Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 192

الجنرال الشيطان ميليبيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجنرال الشيطان ميليبيد

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

نظر لي تشينغشان وشياو آن إلى بعضهما البعض. تراجع لي تشينغشان ببطء إلى الوراء ، بينما سيطرت شياو آن على جثة الصفيحة الحديدية في تراجع بطيء أيضًا. لقد خلقوا الحفرة كمسار للتراجع ، لكن من عرف أنها ستؤدي في الواقع إلى وكر شيء مرعب للغاية. لم يعد بإمكانهم البقاء في هذا القصر الجبلي.

 

هذا هو السبب في أنه لم يفكر في هذا في البداية. في النهاية ، صفعه الواقع القاسي على وجهه. تشبث بالأمل في أن السم والمخدرات الموجودة في الكحول قد دخلت حيز التنفيذ.

لا يوجد وحش شيطاني واحد ، مهما كان شرسًا أو مرعبًا ، يمكن أن يجعل لي تشينغشان يتفاعل هكذا. ومع ذلك ، فإن ما رآه لم يكن وحشًا من أي نوع ، بل شخصًا. بدقة أكثر ، كانت سمين ذوا بشرة فاتحة في وسط برطمانات الكحول.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

الجنرال الشيطان لم يحاول تجنب الهجوم. قال ببطء: “هل أنتم شياطين؟ لماذا تهاجموني؟ ” كان صوته مدغمًا قليلاً ، لكن لي تشينغشان ما زال قادرًا على فهم ما كان يقوله.

كان رأسه لامعًا ، وكان يرتدي عباءة وردية اللون ، تكشف عن بطنه المنتفخ الأبيض. أعطى تشي شيطاني ثقيل ورائحة الخمور.

 

 

كل ما رآه لي تشينغشان كان اندفاع شخصية ضبابية تجاهه أسرع بعشر مرات مما أطلقه في الهواء.

نتيجة لذلك ، أجرى لي تشينغشان عملية حسابية بسيطة للغاية. ما الذي تحصل عليه عندما تجمع بين شيطان وشكل بشري؟

“لم يتبق شيء هنا. سأصعد وأحضر المزيد من أجلك ، حسنًا؟ ”

 

 

تنفس لي تشينغشان بعمق وابتلع اللغة البذيئة التي كان على وشك أن يطلقها. الشخص الذي كان يأكل طعامه سرا كان في الواقع جنرال شيطان!

“حسنا حسنا. انطلق بسرعة، انطلق بسرعة! ” أضاءت عيون ميليبيد وحثه على ذلك.

**(م.م / لول)

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

لم ير سوى اثنين من جنرالات الشيطان في حياته ، قطة وفأر. كانت شوانيو مدللة تمامًا ، لذلك ذهبت دون أن تقول. ومع ذلك ، حتى هذا الفأر كان الملك العظيم لجبل بلاك رات. لقد كان شخصية مهيبة مع عدد لا يحصى تحت إمرته.

 

 

 

كان الجنرال الشيطاني الأقوياء وجودًا على مستوى وانغ بوشي إذا كان إنسانًا ، يقف فوق الملايين. لماذا شيء من هذا القبيل يفعل شيئًا مهينًا جدًا؟

 

 

 

هذا هو السبب في أنه لم يفكر في هذا في البداية. في النهاية ، صفعه الواقع القاسي على وجهه. تشبث بالأمل في أن السم والمخدرات الموجودة في الكحول قد دخلت حيز التنفيذ.

 

 

كان الجنرال الشيطاني الأقوياء وجودًا على مستوى وانغ بوشي إذا كان إنسانًا ، يقف فوق الملايين. لماذا شيء من هذا القبيل يفعل شيئًا مهينًا جدًا؟

ومع ذلك ، فإن بطن جنرال الشيطان الأصلع وشخيره المدوي قضى تمامًا على كل آمال لي تشينغشان. لم يكن مسموما. كان قد سقط للتو في حالة سكر.

“حسنا حسنا. انطلق بسرعة، انطلق بسرعة! ” أضاءت عيون ميليبيد وحثه على ذلك.

 

ولدت الحشرات بدون الكثير من الذكاء ، وتتصرف تمامًا على الغرائز ، لذلك كان هناك العديد من الكائنات التي يمكن أن تصبح وحوشًا شيطانية. ومع ذلك ، كان هناك عدد أقل بكثير من تلك التي يمكن أن تكثف الجوهر الشيطاني أو تصل إلى مجالات زراعة أعلى مقارنة بالفئات الأخرى.

نظر لي تشينغشان وشياو آن إلى بعضهما البعض. تراجع لي تشينغشان ببطء إلى الوراء ، بينما سيطرت شياو آن على جثة الصفيحة الحديدية في تراجع بطيء أيضًا. لقد خلقوا الحفرة كمسار للتراجع ، لكن من عرف أنها ستؤدي في الواقع إلى وكر شيء مرعب للغاية. لم يعد بإمكانهم البقاء في هذا القصر الجبلي.

قال ميليبيد ، “لم أكن أعرف أنه ملكك. لا ، كل شيء لي ، كل شيء تحت الأرض “.

 

 

قعقعة!

الجثة الحديدية التي يمكن أن تقتل حتى الطبقة السادسة من ممارسي التشي لا يمكن أن تستمر حتى في هجوم واحد. لم يكن كافيا حتى جعل العدو يحرك ساكنا.

 

من هذه الزاوية فقط لاحظ أن الجنرال الشيطاني لم يكن سمينًا بشكل خاص. كان طويلا وناعما. بينما كان يقف هناك ، كان في الواقع شاهقًا فوق لي تشينغشان. انحنى بينما كان يحدق مباشرة في لي تشينغشان بعيونه المنتفخة. كان مشهدًا مرعبًا بشكل لا يوصف.

خدش جنرال الشيطان الأصلع بعباءته الوردية بطنه وطرق جرة.

شعر لي تشينغشان بقشعريرة تجري من أسفل قدميه إلى أعلى رأسه قبل أن تخرج من فروة رأسه. نشأ هذا بالكامل من غرائزه نحو الخطر باعتباره شيطانًا. أصبح على يقين أكثر فأكثر أن هذا الجنرال الشيطان لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه في الوقت الحالي.

 

بسيط جدا! كان لي تشينغشان مذهولًا قليلاً. كان الأمر بسيطًا لدرجة أنه شعر بالحرج إلى حد ما. ولجعل الأمر أكثر إقناعًا ، تابع بقوله “ثم ماذا تحب أن تأكل؟”

ومع ذلك ، كان مثل صفير الرعد لآذان لي تشينغشان. توقف على الفور. فقط بعد أن رأى كيف لم يكن هناك المزيد من النشاط لفترة طويلة ، استمر في التراجع التدريجي. شكل تشي الحقيقي وسادة هوائية سميكة أسفل قدميه ، مما منعه من إصدار أي صوت.

اتخذ الجنرال الشيطان الأصلع الأصلع وضعية غريبة أخرى ، مع ثني جسده إلى الأمام ورأسه الأصلع موجهًا إلى لي تشينغشان. تقلص جسده الطويل بشكل ملحوظ ، مثل زنبرك أُجبر على النزول قبل أن يُطلق فجأة.

 

 

تحت سيطرة شياو آن ، هبطت أقدام جثة الصفيحة الحديدية على الأرض بهدوء أيضًا.

 

 

بسيط جدا! كان لي تشينغشان مذهولًا قليلاً. كان الأمر بسيطًا لدرجة أنه شعر بالحرج إلى حد ما. ولجعل الأمر أكثر إقناعًا ، تابع بقوله “ثم ماذا تحب أن تأكل؟”

فجأة فتح الشيطان الأصلع عينيه. كان يتلوى بطريقة غريبة وهو يقف. في البداية ، استقامة ساقاه ، تليها فخذاه ، ثم النصف العلوي من جسده. نظر إلى لي تشينغشان و شياو آن في حالة ذهول.

قال ميليبيد ، “لم أكن أعرف أنه ملكك. لا ، كل شيء لي ، كل شيء تحت الأرض “.

 

كان الجنرال الشيطاني الأقوياء وجودًا على مستوى وانغ بوشي إذا كان إنسانًا ، يقف فوق الملايين. لماذا شيء من هذا القبيل يفعل شيئًا مهينًا جدًا؟

شعر لي تشينغشان بقشعريرة تجري من أسفل قدميه إلى أعلى رأسه قبل أن تخرج من فروة رأسه. نشأ هذا بالكامل من غرائزه نحو الخطر باعتباره شيطانًا. أصبح على يقين أكثر فأكثر أن هذا الجنرال الشيطان لم يكن شخصًا يمكنه التعامل معه في الوقت الحالي.

 

 

 

ومع ذلك ، كان لا بد من إطلاق القوس الجاهزة. لوّح بيديه وأطلق عشر تعويذات. كانوا جميعًا تعويذات التثبيت ، سبع درجات منخفضة وثلاث درجات متوسطة. لم يحاول قتله. كان يأمل فقط في أن يتم تجميد جنرال الشيطان ولو لثانية واحدة فقط حتى يتمكن من الهروب مع شياو آن.

 

 

لقد سمع مرة شوانيو تذكر الكثير من المعرفة العامة بشأن الشياطين. تم تقسيم الشياطين من اللحم والدم في المقام الأول إلى أربع مجموعات: القشور، والفراء ، والريش ، والمدرعة.

لا يبدو أن جنرال الشيطان الأصلع قد استيقظ تمامًا بعد. هبطت عليه التعويذات العشرة بشكل مثالي ، بما في ذلك تعويذة على وجهه.

 

 

كل ما رآه لي تشينغشان كان اندفاع شخصية ضبابية تجاهه أسرع بعشر مرات مما أطلقه في الهواء.

ابتهج لي تشينغشان بحسن حظه. في الوقت نفسه ، قام بتثبيت تعويذة السرعةعلى ساقيه وحاول على الفور الاندفاع. ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك أن يستدير ، ضاقت عيناه وتوقف.

 

 

 

وقف الشيطان الأصلع أمامه مباشرة تقريبًا في وجهه. تلاشت تعويذات التثبيت عليه بسرعة ، حتى لم تبق شظية واحدة ، كاشفة عن وجهه المذهول.

فجأة فتح الشيطان الأصلع عينيه. كان يتلوى بطريقة غريبة وهو يقف. في البداية ، استقامة ساقاه ، تليها فخذاه ، ثم النصف العلوي من جسده. نظر إلى لي تشينغشان و شياو آن في حالة ذهول.

 

 

من هذه الزاوية فقط لاحظ أن الجنرال الشيطاني لم يكن سمينًا بشكل خاص. كان طويلا وناعما. بينما كان يقف هناك ، كان في الواقع شاهقًا فوق لي تشينغشان. انحنى بينما كان يحدق مباشرة في لي تشينغشان بعيونه المنتفخة. كان مشهدًا مرعبًا بشكل لا يوصف.

 

 

 

ردت شياو آن بتحريك إصبع. عانقت جثة الصفيحة الحديدية الجنرال الشيطان ، واستغل لي تشينغشان الفرصة للتراجع بسرعة.

 

 

اتخذ الجنرال الشيطان الأصلع الأصلع وضعية غريبة أخرى ، مع ثني جسده إلى الأمام ورأسه الأصلع موجهًا إلى لي تشينغشان. تقلص جسده الطويل بشكل ملحوظ ، مثل زنبرك أُجبر على النزول قبل أن يُطلق فجأة.

ارتعد جنرال الشيطان الأصلع ، وظهر حوله غاز وردي. بدت جثة الصفيحة الحديدية الذي اندفع وكأنه صعد إلى وعاء من الحمض. مع سلسلة من الهسهسة ، تصاعد دخان أبيض من جسده. جسمه القوي الذي تم تقويته بالمعدن وصقله تآكل تمامًا في غمضة عين. كل ما تبقى كان كرة من لهب أحمر باهت عادت إلى يدي شياو آن.

هز ميليبيد رأسه مثل المحرك. “لا يمكن أن تذهب فوق الأرض.”

 

ومع ذلك ، كان لا بد من إطلاق القوس الجاهزة. لوّح بيديه وأطلق عشر تعويذات. كانوا جميعًا تعويذات التثبيت ، سبع درجات منخفضة وثلاث درجات متوسطة. لم يحاول قتله. كان يأمل فقط في أن يتم تجميد جنرال الشيطان ولو لثانية واحدة فقط حتى يتمكن من الهروب مع شياو آن.

الجثة الحديدية التي يمكن أن تقتل حتى الطبقة السادسة من ممارسي التشي لا يمكن أن تستمر حتى في هجوم واحد. لم يكن كافيا حتى جعل العدو يحرك ساكنا.

بسيط جدا! كان لي تشينغشان مذهولًا قليلاً. كان الأمر بسيطًا لدرجة أنه شعر بالحرج إلى حد ما. ولجعل الأمر أكثر إقناعًا ، تابع بقوله “ثم ماذا تحب أن تأكل؟”

 

هز ميليبيد رأسه مثل المحرك. “لا يمكن أن تذهب فوق الأرض.”

اندهش لي تشينغشان. أصبح خائفًا للغاية من الغاز الوردي.

ارتعد جنرال الشيطان الأصلع ، وظهر حوله غاز وردي. بدت جثة الصفيحة الحديدية الذي اندفع وكأنه صعد إلى وعاء من الحمض. مع سلسلة من الهسهسة ، تصاعد دخان أبيض من جسده. جسمه القوي الذي تم تقويته بالمعدن وصقله تآكل تمامًا في غمضة عين. كل ما تبقى كان كرة من لهب أحمر باهت عادت إلى يدي شياو آن.

 

قعقعة!

تحرك الجنرال الشيطان الأصلع بسرعة كبيرة وبدون أي إيقاع على الإطلاق. لم يتمكنوا من الهروب. أطلق لي تشينغشان تشي الشيطاني العنيف ووصل على الفور إلى ثلاثين قدمًا ، محطمًا الأرض فوق رأسه. أمسك شياو آن وألقى بها في الخارج. “اذهبي أولا!”

 

 

ابتهج لي تشينغشان. لقد جعله يتحدث بسهولة. من المؤكد أنه كان بسيطا. كان أسهل بكثير في التعامل معه من شخص ذكي مثل شوانيو. سيكون الذكاء دائمًا أهم معيار لمقارنة المخلوقات. استخدم البشر هذه الميزة الخاصة بهم فقط لقمع جميع الكائنات الأخرى بأنفسهم. إذا كانوا حمقى ، فسيكون عديم الفائدة بغض النظر عن مدى قوتهم.

انتشر الغاز الوردي بسرعة ، ولف محيط لي تشينغشان. دق الهسهسة في جميع أنحاء الغرفة السرية. ضعفت أجزاء كبيرة من الأرضية الحجرية وانهارت. للاعتقاد بأن لي تشينغشان أراد التعامل معه باستخدام السم. لقد شهد أخيرًا ما هو السم في الواقع.

كان هناك لون أزرق سماوي داخل الغاز الوردي المتصاعد. نشأت من حاجز كروي يتكون من عدد لا يحصى من السداسيات ، والتي تحمي المنطقة المحيطة بـ لي تشينغشان وأوقفت غزو الغاز الوردي. نتيجة لذلك ، خفف لي تشينغشان قليلاً. لحسن الحظ ، كانت ‘القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ‘ قوية بما فيه الكفاية. الآن ، كان عليه أن يفكر في طريقة للخروج من هذا الموقف.

 

تحت سيطرة شياو آن ، هبطت أقدام جثة الصفيحة الحديدية على الأرض بهدوء أيضًا.

كان هناك لون أزرق سماوي داخل الغاز الوردي المتصاعد. نشأت من حاجز كروي يتكون من عدد لا يحصى من السداسيات ، والتي تحمي المنطقة المحيطة بـ لي تشينغشان وأوقفت غزو الغاز الوردي. نتيجة لذلك ، خفف لي تشينغشان قليلاً. لحسن الحظ ، كانت ‘القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ‘ قوية بما فيه الكفاية. الآن ، كان عليه أن يفكر في طريقة للخروج من هذا الموقف.

 

 

**(م.م / لول)

داس بحافره. ملأت القوة المتفجرة ساقيه ، مما تسبب في تشقق الأرض. صر جسده الشبيه بالفولاذ أثناء التواء ، مستخدمًا القوة لإطلاق نفسه في الهواء.

 

 

عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان وشبك يديه. “هل لي أن أعلم اسمك ، الشيطان الجنرال العظيم؟ أنا بلاك ماونتن. لقد زرعت لمدة خمسة قرون في الجبال ، وبالكاد تمكنت من اتخاذ شكل بشري. لم يكن لدي أي نية للإساءة إليك. إنه خطأي حقًا “.

اتخذ الجنرال الشيطان الأصلع الأصلع وضعية غريبة أخرى ، مع ثني جسده إلى الأمام ورأسه الأصلع موجهًا إلى لي تشينغشان. تقلص جسده الطويل بشكل ملحوظ ، مثل زنبرك أُجبر على النزول قبل أن يُطلق فجأة.

 

 

“حسنا حسنا. انطلق بسرعة، انطلق بسرعة! ” أضاءت عيون ميليبيد وحثه على ذلك.

كل ما رآه لي تشينغشان كان اندفاع شخصية ضبابية تجاهه أسرع بعشر مرات مما أطلقه في الهواء.

هذا هو السبب في أنه لم يفكر في هذا في البداية. في النهاية ، صفعه الواقع القاسي على وجهه. تشبث بالأمل في أن السم والمخدرات الموجودة في الكحول قد دخلت حيز التنفيذ.

 

صوت التصادم!

 

 

داس بحافره. ملأت القوة المتفجرة ساقيه ، مما تسبب في تشقق الأرض. صر جسده الشبيه بالفولاذ أثناء التواء ، مستخدمًا القوة لإطلاق نفسه في الهواء.

ظهر صدع كبير على ‘القذيفة العميقة لسلحفاة الروحية’ غير القابلة للتدمير. خرج لي تشينغشان من مساره ، من الطيران عموديًا إلى أفقيًا. من يدري كم عدد الجدران التي حطمها قبل أن يغوص بعمق في التربة.

ردت شياو آن بتحريك إصبع. عانقت جثة الصفيحة الحديدية الجنرال الشيطان ، واستغل لي تشينغشان الفرصة للتراجع بسرعة.

 

“أنا ميليبيد. ماذا يعني الإساءة ؟ وما هو “الخطأ”؟ ”

كان مصدوما. لقد حقق للتو قوة ثورين ، لذلك كان لديه ثقة مطلقة في قوته. ومع ذلك ، كان الجنرال الشيطان لا يزال أقوى بكثير.

قال ميليبيد ، “لم أكن أعرف أنه ملكك. لا ، كل شيء لي ، كل شيء تحت الأرض “.

 

 

ظهر الجنرال الشيطان الأصلع من الأرض وفرك رأسه في حالة ذهول. رفع رأسه ونظر إلى لي تشينغشان ، كما لو أنه لم يتخيل أبدًا أنه سيفشل في تدمير ‘القذيفة العميقة لسلحفاة الروحية’ لـ لي تشينغشان.

 

بدلا من ذلك أصيب لي تشينغشان بالذعر. نادى ، “أيتها الحمقاء! اخرجي من هنا!” الجنرالات الشياطين لم يكونوا كائنات يمكن هزيمتهم بحيل من هذا القبيل. لقد تجاهل السم وقام بضربه بأقصى ما يستطيع.

في هذه اللحظة ، اندفعت خرزتا صلاة الجمجمة من أعلى ، وضربت مباشرة رأس الجنرال الشيطان الأصلع.

 

 

ابتهج لي تشينغشان بحسن حظه. في الوقت نفسه ، قام بتثبيت تعويذة السرعةعلى ساقيه وحاول على الفور الاندفاع. ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك أن يستدير ، ضاقت عيناه وتوقف.

رفع الجنرال الشيطان رأسه. هبطت شخصية صغيرة الحجم خلفه بسرعة البرق ، تتصاعد منها ألسنة اللهب الحمراء الباهتة. لقد استخدمت كل قوتها ، وحولت بشكل مباشر جزءًا من لحمها ودمها إلى ألسنة لهب لتقديم أقوى طعنة على الإطلاق.

في هذه اللحظة ، اندفعت خرزتا صلاة الجمجمة من أعلى ، وضربت مباشرة رأس الجنرال الشيطان الأصلع.

 

 

بدلا من ذلك أصيب لي تشينغشان بالذعر. نادى ، “أيتها الحمقاء! اخرجي من هنا!” الجنرالات الشياطين لم يكونوا كائنات يمكن هزيمتهم بحيل من هذا القبيل. لقد تجاهل السم وقام بضربه بأقصى ما يستطيع.

 

 

قعقعة!

الجنرال الشيطان لم يحاول تجنب الهجوم. قال ببطء: “هل أنتم شياطين؟ لماذا تهاجموني؟ ” كان صوته مدغمًا قليلاً ، لكن لي تشينغشان ما زال قادرًا على فهم ما كان يقوله.

ومع ذلك ، فإن شياطين الحشرات غالبًا ما تكون الأقوى. سواء كانت القوة ، أو السرعة ، أو التحمل ، أو المثابرة ، فإنها ستتجاوز جميع الشياطين الأخرى من نفس مستوى الزراعة.

 

نظر لي تشينغشان وشياو آن إلى بعضهما البعض. تراجع لي تشينغشان ببطء إلى الوراء ، بينما سيطرت شياو آن على جثة الصفيحة الحديدية في تراجع بطيء أيضًا. لقد خلقوا الحفرة كمسار للتراجع ، لكن من عرف أنها ستؤدي في الواقع إلى وكر شيء مرعب للغاية. لم يعد بإمكانهم البقاء في هذا القصر الجبلي.

توقف كل الحاضرين مثل يد غير مرئية تدخلت في الموقف. توقفت لكمة لي تشينغشان أمام الجنرال الشيطان ، بينما بقيت شفرة شياو آن المخفية على بعد ثلاث بوصات من رأسه الأصلع. توقفت خرزتا صلاة الجمجمة المتساقطة فوق رأس جنرال الشيطان أيضًا.

كان مصدوما. لقد حقق للتو قوة ثورين ، لذلك كان لديه ثقة مطلقة في قوته. ومع ذلك ، كان الجنرال الشيطان لا يزال أقوى بكثير.

 

 

سحب لي تشينغشان قبضته ببطء وضحك بجفاف. “بالضبط. لا ينبغي أن يتقاتل الشياطين فيما بينهم “. نظر إلى شياو آن. “لماذا لا تأتي إلى هنا!” شياو آن أخفت نصلها الخفي وخرزتا الصلاة وعادت إلى جانب لي تشينغشان.

 

انتشر الغاز الوردي بسرعة ، ولف محيط لي تشينغشان. دق الهسهسة في جميع أنحاء الغرفة السرية. ضعفت أجزاء كبيرة من الأرضية الحجرية وانهارت. للاعتقاد بأن لي تشينغشان أراد التعامل معه باستخدام السم. لقد شهد أخيرًا ما هو السم في الواقع.

عاد لي تشينغشان إلى شكل الإنسان وشبك يديه. “هل لي أن أعلم اسمك ، الشيطان الجنرال العظيم؟ أنا بلاك ماونتن. لقد زرعت لمدة خمسة قرون في الجبال ، وبالكاد تمكنت من اتخاذ شكل بشري. لم يكن لدي أي نية للإساءة إليك. إنه خطأي حقًا “.

كان هناك لون أزرق سماوي داخل الغاز الوردي المتصاعد. نشأت من حاجز كروي يتكون من عدد لا يحصى من السداسيات ، والتي تحمي المنطقة المحيطة بـ لي تشينغشان وأوقفت غزو الغاز الوردي. نتيجة لذلك ، خفف لي تشينغشان قليلاً. لحسن الحظ ، كانت ‘القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ‘ قوية بما فيه الكفاية. الآن ، كان عليه أن يفكر في طريقة للخروج من هذا الموقف.

 

 

“أنا ميليبيد. ماذا يعني الإساءة ؟ وما هو “الخطأ”؟ ”

 

 

ومع ذلك ، فإن شياطين الحشرات غالبًا ما تكون الأقوى. سواء كانت القوة ، أو السرعة ، أو التحمل ، أو المثابرة ، فإنها ستتجاوز جميع الشياطين الأخرى من نفس مستوى الزراعة.

شعر لي تشينغشان بارتياح طفيف ، بعد أن أكد أن ميليبيد لم يكن غاضبًا مما حدث سابقًا. بدا كئيبًا بعض الشيء ، وكانت ردود أفعاله بطيئة للغاية.

سحب لي تشينغشان قبضته ببطء وضحك بجفاف. “بالضبط. لا ينبغي أن يتقاتل الشياطين فيما بينهم “. نظر إلى شياو آن. “لماذا لا تأتي إلى هنا!” شياو آن أخفت نصلها الخفي وخرزتا الصلاة وعادت إلى جانب لي تشينغشان.

 

ومع ذلك ، كان لدى شياطين الحشرات عيب قاتل ، وهو ضعف ذكائهم. حتى لو اكتسبوا وعيًا ذاتيًا بعد تكثيف الجوهر الشيطاني ، فلن يكونوا أذكياء بشكل خاص. كان الذكاء أساسًا نقطة ضعفهم.

فكر فجأة في شيء ما. ميليبيد، هذا في الأساس مجرد دودة ألفية الأرجل. هذا الرجل هو في الواقع شيطان من ذوات ألفية الأرجل ، لذا فلا عجب أنه قوي وسريع للغاية ، ومع ذلك كانت سرعة رد فعله بطيئة للغاية.

 

 

 

لقد سمع مرة شوانيو تذكر الكثير من المعرفة العامة بشأن الشياطين. تم تقسيم الشياطين من اللحم والدم في المقام الأول إلى أربع مجموعات: القشور، والفراء ، والريش ، والمدرعة.

 

 

 

يشير القشور إلى حيوانات الماء ، ويشير الفراء إلى الحيوانات البرية ، ويشير الريش إلى الحيوانات القادرة على الطيران ، ويشير المدرعة إلى الحشرات.

 

 

 

من بينها ، تمتلك المدرعة أكبر تنوع. كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية من الحشرات. لا أحد يعرف عدد الحشرات الموجودة في العالم.

نظر لي تشينغشان وشياو آن إلى بعضهما البعض. تراجع لي تشينغشان ببطء إلى الوراء ، بينما سيطرت شياو آن على جثة الصفيحة الحديدية في تراجع بطيء أيضًا. لقد خلقوا الحفرة كمسار للتراجع ، لكن من عرف أنها ستؤدي في الواقع إلى وكر شيء مرعب للغاية. لم يعد بإمكانهم البقاء في هذا القصر الجبلي.

 

توقف كل الحاضرين مثل يد غير مرئية تدخلت في الموقف. توقفت لكمة لي تشينغشان أمام الجنرال الشيطان ، بينما بقيت شفرة شياو آن المخفية على بعد ثلاث بوصات من رأسه الأصلع. توقفت خرزتا صلاة الجمجمة المتساقطة فوق رأس جنرال الشيطان أيضًا.

ولدت الحشرات بدون الكثير من الذكاء ، وتتصرف تمامًا على الغرائز ، لذلك كان هناك العديد من الكائنات التي يمكن أن تصبح وحوشًا شيطانية. ومع ذلك ، كان هناك عدد أقل بكثير من تلك التي يمكن أن تكثف الجوهر الشيطاني أو تصل إلى مجالات زراعة أعلى مقارنة بالفئات الأخرى.

 

 

ابتهج لي تشينغشان بحسن حظه. في الوقت نفسه ، قام بتثبيت تعويذة السرعةعلى ساقيه وحاول على الفور الاندفاع. ومع ذلك ، فقط عندما كان على وشك أن يستدير ، ضاقت عيناه وتوقف.

ومع ذلك ، فإن شياطين الحشرات غالبًا ما تكون الأقوى. سواء كانت القوة ، أو السرعة ، أو التحمل ، أو المثابرة ، فإنها ستتجاوز جميع الشياطين الأخرى من نفس مستوى الزراعة.

 

 

يمكن أن تحمل النملة أربعمائة ضعف وزنها. يمكن أن يقفز البرغوث مائة ضعف طوله ، ويمكن أن يقفز مرة كل أربع ثوانٍ لعدة عشرات من الساعات. كانت صلابة الصراصير واضحة مثل النهار. كل هذه المخلوقات كانت تعيش في أسفل السلسلة الغذائية ، ولكن إذا أتيحت لها الفرصة للتحول إلى شياطين ، فإنها ستصل على الفور إلى القمة. سيصبحون أكثر الصيادين رعبا في العالم.

يمكن أن تحمل النملة أربعمائة ضعف وزنها. يمكن أن يقفز البرغوث مائة ضعف طوله ، ويمكن أن يقفز مرة كل أربع ثوانٍ لعدة عشرات من الساعات. كانت صلابة الصراصير واضحة مثل النهار. كل هذه المخلوقات كانت تعيش في أسفل السلسلة الغذائية ، ولكن إذا أتيحت لها الفرصة للتحول إلى شياطين ، فإنها ستصل على الفور إلى القمة. سيصبحون أكثر الصيادين رعبا في العالم.

“حسنا حسنا. انطلق بسرعة، انطلق بسرعة! ” أضاءت عيون ميليبيد وحثه على ذلك.

 

 

ومع ذلك ، كان لدى شياطين الحشرات عيب قاتل ، وهو ضعف ذكائهم. حتى لو اكتسبوا وعيًا ذاتيًا بعد تكثيف الجوهر الشيطاني ، فلن يكونوا أذكياء بشكل خاص. كان الذكاء أساسًا نقطة ضعفهم.

 

 

ولدت الحشرات بدون الكثير من الذكاء ، وتتصرف تمامًا على الغرائز ، لذلك كان هناك العديد من الكائنات التي يمكن أن تصبح وحوشًا شيطانية. ومع ذلك ، كان هناك عدد أقل بكثير من تلك التي يمكن أن تكثف الجوهر الشيطاني أو تصل إلى مجالات زراعة أعلى مقارنة بالفئات الأخرى.

جاء لي تشينغشان بفكرة نتيجة لذلك. سأل ، “ميليبيد ، لماذا أكلت أشيائي؟”

 

 

 

قال ميليبيد ، “لم أكن أعرف أنه ملكك. لا ، كل شيء لي ، كل شيء تحت الأرض “.

ردت شياو آن بتحريك إصبع. عانقت جثة الصفيحة الحديدية الجنرال الشيطان ، واستغل لي تشينغشان الفرصة للتراجع بسرعة.

 

كشفت تعبير ميليبيد المذهول عن ذرة من الخوف. “الأوامر. لا يمكنني الذهاب ضدهم “.

قال لي تشينغشان ، “هل تريد المزيد؟”

 

 

 

“نعم!” فتح ميليبيد فمه وتدفق اللعاب.

 

 

**(م.م / لول)

قال لي تشينغشان ، “لا يوجد المزيد من الطعام هنا ، ولكن هناك الكثير فوق الأرض ، فلماذا لا تذهب إلى هناك؟”

ظهر صدع كبير على ‘القذيفة العميقة لسلحفاة الروحية’ غير القابلة للتدمير. خرج لي تشينغشان من مساره ، من الطيران عموديًا إلى أفقيًا. من يدري كم عدد الجدران التي حطمها قبل أن يغوص بعمق في التربة.

 

“لما لا؟”

هز ميليبيد رأسه مثل المحرك. “لا يمكن أن تذهب فوق الأرض.”

رفع الجنرال الشيطان رأسه. هبطت شخصية صغيرة الحجم خلفه بسرعة البرق ، تتصاعد منها ألسنة اللهب الحمراء الباهتة. لقد استخدمت كل قوتها ، وحولت بشكل مباشر جزءًا من لحمها ودمها إلى ألسنة لهب لتقديم أقوى طعنة على الإطلاق.

 

كشفت تعبير ميليبيد المذهول عن ذرة من الخوف. “الأوامر. لا يمكنني الذهاب ضدهم “.

“لما لا؟”

 

 

 

كشفت تعبير ميليبيد المذهول عن ذرة من الخوف. “الأوامر. لا يمكنني الذهاب ضدهم “.

 

 

 

ابتهج لي تشينغشان. لقد جعله يتحدث بسهولة. من المؤكد أنه كان بسيطا. كان أسهل بكثير في التعامل معه من شخص ذكي مثل شوانيو. سيكون الذكاء دائمًا أهم معيار لمقارنة المخلوقات. استخدم البشر هذه الميزة الخاصة بهم فقط لقمع جميع الكائنات الأخرى بأنفسهم. إذا كانوا حمقى ، فسيكون عديم الفائدة بغض النظر عن مدى قوتهم.

“نعم!” فتح ميليبيد فمه وتدفق اللعاب.

 

“لم يتبق شيء هنا. سأصعد وأحضر المزيد من أجلك ، حسنًا؟ ”

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

“حسنا حسنا. انطلق بسرعة، انطلق بسرعة! ” أضاءت عيون ميليبيد وحثه على ذلك.

 

 

 

بسيط جدا! كان لي تشينغشان مذهولًا قليلاً. كان الأمر بسيطًا لدرجة أنه شعر بالحرج إلى حد ما. ولجعل الأمر أكثر إقناعًا ، تابع بقوله “ثم ماذا تحب أن تأكل؟”

 

 

 

ترجمة: zixar

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط