Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1470

دفاع مظلة الحصن

دفاع مظلة الحصن

 

استمر هان سين في إمساك مظلته عندما تحطمت موجة من الضوضاء على قمتها. وقفت بقوة ولم تنثني . ومع ذلك ، لم يكن هان سين سيتخلص من المينوتور وهو يركض ، ولن يحرز أي تقدم إذا استمر في منع رماحهم.

الفصل 1470: دفاع مظلة الحصن

 

 

 

   

اختفت الرماح من أيديهم ، وعندما ظهرو مرة أخرى ، كانوا جميعاً يسقطون من السماء مثل المطر. كان من المستحيل مراوغتهم.

 

كان هناك صوت طقطقة مستمر من الضوضاء الصاخبة ، وما زاد من ارتياحه ، انه أدرك أن الرماح الياقوتية لم تتمكن من اختراق مظلة الحصن.

كان كل من هان سين والقمر السماوي سريعين بشكل لا يصدق ، وواجه المينوتور صعوبة في مواكبتهم.

 

 

 

ولكن عندما استدار هان سين لإلقاء نظرة خاطفة ، تغير وجهه. كان هناك ما لا يقل عن مائتي مينوتور يطاردونهم ، والآن كانوا يرفعون رماحهم الياقوتية نحو السماء ، استعداداً لإطلاقها من مسافة بعيدة.

 

 

 

اختفت الرماح من أيديهم ، وعندما ظهرو مرة أخرى ، كانوا جميعاً يسقطون من السماء مثل المطر. كان من المستحيل مراوغتهم.

 

 

 

صر هان سين على أسنانه وفتح مظلة الحصن . كان خياره الوحيد الآن هو منعهم.

نظر هان سين إلى الوراء بينما قام المينوتور بتدمير الغابة خلفهم. حتى الأشجار التي كانت تتسع لشخصين تم إسقاطها بسهولة.

 

 

كانت مظلة الحصن في الرتبة الفضية فقط. لقد كان أقل بمستويين من رتبة الأحجار الكريمة ، لذلك لم يكن متأكد من قدرتها علي حمايته بالكامل.

“أنا بخير.” توهج جسد القمر السماوي ، في إشارة إلى أنها كانت تحاول إصلاح جروحها.

 

استمر هان سين في إمساك مظلته عندما تحطمت موجة من الضوضاء على قمتها. وقفت بقوة ولم تنثني . ومع ذلك ، لم يكن هان سين سيتخلص من المينوتور وهو يركض ، ولن يحرز أي تقدم إذا استمر في منع رماحهم.

حملت القمر السماوي مظلتها الخاصة وفعلت الشيء نفسه ، حيث كانت تحمي نفسها من الرماح الهابطة.

كما فكر هان سين في هذا الأمر ، استعد المينوتور لرمي وابل آخر من الرماح يشبه المطر.

 

كانت مظلة الحصن في الرتبة الفضية فقط. لقد كان أقل بمستويين من رتبة الأحجار الكريمة ، لذلك لم يكن متأكد من قدرتها علي حمايته بالكامل.

كان هناك صوت طقطقة مستمر من الضوضاء الصاخبة ، وما زاد من ارتياحه ، انه أدرك أن الرماح الياقوتية لم تتمكن من اختراق مظلة الحصن.

فكر هان سين في نفسه ، “ربما يكون من الجيد أن تركز مظلة الحصن على الدفاع. مظلتها من رتبة الاحجار الكريمة ، ومع ذلك لا يمكنها تحمل تلك الرماح. يمكن لمظلتي أن تصمد أمامهم بسهولة. الفارق كبير إلى حد ما “.

 

 

“أليست هذه المينوتور من رتبة الاحجار الكريمة؟” تسائل هان سين. نظر إلى القمر السماوي ، ولاحظ وجود عدد من العلامات الخام التي تركت على مظلتها بعد أن قامت بسد الرماح. إذا كان عليها القيام بذلك عدة مرات ، فإن مظلتها ستنكسر بلا شك.

 

 

 

فكر هان سين في نفسه ، “ربما يكون من الجيد أن تركز مظلة الحصن على الدفاع. مظلتها من رتبة الاحجار الكريمة ، ومع ذلك لا يمكنها تحمل تلك الرماح. يمكن لمظلتي أن تصمد أمامهم بسهولة. الفارق كبير إلى حد ما “.

 

 

 

كما فكر هان سين في هذا الأمر ، استعد المينوتور لرمي وابل آخر من الرماح يشبه المطر.

 

 

   

استمر هان سين في إمساك مظلته عندما تحطمت موجة من الضوضاء على قمتها. وقفت بقوة ولم تنثني . ومع ذلك ، لم يكن هان سين سيتخلص من المينوتور وهو يركض ، ولن يحرز أي تقدم إذا استمر في منع رماحهم.

 

 

بعد الجري لمسافة مائة ميل أخرى ، كانت المينوتور بعيدين عن أنظارهم. تباطأ هان سين حتى توقف على ضفاف النهر.

ركض هان سين لفترة طويلة ، وبعد فترة ، سمع أنين . استدار ورأى أن مظلة القمر السماوي قد اخترقت. تحطمت المظلة ، و اخترق الرمح الذي كسرها كتف القمر السماوي.

نظرت القمر السماوي إلى هان سين بغرابة. لقد فوجئت بأن نواتها الجينية من رتبة الأحجار الكريمة لم تتمكن من منع رماح الياقوت ، في حين أن النواة الجينية من رتبة الفضة كانت سليمة.

 

صر هان سين على أسنانه وفتح مظلة الحصن . كان خياره الوحيد الآن هو منعهم.

ضربت عدة رماح نفس البقعة على مظلتها ، وانهارت أخيراً.

 

 

 

كانت النوى الجينية من نفس المستوى ، ولكن نظراً لأن جوهر القمر السماوي لم يكن دفاعي ، فلم يكن من غير المتوقع تماماً أنه يتحطم . ولكن بعد ذلك الرمح الذي تمكن من اختراقها وإيذائها ، كان هناك بالفعل وابل آخر من الرمح ينزل ، جاهز لاختراق بقية المظلة وقتلها.

 

بدأ هان سين في فهم كيف يمكن أن تكون ساحة المعركة الجينية مخيفة حقاً ، وكان وجود شريك في مثل هذا المكان أفضل من المغامرة بمفرده. لم يكن هان سين يريد أن يبقي بمفرده.

“هنا!” لوح هان سين إلى القمر السماوي.

صر هان سين على أسنانه وفتح مظلة الحصن . كان خياره الوحيد الآن هو منعهم.

 

 

بدأ هان سين في فهم كيف يمكن أن تكون ساحة المعركة الجينية مخيفة حقاً ، وكان وجود شريك في مثل هذا المكان أفضل من المغامرة بمفرده. لم يكن هان سين يريد أن يبقي بمفرده.

 

 

 

نظرت القمر السماوي إلى هان سين بغرابة. لقد فوجئت بأن نواتها الجينية من رتبة الأحجار الكريمة لم تتمكن من منع رماح الياقوت ، في حين أن النواة الجينية من رتبة الفضة كانت سليمة.

 

 

 

قبل دقائق ، كانت تسخر من نواة هان سين سين الفضية . لقد اعتقدت أنه سيكون من المحرج أن تحتمي بها.

 

 

“هنا!” لوح هان سين إلى القمر السماوي.

عضت أسنانها وقررت الاستمرار في الجري ، وتجنب الحماية التي يمكن أن توفرها مظلة هان سين.

 

 

الفصل 1470: دفاع مظلة الحصن

اعتقدت هان سين أنها تملك خدعت في جعبتها ، لذلك لم يناديها مرة أخرى. لقد استمر في الركض. كانت هناك غابة ليست بعيدة جداً عنهم ، وكان يأمل أن يوفر لهم تغير الجغرافيا فرصة للهروب بعيداً وفقدان من يلاحقونهم.

كما فكر هان سين في هذا الأمر ، استعد المينوتور لرمي وابل آخر من الرماح يشبه المطر.

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

عندما اقترب هان سين من الوصول إلي الغابة ، عاد لينظر إلى القمر السماوي. كانت مظلتها مغلقة الآن ، وكلما نزلت عليها الرماح ، كانت تضربها بعيداً.

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

ولكن كان هناك الكثير منهم ، وأدت كل موجة إلى إصابة إضافية. ومما زاد الطين بلة ، أنه اول رمح اصابها كان يبرز من كتفها.

 

 

لحسن الحظ ، أدى تدمير الغابة إلى إبطاء تقدمهم إلى حد ما. هان سين ، بسرعة تقدمه ، اكتسب بعض المسافة بينهم.

كان المينوتور يطاردوهم ، ورفعو أذرعهم القوية ، واستعدو لرمي رماحهم مرة آخري.

و استمرت القمر السماوي , “السبب الذي دفعني إلى طلب تحطيم حجر الروح في التمثال هو ببساطة لأنه يخص عدوي . لم أخطط للهروب. أردت فقط أن تموت “.

 

ومع ذلك ، لم تتخلى المينوتور ذات الدروع الثقيلة عن مطاردتهم بعد. وعندما جائو وداسو الغابة ، أسقطت درعهم الثقيل أي أشجار كانت تقف في طريق مطاردتهم اليائسة.

بدت القمر السماوي شاحبة ، وصبغت ملابسها الخضراء الآن باللون الأحمر. بدت وكأنها في حالة سيئة.

ركض هان سين لفترة طويلة ، وبعد فترة ، سمع أنين . استدار ورأى أن مظلة القمر السماوي قد اخترقت. تحطمت المظلة ، و اخترق الرمح الذي كسرها كتف القمر السماوي.

 

لحسن الحظ ، أدى تدمير الغابة إلى إبطاء تقدمهم إلى حد ما. هان سين ، بسرعة تقدمه ، اكتسب بعض المسافة بينهم.

قرر هان سين الركض وإجبارها على الاختباء تحت مظلة الحصن . وبعد أن وصل إلى موقعها ، سرعان ما تبعه الكثير من ضوضاء دينغ دونغ ، حيث اندفعت الرماح عبر درعه مثل هطول أمطار غزيرة.

اختفت الرماح من أيديهم ، وعندما ظهرو مرة أخرى ، كانوا جميعاً يسقطون من السماء مثل المطر. كان من المستحيل مراوغتهم.

 

 

“لماذا عدت؟” ضغطت القمر السماوي على فكها مرة أخرى.

 

 

“اسمح لي بالنزول!” تم حمل القمر السماوي تحت إبط هان سين ، وتوسلت إليه بخجل ان يتركها.

“اتركي الحديث لوقت لاحق.” لف هان سين ذراع حول خصرها وساعدها على الركض الي الغابة القريبة.

 

 

ضربت عدة رماح نفس البقعة على مظلتها ، وانهارت أخيراً.

ومع ذلك ، لم تتخلى المينوتور ذات الدروع الثقيلة عن مطاردتهم بعد. وعندما جائو وداسو الغابة ، أسقطت درعهم الثقيل أي أشجار كانت تقف في طريق مطاردتهم اليائسة.

قبل دقائق ، كانت تسخر من نواة هان سين سين الفضية . لقد اعتقدت أنه سيكون من المحرج أن تحتمي بها.

 

 

“اسمح لي بالنزول!” تم حمل القمر السماوي تحت إبط هان سين ، وتوسلت إليه بخجل ان يتركها.

“اسمح لي بالنزول!” تم حمل القمر السماوي تحت إبط هان سين ، وتوسلت إليه بخجل ان يتركها.

 

ولكن عندما استدار هان سين لإلقاء نظرة خاطفة ، تغير وجهه. كان هناك ما لا يقل عن مائتي مينوتور يطاردونهم ، والآن كانوا يرفعون رماحهم الياقوتية نحو السماء ، استعداداً لإطلاقها من مسافة بعيدة.

“مظلتي كبيرة جداً. يمكن أن تغطي شخصين ، ولكن الآن نحن نهرب ، وأنتي مصابة ، ربما يجب أن نركز على هز ذيلنا أولاً “. لم يخذلها هان سين ، واستمر في الركض.

عندما اقترب هان سين من الوصول إلي الغابة ، عاد لينظر إلى القمر السماوي. كانت مظلتها مغلقة الآن ، وكلما نزلت عليها الرماح ، كانت تضربها بعيداً.

 

 

نظر هان سين إلى الوراء بينما قام المينوتور بتدمير الغابة خلفهم. حتى الأشجار التي كانت تتسع لشخصين تم إسقاطها بسهولة.

لا يبدو أن الامر كان فعال للغاية. كانت جروحها لا تزال تنزف ، وأصبح وجهها الشاحب أكثر شحوب.

 

“قوى هؤلاء المينوتور غريبة. يبدو الأمر وكأنهم يمنعونني من شفاء إصاباتي “. اعترفت القمر السماوي بعد فترة. كانت في حالة يرثى لها.

لحسن الحظ ، أدى تدمير الغابة إلى إبطاء تقدمهم إلى حد ما. هان سين ، بسرعة تقدمه ، اكتسب بعض المسافة بينهم.

“اتركي الحديث لوقت لاحق.” لف هان سين ذراع حول خصرها وساعدها على الركض الي الغابة القريبة.

 

 

بعد الجري لمسافة مائة ميل أخرى ، كانت المينوتور بعيدين عن أنظارهم. تباطأ هان سين حتى توقف على ضفاف النهر.

 

 

 

نظر هان سين إلى الوراء وتأكد من أنه لم يسمع أصوات الخطوات. ثم قال ، “يبدو أنهم ذهبو.”

 

 

 

“انزلني!” كانت القمر السماوي لا تزال تحت إبط هان سين ، وكان طلبها للمرة الثانية خجول تماماً.

 

 

ولكن كان هناك الكثير منهم ، وأدت كل موجة إلى إصابة إضافية. ومما زاد الطين بلة ، أنه اول رمح اصابها كان يبرز من كتفها.

“أه آسف!” أنزلها هان سين ثم رأي أنها تنزف. “انتي بخير؟”

 

 

 

“أنا بخير.” توهج جسد القمر السماوي ، في إشارة إلى أنها كانت تحاول إصلاح جروحها.

نظر هان سين إلى الوراء بينما قام المينوتور بتدمير الغابة خلفهم. حتى الأشجار التي كانت تتسع لشخصين تم إسقاطها بسهولة.

 

 

لا يبدو أن الامر كان فعال للغاية. كانت جروحها لا تزال تنزف ، وأصبح وجهها الشاحب أكثر شحوب.

 

 

“مظلتي كبيرة جداً. يمكن أن تغطي شخصين ، ولكن الآن نحن نهرب ، وأنتي مصابة ، ربما يجب أن نركز على هز ذيلنا أولاً “. لم يخذلها هان سين ، واستمر في الركض.

“قوى هؤلاء المينوتور غريبة. يبدو الأمر وكأنهم يمنعونني من شفاء إصاباتي “. اعترفت القمر السماوي بعد فترة. كانت في حالة يرثى لها.

 

 

عضت أسنانها وقررت الاستمرار في الجري ، وتجنب الحماية التي يمكن أن توفرها مظلة هان سين.

“حقا؟ قال هان سين: “من حسن حظك أنك روح و يمكن ان يتم احيائك ثانيتاً”.

 

 

 

هزت القمر السماوي رأسها. قالت بابتسامة ساخرة: “لقد كذبت عليك. لم يكن حجر روحي في تمثال الروح. إنه بداخلي . إذا مت ، لا يمكن احيائي “.

 

 

ركض هان سين لفترة طويلة ، وبعد فترة ، سمع أنين . استدار ورأى أن مظلة القمر السماوي قد اخترقت. تحطمت المظلة ، و اخترق الرمح الذي كسرها كتف القمر السماوي.

عبس هان سين وألقى نظرة ، لكنه لم يقل أي شيء.

“أليست هذه المينوتور من رتبة الاحجار الكريمة؟” تسائل هان سين. نظر إلى القمر السماوي ، ولاحظ وجود عدد من العلامات الخام التي تركت على مظلتها بعد أن قامت بسد الرماح. إذا كان عليها القيام بذلك عدة مرات ، فإن مظلتها ستنكسر بلا شك.

 

كانت النوى الجينية من نفس المستوى ، ولكن نظراً لأن جوهر القمر السماوي لم يكن دفاعي ، فلم يكن من غير المتوقع تماماً أنه يتحطم . ولكن بعد ذلك الرمح الذي تمكن من اختراقها وإيذائها ، كان هناك بالفعل وابل آخر من الرمح ينزل ، جاهز لاختراق بقية المظلة وقتلها.

و استمرت القمر السماوي , “السبب الذي دفعني إلى طلب تحطيم حجر الروح في التمثال هو ببساطة لأنه يخص عدوي . لم أخطط للهروب. أردت فقط أن تموت “.

كان كل من هان سين والقمر السماوي سريعين بشكل لا يصدق ، وواجه المينوتور صعوبة في مواكبتهم.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

اعتقدت هان سين أنها تملك خدعت في جعبتها ، لذلك لم يناديها مرة أخرى. لقد استمر في الركض. كانت هناك غابة ليست بعيدة جداً عنهم ، وكان يأمل أن يوفر لهم تغير الجغرافيا فرصة للهروب بعيداً وفقدان من يلاحقونهم.

 

اختفت الرماح من أيديهم ، وعندما ظهرو مرة أخرى ، كانوا جميعاً يسقطون من السماء مثل المطر. كان من المستحيل مراوغتهم.

 

بعد الجري لمسافة مائة ميل أخرى ، كانت المينوتور بعيدين عن أنظارهم. تباطأ هان سين حتى توقف على ضفاف النهر.

“أنا بخير.” توهج جسد القمر السماوي ، في إشارة إلى أنها كانت تحاول إصلاح جروحها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط