كان جي هيون متمسكًا بعظمة بحجم قلم رصاص. بدأت في التوسع لملء يده. هز معصمه وهو يمسك بالعظمة السميكة، وتضخمت العظمة على الفور لتصبح رمحًا كبيرًا.
تم تجميد كل شيء كما كان قائما. كانت جميع أنواع الأصوات تنبعث من المعركة الشرسة منذ لحظة ، لكن فجأة تجمد مشهد المعركة الشرسة في مكانه.
“هوو أوه!”
إذا شاهد المرء قتال جي هيون ، فسيصف ذلك الشخص كما لو أن سربًا من النمل في غابة الأمازون كان يهاجم فريسته. كان يشبه سرب مخيف من النمل يمكن أن يأخذ قطعة من لحم الحيوانات التي كانت أكبر منه بعشرات المرات.
تم تجميد كل شيء كما كان قائما. كانت جميع أنواع الأصوات تنبعث من المعركة الشرسة منذ لحظة ، لكن فجأة تجمد مشهد المعركة الشرسة في مكانه.
بعد أن أخذ نفسًا قصيرًا ، اتخذ جي هيون موقفه.
عندما تحطم الجليد ، فتح جي هيون قبضته. وظهر طائر الفينيق من يد جي هيون.
رمي الرمح.
كان يهدف إلى عدو بعيد جدًا ، لذلك كان هذا أصعب مما يبدو.
كاه-اينج!
“هوو أوه!”
لم تكن المسافة مشكلة. كانت المشكلة هي التحكم الدقيق المطلوب للقيام بذلك. علاوة على ذلك ، كانت هناك عوامل خارجية أعاقت تركيزه.
من بين سرب النمل هذا ، كان جي هيون مثل العقرب.
دارت معركة شرسة أمام أعين جي هيون. في بعض الأحيان ، كانت المعركة تصل أمام أنفه.
تشكل صدع على شكل برق يتكون غمد السيف ، وبدأ الشق يتكاثف.
كان العبيد الملعونين الذين يسيطر عليهم فارس الجليد يحاولون اختراق المحاربين العظميين للوصول إليه. كان المحاربين العظميين يحاولون حماية سيدهم. سد المحاربين العظميين طريقهم وهم يقاتلون الأعداء الذين كانوا يحاولون شق طريق نحو جي هيون.
تبادل الفرسان العظميين وفارس الجليد 7 ضربات حتى هذه النقطة. كان سيف فارس الجليد قد سحق بالفعل درع عظام الفارس العظمي ، حتى أنه تسبب في انحشار الدرع الموجود تحته. بعد مرور الدقيقة الواحدة التي أرادها جي هيون ، بدا فارس الجليد وكأنه قنفذ.
أظهرت نقابة صيادي العواصف مستوى الهجوم المطلوب ضد جدار العذاب.
كاه-اينج!
كانت الأصوات القاسية لتصدام الفولاذ دليلاً على هذه المعركة الشرسة.
كواه جيك.
لم يُظهر صوت تحطم اللحم والدروع والعظام أي علامات تدل على الموت.
لقد كان تصادمًا بين السيوف.
كوهنج!
سقط الأورك المجمد للخلف، ولم يكن لديه حتى فرصة لقلب جسده لينظر إلى السماء.
هرب صوت يائس من فارس الجليد المتغطرس.
عندما يسقط وحش كبير ، سيصدر صوت كبير ، ويهز كل الكائنات التي كانت لها أقدام في ساحة المعركة.
تحطم غمد فارس الجليد إلى قطع ، وانفجر البرد القارس الذي كان نائماً بداخله طوال هذه السنوات.
في النهاية ، اصطدم قرن وحيد القرن بسور العذاب.
علاوة على ذلك ، في بعض الأحيان ، مرت بعض الوحوش من خلال المحاربين العظميين.
هذا ما كان يحدث الآن. في النهاية ، تجاوز وحش جهود المحاربين العظماء. كان وحشاً بأذرع مجمدة يهاجم جي هيون. كانت ذراعه ، التي كانت حادة مثل السيف ، مرفوعة في الهواء عندما اقتربت من جي هيون.
أثناء حدوث ذلك ، كان على جي هيون أن يصوب ويصيب هدفه. لم تكن مهمة سهلة.
كوهنج!
رنّت الأرض للمرة الثالثة. تشكل صدع على الغمد.
لا ينبغي أن يكون الأمر سهلاً ….
هاااااا!
شوونغ!
تم تجميد كل شيء كما كان قائما. كانت جميع أنواع الأصوات تنبعث من المعركة الشرسة منذ لحظة ، لكن فجأة تجمد مشهد المعركة الشرسة في مكانه.
في تلك اللحظة…
ومع ذلك ، فإن جي هيون فعل ذلك بسهولة بالغة. لقد فعل ذلك دون عناء. العبد الملعون ، الذي تجاوز المحاربين العظميين، كاد أن يصل إليه ، ومع ذلك كان جي هيون قد أنجز مهمته. لقد كان مركزا على هدفه عندما رمى الرمح.
ومع ذلك ، عندما سمع إعلان النظام ، وضع جي هيون نفس الابتسامة التي كان عليها في بداية المعركة.
ضرب فارس الجليد الأرض مرة أخرى.
شويك!
لم يطير الرمح في قوس بل سافر في خط مستقيم.
بالطبع ، تم تجميد جي هيون أيضًا في مكانه. كان الأمر كما لو أن جي هيون كان تمثالًا جليديًا. إذا تم بث هذه الغارة على الهواء مباشرة ، فستمتلئ نافذة الدردشة بالآهات.
في نفس الوقت الذي ألقى فيه رمحه ، تقدم خطوة للأمام كما لو كان ينوي القيام بذلك.
أثناء قيام مالكه بعمله المفترض ، واصل الفرسان العظميين القتال بقوة حتى النهاية. عند مرور دقيقتين ، فقد أحد الفارسان العظميين ذراعه اليسرى. عندما وصلت المعركة إلى علامة الـ 3 دقائق ، كانوا في حالة سيئة. بدا أن زوال الفرسان العظميين أمرًا لا مفر منه. في النهاية ، استمر الفرسان العظميين ثلاث مرات أطول مما توقعه جي هيون.
لقد اختصر المسافة مع الأورك المجمدة الذي كان يندفع نحوه.
تم تجميد كل شيء كما كان قائما. كانت جميع أنواع الأصوات تنبعث من المعركة الشرسة منذ لحظة ، لكن فجأة تجمد مشهد المعركة الشرسة في مكانه.
ازدادت سرعته في ومضة.
تم إغلاق الفجوة بشكل أسرع من قبله ، ولم يتردد الأورك المجمد في أرجحة ذراعه نحو رأس جي هيون. تمكن جي هيون من تفادي الهجوم بسهولة عن طريق خفض رأسه.
بعد أن أخذ نفسًا قصيرًا ، اتخذ جي هيون موقفه.
أثناء قيام مالكه بعمله المفترض ، واصل الفرسان العظميين القتال بقوة حتى النهاية. عند مرور دقيقتين ، فقد أحد الفارسان العظميين ذراعه اليسرى. عندما وصلت المعركة إلى علامة الـ 3 دقائق ، كانوا في حالة سيئة. بدا أن زوال الفرسان العظميين أمرًا لا مفر منه. في النهاية ، استمر الفرسان العظميين ثلاث مرات أطول مما توقعه جي هيون.
بوك!
بالطبع ، تم استخدام المكونات التي خرجت من هذا الوحش لصنع عناصر نادرة وملحمية. على أقل تقدير ، تم بيع هذه المكونات مقابل 5000 ذهبية.
ثم قام برفع قدمه برفق لدفع الأورك المجمدة.
كان العبيد الملعونين الذين يسيطر عليهم فارس الجليد يحاولون اختراق المحاربين العظميين للوصول إليه. كان المحاربين العظميين يحاولون حماية سيدهم. سد المحاربين العظميين طريقهم وهم يقاتلون الأعداء الذين كانوا يحاولون شق طريق نحو جي هيون.
كووونج!
كان هذا مدى قوة هذه الضربات. كانوا يتبادلون الضربات التي كانت تحمل كل قوتهم. كان الاقتراب من هذا القتال مثيرًا للإعجاب!
سقط الأورك المجمد للخلف، ولم يكن لديه حتى فرصة لقلب جسده لينظر إلى السماء.
تشو رونج!
في الماضي ، كان العديد من اللاعبين غير قادرين على فعل أي شيء ضد هذا الهجوم. لقد عانوا من الهجوم وأعينهم مفتوحة. بينما تم تجميد اللاعبين ، تعرضوا لضربات من سيف فارس الجليد. لقد كسر للتو الكارثة التي واجهها هؤلاء اللاعبون.
كان وحش زعيم من المستوى 180. كان يمتلك مجموعة متنوعة من الألقاب. كان يسمى جزار الدبابات.
قطع السيف الباكي رأسه بضربة واحدة. وسرعان ما تدحرجت الرأس المقطوعة.
بوااانغ!!!!
كانت هذه هي المشكلة الثالثة. ظهور جدار العذاب.
ركل جي هيون رأسه كما لو كان يلعب كرة القدم. ثم نظر إلى المحاربين العظميين بعيون باردة.
كواااانغ!!كوانغ!!!كوانغ!!!
هل كان هذا كل ما يمكن أن يفعله المحاربين العظميين؟
كانت هذه هي الرسالة التي نقلها من نظرته. بالطبع ، لا ينبغي أن يعمل المظهر على المحاربين العظميين ، ولكن يمكن للمرء أن يرى أن المحاربين العظميين بدأوا في التحول نحو كونهم أكثر عدوانية في هجومهم. حاول جي هيون كبح ضحكته عندما رأى هذا.
في تلك اللحظة…
“اقتلوه!”
كوهنج!
“إنه قادم.”
حتى الآن ، نظر فارس الجليد إلى ساحة المعركة بطريقة منفصلة. لا ، لقد نظر إليه نظرة متغطرسة. وبدون سل سيفه الضخم ، ضرب فارس الجليد الأرض بغمده.
لم يكن هناك تحذير. بعد إخماد اللعنة ، انفجر جسد فارس الجليد.
بما في ذلك الرمح العظمي جي هيون الذي تم إلقاؤه للتو ، كان هناك 7 رماح كاملة عالقة في جسد فارس الجليد.
هاجموا بعضهم البعض مرة أخرى من حيث القوة. كل ضربة جعلت المرء يأخذ نفسًا عميقًا مرتين.
“هوو أوه!”
كان جزءا لا يتجزأ من درعه…يبدو أن فارس الجليد لم يشعر بالحاجة إلى التحرك. لم يهتم بالرماح العظمية العالقة في جسده. كان يتعامل مع الرماح العظمية كما لو كانت زينة لدرعه.
لم تكن المسافة مشكلة. كانت المشكلة هي التحكم الدقيق المطلوب للقيام بذلك. علاوة على ذلك ، كانت هناك عوامل خارجية أعاقت تركيزه.
ضرب فارس الجليد الأرض مرة أخرى.
كوهنج!
تفاخر هذا الجدار بقدر لا يصدق من الدفاع. علاوة على ذلك كله ، كان للجدار خاصية خاصة حيث لا تتراكم عليه الأضرار.
في تلك اللحظة ، بدأت العظام البيضاء تغلف جسم الفارس العظمي.
ضرب غمد السيف الأرض على التوالي.
بو-دو-دوك!
حل الصمت الذي لا يسبر غوره مكان المعركة الضارية.
تجمد الرمح العظمي العالق على جسده ، وانهار بعيدًا.
منذ أن وصل إلى المرحلة الأخيرة من غارة فارس الجليد ، قرر أن يبذل قصارى جهده.
كوهنج!
كان ضباب الجليد قويًا جدًا لدرجة أنه تم إصدار تحذير من النظام. انتشر ضباب الجليد في ساحة المعركة في لحظة.
رنّت الأرض للمرة الثالثة. تشكل صدع على الغمد.
لقد كانت ثغرة.
لم يفوت المحاربين العظميين الفتحة التي أنشأها الأعداء المرتجفون. لم يكن المحاربين العظميين بحاجة حتى إلى التفكير في أفعالهم.
تشكل صدع على شكل برق يتكون غمد السيف ، وبدأ الشق يتكاثف.
هرب صوت يائس من فارس الجليد المتغطرس.
كوهنج!
(حماك خاتم التطهير من لعنة تنين الجليد.)
رنت الأرض للمرة الرابعة ، وكانت آخر مرة رن فيها. يمكن للمرء أن يرى من خلال صدع الغمد ، وبدأ ضباب كثيف في التسرب.
بوااانغ!!!!
كان الأمر كما لو أن المرة تجمد من القشعريرة بسبب هذا المنظر.
أول من رد على الضباب كان العبيد الملعونين.
بو رو رو!
كان يهدف إلى عدو بعيد جدًا ، لذلك كان هذا أصعب مما يبدو.
أول من أزعجه هذا المشهد كان جي هيون. تجمد جي هيون في مكانه مع قبضته مضمومة.
كانوا يقاتلون، لكنهم بدأوا يرتجفون دون وعي. في مثل هذه المعركة الضيقة ، كان الانتحار في الأساس هو أن ترتجف هكذا!
لم يفوت المحاربين العظميين الفتحة التي أنشأها الأعداء المرتجفون. لم يكن المحاربين العظميين بحاجة حتى إلى التفكير في أفعالهم.
تم تجميد كل شيء كما كان قائما. كانت جميع أنواع الأصوات تنبعث من المعركة الشرسة منذ لحظة ، لكن فجأة تجمد مشهد المعركة الشرسة في مكانه.
ظهر غولم الأرض على شكل وحيد قرن هائل.
الشخص الوحيد الذي يجب أن يفكر كان لاعبا واحدًا.
ثم قام برفع قدمه برفق لدفع الأورك المجمدة.
حدث ذلك مع استمرار الصوت المليء باليأس.
“إنه قادم.”
علاوة على ذلك ، في بعض الأحيان ، مرت بعض الوحوش من خلال المحاربين العظميين.
ثبّت جي هيون قبضته كما لو كان يتوقع ذلك. سقطت قطرات صافية من السائل من خلال قبضة يده.
لعبة الطين!
ومع ذلك ، حدث ذلك قبل أن يتمكن جي هيون من إكمال استدعائه.
بوو هواهت!
أدى هذا الهواء المتجمد إلى صد أي شخص قريب من فارس الجليد. حتى جوهر ايفريت لن يسمح لأحد بمقاومة هذا الهواء البارد.
تحطم غمد فارس الجليد إلى قطع ، وانفجر البرد القارس الذي كان نائماً بداخله طوال هذه السنوات.
تحول مجرى المعركة بشكل ساحق لصالح المحاربين العظميين عندما ظهر الفرسان العظميين.
(انتشر ضباب الجليد بسرعة)
كوهنج!
كانت الحقيبة مليئة بمكونات العظام التي تساوي 500 ذهب. تم صنع هذه المكونات من أعلى مستوى متاح من الوحوش. كانت مكونات العظام مصنوعة من عملاق الماجما ، وكانت أفضل متفجرات عظام التي أمكنه أن يصنعها.
هاااااا!
كان ضباب الجليد قويًا جدًا لدرجة أنه تم إصدار تحذير من النظام. انتشر ضباب الجليد في ساحة المعركة في لحظة.
بمجرد انتهاء صراخ جي هيون ، اندفع وحيد القرن نحو جدار العذاب.
تم تجميد كل شيء كما كان قائما. كانت جميع أنواع الأصوات تنبعث من المعركة الشرسة منذ لحظة ، لكن فجأة تجمد مشهد المعركة الشرسة في مكانه.
“هذه هي النهاية”.
حل الصمت الذي لا يسبر غوره مكان المعركة الضارية.
كان الأمر كما لو أن المرة تجمد من القشعريرة بسبب هذا المنظر.
بو-دو-دوك!
بعد اشتباك واحد ، كان على المرء أن يقاوم باستخدام قوته. ثم كان على المرء أن يهاجم بعد إعادة ضبط موقفه.
أول من أزعجه هذا المشهد كان جي هيون. تجمد جي هيون في مكانه مع قبضته مضمومة.
بو-دوك!
ومع ذلك ، حدث ذلك قبل أن يتمكن جي هيون من إكمال استدعائه.
بدأ يذوب ، وبدأ الجليد في الانهيار.
علاوة على ذلك كله ، أدى ظهور غولم النار-الطائر الكبير إلى تقليل دفاع العبيد الملعونين. منذ أن أصبح المحاربين العظميين أقوى مقارنة باللحظة الماضية ، كان العبيد الملعونين عاجزين.
عندما تحررت قبضته ، كان مثل تأثير الدومينو. بدأ الجليد حول جسد جي هيون يتكسر.
عندما تحطم الجليد ، فتح جي هيون قبضته. وظهر طائر الفينيق من يد جي هيون.
رنت الأرض للمرة الرابعة ، وكانت آخر مرة رن فيها. يمكن للمرء أن يرى من خلال صدع الغمد ، وبدأ ضباب كثيف في التسرب.
على وجه الدقة ، كان وحش زعيم من المستوى 170 يسمى الطائر الكبير.
لم يُظهر صوت تحطم اللحم والدروع والعظام أي علامات تدل على الموت.
كان له جسم ضخم ، لكن هذا الطائر كان يتباهى بأجنحة أكبر. وكان لديها القدرة على إرسال الأعداء وهم يطيرون بضربات أجنحته المرعبة. كان أصعب من أي وحش زعيم في نفس الرتبة!
تغير صوته إلى لعنة.
ظهر الطائر الكبير بجسد كان يحترق.
ومع ذلك ، عندما سمع إعلان النظام ، وضع جي هيون نفس الابتسامة التي كان عليها في بداية المعركة.
بمجرد ظهوره ، بدأ يرفرف بجناحيه. مصحوبا بضربات جناحيه، اجتاحت رياح من اللهب ساحة المعركة المتجمدة. مما أذاب الساحة المجمد ، وبدأت المعركة من جديد.
بدأ جي هيون ، الذي لم يفعل شيئًا حتى الآن ، في الركض.
بدأ كل شيء تم تجميده في الانهيار. جيش اللاموتى، الذي كان يملأ ساحة المعركة ، انهار في فتات الجليد. تم تحويله إلى أكوام من الجليد مثل الكثبان الرملية فوق الأرض المتجمدة.
“بدأت المرحلة الثانية”.
كان الجزء المثير للدهشة هو حقيقة أن فارس الجليد لم يعر أي اهتمام لجي هيون أثناء عمله.
كان وحيد القرن يركض بسرعة لا تصدق. بدا جسمه الضخم أنه بطئ، لكنه كان يطير عبر الأرض بسرعة طائر السنونو.
كانت هذه هي المشكلة الثانية التي سيواجهها من يقاتل فارس الجليد. اخترق من خلال ضباب الجليد.
كانت مهارة سيستخدمها من لديه فائض من الطاقة السحرية. لقد استخدم المهارة في تلك اللحظة.
قام جي هيون بتنشيط المزيد من القوة ، حتى يتمكن الفرسان العظميين من مواجهة العدو.
في الماضي ، كان العديد من اللاعبين غير قادرين على فعل أي شيء ضد هذا الهجوم. لقد عانوا من الهجوم وأعينهم مفتوحة. بينما تم تجميد اللاعبين ، تعرضوا لضربات من سيف فارس الجليد. لقد كسر للتو الكارثة التي واجهها هؤلاء اللاعبون.
كان حل هذه المشكلة خبراً ساراً. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أنه سيواجه مشكلة جديدة من فارس الجليد.
ركض جي هيون نحو جدار العذاب المتساقط ، وألقى بكل المتفجرات باتجاه فارس الجليد.
“لا بد لي من القيام بذلك على الفور.”
لم يُظهر صوت تحطم اللحم والدروع والعظام أي علامات تدل على الموت.
أخيرًا ، استدعى جي هيون الفرسان العظميين لأول مرة في هذه المعركة. عندما ظهر الفرسان العظميين ، تغير مسار المعركة 180 درجة.
بدأ السيف الباكي في تفكيك درع فارس الجليد في فترة زمنية قصيرة.
كان وحيد القرن يركض بسرعة لا تصدق. بدا جسمه الضخم أنه بطئ، لكنه كان يطير عبر الأرض بسرعة طائر السنونو.
(تم تفعيل القدرة الخاصة “الفروسية”.)
بوااانغ!!!!
(تم تفعيل القدرة الخاصة “القائد”)
تحول مجرى المعركة بشكل ساحق لصالح المحاربين العظميين عندما ظهر الفرسان العظميين.
(بدأت لعنة تنين الجليد.)
هاااااا!
علاوة على ذلك كله ، أدى ظهور غولم النار-الطائر الكبير إلى تقليل دفاع العبيد الملعونين. منذ أن أصبح المحاربين العظميين أقوى مقارنة باللحظة الماضية ، كان العبيد الملعونين عاجزين.
رنّت الأرض للمرة الثالثة. تشكل صدع على الغمد.
علاوة على ذلك ، بدأ الفرسان العظميين في الهجوم بطريقة مسعورة.
(ظهر جدار العذاب.)(عايز اغيره لحائط العذاب بس مكسل)
سُمع دوي الانفجارات ، وبدأ درع فارس الجليد في التصدع داخل هذا الانفجار.
تم تجهيز أحد الفرسان العظميين بسيف بطل المعركة العظيم..
لم يتردد جي هيون. وسرعان ما أعطاهم الموافقة.
لقد تحرك بالفعل خلف فارس الجليد ، واندفع نحو ظهر فارس الجليد.
بوه اهك!
اخترق سيف جي هيون المركز الدقيق لظهر فارس الجليد.
عندما نزل السيف على جلد العبد الملعون المتصلب ، لم يصدر صوتًا حادًا. أطلق صوتًا باهتًا حيث تم تحطيم العبد الملعون إلى قطع.
‘شكرا لكم.’
ضربة حاسمة!(critical)
بعد اشتباك واحد ، كان على المرء أن يقاوم باستخدام قوته. ثم كان على المرء أن يهاجم بعد إعادة ضبط موقفه.
كان هذا مشهدًا مخيفًا أكثر من تشريح الأعداء.
كوهنج!
كان وحيد القرن يركض بسرعة لا تصدق. بدا جسمه الضخم أنه بطئ، لكنه كان يطير عبر الأرض بسرعة طائر السنونو.
كان الفرسان العظميين يشقون طريقًا. عندما بدا أن أحد الفرسان يتباطأ ، تولى الفارس العظمي مع سيف بطل المعركة العظيم لتهيئة مسار بسرعة. كانوا يشقون طريقهم نحو فارس الجليد ، وفي نهاية الطريق ، كان فارس الجليد يقف هناك.
في تلك اللحظة ، بدأت العظام البيضاء تغلف جسم الفارس العظمي.
كان طول فارس الجليد 4 أمتار تقريبًا. كان طول الفرسان العظميين حوالي 3 أمتار. وقفوا في مواجهة بعضهم البعض.
في تلك اللحظة ، بدأت العظام البيضاء تغلف جسم الفارس العظمي.
تشو رونج!
درع العظام!
بو رو رو!
“استمروا فقط آخر دقيقة.”
قام جي هيون بتنشيط المزيد من القوة ، حتى يتمكن الفرسان العظميين من مواجهة العدو.
لم يكن هناك تحذير. بعد إخماد اللعنة ، انفجر جسد فارس الجليد.
وسرعان ما وضع شكره موضع التنفيذ.
استدعى أبواقهم. لم ينس تفعيل الخوذة المجنونة. تم تغليف الفرسان العظميين في درع العظام ، وظهرت علامة حكاية الخوذة المجنونة كقرن على جماجمهم. فتح الفرسان العظميين أفواههم على مصراعيها حيث أظهروا طبيعتهم الشرسة. رفعوا سيوفهم في نفس الوقت لمهاجمة فارس الجليد.
بالطبع ، قام فارس الجليد بأرجحة سيفه لصد الهجمات.
(تم تفعيل تأثير القلب الأسود.)
تم دفع قدرة جي هيون الجسدية إلى ما هو أبعد من أفضل المهاجمين في أمراء الحرب. ازدادت قوته بشكل كبير ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جي هيون مع حالة تشبه الهائج. بدأ جي هيون يتحرك كالمجنون. كان فارس الجليد يتصدى للبطاطس الصغيرة عندما رأى جي هيون فتحة. لقد طار على هدفه مثل السهم.
لقد كان تصادمًا بين السيوف.
رنّت الأرض للمرة الثالثة. تشكل صدع على الغمد.
جرووووونغ!!!!
كان الجزء المثير للدهشة هو حقيقة أن فارس الجليد لم يعر أي اهتمام لجي هيون أثناء عمله.
كان من المفترض أن يبدو وكأنه تصادم فولاذي ، لكنه خرج على شكل قصف رعد عالي.
بو رو رو!
كان لكل هجوم تأثير كبير على المشاركين. كان الأمر كما لو كانت هناك ينابيع متصلة بالسيوف. كل سيف تأرجح من قبل الفرسان العظميين أو فارس الجليد ارتد للخلف بعد الاصطدام.
عندما نزل السيف على جلد العبد الملعون المتصلب ، لم يصدر صوتًا حادًا. أطلق صوتًا باهتًا حيث تم تحطيم العبد الملعون إلى قطع.
لهذا كانت المعركة بطيئة.
(انتشر ضباب الجليد بسرعة)
غروووونغ!!!!
لم يتردد جي هيون. وسرعان ما أعطاهم الموافقة.
بعد اشتباك واحد ، كان على المرء أن يقاوم باستخدام قوته. ثم كان على المرء أن يهاجم بعد إعادة ضبط موقفه.
تم إغلاق الفجوة بشكل أسرع من قبله ، ولم يتردد الأورك المجمد في أرجحة ذراعه نحو رأس جي هيون. تمكن جي هيون من تفادي الهجوم بسهولة عن طريق خفض رأسه.
غرووونغ!!!!!!
هاجموا بعضهم البعض مرة أخرى من حيث القوة. كل ضربة جعلت المرء يأخذ نفسًا عميقًا مرتين.
كانت مهارة سيستخدمها من لديه فائض من الطاقة السحرية. لقد استخدم المهارة في تلك اللحظة.
“بدأت المرحلة الثانية”.
كان هذا مدى قوة هذه الضربات. كانوا يتبادلون الضربات التي كانت تحمل كل قوتهم. كان الاقتراب من هذا القتال مثيرًا للإعجاب!
تغير صوته إلى لعنة.
“أجل!!!!”
كان العبيد الملعونين الذين يسيطر عليهم فارس الجليد يحاولون اختراق المحاربين العظميين للوصول إليه. كان المحاربين العظميين يحاولون حماية سيدهم. سد المحاربين العظميين طريقهم وهم يقاتلون الأعداء الذين كانوا يحاولون شق طريق نحو جي هيون.
لقد كان عرضًا يوقف الشعر حيث سينسى المرء حتى أن يمسك يده هناك. ومع ذلك ، تجرأ شخص ما على دفع جسده إلى المعركة.
تحطم غمد فارس الجليد إلى قطع ، وانفجر البرد القارس الذي كان نائماً بداخله طوال هذه السنوات.
تحطم غمد فارس الجليد إلى قطع ، وانفجر البرد القارس الذي كان نائماً بداخله طوال هذه السنوات.
لقد كان جي هيون!
عندما يسقط وحش كبير ، سيصدر صوت كبير ، ويهز كل الكائنات التي كانت لها أقدام في ساحة المعركة.
لقد تحرك بالفعل خلف فارس الجليد ، واندفع نحو ظهر فارس الجليد.
تحطم غمد فارس الجليد إلى قطع ، وانفجر البرد القارس الذي كان نائماً بداخله طوال هذه السنوات.
كواه-جيك!
سقطت الجوهرة التي ذابت في يد جي هيون على الأرض المتجمدة ، واستيقظ الغولم.
اخترق سيف جي هيون المركز الدقيق لظهر فارس الجليد.
في لحظة.
تشو رو رو!
كوهنج!
في تلك اللحظة ، أطلق السيف الباكي صرخة حزينة. كان الأمر كما لو كان يندب هذه الحقيقة لأنه قابل مالكًا مجنونًا. بدا وكأنه تذمر. ومع ذلك ، تجاهل جي هيون هذا التذمر بينما كان يتفادى حركات فارس الجليد. لقد صنع ندبة على اللوحة الخلفية لدرع فارس الجليد.
أخيرًا ، استدعى جي هيون الفرسان العظميين لأول مرة في هذه المعركة. عندما ظهر الفرسان العظميين ، تغير مسار المعركة 180 درجة.
ثم قام على الفور بوضع رمح عظمي من خلال الندبة.
عندما تحطم الجليد ، فتح جي هيون قبضته. وظهر طائر الفينيق من يد جي هيون.
تبادل الفرسان العظميين وفارس الجليد 7 ضربات حتى هذه النقطة. كان سيف فارس الجليد قد سحق بالفعل درع عظام الفارس العظمي ، حتى أنه تسبب في انحشار الدرع الموجود تحته. بعد مرور الدقيقة الواحدة التي أرادها جي هيون ، بدا فارس الجليد وكأنه قنفذ.
كان الجزء المثير للدهشة هو حقيقة أن فارس الجليد لم يعر أي اهتمام لجي هيون أثناء عمله.
استخدم جي هيون الرماح العظمية كمقابض وبدأ في أداء وظيفة لا يمكن القيام بها سواه.
لقد اختصر المسافة مع الأورك المجمدة الذي كان يندفع نحوه.
لقد كانت ثغرة.
(انتشر ضباب الجليد بسرعة)
لن يتصدى فارس الجليد لأي هجمات على درعه إلا إذا تجاوزوا عتبة معينة من الضرر. كانت هذه هي الثغرة.
لقد كان جي هيون!
كان لديه غطرسة فطرية وكان شبه خالد. لقد مات دون أن يعرف ألم الموت ، وقد تطورت هذه الثغرة من خلال التقاء هذه الخصائص.
كان الفرسان العظميين يشقون طريقًا. عندما بدا أن أحد الفرسان يتباطأ ، تولى الفارس العظمي مع سيف بطل المعركة العظيم لتهيئة مسار بسرعة. كانوا يشقون طريقهم نحو فارس الجليد ، وفي نهاية الطريق ، كان فارس الجليد يقف هناك.
لقد كانت ثغرة تم العثور عليها من خلال تضحية بأكثر من 10 من أعضاء نقابة صيادي العواصف.
كان غير متأكد من هذا الجزء من الخطة.
بعد الانتهاء من هجومه باستخدام الثغرة ، نظر إلى الفرسان العظميين.
اجتاحت اللعنة المرعبة التي أوجدت المملكة المجمدة ساحة المعركة.
لم يصمد درع العظام. علاوة على ذلك ، فإن الأضرار التي لحقت بالتروس الدفاعية للـ الفارسان العظميين كانت كبيرة جدًا.
كواه جيك.
( تتعافى قوة فارس الجليد عبر جدار العذاب.)
ومع ذلك ، لا يزال الفرسان العظميين يظهرون استعدادهم للقتال. أظهروا لـ جي هيون أنه يمكنهم الاستمرار.
‘شكرا لكم.’
كان هذا مدى قوة هذه الضربات. كانوا يتبادلون الضربات التي كانت تحمل كل قوتهم. كان الاقتراب من هذا القتال مثيرًا للإعجاب!
كان أداء الفرسان العظميين أعلى بكثير من توقعاته ، لذلك شكر الفرسان العظميين المكسورين.
“عليك اللعنة!!!!”
وسرعان ما وضع شكره موضع التنفيذ.
تشكل صدع على شكل برق يتكون غمد السيف ، وبدأ الشق يتكاثف.
استخدم جي هيون الرماح العظمية كمقابض وبدأ في أداء وظيفة لا يمكن القيام بها سواه.
بوه اهك!
“هذه هي النهاية”.
كانت هذه مهمة لا يمكن أن يقوم بها المحاربين العظميين و الفرسان العظميين و الغولم. بدأ عملية كسر الدرع، وهي وظيفة لا يمكن القيام بها إلا من قبل جي هيون.
تشو رونج!
في ومضة ، لم يعد هناك أي عبيد ملعونين. ولم يتبق سوى فارس الجليد ، ولم تكن هناك عقبات أو حواجز بينها.
هذه المرة أطلق السيف الباكي صرخة فرح. كان السيف الباكي هو الأفضل في خلع حراشف العدو القوية أو الجلد أو الدروع. لقد كان شيئًا استمتع به السيف!
(الطاقة الباردة التي لا يمكن كسرها تتدفق عليك.)
“استمروا فقط آخر دقيقة.”
بدأ السيف الباكي في تفكيك درع فارس الجليد في فترة زمنية قصيرة.
وسرعان ما وضع شكره موضع التنفيذ.
كانت هذه نتيجة إعطاء خطاط محترف أفضل فرشاة يمكنه استخدامها.
كان أكثر وحش يكرهه الدبابات. اللقب الثاني …… الأكثر شهرة بين الألقاب كان جرس الدبابة! حيث اهتز الدبابات مثل الجرس.
اهتزت الأرض وهو يركض.
أثناء قيام مالكه بعمله المفترض ، واصل الفرسان العظميين القتال بقوة حتى النهاية. عند مرور دقيقتين ، فقد أحد الفارسان العظميين ذراعه اليسرى. عندما وصلت المعركة إلى علامة الـ 3 دقائق ، كانوا في حالة سيئة. بدا أن زوال الفرسان العظميين أمرًا لا مفر منه. في النهاية ، استمر الفرسان العظميين ثلاث مرات أطول مما توقعه جي هيون.
أثناء حدوث ذلك ، كان على جي هيون أن يصوب ويصيب هدفه. لم تكن مهمة سهلة.
رنت الأرض للمرة الرابعة ، وكانت آخر مرة رن فيها. يمكن للمرء أن يرى من خلال صدع الغمد ، وبدأ ضباب كثيف في التسرب.
بالطبع ، كان جي هيون يعمل أيضًا فوق التوقعات كما لو كان يكافئ الجهود السابقة لـ الفرسان العظميين. بدأ غضب فارس الجليد يتدفق من الدرع المتصدع.
لم يفوت المحاربين العظميين الفتحة التي أنشأها الأعداء المرتجفون. لم يكن المحاربين العظميين بحاجة حتى إلى التفكير في أفعالهم.
(الطاقة الباردة التي لا يمكن كسرها تتدفق عليك.)
بمجرد انتهاء صراخ جي هيون ، اندفع وحيد القرن نحو جدار العذاب.
(سيتم تقليل جميع الإحصائيات.)
“هذا هو ثمن قتالي. حياتك لا تكفي! ”
(ستعاني من قضمات الجليد المرعبة.)
أدى هذا الهواء المتجمد إلى صد أي شخص قريب من فارس الجليد. حتى جوهر ايفريت لن يسمح لأحد بمقاومة هذا الهواء البارد.
بالطبع ، لا يمكن للمرء أن يقاوم الهواء البارد باستخدام قوة الإرادة أو العناد. إذا اختار المرء أن يقاومه بغير حكمة ، فسوف يتجمد اللاعب حتمًا حتى الموت بفعل الهواء البارد!
كان الأمر كما لو أن المرة تجمد من القشعريرة بسبب هذا المنظر.
اختبر جي هيون هذا للمرة الأولى ، لكنه كان مدركًا تمامًا لتأثير هذا الهجوم. لذلك ، وضع مسافة عن الهواء البارد. ومع ذلك ، تجمد الفرسان العظميين لأنهم تمكنوا من التهرب منه.
كان على المرء أن يخترقه بضربة واحدة.
لم يستطع جي هيون الاستمرار في مشاهدة قتال الفرسان العظميين النبيل.
اخترق سيف جي هيون المركز الدقيق لظهر فارس الجليد.
ظهر غولم الأرض على شكل وحيد قرن هائل.
كووونج!
في ومضة ، لم يعد هناك أي عبيد ملعونين. ولم يتبق سوى فارس الجليد ، ولم تكن هناك عقبات أو حواجز بينها.
كواااانغ!!كوانغ!!!كوانغ!!!
عندما نأى جي هيون بنفسه ، أقام فارس الجليد جدارًا جليديًا هائلاً. قسم هذا الجدار تمامًا ساحة المعركة.
اهتزت الأرض وهو يركض.
كان هذا جدارا مختلفًا عن الجدران الجليدية التي رآها عدة مرات من قبل. بدا هذا الجدار وكأنه منحوت. كانت هناك أشكال منحوتة على الجدار. كان الأمر كما لو أن هناك العديد من الوحوش والجان والأقزام والبشر كانوا يحاولون الهروب من الجحيم.
(ظهر جدار العذاب.)(عايز اغيره لحائط العذاب بس مكسل)
منذ أن وصل إلى المرحلة الأخيرة من غارة فارس الجليد ، قرر أن يبذل قصارى جهده.
عندما نزل السيف على جلد العبد الملعون المتصلب ، لم يصدر صوتًا حادًا. أطلق صوتًا باهتًا حيث تم تحطيم العبد الملعون إلى قطع.
( تتعافى قوة فارس الجليد عبر جدار العذاب.)
أدى هذا الهواء المتجمد إلى صد أي شخص قريب من فارس الجليد. حتى جوهر ايفريت لن يسمح لأحد بمقاومة هذا الهواء البارد.
كان طوله 5 أمتار! كان الجزء المخيف هو القرن الكبير بشكل لا يصدق الذي كان بحجم جسمه. كان القرن الهائل سلاحًا يستخدم في تحطيم بوابات القلاع..
“المرحلة الثالثة”.
كانت هذه هي المشكلة الثالثة. ظهور جدار العذاب.
(انتشر ضباب الجليد بسرعة)
تفاخر هذا الجدار بقدر لا يصدق من الدفاع. علاوة على ذلك كله ، كان للجدار خاصية خاصة حيث لا تتراكم عليه الأضرار.
(ستعاني من قضمات الجليد المرعبة.)
كان على المرء أن يخترقه بضربة واحدة.
كان الفرسان العظميين يشقون طريقًا. عندما بدا أن أحد الفرسان يتباطأ ، تولى الفارس العظمي مع سيف بطل المعركة العظيم لتهيئة مسار بسرعة. كانوا يشقون طريقهم نحو فارس الجليد ، وفي نهاية الطريق ، كان فارس الجليد يقف هناك.
ومع ذلك ، فإن جي هيون فعل ذلك بسهولة بالغة. لقد فعل ذلك دون عناء. العبد الملعون ، الذي تجاوز المحاربين العظميين، كاد أن يصل إليه ، ومع ذلك كان جي هيون قد أنجز مهمته. لقد كان مركزا على هدفه عندما رمى الرمح.
عندما نظر إلى هذا الجدار، أخرج جي هيون بطاقة كان قد أعدها. أخرج جوهرة واحدة ، وأمسك بها.
كان يهدف إلى عدو بعيد جدًا ، لذلك كان هذا أصعب مما يبدو.
ددووك دودوهك!
بعد اشتباك واحد ، كان على المرء أن يقاوم باستخدام قوته. ثم كان على المرء أن يهاجم بعد إعادة ضبط موقفه.
سقطت الجوهرة التي ذابت في يد جي هيون على الأرض المتجمدة ، واستيقظ الغولم.
بالطبع ، تم تجميد جي هيون أيضًا في مكانه. كان الأمر كما لو أن جي هيون كان تمثالًا جليديًا. إذا تم بث هذه الغارة على الهواء مباشرة ، فستمتلئ نافذة الدردشة بالآهات.
(ستعاني من قضمات الجليد المرعبة.)
ظهر غولم الأرض على شكل وحيد قرن هائل.
كان طوله 5 أمتار! كان الجزء المخيف هو القرن الكبير بشكل لا يصدق الذي كان بحجم جسمه. كان القرن الهائل سلاحًا يستخدم في تحطيم بوابات القلاع..
أخيرًا ، استدعى جي هيون الفرسان العظميين لأول مرة في هذه المعركة. عندما ظهر الفرسان العظميين ، تغير مسار المعركة 180 درجة.
وحيد القرن المصنوع من حديد زهر!
كانت هذه هي المشكلة الثانية التي سيواجهها من يقاتل فارس الجليد. اخترق من خلال ضباب الجليد.
بوااانغ!!!!
كان وحش زعيم من المستوى 180. كان يمتلك مجموعة متنوعة من الألقاب. كان يسمى جزار الدبابات.
كان أكثر وحش يكرهه الدبابات. اللقب الثاني …… الأكثر شهرة بين الألقاب كان جرس الدبابة! حيث اهتز الدبابات مثل الجرس.
تشو رونج!
كانت هذه مهمة لا يمكن أن يقوم بها المحاربين العظميين و الفرسان العظميين و الغولم. بدأ عملية كسر الدرع، وهي وظيفة لا يمكن القيام بها إلا من قبل جي هيون.
لقد كان وحش زعيم أعطى أشياء باهظة الثمن. من حيث القيمة ، كانت ضمن أعلى 10.
بالطبع ، تم استخدام المكونات التي خرجت من هذا الوحش لصنع عناصر نادرة وملحمية. على أقل تقدير ، تم بيع هذه المكونات مقابل 5000 ذهبية.
حتى لو تلقى العديد من المحاربين العظميين ضربة واحدة ، فقد بدا الأمر كما لو أن العشرات من المهاجمين يهاجمون. تم تنفيذ هجمات قوية من قبل الغولم ، وأظهر الفرسان العظميين قدراتهم المخيفة. لم يستطع فارس الجليد أيضًا تجاهل هجمات السحرة العظميين. علاوة على ذلك ، فإن قوة الرماح العظمية ومتفجرات العظام أصابت المرء بالقشعريرة.
“اقتلوه!”
ومع ذلك ، كان الأمر يستحق المال بالنظر إلى الهجوم الذي سينفذه.
“اذهب!”
ددووك دودوهك!
بمجرد انتهاء صراخ جي هيون ، اندفع وحيد القرن نحو جدار العذاب.
بو-دو-دوك!
كوونج!!!كونج!!!كونج!!
ثم قام على الفور بوضع رمح عظمي من خلال الندبة.
اهتزت الأرض وهو يركض.
كوونج!!كونج!!كونج!!
كوونج!!كونج!!كونج!!
“هذا هو ثمن قتالي. حياتك لا تكفي! ”
ازدادت سرعته في ومضة.
كان أداء الفرسان العظميين أعلى بكثير من توقعاته ، لذلك شكر الفرسان العظميين المكسورين.
كان وحيد القرن يركض بسرعة لا تصدق. بدا جسمه الضخم أنه بطئ، لكنه كان يطير عبر الأرض بسرعة طائر السنونو.
جرووووونغ!!!!
في النهاية ، اصطدم قرن وحيد القرن بسور العذاب.
رنّت الأرض للمرة الثالثة. تشكل صدع على الغمد.
نظرًا لأنه لم يستطع ضمان نجاحه ، لم يستطع المساعدة ، لكنه شعر بالقلق. ظل يشعر بالقلق حتى بعد أن سمع الدوي الهائل.
كوااااانج!!!!
علاوة على ذلك ، بدأ الفرسان العظميين في الهجوم بطريقة مسعورة.
كل الأصوات حتى هذه النقطة لا يمكن مقارنتها بهذا الصوت. الذي اجتاح ساحة المعركة بأكملها.
ومع ذلك ، لم يستطع جي هيون إحداث مثل هذا القدر الكبير من الضرر في مثل هذا الوقت القصير.
للحظة وجيزة ، كان جي هيون متوتراً.
‘شكرا لكم.’
“اخترقه؟”.
غروووونغ!!!!
ضربة حاسمة!(critical)
كان غير متأكد من هذا الجزء من الخطة.
لقد كان تصادمًا بين السيوف.
جمدت لعنة قوية المحاربين العظميين ، والفرسان ، والسحرة والغوليم.
أظهرت نقابة صيادي العواصف مستوى الهجوم المطلوب ضد جدار العذاب.
أدى هذا الهواء المتجمد إلى صد أي شخص قريب من فارس الجليد. حتى جوهر ايفريت لن يسمح لأحد بمقاومة هذا الهواء البارد.
“أجل!!!!”
هذا المستوى …… يجب أن يكون المستوى 190 أو أعلى من الساحر أو المهاجم. يحتاج المرء إلى أن يكون مجهزًا بعناصر ملحمية ، والآخر يحتاج أيضًا إلى مجموعة كاملة من هواة. علاوة على ذلك كله ، كان على المرء أن يستخدم مهارة من المستوى 180 أو أعلى ضرر انفجار!
“هذه هي فرصتي.”
إذا أخذ المرء في الاعتبار هذه المتطلبات ، فسيكون بإمكان ملكة العاصفة شير أو تشيف أو سنكلير كسر جدار العذاب.
كان من المفترض أن يبدو وكأنه تصادم فولاذي ، لكنه خرج على شكل قصف رعد عالي.
ومع ذلك ، لم يستطع جي هيون إحداث مثل هذا القدر الكبير من الضرر في مثل هذا الوقت القصير.
“اذهب!”
أدى هذا الهواء المتجمد إلى صد أي شخص قريب من فارس الجليد. حتى جوهر ايفريت لن يسمح لأحد بمقاومة هذا الهواء البارد.
كانت هذه هي أفضل خطة تالية يمكن أن يتوصل إليها. نظرًا لأن هذه كانت الخطة التالية الأفضل ، لم يكن هناك ما يضمن أنها ستنجح.
في لحظة.
نظرًا لأنه لم يستطع ضمان نجاحه ، لم يستطع المساعدة ، لكنه شعر بالقلق. ظل يشعر بالقلق حتى بعد أن سمع الدوي الهائل.
كاه-اينج!
(ظهر جدار العذاب.)(عايز اغيره لحائط العذاب بس مكسل)
(سقط جدار العذاب.)
هذا ما كان يحدث الآن. في النهاية ، تجاوز وحش جهود المحاربين العظماء. كان وحشاً بأذرع مجمدة يهاجم جي هيون. كانت ذراعه ، التي كانت حادة مثل السيف ، مرفوعة في الهواء عندما اقتربت من جي هيون.
ومع ذلك ، عندما سمع إعلان النظام ، وضع جي هيون نفس الابتسامة التي كان عليها في بداية المعركة.
“هذه هي النهاية”.
لهذا كانت المعركة بطيئة.
في تلك اللحظة ، كان جي هيون يحمل حقيبة.
منذ أن وصل إلى المرحلة الأخيرة من غارة فارس الجليد ، قرر أن يبذل قصارى جهده.
كانت الحقيبة مليئة بمكونات العظام التي تساوي 500 ذهب. تم صنع هذه المكونات من أعلى مستوى متاح من الوحوش. كانت مكونات العظام مصنوعة من عملاق الماجما ، وكانت أفضل متفجرات عظام التي أمكنه أن يصنعها.
كان أداء الفرسان العظميين أعلى بكثير من توقعاته ، لذلك شكر الفرسان العظميين المكسورين.
ركض جي هيون نحو جدار العذاب المتساقط ، وألقى بكل المتفجرات باتجاه فارس الجليد.
جدا-دو-دوك!
دارت معركة شرسة أمام أعين جي هيون. في بعض الأحيان ، كانت المعركة تصل أمام أنفه.
كان هناك حوالي 20 من متفجرات العظام تم إلقاؤها ، وتدحرجت على الأرض قبل أن تتوقف تحت أقدام فارس الجليد.
بالطبع ، قام فارس الجليد بأرجحة سيفه لصد الهجمات.
عندما نأى جي هيون بنفسه ، أقام فارس الجليد جدارًا جليديًا هائلاً. قسم هذا الجدار تمامًا ساحة المعركة.
كواااانغ!!كوانغ!!!كوانغ!!!
“بدأت المرحلة الثانية”.
لم يفوت المحاربين العظميين الفتحة التي أنشأها الأعداء المرتجفون. لم يكن المحاربين العظميين بحاجة حتى إلى التفكير في أفعالهم.
سُمع دوي الانفجارات ، وبدأ درع فارس الجليد في التصدع داخل هذا الانفجار.
تبادل الفرسان العظميين وفارس الجليد 7 ضربات حتى هذه النقطة. كان سيف فارس الجليد قد سحق بالفعل درع عظام الفارس العظمي ، حتى أنه تسبب في انحشار الدرع الموجود تحته. بعد مرور الدقيقة الواحدة التي أرادها جي هيون ، بدا فارس الجليد وكأنه قنفذ.
في ومضة ، لم يعد هناك أي عبيد ملعونين. ولم يتبق سوى فارس الجليد ، ولم تكن هناك عقبات أو حواجز بينها.
بدأ السيف الباكي في تفكيك درع فارس الجليد في فترة زمنية قصيرة.
كان لديه فارس العظمي و 17 من المحاربين العظميين و 2 من السحرة العظميين و غولم النار-الطائر الكبير و غولم الأرض-وحيد القرن. كلهم حدقوا في خصم واحد.
كان القلب الأسود هو المهارة التي اكتسبها بتكلفة عالية!
لم يتردد جي هيون. وسرعان ما أعطاهم الموافقة.
منذ أن وصل إلى المرحلة الأخيرة من غارة فارس الجليد ، قرر أن يبذل قصارى جهده.
“اقتلوه!”
( تتعافى قوة فارس الجليد عبر جدار العذاب.)
لم يتبق سوى مشكلة واحدة لحلها.
اختبر جي هيون هذا للمرة الأولى ، لكنه كان مدركًا تمامًا لتأثير هذا الهجوم. لذلك ، وضع مسافة عن الهواء البارد. ومع ذلك ، تجمد الفرسان العظميين لأنهم تمكنوا من التهرب منه.
كان القلب الأسود هو المهارة التي اكتسبها بتكلفة عالية!
بمجرد أن سقط الدرع ، كان الضرر الذي يلحق بجي هيون ساحقًا.
لقد كانت ثغرة.
كان القلب الأسود هو المهارة التي اكتسبها بتكلفة عالية!
حتى لو تلقى العديد من المحاربين العظميين ضربة واحدة ، فقد بدا الأمر كما لو أن العشرات من المهاجمين يهاجمون. تم تنفيذ هجمات قوية من قبل الغولم ، وأظهر الفرسان العظميين قدراتهم المخيفة. لم يستطع فارس الجليد أيضًا تجاهل هجمات السحرة العظميين. علاوة على ذلك ، فإن قوة الرماح العظمية ومتفجرات العظام أصابت المرء بالقشعريرة.
إذا شاهد المرء قتال جي هيون ، فسيصف ذلك الشخص كما لو أن سربًا من النمل في غابة الأمازون كان يهاجم فريسته. كان يشبه سرب مخيف من النمل يمكن أن يأخذ قطعة من لحم الحيوانات التي كانت أكبر منه بعشرات المرات.
عندما نظر إلى هذا الجدار، أخرج جي هيون بطاقة كان قد أعدها. أخرج جوهرة واحدة ، وأمسك بها.
من بين سرب النمل هذا ، كان جي هيون مثل العقرب.
اهتزت الأرض وهو يركض.
منذ أن وصل إلى المرحلة الأخيرة من غارة فارس الجليد ، قرر أن يبذل قصارى جهده.
هاااااا!
عندما نزل السيف على جلد العبد الملعون المتصلب ، لم يصدر صوتًا حادًا. أطلق صوتًا باهتًا حيث تم تحطيم العبد الملعون إلى قطع.
(تم تفعيل تأثير القلب الأسود.)
كان القلب الأسود هو المهارة التي اكتسبها بتكلفة عالية!
كانت مهارة سيستخدمها من لديه فائض من الطاقة السحرية. لقد استخدم المهارة في تلك اللحظة.
ضرب فارس الجليد الأرض مرة أخرى.
كان وحش زعيم من المستوى 180. كان يمتلك مجموعة متنوعة من الألقاب. كان يسمى جزار الدبابات.
تم دفع قدرة جي هيون الجسدية إلى ما هو أبعد من أفضل المهاجمين في أمراء الحرب. ازدادت قوته بشكل كبير ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جي هيون مع حالة تشبه الهائج. بدأ جي هيون يتحرك كالمجنون. كان فارس الجليد يتصدى للبطاطس الصغيرة عندما رأى جي هيون فتحة. لقد طار على هدفه مثل السهم.
“عليك اللعنة!!!!”
هرب صوت يائس من فارس الجليد المتغطرس.
“لا بد لي من القيام بذلك على الفور.”
بو-دو-دوك!
حدث ذلك مع استمرار الصوت المليء باليأس.
بدأ كل شيء تم تجميده في الانهيار. جيش اللاموتى، الذي كان يملأ ساحة المعركة ، انهار في فتات الجليد. تم تحويله إلى أكوام من الجليد مثل الكثبان الرملية فوق الأرض المتجمدة.
“هذا هو ثمن قتالي. حياتك لا تكفي! ”
جرووووونغ!!!!
أخيرًا ، استدعى جي هيون الفرسان العظميين لأول مرة في هذه المعركة. عندما ظهر الفرسان العظميين ، تغير مسار المعركة 180 درجة.
تغير صوته إلى لعنة.
بو رو رو!
في لحظة.
لم يكن هناك تحذير. بعد إخماد اللعنة ، انفجر جسد فارس الجليد.
(بدأت لعنة تنين الجليد.)
ومع ذلك ، لم يستطع جي هيون إحداث مثل هذا القدر الكبير من الضرر في مثل هذا الوقت القصير.
اجتاحت اللعنة المرعبة التي أوجدت المملكة المجمدة ساحة المعركة.
وسرعان ما وضع شكره موضع التنفيذ.
كوهنج!
كان هذا هو العمل الأخير الذي أظهره فارس الجليد. لم تكن هناك مؤشرات على أن هذه المحاولة الأخيرة كانت فعالة.
جدا-دو-دوك!
جمدت لعنة قوية المحاربين العظميين ، والفرسان ، والسحرة والغوليم.
اهتزت الأرض وهو يركض.
في النهاية ، اصطدم قرن وحيد القرن بسور العذاب.
لم ينته الأمر عند هذا الحد.
كوهنج!
لم يتبق سوى مشكلة واحدة لحلها.
بدأ كل شيء تم تجميده في الانهيار. جيش اللاموتى، الذي كان يملأ ساحة المعركة ، انهار في فتات الجليد. تم تحويله إلى أكوام من الجليد مثل الكثبان الرملية فوق الأرض المتجمدة.
حتى لو تلقى العديد من المحاربين العظميين ضربة واحدة ، فقد بدا الأمر كما لو أن العشرات من المهاجمين يهاجمون. تم تنفيذ هجمات قوية من قبل الغولم ، وأظهر الفرسان العظميين قدراتهم المخيفة. لم يستطع فارس الجليد أيضًا تجاهل هجمات السحرة العظميين. علاوة على ذلك ، فإن قوة الرماح العظمية ومتفجرات العظام أصابت المرء بالقشعريرة.
بالطبع ، تم تجميد جي هيون أيضًا في مكانه. كان الأمر كما لو أن جي هيون كان تمثالًا جليديًا. إذا تم بث هذه الغارة على الهواء مباشرة ، فستمتلئ نافذة الدردشة بالآهات.
كوونج!!!كونج!!!كونج!!
كما لو كان لجعل الأمر أسوأ ، فإن التابعين أمام جي هيون بدأوا في الانهيار.
عندما بدأوا في التصدع ، بدأوا في التحول إلى كومة من الغبار الجليدي.
بو-دوك!
ثبّت جي هيون قبضته كما لو كان يتوقع ذلك. سقطت قطرات صافية من السائل من خلال قبضة يده.
ومع ذلك ، مع انهيار كل شيء ، ظهر جي هيون مرة أخرى.
كوهنج!
(حماك خاتم التطهير من لعنة تنين الجليد.)
كوهنج!
لقد قام بالفعل بتجهيز هذا العنصر مسبقًا. تحدث جي هيون بابتسامة على وجهه.
لم يستطع جي هيون الاستمرار في مشاهدة قتال الفرسان العظميين النبيل.
“هذه هي فرصتي.”
(الطاقة الباردة التي لا يمكن كسرها تتدفق عليك.)
في ومضة ، لم يعد هناك أي عبيد ملعونين. ولم يتبق سوى فارس الجليد ، ولم تكن هناك عقبات أو حواجز بينها.
