطرس للشيخ تشو.
اشرقت عيون باي شياوتشون ، ولم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر ، أطلق الحبة الطبية بأقصى سرعة نحو طائر العنقاء ؛ تحولت إلى شعاع من الضوء ينطلق في الهواء.
طائر العنقاء كان سعيد بسبب مصيبة باي شياوتشون ، ولم يلحظ أن الحبة تتطاير تجاهه . عندما فعل ذلك ، توقف ريشه وأطلق صرخة بائسة. فقط عندما كان على وشك المراوغة ، انفجرت الحبة وغطته بمسحوق ناعم.
“جونغسون يون ، أنت تجبر يدي!” كان باي شياوتشون قد وصل إلى نقطة ليس لديه خيار سوى استخدام بطاقته الرابحة ، وهو أمر كان يأمل في تجنبه. أخذ نفسا عميقا وخفق قلبة ، وأرسل دفعة من الطاقة إلى الدروع ، مما أدى إلى تفجير جزء كبير من الخنافس. حتى عندما استداروا للرد عليه ، ظهرت حبة مثيرة للشهوة الجنسية في يده ، وألقى بها في اتجاه جمهور الضفة الشمالية.
على الفور… تخدرت فروة رأسهم ، وبدأوا في العودة إلى الوراء. في غمضة عين ، تراجع الجميع بمقدار ثلاثين متراً.
حدق طائر العنقاء في صدمة عندما بدأت الوحوش القتالية فى الأسفل تعوي. بدأت عيونهم تحترق كما لو كانت تمتلئ بالنار ، وبدأت في القفز في الهواء كما لو كانت تلاحق طائر العنقاء.
“أنت….”
شهق زعيم الطائفة والآخرون ، وتزاحموا حول حافة الشرفة لينظروا إلى الأسفل إلى ما كان يحدث.
كان العديد منهم يعوي في أعلى رئتيهم ، وأعينهم مثبتة مباشرة على الحبة الطبية التي يحملها في يده. لقد بدأوا بالفعل في التقدم نحوه. اندلعت قطرات من العرق على جبهته ، واستدار فجأة لينظر إلى حشد من تلاميذ الضفة الشمالية.
في مرحلة ما ، سأل أحد الشيوخ عشوائياً ، “هل مهاجمة الجمهور… مخالف للقواعد؟”
“هذه الحبة… ستكون مفيدة للغاية لنا على الضفة الشمالية!” كان أسياد القمم الثلاثة من الضفة الشمالية يرتجفون من الإثارة. ثم لوحت المرأة العجوز من بينهم بإصبعها الأيمن في الهواء تجاه طائر العنقاء.
مع استمرار المجموعة في التفكير في الموقف ، بدأت المباراة الثالثة.
ومع ذلك ، لم يبدو أن أحد يهتم بذلك في الوقت الحالي. كانوا جميعًا يحدقون في المدرجات الشمالية ، في منطقة خالية من الناس ولكنها مليئة بالوحوش القتالية. كان لدى اسياد القمم الثلاثة المتبقين من الضفة الشمالية نظرة غريبة في أعينهم وهم يحدقون في وحش معين بين الحشد.
كان مشهد العديد من الحشرات صادمًا تمامًا.
بدا وكأنه غزال ، وكان يعوي حاليًا في الهواء تحت تأثير الحبوب الطبية مثير للشهوة الجنسية.
“باي شياوتشون ، الضفة الشمالية لن تهدأ أبدًا حتى تموت !!”
“من قبل ، كنت أفترض أن فعالية الحبوب الطبية تقتصر على الوحوش من سلالات من الدرجة الثالثة…. لم أتخيل أبدًا أنها ستكون فعاله أيضًا على سلالات الدرجة الثانية! ”
لوح باي شياوتشون بجعبته وضحك ضحكة قاتمة. وضع الحبة الطبية في فمه ، وغادر أرض الملعب…. وخلفه اندلع تلاميذ الضفة الشمالية في حالة من الغضب مرة أخرى.
“هذه الحبة… ستكون مفيدة للغاية لنا على الضفة الشمالية!” كان أسياد القمم الثلاثة من الضفة الشمالية يرتجفون من الإثارة. ثم لوحت المرأة العجوز من بينهم بإصبعها الأيمن في الهواء تجاه طائر العنقاء.
تمتلك كل حشرة مستوى معينًا من قوة الهجوم. على الرغم من أن الدروع الدفاعية يمكن أن تقاومهم ، إلا أنه عندما يتم الجمع بين قوتهم ، فإنها ستكون هائلة للغاية. كان باي شياوتشون متأكدًا إلى حد ما من أن جونغسون يون يتمتع ببعض المزايا.
على الفور ، ارتجف طائر العنقاء والتفت حولة قوة قوية وسحبته نحو الشرفة. في الوقت نفسه ، زأرت وحوش المعركة وحلقت في نفس الاتجاه.
“هذه الحبة… ستكون مفيدة للغاية لنا على الضفة الشمالية!” كان أسياد القمم الثلاثة من الضفة الشمالية يرتجفون من الإثارة. ثم لوحت المرأة العجوز من بينهم بإصبعها الأيمن في الهواء تجاه طائر العنقاء.
شخرت المرأة العجوز ببرود ونظرت إلى الوحوش ، ثم بدأت تعوي . اجتاحتهم قوة أخرى قوية ، ودفعتهم نحوها. عندما اقتربوا ، انكمشوا واختفوا في جعبتها.
“لا تجبر يدي ، جونغسون يون” ، صرخ باي شياوتشون متراجعًا بأقصى سرعة ، ووجهه شاحبًا. “اعترف على الفور. أنا حقًا لا أريد الهجوم ، كما تعلم. بمجرد أن أفعل… لقد انتهيت من ذلك! ”
نظرت المرأة العجوز إلى طائر العنقاء البائس الصاخب ، وعيناها تلمعان عندما استدارت للتشاور مع اسياد القمم الآخرين.
ومع ذلك ، لم يبدو أن أحد يهتم بذلك في الوقت الحالي. كانوا جميعًا يحدقون في المدرجات الشمالية ، في منطقة خالية من الناس ولكنها مليئة بالوحوش القتالية. كان لدى اسياد القمم الثلاثة المتبقين من الضفة الشمالية نظرة غريبة في أعينهم وهم يحدقون في وحش معين بين الحشد.
كان تلاميذ كلا الضفتين ، وكذلك زعيم الطائفة والآخرين ، يشاهدون منطقة المعركة الثالثة. كان جونغسون يون أول من دخل المنطقة ، ينبض بالطاقة والبرودة الجليدية. بعد لحظات ، سار باي شياوتشون وبدا كبطل قوي.
على الجانب ، تحول وجه الشيخ تشو إلى اللون الأخضر….
يبدو أن باي شياوتشون لم ينسي الماضي . تنفس الصعداء وكان على وشك الخروج من أرضية الحلبة عندما تعافى تلاميذ ضفة الشمال من الخوف من التهديد الذي تم فرضه عليهم ، وبدأوا في الغضب.
أخيرًا ، وضع بصره على تلاميذ الضفة الجنوبية.
على الجانب ، تحول وجه الشيخ تشو إلى اللون الأخضر….
“سأقتلك ، باي شياوتشون!”
“باي شياوتشون ، الضفة الشمالية لن تهدأ أبدًا حتى تموت !!”
أخيرًا ، وضع بصره على تلاميذ الضفة الجنوبية.
“إبادة باي شياوتشون !!” كانت عروق تلاميذ الضفة الشمالية منتفخة على أعناقهم ووجوههم وهم يعويون بغضب. ردا على ذلك ، استدار باي شياوتشون لينظر إليهم ، ورفع حبة طبية عادية في الهواء وهو يمسك فكه.
حتى ناب الشبح و شانغوان تيانيو كانوا يتراجعون ، ووجوههم تتأرجح بالصدمة.
على الفور… ارتجف الحشد كله وصمت تماما.
اشرقت عيون باي شياوتشون ، ولم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر ، أطلق الحبة الطبية بأقصى سرعة نحو طائر العنقاء ؛ تحولت إلى شعاع من الضوء ينطلق في الهواء.
نظر الحشد من الضفة الجنوبية في خوف وذهول. كان الجميع يشاهدون و مقتنعين بمدى قوة جونغسون يون. لم يكن ماهرًا في استخدام الحشرات فحسب ، بل كان يمتلك أيضًا تقنيات سحرية قوية. لقد كان قادرًا على الدفاع ضد إحدى هجمات أصابع ناب الشبح ، حتى أنه أجبر شانغوان تيانيو على الهجوم ثلاث مرات بسيفه ، مما أدى إلى إرهاقه بشكل كبير.
لوح باي شياوتشون بجعبته وضحك ضحكة قاتمة. وضع الحبة الطبية في فمه ، وغادر أرض الملعب…. وخلفه اندلع تلاميذ الضفة الشمالية في حالة من الغضب مرة أخرى.
“أوه…” سقط فك باي شياوتشون على مرأى من جونغسون يون المرعوب المختبئ في الحشد. ثم نظر إلى وحوش المعركة المرتجفة ، وفجأة شعر بشعور سيء للغاية.
في مرحلة ما ، سأل أحد الشيوخ عشوائياً ، “هل مهاجمة الجمهور… مخالف للقواعد؟”
هذا الفصل بدعم من Last Legend
اتسعت عيون جونغسون يون بسبب الصدمة.
ترجمة : Mada
