Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 346

محاولة اختراق عالم أساس يوان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

محاولة اختراق عالم أساس يوان

346- محاولة اختراق عالم أساس يوان

 

 

صعد دونغ إير السلالم ، وهي تنفخ وتنفخ.

 

“آه … لقد انتقلت إلى هنا أيضًا؟”

 

 

 

——————–

 

 

 

كان إكسير الدم يانغ عنصرًا طبيًا يحتوي على خلاصة اليانغ القصوى. كان الأمر أشبه بلهب في يديه ، فعندما ابتلعه شعر وكأنه يبتلع قطعة من الحديد. شعر يي يون على الفور بنيران مشتعلة داخل جسده.

 

بمجرد التفكير في حوالي عام عندما دخل يي يون لأول مرة مدينة تاي آه الإلهية ، لم يحلم يي يون حتى بدخول الغرف في الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي.

 

مر يومًا بعد يوم حيث غُمرت الملابس الموجودة على جسد يي يون تمامًا بعرقه وخيوطه الدموية وشوائبه. لم يعد من الممكن ارتداؤه ، فخلع ملابسه وتدرب عارياً تماماً.

 

 

نظر يي يون إلى المسكن أمامه ، كانت مساحته عدة مئات من الأمتار المربعة. كان هناك معمل كيمياء ومكتبة وقاعة ضيوف وغرفة نوم وغرفة تدريب. جميع أنواع المرافق كانت موجودة.

أحرقت هذه الحرارة أعضاء يي يون الداخلية.

 

 

في منتصف الغرفة ، كان هناك مصفوفة باهظة الثمن يمكن أن تجمع يوان تشي السماء والأرض. لقد سمح التدريب هنا للمقاتل بمضاعفة النتائج بنصف الجهد.

لمس يي يون خاتمه المكاني وظهر إكسير أحمر في راحة يده.

 

بدأ بخار الماء وخيوط الدم والشوائب الرمادية اللزجة في التصريف من مسامه. شعر يي يون أن جسده كان فرنًا محترقًا حيث أن جميع النقاط الرئيسية في جسده بصقت النار. لقد كان ألمًا لا يوصف.

كانت هذه غرفة في الطابق التاسع والتسعين من البرج الإلهي المركزي!

 

 

قرر يي يون الإنجاز بجهد واحد بينما كان يواصل امتصاص طاقة إكسير يانغ الدم في الكريستالة الأرجوانية وهو يضغطها في الدانتيان الخاص به.

كانت مساحة الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي تبلغ عدة آلاف أمتار مربعة فقط. كان هناك ما مجموعه 4 غرف في هذا الطابق. لم يتم فتح هذه الغرفة للمتدربين ، ولكن الآن ، سُمح ليي يون بالبقاء هنا لفترة طويلة من الزمن.

 

 

صعد دونغ إير السلالم ، وهي تنفخ وتنفخ.

بمجرد التفكير في حوالي عام عندما دخل يي يون لأول مرة مدينة تاي آه الإلهية ، لم يحلم يي يون حتى بدخول الغرف في الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي.

تم استدعاء لوه هوير سابقًا من قبل سيد مدينة تاي آه الإلهية. لقد تلقت العديد من المزايا دون سبب وتم منحها الإذن بالبقاء في الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي. كانت لوه هوير لا تزال تشعر بالسعادة بشأن هذا. ومع ذلك ، لم تتوقع أبدًا أنه في اللحظة التي انتقلت فيها إلى هنا ، سترى يي يون يتسكع هنا.

 

 

بينما كان يي يون يشعر بمشاعر مختلطة ، سمع فجأة صوتًا أنثويًا يشبه الطفل يأتي من خلفه ، “آنسة ، آنسة ، انتظري!”

بعد بعض التفكير ، شعر يي يون أن الاختراق في دفعة واحدة هو الخيار الأفضل ، وإلا ، من خلال افتقاده لهذا الجزء الصغير ، لن يكون اختراقه مثاليًا.

 

 

بدا الصوت مألوفًا للغاية. بعد التوقف لفترة من الوقت ، أدار يي يون رأسه ورأى لوه هوير ، مرتدية ثوبًا أحمر مع حذاء جلدي طويل. كانت تتفقد محيطها ، كما لو كانت تبحث عن شقة.

بدا الصوت مألوفًا للغاية. بعد التوقف لفترة من الوقت ، أدار يي يون رأسه ورأى لوه هوير ، مرتدية ثوبًا أحمر مع حذاء جلدي طويل. كانت تتفقد محيطها ، كما لو كانت تبحث عن شقة.

 

“صحيح … إنها صدفة …” قال يي يون هذه الكلمات على مضض. بالتفكير في الأمر بعناية ، شعر أنه ليس من الغريب أن يرتب سيد المدينة للوه هوير للانتقال إلى الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي.

وخلفها كانت الخادمة دونغ إير.

انتهى الآرك. لقد ترجمت هذا الآرك دفعة واحدة هدية لكم. تعبت لن أنشر فصول غدا أراكم بعد غد.

 

تم تخزين جزء كبير من الطاقة في الكريستالة الأرجوانية ، بينما تم ضخ جزء صغير من الطاقة في خطوط الطول والأوعية الدموية ليي يون أثناء انتشارها في جميع أنحاء جسمه.

ولدت دونغ إير المسكينة بساقين قصيرين ، ومع ذلك تم تعليق أكياس من جميع الأحجام على جسدها. جمعت أنفاسها كل بضع خطوات ، “آنسة ، أبطئي.”

 

 

 

صعد دونغ إير السلالم ، وهي تنفخ وتنفخ.

 

 

كان إكسير يانغ الدم.

عادة ، يمكن وضع أشياء مثل الأمتعة في حلقات مكانية ، ولكن كانت هناك دائمًا أشياء غير مناسبة لوضعها داخل حلقات مكانية. على سبيل المثال ، النبات المحفوظ بوعاء الذي كانت دونغ إير تعانقه حاليًا. لا يمكن وضع الكائنات الحية في حلقات مكانية. حتى أن يي يون رأى قطة معلقة حول رقبة دونغ إير. بدت هذه القطة وكأنها نائمة ، تتقلص بشكل مريح في عنق دونغ إير.

 

 

إلى جانب عدم معرفته متى ستحدث الكارثة ، عرف يي يون أنه بقوته ، كان مثل موجة تافهة في عاصفة إذا كانت الكارثة شيء مرعب مثل ما تنبأ به سيد المدينة.

“هذه الغرفة أفضل قليلاً من المكان الذي كنا نقيم فيه. دونغ إير ، ضعي الأشياء جانبا “. قالت لوه هوير بطريقة راضية.

 

 

“لماذا ا؟ يبدو أنك متردد تمامًا في أن تكون جاري؟ ” تجعد فم لوه هوير الصغير.

بدا أن دونغ إير قد تحررت من عبأها. دون تفكير ثانٍ ، وضعت كل الأشياء على جسدها لأسفل. كما قفزت القطة على مضض. عندها فقط أدرك يي يون أن هذه لم تكن قطة عادية ، لكنها وحش روحي من نوع ما.

 

 

 

“آه … لقد انتقلت إلى هنا أيضًا؟”

 

 

 

عندها فقط رأت لوه هوير يي يون ، الذي سار في منتصف الغرفة. كانت متفاجئة إلى حد ما.

 

 

“آه … لقد انتقلت إلى هنا أيضًا؟”

تم استدعاء لوه هوير سابقًا من قبل سيد مدينة تاي آه الإلهية. لقد تلقت العديد من المزايا دون سبب وتم منحها الإذن بالبقاء في الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي. كانت لوه هوير لا تزال تشعر بالسعادة بشأن هذا. ومع ذلك ، لم تتوقع أبدًا أنه في اللحظة التي انتقلت فيها إلى هنا ، سترى يي يون يتسكع هنا.

 

 

 

الآن ، لم تعد لوه هوير تكره يي يون ، لكنها لم تكن مولعة به على الإطلاق. مجرد رؤية هذا الزميل ذكّر لوه هوير حتما ببعض التجارب غير السارة ، بما في ذلك شفاءها يي يون منذ وقت ليس ببعيد. نظرًا لأن لوه هوير لم يكن لديها خيار سوى معانقته ، فقد شعرت بالغضب إلى حد ما.

“سأبقى هنا!” انتهت لوه هوير من تقييم الغرفة.

 

ودع يي يون واختار غرفة السماء المجاورة. كان بحاجة إلى اغتنام كل فرصة لاختراق عالم أساس يوان.

“صحيح … إنها صدفة …” قال يي يون هذه الكلمات على مضض. بالتفكير في الأمر بعناية ، شعر أنه ليس من الغريب أن يرتب سيد المدينة للوه هوير للانتقال إلى الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي.

“آه … لقد انتقلت إلى هنا أيضًا؟”

 

بعد بعض التفكير ، شعر يي يون أن الاختراق في دفعة واحدة هو الخيار الأفضل ، وإلا ، من خلال افتقاده لهذا الجزء الصغير ، لن يكون اختراقه مثاليًا.

كانت مملكة تاي آه الإلهية ستواجه كارثة كبيرة ، وكان وضع لوه هوير مميزًا. لم يكن لسيد المدينة أي أمل في أن الفصيل الذي يقف وراء لوه هوير سينقذ مملكة تاي آه الإلهية ، لكن بالتأكيد لم يكن من الخطأ إقامة علاقات جيدة مع لوه هوير.

 

 

 

بالتراجع ، كان من الواضح أن العلاقات الجيدة معها لا معنى لها. ومع ذلك ، طالما بقيت لوه هوير في الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي ، في حالة غزو حشد الوحوش للمدينة ، فإن عشيرة عائلة لوه هوير لن تقف مكتوفة الأيدي بشكل طبيعي. سيرسلون بالتأكيد شخصًا ما إلى البرج الإلهي المركزي لمملكة تاي آه الإلهية.

عندها فقط رأت لوه هوير يي يون ، الذي سار في منتصف الغرفة. كانت متفاجئة إلى حد ما.

 

 

في تلك اللحظة ، بالنسبة ليي يون ، يمكن أن يكون منقذًا للحياة.

في ذلك الوقت ، كان لدى يي يون خبرة في امتصاص علامة الوحش من سلالة الغراب الذهبي ، والآن على الرغم من أنه كان مؤلمًا للغاية لامتصاص إكسير يانغ الدم ، إلا أنه لم يؤذي خطوط الطول الخاصة به كثيرًا.

 

“هذه الغرفة أفضل قليلاً من المكان الذي كنا نقيم فيه. دونغ إير ، ضعي الأشياء جانبا “. قالت لوه هوير بطريقة راضية.

عندما فكر يي يون في هذا الأمر ، أدرك تدريجياً أن سيد المدينة كان يستخدم وضع لو هوير كدرع.

بعد ذلك ، ابتلع يي يون إكسير يانغ الدم.

 

 

“لماذا ا؟ يبدو أنك متردد تمامًا في أن تكون جاري؟ ” تجعد فم لوه هوير الصغير.

ومع ذلك ، من خلال القيام بذلك ، سيبدأ الإكسير في فقدان جوهره في المرة الأولى التي يتم غمره في الماء. سوف ينتج عنه إهدار هائل.

 

 

هز يي يون رأسه على عجل ، “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ما زلت بحاجة إلى شكرك لشفائي “.

 

 

 

“وهذا أحسن!” تلتف زوايا فم لوه هوير قليلاً. جلست على كرسي بشكل عرضي وانغمست في راحة الكرسي كما قالت ، “هذا المكان لا يزال مقبولاً ، رغم أنه أسوأ من المنزل الذي كنت أعيش فيه.”

إذا كان بإمكانه زيادة قوته ، حتى ولو بمقدار ضئيل ، فسيتيح له ذلك المزيد من التحكم في مصيره.

 

 

عند سماع كلمات لوه هوير ، دحرج يي يون عينيه. على الرغم من أن لو هوير كانت تحب التباهي ، إلا أن يي يون لم يشك فيها عندما قالت إن هذا المكان أسوأ من منزلها. لم يكتشف أبدًا ما كانت تفعله لوه هوير في مدينة تاي آه الإلهية.

ولدت دونغ إير المسكينة بساقين قصيرين ، ومع ذلك تم تعليق أكياس من جميع الأحجام على جسدها. جمعت أنفاسها كل بضع خطوات ، “آنسة ، أبطئي.”

 

هز يي يون رأسه على عجل ، “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ما زلت بحاجة إلى شكرك لشفائي “.

إذا اعتبر المرء أنها كانت هنا للمشاركة في مهمة ، متجاهلاً حقيقة أن مملكة تاي آه الإلهية لم تكن مكانًا عالي الجودة ، كان من الصعب الحصول على شيء يمكن أن يجذب تلك الفصائل الخارقة. وحتى لو كان هناك مثل هذا الشيء حقًا ، فمن غير المنطقي أن يرسلوا لوه هوير ، ابنة ثمينة لم تنضج تمامًا ، لتنفيذ المهمة.

في ذلك الوقت ، كان لدى يي يون خبرة في امتصاص علامة الوحش من سلالة الغراب الذهبي ، والآن على الرغم من أنه كان مؤلمًا للغاية لامتصاص إكسير يانغ الدم ، إلا أنه لم يؤذي خطوط الطول الخاصة به كثيرًا.

 

أحرقت هذه الحرارة أعضاء يي يون الداخلية.

“سأبقى هنا!” انتهت لوه هوير من تقييم الغرفة.

 

 

كان إكسير يانغ الدم.

أصبح يي يون عاجزا عن الكلام. كان يقصد في البداية أن يقول إنه اختار هذه الغرفة ، لكنه قرر السماح لها بالمرور ، خاصة بعد رؤية دونغ إير الصغيرة تحمل أشياء من جميع أنواع الأحجام. كانت تنتفخ وتنفخ وهي تضع الأشياء في كل مكان ، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى مثل هذه.

كل هذه الطاقة التي تدفقت في خطوط الطول الخاصة به جلبت إحساسًا حارقًا في كل طرف من جسد يي يون.

 

إلى جانب عدم معرفته متى ستحدث الكارثة ، عرف يي يون أنه بقوته ، كان مثل موجة تافهة في عاصفة إذا كانت الكارثة شيء مرعب مثل ما تنبأ به سيد المدينة.

لم يكن هناك فرق في التغيير إلى غرفة أخرى.

أصبح يي يون عاجزا عن الكلام. كان يقصد في البداية أن يقول إنه اختار هذه الغرفة ، لكنه قرر السماح لها بالمرور ، خاصة بعد رؤية دونغ إير الصغيرة تحمل أشياء من جميع أنواع الأحجام. كانت تنتفخ وتنفخ وهي تضع الأشياء في كل مكان ، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى مثل هذه.

 

كان يي يون مستعدًا لذلك بينما كان يضغط على يديه على الدانتيان وتحمل الألم. مع طاقته الروحية المتداخلة مع الكريستالة الأرجوانية ، بدأ ببطء في توجيه كل طاقة إكسير يانغ الدم من الإكسير.

ودع يي يون واختار غرفة السماء المجاورة. كان بحاجة إلى اغتنام كل فرصة لاختراق عالم أساس يوان.

تغيرت الثواني إلى دقائق حتى يخف الألم ببطء بعد ساعتين.

 

 

إلى جانب عدم معرفته متى ستحدث الكارثة ، عرف يي يون أنه بقوته ، كان مثل موجة تافهة في عاصفة إذا كانت الكارثة شيء مرعب مثل ما تنبأ به سيد المدينة.

تدفق انفجار من الحرارة عبر جسد يي يون. بدا أن خطوط الطول الخاصة به قد انفجرت.

 

——————–

إذا كان بإمكانه زيادة قوته ، حتى ولو بمقدار ضئيل ، فسيتيح له ذلك المزيد من التحكم في مصيره.

 

 

 

دخل يي يون منطقة تدريب الغرفة وأغلق الباب الحجري.

بعد بعض التفكير ، شعر يي يون أن الاختراق في دفعة واحدة هو الخيار الأفضل ، وإلا ، من خلال افتقاده لهذا الجزء الصغير ، لن يكون اختراقه مثاليًا.

 

——————–

كانت منطقة التدريب هذه واحدة من نوى مصفوفة اليوان تشي الكبيرة في مدينة تاي آه الإلهية. كان يوان تشي السماء والأرض كثيفًا للغاية هنا لدرجة أنه تكثف تقريبًا في قطرات سائلة.

كانت منطقة التدريب هذه واحدة من نوى مصفوفة اليوان تشي الكبيرة في مدينة تاي آه الإلهية. كان يوان تشي السماء والأرض كثيفًا للغاية هنا لدرجة أنه تكثف تقريبًا في قطرات سائلة.

 

 

لمس يي يون خاتمه المكاني وظهر إكسير أحمر في راحة يده.

 

 

“لماذا ا؟ يبدو أنك متردد تمامًا في أن تكون جاري؟ ” تجعد فم لوه هوير الصغير.

كان إكسير يانغ الدم.

 

 

 

مع إكسير يانغ الدم في يديه ، شعر يي يون وكأنه كان يحمل لهبًا.

 

 

 

تم صقل إكسير يانغ الدم من نبات بدائي. كان يحتوي على كميات مذهلة من جوهر اليانغ النقي. عادة ، لا يستطيع المتدربون العاديون في عالم الدم الأرجواني امتصاصه.

ومع ذلك ، من خلال القيام بذلك ، سيبدأ الإكسير في فقدان جوهره في المرة الأولى التي يتم غمره في الماء. سوف ينتج عنه إهدار هائل.

 

 

حتى مقاتلي عالم أساس يوان لن يجرؤوا على استهلاك إكسير الدم يانغ مباشرة. عادة ما يقومون بغمر إكسير يانغ الدم في الماء ، ويشربون ماء الإكسير عدة مرات ، كما لو كانوا يشربون الشاي.

 

 

كان يي يون مستعدًا لذلك بينما كان يضغط على يديه على الدانتيان وتحمل الألم. مع طاقته الروحية المتداخلة مع الكريستالة الأرجوانية ، بدأ ببطء في توجيه كل طاقة إكسير يانغ الدم من الإكسير.

ومع ذلك ، من خلال القيام بذلك ، سيبدأ الإكسير في فقدان جوهره في المرة الأولى التي يتم غمره في الماء. سوف ينتج عنه إهدار هائل.

استخرج يي يون ، وهو يصر على أسنانه ، كميات كبيرة من طاقة إكسير يانغ الدم من الكريستالة الأرجوانية.

 

في ذلك الوقت ، كان لدى يي يون خبرة في امتصاص علامة الوحش من سلالة الغراب الذهبي ، والآن على الرغم من أنه كان مؤلمًا للغاية لامتصاص إكسير يانغ الدم ، إلا أنه لم يؤذي خطوط الطول الخاصة به كثيرًا.

لم يكن يي يون بحاجة إلى النظر في كل ذلك. كان لديه الكريستالة الأرجوانية وجسد يانغ نقي غير مكتمل. ومن ثم ، فإن ابتلاع إكسير يانغ الدم بالكامل لم يكن مهمة صعبة.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد احتاج إلى عدة أشهر لهضمه تمامًا.

بدأ بخار الماء وخيوط الدم والشوائب الرمادية اللزجة في التصريف من مسامه. شعر يي يون أن جسده كان فرنًا محترقًا حيث أن جميع النقاط الرئيسية في جسده بصقت النار. لقد كان ألمًا لا يوصف.

 

 

ستكون هذه الأشهر العديدة هي الأشهر العديدة التي احتاجها يي يون لمحاولة اختراق عالم أساس يوان.

 

 

 

عدل يي يون تنفسه ، مما سمح لقلبه وعقله بالهدوء تمامًا. جلس هناك في صمت لمدة أربع ساعات ، وترك عقله ساكنًا مثل الماء.

 

 

 

بعد ذلك ، ابتلع يي يون إكسير يانغ الدم.

قرر يي يون الإنجاز بجهد واحد بينما كان يواصل امتصاص طاقة إكسير يانغ الدم في الكريستالة الأرجوانية وهو يضغطها في الدانتيان الخاص به.

 

 

كان إكسير الدم يانغ عنصرًا طبيًا يحتوي على خلاصة اليانغ القصوى. كان الأمر أشبه بلهب في يديه ، فعندما ابتلعه شعر وكأنه يبتلع قطعة من الحديد. شعر يي يون على الفور بنيران مشتعلة داخل جسده.

أحرقت هذه الحرارة أعضاء يي يون الداخلية.

 

كانت هذه هي المراحل الأولى لأساس يوان!

أحرقت هذه الحرارة أعضاء يي يون الداخلية.

 

 

“وهذا أحسن!” تلتف زوايا فم لوه هوير قليلاً. جلست على كرسي بشكل عرضي وانغمست في راحة الكرسي كما قالت ، “هذا المكان لا يزال مقبولاً ، رغم أنه أسوأ من المنزل الذي كنت أعيش فيه.”

كان يي يون مستعدًا لذلك بينما كان يضغط على يديه على الدانتيان وتحمل الألم. مع طاقته الروحية المتداخلة مع الكريستالة الأرجوانية ، بدأ ببطء في توجيه كل طاقة إكسير يانغ الدم من الإكسير.

الآن ، لم تعد لوه هوير تكره يي يون ، لكنها لم تكن مولعة به على الإطلاق. مجرد رؤية هذا الزميل ذكّر لوه هوير حتما ببعض التجارب غير السارة ، بما في ذلك شفاءها يي يون منذ وقت ليس ببعيد. نظرًا لأن لوه هوير لم يكن لديها خيار سوى معانقته ، فقد شعرت بالغضب إلى حد ما.

 

 

تم تخزين جزء كبير من الطاقة في الكريستالة الأرجوانية ، بينما تم ضخ جزء صغير من الطاقة في خطوط الطول والأوعية الدموية ليي يون أثناء انتشارها في جميع أنحاء جسمه.

بمجرد التفكير في حوالي عام عندما دخل يي يون لأول مرة مدينة تاي آه الإلهية ، لم يحلم يي يون حتى بدخول الغرف في الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي.

 

إلى جانب عدم معرفته متى ستحدث الكارثة ، عرف يي يون أنه بقوته ، كان مثل موجة تافهة في عاصفة إذا كانت الكارثة شيء مرعب مثل ما تنبأ به سيد المدينة.

كل هذه الطاقة التي تدفقت في خطوط الطول الخاصة به جلبت إحساسًا حارقًا في كل طرف من جسد يي يون.

بدت الأوعية الدموية ليي يون وكأنها تنتفخ مثل الديدان. بعد بذل قصارى جهده ، تمكن من ضغط كل الطاقة مرة أخرى في الدانتيان.

 

 

اندمجت الطاقة في نخاعه العظمي حيث شعر يي يون أن دمه يبدأ في الغليان.

 

 

 

كان جسده غارقًا في العرق تمامًا حيث تحولت بشرته إلى اللون الأحمر مثل الدم. بدا كما لو كان مطبوخًا تمامًا.

 

 

عندها فقط رأت لوه هوير يي يون ، الذي سار في منتصف الغرفة. كانت متفاجئة إلى حد ما.

بدأ بخار الماء وخيوط الدم والشوائب الرمادية اللزجة في التصريف من مسامه. شعر يي يون أن جسده كان فرنًا محترقًا حيث أن جميع النقاط الرئيسية في جسده بصقت النار. لقد كان ألمًا لا يوصف.

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان لدى يي يون خبرة في امتصاص علامة الوحش من سلالة الغراب الذهبي ، والآن على الرغم من أنه كان مؤلمًا للغاية لامتصاص إكسير يانغ الدم ، إلا أنه لم يؤذي خطوط الطول الخاصة به كثيرًا.

اهتز دانتيانه ، مما جعله يشعر بموجة من الحرارة تتدفق في ذهنه. تسبب الفيضان في انفصال عقله وجسده ، ومع وجود زلزال في عقله ، أغمي عليه …

 

في ذلك الوقت ، كان لدى يي يون خبرة في امتصاص علامة الوحش من سلالة الغراب الذهبي ، والآن على الرغم من أنه كان مؤلمًا للغاية لامتصاص إكسير يانغ الدم ، إلا أنه لم يؤذي خطوط الطول الخاصة به كثيرًا.

وإلا فإن التدريب أثناء التئام جروحه سيكون أمرًا مزعجًا.

 

 

اندمجت الطاقة في نخاعه العظمي حيث شعر يي يون أن دمه يبدأ في الغليان.

تغيرت الثواني إلى دقائق حتى يخف الألم ببطء بعد ساعتين.

 

 

 

كان جسم يي يون مغطى بالكامل بخيوط الدم والشوائب اللزجة. بعد أن عانى من الألم لفترة طويلة ، كان وجه يي يون شاحبًا وارتجفت يديه.

وخلفها كانت الخادمة دونغ إير.

 

لم يكن يي يون بحاجة إلى النظر في كل ذلك. كان لديه الكريستالة الأرجوانية وجسد يانغ نقي غير مكتمل. ومن ثم ، فإن ابتلاع إكسير يانغ الدم بالكامل لم يكن مهمة صعبة.

ومع ذلك ، لم يكن يي يون يمانع في أي من هذا. يمكن أن يشعر أن كل اليوان تشي الخاص به قد تم حقنه في الدانتيان الخاص به. كان الدانتيان يراكم المزيد والمزيد من اليوان تشي حيث استقر تدريجياً.

صعد دونغ إير السلالم ، وهي تنفخ وتنفخ.

 

بدت الأوعية الدموية ليي يون وكأنها تنتفخ مثل الديدان. بعد بذل قصارى جهده ، تمكن من ضغط كل الطاقة مرة أخرى في الدانتيان.

كانت هذه هي المراحل الأولى لأساس يوان!

 

 

 

هذا التغيير جعل يي يون يشعر بسعادة غامرة. يمكن أن يشعر بقوته تتصاعد مع زيادة قوته.

للمرة الثانية ، انخفض الألم الحارق بشكل ملحوظ. كان يي يون جاهزًا وهو يمر خطوة بخطوة. لقد كانت عملية طويلة وشاقة ومؤلمة.

 

 

كان يي يون حاليًا في حالة يُعرف بأنه في نصف خطوة عالم أساس يوان. يمكن اعتباره شخصًا خطى خطوة واحدة عبر باب عالم أساس يوان. لم يتم اعتبار أساس يوان نصف خطوة عالمًا حقيقيًا ، وكانت مجرد منطقة انتقالية. قد لا يتمكن الأشخاص في ذروة عالم الدم الأرجواني من اختراق عالم أساس يوان طوال حياتهم ، ولكن بالنسبة لأولئك الذين وصلوا إلى أساس يوان نصف الخطوة ، فإنهم سيخترقون عالم أساس يوان في فترة زمنية قصيرة .

 

 

 

في هذه اللحظة ، لا يزال هناك الكثير من الجوهر الطبي لإكسير يانغ الدم. ما زال يي يون يشعر بحرق جسده وشعر أنه سيحترق حتى الموت إذا لم ينفس عن ذلك.

لم يكن هناك فرق في التغيير إلى غرفة أخرى.

 

كانت هذه هي المراحل الأولى لأساس يوان!

قرر يي يون الإنجاز بجهد واحد بينما كان يواصل امتصاص طاقة إكسير يانغ الدم في الكريستالة الأرجوانية وهو يضغطها في الدانتيان الخاص به.

لمس يي يون خاتمه المكاني وظهر إكسير أحمر في راحة يده.

 

 

للمرة الثانية ، انخفض الألم الحارق بشكل ملحوظ. كان يي يون جاهزًا وهو يمر خطوة بخطوة. لقد كانت عملية طويلة وشاقة ومؤلمة.

عندها فقط رأت لوه هوير يي يون ، الذي سار في منتصف الغرفة. كانت متفاجئة إلى حد ما.

 

إذا كان بإمكانه زيادة قوته ، حتى ولو بمقدار ضئيل ، فسيتيح له ذلك المزيد من التحكم في مصيره.

مر يومًا بعد يوم حيث غُمرت الملابس الموجودة على جسد يي يون تمامًا بعرقه وخيوطه الدموية وشوائبه. لم يعد من الممكن ارتداؤه ، فخلع ملابسه وتدرب عارياً تماماً.

 

 

 

مع كل دورة طاقة ، تقل حدة الألم بينما شعر يي يون أن الطاقة في أساس يوانه تزداد قوة.

“لماذا ا؟ يبدو أنك متردد تمامًا في أن تكون جاري؟ ” تجعد فم لوه هوير الصغير.

 

 

في النهاية ، شعر يي يون كما لو كان دانتيان على وشك الانفجار.

 

 

في هذه اللحظة ، لا يزال هناك الكثير من الجوهر الطبي لإكسير يانغ الدم. ما زال يي يون يشعر بحرق جسده وشعر أنه سيحترق حتى الموت إذا لم ينفس عن ذلك.

جعل هذا الشعور يي يون يشعر بالارتباك قليلاً. يبدو أن كمية الطاقة التي يمكن أن يتحملها الدانتيان وصلت إلى قيمة حرجة.

 

 

——————–

في هذه اللحظة ، إذا استمر في استخراج طاقة إكسير يانغ الدم من الكريستالة الأرجوانية ، فقد يواجه خطرًا. كان السبب الرئيسي هو أن إكسير يانغ الدم كان بعد كل شيء إكسيرًا تجاوز ما يمكن أن يتحمله مقاتلو عالم الدم الأرجواني. كمية الطاقة التي استخدمها يي يون لاختراق عالم أساس يوان تجاوزت بكثير المقاتلين الآخرين.

بدا أن دونغ إير قد تحررت من عبأها. دون تفكير ثانٍ ، وضعت كل الأشياء على جسدها لأسفل. كما قفزت القطة على مضض. عندها فقط أدرك يي يون أن هذه لم تكن قطة عادية ، لكنها وحش روحي من نوع ما.

 

 

بعد بعض التفكير ، شعر يي يون أن الاختراق في دفعة واحدة هو الخيار الأفضل ، وإلا ، من خلال افتقاده لهذا الجزء الصغير ، لن يكون اختراقه مثاليًا.

 

 

 

استخرج يي يون ، وهو يصر على أسنانه ، كميات كبيرة من طاقة إكسير يانغ الدم من الكريستالة الأرجوانية.

 

 

 

عندما دخلت هذه الطاقة إلى الدانتيان ، شعر يي يون أن جسده أصبح بركانًا. بسبب كل الطاقة التي ضغطه فيه ، انفجر كل شيء.

عدل يي يون تنفسه ، مما سمح لقلبه وعقله بالهدوء تمامًا. جلس هناك في صمت لمدة أربع ساعات ، وترك عقله ساكنًا مثل الماء.

 

هز يي يون رأسه على عجل ، “كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ما زلت بحاجة إلى شكرك لشفائي “.

تدفق انفجار من الحرارة عبر جسد يي يون. بدا أن خطوط الطول الخاصة به قد انفجرت.

تم استدعاء لوه هوير سابقًا من قبل سيد مدينة تاي آه الإلهية. لقد تلقت العديد من المزايا دون سبب وتم منحها الإذن بالبقاء في الطابق 99 من البرج الإلهي المركزي. كانت لوه هوير لا تزال تشعر بالسعادة بشأن هذا. ومع ذلك ، لم تتوقع أبدًا أنه في اللحظة التي انتقلت فيها إلى هنا ، سترى يي يون يتسكع هنا.

 

 

بدت الأوعية الدموية ليي يون وكأنها تنتفخ مثل الديدان. بعد بذل قصارى جهده ، تمكن من ضغط كل الطاقة مرة أخرى في الدانتيان.

 

 

 

“بووم!”

 

 

كانت منطقة التدريب هذه واحدة من نوى مصفوفة اليوان تشي الكبيرة في مدينة تاي آه الإلهية. كان يوان تشي السماء والأرض كثيفًا للغاية هنا لدرجة أنه تكثف تقريبًا في قطرات سائلة.

اهتز دانتيانه ، مما جعله يشعر بموجة من الحرارة تتدفق في ذهنه. تسبب الفيضان في انفصال عقله وجسده ، ومع وجود زلزال في عقله ، أغمي عليه …

 

 

 

 

 

——————–

 

 

 

انتهى الآرك. لقد ترجمت هذا الآرك دفعة واحدة هدية لكم. تعبت لن أنشر فصول غدا أراكم بعد غد.

 

 

 

ترجمة:

لم يكن يي يون بحاجة إلى النظر في كل ذلك. كان لديه الكريستالة الأرجوانية وجسد يانغ نقي غير مكتمل. ومن ثم ، فإن ابتلاع إكسير يانغ الدم بالكامل لم يكن مهمة صعبة.

ken

بدا أن دونغ إير قد تحررت من عبأها. دون تفكير ثانٍ ، وضعت كل الأشياء على جسدها لأسفل. كما قفزت القطة على مضض. عندها فقط أدرك يي يون أن هذه لم تكن قطة عادية ، لكنها وحش روحي من نوع ما.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط