Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 79

الإعداد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإعداد

 

جلس ليلين خلف المكتب ، يتحدث بجدية إلى الثلاثة منهم.

“آنا ، جريم ، فريزر ، أنتم الثلاثة تعالوا معًا إلى غرفة الدراسة بعد العشاء!”

ارتدى جريم وفريزر درعًا جلديًا بدا مهيبًا للغاية. كانت آنا لا تزال ترتدي بلوزة منخفضة ، وبدت أكثر إغراءً.

نظرًا لعدم وجود أي اعتراضات بين مرؤوسيه ، أومأ ليلين برأسه وقال ، “في الوقت الحالي ، يرجى من الجميع الاستمتاع !”

بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد مساعد في أكاديمية العظام السحيقة. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لا يُسمح للمساعدين بإحضار أتباعهم أو الخادمات إلى مجمعات الأكاديمية.

أومأت المجموعة برؤوسها وعادت إلى مواقعها وجلست. رن صوت السكاكين بشكل مستمر.

بعد تحدث روح الانتقام ، هز ليلين رأسه. “يبدو أن السيد رومان لا يزال يحمل أفكار متمنية ، لذلك دعونا نستمر …”

منذ أن أصدر ليلين أوامره ، كانت القاعة صامتة أكثر من ذي قبل. على الرغم من أن العشاء كان فخمًا ، بدا أن الجميع لديهم شيء يثقل كاهل قلوبهم.

على الأرجح ، سيكون الاستخدام الوحيد لهذا الفصيل الصغير بالنسبة له هو العمل كغطاء له للاختباء من الناس ، وحتى ذلك الحين ، لم يكن آمنًا على الإطلاق.

بعد العشاء ، استقبل ليلين الثلاثي الذين عرفوا هويته كماجوس.

نظر ليلين إلى شكلها المغادر وتنهد فجأة.

ارتدى جريم وفريزر درعًا جلديًا بدا مهيبًا للغاية. كانت آنا لا تزال ترتدي بلوزة منخفضة ، وبدت أكثر إغراءً.

“بالمقارنة مع فرصة الألف لتكوين الجسم الروحي بشكل طبيعي ، يمكن اعتبار هذه النسبة مرتفعة للغاية بالفعل!” قام ليلين بضرب ذقنه ، “إذا أعطيت مزيدًا من الوقت ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على تحفيز تكوين جسم روحي اصطناعي!”

“أنتم تعلمون أني ماجوس. في الوقت الحالي ، أنا على وشك الشروع في رحلة ، وبسبب بعض الأسباب ، يمكنني فقط أن أبقيكم هنا يا رفاق … ”

بعد إرسال جريم و فريزر بعيدًا ، بقي في الغرفة آنا و ليلين فقط.

جلس ليلين خلف المكتب ، يتحدث بجدية إلى الثلاثة منهم.

امتص ليلين كمية كبيرة من الهواء ورش الطاقة على الجثث.

“الأوامر التي كانت خارج المنزل في وقت سابق كانت فقط ليراها الآخرون. من الآن فصاعدًا ، يا جريم وفريزر ، يجب أن تعاملوا آنا بنفس الطريقة التي تعاملوني بها ، مفهوم؟”

مع أصوات الهسهسة ، تحولت الجثث إلى صديد أصفر بعد تآكلها ، وسرعان ما اختفت.

“نحن نفهم!” أومأ جريم وفريزر برأسهما. بالمقارنة مع البقية ، كانوا يعرفون مدى رعب سيدهم ولم يكن لديهم أي اعتراض على أوامر ليلين.

علاوة على ذلك ، مع التعذيب والاستجواب المستمر والمطول ، فكر ليلين أنه في يوم من الأيام ، ستخبره هذه الروح الانتقامية بكل شيء ، وتصلي من أجل موت سريع.

بعد إرسال جريم و فريزر بعيدًا ، بقي في الغرفة آنا و ليلين فقط.

كانت عيون ليلين غير قابلة للقراءة.

“السيد .. السيد الشاب!” تدفقت الدموع في عيني آنا.

“نعم أيها السيد الشاب!” توقفت آنا عن البكاء واحتفظت باللفيفة و العلبة. نظرت إلى ليلين كقطة تخلى عنها مالكها.

“جوهر زهرة المندرة على جسمك ، لقد صنعت بالفعل ترياقًا لها. أيضا ، خذ هذه! ” كان ليلين اكثر لطفا تجاه نسائه.

بعد إرسال جريم و فريزر بعيدًا ، بقي في الغرفة آنا و ليلين فقط.

بقول ذلك ، سلم ليلين بعض الجرعات وورقة شهادة إلى آنا.

نظر ليلين إلى آنا بلمسة من الرقة في عينيه. مد يده اليمنى و داعب شعر الفتاة وظهرها.

“هذا هو….” فتحت آنا المخطوطة لتلقي نظرة فذهلت.

جلس ليلين خلف المكتب ، يتحدث بجدية إلى الثلاثة منهم.

“هذه أوراق ملكية. ستديرين جميع مؤسساتي في مدينة إكستريم نايت. علاوة على ذلك ، إذا لم أعود في غضون عشر سنوات ، فسيتم نقل كل شيء إلى اسمك! ”

“أوه! لا! لا! أتوسل لك….”

ضم ليلين أصابعه قائلاً: “علاوة على ذلك ، فإن مورفي و الفيكونت جاكسون شهود على هذه الإجراءات! إذا واجهت أي مشكلة في المستقبل ، يمكنك طلب مساعدتهم! ”

ارتدى جريم وفريزر درعًا جلديًا بدا مهيبًا للغاية. كانت آنا لا تزال ترتدي بلوزة منخفضة ، وبدت أكثر إغراءً.

هذه الممتلكات الدنيوية ، يمكن أن يمتلك ليلين منها ما يريد. من الطبيعي أنه لا يمانع في إعطائها لآنا كخطة احتياطية لنفسه.

“أيضًا ، هذه هي لدغة عقرب الصحراء ، وهي أداة تستخدم خصيصًا للسيطرة على جريم و فريزر. يجب أن تبقيهم بحالة جيدة … ”

علاوة على ذلك ، حتى لو لعب قطعة الشطرنج هذه بشكل خاطئ ، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للندم.

“هذا هو….” فتحت آنا المخطوطة لتلقي نظرة فذهلت.

بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد مساعد في أكاديمية العظام السحيقة. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لا يُسمح للمساعدين بإحضار أتباعهم أو الخادمات إلى مجمعات الأكاديمية.

أومأت المجموعة برؤوسها وعادت إلى مواقعها وجلست. رن صوت السكاكين بشكل مستمر.

نظرًا لأن هذه الأشياء كان يجب عليه أن يتخلى عنها في النهاية ، بطبيعة الحال ، فإن قلب ليلين لم يؤلمه.

علاوة على ذلك ، حتى لو لعب قطعة الشطرنج هذه بشكل خاطئ ، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للندم.

“أيضًا ، هذه هي لدغة عقرب الصحراء ، وهي أداة تستخدم خصيصًا للسيطرة على جريم و فريزر. يجب أن تبقيهم بحالة جيدة … ”

“لقد تم حل جميع الأمور المزعجة. ما تبقى هو التخلص أخيرًا من معمل التجارب و الزنزانة الموجودة تحت الأرض تمامًا! ”

سلم ليلين الصندوق الأحمر لآنا.

بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد مساعد في أكاديمية العظام السحيقة. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لا يُسمح للمساعدين بإحضار أتباعهم أو الخادمات إلى مجمعات الأكاديمية.

“لا!” عضت آنا شفتيها ، قبل أن تقفز في النهاية إلى الأمام وتعانق ساقي ليلين. “السيد الشاب ، لا تتخلى عن آنا بعيدًا! آنا تريد أن تكون بجانب السيد الشاب بغض النظر عما يجب عليها فعله ، حسنًا؟ ”

مسحت رقاقة A.I. الجثث القليلة وأبلغت عن الأرقام.

تمسكت السيدة الشابة بساقي ليلين والدموع ساطعة كالآلئ انزلقت من وجهها الجميل.

مع أصوات الهسهسة ، تحولت الجثث إلى صديد أصفر بعد تآكلها ، وسرعان ما اختفت.

لف جسدها الدافئ والمرتجف حول ساقي ليلين. يمكن للمرء أن يرى أن آنا قد حشدت شجاعة كبيرة لقول هذه الكلمات.

“بالمقارنة مع فرصة الألف لتكوين الجسم الروحي بشكل طبيعي ، يمكن اعتبار هذه النسبة مرتفعة للغاية بالفعل!” قام ليلين بضرب ذقنه ، “إذا أعطيت مزيدًا من الوقت ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على تحفيز تكوين جسم روحي اصطناعي!”

نظر ليلين إلى آنا بلمسة من الرقة في عينيه. مد يده اليمنى و داعب شعر الفتاة وظهرها.

بعد اكتمال الروتين اليومي المتمثل في “الاستجواب” ، توجه ليلين نحو الغرف الأخرى تحت الأرض.

“أنا آسف جدا آنا. المكان الذي يجب أن أذهب إليه خطير للغاية بالنسبة لك … ”

“هذه أوراق ملكية. ستديرين جميع مؤسساتي في مدينة إكستريم نايت. علاوة على ذلك ، إذا لم أعود في غضون عشر سنوات ، فسيتم نقل كل شيء إلى اسمك! ”

“ولكن….” رفعت آنا وجهها ممتلئًا بالدموع وكأنها تريد أن تقول شيئًا آخر.

“حسنا! إذن ، أخبرني بكل ما تعرفه! ”

“لا تعبث ، استمعي!” فجأة ، تصلب وجه ليلين.

“على الرغم من أنني أوقفت تجاربي أخيرًا ، وهو أمر مؤسف إلى حد ما ، فليس الأمر كما لو أنني لم أحصل على أي نتائج!” أراح ليلين نفسه ، “على الأقل ، فيما يتعلق بالخطوة الأخيرة لتعاليم لويان ، إيقاظ الروح ، لقد حصلت بالفعل على بيانات كافية!”

برؤية سيدها يتصرف بهذه الطريقة ، ظهر في ذهنها الألم والمعاناة المتأصلة في عصيان أوامر السيد. بعد كل شيء ، خضعت آنا لتدريب العبيد. على الرغم من أن هذه كانت أساليب تجار الرقيق ، إلا أنها محفورة في روح آنا نفسها.

على الرغم من أن هذه الروح الانتقامية أظهرت علامات الانهيار العقلي قبل نصف شهر ، إلا أنها تمكنت من تقديم معلومات مضللة إلى ليلين فيما يتعلق بالأسرار التي يعرفها.

“نعم أيها السيد الشاب!” توقفت آنا عن البكاء واحتفظت باللفيفة و العلبة. نظرت إلى ليلين كقطة تخلى عنها مالكها.

“أوه! لا! لا! أتوسل لك….”

عندما شاهد الفتاة تتصرف على هذا النحو ، سحب ليلين بعض الجرعات من رداءه وسلمها لها. بعد كل شيء ، لم يكن شخصًا متحجر القلب.

“لا تعبث ، استمعي!” فجأة ، تصلب وجه ليلين.

“هذه جرعة شفاء يمكنها أن تشفي الجروح الجسدية بسرعة. حافظ على هذا جيدا! ”

بعد إرسال جريم و فريزر بعيدًا ، بقي في الغرفة آنا و ليلين فقط.

“أيضًا ، هذه الجرعة الأرجوانية هي جرعة هجومية. إذا كان هناك يوم تواجهين فيه خطرًا لا يستطيع حتى جريم أو فريزر التعامل معه ، ألقي به. هل تفهميننى؟”

“دعني أطلعك على أخبار السارة ، واخرى سيئة!”

أشار ليلين إلى الجرعة الأرجواني وأمر آنا.

“أوه! لا! لا! أتوسل لك….”

“آنا تفهم!” تحولت عيناها إلى اللون الأحمر. كانت تعلم أنها لا تستطيع عصيان أوامر سيدها ، لذلك احتفظت بالجرعة جيدًا.

في المرات القليلة التالية اكتشف مشكلة.

“تنهد….”

“على الرغم من أنني أوقفت تجاربي أخيرًا ، وهو أمر مؤسف إلى حد ما ، فليس الأمر كما لو أنني لم أحصل على أي نتائج!” أراح ليلين نفسه ، “على الأقل ، فيما يتعلق بالخطوة الأخيرة لتعاليم لويان ، إيقاظ الروح ، لقد حصلت بالفعل على بيانات كافية!”

نظر ليلين إلى شكلها المغادر وتنهد فجأة.

جلس ليلين خلف المكتب ، يتحدث بجدية إلى الثلاثة منهم.

على الرغم من أنه قام بالعديد من الاستعدادات ، إلا أنه كان يعلم أنه بعد عشرات السنين ، فإن هذا الفصيل الذي تركه سيختفي إلى حد بعيد في الهواء.

سلم ليلين الصندوق الأحمر لآنا.

ومع ذلك ، لم يشعر بأي ندم. كان هؤلاء جميعًا بشرًا عاديين دون أي قدرة على أن يصبحوا ماجوس. ستكون ذات فائدة محدودة بالنسبة له في المستقبل.

“أيضًا ، هذه الجرعة الأرجوانية هي جرعة هجومية. إذا كان هناك يوم تواجهين فيه خطرًا لا يستطيع حتى جريم أو فريزر التعامل معه ، ألقي به. هل تفهميننى؟”

على الأرجح ، سيكون الاستخدام الوحيد لهذا الفصيل الصغير بالنسبة له هو العمل كغطاء له للاختباء من الناس ، وحتى ذلك الحين ، لم يكن آمنًا على الإطلاق.

“آنا تفهم!” تحولت عيناها إلى اللون الأحمر. كانت تعلم أنها لا تستطيع عصيان أوامر سيدها ، لذلك احتفظت بالجرعة جيدًا.

في النهاية ، لم يكن تكليف آنا بكل شيء اختيارًا سيئًا.

بعد إرسال جريم و فريزر بعيدًا ، بقي في الغرفة آنا و ليلين فقط.

بصرف النظر عن جوهر زهرة الماندارا على جسد آنا ، تم بالفعل إزالة جميع القيود الأخرى المفروضة على جسد آنا من قبل ليلين. من الآن فصاعدًا ، ستكون آنا إنسانًا حرًا.

“على الرغم من أنني أوقفت تجاربي أخيرًا ، وهو أمر مؤسف إلى حد ما ، فليس الأمر كما لو أنني لم أحصل على أي نتائج!” أراح ليلين نفسه ، “على الأقل ، فيما يتعلق بالخطوة الأخيرة لتعاليم لويان ، إيقاظ الروح ، لقد حصلت بالفعل على بيانات كافية!”

“آمل أنه بعد الحصول على هذه الأشياء ، ستتمكن من عيش حياة أكثر سعادة!”

ضم ليلين أصابعه قائلاً: “علاوة على ذلك ، فإن مورفي و الفيكونت جاكسون شهود على هذه الإجراءات! إذا واجهت أي مشكلة في المستقبل ، يمكنك طلب مساعدتهم! ”

كانت عيون ليلين غير قابلة للقراءة.

منذ أن أصدر ليلين أوامره ، كانت القاعة صامتة أكثر من ذي قبل. على الرغم من أن العشاء كان فخمًا ، بدا أن الجميع لديهم شيء يثقل كاهل قلوبهم.

إذا هبطت آنا في يد ماجوس آخر ، فستكون على الأكثر وسيلة لهم للتنفيس عن طاقتهم المكبوتة. بعد أن يتضاءل اهتمامهم ، قد يتم استخدامها جيدًا في تجربة. الآن بعد أن اتبعت آنا ليلين ، لم تتحرر من مكانتها كعبد فحسب ، بل أنقذها ليلين من سم جوهر زهرة ماندارا. حتى أنه أعطاها القصر والمتجر الطبي ، لذلك بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك ، سيكون خاليًا من كل ذنب.

“السمعة هي أيضًا نوع من الفوائد! على الرغم من أنني لست خائفًا من نظرة الناس إلي ، إلا أن الماجوس يرغبون في التعامل مع أولئك الذين يتمتعون بسمعة طيبة ، ولكن ليس زميلًا ذا سمعة مجرفة.”

“لقد تم حل جميع الأمور المزعجة. ما تبقى هو التخلص أخيرًا من معمل التجارب و الزنزانة الموجودة تحت الأرض تمامًا! ”

“بالمقارنة مع فرصة الألف لتكوين الجسم الروحي بشكل طبيعي ، يمكن اعتبار هذه النسبة مرتفعة للغاية بالفعل!” قام ليلين بضرب ذقنه ، “إذا أعطيت مزيدًا من الوقت ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على تحفيز تكوين جسم روحي اصطناعي!”

فكر ليلين ونهض للذهاب إلى تحت الأرض.

هنا ، تم تعليق العديد من أدوات التعذيب الملطخة بالدماء على طول الجدران. على الأرض ، كان هناك عدد قليل من الجثث التي تناثرت الجروح في أجسادهم ، مما جعلهم يكاد يتعذر تمييزهم كجسم بشري.

كانت هذه المنطقة المحظورة التي حددها. لم تجرؤ آنا والفرسان على النزول إلى هنا بهذه السهولة.

سلم ليلين الصندوق الأحمر لآنا.

تحت الضوء الخافت من الشعلة ، سحب ليلين كرة بلورية. يمكن رؤية شخصية كبيرة السن بداخلها. كان تعبيره مجنونا و ممتلئا بالرعب.

بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد مساعد في أكاديمية العظام السحيقة. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لا يُسمح للمساعدين بإحضار أتباعهم أو الخادمات إلى مجمعات الأكاديمية.

“نلتقي مرة أخرى ، السيد رومان!” ابتسم ليلين وألقى التحية. ومع ذلك ، في نظر رومان ، كانت هذه الابتسامة أكثر ترويعًا من ابتسامة الشيطان.

هذه الممتلكات الدنيوية ، يمكن أن يمتلك ليلين منها ما يريد. من الطبيعي أنه لا يمانع في إعطائها لآنا كخطة احتياطية لنفسه.

“لا … لا تأتي!” التوى تعبير رومان ، وانسحب بخوف على جدران الكرة البلورية خلفه.

لف جسدها الدافئ والمرتجف حول ساقي ليلين. يمكن للمرء أن يرى أن آنا قد حشدت شجاعة كبيرة لقول هذه الكلمات.

ومع ذلك ، حددت حواس ليلين الحادة التصميم وراء تعبير روح الانتقام المرعبة.

فكر ليلين ونهض للذهاب إلى تحت الأرض.

“دعني أطلعك على أخبار السارة ، واخرى سيئة!”

نظر ليلين إلى آنا بلمسة من الرقة في عينيه. مد يده اليمنى و داعب شعر الفتاة وظهرها.

وضع ليلين ببراعة العديد من الأدوات بجانب الكرة الكريستالية ، و ترك روح الانتقام تخرج صرخات خارقة للأذن وهو يتحدث.

جلس ليلين خلف المكتب ، يتحدث بجدية إلى الثلاثة منهم.

“الخبر السار هو أنني سأغادر هنا لفترة من الوقت!” قبل أن تقدم روح الانتقام أي رد ، ابتسم ليلين وقال ، “والأخبار السيئة هي أنه بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه ، ستذهب معي!”

منذ أن أصدر ليلين أوامره ، كانت القاعة صامتة أكثر من ذي قبل. على الرغم من أن العشاء كان فخمًا ، بدا أن الجميع لديهم شيء يثقل كاهل قلوبهم.

“أوه! لا! لا! أتوسل لك….”

سلم ليلين الصندوق الأحمر لآنا.

“حسنا! إذن ، أخبرني بكل ما تعرفه! ”

“الأوامر التي كانت خارج المنزل في وقت سابق كانت فقط ليراها الآخرون. من الآن فصاعدًا ، يا جريم وفريزر ، يجب أن تعاملوا آنا بنفس الطريقة التي تعاملوني بها ، مفهوم؟”

في البداية ، من الطبيعي ألا يتحدث رومان عن أي شيء. لكن بعد أكثر من عام من التعذيب ، بدأ بالفعل في إفشاء بعض المعلومات.

“لا تعبث ، استمعي!” فجأة ، تصلب وجه ليلين.

بعد تحدث روح الانتقام ، هز ليلين رأسه. “يبدو أن السيد رومان لا يزال يحمل أفكار متمنية ، لذلك دعونا نستمر …”

علاوة على ذلك ، حتى لو لعب قطعة الشطرنج هذه بشكل خاطئ ، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للندم.

بعد تصريح ليلين ، ملأت العديد من صرخات – تهز فروة الرأس المختبر ، كما لو كان عواء شخص قبل وفاته مباشرة.

“أيضًا ، هذه الجرعة الأرجوانية هي جرعة هجومية. إذا كان هناك يوم تواجهين فيه خطرًا لا يستطيع حتى جريم أو فريزر التعامل معه ، ألقي به. هل تفهميننى؟”

على الرغم من أن هذه الروح الانتقامية أظهرت علامات الانهيار العقلي قبل نصف شهر ، إلا أنها تمكنت من تقديم معلومات مضللة إلى ليلين فيما يتعلق بالأسرار التي يعرفها.

نظرًا لأن هذه الأشياء كان يجب عليه أن يتخلى عنها في النهاية ، بطبيعة الحال ، فإن قلب ليلين لم يؤلمه.

أعطت روح الانتقام هذه الكثير من المعلومات دفعة واحدة ، وكان الأمر معقدًا للغاية. ومع ذلك ، مع رقاقة A.I. ، كان ليلين قادرًا على تسجيل كل حكاياته بسرعة ، وفرزها بشكل منهجي.

ومع ذلك ، حددت حواس ليلين الحادة التصميم وراء تعبير روح الانتقام المرعبة.

في المرات القليلة التالية اكتشف مشكلة.

“نعم أيها السيد الشاب!” توقفت آنا عن البكاء واحتفظت باللفيفة و العلبة. نظرت إلى ليلين كقطة تخلى عنها مالكها.

تجاه الأشياء التي تتعلق بمعرفة أكثر عمومية وشائعة ، كان رومان يسلمها دائمًا بسهولة. ومع ذلك ، فيما يتعلق بالنقاط والأسرار الحاسمة ، تجاهلها رومان وأخفى الكثير من المعلومات المهمة.

“حسنا! إذن ، أخبرني بكل ما تعرفه! ”

ومع ذلك ، لم يمانع ليلين على الإطلاق. من شأنه أن يعطي كميات هائلة من المعلومات كل يوم. جنبًا إلى جنب مع تصفية وفرز الرقاقة ، سيظل يحصل على الكثير من المعلومات.

إذا تم تسريب هذا الخبر ، فإن سمعة ليلين ستكون مرتبطة تمامًا بالوحشية والقسوة ، الأمر الذي سيكون سيئًا لتطوراته المستقبلية.

علاوة على ذلك ، مع التعذيب والاستجواب المستمر والمطول ، فكر ليلين أنه في يوم من الأيام ، ستخبره هذه الروح الانتقامية بكل شيء ، وتصلي من أجل موت سريع.

كانت هذه المنطقة المحظورة التي حددها. لم تجرؤ آنا والفرسان على النزول إلى هنا بهذه السهولة.

بعد اكتمال الروتين اليومي المتمثل في “الاستجواب” ، توجه ليلين نحو الغرف الأخرى تحت الأرض.

هنا ، تم تعليق العديد من أدوات التعذيب الملطخة بالدماء على طول الجدران. على الأرض ، كان هناك عدد قليل من الجثث التي تناثرت الجروح في أجسادهم ، مما جعلهم يكاد يتعذر تمييزهم كجسم بشري.

ما كان على ليلين فعله الآن هو محاكاة ظروف العالم الخارجي باستمرار ، والحث على تكوين جسد روح اصطناعي!

[بييب! كثافة الطاقة السلبية المحيطة أعلى بنسبة 34.5٪ ، وهو ما يفي بالشرط الأساسي لوجود الجسد الروحي. لقد عانى الجسد المادي للهدف من معاناة وتعذيب مختلفين. فرصة ظهور الجسد الروحي: 1.23٪]

إذا تم تسريب هذا الخبر ، فإن سمعة ليلين ستكون مرتبطة تمامًا بالوحشية والقسوة ، الأمر الذي سيكون سيئًا لتطوراته المستقبلية.

مسحت رقاقة A.I. الجثث القليلة وأبلغت عن الأرقام.

نظرًا لعدم وجود أي اعتراضات بين مرؤوسيه ، أومأ ليلين برأسه وقال ، “في الوقت الحالي ، يرجى من الجميع الاستمتاع !”

“بالمقارنة مع فرصة الألف لتكوين الجسم الروحي بشكل طبيعي ، يمكن اعتبار هذه النسبة مرتفعة للغاية بالفعل!” قام ليلين بضرب ذقنه ، “إذا أعطيت مزيدًا من الوقت ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على تحفيز تكوين جسم روحي اصطناعي!”

نظر ليلين إلى آنا بلمسة من الرقة في عينيه. مد يده اليمنى و داعب شعر الفتاة وظهرها.

كانت الطريقة الأكثر فاعلية لإجراء بحث عن الأرواح هي استخدام الأجساد الروحية. تم قبول هذه النظرية الراسخة علنًا من قبل كل ماجوس ظلام.

ما كان على ليلين فعله الآن هو محاكاة ظروف العالم الخارجي باستمرار ، والحث على تكوين جسد روح اصطناعي!

ما كان على ليلين فعله الآن هو محاكاة ظروف العالم الخارجي باستمرار ، والحث على تكوين جسد روح اصطناعي!

بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد مساعد في أكاديمية العظام السحيقة. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لا يُسمح للمساعدين بإحضار أتباعهم أو الخادمات إلى مجمعات الأكاديمية.

إذا تم تسريب هذا الخبر ، فإن سمعة ليلين ستكون مرتبطة تمامًا بالوحشية والقسوة ، الأمر الذي سيكون سيئًا لتطوراته المستقبلية.

إذا تم تسريب هذا الخبر ، فإن سمعة ليلين ستكون مرتبطة تمامًا بالوحشية والقسوة ، الأمر الذي سيكون سيئًا لتطوراته المستقبلية.

“السمعة هي أيضًا نوع من الفوائد! على الرغم من أنني لست خائفًا من نظرة الناس إلي ، إلا أن الماجوس يرغبون في التعامل مع أولئك الذين يتمتعون بسمعة طيبة ، ولكن ليس زميلًا ذا سمعة مجرفة.”

إذا تم تسريب هذا الخبر ، فإن سمعة ليلين ستكون مرتبطة تمامًا بالوحشية والقسوة ، الأمر الذي سيكون سيئًا لتطوراته المستقبلية.

امتص ليلين كمية كبيرة من الهواء ورش الطاقة على الجثث.

“ولكن….” رفعت آنا وجهها ممتلئًا بالدموع وكأنها تريد أن تقول شيئًا آخر.

مع أصوات الهسهسة ، تحولت الجثث إلى صديد أصفر بعد تآكلها ، وسرعان ما اختفت.

علاوة على ذلك ، مع التعذيب والاستجواب المستمر والمطول ، فكر ليلين أنه في يوم من الأيام ، ستخبره هذه الروح الانتقامية بكل شيء ، وتصلي من أجل موت سريع.

“على الرغم من أنني أوقفت تجاربي أخيرًا ، وهو أمر مؤسف إلى حد ما ، فليس الأمر كما لو أنني لم أحصل على أي نتائج!” أراح ليلين نفسه ، “على الأقل ، فيما يتعلق بالخطوة الأخيرة لتعاليم لويان ، إيقاظ الروح ، لقد حصلت بالفعل على بيانات كافية!”

إذا هبطت آنا في يد ماجوس آخر ، فستكون على الأكثر وسيلة لهم للتنفيس عن طاقتهم المكبوتة. بعد أن يتضاءل اهتمامهم ، قد يتم استخدامها جيدًا في تجربة. الآن بعد أن اتبعت آنا ليلين ، لم تتحرر من مكانتها كعبد فحسب ، بل أنقذها ليلين من سم جوهر زهرة ماندارا. حتى أنه أعطاها القصر والمتجر الطبي ، لذلك بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك ، سيكون خاليًا من كل ذنب.

أما بالنسبة لصيغة الجرعة القديمة الأخرى ، دموع ماري ، فإن ليلين ما زال لم يجد أي أدلة بخصوصها.

كانت هذه المنطقة المحظورة التي حددها. لم تجرؤ آنا والفرسان على النزول إلى هنا بهذه السهولة.

“لا … لا تأتي!” التوى تعبير رومان ، وانسحب بخوف على جدران الكرة البلورية خلفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط