Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 349

لا أستطيع تفادي ما هو ملكي

لا أستطيع تفادي ما هو ملكي

349- لا أستطيع تفادي ما هو ملكي

“السلالات البدائية لها أثر لسلالة وحش إلهي قديم ، لكنها مخففة للغاية ، لذلك فهي تعرف فقط باسم السلالات. أما بالنسبة للأرواح البدائية ، فإن سلالات الدم التي ورثتها هي أثخن بكثير من تلك الموجودة في السلالات البدائية. يمكنهم حتى إظهار أشكال الوحوش المقدسة أو الوحوش الإلهية القديمة ، ومن ثم يُطلق عليهم اسم الأرواح الحقيقية “.

 

“لماذا ا؟” أصبحت لوه هوير عاجزة عن الكلام. يمكن للجميع المغادرة ما عداها؟

 

 

 

ومع ذلك ، فقد وجد أنه من المخجل للغاية الهروب في مواجهة الخطر. بعد كل شيء ، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يدافعون عن المدينة!

 

“العالم بلا قلب ، ويعامل كل شيء على أنه مخلوقات وضيعة. أمام قوة أقوى ، لا يختلف البشر عن الخنازير والكلاب. يمكنك قتل الكائنات الحية الأخرى لأنك قوي. إذا قتلك كائنات حية أخرى ، فذلك لأنهم أقوى. يمكنك القول أن هذا جزء لا يتجزأ من الداو السماوي ، القدرة على البقاء “.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن أن يشعر الجميع بصعوبة المعركة القادمة. كانت هذه معركة حتى الموت. كان مصير الكثير منهم يموتون هنا!

 

 

 

“على الرغم من أنني أريد أيضًا الهرب ، فقد عشت بالفعل حياة طويلة. لذلك ، ما زلت أريد وجهي. لقد سمحت لي المملكة الإلهية بالوصول إلى عالم الحكيم ، لذا فإن سدادها مع السنوات القليلة المتبقية من عمري ليس خسارة من جانبي! ومع ذلك ، كلكم مختلفون. بقاؤكم هو أعظم قيمة للممالك الإلهية! ”

هبت الرياح العاتية بينما نظر لورد مدينة تاي اه الإلهية إلى الفتى الراعي من مسافة بعيدة بينما كان يطفو فوق البرية الشاسعة.

“في كل هذه السنوات ، جمعت مدينة تاي آه الإلهية عددًا كبيرًا من الآثار والمحميات الإستراتيجية. مع المصفوفة الكبيرة من مقابر السيف والصابر ، لا يزال بإمكانها الدفاع لفترة من الوقت. نحن الحكماء ولوردات البشر لا نستطيع أن نتراجع. مدينة تاي آه الإلهية هي معقل يصد حشد الوحوش. إذا سقطت هذه المدينة ، فإن حشد الوحش سيدخل مملكة تاي آه الإلهية. ثم لن يكون هناك ما يوقف الحشد وهو يمضي قدما مباشرة “.

 

عندما قال الفتى الراعي كلمات قللت من الأمر ، قفزت قلوب الناس على جدران المدينة الإلهية. تريد تدمير عدد قليل من البلدان لمجرد القيام بشيء ما !؟

كان سيد المدينة يقع بجانب أنف السلحفاة الإلهية. شعر كما لو أن الخياشيم عبارة عن فتحتين كبيرتين للبركان ، ينفثان الهواء الساخن.

 

 

 

تنهد الباحث في منتصف العمر. لقد أمضى 90٪ من حياته في البرية الإلهية ، ومع ذلك لم يكن يعلم حتى بوجود مثل هذا العملاق المرعب في البرية الإلهية. لقد كان مأساويا للغاية.

لا يمكن أن يزعج كانغ يان نفسه التحدث بالهراء مع الجبان الدهني. في هذه اللحظة ، كان الوقت جوهريًا ؛ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون هذه النخب قادرة على المغادرة.

 

عندما قال الفتى الراعي كلمات قللت من الأمر ، قفزت قلوب الناس على جدران المدينة الإلهية. تريد تدمير عدد قليل من البلدان لمجرد القيام بشيء ما !؟

“أيها البشري ، يبدو أن لديك ما تقوله لي؟” وقف الفتى الراعي من على رأس السلحفاة الإلهية ، ومعه الفلوت في يده ، مبتسمًا للباحث في منتصف العمر. “انت جيد جدا. حتى تحت ضغط الروح الحقيقة لونغ غوي* ، ما زلت قادرًا على البقاء غير منزعج. بالنسبة لمستوى تدريبك ، فهو نادر للغاية! ”

 

 

أصبح تعبير يي يون رسميًا. في هذه اللحظة ، لم يكن في حالة مزاجية للسخرية من تشيانشوي. قال بقلق ، “كبير كانغ يان ، السمح لنا بالفرار ، أنتم مستعدون بالفعل لـ …”

في هذه اللحظة ، أمسك الباحث في منتصف العمر صابره حيث بدأت ملابسه ترفرف بعنف في الرياح العاصفة.

ومع ذلك ، فقد وجد أنه من المخجل للغاية الهروب في مواجهة الخطر. بعد كل شيء ، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يدافعون عن المدينة!

 

أدار كانغ يان عينيه حزينًا على بر الدهني تشيانشوي وخطابه المذهل. كان حكيما في عمره فكيف لم يلاحظ أن وجه الدهني قد أصبح أبيض من الخوف؟

“الروح الحقيقة لونغ غوي …” هز الباحث في منتصف العمر رأسه برفق ، “أرى. عندما عبرت البرية الإلهية ، سمعت عن أشخاص يذكرون الأرواح البدائية “.

 

 

أثناء حديث كانغ يان ، وجد أن الكلمات التي قالها بدت وكأنها إرادة. لقد صفع فمه ، “اللعنة ، لماذا أصبحت كلماتي سخيفة أكثر فأكثر. باتباع خطة سيد المدينة ، قد ننجو! الآن ، غادروا بسرعة! ”

“السلالات البدائية لها أثر لسلالة وحش إلهي قديم ، لكنها مخففة للغاية ، لذلك فهي تعرف فقط باسم السلالات. أما بالنسبة للأرواح البدائية ، فإن سلالات الدم التي ورثتها هي أثخن بكثير من تلك الموجودة في السلالات البدائية. يمكنهم حتى إظهار أشكال الوحوش المقدسة أو الوحوش الإلهية القديمة ، ومن ثم يُطلق عليهم اسم الأرواح الحقيقية “.

 

 

 

“يجب أن يكون الروح الحقيقة لونغ غوي سليلًا لـ لونغ غوي …”

 

 

“إذا كان هذا هو الحال ، فلا يوجد شيء بالنسبة لنا للتفاوض بشأنه.” أطلق الباحث في منتصف العمر تنهيدة طويلة.

كان لونغ غوي الأسطوري وحشًا إلهيًا. كان لديه رأس تنين وجسم سلحفاة ، وكان أحد أبناء التنين الحقيقي التسعة.

ارتجف تشيانشوي الدهني وهو يتكلم. اهتز صوته بوضوح. لقد كان بعد كل شيء شابًا ، فكيف كان بإمكانه تجربة مشهد مثل هذا؟

 

ومع ذلك ، من سيقول أن النجوم كانت قاسية؟

كان جسد لونغ غوي ضخمًا ، وكانت قوته لا حدود لها. يمكن حتى أن يحمل نجمة!

“معذرة ، أصدر سيد المدينة تعليمات خاصة بأن الآنسة لو لن تغادر.”

 

 

“ليس سيئًا ، على الرغم من أنك ولدت في هذه الأرض النائية ، فإن معرفتك ليست ناقصة.” كان الفتى الراعي يبتسم حتى الآن.

”تفو! تفو! تفو! ” قاطع كانغ يان خطاب يي يون في منتصف الطريق. “يا له من فم كريه! إذا كان بإمكان المرء أن يعيش ، فمن يريد أن يموت؟ ”

 

“يي يون ، سآخذك بعيدًا!”

“أنت … لست بشرا؟” سأل الباحث في منتصف العمر وهو ينظر إلى الفتى الراعي. كان دائما يشك في ذلك.

“آنسة لو ، من فضلك انتظري.”

 

 

هز الفتى الراعي رأسه بلطف. “لا ، لقد ولدت من العرق المقفر. قد لا يبدو مظهري مختلفًا عن مظهر البشر ، لكن الاختلاف هو قدرتنا الوحيدة على التواصل مع الوحوش المقفرة “.

 

 

 

عرق مقفر! قادر على التواصل مع الوحوش المقفرة!

“ما يجب تدميره سيتم تدميره في النهاية.” قال الفتى الراعي بصوت ضعيف ، “إذا غادرت أنت وجنسك هذا المكان ، فقد تظل على قيد الحياة. أنا أقدرك ولا يجب أن يكون مصيرك أن تموت هنا “.

 

“العرق المقفر… أرى. هل لي أن أسألك عن سبب تدميرك لمملكة تاي آه الإلهية؟ ”

لم يسمع الكثير من المقاتلين فوق أسوار المدينة بمثل هذا العرق.

 

 

كان سيد المدينة يقع بجانب أنف السلحفاة الإلهية. شعر كما لو أن الخياشيم عبارة عن فتحتين كبيرتين للبركان ، ينفثان الهواء الساخن.

ومع ذلك ، عرف الباحث في منتصف العمر. لم يقتصر هذا العالم على الجنس البشري فقط. كانت هناك أجناس أخرى أيضًا. ومن بين تلك الأجناس ، كان هناك من تجاوزت أعدادهم أعداد البشر!

 

 

كان على المرء أن يعرف أن هناك تريليونات من الأرواح في البلدان المحيطة بالبرية الإلهية! لقد أراد قتلهم جميعًا ببضع كلمات بسيطة !؟

“العرق المقفر… أرى. هل لي أن أسألك عن سبب تدميرك لمملكة تاي آه الإلهية؟ ”

 

 

“معذرة ، أصدر سيد المدينة تعليمات خاصة بأن الآنسة لو لن تغادر.”

“لأن لدي شيئًا أفعله …” هز الفتى الراعي رأسه بلطف ، “لا أريد حقًا تدمير تاي آه ، لكن لسوء الحظ ، الدول القليلة حول البرية الإلهية تمنعني من فعل ما أريد القيام به. على هذا النحو ، لا يمكنني إلا أن أبيد “.

 

 

 

عندما قال الفتى الراعي كلمات قللت من الأمر ، قفزت قلوب الناس على جدران المدينة الإلهية. تريد تدمير عدد قليل من البلدان لمجرد القيام بشيء ما !؟

 

 

تنهد الباحث في منتصف العمر. لقد أمضى 90٪ من حياته في البرية الإلهية ، ومع ذلك لم يكن يعلم حتى بوجود مثل هذا العملاق المرعب في البرية الإلهية. لقد كان مأساويا للغاية.

كان على المرء أن يعرف أن هناك تريليونات من الأرواح في البلدان المحيطة بالبرية الإلهية! لقد أراد قتلهم جميعًا ببضع كلمات بسيطة !؟

عندما قال الفتى الراعي كلمات قللت من الأمر ، قفزت قلوب الناس على جدران المدينة الإلهية. تريد تدمير عدد قليل من البلدان لمجرد القيام بشيء ما !؟

 

 

“هل تريد إبادة تريليونات الأرواح لفعل شيء واحد فقط؟” غرق صوت الباحث في منتصف العمر وهو يشد صابره بإحكام.

“ماذا؟” صدم يي يون. وفي هذه اللحظة ، أمسكت يد كانغ يان بالفعل بكتف يي يون. لم يكن يي يون فقط. كان لدى كل من ياو داو ، ويانغ تشيان ، باي ، وفنغ لين ، وتشيانشوي ، وشركاه من مملكة يون لونغ الإلهية ، منفذي القانون والشيوخ المستعدين لقيادتهم بعيدًا.

 

 

“وماذا في ذلك؟” قام الفتى الراعي بمداعبة فلوت. “كل أنواع الكائنات الحية الطبيعية تدعم بقاء البشر ، ومع ذلك فإن البشر لم يبادلوا السماء أبدًا بالمثل. لقد قبل البشر الهدايا من الطبيعة ، لكن ما يعتبرونه هو مصالحهم الخاصة إلى الأبد “.

“لقد استخرجتم من الطبيعة بدون قيود ، وبتريليوناتك من الناس ، استخرجتم المزيد. من أجل البقاء ، ألا تقتل الكائنات الحية كل ثانية وكل لحظة؟ والأعداد التي تقتلها أكبر بكثير من عدد البشر.

 

كان على المرء أن يعرف أن هناك تريليونات من الأرواح في البلدان المحيطة بالبرية الإلهية! لقد أراد قتلهم جميعًا ببضع كلمات بسيطة !؟

“لقد استخرجتم من الطبيعة بدون قيود ، وبتريليوناتك من الناس ، استخرجتم المزيد. من أجل البقاء ، ألا تقتل الكائنات الحية كل ثانية وكل لحظة؟ والأعداد التي تقتلها أكبر بكثير من عدد البشر.

كان سيد المدينة يقع بجانب أنف السلحفاة الإلهية. شعر كما لو أن الخياشيم عبارة عن فتحتين كبيرتين للبركان ، ينفثان الهواء الساخن.

 

كان يي يون وباي وفنغ لين صامتين. كان الجميع دائمًا في توازن بين الهو والأنا الأعلى. لم يرغبوا في الهروب في مواجهة الخطر ، لكنهم عرفوا أنه لا معنى للبقاء والموت.

“العالم بلا قلب ، ويعامل كل شيء على أنه مخلوقات وضيعة. أمام قوة أقوى ، لا يختلف البشر عن الخنازير والكلاب. يمكنك قتل الكائنات الحية الأخرى لأنك قوي. إذا قتلك كائنات حية أخرى ، فذلك لأنهم أقوى. يمكنك القول أن هذا جزء لا يتجزأ من الداو السماوي ، القدرة على البقاء “.

 

 

ومع ذلك ، فقد وجد أنه من المخجل للغاية الهروب في مواجهة الخطر. بعد كل شيء ، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يدافعون عن المدينة!

“ليس أنت وحدك ، حتى العوالم الكبيرة يمكن أن تنهار … التكون والوجود ثم الدمار ، كل ذلك جزء من الداو السماوي.”

كانت الدهني الآن في مأزق.

 

لا يمكن أن يزعج كانغ يان نفسه التحدث بالهراء مع الجبان الدهني. في هذه اللحظة ، كان الوقت جوهريًا ؛ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون هذه النخب قادرة على المغادرة.

عندما قال الفتى الراعي كل هذا بصراحة ، شعر الباحث في منتصف العمر بقشعريرة. على الرغم من أنه لم يرغب في الاعتراف بذلك ، إلا أنه كان عليه أن يوافق على أن ما قاله الفتى الراعي كان معقولًا.

قفزت لوه هوير من الخوف لأنها استدارت فقط لرؤية كانغ يان يبتسم لها.

 

 

مع وجود داو سماوي أعلى أمامهم ، فماذا لو دمر تريليون حياة؟ عندما يصطدم نجمان ، فإنه سيقتل أيضًا تريليونات الأرواح!

كان على المرء أن يعرف أن هناك تريليونات من الأرواح في البلدان المحيطة بالبرية الإلهية! لقد أراد قتلهم جميعًا ببضع كلمات بسيطة !؟

 

أدار كانغ يان عينيه حزينًا على بر الدهني تشيانشوي وخطابه المذهل. كان حكيما في عمره فكيف لم يلاحظ أن وجه الدهني قد أصبح أبيض من الخوف؟

ومع ذلك ، من سيقول أن النجوم كانت قاسية؟

 

 

كانت الدهني الآن في مأزق.

“إذا كان هذا هو الحال ، فلا يوجد شيء بالنسبة لنا للتفاوض بشأنه.” أطلق الباحث في منتصف العمر تنهيدة طويلة.

 

 

عندما قال الفتى الراعي كلمات قللت من الأمر ، قفزت قلوب الناس على جدران المدينة الإلهية. تريد تدمير عدد قليل من البلدان لمجرد القيام بشيء ما !؟

“ما يجب تدميره سيتم تدميره في النهاية.” قال الفتى الراعي بصوت ضعيف ، “إذا غادرت أنت وجنسك هذا المكان ، فقد تظل على قيد الحياة. أنا أقدرك ولا يجب أن يكون مصيرك أن تموت هنا “.

 

 

“من المستحيل أن أغادر … لا يمكنني تفادي ما هو ملكي.” الباحث في منتصف العمر فك صابره. بدا أن الشعاع البارد للسيف الذي يبلغ طوله أربعة أقدام يجمد حتى ضوء الشمس.

 

 

كان لونغ غوي الأسطوري وحشًا إلهيًا. كان لديه رأس تنين وجسم سلحفاة ، وكان أحد أبناء التنين الحقيقي التسعة.

على جدران المدينة الإلهية ، أطلق مالك باغودا النجوم السبعة أيضًا تنهيدة طويلة أثناء إخراج رمح من حلقته المكانية.

 

 

 

يمكن أن يشعر الجميع بصعوبة المعركة القادمة. كانت هذه معركة حتى الموت. كان مصير الكثير منهم يموتون هنا!

“ما يجب تدميره سيتم تدميره في النهاية.” قال الفتى الراعي بصوت ضعيف ، “إذا غادرت أنت وجنسك هذا المكان ، فقد تظل على قيد الحياة. أنا أقدرك ولا يجب أن يكون مصيرك أن تموت هنا “.

 

“السلالات البدائية لها أثر لسلالة وحش إلهي قديم ، لكنها مخففة للغاية ، لذلك فهي تعرف فقط باسم السلالات. أما بالنسبة للأرواح البدائية ، فإن سلالات الدم التي ورثتها هي أثخن بكثير من تلك الموجودة في السلالات البدائية. يمكنهم حتى إظهار أشكال الوحوش المقدسة أو الوحوش الإلهية القديمة ، ومن ثم يُطلق عليهم اسم الأرواح الحقيقية “.

“يي يون ، سآخذك بعيدًا!”

“أيها البشري ، يبدو أن لديك ما تقوله لي؟” وقف الفتى الراعي من على رأس السلحفاة الإلهية ، ومعه الفلوت في يده ، مبتسمًا للباحث في منتصف العمر. “انت جيد جدا. حتى تحت ضغط الروح الحقيقة لونغ غوي* ، ما زلت قادرًا على البقاء غير منزعج. بالنسبة لمستوى تدريبك ، فهو نادر للغاية! ”

 

 

في اللحظة التي تم فيها سحب السيوف وشد الأقواس ، دخل نقل يوان تشي لـ كانغ يان في أذني يي يون.

“لأن لدي شيئًا أفعله …” هز الفتى الراعي رأسه بلطف ، “لا أريد حقًا تدمير تاي آه ، لكن لسوء الحظ ، الدول القليلة حول البرية الإلهية تمنعني من فعل ما أريد القيام به. على هذا النحو ، لا يمكنني إلا أن أبيد “.

 

إذا كانت بلادهم ستنهار ، فربما لا يزال لدى بلدانهم فرصة لإعادة البناء في المستقبل عندما يكبر جيل الشباب.

“ماذا؟” صدم يي يون. وفي هذه اللحظة ، أمسكت يد كانغ يان بالفعل بكتف يي يون. لم يكن يي يون فقط. كان لدى كل من ياو داو ، ويانغ تشيان ، باي ، وفنغ لين ، وتشيانشوي ، وشركاه من مملكة يون لونغ الإلهية ، منفذي القانون والشيوخ المستعدين لقيادتهم بعيدًا.

 

 

فقط الدهني تشيانشوي بدا أنه لا يعرف الخوف. صر على أسنانه ، “نحن مقاتلون! كيف يمكننا ترك الكبار هنا للقتال بينما نغادر!؟ ”

“نحن … لن نقاتل؟”

هز الفتى الراعي رأسه بلطف. “لا ، لقد ولدت من العرق المقفر. قد لا يبدو مظهري مختلفًا عن مظهر البشر ، لكن الاختلاف هو قدرتنا الوحيدة على التواصل مع الوحوش المقفرة “.

 

 

ارتجف تشيانشوي الدهني وهو يتكلم. اهتز صوته بوضوح. لقد كان بعد كل شيء شابًا ، فكيف كان بإمكانه تجربة مشهد مثل هذا؟

يمكن أن يشعر الجميع بصعوبة المعركة القادمة. كانت هذه معركة حتى الموت. كان مصير الكثير منهم يموتون هنا!

 

 

ضد الفتى الراعي و لونغ غوي الضخم ، ستكون كذبة إذا قال الدهني أنه لم يكن خائفًا. هذا المستوى من الوجود يمكن أن يحوله بسهولة إلى رماد بمجرد نقرة يده!

“العالم بلا قلب ، ويعامل كل شيء على أنه مخلوقات وضيعة. أمام قوة أقوى ، لا يختلف البشر عن الخنازير والكلاب. يمكنك قتل الكائنات الحية الأخرى لأنك قوي. إذا قتلك كائنات حية أخرى ، فذلك لأنهم أقوى. يمكنك القول أن هذا جزء لا يتجزأ من الداو السماوي ، القدرة على البقاء “.

 

 

كانت الدهني الآن في مأزق.

من ناحية ، لم يرغب في البقاء في مدينة تاي آه الإلهية. إذا كان بإمكانه الهرب ، فسيكون ذلك هو الأفضل.

 

وفي اللحظة التي سارت فيها أمام مصفوفة النقل الآني ، سمعت فجأة سعالًا جافًا.

من ناحية ، لم يرغب في البقاء في مدينة تاي آه الإلهية. إذا كان بإمكانه الهرب ، فسيكون ذلك هو الأفضل.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد وجد أنه من المخجل للغاية الهروب في مواجهة الخطر. بعد كل شيء ، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يدافعون عن المدينة!

ايه؟

 

 

“أنتم ترسلون أنفسكم إلى قبوركم من خلال المشاركة في المعركة. لا معنى له على الإطلاق. كان سيد المدينة قد طلب مني سابقًا إرسالكم جميعًا من هنا في حالة عدم إمكانية تأمين مدينة تاي آه الإلهية! ”

عندما قال الفتى الراعي كلمات قللت من الأمر ، قفزت قلوب الناس على جدران المدينة الإلهية. تريد تدمير عدد قليل من البلدان لمجرد القيام بشيء ما !؟

 

 

بغض النظر عن الفصيل الذي كان ، كانت أجيالهم الشابة هي مستقبلهم. لا يمكن التضحية بهم من أجل لا شيء.

“ما – ماذا؟”

 

“لماذا ا؟” أصبحت لوه هوير عاجزة عن الكلام. يمكن للجميع المغادرة ما عداها؟

إذا كانت بلادهم ستنهار ، فربما لا يزال لدى بلدانهم فرصة لإعادة البناء في المستقبل عندما يكبر جيل الشباب.

 

 

 

كان يي يون وباي وفنغ لين صامتين. كان الجميع دائمًا في توازن بين الهو والأنا الأعلى. لم يرغبوا في الهروب في مواجهة الخطر ، لكنهم عرفوا أنه لا معنى للبقاء والموت.

“لماذا ا؟” أصبحت لوه هوير عاجزة عن الكلام. يمكن للجميع المغادرة ما عداها؟

 

 

فقط الدهني تشيانشوي بدا أنه لا يعرف الخوف. صر على أسنانه ، “نحن مقاتلون! كيف يمكننا ترك الكبار هنا للقتال بينما نغادر!؟ ”

أصبح تعبير يي يون رسميًا. في هذه اللحظة ، لم يكن في حالة مزاجية للسخرية من تشيانشوي. قال بقلق ، “كبير كانغ يان ، السمح لنا بالفرار ، أنتم مستعدون بالفعل لـ …”

 

 

أدار كانغ يان عينيه حزينًا على بر الدهني تشيانشوي وخطابه المذهل. كان حكيما في عمره فكيف لم يلاحظ أن وجه الدهني قد أصبح أبيض من الخوف؟

“السلالات البدائية لها أثر لسلالة وحش إلهي قديم ، لكنها مخففة للغاية ، لذلك فهي تعرف فقط باسم السلالات. أما بالنسبة للأرواح البدائية ، فإن سلالات الدم التي ورثتها هي أثخن بكثير من تلك الموجودة في السلالات البدائية. يمكنهم حتى إظهار أشكال الوحوش المقدسة أو الوحوش الإلهية القديمة ، ومن ثم يُطلق عليهم اسم الأرواح الحقيقية “.

 

لكن التطورات فاقت بكثير التوقعات الأصلية للحكماء من الفصائل الأربعة الكبيرة. أصبح التدريب في حشد الوحش الآن أمرًا مستحيلًا.

“إذن يمكنك البقاء في الخلف بينما يغادر الآخرون.”

ومع ذلك ، فقد وجد أنه من المخجل للغاية الهروب في مواجهة الخطر. بعد كل شيء ، لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يدافعون عن المدينة!

 

“لأن لدي شيئًا أفعله …” هز الفتى الراعي رأسه بلطف ، “لا أريد حقًا تدمير تاي آه ، لكن لسوء الحظ ، الدول القليلة حول البرية الإلهية تمنعني من فعل ما أريد القيام به. على هذا النحو ، لا يمكنني إلا أن أبيد “.

لا يمكن أن يزعج كانغ يان نفسه التحدث بالهراء مع الجبان الدهني. في هذه اللحظة ، كان الوقت جوهريًا ؛ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تكون هذه النخب قادرة على المغادرة.

“لقد استخرجتم من الطبيعة بدون قيود ، وبتريليوناتك من الناس ، استخرجتم المزيد. من أجل البقاء ، ألا تقتل الكائنات الحية كل ثانية وكل لحظة؟ والأعداد التي تقتلها أكبر بكثير من عدد البشر.

 

 

الدهني تشيانشوي صمت على الفور. فتح فمه لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة.

“السلالات البدائية لها أثر لسلالة وحش إلهي قديم ، لكنها مخففة للغاية ، لذلك فهي تعرف فقط باسم السلالات. أما بالنسبة للأرواح البدائية ، فإن سلالات الدم التي ورثتها هي أثخن بكثير من تلك الموجودة في السلالات البدائية. يمكنهم حتى إظهار أشكال الوحوش المقدسة أو الوحوش الإلهية القديمة ، ومن ثم يُطلق عليهم اسم الأرواح الحقيقية “.

 

ومع ذلك ، من سيقول أن النجوم كانت قاسية؟

أصبح تعبير يي يون رسميًا. في هذه اللحظة ، لم يكن في حالة مزاجية للسخرية من تشيانشوي. قال بقلق ، “كبير كانغ يان ، السمح لنا بالفرار ، أنتم مستعدون بالفعل لـ …”

349- لا أستطيع تفادي ما هو ملكي

 

 

”تفو! تفو! تفو! ” قاطع كانغ يان خطاب يي يون في منتصف الطريق. “يا له من فم كريه! إذا كان بإمكان المرء أن يعيش ، فمن يريد أن يموت؟ ”

“يي يون ، سآخذك بعيدًا!”

 

 

“في كل هذه السنوات ، جمعت مدينة تاي آه الإلهية عددًا كبيرًا من الآثار والمحميات الإستراتيجية. مع المصفوفة الكبيرة من مقابر السيف والصابر ، لا يزال بإمكانها الدفاع لفترة من الوقت. نحن الحكماء ولوردات البشر لا نستطيع أن نتراجع. مدينة تاي آه الإلهية هي معقل يصد حشد الوحوش. إذا سقطت هذه المدينة ، فإن حشد الوحش سيدخل مملكة تاي آه الإلهية. ثم لن يكون هناك ما يوقف الحشد وهو يمضي قدما مباشرة “.

كان سيد المدينة يقع بجانب أنف السلحفاة الإلهية. شعر كما لو أن الخياشيم عبارة عن فتحتين كبيرتين للبركان ، ينفثان الهواء الساخن.

 

ملاحظة المترجم: لونغ غوي هي حرفياً السحلفاة التنين. قد يعرف لاعبو Final Fantasy XIII  ذلك.

“على الرغم من أنني أريد أيضًا الهرب ، فقد عشت بالفعل حياة طويلة. لذلك ، ما زلت أريد وجهي. لقد سمحت لي المملكة الإلهية بالوصول إلى عالم الحكيم ، لذا فإن سدادها مع السنوات القليلة المتبقية من عمري ليس خسارة من جانبي! ومع ذلك ، كلكم مختلفون. بقاؤكم هو أعظم قيمة للممالك الإلهية! ”

 

 

——————–

عندما قال كانغ يان هذا ، أطلق فجأة ضحكة شديدة ، “****. ما هو لك سيكون دائمًا لك ، وما ليس لك لن يكون لك أبدًا بغض النظر عن مدى صعوبة القتال من أجله. علاوة على ذلك ، قد لا أموت حتى! ”

 

 

 

//*التشفير من الكاتب ليس مني*//

“ما – ماذا؟”

أثناء حديث كانغ يان ، وجد أن الكلمات التي قالها بدت وكأنها إرادة. لقد صفع فمه ، “اللعنة ، لماذا أصبحت كلماتي سخيفة أكثر فأكثر. باتباع خطة سيد المدينة ، قد ننجو! الآن ، غادروا بسرعة! ”

أدار كانغ يان عينيه حزينًا على بر الدهني تشيانشوي وخطابه المذهل. كان حكيما في عمره فكيف لم يلاحظ أن وجه الدهني قد أصبح أبيض من الخوف؟

 

 

كما قال كانغ يان ، بدأ هو وشيخ مملكة يون لونغ الإلهية آخر في الاستعداد لإرسال المتدربين الصغار بعيدًا.

“معذرة ، أصدر سيد المدينة تعليمات خاصة بأن الآنسة لو لن تغادر.”

 

 

الآن لم يكن الوقت حقًا للنفاق. على الرغم من أن المدينة الإلهية لديها مصفوفة حماية كبيرة ، فمن كان يعلم ما إذا كانت هذه المصفوفة الكبيرة يمكنها تحمل الهجوم من الروح الحقيقة لونغ غوي؟

 

 

“في كل هذه السنوات ، جمعت مدينة تاي آه الإلهية عددًا كبيرًا من الآثار والمحميات الإستراتيجية. مع المصفوفة الكبيرة من مقابر السيف والصابر ، لا يزال بإمكانها الدفاع لفترة من الوقت. نحن الحكماء ولوردات البشر لا نستطيع أن نتراجع. مدينة تاي آه الإلهية هي معقل يصد حشد الوحوش. إذا سقطت هذه المدينة ، فإن حشد الوحش سيدخل مملكة تاي آه الإلهية. ثم لن يكون هناك ما يوقف الحشد وهو يمضي قدما مباشرة “.

قد يؤدي البقاء في الخلف إلى تشتيت انتباه سيد مدينة تاي آه الإلهية ومالك معبد النجوم السبعة. إذا كان عليهم قضاء بعض الوقت لحمايتهم ، فلن يكون الأمر يستحق ذلك!

 

 

قفزت لوه هوير من الخوف لأنها استدارت فقط لرؤية كانغ يان يبتسم لها.

“تم إعداد مصفوفة نقل عن بعد لمسافات قصيرة في الطابق الأول من البرج الإلهي المركزي. بعد أن يتم إبعادك ، سيكون هناك منطاد في انتظارك هناك! ”

 

 

“ليس سيئًا ، على الرغم من أنك ولدت في هذه الأرض النائية ، فإن معرفتك ليست ناقصة.” كان الفتى الراعي يبتسم حتى الآن.

بخلاف يي يون و باي والنخب الأخرى ، تم ترتيب الإخلاء حتى متدربي مدينة تاي آه الإلهية الآخرين. تم بالفعل إجلاء أكثر من 95 ٪ من الناس مثل وين يو ومتدربين آخرين في السنة الأولى منذ شهر.

ومع ذلك ، عرف الباحث في منتصف العمر. لم يقتصر هذا العالم على الجنس البشري فقط. كانت هناك أجناس أخرى أيضًا. ومن بين تلك الأجناس ، كان هناك من تجاوزت أعدادهم أعداد البشر!

 

“لقد استخرجتم من الطبيعة بدون قيود ، وبتريليوناتك من الناس ، استخرجتم المزيد. من أجل البقاء ، ألا تقتل الكائنات الحية كل ثانية وكل لحظة؟ والأعداد التي تقتلها أكبر بكثير من عدد البشر.

في الأصل ، تُرك يي يون وباي والنخب الأخرى في الخلف على أمل أن يتمكنوا من رؤية مشهد حشد الوحوش لاكتساب بعض الخبرة.

 

 

 

لكن التطورات فاقت بكثير التوقعات الأصلية للحكماء من الفصائل الأربعة الكبيرة. أصبح التدريب في حشد الوحش الآن أمرًا مستحيلًا.

 

 

 

كانت مصفوفة النقل الآني أمامهم مباشرة حيث بدأ المتدربون الذين تركوا وراءهم يسيرون نحوها. تسللت لوه هوير إلى الحشد مع خادمتها دونغ إير ، على أمل التسلل عبر مصفوفة النقل عن بعد مع خفض رأسها.

 

 

 

وفي اللحظة التي سارت فيها أمام مصفوفة النقل الآني ، سمعت فجأة سعالًا جافًا.

كان يي يون وباي وفنغ لين صامتين. كان الجميع دائمًا في توازن بين الهو والأنا الأعلى. لم يرغبوا في الهروب في مواجهة الخطر ، لكنهم عرفوا أنه لا معنى للبقاء والموت.

 

كانت الدهني الآن في مأزق.

“آنسة لو ، من فضلك انتظري.”

 

 

 

ايه؟

“في كل هذه السنوات ، جمعت مدينة تاي آه الإلهية عددًا كبيرًا من الآثار والمحميات الإستراتيجية. مع المصفوفة الكبيرة من مقابر السيف والصابر ، لا يزال بإمكانها الدفاع لفترة من الوقت. نحن الحكماء ولوردات البشر لا نستطيع أن نتراجع. مدينة تاي آه الإلهية هي معقل يصد حشد الوحوش. إذا سقطت هذه المدينة ، فإن حشد الوحش سيدخل مملكة تاي آه الإلهية. ثم لن يكون هناك ما يوقف الحشد وهو يمضي قدما مباشرة “.

 

 

قفزت لوه هوير من الخوف لأنها استدارت فقط لرؤية كانغ يان يبتسم لها.

 

 

 

“ما – ماذا؟”

 

 

 

شعرت لوه هوير أن ابتسامة هذا الرجل العجوز كانت شريرة.

 

 

 

“معذرة ، أصدر سيد المدينة تعليمات خاصة بأن الآنسة لو لن تغادر.”

 

 

الآن لم يكن الوقت حقًا للنفاق. على الرغم من أن المدينة الإلهية لديها مصفوفة حماية كبيرة ، فمن كان يعلم ما إذا كانت هذه المصفوفة الكبيرة يمكنها تحمل الهجوم من الروح الحقيقة لونغ غوي؟

“لماذا ا؟” أصبحت لوه هوير عاجزة عن الكلام. يمكن للجميع المغادرة ما عداها؟

 

 

 

كان كانغ يان أيضًا عاجزًا. إذا لم يكن ذلك كملاذ أخير ، فهل ستجعل مجموعة الحكماء الأمر صعبًا للغاية على سيدة شابة؟

“يي يون ، سآخذك بعيدًا!”

 

هز الفتى الراعي رأسه بلطف. “لا ، لقد ولدت من العرق المقفر. قد لا يبدو مظهري مختلفًا عن مظهر البشر ، لكن الاختلاف هو قدرتنا الوحيدة على التواصل مع الوحوش المقفرة “.

“آنسة لو ، أنا أيضًا مجبر على القيام بذلك. حول هذا … آنسة لو ، يجب أن يكون لديك طريقة لطلب المساعدة من عشيرتك العائلية ، أليس كذلك …؟ ”

لم يسمع الكثير من المقاتلين فوق أسوار المدينة بمثل هذا العرق.

 

 

ملاحظة المترجم: لونغ غوي هي حرفياً السحلفاة التنين. قد يعرف لاعبو Final Fantasy XIII  ذلك.

 

 

ملاحظة المترجم: لونغ غوي هي حرفياً السحلفاة التنين. قد يعرف لاعبو Final Fantasy XIII  ذلك.

 

في الأصل ، تُرك يي يون وباي والنخب الأخرى في الخلف على أمل أن يتمكنوا من رؤية مشهد حشد الوحوش لاكتساب بعض الخبرة.

——————–

عرق مقفر! قادر على التواصل مع الوحوش المقفرة!

 

وفي اللحظة التي سارت فيها أمام مصفوفة النقل الآني ، سمعت فجأة سعالًا جافًا.

 

كان جسد لونغ غوي ضخمًا ، وكانت قوته لا حدود لها. يمكن حتى أن يحمل نجمة!

ترجمة:

 

ken

 

“ما – ماذا؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط