Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 582

㊎الطَابِق الثَالِث㊎

㊎الطَابِق الثَالِث㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بو ? , بو ? ، بو ، وشُوهِدَت شَخْصيته تُوُمِضُ ، وَ بضَرْبَة وَاحِدَة ، تَمَ تقسيم الوَحْش ذَو الشعر الأحمر إلَي قِسْمَيْنِ . وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ حَدَثَ شَيئِ غريب – بعد إبادة إثْنَان مِنْ الوَحُوش ضات الشعر الأحْمَر مَعَاً ، تعافوا بالكامل .

الطَابِق الثَالِث

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و بَيْنَما كَانَت نَظَراته تكتسح ، كَشْفَ عَن تَعْبِيِر مُدْهِش لأَنَّ هُنَاْكَ تَغْيِيِراً مُفَاجِئَاً يَحْدُث الجَسَدِ الممَزَقَ . نمت خُيُوطٍ مِنْ الشعر الأحْمَر مِنْ الجَسَدْ ، وكَمَا لـَــوْ كَانَت تمْتَلَكَ الحَيَاة ، تملَا الرَأْس وَ اليَدين وَ الَقَدَمَيْنِ نَحْو الجِذْع .

لم تتَفَادِي الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر عَلَيْ الإطْلَاٌق وَ إسْتَمَرَّت فِيْ الهُجُوُمٌ . هَاجَمَ الجَبَل وَ القي كُلْ مِنْهُم لكمة عَلَيْه . مَعَ تموج طَاقَةُ الأَصْل ، ظَهَرَت تشققات فِيْ الجَبَل ، لكنَّهُ لَمْ يتَحَطَمَ .

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، ضَرْبَوا الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي لكنَّ ببَسَاطَة تعثروا ثُمَ تابعوا هُجُوُمُهِم بِشِدَةٍ .

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، ضَرْبَوا الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي لكنَّ ببَسَاطَة تعثروا ثُمَ تابعوا هُجُوُمُهِم بِشِدَةٍ .

صُدِمَ الجَمِيْع , دَخَلَ لـوه هنغ الطَابق الثَانِي فِيْ أقُرْبَ وَقْت وَ إنْتَهَي بـِـهِ المطاف إلَي أَنْ تَحَوَلَ أَحَدُ الأشخَاْص السِتَةُ إلَي جُثَة جافة بِوَاسِطَةِ البَعُوُض الماص للدِماَء . لِمَاذَا أعِيِدَ للحَيَاةِ فَجْأة بإعْتِبَاره وَحْش ذَو شعر أحمر؟

“هَذَا دِفَاعِ قَوِي” . هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يُمْكِن مقارنته بِالجَسَدِ الحَدِيِدِي ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ يثير الدَهْشَة . من المُؤكَد أَنَّ الكائنات من [طبقة الركيزة الروحية] الَّتِي يُمْكِن أَنْ تزرع مِثْل هَذَا الدِفَاعِ كَانَت نَادِرة .

㊎الطَابِق الثَالِث㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هيمف ، لَا شَيئِ أكثَرَ مِنْ هَذَا!” الرَجُل الذِيْ هوجم كَانَ يشتعل ، تراجع إلَي الوَرَاء وَ رفع سَيْفه ثَانِية . تَمَ إطْلَاٌق سَبْعَة وَمَضَات أُخْرَي مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ : “اذَهَبُوُا إلَي الطَابق الثَالِث!”

“لنقدم المَعَونة!” يُمْكِن للَنَاس الأخَرِيِن أيْضَاً أَنْ يَرَوْا بوُضُوُح أَنْ قُوَة الوُحُوش ذات الشعر الأحْمَر لَمْ تَكُنْ كَـَـبِيِرَة ، لذَلِكَ كَانَوا غَيْرَ رَاغِبيْنَ بشَكْلٍ طَبِيِعي .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْهم قُدْرَة خَاصَة . عِنْدَمَا يُوُمِضُ جَسَدْهم بالضَوْء الأحْمَر ، يُمْكِن أَنْ يتِجَاهَلوا هَجَمَات طَاقَةُ الأَصْل عَبْرَ المُرُوُر بِهَا ، مِمَا يَخَلْقِ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة للجَمِيْع .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، بَعَثَت الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر فِيْ وَقْت وَاحِد بِضَوْء قرمزي وَ تتَحْمِلُ (السَيْف?️تشِي) ، الذِيْ يَصِلُ أمامَهُم . أمْسَكَ الخَمْسَةَ حَيُوَانْات ذَوِي الشَعَرَ الأحمر أطْرَافهُ الأرْبَعة وَ رَأْسه ، وأخَرُه يُمْسِكُ عَلَيْ الجَسَد .

كَمَا لَوَحَ بِالسَيْف التشِي ، طَاَرَ الشعر الأحْمَر فِيْ السـَـمـَـاء . وحلق عَلَيْ الفَوْر الوَحْش ذَو الشعر الأحمر نَظِيِفاً ، وَ كَشْفَ الجَسَد عن جُثَة جافة . كَانَ لَدَيْهِ بَعْض القَطْع الممَزَقَة مِنْ المَلَابِس عَلَيْه

بـُـووو ‼️

بدا وَمِيِضْ البَرْق المتدفق عَبْرَ عقلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِمَثَابَةِ تخمين بَدَا يتدفق فِيْ عقله… هَل هَذِهِ الحَيُوَانْات السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر هِيَ الجُثُث الَسْت الَّتِي تَمَ إبَادَتُهَا فِيْ وَقْتٍ سَابق ؟ قَامَ عَلَيْ الفَوْر بإطْلَاٌق العَنان لـ “سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي)” وَ وَجَهَهُ إلَي وَحْش أحمر اللَون .

فِيْ ظل نَظَرات الجَمِيْع المفزعة ، إِسْتَخْدَمت الوُحُوش الخَمْسةَ ذات الشعر الأحْمَر القُوَة كٌلَهَا ، لتمزيق أطْرَافهُا الأرْبَعة ورَأْسهَا .

هَاجَم (غُوَانْغِ يُوَانْ) فَوْرَاً ، فِيْ حِيِن هَزَّ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “غَامِضَ ، لِمَاذَا يَجِب أَنْ أستمَعَ إلَي هَذَا الرَجُل؟” كَمَا قَاْلَ ذَلِكَ ، هَاجَم أيْضَاً ، مَلِيْئَاً بالرُوُح القِتَالِية .

يتناثر الـدَم كَمَا لـَــوْ كَانَ يَمُوُت السـَـمـَـاء الَحَمْرَاءُ .

و بَيْنَما كَانَت نَظَراته تكتسح ، كَشْفَ عَن تَعْبِيِر مُدْهِش لأَنَّ هُنَاْكَ تَغْيِيِراً مُفَاجِئَاً يَحْدُث الجَسَدِ الممَزَقَ . نمت خُيُوطٍ مِنْ الشعر الأحْمَر مِنْ الجَسَدْ ، وكَمَا لـَــوْ كَانَت تمْتَلَكَ الحَيَاة ، تملَا الرَأْس وَ اليَدين وَ الَقَدَمَيْنِ نَحْو الجِذْع .

عَنيف جِدَاً ، وَالِدِماَء جِدَاً!

ظَهَرَ وَحْش ذُو شعر أحْمَرَ جَدِيِد .

الجَمِيْع تَجَمَدَ . مِثْل هَذَا المنَظَر غَيْرَ مَقُبُوُل لهم .

ترجمة

بـاا?، بـاا?، بـاا?، بـاا? ، ألقت الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر الرَأْس وَ الأطْرَاف فِيْ أيَدَيْهم وَ إسْتَهْدِفت شَخْص أخَرُ ، فُرِضَت فِيْ انسجام تَام .

بدا وَمِيِضْ البَرْق المتدفق عَبْرَ عقلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِمَثَابَةِ تخمين بَدَا يتدفق فِيْ عقله… هَل هَذِهِ الحَيُوَانْات السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر هِيَ الجُثُث الَسْت الَّتِي تَمَ إبَادَتُهَا فِيْ وَقْتٍ سَابق ؟ قَامَ عَلَيْ الفَوْر بإطْلَاٌق العَنان لـ “سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي)” وَ وَجَهَهُ إلَي وَحْش أحمر اللَون .

“قم بقَمَعَهم مَعَا!”صَاحَ الَنَاس عَلَيْ عَجَل . بالتَأكِيد لَنْ يَتِمُ سَحْقهم وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ بِوَاسِطَةِ هَذِهِ الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر .

“غريب ، مـَـا هِيَ هَذِهِ القُدْرَة؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمْتَم مع الفُضُوُل فِيْ نَظَره ، هَل كَانَت هَذَا قُدْرَة خَاصَة أُخْرَي للمَخْلُوُقات مِنْ العَالَم الخَالِد؟

قَاتَل الجَانِبان بشرَاسَةٍ . كَانَ لَدَيْ البَشَرُ بشَكْلٍ طَبِيِعي مِيْزَة في الأعداد و مَهَارَة مَعْرَكَة أقْوَي ، لكنَّ هَذِهِ الوُحُوش ذات الشعر الأحْمَر كَانَت مِثْل الوُحُوش الَّتِي لَا تقاوم . عَلَيْ الرَغْم مِنْ إخْتِرَاقهَا بالسَيْف أو قَطْعِهَا بِوَاسِطَةِ صَابِر ، لَمْ تُسقط قَطْرَة دِماَء ، كَمَا لـَــوْ كَانَت دُمَي .

الجَمِيْع تَجَمَدَ . مِثْل هَذَا المنَظَر غَيْرَ مَقُبُوُل لهم .

عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْهم قُدْرَة خَاصَة . عِنْدَمَا يُوُمِضُ جَسَدْهم بالضَوْء الأحْمَر ، يُمْكِن أَنْ يتِجَاهَلوا هَجَمَات طَاقَةُ الأَصْل عَبْرَ المُرُوُر بِهَا ، مِمَا يَخَلْقِ مشَكْلة كَـَـبِيِرَة للجَمِيْع .

عَنيف جِدَاً ، وَالِدِماَء جِدَاً!

كَانَ لَدَيْهم بوُضُوُح أعْدَاد أَكْبَرَ وَ كَانَوا بوُضُوُح أقْوَي ، لكنَّهم ضُرِبُوا بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ مِنْ قَبِلَ الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر .

الجَمِيْع تَجَمَدَ . مِثْل هَذَا المنَظَر غَيْرَ مَقُبُوُل لهم .

“غريب ، مـَـا هِيَ هَذِهِ القُدْرَة؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَمْتَم مع الفُضُوُل فِيْ نَظَره ، هَل كَانَت هَذَا قُدْرَة خَاصَة أُخْرَي للمَخْلُوُقات مِنْ العَالَم الخَالِد؟

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ المَسَافَة ، وَقَفَ القَصْر الخــَــالـِــدْ منتصبا فِيْ قِمَة الجَبَل ، مَعَ تَأَلُق اللَون الذَهَبَي .

“السَيِّدْ هـَــانْ ، هَل يَجِب أَنْ نسَاعَد؟” طَلَبَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

صُدِمَ الجَمِيْع , دَخَلَ لـوه هنغ الطَابق الثَانِي فِيْ أقُرْبَ وَقْت وَ إنْتَهَي بـِـهِ المطاف إلَي أَنْ تَحَوَلَ أَحَدُ الأشخَاْص السِتَةُ إلَي جُثَة جافة بِوَاسِطَةِ البَعُوُض الماص للدِماَء . لِمَاذَا أعِيِدَ للحَيَاةِ فَجْأة بإعْتِبَاره وَحْش ذَو شعر أحمر؟

“سَاعِدُوُا وَ كُوُنُوُا حَذِرِيِنَ” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه .

و بَيْنَما كَانَت نَظَراته تكتسح ، كَشْفَ عَن تَعْبِيِر مُدْهِش لأَنَّ هُنَاْكَ تَغْيِيِراً مُفَاجِئَاً يَحْدُث الجَسَدِ الممَزَقَ . نمت خُيُوطٍ مِنْ الشعر الأحْمَر مِنْ الجَسَدْ ، وكَمَا لـَــوْ كَانَت تمْتَلَكَ الحَيَاة ، تملَا الرَأْس وَ اليَدين وَ الَقَدَمَيْنِ نَحْو الجِذْع .

“حَسَنَاً!”

و بَيْنَما كَانَت نَظَراته تكتسح ، كَشْفَ عَن تَعْبِيِر مُدْهِش لأَنَّ هُنَاْكَ تَغْيِيِراً مُفَاجِئَاً يَحْدُث الجَسَدِ الممَزَقَ . نمت خُيُوطٍ مِنْ الشعر الأحْمَر مِنْ الجَسَدْ ، وكَمَا لـَــوْ كَانَت تمْتَلَكَ الحَيَاة ، تملَا الرَأْس وَ اليَدين وَ الَقَدَمَيْنِ نَحْو الجِذْع .

هَاجَم (غُوَانْغِ يُوَانْ) فَوْرَاً ، فِيْ حِيِن هَزَّ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “غَامِضَ ، لِمَاذَا يَجِب أَنْ أستمَعَ إلَي هَذَا الرَجُل؟” كَمَا قَاْلَ ذَلِكَ ، هَاجَم أيْضَاً ، مَلِيْئَاً بالرُوُح القِتَالِية .

كَانَ لَدَيْهم بوُضُوُح أعْدَاد أَكْبَرَ وَ كَانَوا بوُضُوُح أقْوَي ، لكنَّهم ضُرِبُوا بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ مِنْ قَبِلَ الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَدْخُل وَ ببَسَاطَة تَرَقُب كَمَا لاحَظْ . كَانَ سَيتَدْخُل عِنْدَمَا وَاجَه (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) الخطر ، لكنَّه كَانَ يلاحَظْ فِيْ الغَالِبِ . لَمْ يسمَعَ أبَدَاً عَن هَذِهِ الوُحُوش الغَامِضة ذات الشعر الأحْمَر .

“هَذَا دِفَاعِ قَوِي” . هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يُمْكِن مقارنته بِالجَسَدِ الحَدِيِدِي ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ يثير الدَهْشَة . من المُؤكَد أَنَّ الكائنات من [طبقة الركيزة الروحية] الَّتِي يُمْكِن أَنْ تزرع مِثْل هَذَا الدِفَاعِ كَانَت نَادِرة .

‘هاا؟’

㊎الطَابِق الثَالِث㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و بَيْنَما كَانَت نَظَراته تكتسح ، كَشْفَ عَن تَعْبِيِر مُدْهِش لأَنَّ هُنَاْكَ تَغْيِيِراً مُفَاجِئَاً يَحْدُث الجَسَدِ الممَزَقَ . نمت خُيُوطٍ مِنْ الشعر الأحْمَر مِنْ الجَسَدْ ، وكَمَا لـَــوْ كَانَت تمْتَلَكَ الحَيَاة ، تملَا الرَأْس وَ اليَدين وَ الَقَدَمَيْنِ نَحْو الجِذْع .

بـُـووو ‼️

بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، تَمَ تجَمِيْع الأجْزَاء السِتَةُ ، لتَشْكِيِل جَسَدْ إنْسَان كَامِلِ ، وَ لكنَّهَا كَانَت مغطاة بَشِعر أحمر .

“السَيِّدْ هـَــانْ ، هَل يَجِب أَنْ نسَاعَد؟” طَلَبَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

ظَهَرَ وَحْش ذُو شعر أحْمَرَ جَدِيِد .

بـاا?، بـاا?، بـاا?، بـاا? ، ألقت الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر الرَأْس وَ الأطْرَاف فِيْ أيَدَيْهم وَ إسْتَهْدِفت شَخْص أخَرُ ، فُرِضَت فِيْ انسجام تَام .

بدا وَمِيِضْ البَرْق المتدفق عَبْرَ عقلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِمَثَابَةِ تخمين بَدَا يتدفق فِيْ عقله… هَل هَذِهِ الحَيُوَانْات السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر هِيَ الجُثُث الَسْت الَّتِي تَمَ إبَادَتُهَا فِيْ وَقْتٍ سَابق ؟ قَامَ عَلَيْ الفَوْر بإطْلَاٌق العَنان لـ “سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي)” وَ وَجَهَهُ إلَي وَحْش أحمر اللَون .

يتناثر الـدَم كَمَا لـَــوْ كَانَ يَمُوُت السـَـمـَـاء الَحَمْرَاءُ .

كَمَا لَوَحَ بِالسَيْف التشِي ، طَاَرَ الشعر الأحْمَر فِيْ السـَـمـَـاء . وحلق عَلَيْ الفَوْر الوَحْش ذَو الشعر الأحمر نَظِيِفاً ، وَ كَشْفَ الجَسَد عن جُثَة جافة . كَانَ لَدَيْهِ بَعْض القَطْع الممَزَقَة مِنْ المَلَابِس عَلَيْه

رُبَمَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ صَعَدَ بعد (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، لكنَّه إسْتَطَاعَ تَجَاوُزُهِم ، وَ بخَطْوَة كَـَـبِيِرَة إلَي الأَمَامَ ، كَانَ أوَل مِنْ دَخَلَ الطَابق الثَالِث .

“لـوه ، لـوه هنغ!” قَاْلَ فَنَان قِتَالِي و هو يرتعش ”إَنَّه لـوه هنغ . الوشم عَلَيْ يده!”

‘هاا؟’

ركز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَظَرته ، وكَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ لِلوَحْش ذو الشعر الأحْمَر وشماً عَلَيْ ذِرَاْعه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ مِنْ الصَعْب للغَايَة التمييز ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ مَرئِياً بِالكَادِ أَنَّه كَانَ يَرْفَعُ نمر شَرِس .

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، بَعَثَت الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر فِيْ وَقْت وَاحِد بِضَوْء قرمزي وَ تتَحْمِلُ (السَيْف?️تشِي) ، الذِيْ يَصِلُ أمامَهُم . أمْسَكَ الخَمْسَةَ حَيُوَانْات ذَوِي الشَعَرَ الأحمر أطْرَافهُ الأرْبَعة وَ رَأْسه ، وأخَرُه يُمْسِكُ عَلَيْ الجَسَد .

صُدِمَ الجَمِيْع , دَخَلَ لـوه هنغ الطَابق الثَانِي فِيْ أقُرْبَ وَقْت وَ إنْتَهَي بـِـهِ المطاف إلَي أَنْ تَحَوَلَ أَحَدُ الأشخَاْص السِتَةُ إلَي جُثَة جافة بِوَاسِطَةِ البَعُوُض الماص للدِماَء . لِمَاذَا أعِيِدَ للحَيَاةِ فَجْأة بإعْتِبَاره وَحْش ذَو شعر أحمر؟

ضَرْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي ونشط نَمَطين شَبِيِهٌين بالزهور عَلَيْ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . لَنْ يُصَدِق أَنْ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِرلَا تَسْتَطِيِعُ قَتْل هَذِهِ الوُحُوش .

“وَاحِدَة أُخْرَي!” اكْتَشِف شَخْص مـَـا وَحْشا سَابِعَاً أحمر الشعر ، رُغْمَ أَنَّه وَقَفَ فَقَطْ مرتبكَاً ، لَمْ ينضم بَعْدُ إلَي المَعْرَكَة .

“سَاعِدُوُا وَ كُوُنُوُا حَذِرِيِنَ” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه .

“أين جُثَة شو مِيِنْغ؟” قَاْلَ أَحَدُهم مُتَجَهِمَاً .

“قم بقَمَعَهم مَعَا!”صَاحَ الَنَاس عَلَيْ عَجَل . بالتَأكِيد لَنْ يَتِمُ سَحْقهم وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ بِوَاسِطَةِ هَذِهِ الوُحُوش السِتَةُ ذات الشعر الأحْمَر .

صرخ الجَمِيْع لَا أَرَادَياً . هَذِهِ الجُثُث المُجَفَفَة يُمْكِن أَنْ تَتَحَوَلَ إلَي الوَحْش ذَو الشعر الأحمر ، فلِمَاذَا لَا تَسْتَطِيِعُ جُثَة ممَزَقَة أيْضَاً؟

بـُـووو ‼️

حَيْثُ كَانَ هَذَا بِحَقِ خَالِق الجَحِيِم – إعَادَةُ المَوْتِي للحياة ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يُمْكِن إعْتِبَاره إحْيَاء حَقَاً .

كَمَا لَوَحَ بِالسَيْف التشِي ، طَاَرَ الشعر الأحْمَر فِيْ السـَـمـَـاء . وحلق عَلَيْ الفَوْر الوَحْش ذَو الشعر الأحمر نَظِيِفاً ، وَ كَشْفَ الجَسَد عن جُثَة جافة . كَانَ لَدَيْهِ بَعْض القَطْع الممَزَقَة مِنْ المَلَابِس عَلَيْه

ضَرْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي ونشط نَمَطين شَبِيِهٌين بالزهور عَلَيْ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . لَنْ يُصَدِق أَنْ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِرلَا تَسْتَطِيِعُ قَتْل هَذِهِ الوُحُوش .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يتَدْخُل وَ ببَسَاطَة تَرَقُب كَمَا لاحَظْ . كَانَ سَيتَدْخُل عِنْدَمَا وَاجَه (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) الخطر ، لكنَّه كَانَ يلاحَظْ فِيْ الغَالِبِ . لَمْ يسمَعَ أبَدَاً عَن هَذِهِ الوُحُوش الغَامِضة ذات الشعر الأحْمَر .

بو ? , بو ? ، بو ، وشُوهِدَت شَخْصيته تُوُمِضُ ، وَ بضَرْبَة وَاحِدَة ، تَمَ تقسيم الوَحْش ذَو الشعر الأحمر إلَي قِسْمَيْنِ . وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ حَدَثَ شَيئِ غريب – بعد إبادة إثْنَان مِنْ الوَحُوش ضات الشعر الأحْمَر مَعَاً ، تعافوا بالكامل .

ركز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَظَرته ، وكَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ لِلوَحْش ذو الشعر الأحْمَر وشماً عَلَيْ ذِرَاْعه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ مِنْ الصَعْب للغَايَة التمييز ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ مَرئِياً بِالكَادِ أَنَّه كَانَ يَرْفَعُ نمر شَرِس .

وحوش مزعجه !

‘هاا؟’

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ : “اذَهَبُوُا إلَي الطَابق الثَالِث!”

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، ضَرْبَوا الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي لكنَّ ببَسَاطَة تعثروا ثُمَ تابعوا هُجُوُمُهِم بِشِدَةٍ .

لم يَكُنْ لَدَيْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) أَيّ اعتراضات عَلَيْ كَلِمَاتَه ، فصعَدُوْا عَلَيْ الفَوْر إلَي الخَطَوَات وَ هَاجَموا بإتِجَاهَ الطَابق الثَالِث . خزن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) وَ قَفَزَ أيْضَاً في خَطَوَات .

“لـوه ، لـوه هنغ!” قَاْلَ فَنَان قِتَالِي و هو يرتعش ”إَنَّه لـوه هنغ . الوشم عَلَيْ يده!”

حَتَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ يَتَمَتَعُ بمَهَارَة قِتَال قَوِيَةً فشل ، فكَيْفَ يُمْكِن للأخَرِيِن التجَرُأ عَلَيْ التشَاْبك معهم ؟ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن قَتْل هَذِهِ الوُحُوش ذات الشعر الأحْمَر ، وَ حَتَي لو أخفِيْ بَعْض الأشخَاْص مرسوم قَانُوُنٍ مِن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، فهَل سيَكُوْن بمَقْدَوْرِهِم قَمَعَهم ؟

ضَرْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي ونشط نَمَطين شَبِيِهٌين بالزهور عَلَيْ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . لَنْ يُصَدِق أَنْ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِرلَا تَسْتَطِيِعُ قَتْل هَذِهِ الوُحُوش .

رُبَمَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ صَعَدَ بعد (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، لكنَّه إسْتَطَاعَ تَجَاوُزُهِم ، وَ بخَطْوَة كَـَـبِيِرَة إلَي الأَمَامَ ، كَانَ أوَل مِنْ دَخَلَ الطَابق الثَالِث .

عَنيف جِدَاً ، وَالِدِماَء جِدَاً!

المَشْهَد تغَيْرَ عَلَيْ الفَوْر . كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع عِبَارَة عَن غَابَة بدائية تضم جُذُوُعَاً شَاهِقة فِيْ كُلْ مكَانَ ، وعَدَدُ لَا يحصي مِنْ كرمَاتَ الأشجار القَدِيِمة المتشَاْبكة ، و أَكْبَرَ مِنْ المنَزَلَ ؛ من الذِيْ كَانَ يَعْرِفَ عَدَدُ السَنَوَات الَّتِي إسْتَغْرَقَهَا النمو إلَي هَذَا الحَجْم .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ المَسَافَة ، وَقَفَ القَصْر الخــَــالـِــدْ منتصبا فِيْ قِمَة الجَبَل ، مَعَ تَأَلُق اللَون الذَهَبَي .

المَشْهَد تغَيْرَ عَلَيْ الفَوْر . كَانَ هَذَا فِيْ الوَاقِع عِبَارَة عَن غَابَة بدائية تضم جُذُوُعَاً شَاهِقة فِيْ كُلْ مكَانَ ، وعَدَدُ لَا يحصي مِنْ كرمَاتَ الأشجار القَدِيِمة المتشَاْبكة ، و أَكْبَرَ مِنْ المنَزَلَ ؛ من الذِيْ كَانَ يَعْرِفَ عَدَدُ السَنَوَات الَّتِي إسْتَغْرَقَهَا النمو إلَي هَذَا الحَجْم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

وحوش مزعجه !

ترجمة

ركز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَظَرته ، وكَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ لِلوَحْش ذو الشعر الأحْمَر وشماً عَلَيْ ذِرَاْعه . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ مِنْ الصَعْب للغَايَة التمييز ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ مَرئِياً بِالكَادِ أَنَّه كَانَ يَرْفَعُ نمر شَرِس .

ℍ???????

قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ : “اذَهَبُوُا إلَي الطَابق الثَالِث!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط