Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 193

ثور يمضغ الفاوانيا

ثور يمضغ الفاوانيا

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

 

 

نظر ميليبيد في السؤال بجدية ، بينما شعر لي تشينغشان بالتوتر. كان يخشى أن يقول جنرال الشيطان هذا شيئًا على مثل ، “أنت!” كان سينتهي إذا كان هذا هو الحال.

متذكرًا ذلك ، لم يعد قادرًا على النوم بعد الآن. تنهد ، إنه حقًا لم يكن قادرًا على مساعدتها على الإطلاق الآن!

 

 

لكن لحسن الحظ ، قال ميليبيد في النهاية ، “بذور صفراء. بذور بيضاء.”

استيقظ يو شوكوانغ من حلمه. “البطل العظيم نيو، إلى أين أنت ذاهب؟”

 

نظر ميليبيد في السؤال بجدية ، بينما شعر لي تشينغشان بالتوتر. كان يخشى أن يقول جنرال الشيطان هذا شيئًا على مثل ، “أنت!” كان سينتهي إذا كان هذا هو الحال.

استغرق الأمر من لي تشينغشان لحظة حتى يفهم أنه كان يتحدث عن الدخن والأرز. كان في الواقع من الحيوانات العاشبة ، لكنه سرعان ما تذكر أن معظم الديدان الألفية في العالم كانت من الحيوانات العاشبة على أي حال.

من منظور معين ، كان ميليبيد أكثر خطورة من شوانيو. على الأقل ، عرف لي تشينغشان ما تريده شوانيو. حتى أنه يمكن أن يرتبط بها. حتى لو أغضبها فلن تقتله.

 

 

بالطبع ، معظم الشياطين لم يتبعوا هذا مطلقًا. حتى لو كانت عنزة كانت ترعى العشب معظم حياتها ، فإنها ستأكل اللحوم وتشرب الكحول بعد أن تحولت إلى شيطان. ربما كان هذا الرجل غبيًا جدًا لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء تغيير نظامه الغذائي!

وقفت لي تشينغشان فجأة وأمسكها وساعدها على الوقوف على قدميها. ألقى محاضرة ، “أنت لم تتصرف بشكل جيد. أخبرتك أن تذهبي ، لذا اذهبي. لماذا عدت؟ ”

 

 

“سأصعد لألتقطهم!” كان لي تشينغشان على وشك القفز من الحفرة فوقه مع شياو آن.

 

 

 

“انتظر!”

 

 

“انتظر!”

غرق قلب لي تشينغشان ، لكنه سمع ميليبيد يقول ، “وتلك المياه عديمة اللون!”

أصبحت الحواف خشنة. من الواضح أنه قرأها مرات لا تحصى بالفعل ، ولكن كلما رآها ، كان يبتسم بسعادة. تلك الفتاة الصغيرة التي استندت على ذراعيه وهي تستمع إلى قصصه عن الحفاظ على العدالة ومساعدة الضعيف قد كبرت أخيرًا! لقد تجاوزت والدها!

 

 

“ماء؟ تقصد الكحول؟”

من الواضح أنه كان لا يزال في أواخر الثلاثينيات من عمره ، لكنه شعر فجأة وكأنه قد تقدم في السن. قام بتخزين الرسالة بعيدًا بعناية وأعادها إلى الدرج. أراد أن يخترق العالم الفطري أكثر من أي وقت مضى الآن.

 

 

“أعتقد ذلك…”

“لا علاقة لك بشيء!” صرخ لي تشينغشان مرة أخرى ، “فقط استمر في الانتظار!”

 

 

“حسنًا ، سأذهب لجلب ذلك!”

 

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك ثلاث روائح مختلفة من أحمر الشفاه. كان هنا ما لا يقل عن أربعة أشخاص من طائفة السحب والمطر ، وكان من المحتمل جدًا أنهم كانوا الجدات الأربع من طائفة السحب والمطر ، أو بعبارة أخرى ، أربعة من ممارسي التشي من الطبقة التاسعة.

كما هو متوقع ، لم يمنعه ميليبيد. لم يحاول حتى أخذ شياو آن كرهينة. لقد ضغط عليه فقط. “بسرعة! بسرعة!”

 

 

متذكرًا ذلك ، لم يعد قادرًا على النوم بعد الآن. تنهد ، إنه حقًا لم يكن قادرًا على مساعدتها على الإطلاق الآن!

قفز لي تشينغشان من الغرفة السرية تحت الأرض. كانت الحفرة فوق الحديقة الخلفية ، ولهذا السبب لم تنهار المباني. اندفع مع شياو آن ، قبل أن ينهار على الأرض ويحدق في سماء الليل الزرقاء العميقة ، وهو يلهث من أجل الهواء.

أطلق عليها لي تشينغشان نظرة سريعة. “همم؟ لقد تعلمت للتو كيف تتحدثين، لكنك ستردين علي؟ لقد كان حظًا خالصًا في جبال بلا حدود، ولهذا السبب ساعدتني. هذا لا يعني أنك كنت على حق. إذا قلت أنك مخطئ ، فأنت مخطئ. أنا أقول كل هذا من أجلك! ”

 

 

شعر وكأنه ذهب للصيد ، فقط ليصطاد سمكة قرش بيضاء كبيرة. كان ذلك خطيرًا جدًا. لحسن الحظ ، لم يكن هذا القرش ذكيًا بشكل خاص ، ولم يكن بإمكانه ترك الماء ، أو أنه حقًا كان سيكلفه حياته هذه المرة.

 

 

 

وضع شياو آن بجانبه ، ناظرة أيضا إلى سماء الليل. طفت الخصلات الباهتة من السحب ، لكنها بدت مكتئبة بعض الشيء.

 

 

 

وقفت لي تشينغشان فجأة وأمسكها وساعدها على الوقوف على قدميها. ألقى محاضرة ، “أنت لم تتصرف بشكل جيد. أخبرتك أن تذهبي ، لذا اذهبي. لماذا عدت؟ ”

“حسنًا ، سأذهب لجلب ذلك!”

 

كان وجه شياو آن أحمر فاتح. رفعت كعبيها وقبلت بلطف وجهه العظيم الذي كان أسود مثل قاع الإناء.

لوحت شياو آن بيديها وثرثرت في جدال.

 

 

فوجئ لي تشينغشان قليلاً قبل أن يضحك. كان يشعر بمدى ارتباطها به. لمس شعرها. “أنا اسف. كنت متهورًا جدًا في وقت سابق. لم أرغب أبدًا في التخلي عنك. أريد فقط أن أحميك “.

أطلق عليها لي تشينغشان نظرة سريعة. “همم؟ لقد تعلمت للتو كيف تتحدثين، لكنك ستردين علي؟ لقد كان حظًا خالصًا في جبال بلا حدود، ولهذا السبب ساعدتني. هذا لا يعني أنك كنت على حق. إذا قلت أنك مخطئ ، فأنت مخطئ. أنا أقول كل هذا من أجلك! ”

نزل من السرير وأخرج مظروفًا من درجه. أخرج الرسالة بعناية وقرأها تحت ضوء الفانوس.

 

“لماذا أنت صاخب جدا؟” سأل ميليبيد في ذهول.

احمرت حواف عيون شياو آن من الغضب. استدارت ولم تعد تقول أي شيء.

 

 

بعد فترة طويلة من التفكير ، ارتدى لي تشينغشان سلة الخيزران وأخذ شياو آن معه. وصل إلى مدينة سولت ماونتن ووجد يو شوكوانغ. “سأذهب لفترة من الوقت. لا تدع أي شخص يقترب من ملكيتي! ”

قال لي تشينغشان ، “لا يُسمح لك بالبكاء!”

“كم هو بطيء!”

 

 

نتيجة لذلك ، الدموع تتدفق على وجه شياو آن.

الكلمات الأولى لشياو آن ، والتي ربما لم تكن ما كان يتوقعه الجميع! كواحدة من الشخصيات الرئيسية في هذا الكتاب ، ستظهر بشكل تدريجي ذوقها الخاص. من الواضح أنها لن تتفوق عليها امرأة منحرفة. لكي نكون صادقين ، فإنهن يحملن أشياء مختلفة على أكتافهن في هذا الكتاب ، لكنهن بالتأكيد غير موجودات لمجرد أن يصبحن الشخصية الرئيسية. أنا أحب هذا الشعور كثيرا. إذا كنت ترغب في ذلك أيضًا ، فامنحني بعض التذاكر الشهرية للدعم!

**(م.م / ااررغغغ تباً لك أيها الوغد لماذا جعلتها تبكي .. شي واحد اشدني عليه)

“تمام.”

 

احمرت حواف عيون شياو آن من الغضب. استدارت ولم تعد تقول أي شيء.

بدأ قلب لي تشينغشان يؤلم على الفور. لقد صلب تصميمه. “البكاء لن ينجح هذه المرة. انت بحاجة للتعلم.”

“حسنًا ، سأذهب لجلب ذلك!”

 

لوى لي تشينغشان شفته. “دعونا نجد طريقة للتعامل معه أولا!”

رفعت شياو آن رأسها فجأة ونظرت إلى لي تشينغشان بنظرة لم تعرضها من قبل. صدرها ثقيل. كانت مثل بركان يغمره الحمم البركانية عندما انفجرت فجأة وقالت ، “كم مرة عليك أن تتخلى عني قبل أن تشعر بالرضا !؟” أصبح صوتها أكثر وضوحًا وهي تتحدث ، وكان وجهها مليئًا بالحزن. بمجرد انتهائها ، استدارت واندفعت إلى المنزل.

 

 

 

“أنت-” كان لي تشينغشان مذهولًا تمامًا ، كما لو كان قد صُعق من قبل تعويذة استدعاء البرق.

 

 

متذكرًا ذلك ، لم يعد قادرًا على النوم بعد الآن. تنهد ، إنه حقًا لم يكن قادرًا على مساعدتها على الإطلاق الآن!

شياو آن تحدث أخيرًا جملة كاملة ؛ كان ينبغي أن يكون هذا شيئًا يستحق الاحتفال الكبير ، لكن الجملة جعلت قلبه يتألم قليلاً. استلقى على الأرض ، مهزومًا. لقد عانى أيضًا من المخاوف التي جاءت مع نمو الاطفال.

 

 

استغرق الأمر من لي تشينغشان لحظة حتى يفهم أنه كان يتحدث عن الدخن والأرز. كان في الواقع من الحيوانات العاشبة ، لكنه سرعان ما تذكر أن معظم الديدان الألفية في العالم كانت من الحيوانات العاشبة على أي حال.

في الحفرة في الحديقة ، سأل ميليبيد ، “هل لديك؟”

وقفت لي تشينغشان فجأة وأمسكها وساعدها على الوقوف على قدميها. ألقى محاضرة ، “أنت لم تتصرف بشكل جيد. أخبرتك أن تذهبي ، لذا اذهبي. لماذا عدت؟ ”

 

“لماذا أنت صاخب جدا؟” سأل ميليبيد في ذهول.

” لا!” نبح لي تشينغشان.

 

 

 

“لماذا أنت صاخب جدا؟” سأل ميليبيد في ذهول.

اخترق ضوء النجوم الأشجار وسقط في الحفرة ، وهبط على وجه ميليبيد المذهول. كانت عيناه واسعتين وفمه مفتوحًا على مصراعيه وهو يحدق في هذا المنظر الذي نادرًا ما يراه. تدفقت اللعاب من فمه. “يبدو مثل السمسم!”

 

 

“لا علاقة لك بشيء!” صرخ لي تشينغشان مرة أخرى ، “فقط استمر في الانتظار!”

كان خافتًا للغاية ، لكن رائحة  أحمر الشفاه المألوفة كانت شيئًا لا يمكن أن ينساه أبدًا. لقد جاءت من تلك المنحرفة ، جدة البوابة الغربية!

 

 

“تمام.”

فرك لي تشينغشان وجهه. استمر شعور القبلة هناك. لم يستطع إلا أن يضحك.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها لي تشينغشان خطورة المشكلة. كانت شياو آن تكبر ببطء ، لذا كانت بالتأكيد ستطور أفكارها وآرائها. ربما ، قد تكون هناك حتى مرحلة التمرد الأسطورية. كان من المستحيل تجنب الصراع كعائلة – لا ، كان من الممكن القول أنه كلما كانوا أقرب كعائلة ، كان من السهل عليهم أن يتعارضوا مع بعضهم البعض.

“لماذا أنت صاخب جدا؟” سأل ميليبيد في ذهول.

 

وقفت لي تشينغشان فجأة وأمسكها وساعدها على الوقوف على قدميها. ألقى محاضرة ، “أنت لم تتصرف بشكل جيد. أخبرتك أن تذهبي ، لذا اذهبي. لماذا عدت؟ ”

بصفته رب الأسرة ، كان عليه أن يفكر فقط في كيفية التواصل معها. كان عليه أن يوجه نموها ببطء وصبر ، ولكن كيف كان من المفترض أن يستمر في ذلك؟

 

 

 

لقد شعر أن عقله ينحدر إلى فوضى. كان هذا أكثر تعقيدًا بكثير من الزراعة. ونتيجة لذلك ، فقد جلس هناك فقط وهو يفكر في الكثير من الأشياء. فكر في كيفية معاملة والديه له. لقد فكر في طرق التعليم التي ذكرها هؤلاء المحترفون على شاشات التلفزيون في حياته السابقة.

 

 

 

جلس لي تشينغشان فجأة. “نعم. أحتاج إلى معاملتها على قدم المساواة أولاً “. زحف إلى قدميه وشق طريقه إلى الباب ببطء. رفع يده ليطرق ، لكنه انتهى به الأمر إلى عدم ضرب أي شيء. فتح الباب فجأة وألقت شخصية صغيرة بنفسها بين ذراعيه.

 

 

 

فوجئ لي تشينغشان قليلاً قبل أن يضحك. كان يشعر بمدى ارتباطها به. لمس شعرها. “أنا اسف. كنت متهورًا جدًا في وقت سابق. لم أرغب أبدًا في التخلي عنك. أريد فقط أن أحميك “.

متذكرًا ذلك ، لم يعد قادرًا على النوم بعد الآن. تنهد ، إنه حقًا لم يكن قادرًا على مساعدتها على الإطلاق الآن!

 

 

“أريد … أن أحمي … أنت أيضًا …” كانت شياو آن لا تزال غير متقنة جدًا ، لكنها كانت جادة للغاية.

 

 

إذا جاءت طائفة السحب والمطر من أجله الآن ، فكل ما كان عليه فعله هو جذبهم إلى الحفرة قبل الانتظار لجمع جثثهم. ما الطبقة التاسعة أو الطبقة العاشرة؟ كانوا جميعًا عديمي الفائدة أمام جنرال شيطان. حتى لو جاء سيد الطائفة ، فمن المحتمل أن يهزم ضد حشرة جنرال شيطان.

كان تعبيرها رائعًا بكل بساطة ، مما أثر على لي تشينغشان وجعله يطور رغبة في حمايتها. ابتسم. “حسنا ، الملكة العظيمة شياو آن. هذا الشخص تحت حمايتك. تعال ، دعني أقدم لك قبلة! ” ونقر بقوة على جبينها الناعم.

 

 

 

شكّل الشاب الشيطاني الذي وقف مثل برج أسود والفتاة الصغيرة الرقيقة مشهدًا فريدًا للغاية. بدلاً من صفع شفتيك وقول شيء مثل ، “في داخلي النمر يشم الوردة” ، كان الوضع الحالي أشبه بـ “ثور يمضغ الفاوانيا ، ويضيعها لعدم قدرته على تقدير جمالها.”

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر ، الغاز الوردي السام الذي أطلقه ميليبيد ، والذي كان أيضًا ما اصطدمت به جثة الصفيحة الحديدية ، لم يكن غازًا مزعجًا ، بل سمًا حمضيًا حقيقيًا يمكن أن يأكل من خلال الصخور والمعادن.

كان وجه شياو آن أحمر فاتح. رفعت كعبيها وقبلت بلطف وجهه العظيم الذي كان أسود مثل قاع الإناء.

كان تعبيرها رائعًا بكل بساطة ، مما أثر على لي تشينغشان وجعله يطور رغبة في حمايتها. ابتسم. “حسنا ، الملكة العظيمة شياو آن. هذا الشخص تحت حمايتك. تعال ، دعني أقدم لك قبلة! ” ونقر بقوة على جبينها الناعم.

 

 

فرك لي تشينغشان وجهه. استمر شعور القبلة هناك. لم يستطع إلا أن يضحك.

“لا علاقة لك بشيء!” صرخ لي تشينغشان مرة أخرى ، “فقط استمر في الانتظار!”

 

احمرت حواف عيون شياو آن من الغضب. استدارت ولم تعد تقول أي شيء.

في الحفرة ، صرخ ميليبيد مرة أخرى ، “أنا جائع!”

 

 

“ماء؟ تقصد الكحول؟”

لوى لي تشينغشان شفته. “دعونا نجد طريقة للتعامل معه أولا!”

لكن ما أعقب فرحه كان اليأس وعدم الارتياح.

 

كان عالم ممارسي التشي مختلفًا تمامًا عن عالم الجيانغو. في الجيانغو ، كان البطل العظيم يو الذي حافظ على العدالة وكان يحظى بالاحترام من قبل عدد لا يحصى من الناس. ومع ذلك ، حتى امام أضعف ممارس تشي، كان عليه أن ينحني لهم ، بحذر مع كل حركة.

شياو آن غطت فمها لإخفاء ابتسامتها.

وضع شياو آن بجانبه ، ناظرة أيضا إلى سماء الليل. طفت الخصلات الباهتة من السحب ، لكنها بدت مكتئبة بعض الشيء.

 

أخبرته رسالة ابنته أنها قد تناولت بالفعل حبة فطرية أسطورية وبدأت بالفعل في الزراعة.

كان لي تشينغشان مترددًا إلى حد ما في ترك بقعة الزراعة السرية التي أنشأها للتو ، ولا يبدو أن ميليبيد يمثل خطرًا كبيرًا أيضًا.

 

 

نزل من السرير وأخرج مظروفًا من درجه. أخرج الرسالة بعناية وقرأها تحت ضوء الفانوس.

ثم فكر في عادات الديدان الألفية التي بدت وكأنها حشرة غير مؤذية. عادة ما تلعب الديدان الألفية دور الموتى إذا تم العبث بها ، وبعد ذلك ستطلق نوعًا من الغازات المزعجة على الأكثر.

لقد شعر أن عقله ينحدر إلى فوضى. كان هذا أكثر تعقيدًا بكثير من الزراعة. ونتيجة لذلك ، فقد جلس هناك فقط وهو يفكر في الكثير من الأشياء. فكر في كيفية معاملة والديه له. لقد فكر في طرق التعليم التي ذكرها هؤلاء المحترفون على شاشات التلفزيون في حياته السابقة.

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر ، الغاز الوردي السام الذي أطلقه ميليبيد ، والذي كان أيضًا ما اصطدمت به جثة الصفيحة الحديدية ، لم يكن غازًا مزعجًا ، بل سمًا حمضيًا حقيقيًا يمكن أن يأكل من خلال الصخور والمعادن.

شكّل الشاب الشيطاني الذي وقف مثل برج أسود والفتاة الصغيرة الرقيقة مشهدًا فريدًا للغاية. بدلاً من صفع شفتيك وقول شيء مثل ، “في داخلي النمر يشم الوردة” ، كان الوضع الحالي أشبه بـ “ثور يمضغ الفاوانيا ، ويضيعها لعدم قدرته على تقدير جمالها.”

 

“لا علاقة لك بشيء!” صرخ لي تشينغشان مرة أخرى ، “فقط استمر في الانتظار!”

إذا جاءت طائفة السحب والمطر من أجله الآن ، فكل ما كان عليه فعله هو جذبهم إلى الحفرة قبل الانتظار لجمع جثثهم. ما الطبقة التاسعة أو الطبقة العاشرة؟ كانوا جميعًا عديمي الفائدة أمام جنرال شيطان. حتى لو جاء سيد الطائفة ، فمن المحتمل أن يهزم ضد حشرة جنرال شيطان.

رفعت شياو آن رأسها فجأة ونظرت إلى لي تشينغشان بنظرة لم تعرضها من قبل. صدرها ثقيل. كانت مثل بركان يغمره الحمم البركانية عندما انفجرت فجأة وقالت ، “كم مرة عليك أن تتخلى عني قبل أن تشعر بالرضا !؟” أصبح صوتها أكثر وضوحًا وهي تتحدث ، وكان وجهها مليئًا بالحزن. بمجرد انتهائها ، استدارت واندفعت إلى المنزل.

 

بعد فترة طويلة من التفكير ، ارتدى لي تشينغشان سلة الخيزران وأخذ شياو آن معه. وصل إلى مدينة سولت ماونتن ووجد يو شوكوانغ. “سأذهب لفترة من الوقت. لا تدع أي شخص يقترب من ملكيتي! ”

بعد فترة طويلة من التفكير ، ارتدى لي تشينغشان سلة الخيزران وأخذ شياو آن معه. وصل إلى مدينة سولت ماونتن ووجد يو شوكوانغ. “سأذهب لفترة من الوقت. لا تدع أي شخص يقترب من ملكيتي! ”

استغرق الأمر من لي تشينغشان لحظة حتى يفهم أنه كان يتحدث عن الدخن والأرز. كان في الواقع من الحيوانات العاشبة ، لكنه سرعان ما تذكر أن معظم الديدان الألفية في العالم كانت من الحيوانات العاشبة على أي حال.

 

وضع شياو آن بجانبه ، ناظرة أيضا إلى سماء الليل. طفت الخصلات الباهتة من السحب ، لكنها بدت مكتئبة بعض الشيء.

كان هذا ما قرره في النهاية. كان جنرال الشيطان خطيرًا جدًا. بدا غبيًا جدًا ويمكن العبث به أو استخدامه ، لكن هذا سيأتي مع عنصر عدم القدرة على التنبؤ في كل ما يفعله. إذا أغضبه بالصدفة ، فسوف ينتظره مصير بائس للغاية.

 

 

 

من منظور معين ، كان ميليبيد أكثر خطورة من شوانيو. على الأقل ، عرف لي تشينغشان ما تريده شوانيو. حتى أنه يمكن أن يرتبط بها. حتى لو أغضبها فلن تقتله.

من الواضح أنه كان لا يزال في أواخر الثلاثينيات من عمره ، لكنه شعر فجأة وكأنه قد تقدم في السن. قام بتخزين الرسالة بعيدًا بعناية وأعادها إلى الدرج. أراد أن يخترق العالم الفطري أكثر من أي وقت مضى الآن.

 

قال يو شوكوانغ ، “إذن ، من فضلك اذهب ، من فضلك اذهب!” قبل أن ينتهي من الحديث ، كان لي تشينغشان قد اختفى بالفعل ، مما تسبب في هبوب رياح عنيفة وتسبب في تأرجح الباب بعنف.

لم يكن يراهن بحياته على مزاج أحمق اختيارًا ذكيًا. قبل أن يحصل على القدرة على حماية نفسه ، قرر الحفاظ على مسافة بينه وبينه. لا يمكنني تحمل استفزازه ، لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع تجنبه.

في الحفرة في الحديقة ، سأل ميليبيد ، “هل لديك؟”

 

 

استيقظ يو شوكوانغ من حلمه. “البطل العظيم نيو، إلى أين أنت ذاهب؟”

 

 

كان عالم ممارسي التشي مختلفًا تمامًا عن عالم الجيانغو. في الجيانغو ، كان البطل العظيم يو الذي حافظ على العدالة وكان يحظى بالاحترام من قبل عدد لا يحصى من الناس. ومع ذلك ، حتى امام أضعف ممارس تشي، كان عليه أن ينحني لهم ، بحذر مع كل حركة.

” لا داعي للقلق بشأن هذا.” فكر لي تشينغشان في هذا السؤال قليلاً. من الواضح أنه سيذهب لاستفزاز الناس الذين يمكنه تحمل استفزازهم.

استيقظ يو شوكوانغ من حلمه. “البطل العظيم نيو، إلى أين أنت ذاهب؟”

 

 

قال يو شوكوانغ ، “إذن ، من فضلك اذهب ، من فضلك اذهب!” قبل أن ينتهي من الحديث ، كان لي تشينغشان قد اختفى بالفعل ، مما تسبب في هبوب رياح عنيفة وتسبب في تأرجح الباب بعنف.

 

 

ثم فكر في عادات الديدان الألفية التي بدت وكأنها حشرة غير مؤذية. عادة ما تلعب الديدان الألفية دور الموتى إذا تم العبث بها ، وبعد ذلك ستطلق نوعًا من الغازات المزعجة على الأكثر.

كان يو شوكوانغ مترددًا إلى حد ما في رحيله. كان ” النمر الجزار ” مرعبًا ، لكنه التزم بكلمته ، وكان كريمًا جدًا. كل ما فعله هو شراء عقار وتقديم طعام يكفي لبضعة أيام ، وفي المقابل ، حصل على مليون تايل من الفضة و حبة مائة عشب. لقد كان داعمًا مثاليًا يمكنه الاعتماد عليه. إذا كان بإمكانه مساعدته ببعض الأشياء مقابل المزيد من الحبوب ، كان هناك الكثير من الأمل بالنسبة له للوصول إلى العالم الفطري.

 

 

 

نزل من السرير وأخرج مظروفًا من درجه. أخرج الرسالة بعناية وقرأها تحت ضوء الفانوس.

كان يو شوكوانغ مترددًا إلى حد ما في رحيله. كان ” النمر الجزار ” مرعبًا ، لكنه التزم بكلمته ، وكان كريمًا جدًا. كل ما فعله هو شراء عقار وتقديم طعام يكفي لبضعة أيام ، وفي المقابل ، حصل على مليون تايل من الفضة و حبة مائة عشب. لقد كان داعمًا مثاليًا يمكنه الاعتماد عليه. إذا كان بإمكانه مساعدته ببعض الأشياء مقابل المزيد من الحبوب ، كان هناك الكثير من الأمل بالنسبة له للوصول إلى العالم الفطري.

 

 

أخبرته رسالة ابنته أنها قد تناولت بالفعل حبة فطرية أسطورية وبدأت بالفعل في الزراعة.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

أصبحت الحواف خشنة. من الواضح أنه قرأها مرات لا تحصى بالفعل ، ولكن كلما رآها ، كان يبتسم بسعادة. تلك الفتاة الصغيرة التي استندت على ذراعيه وهي تستمع إلى قصصه عن الحفاظ على العدالة ومساعدة الضعيف قد كبرت أخيرًا! لقد تجاوزت والدها!

من منظور معين ، كان ميليبيد أكثر خطورة من شوانيو. على الأقل ، عرف لي تشينغشان ما تريده شوانيو. حتى أنه يمكن أن يرتبط بها. حتى لو أغضبها فلن تقتله.

 

 

لكن ما أعقب فرحه كان اليأس وعدم الارتياح.

 

 

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك ثلاث روائح مختلفة من أحمر الشفاه. كان هنا ما لا يقل عن أربعة أشخاص من طائفة السحب والمطر ، وكان من المحتمل جدًا أنهم كانوا الجدات الأربع من طائفة السحب والمطر ، أو بعبارة أخرى ، أربعة من ممارسي التشي من الطبقة التاسعة.

كان عالم ممارسي التشي مختلفًا تمامًا عن عالم الجيانغو. في الجيانغو ، كان البطل العظيم يو الذي حافظ على العدالة وكان يحظى بالاحترام من قبل عدد لا يحصى من الناس. ومع ذلك ، حتى امام أضعف ممارس تشي، كان عليه أن ينحني لهم ، بحذر مع كل حركة.

قال يو شوكوانغ ، “إذن ، من فضلك اذهب ، من فضلك اذهب!” قبل أن ينتهي من الحديث ، كان لي تشينغشان قد اختفى بالفعل ، مما تسبب في هبوب رياح عنيفة وتسبب في تأرجح الباب بعنف.

 

 

فقط عامة الناس الجهلة سيعاملون ممارسى تشي مثل الآلهة. لقد فهم هذا جيدًا. بغض النظر عن المكان ، كانت الطبيعة البشرية حقيرة بنفس القدر. كان بإمكانه فقط أن يلوم نفسه على استمتاعه بنظرات الإعجاب المفرطة ، مما يجعل القصص التي يرويها لها مثالية للغاية. في النهاية ، انتهى الأمر بالفتاة العنيدة إلى الإيمان ببعض “طريق العدالة”. قد ينتهي الأمر بالمعاناة نتيجة لذلك.

 

 

لكن ما أعقب فرحه كان اليأس وعدم الارتياح.

متذكرًا ذلك ، لم يعد قادرًا على النوم بعد الآن. تنهد ، إنه حقًا لم يكن قادرًا على مساعدتها على الإطلاق الآن!

قفز لي تشينغشان من الغرفة السرية تحت الأرض. كانت الحفرة فوق الحديقة الخلفية ، ولهذا السبب لم تنهار المباني. اندفع مع شياو آن ، قبل أن ينهار على الأرض ويحدق في سماء الليل الزرقاء العميقة ، وهو يلهث من أجل الهواء.

 

“لماذا أنت صاخب جدا؟” سأل ميليبيد في ذهول.

من الواضح أنه كان لا يزال في أواخر الثلاثينيات من عمره ، لكنه شعر فجأة وكأنه قد تقدم في السن. قام بتخزين الرسالة بعيدًا بعناية وأعادها إلى الدرج. أراد أن يخترق العالم الفطري أكثر من أي وقت مضى الآن.

 

 

 

اخترق ضوء النجوم الأشجار وسقط في الحفرة ، وهبط على وجه ميليبيد المذهول. كانت عيناه واسعتين وفمه مفتوحًا على مصراعيه وهو يحدق في هذا المنظر الذي نادرًا ما يراه. تدفقت اللعاب من فمه. “يبدو مثل السمسم!”

قال يو شوكوانغ ، “إذن ، من فضلك اذهب ، من فضلك اذهب!” قبل أن ينتهي من الحديث ، كان لي تشينغشان قد اختفى بالفعل ، مما تسبب في هبوب رياح عنيفة وتسبب في تأرجح الباب بعنف.

 

 

“كم هو بطيء!”

 

 

 

غادر لي تشينغشان مدينة سولت ماونتن. سافر بضع عشرات من الكيلومترات ، ووجد كهفًا ، وغطس فيه. سافر تحت الأرض ووصل امام مسكن الداويست الزومبي قبل أن يتوقف فجأة. ووخز أنفه ، واستنشق الهواء برفق. تغير تعبيره على الفور.

الكلمات الأولى لشياو آن ، والتي ربما لم تكن ما كان يتوقعه الجميع! كواحدة من الشخصيات الرئيسية في هذا الكتاب ، ستظهر بشكل تدريجي ذوقها الخاص. من الواضح أنها لن تتفوق عليها امرأة منحرفة. لكي نكون صادقين ، فإنهن يحملن أشياء مختلفة على أكتافهن في هذا الكتاب ، لكنهن بالتأكيد غير موجودات لمجرد أن يصبحن الشخصية الرئيسية. أنا أحب هذا الشعور كثيرا. إذا كنت ترغب في ذلك أيضًا ، فامنحني بعض التذاكر الشهرية للدعم!

 

“انتظر!”

كان خافتًا للغاية ، لكن رائحة  أحمر الشفاه المألوفة كانت شيئًا لا يمكن أن ينساه أبدًا. لقد جاءت من تلك المنحرفة ، جدة البوابة الغربية!

استغرق الأمر من لي تشينغشان لحظة حتى يفهم أنه كان يتحدث عن الدخن والأرز. كان في الواقع من الحيوانات العاشبة ، لكنه سرعان ما تذكر أن معظم الديدان الألفية في العالم كانت من الحيوانات العاشبة على أي حال.

 

شياو آن تحدث أخيرًا جملة كاملة ؛ كان ينبغي أن يكون هذا شيئًا يستحق الاحتفال الكبير ، لكن الجملة جعلت قلبه يتألم قليلاً. استلقى على الأرض ، مهزومًا. لقد عانى أيضًا من المخاوف التي جاءت مع نمو الاطفال.

بصرف النظر عن ذلك ، كانت هناك ثلاث روائح مختلفة من أحمر الشفاه. كان هنا ما لا يقل عن أربعة أشخاص من طائفة السحب والمطر ، وكان من المحتمل جدًا أنهم كانوا الجدات الأربع من طائفة السحب والمطر ، أو بعبارة أخرى ، أربعة من ممارسي التشي من الطبقة التاسعة.

غرق قلب لي تشينغشان ، لكنه سمع ميليبيد يقول ، “وتلك المياه عديمة اللون!”

 

“انتظر!”

لم يعتقد أبدًا أنهم سيأتون إلى هنا بحثًا عنه. شعر أنه كان لا يزال مهملاً للغاية. إذا تم القبض عليه في المسكن من قبل هؤلاء الناس ، فإن العواقب ستكون غير واردة.

شياو آن غطت فمها لإخفاء ابتسامتها.

 

كما هو متوقع ، لم يمنعه ميليبيد. لم يحاول حتى أخذ شياو آن كرهينة. لقد ضغط عليه فقط. “بسرعة! بسرعة!”

ملاحظة المؤلف:

نتيجة لذلك ، الدموع تتدفق على وجه شياو آن.

الكلمات الأولى لشياو آن ، والتي ربما لم تكن ما كان يتوقعه الجميع! كواحدة من الشخصيات الرئيسية في هذا الكتاب ، ستظهر بشكل تدريجي ذوقها الخاص. من الواضح أنها لن تتفوق عليها امرأة منحرفة. لكي نكون صادقين ، فإنهن يحملن أشياء مختلفة على أكتافهن في هذا الكتاب ، لكنهن بالتأكيد غير موجودات لمجرد أن يصبحن الشخصية الرئيسية. أنا أحب هذا الشعور كثيرا. إذا كنت ترغب في ذلك أيضًا ، فامنحني بعض التذاكر الشهرية للدعم!

 

 

في الحفرة في الحديقة ، سأل ميليبيد ، “هل لديك؟”

ترجمة: zixar

نظر ميليبيد في السؤال بجدية ، بينما شعر لي تشينغشان بالتوتر. كان يخشى أن يقول جنرال الشيطان هذا شيئًا على مثل ، “أنت!” كان سينتهي إذا كان هذا هو الحال.

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

بصفته رب الأسرة ، كان عليه أن يفكر فقط في كيفية التواصل معها. كان عليه أن يوجه نموها ببطء وصبر ، ولكن كيف كان من المفترض أن يستمر في ذلك؟

وضع شياو آن بجانبه ، ناظرة أيضا إلى سماء الليل. طفت الخصلات الباهتة من السحب ، لكنها بدت مكتئبة بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط