اختيار الملك الإلهي
783 اختيار الملك الإلهي
“أتريد من هذا الملك أن يتنكر كإنسان؟ أيمكن فعل هذا حقاً؟” سأل بصوت مشكوك فيه.
بعد قول ذلك، ظهرت تموجات غير مرئية حول جسد شخصية الضوء.
تنهدت لوه بينغ لي بحزن.
توسعت هذه التموجات لتغطي كلا منه والملك الإلهي.
الشخص الوحيد الذي بقي داخل القصر الإلهي الكبير هي لوه بينغ لي.
بعد لحظة، كل من شخصية الضوء وغو تشينغ شان إختفيا بدون أثر.
الشخص الوحيد الذي بقي داخل القصر الإلهي الكبير هي لوه بينغ لي.
حالما راودتها هذه الفكرة، لم تستطع لوه بينغ لي منع نفسها من الإرتجاف.
استمرت في إنشاء قرص اليشم متبعةً الطريقة في ذهنها، لكن بوتيرة أبطأ بكثير.
شخصية الضوء استدارت وواجهته「ليس هناك وقت لتكون عاطفيا، جلالتك الإلهي. يجب عليك بسرعة اتخاذ خيار」
كانت قاعة الحضور خالية الآن.
شعرت بقشعريرة في عمودها الفقري.
تنهدت لوه بينغ لي بحزن.
غو تشينغ شان أظهر تعبيراً مناسباً عن الحزن.
داخل الصورة الوهمية التي كانت مسؤولة عنها، نسّق الجنس الإلهي والجنس المفقر الغزو الذي دمر بشكل كامل المسار الخفي للبشرية.
“ماذا كان؟”
مما رأيته للتو، من الواضح أن الجنس الإلهي كان لديه وسائل أخرى جاهزة.
لو لم يتحول غو تشينغ شان إلى الملك الإلهي ويخدعهم علناً، لم أكن لأكتشف هذا أبداً.
توسعت هذه التموجات لتغطي كلا منه والملك الإلهي.
لسبب ما، تذكرت لوه بينغ لي فجأة ما تحدثت عنه للتو مع غو تشينغ شان في وقت سابق.
أجاب غو تشينغ شان “يجب علي”
“عليكِ أن تعيشي وتساعديني”
“نعم، هل تعتقدين حقا أنني سأكون قادرا على الفوز على جنسين قويين ومستعدين وحدي؟”
“ماذا يحدث هنا؟” سأل غو تشينغ شان.
لوه بينغ لي صمتت.
「تمكن عدد قليل من المزارعين من الإفلات من مراقبتنا والسفر إلى العالم المفقر —— بعد دراسة التاريخ، وجدنا أن العديد من التغيرات بدأت تحدث داخل البشرية هذه المرة بالضبط بعد عودتهم من عالم المفقر」 「هذا هو سببنا للاعتقاد بأن البشرية لا بد وأن تكون قد اكتشفت سرا من نوع ما داخل العالم المقفر」 「ربما تم الحصول على السيفين التوأمين السماء والأرض، كذلك تعويذة الصورة الوهمية، خلال هذه الفترة الزمنية」 「جلالتك الإلهي، أنت أقوى إله، يجب أن تسافر إلى العالم المفقر وتجد ذلك السر」 غو تشينغ شان لم يكن متفاجئا. بالتأكيد، بعد اللحظات الأخيرة من التاريخ، درست الآلهة المتبقية التاريخ بعمق وأعادت النظر في الأحداث الماضية. واكتشفوا تلك التفاصيل. ——حقيقة أن شيه غو هونغ ذهب إلى العالم المقفر وعاد سالماً. وأن البشرية بدأت تتغير في هذا الوقت. غو تشينغ شان فكر في هذا أيضاً. كان ينوي في الأصل القيام برحلة إلى العالم المفقر ——– لأنه بعد ترك هذه الصورة الوهمية، لم يكن متأكدًا من أنه سيعثر في نفس الفترة الزمنية مرة أخرى ——– الوقت الذي كان فيه شيه غو هونغ في العالم المفقر. لذا طلب شخصية الضوء هو الفرصة المثالية لـ غو تشينغ شان للذهاب. “جيد جدا، بعد اكتمال قرص اليشم لسيف السماوي، سأكون في طريقي」أجاب غو تشينغ شان.
——من الواضح جداً الآن أن قراره كان صحيحاً.
حدّقت إليه شخصية الضوء مباشرة وتحدثت بنبرة مسرّرة بعض الشيء「ممتاز، جلالتك الإلهي. سأزوّدك ببعض المساعدة」
الجنس المفقر كان اقوى من الجنس الإلهي، مما جعل البشرية تشعر بيأس اكبر.
حالما راودتها هذه الفكرة، لم تستطع لوه بينغ لي منع نفسها من الإرتجاف.
إذا كان الجنس الإلهي قد استعد كثيرا، فماذا عن الجنس المقفر؟
أجابت شخصية الضوء「ماتت غالبية الآلهة. فقط عدد قليل من إخواننا أخفوا أنفسهم داخل تقليدنا لطبقات العالم الـ 9.9 مليار للبشرية، بالكاد يتشبثون بالبقاء」
حالما راودتها هذه الفكرة، لم تستطع لوه بينغ لي منع نفسها من الإرتجاف.
أجابت شخصية الضوء「ماتت غالبية الآلهة. فقط عدد قليل من إخواننا أخفوا أنفسهم داخل تقليدنا لطبقات العالم الـ 9.9 مليار للبشرية، بالكاد يتشبثون بالبقاء」
شعرت بقشعريرة في عمودها الفقري.
「تمكن عدد قليل من المزارعين من الإفلات من مراقبتنا والسفر إلى العالم المفقر —— بعد دراسة التاريخ، وجدنا أن العديد من التغيرات بدأت تحدث داخل البشرية هذه المرة بالضبط بعد عودتهم من عالم المفقر」 「هذا هو سببنا للاعتقاد بأن البشرية لا بد وأن تكون قد اكتشفت سرا من نوع ما داخل العالم المقفر」 「ربما تم الحصول على السيفين التوأمين السماء والأرض، كذلك تعويذة الصورة الوهمية، خلال هذه الفترة الزمنية」 「جلالتك الإلهي، أنت أقوى إله، يجب أن تسافر إلى العالم المفقر وتجد ذلك السر」 غو تشينغ شان لم يكن متفاجئا. بالتأكيد، بعد اللحظات الأخيرة من التاريخ، درست الآلهة المتبقية التاريخ بعمق وأعادت النظر في الأحداث الماضية. واكتشفوا تلك التفاصيل. ——حقيقة أن شيه غو هونغ ذهب إلى العالم المقفر وعاد سالماً. وأن البشرية بدأت تتغير في هذا الوقت. غو تشينغ شان فكر في هذا أيضاً. كان ينوي في الأصل القيام برحلة إلى العالم المفقر ——– لأنه بعد ترك هذه الصورة الوهمية، لم يكن متأكدًا من أنه سيعثر في نفس الفترة الزمنية مرة أخرى ——– الوقت الذي كان فيه شيه غو هونغ في العالم المفقر. لذا طلب شخصية الضوء هو الفرصة المثالية لـ غو تشينغ شان للذهاب. “جيد جدا، بعد اكتمال قرص اليشم لسيف السماوي، سأكون في طريقي」أجاب غو تشينغ شان.
…
“ماذا كان؟”
ضباب الزمكان الغير منتهي.
كما لو كان يدرك شيئا، سأل غو تشينغ شان “تقصد أن تقول أنني أيضا في واحدة من هذه الشظايا؟”
عدد لا يحصى من الصور الوهمية من العصر القديم تومض داخل وخارج الوجود مثل بحر من النجوم في سماء الليل.
مما رأيته للتو، من الواضح أن الجنس الإلهي كان لديه وسائل أخرى جاهزة. لو لم يتحول غو تشينغ شان إلى الملك الإلهي ويخدعهم علناً، لم أكن لأكتشف هذا أبداً.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل غو تشينغ شان.
كما لو كان يدرك شيئا، سأل غو تشينغ شان “تقصد أن تقول أنني أيضا في واحدة من هذه الشظايا؟”
أجابت شخصية الضوء「مليارات الصور الوهمية. كل واحدة منهم هي فترة فريدة من الزمن في عصر القديم. هي حقيقية ومترابطة، لكنها معزولة في الوقت نفسه」
「لا أفهم」غو تشينغ شان هزّ رأسه.
「هذا بسيط ——」
داخل الصورة الوهمية التي كانت مسؤولة عنها، نسّق الجنس الإلهي والجنس المفقر الغزو الذي دمر بشكل كامل المسار الخفي للبشرية.
أشارت شخصية الضوء إلى صورة وهمية أقرب إلى الاثنين وقالت「ألقِ نظرة، ستنتهي هذا الشظية في القريب العاجل」
نظرة غو تشينغ شان تتبع حيث أشار.
داخل تلك الصورة الوهمية، كان بإمكانه رؤية مشهد معين.
الآلهة نزلت للتو على طائفة القمر المنساب الخالدة لمساعدة البشرية في إعادة بناء هذه الطائفة الشهيرة.
عندما انتهت الطائفة من إعادة البناء، تجمد المشهد فجأة.
ثم اختفى كل شيء.
داخل الصورة الوهمية، ظهر مشهد آخر.
كان المشهد قبل أن يتم تدمير طائفة القمر المنساب الخالدة في المرة الأولى.
مع مرور الوقت، بدا أن البشر والآلهة يستعدون لإعادة بناء هذه الطائفة.
يبدو أنهم عادوا إلى الماضي، لا يعرفون أنهم كانوا يعيدون بناء طائفة القمر المنساب الخالدة مرة أخرى.
كما لو كانت هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي.
“لماذا هذا …” غو تشينغ شان يتمتم.
تحدثت شخصية الضوء「بما أن صورتهم الوهمية لا تدوم إلا تلك المدة الطويلة، فلا خيار أمامهم سوى تكرار تلك العملية مرارا وتكرارا حتى نهاية الزمن」
『لا يمكن السيطرة على سامسارا. تجرأت على تقليد قوة الجنس البشري وخلقت ذلك يعني أنك تتحدى سلطتي』 「اللورد المفقر… سامسارا قد خُلقت للتو، لا تملك أي قوة … أن… أعرضها عليك …」 …
كما لو كان يدرك شيئا، سأل غو تشينغ شان “تقصد أن تقول أنني أيضا في واحدة من هذه الشظايا؟”
أجابت شخصية الضوء「ينبغي أن تكون هذه هي الحقيقة」 علّق غو تشينغ شان رأسه وتحدث بنبرة الهزيمة “أنا مجرد جزء من جزء من الوقت … ما زلت لا أستطيع أن أصدق …”
أجابت شخصية الضوء 「بالفعل، داخل عدد لا يحصى من الصور الوهمية، هناك عدد لا يحصى من آلهة الصقيع والبرد. أنت الوحيد بينهم الذي غير مسار التاريخ بسبب تدخلنا」
“لماذا الزمكان هكذا؟”
「الزمكان الحقيقي ليس هكذا. فهو يستمر في التقدم إلى الأمام دون أن يكرر نفسه، ولن يتمكن أحد من العودة إلى الماضي وإعادة ما حدث بالفعل」
“ماذا تعني…”
بعد قول ذلك، ظهرت تموجات غير مرئية حول جسد شخصية الضوء.
「نعم، الزمكان الذي تقيم فيه ليس سوى جزء قصير من الزمكان الحقيقي، كان نتيجة تعويذة —— تعويذة بشرية」
هزّ غو تشينغ شان رأسه “البشرية لا يمكن أن يكون لها مثل هذه التعويذة القوية”
أجابت شخصية الضوء「كل الجنس الإلهي يؤمن أيضا أن البشرية لا يمكن أن تحصل على تعويذة كهذه. لكنهم، في الواقع، كانوا قادرين على تحقيق ذلك. كنا نعتقد أن البشرية، بطريقة ما، حصلت على جزء من ميراثها من العصر الماضي」
سقط غو تشينغ شان في التفكير وتحدث ببطء “لهذا السبب كانوا قادرين على خلق السيفين التوأمين السماء والأرض وأداء مثل هذه التعويذة التي لا يمكن تصوّرها؟”
“أتريد من هذا الملك أن يتنكر كإنسان؟ أيمكن فعل هذا حقاً؟” سأل بصوت مشكوك فيه.
أجابت شخصية الضوء「ينبغي أن تكون هذه هي الحقيقة」
علّق غو تشينغ شان رأسه وتحدث بنبرة الهزيمة “أنا مجرد جزء من جزء من الوقت … ما زلت لا أستطيع أن أصدق …”
「لا يمكنك أن تدخل العالم المقفر كإله كما ستكشف بالتأكيد، سأستخدم تقنية سرية لإخفائك كإنسان، مما يمنحك هوية أكثر أمانا ويساعدك على التسلل بصمت في العالم المقفر」
شخصية الضوء استدارت وواجهته「ليس هناك وقت لتكون عاطفيا، جلالتك الإلهي. يجب عليك بسرعة اتخاذ خيار」
تنهدت لوه بينغ لي بحزن.
“أي خيار؟”
…
「في صورتك الوهمية، اللحظة الأخيرة هي في الواقع بعد نصف عام. في ذلك الوقت، كنت لا تزال الشخص على العرش الإلهي، الذي يحكم السلالتين البشرية والإلهية」
「لكن إذا أردت أن تتخلص من هذه الصورة الوهمية وأن تصبح حقا ‘حيا’، سيتعين عليك أن تواجه تجارب لا حصر لها يمكن أن تكلف حياتك ذاتها، كل ذلك من أجل الحصول على فرصة صغيرة لدخول العالم الحقيقي」
「أن تبقى كالملك الإلهي الشرعي في فترة متكررة من الزمن. أو المخاطرة بكل شيء، بما في ذلك الموت، لدخول العالم الحقيقي وبدء رحلتك من جديد بمستقبل لا يمكن التنبؤ به تماما」
「بين هذه الإختيارات، يجب عليك اختيار واحد، جلالتك الإلهي」
كانت قاعة الحضور خالية الآن.
التزم غو تشينغ شان الصمت لفترة وجيزة قبل أن يتحدث「يجب أن أسأل شيئا واحدا. في الزمكان الحقيقي، ما هي الحالة الراهنة لعرقنا الإلهي؟”
قال الملك الإلهي آنذاك「سبب خلقنا العديد من العوالم هو محاولة إعادة خلق الماضي. لمعرفة أي نوع من الأشياء كانت البشرية في العصر الماضي تعتقد أنها تخلت عن كل شيء ودخلت تلك البوابة」
أجابت شخصية الضوء「ماتت غالبية الآلهة. فقط عدد قليل من إخواننا أخفوا أنفسهم داخل تقليدنا لطبقات العالم الـ 9.9 مليار للبشرية، بالكاد يتشبثون بالبقاء」
『أنت —– مجرد حشرات ستكون ممتلئة بنفسك لمحاولة البحث في السر المطلق للعصر الماضي؟』سخر اللورد المفقر.
غو تشينغ شان أظهر تعبيراً مناسباً عن الحزن.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل غو تشينغ شان.
كان في الواقع يتذكر المحادثة التي سمعها مصادفةً بين اللورد المفقر والملك الإلهي السابق.
غو تشينغ شان تجمد كما سمع ذلك.
…
أجاب غو تشينغ شان “يجب علي”
قال الملك الإلهي آنذاك「سبب خلقنا العديد من العوالم هو محاولة إعادة خلق الماضي. لمعرفة أي نوع من الأشياء كانت البشرية في العصر الماضي تعتقد أنها تخلت عن كل شيء ودخلت تلك البوابة」
…
『أنت —– مجرد حشرات ستكون ممتلئة بنفسك لمحاولة البحث في السر المطلق للعصر الماضي؟』سخر اللورد المفقر.
لسبب ما، تذكرت لوه بينغ لي فجأة ما تحدثت عنه للتو مع غو تشينغ شان في وقت سابق.
『لا يمكن السيطرة على سامسارا. تجرأت على تقليد قوة الجنس البشري وخلقت ذلك يعني أنك تتحدى سلطتي』
「اللورد المفقر… سامسارا قد خُلقت للتو، لا تملك أي قوة … أن… أعرضها عليك …」
…
كانت قاعة الحضور خالية الآن.
——تلك كانت كلمات الملك الإلهي الأخيرة.
أي نوع من الأسرار يمكن أن تكون مخبأة هناك؟
غو تشينغ شان أبقى هذه الفكرة في ذهنه بصمت.
لم يكن لديه الوقت ليفكر في ذلك بعناية الآن
تحدثت شخصية الضوء مرة أخرى「جلالتك الإلهي، اتخذ خيارك. هل تفضل العودة إلى صورتك الوهمية والاستمرار في أن تكون ملكا، أو مواجهة التجارب القاسية المقبلة واستخدام كل شيء للانتقال إلى العالم الحقيقي」
تحدث غو تشينغ شان بهدوء “تسمي ذلك خيارا؟”
شخصية الضوء نظرت إليه مباشرة「جلالتك الإلهي، تعني؟」
أجاب غو تشينغ شان “كيف يمكن لملك الالهة أن يتحمل العيش داخل وهمه المؤقت؟”
بعد لحظة من الصمت، أومأت شخصية الضوء ببطء.
「جلالتك الإلهي، لقد أكدت لي مرة أخرى أنك حقا ملك جدير بأمل الجنس الإلهي」
「جلالتك الإلهي، يجب أن تواجه محاكمتك الأولى الآن」
أجاب غو تشينغ شان “قل لي”
تحدثت شخصية الضوء「في صورتك الوهمية، لحظة تتويجك، حدث حدث هام معين للبشرية」
「لا يمكنك أن تدخل العالم المقفر كإله كما ستكشف بالتأكيد، سأستخدم تقنية سرية لإخفائك كإنسان، مما يمنحك هوية أكثر أمانا ويساعدك على التسلل بصمت في العالم المقفر」
“ماذا كان؟”
“أتريد من هذا الملك أن يتنكر كإنسان؟ أيمكن فعل هذا حقاً؟” سأل بصوت مشكوك فيه.
「تمكن عدد قليل من المزارعين من الإفلات من مراقبتنا والسفر إلى العالم المفقر —— بعد دراسة التاريخ، وجدنا أن العديد من التغيرات بدأت تحدث داخل البشرية هذه المرة بالضبط بعد عودتهم من عالم المفقر」
「هذا هو سببنا للاعتقاد بأن البشرية لا بد وأن تكون قد اكتشفت سرا من نوع ما داخل العالم المقفر」
「ربما تم الحصول على السيفين التوأمين السماء والأرض، كذلك تعويذة الصورة الوهمية، خلال هذه الفترة الزمنية」
「جلالتك الإلهي، أنت أقوى إله، يجب أن تسافر إلى العالم المفقر وتجد ذلك السر」
غو تشينغ شان لم يكن متفاجئا.
بالتأكيد، بعد اللحظات الأخيرة من التاريخ، درست الآلهة المتبقية التاريخ بعمق وأعادت النظر في الأحداث الماضية.
واكتشفوا تلك التفاصيل.
——حقيقة أن شيه غو هونغ ذهب إلى العالم المقفر وعاد سالماً.
وأن البشرية بدأت تتغير في هذا الوقت.
غو تشينغ شان فكر في هذا أيضاً.
كان ينوي في الأصل القيام برحلة إلى العالم المفقر ——– لأنه بعد ترك هذه الصورة الوهمية، لم يكن متأكدًا من أنه سيعثر في نفس الفترة الزمنية مرة أخرى ——– الوقت الذي كان فيه شيه غو هونغ في العالم المفقر.
لذا طلب شخصية الضوء هو الفرصة المثالية لـ غو تشينغ شان للذهاب.
“جيد جدا، بعد اكتمال قرص اليشم لسيف السماوي، سأكون في طريقي」أجاب غو تشينغ شان.
أجابت شخصية الضوء 「بالفعل، داخل عدد لا يحصى من الصور الوهمية، هناك عدد لا يحصى من آلهة الصقيع والبرد. أنت الوحيد بينهم الذي غير مسار التاريخ بسبب تدخلنا」 “لماذا الزمكان هكذا؟” 「الزمكان الحقيقي ليس هكذا. فهو يستمر في التقدم إلى الأمام دون أن يكرر نفسه، ولن يتمكن أحد من العودة إلى الماضي وإعادة ما حدث بالفعل」 “ماذا تعني…”
تحدثت شخصية الضوء「جلالتك الإلهي، عندما يكتشفك اللورد المفقر، ستقابل بالتأكيد بغضبه الغاضب، سيتم القضاء عليك دون شك——— هل أنت متأكد أنك لا تزال ترغب في قبول هذه المحاكمة؟」
“ماذا يحدث هنا؟” سأل غو تشينغ شان.
أجاب غو تشينغ شان “يجب علي”
「نعم، الزمكان الذي تقيم فيه ليس سوى جزء قصير من الزمكان الحقيقي، كان نتيجة تعويذة —— تعويذة بشرية」 هزّ غو تشينغ شان رأسه “البشرية لا يمكن أن يكون لها مثل هذه التعويذة القوية” أجابت شخصية الضوء「كل الجنس الإلهي يؤمن أيضا أن البشرية لا يمكن أن تحصل على تعويذة كهذه. لكنهم، في الواقع، كانوا قادرين على تحقيق ذلك. كنا نعتقد أن البشرية، بطريقة ما، حصلت على جزء من ميراثها من العصر الماضي」 سقط غو تشينغ شان في التفكير وتحدث ببطء “لهذا السبب كانوا قادرين على خلق السيفين التوأمين السماء والأرض وأداء مثل هذه التعويذة التي لا يمكن تصوّرها؟”
حدّقت إليه شخصية الضوء مباشرة وتحدثت بنبرة مسرّرة بعض الشيء「ممتاز، جلالتك الإلهي. سأزوّدك ببعض المساعدة」
عدد لا يحصى من الصور الوهمية من العصر القديم تومض داخل وخارج الوجود مثل بحر من النجوم في سماء الليل.
“أي نوع من المساعدة؟”
بعد قول ذلك، ظهرت تموجات غير مرئية حول جسد شخصية الضوء.
「لا يمكنك أن تدخل العالم المقفر كإله كما ستكشف بالتأكيد، سأستخدم تقنية سرية لإخفائك كإنسان، مما يمنحك هوية أكثر أمانا ويساعدك على التسلل بصمت في العالم المقفر」
قال الملك الإلهي آنذاك「سبب خلقنا العديد من العوالم هو محاولة إعادة خلق الماضي. لمعرفة أي نوع من الأشياء كانت البشرية في العصر الماضي تعتقد أنها تخلت عن كل شيء ودخلت تلك البوابة」
غو تشينغ شان تجمد كما سمع ذلك.
“أتريد من هذا الملك أن يتنكر كإنسان؟ أيمكن فعل هذا حقاً؟” سأل بصوت مشكوك فيه.
لم أكن أعرف حتى أن الآلهة يمكن أن تفعل مثل هذا الشيء، بجدية …
783 اختيار الملك الإلهي
غو تشينغ شان بدا قلقا قليلا.
بعد قول ذلك، ظهرت تموجات غير مرئية حول جسد شخصية الضوء.
“أتريد من هذا الملك أن يتنكر كإنسان؟ أيمكن فعل هذا حقاً؟” سأل بصوت مشكوك فيه.
「لا يمكنك أن تدخل العالم المقفر كإله كما ستكشف بالتأكيد، سأستخدم تقنية سرية لإخفائك كإنسان، مما يمنحك هوية أكثر أمانا ويساعدك على التسلل بصمت في العالم المقفر」
أجابت شخصية الضوء「لا تقلق، جلالتك الإلهي. هذا التنكر هو بالتأكيد الأفضل، أضمن لك أنه إذا تظاهرت بأنك مزارع بشري، لن يتمكن أحد من اكتشاف هويتك الحقيقية」
عدد لا يحصى من الصور الوهمية من العصر القديم تومض داخل وخارج الوجود مثل بحر من النجوم في سماء الليل.
“… إذا كان الأمر كذلك، سأحاول مرة واحدة” أجاب الملك الإلهي بنبرة رصينة.
“ماذا كان؟”
استمرت في إنشاء قرص اليشم متبعةً الطريقة في ذهنها، لكن بوتيرة أبطأ بكثير.
