سلاح الأشباح الخاص ( 2 )
الفصل 82: سلاح الأشباح الخاص 2
“إذن من نسأل أيها الحمقى الخائنون العاجزون ؟!”
“هل سأموت هكذا ؟“
الأول هو أن الجيش الجنوبي الذي كان ميلتون يقوده قد هزم بشكل مثالي قوات هيلدس التي كانت تواجههم.
شعر الدوق برانس أن نهايته تلوح في الأفق.
“هل كانت هذه إجابة مرضية بدرجة كافية لاختباراتك؟”
ولكن…
لم يكن هناك منطق في ذلك ولا أمل.
لا ، أنا لا أستطيع أن أقابل نهايتي هنا. هناك سبب لأعود حيا.
“أنا أعتذر ، لكني أفضل المعارك التي سأفوز فيها دون أدنى شك.”
تصور الدوق وجه كلوديا وتصلب.
كانت قد أسست خططها المستقبلية لهذه الحرب على فرضية أن جيش مملكة سترابوس سيخرج منتصرًا. الآن أصبحت كل هذه الخطط في حالة من الفوضى المتشابكة ، ومرت في ذهنها مليون فكرة معقدة.
“إذا اعتنيت بهذا الرجل وألقيت القبض على سيغفريد كرهينة … فرص هذا الوضع تبدو قاتمة ، ولكن هناك طريقة للخروج.”
”مفهوم. ماذا ستفعل برأس دوق برانس ؟ ”
قرر الدوق طريقه الوحيد للبقاء.
“على الرغم من أن هذا الوضع لا يمكن أن تحسينه إذا فعلت ذلك.”
“تعال كما تريد. عليك بالترفيه عني لآخر مرة. ”
اتخذ جيك موقفه القتالي ردًا على ذلك. وبجانب جيك ، سحب سيغفريد نصله أيضًا واتخذ موقفًا قتاليًا.
جعلت تحركات دوق برانس الأمر يبدو كما لو كان يستعد للموت ، على الرغم من أن قلبه الداخلي كان مختلفًا تمامًا.
“ألم يكن الأمير الأول وفصيله هم الذين طلبوا قوات الاستكشاف؟”
اتخذ جيك موقفه القتالي ردًا على ذلك. وبجانب جيك ، سحب سيغفريد نصله أيضًا واتخذ موقفًا قتاليًا.
***
ارتعش حاجب الدوق.
“همف ، لم أتوقع أبدًا أن تلعب كلاب الجمهورية بشكل عادل في المقام الأول.”
“هل تنوي أن تلقي بما في جعبتك أيضًا ، يا فتى؟”
“ولكن ماذا عن المناطق خارج العاصمة؟ إذا قمنا بتوحيد جميع قوات البلاد في العاصمة ، فسيغفريد سيكون حرا في التعدي على أرضنا دون رادع تماما. لا يمكنني استدعاء الكونت فورست بكل سرور وأنا مدركة لهذه الحقيقة “.
“هل تصفني بالجبن؟”
“ولكن ماذا عن المناطق خارج العاصمة؟ إذا قمنا بتوحيد جميع قوات البلاد في العاصمة ، فسيغفريد سيكون حرا في التعدي على أرضنا دون رادع تماما. لا يمكنني استدعاء الكونت فورست بكل سرور وأنا مدركة لهذه الحقيقة “.
“همف ، لم أتوقع أبدًا أن تلعب كلاب الجمهورية بشكل عادل في المقام الأول.”
لم يستطع جيش مملكة سترابوس التراجع بعد فقدان قائدهم . إذا عادوا إلى المنزل دون أي شيء سوى خبر فقدان دوق برانس ، فكل ما كان ينتظر طاقم القيادة هو المقصلة. لكي يحصلوا على الرحمة ، فإن أقل ما يمكنهم فعله هو إحضار رأس سيغفريد الذي تسبب في هذه الحالة في المقام الأول.
على الرغم من أنه قدم إجابة شائكة ، فقد اعتقد الدوق في نفسه أن هذا هو التحول الأمثل للأحداث.
”قلها مرة أخرى ؟! كيف يجرؤ أمثالك على الكلام هكذا …. ”
في مبارزة بين الخبراء ، يصبح الشخص الأضعف والذي يحاول مد يد العون عبئًا فقط. في الواقع ، اعتقد دوق برانس أن احتمالات احتجازه سيغفريد كرهينة قد ازدادت للتو.
مع تدخل جيش مملكة سترابوس ، تم إحياء فصيل الأمير الأول الذي تحطم في وقت ما بشكل طفيف للغاية. على الرغم من أنهم سقطوا في الحضيض بعد تحمل المسؤولية الجسيمة لهزيمتهم في الحرب الأهلية ، فإن الجاني الرئيسي الذي كان الأمير الأول قد انتحر لحسن الحظ (؟).
“أنا أعتذر ، لكني أفضل المعارك التي سأفوز فيها دون أدنى شك.”
“إنها ليست امرأة وجدت نفسها تتمتع بالقوة فقط من خلال الحظ أو من خلال تدوير الكونت فورست الجيد تحت إبهامها كالخاتم بجمالها. إنها بالتأكيد تتمتع بالحكمة والعقل المناسبين للعائلة المالكة “.
“ممتاز. اذا تعال-”
”مفهوم. ماذا ستفعل برأس دوق برانس ؟ ”
كاد الدوق أن يترك سيفه يفلت من يديه وهو يتحدث. كان يعتقد أنه لن يكون هناك المزيد مما قد يزعجه ، مع كل ما حدث في هذا الوقت القصير. لكن هذا لا يمكن أن يكون أي شيء سوى الجانب الأعمى التام.
بالنسبة إلى فيكونت سابيان ، كان ينظر إلى الأمير الأول منذ فترة طويلة على أنه مخلوق رائع لا يمتلك دماغًا داخل جمجمته.
لان…
على الرغم من أنه رافق جيش الأمير الأول كقائد ، إلا أنه وجد نفسه في الجانب السيئ للأمير الأول ولم يتمكن من تحقيق نتائج مرضية في الحرب. المرة الوحيدة التي ساهم فيها بشكل هادف كانت عندما انضم إلى جيش الجنوب بعد ذلك.
“سأكرر كلامي ، لكنني فقط أختار المعارك التي سأفوز فيها.”
“آه … اللعنة على كل شيء !!”
تم تغليف سيف سيغفريد بهالة السيف النابضة بالحياة أيضًا.
“يا أميرة ، رجل يطلب مقابلة معك.”
“……”
ومع ذلك ، كانت هذه المساهمة مشجعة إلى حد كبير. باستخدام تكتيك رائع لقلب الموازين ، قام بإغراء جيش السلحفاة للأمير الثاني (كناية عن تحصنهم كالسلاحف) حتى يتم تدميرهم في الحقل المفتوح. كانت الأميرة ليلى تراقب ساحة المعركة في ذلك الوقت.
بعبارة أخرى ، كان الدوق سيقاتل اثنان من خبراء الأعداء.
“ولكن ماذا عن المناطق خارج العاصمة؟ إذا قمنا بتوحيد جميع قوات البلاد في العاصمة ، فسيغفريد سيكون حرا في التعدي على أرضنا دون رادع تماما. لا يمكنني استدعاء الكونت فورست بكل سرور وأنا مدركة لهذه الحقيقة “.
استعد سيغفريد وتحدث إلى برانس المذهول .
اتخذ جيك موقفه القتالي ردًا على ذلك. وبجانب جيك ، سحب سيغفريد نصله أيضًا واتخذ موقفًا قتاليًا.
“الآن بعد ذلك – حان الوقت لكي تموت ، دوق برانس .”
“مرة واحدة ، يمكنني غض النظر – ولكن هل أبدو غير مدركة تمامًا لطريقة الأشياء التي يجب أن أختبرها مرتين؟”
بذلك ، هاجم الاثنان الدوق من الجانبين في نفس الوقت.
“ولكن ماذا عن المناطق خارج العاصمة؟ إذا قمنا بتوحيد جميع قوات البلاد في العاصمة ، فسيغفريد سيكون حرا في التعدي على أرضنا دون رادع تماما. لا يمكنني استدعاء الكونت فورست بكل سرور وأنا مدركة لهذه الحقيقة “.
“آه … اللعنة على كل شيء !!”
“سأكرر كلامي ، لكنني فقط أختار المعارك التي سأفوز فيها.”
واجه الدوق هجومهم بكل الطاقة التي حشدها في حياته.
“ما الأضرار؟”
لم يكن هناك منطق في ذلك ولا أمل.
كان النبلاء أيضًا على دراية بالحقائق.
لقد كان يكافح فقط للمرة الأخيرة.
تلقى جيك تقريرًا من مرؤوسه ونقله إلى سيغفريد.
***
“لقد سمعت أن نبلاء العاصمة يصرون على استدعاء الكونت فورست.”
“كان هذا ألمًا كبيرًا في الرقبة.”
والثاني هو أنه خلال هذا الوقت ، تمركز الدوق بالان وقوة قوامها 20 ألف جندي في العاصمة للاستعداد لفرصة ضئيلة لحدوث خطأ فادح.
تمتم سيغفريد وهو يغمد سيفه.
“تعال كما تريد. عليك بالترفيه عني لآخر مرة. ”
أمامه كان رأس الدوق ديريك برانس ، الذي قاتل بضراوة حتى النهاية. لقد بذل كل ما في وسعه مع اثنين من الخبراء كمعارضين – لكنه لم يستطع تغيير النتيجة التي تم تحديدها بالفعل.
xMajed & abdullah
“ما الأضرار؟”
انتقدت الأميرة ليلى نفسها للحظات قبل أن تتحدث إلى الخادمة.
تلقى جيك تقريرًا من مرؤوسه ونقله إلى سيغفريد.
جلس فيكونت سابيان وانطلق مباشرة إلى الموضوع.
“حتى الآن ، سقط 13 قتيلاً في المعركة. ولكن يبدو أن 24 آخرين إما سيموتون من جروح خطيرة أو سيتم تسريحهم بشكل دائم كمقعدين إذا نجوا “.
“حتى الآن ، سقط 13 قتيلاً في المعركة. ولكن يبدو أن 24 آخرين إما سيموتون من جروح خطيرة أو سيتم تسريحهم بشكل دائم كمقعدين إذا نجوا “.
عبس سيغفريد على التقرير.
كانت صدمة الانقراض التام لجيش سترابوس أكبر من أن يتحملها النبلاء ، الذين اعتقدوا أن انتصارهم مضمون.
“37 رجلاً من أصل 300 … هذا سيكون أكثر من 10 بالمائة. لا يزال هناك مجال كبير للتحسين “.
موت الدوق ديريك برانس في المعركة.
تمتم سيغفريد على نفسه وأصدر أمرًا آخر لجيك.
“إنها ليست امرأة وجدت نفسها تتمتع بالقوة فقط من خلال الحظ أو من خلال تدوير الكونت فورست الجيد تحت إبهامها كالخاتم بجمالها. إنها بالتأكيد تتمتع بالحكمة والعقل المناسبين للعائلة المالكة “.
“ابدأ تنظيف هذا الموقع. تأكد بشكل خاص من عدم بقاء أي تلميحات لخسائرنا “.
xMajed & abdullah
”مفهوم. ماذا ستفعل برأس دوق برانس ؟ ”
لقول الحقيقة ، لم تتوقع الأميرة ليلى نفسها هزيمة جيش الحملة.
“علقها عالياً فوق علم. يجب أن نحقق أقصى استفادة من هذا ، بعد كل شيء “.
لقد كان يكافح فقط للمرة الأخيرة.
“نعم ، كما تأمر.”
“كفاك من الإجراءات الشكلية. تفضل بالجلوس.”
بذلك ، قام سيغفريد ورجاله بتنظيف الموقع واختفوا دون أن يترك أثرا.
ومع ذلك ، كانت هذه المساهمة مشجعة إلى حد كبير. باستخدام تكتيك رائع لقلب الموازين ، قام بإغراء جيش السلحفاة للأمير الثاني (كناية عن تحصنهم كالسلاحف) حتى يتم تدميرهم في الحقل المفتوح. كانت الأميرة ليلى تراقب ساحة المعركة في ذلك الوقت.
***
واجه الدوق هجومهم بكل الطاقة التي حشدها في حياته.
موت الدوق ديريك برانس في المعركة.
“إذا كنت في حذاء سيجفريد …”
كان تأثير وفاته هائلاً. كانت وفاة قائد في الحرب مسألة كبيرة بما يكفي لقلب تدفق المعركة بمفرده ، لكن موت الدوق كان له أصداء أبعد من ذلك. سقط حجر الزاوية الذي يمثل القوة العملية لمملكة سترابوس ، وكذلك أحد رموز قوتها. كانت هذه خسارة فادحة على المستوى الوطني.
وحكم ميلتون أيضًا على فيكونت سابيان بدرجة عالية عندما ذكره للأميرة ليلى.
لم يستطع جيش مملكة سترابوس التراجع بعد فقدان قائدهم . إذا عادوا إلى المنزل دون أي شيء سوى خبر فقدان دوق برانس ، فكل ما كان ينتظر طاقم القيادة هو المقصلة. لكي يحصلوا على الرحمة ، فإن أقل ما يمكنهم فعله هو إحضار رأس سيغفريد الذي تسبب في هذه الحالة في المقام الأول.
موت الدوق ديريك برانس في المعركة.
لم يتسبب قرار القادة بالالتزام إلا في مأساة أكبر. لمحاولتهم الحمقاء مواصلة الحرب مع قائد يساوي رأسه ذهبًا، وبسبب قرارهم أبيد جيش بعثة مملكة سترابوس. لم يفقدوا فقط خبيرًا مثل ديريك برانس ، لكنهم فقدوا أيضا قوتهم المكونة من 50000 جندي بالكامل. كانت هذه كارثة غير متوقعة لمملكة سترابوس.
[إنه بلا شك أعظم مخططي أمتنا.]
وخارج مملكة سترابوس ، كانت الأمور تبدو رهيبة أيضًا لمملكة ليستر.
“يجب أن أعتذر بشدة على التجرؤ على ارتكاب خطيئة اختبار سموك. أطلب بتواضع أن تفرجي (لا تكتمي) عليّ غضبك “.
“كيف سيتحمل الكثير منكم المسؤولية عن هذا الوضع؟”
على الرغم من أنه قدم إجابة شائكة ، فقد اعتقد الدوق في نفسه أن هذا هو التحول الأمثل للأحداث.
“نتحمل المسؤولية ؟ لماذا تطلب منا أن نكون مسؤولين عن هزيمة جيش الحملة الاستكشافية لمملكة سترابوس؟ ”
“لقد سمعت أيضًا ، يا أميرة ، أنك أرجأت (أجلت) هذا الطلب في الوقت الحالي بدلاً من قبوله مرة واحدة.”
“ألم يكن الأمير الأول وفصيله هم الذين طلبوا قوات الاستكشاف؟”
‘إنه يختبرني. هل هذا هو الأمر؟‘
“لقد وافت المنية سمو الأمير الأول. وإلى جانب ذلك ، كان جلالة الملك هو الذي أصدر مرسوماً بأن جيش الاستكشاف يمكن أن يعمل داخل أمتنا. ومع ذلك ، أنت تطلب منا أن نتحمل المسؤولية؟ ”
كاد الدوق أن يترك سيفه يفلت من يديه وهو يتحدث. كان يعتقد أنه لن يكون هناك المزيد مما قد يزعجه ، مع كل ما حدث في هذا الوقت القصير. لكن هذا لا يمكن أن يكون أي شيء سوى الجانب الأعمى التام.
“إذن من نسأل أيها الحمقى الخائنون العاجزون ؟!”
“نتحمل المسؤولية ؟ لماذا تطلب منا أن نكون مسؤولين عن هزيمة جيش الحملة الاستكشافية لمملكة سترابوس؟ ”
”قلها مرة أخرى ؟! كيف يجرؤ أمثالك على الكلام هكذا …. ”
“على الرغم من أن هذا الوضع لا يمكن أن تحسينه إذا فعلت ذلك.”
صرخ النبلاء على بعضهم البعض في هذا التجمع العاجل على وجه السرعة ، وكان نصفهم مصابين بالذعر.
“حتى الآن ، سقط 13 قتيلاً في المعركة. ولكن يبدو أن 24 آخرين إما سيموتون من جروح خطيرة أو سيتم تسريحهم بشكل دائم كمقعدين إذا نجوا “.
كانت صدمة الانقراض التام لجيش سترابوس أكبر من أن يتحملها النبلاء ، الذين اعتقدوا أن انتصارهم مضمون.
ومع ذلك ، لم ينته بعد من اختباره.
مع تدخل جيش مملكة سترابوس ، تم إحياء فصيل الأمير الأول الذي تحطم في وقت ما بشكل طفيف للغاية. على الرغم من أنهم سقطوا في الحضيض بعد تحمل المسؤولية الجسيمة لهزيمتهم في الحرب الأهلية ، فإن الجاني الرئيسي الذي كان الأمير الأول قد انتحر لحسن الحظ (؟).
وعلى الرغم من مرور فترة قصيرة فقط على لقائهما ، إلا أنهما بدآ في تكوين تقييم لبعضهما البعض.
لقد اعتقدوا أنه إذا كان جيش مملكة سترابوس – الذي طُلب منه باسم الأمير الأول – قادرًا على استعادة الشمال لمملكة ليستر ، فسيتم رفع العبء على أكتافهم بسبب إخفاقاتهم السابقة بشكل كبير.
قرر الدوق طريقه الوحيد للبقاء.
ومع ذلك ، لم يتخيل أحد في أعنف أحلامه أن جيش سترابوس سيهزم. تألف جيش الحملة الاستكشافية من ما يصل إلى 50000 جندي ، مع مشاركة الخبير دوق برانس شخصيًا.
“نتحمل المسؤولية ؟ لماذا تطلب منا أن نكون مسؤولين عن هزيمة جيش الحملة الاستكشافية لمملكة سترابوس؟ ”
لا يمكن لأي هزيمة أن تكون كاملة مثل هذه الهزيمة.
استعد سيغفريد وتحدث إلى برانس المذهول .
كان الخيار الوحيد المتبقي لفصيل الأمير الأول هو الإنكار التام لجميع المسؤولية لتجنب العواقب. كانت الخطة التي ساروا عليها هي أن الموافقة النهائية على أنشطة جيش الحملة كانت قد أعطيت من قبل الملك الحالي وأنه ليس لديهم رأي في هذا الأمر.
كان الخيار الوحيد المتبقي لفصيل الأمير الأول هو الإنكار التام لجميع المسؤولية لتجنب العواقب. كانت الخطة التي ساروا عليها هي أن الموافقة النهائية على أنشطة جيش الحملة كانت قد أعطيت من قبل الملك الحالي وأنه ليس لديهم رأي في هذا الأمر.
بالطبع ، انشغل النبلاء الآخرون بالهجمات الاتهامية على نبلاء فصيل الأمير الأول.
“سنكون بالتأكيد قادرين على الدفاع عن العاصمة إذا استدعيت الكونت فورست.”
الأميرة ليلى ، التي كانت لا تزال تشرف مؤقتًا على شؤون الدولة كإجراء احتياطي ، راقبت المشهد من العرش.
“على الرغم من أن هذا الوضع لا يمكن أن تحسينه إذا فعلت ذلك.”
“يا لهم من حفنة من الرجال الرائعين.”
لان…
حتى لو سقطت البلاد في الخراب غدًا ، كان أمامها أناسًا لا يزالون يتشاجرون مع سياستهم من أجل ما يمكن أن يكسبوه اليوم. مع مزاجها الحالي ، كانت ترغب في سحبهم جميعًا إلى ساحة القصر وتعليقهم من الرقبة.
موت الدوق ديريك برانس في المعركة.
“على الرغم من أن هذا الوضع لا يمكن أن تحسينه إذا فعلت ذلك.”
كانت هزيمة جيش الحملة بالتأكيد خارج حساباتها. ومع ذلك ، كان هناك شيئان كانا بمثابة إغاثة تعويضية.
بعد أن استنتجت الأميرة ليلى أنه لا يوجد أحد في هذه القاعة الملكية يمكن الاعتماد عليه ، تركت الحمقى أمامها لشجارهم ووقعت في أفكارها الخاصة.
“أنا اسف؟ ما معنى ذلك…؟”
“سيغفريد ، هاه … من كان يعلم أنه سيكون مثل هذا الوحش.”
بالنسبة إلى فيكونت سابيان ، كان ينظر إلى الأمير الأول منذ فترة طويلة على أنه مخلوق رائع لا يمتلك دماغًا داخل جمجمته.
لقول الحقيقة ، لم تتوقع الأميرة ليلى نفسها هزيمة جيش الحملة.
صرخ النبلاء على بعضهم البعض في هذا التجمع العاجل على وجه السرعة ، وكان نصفهم مصابين بالذعر.
كانت قد أسست خططها المستقبلية لهذه الحرب على فرضية أن جيش مملكة سترابوس سيخرج منتصرًا. الآن أصبحت كل هذه الخطط في حالة من الفوضى المتشابكة ، ومرت في ذهنها مليون فكرة معقدة.
في الوقت الحاضر ، كانت متعبة جدًا لمقابلة أي شخص.
كانت هزيمة جيش الحملة بالتأكيد خارج حساباتها. ومع ذلك ، كان هناك شيئان كانا بمثابة إغاثة تعويضية.
كانت هزيمة جيش الحملة بالتأكيد خارج حساباتها. ومع ذلك ، كان هناك شيئان كانا بمثابة إغاثة تعويضية.
الأول هو أن الجيش الجنوبي الذي كان ميلتون يقوده قد هزم بشكل مثالي قوات هيلدس التي كانت تواجههم.
في مبارزة بين الخبراء ، يصبح الشخص الأضعف والذي يحاول مد يد العون عبئًا فقط. في الواقع ، اعتقد دوق برانس أن احتمالات احتجازه سيغفريد كرهينة قد ازدادت للتو.
والثاني هو أنه خلال هذا الوقت ، تمركز الدوق بالان وقوة قوامها 20 ألف جندي في العاصمة للاستعداد لفرصة ضئيلة لحدوث خطأ فادح.
“نتحمل المسؤولية ؟ لماذا تطلب منا أن نكون مسؤولين عن هزيمة جيش الحملة الاستكشافية لمملكة سترابوس؟ ”
“يجب أن نذكِّر الكونت فورست على الفور للدفاع عن العاصمة.”
xMajed & abdullah
“في الواقع. قبل كل شيء ، يجب علينا تعزيز دفاعات العاصمة بالجيش الجنوبي لأن سيغفريد يمكن أن يغزو في أي لحظة “.
لم يكن هناك منطق في ذلك ولا أمل.
كان النبلاء أيضًا على دراية بالحقائق.
قرر الدوق طريقه الوحيد للبقاء.
وفي انسجام تام ، نصحوا أن ميلتون بحاجة إلى العودة إلى العاصمة والتركيز على الدفاع مع قوات دوق بالان. على الرغم من أنهم قد عاملوا ميلتون في السابق على أنه ريفي من بلد في الجنوب كان فقط في المكان المناسب في الوقت المناسب ، إلا أنهم الآن يطلبون يائسين أن يأتي إليهم وينقذهم.
“…….”
“مم …”
ومع ذلك ، لم ينته بعد من اختباره.
أمالت الأميرة ليلى جبهتها على يد واحدة وسقطت في تفكير عميق.
عرضت عليه الأميرة ليلى مقعدًا على الطاولة أمامها.
سيكونون بالتأكيد قادرين على الدفاع عن العاصمة إذا فعلوا ذلك ، لكن هل هذا هو الطريق الصحيح للمضي قدمًا؟
“لقد سمعت أن نبلاء العاصمة يصرون على استدعاء الكونت فورست.”
“إذا كنت في حذاء سيجفريد …”
وتوصل الاثنان إلى نفس النتيجة.
شعرت الأميرة ليلى بقشعريرة في عمودها الفقري فقط وهي تفكر في الطرق التي يمكن أن يتفاعل بها سيغفريد ، إذا استدعوا ميلتون والجيش الجنوبي إلى العاصمة. لكن هل سيكون من الممكن الدفاع عن العاصمة بدون ميلتون ورجاله إذا طرق سيغفريد طرقًا؟
ارتعش حاجب الدوق.
ستكون مهمة صعبة حتى لو كنا في الدفاع. على الرغم من أن دوق بالان خبير ، إلا أنه ليس ماهرًا تمامًا في الحرب.
“يجب أن أعتذر بشدة على التجرؤ على ارتكاب خطيئة اختبار سموك. أطلب بتواضع أن تفرجي (لا تكتمي) عليّ غضبك “.
كانت الأميرة ليلى مضطربة للغاية ، وكش ملك بشكل صحيح ، وغير قادرة على فعل هذا أو ذاك. (بمعنى أنها كانت في حيرة من أمرها وكل خطوة ستتخذها سيتم هزيمتها اذا لم تخطط للمسار الصحيح)
“إنهم يفعلون.”
في نهاية المطاف ، انتهى اجتماع القاعة الملكية بلا شيء سوى ذهاب وإياب ساخن لا معنى له بين النبلاء.
تمتم سيغفريد على نفسه وأصدر أمرًا آخر لجيك.
***
واجه الدوق هجومهم بكل الطاقة التي حشدها في حياته.
بعد المؤتمر ، اقتربت خادمة من الأميرة ليلى المنهكة.
وفي انسجام تام ، نصحوا أن ميلتون بحاجة إلى العودة إلى العاصمة والتركيز على الدفاع مع قوات دوق بالان. على الرغم من أنهم قد عاملوا ميلتون في السابق على أنه ريفي من بلد في الجنوب كان فقط في المكان المناسب في الوقت المناسب ، إلا أنهم الآن يطلبون يائسين أن يأتي إليهم وينقذهم.
“يا أميرة ، رجل يطلب مقابلة معك.”
“نتحمل المسؤولية ؟ لماذا تطلب منا أن نكون مسؤولين عن هزيمة جيش الحملة الاستكشافية لمملكة سترابوس؟ ”
“من هذا؟”
كان تأثير وفاته هائلاً. كانت وفاة قائد في الحرب مسألة كبيرة بما يكفي لقلب تدفق المعركة بمفرده ، لكن موت الدوق كان له أصداء أبعد من ذلك. سقط حجر الزاوية الذي يمثل القوة العملية لمملكة سترابوس ، وكذلك أحد رموز قوتها. كانت هذه خسارة فادحة على المستوى الوطني.
في الوقت الحاضر ، كانت متعبة جدًا لمقابلة أي شخص.
جلس فيكونت سابيان وانطلق مباشرة إلى الموضوع.
“يقول إنه فيكونت راندول سابيان.”
لم يكن هناك منطق في ذلك ولا أمل.
” فيكونت سابيان؟”
جعلت تحركات دوق برانس الأمر يبدو كما لو كان يستعد للموت ، على الرغم من أن قلبه الداخلي كان مختلفًا تمامًا.
عبست الأميرة ليلى. تعرفت على الاسم.
“إذا اعتنيت بهذا الرجل وألقيت القبض على سيغفريد كرهينة … فرص هذا الوضع تبدو قاتمة ، ولكن هناك طريقة للخروج.”
على الرغم من أنه رافق جيش الأمير الأول كقائد ، إلا أنه وجد نفسه في الجانب السيئ للأمير الأول ولم يتمكن من تحقيق نتائج مرضية في الحرب. المرة الوحيدة التي ساهم فيها بشكل هادف كانت عندما انضم إلى جيش الجنوب بعد ذلك.
بعد أن استنتجت الأميرة ليلى أنه لا يوجد أحد في هذه القاعة الملكية يمكن الاعتماد عليه ، تركت الحمقى أمامها لشجارهم ووقعت في أفكارها الخاصة.
ومع ذلك ، كانت هذه المساهمة مشجعة إلى حد كبير. باستخدام تكتيك رائع لقلب الموازين ، قام بإغراء جيش السلحفاة للأمير الثاني (كناية عن تحصنهم كالسلاحف) حتى يتم تدميرهم في الحقل المفتوح. كانت الأميرة ليلى تراقب ساحة المعركة في ذلك الوقت.
أومأ فيكونت سابيان برأسه للداخل.
وحكم ميلتون أيضًا على فيكونت سابيان بدرجة عالية عندما ذكره للأميرة ليلى.
صرخ النبلاء على بعضهم البعض في هذا التجمع العاجل على وجه السرعة ، وكان نصفهم مصابين بالذعر.
[إنه بلا شك أعظم مخططي أمتنا.]
“يقول إنه فيكونت راندول سابيان.”
شخصياً ، أدركت الأميرة ليلى بالمثل من أين أتى ميلتون.
“يجب أن نذكِّر الكونت فورست على الفور للدفاع عن العاصمة.”
كان ميلتون قد دعا الفيكونت للانضمام إلى قيادته في هذه الحرب ، لكنه رفض من أجل تنفيذ طقوس جنازة معلمه ، ماركيز تراوس.
“ممتاز. اذا تعال-”
“تعال إلى التفكير في الأمر ، لقد أذهلني وجوده هنا بعد ذلك.”
“يجب أن أعتذر بشدة على التجرؤ على ارتكاب خطيئة اختبار سموك. أطلب بتواضع أن تفرجي (لا تكتمي) عليّ غضبك “.
انتقدت الأميرة ليلى نفسها للحظات قبل أن تتحدث إلى الخادمة.
جعلت تحركات دوق برانس الأمر يبدو كما لو كان يستعد للموت ، على الرغم من أن قلبه الداخلي كان مختلفًا تمامًا.
“قولي له أن يدخل.”
أمالت الأميرة ليلى جبهتها على يد واحدة وسقطت في تفكير عميق.
“نعم يا أميرة.”
وتوصل الاثنان إلى نفس النتيجة.
قبل فترة طويلة ، واجه فيكونت سابيان الهزيل نوعًا ما وجهًا لوجه مع الأميرة ليلى.
كانت هزيمة جيش الحملة بالتأكيد خارج حساباتها. ومع ذلك ، كان هناك شيئان كانا بمثابة إغاثة تعويضية.
“أنا ، فيسكونت راندول سابيان ، أحد الرعايا المخلصين للمملكة ، أمثل أمام سمو الأميرة ليلى فون ليستر.”
”قلها مرة أخرى ؟! كيف يجرؤ أمثالك على الكلام هكذا …. ”
“كفاك من الإجراءات الشكلية. تفضل بالجلوس.”
“كفاك من الإجراءات الشكلية. تفضل بالجلوس.”
عرضت عليه الأميرة ليلى مقعدًا على الطاولة أمامها.
“لقد سمعت أيضًا ، يا أميرة ، أنك أرجأت (أجلت) هذا الطلب في الوقت الحالي بدلاً من قبوله مرة واحدة.”
“شكرا لك.”
“شكرا لك.”
جلس فيكونت سابيان وانطلق مباشرة إلى الموضوع.
جلس فيكونت سابيان وانطلق مباشرة إلى الموضوع.
“لقد سمعت أن نبلاء العاصمة يصرون على استدعاء الكونت فورست.”
على الرغم من أنه رافق جيش الأمير الأول كقائد ، إلا أنه وجد نفسه في الجانب السيئ للأمير الأول ولم يتمكن من تحقيق نتائج مرضية في الحرب. المرة الوحيدة التي ساهم فيها بشكل هادف كانت عندما انضم إلى جيش الجنوب بعد ذلك.
“إنهم يفعلون.”
عبست الأميرة ليلى. تعرفت على الاسم.
“لقد سمعت أيضًا ، يا أميرة ، أنك أرجأت (أجلت) هذا الطلب في الوقت الحالي بدلاً من قبوله مرة واحدة.”
كان ميلتون قد دعا الفيكونت للانضمام إلى قيادته في هذه الحرب ، لكنه رفض من أجل تنفيذ طقوس جنازة معلمه ، ماركيز تراوس.
“هذا أيضًا صحيح.”
والثاني هو أنه خلال هذا الوقت ، تمركز الدوق بالان وقوة قوامها 20 ألف جندي في العاصمة للاستعداد لفرصة ضئيلة لحدوث خطأ فادح.
“إذا جاز لي أن أسأل جلالتك ، ما هو سبب هذا التأجيل؟”
“ولكن ماذا عن المناطق خارج العاصمة؟ إذا قمنا بتوحيد جميع قوات البلاد في العاصمة ، فسيغفريد سيكون حرا في التعدي على أرضنا دون رادع تماما. لا يمكنني استدعاء الكونت فورست بكل سرور وأنا مدركة لهذه الحقيقة “.
ابتسمت الأميرة ليلى بتكلف.
“أنا ، فيسكونت راندول سابيان ، أحد الرعايا المخلصين للمملكة ، أمثل أمام سمو الأميرة ليلى فون ليستر.”
‘إنه يختبرني. هل هذا هو الأمر؟‘
‘إنه يختبرني. هل هذا هو الأمر؟‘
أحست بالإهانة قليلاً ، لكنها ردت عليها دون قيود.
بعد المؤتمر ، اقتربت خادمة من الأميرة ليلى المنهكة.
“سنكون بالتأكيد قادرين على الدفاع عن العاصمة إذا استدعيت الكونت فورست.”
تلقى جيك تقريرًا من مرؤوسه ونقله إلى سيغفريد.
“في الواقع نحن سنفعل”.
“لقد سمعت أن نبلاء العاصمة يصرون على استدعاء الكونت فورست.”
“ولكن ماذا عن المناطق خارج العاصمة؟ إذا قمنا بتوحيد جميع قوات البلاد في العاصمة ، فسيغفريد سيكون حرا في التعدي على أرضنا دون رادع تماما. لا يمكنني استدعاء الكونت فورست بكل سرور وأنا مدركة لهذه الحقيقة “.
بذلك ، هاجم الاثنان الدوق من الجانبين في نفس الوقت.
أومأ فيكونت سابيان برأسه للداخل.
“……”
قد يكونان أشقاء ، لكنها والأمير الأول مختلفان. قد يكون هناك في الواقع دماغ في مكان ما هناك.
شعرت الأميرة ليلى بقشعريرة في عمودها الفقري فقط وهي تفكر في الطرق التي يمكن أن يتفاعل بها سيغفريد ، إذا استدعوا ميلتون والجيش الجنوبي إلى العاصمة. لكن هل سيكون من الممكن الدفاع عن العاصمة بدون ميلتون ورجاله إذا طرق سيغفريد طرقًا؟
بالنسبة إلى فيكونت سابيان ، كان ينظر إلى الأمير الأول منذ فترة طويلة على أنه مخلوق رائع لا يمتلك دماغًا داخل جمجمته.
كاد الدوق أن يترك سيفه يفلت من يديه وهو يتحدث. كان يعتقد أنه لن يكون هناك المزيد مما قد يزعجه ، مع كل ما حدث في هذا الوقت القصير. لكن هذا لا يمكن أن يكون أي شيء سوى الجانب الأعمى التام.
ومع ذلك ، لم ينته بعد من اختباره.
جعلت تحركات دوق برانس الأمر يبدو كما لو كان يستعد للموت ، على الرغم من أن قلبه الداخلي كان مختلفًا تمامًا.
“قد يكون الأمر كذلك ، لكن جوهر أمتنا سينهار إذا لم نتمكن من حماية العاصمة. أليس صحيحًا أن شعب المملكة سيعاني بالفعل في أوقات الحرب؟ ”
“لقد سمعت أن نبلاء العاصمة يصرون على استدعاء الكونت فورست.”
عبّرت الأميرة ليلى عن استيائها إلى حد ما.
جعلت تحركات دوق برانس الأمر يبدو كما لو كان يستعد للموت ، على الرغم من أن قلبه الداخلي كان مختلفًا تمامًا.
“مرة واحدة ، يمكنني غض النظر – ولكن هل أبدو غير مدركة تمامًا لطريقة الأشياء التي يجب أن أختبرها مرتين؟”
“شكرا لك يا صاحبة السمو.”
“أنا اسف؟ ما معنى ذلك…؟”
“إذا جاز لي أن أسأل جلالتك ، ما هو سبب هذا التأجيل؟”
“إذا أردنا حماية العاصمة فقط والسماح بالدوس على بقية أراضينا ، فإن البنية التحتية للبلاد ستنهار بلا شك – والأهم من ذلك ، ستنهار المشاعر الوطنية للعائلة المالكة على الأرض. إذا حدث ذلك ، فلن يكون هناك معنى للدفاع عن العاصمة. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن لمراكز الفكر الاجتماعي والسياسي التي تدعم الجمهورية أن تحرض الناس على تدمير الأمة تمامًا “.
“تعال كما تريد. عليك بالترفيه عني لآخر مرة. ”
“…….”
“هل سأموت هكذا ؟“
“هل كانت هذه إجابة مرضية بدرجة كافية لاختباراتك؟”
“نعم يا أميرة.”
بناءً على كلمات الأميرة ليلى ، نهض فيكونت سابيان من مقعده وخضع لها باحترام.
“هل كانت هذه إجابة مرضية بدرجة كافية لاختباراتك؟”
“يجب أن أعتذر بشدة على التجرؤ على ارتكاب خطيئة اختبار سموك. أطلب بتواضع أن تفرجي (لا تكتمي) عليّ غضبك “.
الأول هو أن الجيش الجنوبي الذي كان ميلتون يقوده قد هزم بشكل مثالي قوات هيلدس التي كانت تواجههم.
اعتذر فيكونت سابيان بصدق ، واسترخت الأميرة ليلى.
ستكون مهمة صعبة حتى لو كنا في الدفاع. على الرغم من أن دوق بالان خبير ، إلا أنه ليس ماهرًا تمامًا في الحرب.
“ارتفع.” (في السلوك النبيل اذا انحنى لك أحدهم بداعي الاعتذار وأمرته بالارتفاع فقد سامحته)
“إذا أردنا حماية العاصمة فقط والسماح بالدوس على بقية أراضينا ، فإن البنية التحتية للبلاد ستنهار بلا شك – والأهم من ذلك ، ستنهار المشاعر الوطنية للعائلة المالكة على الأرض. إذا حدث ذلك ، فلن يكون هناك معنى للدفاع عن العاصمة. في أسوأ السيناريوهات ، يمكن لمراكز الفكر الاجتماعي والسياسي التي تدعم الجمهورية أن تحرض الناس على تدمير الأمة تمامًا “.
“شكرا لك يا صاحبة السمو.”
والثاني هو أنه خلال هذا الوقت ، تمركز الدوق بالان وقوة قوامها 20 ألف جندي في العاصمة للاستعداد لفرصة ضئيلة لحدوث خطأ فادح.
جلس الفيكونت وظهره إلى الوراء ، وواجهوا بعضهم البعض مرة أخرى.
كانت قد أسست خططها المستقبلية لهذه الحرب على فرضية أن جيش مملكة سترابوس سيخرج منتصرًا. الآن أصبحت كل هذه الخطط في حالة من الفوضى المتشابكة ، ومرت في ذهنها مليون فكرة معقدة.
وعلى الرغم من مرور فترة قصيرة فقط على لقائهما ، إلا أنهما بدآ في تكوين تقييم لبعضهما البعض.
وعلى الرغم من مرور فترة قصيرة فقط على لقائهما ، إلا أنهما بدآ في تكوين تقييم لبعضهما البعض.
“إنها ليست امرأة وجدت نفسها تتمتع بالقوة فقط من خلال الحظ أو من خلال تدوير الكونت فورست الجيد تحت إبهامها كالخاتم بجمالها. إنها بالتأكيد تتمتع بالحكمة والعقل المناسبين للعائلة المالكة “.
“آه … اللعنة على كل شيء !!”
ب بغض النظر عن ذكائه – فهو يمتلك الشجاعة أيضًا. اعتقدت أنه لن يكون هناك نبيل واحد في العاصمة الملكية سيختبرني في هذه المرحلة ، لكن من كان يعلم أنه سيكون هناك مثل هذا الرجل الجريء.
***
وتوصل الاثنان إلى نفس النتيجة.
وخارج مملكة سترابوس ، كانت الأمور تبدو رهيبة أيضًا لمملكة ليستر.
“أرى أن هذه المرأة ليس لها تأثير سيء على الكونت فورست الجيد.”
“قد يكون الأمر كذلك ، لكن جوهر أمتنا سينهار إذا لم نتمكن من حماية العاصمة. أليس صحيحًا أن شعب المملكة سيعاني بالفعل في أوقات الحرب؟ ”
“هذا الرجل لن يكون له تأثير سيء على الكونت فورست.”
“همف ، لم أتوقع أبدًا أن تلعب كلاب الجمهورية بشكل عادل في المقام الأول.”
_______________________
لقد اعتقدوا أنه إذا كان جيش مملكة سترابوس – الذي طُلب منه باسم الأمير الأول – قادرًا على استعادة الشمال لمملكة ليستر ، فسيتم رفع العبء على أكتافهم بسبب إخفاقاتهم السابقة بشكل كبير.
xMajed & abdullah
أحست بالإهانة قليلاً ، لكنها ردت عليها دون قيود.
ومع ذلك ، لم ينته بعد من اختباره.
