العودة
داخل مدينة إكستريم نايت ، كان هناك مؤخرًا أمر لم يكن كبيرًا ولا صغيرًا. تحول هذا إلى موضوع محادثة خاملة تمت مناقشته من قبل عامة الناس بعد تناول شاي الغداء.
من هذا ، كان يعلم أن أكاديمية العظام السحيقة قد نجحت بالفعل في تخليص نفسها من الخطر ولكن يبدو أن الحرب لا تزال مستمرة. هذا هو السبب في أن الأكاديمية استدعت بقوة مساعديها.
السيد ليلين ، وريث أحد النبلاء الذي أقام في المدينة لمدة ثلاث سنوات وصديق الفيكونت جاكسون و العالم مورفي ، كان يغادر مؤقتًا مدينة إكستريم نايت.
ومع ذلك ، لمفاجأة الكثيرين ، فإن الخادمة ، بمساعدة اثنين من الفرسان ، سرعان ما جعلت ما تبقى من فصيل ليلين يخضع لها. في الوقت نفسه ، تدخل سيد المدينة الفيكونت جاكسون ومورفي شخصيًا للتعبير عن دعمهما للخادمة ، مما سمح لها بالتصرف نيابة عن ليلين مع مؤسساته.
قبل مغادرته ، قام فعليًا بتسليم القصر والمتجر الطبي إلى خادمة ، للتعامل مع الأمور.
“ماجوس رسمي!”
بالنسبة للنبلاء ، على الرغم من أنهم قاموا بتنفيس طاقتهم المكبوتة على خادماتهم في كثير من الأحيان ، إلا أنهم لم يسلموا أبدًا مؤسسات مهمة ومثل هذا الفعل كان غريبا لهم .
“….” ظل كروفت صامتًا على الجانب الآخر من تعويذة الاتصال ، قبل أن يتحدث أخيرًا مرة أخرى في وقت لاحق.
بعد كل شيء ، بالنسبة لهم ، كانت الخادمات مثل الألعاب التي يمكن تغييرها أو التخلي عنها في أي وقت. أما بالنسبة للمنشآت والأراضي ، فغالبًا ما تكون وراثة لخليفة ، وكانت أساس نمو الأسرة المستمر.
إذا علم كروفت أن ليلين قد تقدم إلى مستوى 3 مساعد بعد عام واحد فقط من مغادرته الأكاديمية ، فقد يصنفه على الفور بأنه عبقري!
من خلال القيام بذلك ، تحول ليلين إلى مزحة أمام بقية النبلاء. لم تكن سمعته تحتوي على شخص كسول ولطيف فحسب ، بل امتدت أيضًا إلى كونه علامة لمشوش الرأس.
أصبح وجه ليلين جادًا ، وسحب جرعة زهرية اللون من رداءه.
ومع ذلك ، لمفاجأة الكثيرين ، فإن الخادمة ، بمساعدة اثنين من الفرسان ، سرعان ما جعلت ما تبقى من فصيل ليلين يخضع لها. في الوقت نفسه ، تدخل سيد المدينة الفيكونت جاكسون ومورفي شخصيًا للتعبير عن دعمهما للخادمة ، مما سمح لها بالتصرف نيابة عن ليلين مع مؤسساته.
“تمت الموافقة على استدعاء المساعدين ، هذه المرة ، من قبل رئيس الإدارة ومجلس الشيوخ. يمكنني أن أؤكد لك أنه لا توجد كذبة في الاستدعاء ، لكن … ”
بعد أن استحوذت على مؤسسات ليلين ، كرست آنا نفسها لإدارتها وفعلت ذلك بدقة وبشكل مرتب. لم يقتصر الأمر على أن مؤسسات ليلين في مدينة إكستريم نايت لم تفشل كما تنبأ به النبلاء الآخرون ، بل إنها تطورت باستمرار ، مما جعل العديد من النبلاء يسقطون من مقاعدهم.
متذكراً الأخبار التي سمعها من الأسواق في الأيام القليلة الماضية ، كان ليلين لا يزال غير مصدق إلى حد ما.
ومع ذلك ، كل هذه الأشياء لا علاقة لها بـ ليلين. في هذه اللحظة ، كان قد غادر منذ فترة طويلة مدينة إكستريم نايت.
بعد إزالة السدادة ، استخدم الجرعة ذات اللون الوردي لرسم طلسم غامض على الأرض. كانت متصلة ومتعرجة ، مثل الدودة.
* طقطقة طقطقة! *
قبل مغادرته ، قام فعليًا بتسليم القصر والمتجر الطبي إلى خادمة ، للتعامل مع الأمور.
أصبحت السماء مظلمة ، وسقطت قطرات من المطر بحجم حبة الفول على الأرض ، مما تسبب في رش لا حصر له.
* طقطقة طقطقة! *
* جلجل جلجل جلجل! * مشى جواد وسيم مظلم بشكل متقطع على طول الطريق باستمرار ، مع تراجع المنظر على كلا الجانبين بسرعة. سقطت مياه الأمطار على جثة فارس ، ولكن تم حجبها بواسطة معطف واق من المطر.
في الكهف الفارغ ، دوى صوت كروفت أخيرًا مرة أخيرة ، “استمع إلى كلامي! هذه الفرصة نادرة للغاية ولكنها مصحوبة أيضًا بالخطر. إذا كنت ترغب في السير على طول طريق الماجوس ، فأسرع مرة أخرى! ”
بحلول الوقت الذي كان منتصف الليل ، توقف هطول الأمطار ، ولجأ الفارس إلى كهف.
علاوة على ذلك ، غالبًا ما تأتي الفرص جنبًا إلى جنب مع المخاطر. بالنظر إلى كلام كروفت ، بدا أن الكثير من الفرص ستنتظره إذا عاد. حتى أنها تتعلق بالتقدم الذي سيتعين على ليلين أن يخضع له في المستقبل.
أضاء الكهف شعلة دافئة ومشرقة. مقلاة فولاذية معلق فوق النار ، ومرق فطر أبيض برائحة عطرة مغلي. من وقت لآخر ، تطفو بضع قطع من اللحم المقدد على السطح.
بعد أن عاش ليلين كملك على مدى السنوات الثلاث الماضية ، اعتاد على الحياة الباهظة لأحد النبلاء ، ولم يستطع تقريبًا التكيف مع وضعه الحالي.
خلع الفارس معطفه ، وكشف عن وجه شاب بشعر بني وعينين تلمعان مثل الجواهر.
كانت منارة الليل واحدة من أرقى المنظمات في الساحل الجنوبي. ترددت شائعات أن زعيمها يتمتع بقوة ماجوس من الرتبة الثالثة.
كان هذا الشخص ليلين. في هذه اللحظة ، شرب حساء الفطر ، بينما كان يخرج خريطة من الرقاقة.
“ماجوس رسمي!”
“بعد شهرين من الترحال المستمر ، سأصل أخيرًا إلى الأكاديمية!”
“ماجوس رتبة 1. غالبًا ما تكون نقطة البداية للماجوس الذي يسعى وراء الحقيقة. أنا بالتأكيد أريد أن أتقدم! ” كان صوت ليلين منخفضًا.
نظر ليلين إلى الوجهة على الخريطة. كان تعبيره معقدًا. في السابق ، لولا تغيير مساره باستمرار والذهاب إلى أسواق أخرى لبيع جرعاته ، لما كان على عجلة ، وكانت الرحلة ستكون نسيمًا.
سأل كروفت فجأة.
ومع ذلك ، مع هذه الرحلة المتسارعة ، عانى الكثير.
من خلال القيام بذلك ، تحول ليلين إلى مزحة أمام بقية النبلاء. لم تكن سمعته تحتوي على شخص كسول ولطيف فحسب ، بل امتدت أيضًا إلى كونه علامة لمشوش الرأس.
بعد أن عاش ليلين كملك على مدى السنوات الثلاث الماضية ، اعتاد على الحياة الباهظة لأحد النبلاء ، ولم يستطع تقريبًا التكيف مع وضعه الحالي.
نظر ليلين إلى الدخان المتلاشي تدريجيًا وتمتم في نفسه.
“ومع ذلك ، وصلت أخيرًا. وفقًا للخريطة ، سأصل إلى الأكاديمية بعد ثلاثة أيام أخرى! ”
من هذا ، كان يعلم أن أكاديمية العظام السحيقة قد نجحت بالفعل في تخليص نفسها من الخطر ولكن يبدو أن الحرب لا تزال مستمرة. هذا هو السبب في أن الأكاديمية استدعت بقوة مساعديها.
“لم أفكر مطلقًا في أن طرفًا ثالثًا سيتدخل فعليًا ، ويجعل أكاديمية العظام السحيقة و الفصيلين الآخرين يتوصلون إلى اتفاق لوقف إطلاق النار!”
ومع ذلك ، مع هذه الرحلة المتسارعة ، عانى الكثير.
متذكراً الأخبار التي سمعها من الأسواق في الأيام القليلة الماضية ، كان ليلين لا يزال غير مصدق إلى حد ما.
ومع ذلك ، أمضى ليلين 3 سنوات فقط للتقدم إلى المستوى 3 مساعد ، الأمر الذي صدم كروفت.
وفقًا للأخبار ، مع هجوم الكماشة من كوخ جوثام و قصر الغابة البيضاء ، كان من المفترض أن تكون Abyssal Bone Forest Academy في وضع محفوف بالمخاطر. حتى تشكيل التعويذة الدفاعية للمقر الرئيسي للأكاديمية تضرر بمقدار النصف وكاد ينكسر.
خلع الفارس معطفه ، وكشف عن وجه شاب بشعر بني وعينين تلمعان مثل الجواهر.
بعد كل شيء ، بالنسبة لهم ، كانت الخادمات مثل الألعاب التي يمكن تغييرها أو التخلي عنها في أي وقت. أما بالنسبة للمنشآت والأراضي ، فغالبًا ما تكون وراثة لخليفة ، وكانت أساس نمو الأسرة المستمر.
[المترجم: اختصرت معقل كوخ جوثام لكوخ جوثام فقط لانه سيعاد كثيرا في الاحداث القادمة]
داخل مدينة إكستريم نايت ، كان هناك مؤخرًا أمر لم يكن كبيرًا ولا صغيرًا. تحول هذا إلى موضوع محادثة خاملة تمت مناقشته من قبل عامة الناس بعد تناول شاي الغداء.
“….” ظل كروفت صامتًا على الجانب الآخر من تعويذة الاتصال ، قبل أن يتحدث أخيرًا مرة أخرى في وقت لاحق.
ومع ذلك ، في النهاية ، لم يكن معروفًا الطريقة التي استخدمها رئيس أكاديمية العظام السحيقة. لقد تمكن بالفعل من طلب المساعدة من منارة الليل.
* سسسيي! * تصاعد الدخان الوردي في الهواء بشكل مستمر ، قبل أن يتحول أخيرًا إلى شكل أذن وردية كبيرة.
كانت منارة الليل واحدة من أرقى المنظمات في الساحل الجنوبي. ترددت شائعات أن زعيمها يتمتع بقوة ماجوس من الرتبة الثالثة.
“هذا الصوت! موجات القوة الروحية هذه! أنت ليلين! لقد أصبحت بالفعل مساعدًا من المستوى 3! ” يمكن سماع الدهشة في صوت كروفت.
في ظل الوساطة القوية لمنارة الليل ، تمكنت أكاديمية العظام السحيقة أخيرًا من الهروب من وضعها الخطير ، ووصلت في النهاية إلى معاهدة بين الفصيلين المتنافسين.
علاوة على ذلك ، غالبًا ما تأتي الفرص جنبًا إلى جنب مع المخاطر. بالنظر إلى كلام كروفت ، بدا أن الكثير من الفرص ستنتظره إذا عاد. حتى أنها تتعلق بالتقدم الذي سيتعين على ليلين أن يخضع له في المستقبل.
لم يكن ليلين شخصًا سيرد على الفور عندما طُلب منه العودة إلى الأكاديمية. على طول الطريق ، كان يسأل دائمًا عن الأخبار. فقط عندما كان على يقين من أن أكاديمية العظام السحيقة قد تم تحريرها من الحرب ، وأن استدعاء المساعدين لم يكن فخًا ، قرر العودة إلى الأكاديمية.
“لم أفكر مطلقًا في أن طرفًا ثالثًا سيتدخل فعليًا ، ويجعل أكاديمية العظام السحيقة و الفصيلين الآخرين يتوصلون إلى اتفاق لوقف إطلاق النار!”
“بهذه المسافة ، يمكنني بالفعل بدء أسلوب التواصل الذي أراني إياه المعلم من قبل! من الأفضل أولاً تمييز الحقيقة! ”
ومع ذلك ، كل هذه الأشياء لا علاقة لها بـ ليلين. في هذه اللحظة ، كان قد غادر منذ فترة طويلة مدينة إكستريم نايت.
أصبح وجه ليلين جادًا ، وسحب جرعة زهرية اللون من رداءه.
من هذا ، كان يعلم أن أكاديمية العظام السحيقة قد نجحت بالفعل في تخليص نفسها من الخطر ولكن يبدو أن الحرب لا تزال مستمرة. هذا هو السبب في أن الأكاديمية استدعت بقوة مساعديها.
بعد إزالة السدادة ، استخدم الجرعة ذات اللون الوردي لرسم طلسم غامض على الأرض. كانت متصلة ومتعرجة ، مثل الدودة.
أضاء الكهف شعلة دافئة ومشرقة. مقلاة فولاذية معلق فوق النار ، ومرق فطر أبيض برائحة عطرة مغلي. من وقت لآخر ، تطفو بضع قطع من اللحم المقدد على السطح.
* سسسيي! * تصاعد الدخان الوردي في الهواء بشكل مستمر ، قبل أن يتحول أخيرًا إلى شكل أذن وردية كبيرة.
كانت زهرة الفراغ نوعًا من النباتات الغامضة. كانت بتلاتها أرجوانية ، وإذا قام الماجوس بتخميرها فسيكون لذلك تأثير قوي للغاية تجاه القوة الروحية للماجوس. كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن قوانين تكاثر زهرة الفراغ كانت غريبة. يمكن أن تظهر في أي مكان في القارة. بل كانت هناك حالات عثر فيها الماجوس على آثار لهذه النباتات في قاع البحر أو في حفرة بركان.
“من هذا؟ موجة الطاقة هذه؟” بجانب الأذن ، بدا صوت كروفت ، حاملاً معه العديد من الأصوات الراكدة الأخرى.
عند النظر إلى الأمر ، بدا كما لو أن يدًا كبيرة غير مرئية قد نقلت بشكل مباشر جميع المعلومات المتعلقة بالماجوس الرسمي بعيدًا ، دون السماح لأي شخص آخر بمعرفة ذلك.
“هذا أنا! أستاذ!” تحدث ليلين بهدوء.
في النهاية ، سأل ليلين بنبرة رسمية ، “أستاذ ، فيما يتعلق باستدعاء المساعدين إلى الأكاديمية …”
“هذا الصوت! موجات القوة الروحية هذه! أنت ليلين! لقد أصبحت بالفعل مساعدًا من المستوى 3! ” يمكن سماع الدهشة في صوت كروفت.
“زهرة الفراغ؟” تم نقل صدمة كروفت من خلال الأذن. “يمكن أيضًا أن تجد مثل هذا المورد الساحر الثمين … هذه مادة من الدرجة الأولى يمكن أن تكلف بتلة واحدة منها عدة آلاف من البلورات السحرية…. يمكن أن تساعد حتى الماجوس في التقدم …. ”
بالنسبة إلى مساعدي الصف الثالث ، إذا أرادوا التقدم من مساعد المستوى 2 إلى مساعد المستوى 3 ، فغالبًا ما يتطلب ذلك 5 سنوات على الأقل من بناء الرونية الذهنية وتعزيز بحر الوعي.
ومع ذلك ، كل هذه الأشياء لا علاقة لها بـ ليلين. في هذه اللحظة ، كان قد غادر منذ فترة طويلة مدينة إكستريم نايت.
ومع ذلك ، أمضى ليلين 3 سنوات فقط للتقدم إلى المستوى 3 مساعد ، الأمر الذي صدم كروفت.
“….” ظل كروفت صامتًا على الجانب الآخر من تعويذة الاتصال ، قبل أن يتحدث أخيرًا مرة أخرى في وقت لاحق.
“عمرك 17 عامًا فقط هذا العام ، ومع ذلك فقد دخلت عالم مساعد من المستوى 3!” حمل صوت كروفت ، الذي كان مستقرًا في العادة ، أثرًا من الإثارة فيه ، “غالبًا ما يكون لدى المساعد الذي يبلغ المستوى 3 قبل سن العشرين فرصة هائلة للغاية للتقدم إلى ماجوس رسمي. ومع ذلك ، فإن أعداد هؤلاء المساعدين نادرة للغاية. حتى كبيرك ، ميرلين ، تقدم فقط إلى مساعد المستوى 3 عندما كان عمره 21 عامًا.”
“إذا كان هذا هو الحال ، ثم عد! عندما تكون هنا ، سأخبرك بكل شيء! ليس هناك الكثير من الوقت الآن … ” ارتجفت الأذن الوردية وانفجرت على الفور ، وتحولت إلى سحابة ضخمة من الدخان أثناء تبددها في الهواء.
إذا علم كروفت أن ليلين قد تقدم إلى مستوى 3 مساعد بعد عام واحد فقط من مغادرته الأكاديمية ، فقد يصنفه على الفور بأنه عبقري!
وفقًا للأخبار ، مع هجوم الكماشة من كوخ جوثام و قصر الغابة البيضاء ، كان من المفترض أن تكون Abyssal Bone Forest Academy في وضع محفوف بالمخاطر. حتى تشكيل التعويذة الدفاعية للمقر الرئيسي للأكاديمية تضرر بمقدار النصف وكاد ينكسر.
ومع ذلك ، فإن لفت النظر بصمت كان دائمًا معيار ليلين في التعامل مع شؤونه. تجاه دهشة معلمه ، انحنى ليلين فقط وقال ، “كنت محظوظًا فقط ، ووجدت زهرة الفراغ النادرة …”
ما تلا ذلك هو أن المعلم والطالب تحدثا عن تجارب ليلين الأخيرة في الرحلات. عندما علم كروفت أن ليلين أكمل المهمة بنجاح من الأكاديمية ، أعرب عن تهانيه.
كانت زهرة الفراغ نوعًا من النباتات الغامضة. كانت بتلاتها أرجوانية ، وإذا قام الماجوس بتخميرها فسيكون لذلك تأثير قوي للغاية تجاه القوة الروحية للماجوس. كانت النقطة الأكثر أهمية هي أن قوانين تكاثر زهرة الفراغ كانت غريبة. يمكن أن تظهر في أي مكان في القارة. بل كانت هناك حالات عثر فيها الماجوس على آثار لهذه النباتات في قاع البحر أو في حفرة بركان.
“لكي تكون قادرًا على احتكار المعلومات إلى هذا الحد ، يجب أن تكون مدعوما ، على الأقل ، من قبل غالبية الماجوس داخل المنظمات والفصائل الكبيرة في الساحل الجنوبي …”
علاوة على ذلك ، كان لزهرة الفراغ سمة خاصة. بمجرد اقتلاع بتلاتها ، ستشتعل الساق بالكامل على الفور ، ولا تترك أي أثر وراءها.
لماذا لم يسأل الأكاديمية بشكل مباشر كان ، بطبيعة الحال ، لأنه كان يخشى أن يكون ذلك فخًا. قد يكون على الأرجح أن رئيس أكاديمية العظام السحيقة كان لديه بعض الخطط الأخرى ، وربما يكون مستعدًا للتضحية بمجموعة من المساعدين.
بطبيعة الحال ، كان هذا عذرًا فكر فيه ليلين منذ فترة طويلة. من خلال جمع الرقاقة بيانات عن العديد من النباتات الغامضة ، أعد بالفعل هذا العذر كسبب لتقدمه.
ومع ذلك ، مع هذه الرحلة المتسارعة ، عانى الكثير.
لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك أي مساعدين آخرين من المستوى 2 استخدموا زهرة الفراغ للتقدم إلى مساعد المستوى 3 من قبل.
ومع ذلك ، مع هذه الرحلة المتسارعة ، عانى الكثير.
“زهرة الفراغ؟” تم نقل صدمة كروفت من خلال الأذن. “يمكن أيضًا أن تجد مثل هذا المورد الساحر الثمين … هذه مادة من الدرجة الأولى يمكن أن تكلف بتلة واحدة منها عدة آلاف من البلورات السحرية…. يمكن أن تساعد حتى الماجوس في التقدم …. ”
في النهاية ، سأل ليلين بنبرة رسمية ، “أستاذ ، فيما يتعلق باستدعاء المساعدين إلى الأكاديمية …”
ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية توقع الحظ في هذا العالم. بعد التمسك ببيانه بأن زهرة الفراغ قد استنفدت بالفعل ، لم يكن أمام كروفت خيار آخر سوى تصديقه.
“لم أفكر مطلقًا في أن طرفًا ثالثًا سيتدخل فعليًا ، ويجعل أكاديمية العظام السحيقة و الفصيلين الآخرين يتوصلون إلى اتفاق لوقف إطلاق النار!”
ما تلا ذلك هو أن المعلم والطالب تحدثا عن تجارب ليلين الأخيرة في الرحلات. عندما علم كروفت أن ليلين أكمل المهمة بنجاح من الأكاديمية ، أعرب عن تهانيه.
* طقطقة طقطقة! *
في النهاية ، سأل ليلين بنبرة رسمية ، “أستاذ ، فيما يتعلق باستدعاء المساعدين إلى الأكاديمية …”
في هذه الأيام القليلة ، بصرف النظر عن التسرع ، لم يفعل شيئًا آخر سوى الذهاب إلى عدد قليل من أسواق الماجوس لإلقاء نظرة. ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد البلورات السحرية التي كان على استعداد للتخلي عنها ، لم يحتوي السوق أبدًا على أي معلومات تتعلق بالتقدم إلى ماجوس رسمي. علاوة على ذلك ، لم يقم أحد ببيع وسيلة للحصول على مثل هذه المعلومات.
لماذا لم يسأل الأكاديمية بشكل مباشر كان ، بطبيعة الحال ، لأنه كان يخشى أن يكون ذلك فخًا. قد يكون على الأرجح أن رئيس أكاديمية العظام السحيقة كان لديه بعض الخطط الأخرى ، وربما يكون مستعدًا للتضحية بمجموعة من المساعدين.
في هذه الأيام القليلة ، بصرف النظر عن التسرع ، لم يفعل شيئًا آخر سوى الذهاب إلى عدد قليل من أسواق الماجوس لإلقاء نظرة. ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد البلورات السحرية التي كان على استعداد للتخلي عنها ، لم يحتوي السوق أبدًا على أي معلومات تتعلق بالتقدم إلى ماجوس رسمي. علاوة على ذلك ، لم يقم أحد ببيع وسيلة للحصول على مثل هذه المعلومات.
“….” ظل كروفت صامتًا على الجانب الآخر من تعويذة الاتصال ، قبل أن يتحدث أخيرًا مرة أخرى في وقت لاحق.
بطبيعة الحال ، كان هذا عذرًا فكر فيه ليلين منذ فترة طويلة. من خلال جمع الرقاقة بيانات عن العديد من النباتات الغامضة ، أعد بالفعل هذا العذر كسبب لتقدمه.
“تمت الموافقة على استدعاء المساعدين ، هذه المرة ، من قبل رئيس الإدارة ومجلس الشيوخ. يمكنني أن أؤكد لك أنه لا توجد كذبة في الاستدعاء ، لكن … ”
“ماجوس رتبة 1. غالبًا ما تكون نقطة البداية للماجوس الذي يسعى وراء الحقيقة. أنا بالتأكيد أريد أن أتقدم! ” كان صوت ليلين منخفضًا.
تردد ليلين وحبس أنفاسه خوفًا من إزعاج معلمه.
في النهاية ، سأل ليلين بنبرة رسمية ، “أستاذ ، فيما يتعلق باستدعاء المساعدين إلى الأكاديمية …”
“في الأصل ، إذا كنت لا تزال مساعدًا من المستوى 2 ، فربما لن أوافق على عودتك إلى الأكاديمية. ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبحت مساعدًا في المستوى 3 ، فإن الأمور مختلفة. اسمح لي أن أسألك ، هل ترغب في التقدم إلى ماجوس رسمي؟ ”
بالنسبة للنبلاء ، على الرغم من أنهم قاموا بتنفيس طاقتهم المكبوتة على خادماتهم في كثير من الأحيان ، إلا أنهم لم يسلموا أبدًا مؤسسات مهمة ومثل هذا الفعل كان غريبا لهم .
سأل كروفت فجأة.
“عمرك 17 عامًا فقط هذا العام ، ومع ذلك فقد دخلت عالم مساعد من المستوى 3!” حمل صوت كروفت ، الذي كان مستقرًا في العادة ، أثرًا من الإثارة فيه ، “غالبًا ما يكون لدى المساعد الذي يبلغ المستوى 3 قبل سن العشرين فرصة هائلة للغاية للتقدم إلى ماجوس رسمي. ومع ذلك ، فإن أعداد هؤلاء المساعدين نادرة للغاية. حتى كبيرك ، ميرلين ، تقدم فقط إلى مساعد المستوى 3 عندما كان عمره 21 عامًا.”
“ماجوس رتبة 1. غالبًا ما تكون نقطة البداية للماجوس الذي يسعى وراء الحقيقة. أنا بالتأكيد أريد أن أتقدم! ” كان صوت ليلين منخفضًا.
لماذا لم يسأل الأكاديمية بشكل مباشر كان ، بطبيعة الحال ، لأنه كان يخشى أن يكون ذلك فخًا. قد يكون على الأرجح أن رئيس أكاديمية العظام السحيقة كان لديه بعض الخطط الأخرى ، وربما يكون مستعدًا للتضحية بمجموعة من المساعدين.
“إذا كان هذا هو الحال ، ثم عد! عندما تكون هنا ، سأخبرك بكل شيء! ليس هناك الكثير من الوقت الآن … ” ارتجفت الأذن الوردية وانفجرت على الفور ، وتحولت إلى سحابة ضخمة من الدخان أثناء تبددها في الهواء.
بعد أن استحوذت على مؤسسات ليلين ، كرست آنا نفسها لإدارتها وفعلت ذلك بدقة وبشكل مرتب. لم يقتصر الأمر على أن مؤسسات ليلين في مدينة إكستريم نايت لم تفشل كما تنبأ به النبلاء الآخرون ، بل إنها تطورت باستمرار ، مما جعل العديد من النبلاء يسقطون من مقاعدهم.
في الكهف الفارغ ، دوى صوت كروفت أخيرًا مرة أخيرة ، “استمع إلى كلامي! هذه الفرصة نادرة للغاية ولكنها مصحوبة أيضًا بالخطر. إذا كنت ترغب في السير على طول طريق الماجوس ، فأسرع مرة أخرى! ”
سار ليلين نحو مدخل الكهف ، ونظر إلى السماء المنكوبة وأصوات المطر الغزير ، وهو يتنهد.
نظر ليلين إلى الدخان المتلاشي تدريجيًا وتمتم في نفسه.
في هذه الأيام القليلة ، بصرف النظر عن التسرع ، لم يفعل شيئًا آخر سوى الذهاب إلى عدد قليل من أسواق الماجوس لإلقاء نظرة. ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد البلورات السحرية التي كان على استعداد للتخلي عنها ، لم يحتوي السوق أبدًا على أي معلومات تتعلق بالتقدم إلى ماجوس رسمي. علاوة على ذلك ، لم يقم أحد ببيع وسيلة للحصول على مثل هذه المعلومات.
من خلال الاتصال البعيد المدى مع كروفت اليوم ، على الرغم من أن الوقت كان قصيرًا ، تمكن ليلين من فهم الظروف داخل الأكاديمية.
في ظل الوساطة القوية لمنارة الليل ، تمكنت أكاديمية العظام السحيقة أخيرًا من الهروب من وضعها الخطير ، ووصلت في النهاية إلى معاهدة بين الفصيلين المتنافسين.
من هذا ، كان يعلم أن أكاديمية العظام السحيقة قد نجحت بالفعل في تخليص نفسها من الخطر ولكن يبدو أن الحرب لا تزال مستمرة. هذا هو السبب في أن الأكاديمية استدعت بقوة مساعديها.
“هذا أنا! أستاذ!” تحدث ليلين بهدوء.
علاوة على ذلك ، غالبًا ما تأتي الفرص جنبًا إلى جنب مع المخاطر. بالنظر إلى كلام كروفت ، بدا أن الكثير من الفرص ستنتظره إذا عاد. حتى أنها تتعلق بالتقدم الذي سيتعين على ليلين أن يخضع له في المستقبل.
بعد كل شيء ، بالنسبة لهم ، كانت الخادمات مثل الألعاب التي يمكن تغييرها أو التخلي عنها في أي وقت. أما بالنسبة للمنشآت والأراضي ، فغالبًا ما تكون وراثة لخليفة ، وكانت أساس نمو الأسرة المستمر.
“ماجوس رسمي!”
ومع ذلك ، كل هذه الأشياء لا علاقة لها بـ ليلين. في هذه اللحظة ، كان قد غادر منذ فترة طويلة مدينة إكستريم نايت.
سار ليلين نحو مدخل الكهف ، ونظر إلى السماء المنكوبة وأصوات المطر الغزير ، وهو يتنهد.
بعد أن استحوذت على مؤسسات ليلين ، كرست آنا نفسها لإدارتها وفعلت ذلك بدقة وبشكل مرتب. لم يقتصر الأمر على أن مؤسسات ليلين في مدينة إكستريم نايت لم تفشل كما تنبأ به النبلاء الآخرون ، بل إنها تطورت باستمرار ، مما جعل العديد من النبلاء يسقطون من مقاعدهم.
في هذه الأيام القليلة ، بصرف النظر عن التسرع ، لم يفعل شيئًا آخر سوى الذهاب إلى عدد قليل من أسواق الماجوس لإلقاء نظرة. ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد البلورات السحرية التي كان على استعداد للتخلي عنها ، لم يحتوي السوق أبدًا على أي معلومات تتعلق بالتقدم إلى ماجوس رسمي. علاوة على ذلك ، لم يقم أحد ببيع وسيلة للحصول على مثل هذه المعلومات.
عند النظر إلى الأمر ، بدا كما لو أن يدًا كبيرة غير مرئية قد نقلت بشكل مباشر جميع المعلومات المتعلقة بالماجوس الرسمي بعيدًا ، دون السماح لأي شخص آخر بمعرفة ذلك.
“ماجوس رتبة 1. غالبًا ما تكون نقطة البداية للماجوس الذي يسعى وراء الحقيقة. أنا بالتأكيد أريد أن أتقدم! ” كان صوت ليلين منخفضًا.
“لكي تكون قادرًا على احتكار المعلومات إلى هذا الحد ، يجب أن تكون مدعوما ، على الأقل ، من قبل غالبية الماجوس داخل المنظمات والفصائل الكبيرة في الساحل الجنوبي …”
من خلال الاتصال البعيد المدى مع كروفت اليوم ، على الرغم من أن الوقت كان قصيرًا ، تمكن ليلين من فهم الظروف داخل الأكاديمية.
“عمرك 17 عامًا فقط هذا العام ، ومع ذلك فقد دخلت عالم مساعد من المستوى 3!” حمل صوت كروفت ، الذي كان مستقرًا في العادة ، أثرًا من الإثارة فيه ، “غالبًا ما يكون لدى المساعد الذي يبلغ المستوى 3 قبل سن العشرين فرصة هائلة للغاية للتقدم إلى ماجوس رسمي. ومع ذلك ، فإن أعداد هؤلاء المساعدين نادرة للغاية. حتى كبيرك ، ميرلين ، تقدم فقط إلى مساعد المستوى 3 عندما كان عمره 21 عامًا.”
