ملامسة الأغلال
111: ملامسة الأغلال
“أنشأ البطريرك المؤسس الكتاب المقدس لتشكيل البحر الماموث التنين. من خلال تدريبه حتى النهاية يمكنك الجمع بين التنين والماموث والتواصل مع الأغلال. ومع ذلك ، فإن الاتصال هو الحد الأقصى.
كان الليل عميقًا ، وكان القمر معلقًا في السماء. كان الظلام شديدًا داخل الكهف ، لكن باي شياوتشون كان يسمع نشازًا من الزحف والهسهسة في الخارج. لقد كان المكان مرعبا للغاية.
كان الكوخ الحجري صغيرًا ، وكان فارغًا تمامًا بخلاف تشكيل لهب الأرض وفرن الحبوب الطبية.
“هل تعتقدون حقًا أن اللورد باي ليس لديه طريقة للتعامل معكم؟ لا تدفعوني ، أنتم حفنة من… ”
تنهد باي شياوتشون وقام بتنشيط تشكيل لهب الأرض ، مما تسبب في وميض ضوء النيران من حوله. هذا جعله يشعر بتحسن قليلاً. لقد كان من النوع الذي يميل إلى التعود على البيئات الجديدة بسهولة. على الرغم من أنه كان خائفًا ، إلا أنه كان يعلم أنه يتعين عليه التكيف. بعد لحظة ، نظر فى الكيس الذى تركه لي تشينغهو ، وعندها اتسعت عيناه.
كان مليئ بكمية هائلة من النباتات الطبية ، والتي كلف بعضها قدرًا كبيرًا من نقاط الجدارة للحصول عليها من الطائفة. حتى أن هناك القليل منها تعرف عليه من المجلدات الخمسة للنباتات والغطاء النباتي كأنواع لا تقدمها الطائفة.
“في الواقع ، تحقيق اختراق باستخدام أي من الأسلوبين… يجب أن يمكّنني من الاتصال بأول الأغلال!” فكر باي شياوتشون في الأمر مرة أخرى ، وأدرك شيئًا أكثر إثارة.
كانت هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من جميع أنواع النباتات الطبية ، وهناك عدد كبير جدًا لا يمكن حصره. إذا استخدمها بعناية ، فسيكون قادرًا على إعداد ليس فقط الأدوية الروحية من المستوى 3 ، ولكن ربما حتى الأدوية الروحية من المستوى 4.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الإجابة ، إلا أنه كان مليئًا بالترقب الشديد. أخذ نفسا عميقا وأخرج بعض الحبوب الطبية لاستعادة طاقته الحيوية ، ثم بدأ في تدريب تقنية لا تمت عش للأبد.
قام بتسخين فرن الحبوب الطبية بحماس ثم بدأ في تحضير بعض الأدوية. طالما أنه كان قادر على صرف انتباهه عن الأصوات القادمة من الخارج ، فلا يزال بإمكانه مواصلة بحثه. هذه المرة ، كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على تقليل الشوائب إلى أقل من تسعين بالمائة.
مر الوقت. بعد ثلاثة أشهر ، كان شعر باي شياوتشون أشعثًا ، ونسي مكانه تمامًا. كان يركز تمامًا على تحضير الأدوية ، أما بالنسبة للدخان الأسود الذي أدى إلى هطول أمطار حمضية في الخارج ، فقد كان في الواقع يغذي الأفاعي في الكهف بشكل منعش. كافحت الثعابين لتكون أول من يتنفسه ، وبعد ذلك أطلقوا همسات تصم الآذان.
مرت به رعشة ، وانفتحت عيناه لتكشف عن ضوء مذهل خارق.
ومع ذلك ، لم ينتبه باي شياوتشون إلى ذلك. لقد كان في مرحلة حرجة في بحثه ، وقلل الشوائب في الحبوب السامة على طول الطريق إلى واحد وتسعين أو اثنين وتسعين في المائة. أبعد من ذلك بقليل و سينجح في الوصول إلى هدفه.
كان يعيش الآن في كهف ال 10000 ثعبان لمدة نصف عام. بالإضافة إلى صنع الأدوية فقد مارس التدريب. أصبح الآن قادرًا على إطلاق العنان لمملكة مستنقع المياه بالكامل ، مما أدى إلى انتشار ضغط لا يصدق. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا تمامًا على استدعاء روح جوهر حياته.
كانت عيناه ملطختين بالدماء لأنه كان يصنع الدواء بجنون. في غمضة عين ، مرت ثلاثة أشهر أخرى.
مر الوقت. بعد ثلاثة أشهر ، كان شعر باي شياوتشون أشعثًا ، ونسي مكانه تمامًا. كان يركز تمامًا على تحضير الأدوية ، أما بالنسبة للدخان الأسود الذي أدى إلى هطول أمطار حمضية في الخارج ، فقد كان في الواقع يغذي الأفاعي في الكهف بشكل منعش. كافحت الثعابين لتكون أول من يتنفسه ، وبعد ذلك أطلقوا همسات تصم الآذان.
كان يعيش الآن في كهف ال 10000 ثعبان لمدة نصف عام. بالإضافة إلى صنع الأدوية فقد مارس التدريب. أصبح الآن قادرًا على إطلاق العنان لمملكة مستنقع المياه بالكامل ، مما أدى إلى انتشار ضغط لا يصدق. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا تمامًا على استدعاء روح جوهر حياته.
بعد سحب مقلاة السلحفاة ، أجرى تحسينات روحية على جميع الحبوب الطبية التي أنتجها ثم تناولها.
لقد اعتاد أيضًا على الثعابين. حتى أنه كان يمشي من حين لآخر خارج الكوخ الحجري. كانت الثعابين تنظر إليه ببرود ، وعلى استعداد للانقضاض في اللحظة التي يطأ فيها قدمه خارج تشكيل تعويذة الدرع.
“في الكتاب المقدس لتكوين بحر الماموث التنين… تمثل قوة الماموث الجسد ، ويمكنه دفع جسد الإنسان إلى القمة. تمثل قوة التنين الروح ، ويمكن أن تدفع قاعدة تدريب الشخص إلى أقصى حد لتكثيف التشي. هذا هو الغرض من المستوى الأول والثاني وهو الوصول إلى القمة وليس الاتصال بالأغلال. عند تدريب المستوى الثالث ، يتحد التنين والماموث ويرتفعان أعلى وفى ذلك الوقت يمكن الاتصال بالأغلال . من خلال استعارة الطاقة من خطوط الطول في السماء والأرض بالإضافة إلى حبة تأسيس المؤسسة يمكن للمرء أن يخترق ويشكل بحرًا من تشي ، وعندها يصل إلى تأسيس المؤسسة!
كان لي تشينغهو يأتي من حين لآخر لفحص حالة باي شياوتشون سرا. بعد أن توصل إلى استنتاج مفاده أن باي شياوتشون كان بأمان ، تنفس الصعداء.
حدق باي شياوتشون نحو الثعابين ، كان غاضب من الطريقة التي كانوا يبصقون بها السم باستمرار.
“هل تعتقدون حقًا أن اللورد باي ليس لديه طريقة للتعامل معكم؟ لا تدفعوني ، أنتم حفنة من… ”
زادت قاعدة تدريبه بشكل مطرد. لقد كان بالفعل في الدائرة الكبرى للمستوى الثامن من تكثيف التشي وعلى بعد خطوه صغيرة من الاختراق إلى المستوى التالي. بعد شهر ، بينما كان جالسًا هناك يتأمل متخيلًا عملاق حرب ضخمًا ، انفجرت قاعدته التدريبية بقوة. كانت القوة الروحية بداخله تتدفق مثل مائة نهر يندفعون في بحر.
لأن باي شياوتشون لم يظهر منذ نصف عام ، هدأت الضفة الجنوبية مرة أخرى. لم يكن هناك رعد أو برق ولا غيوم ضارة ، ولا مطر حامض. تمتع الجميع بالهدوء والسكينة.
ارتفعت قوة جسده ، وتدفق تشي ودمه بسرعة. في الواقع بدا أنه ينمو بشكل أكبر قليلاً حيث ازدهر كل جزء من اللحم والعضلات.
كان مليئ بكمية هائلة من النباتات الطبية ، والتي كلف بعضها قدرًا كبيرًا من نقاط الجدارة للحصول عليها من الطائفة. حتى أن هناك القليل منها تعرف عليه من المجلدات الخمسة للنباتات والغطاء النباتي كأنواع لا تقدمها الطائفة.
من حين لآخر ، كان الناس يفكرون في باي شياوتشون ، لكن معظم الناس سمعوا أن لي تشينغهو أخذه إلى وادي 10000 ثعبان. علاوة على ذلك ، عندما يفكر الناس في كسر قواعد الطائفة ، فإنهم يفكرون في باي شياوتشون ويقولون لأنفسهم ، “لا يمكنني ان اكون مثل باي شياوتشون! هذا خطأ. إذا فعل باي شياوتشون شيئًا كهذا ، فسوف يعاقب بالتأكيد. يجب أن أعيد التفكير في الأمور “.
لقد اعتاد أيضًا على الثعابين. حتى أنه كان يمشي من حين لآخر خارج الكوخ الحجري. كانت الثعابين تنظر إليه ببرود ، وعلى استعداد للانقضاض في اللحظة التي يطأ فيها قدمه خارج تشكيل تعويذة الدرع.
مر الوقت. ستة أشهر أخرى. لقد مر الآن عام كامل منذ أن اختفى باي شياوتشون عن أعين الناس. حتى تشينغ يواندونغ كان يتنهد.
مرت به رعشة ، وانفتحت عيناه لتكشف عن ضوء مذهل خارق.
كان يعتقد أن “إرسال باي شياوتشون إلى وادى 10000 ثعبان كان بالتأكيد الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”. “الأشياء الوحيدة هناك هي الثعابين. لن يكون قادرا على التسبب في مشاكل لأي شخص “.
كانت الكوبرا إله الدم في المستوى الثامن من تكثيف التشي. انطلق أحدهم فجأة إلى الأمام ، فقط ليقفز نحو تشكيل تعويذة الدرع.
ومع ذلك ، سواء كان ذلك تشينغ يواندونغ أو لي تشينغهو أو تلاميذ قمم الجبال الثلاثة ، فجميعهم… قد قللوا بوضوح من قوة باي شياوتشون….
ترجمة : Mada
في أحد الأيام ، كان باي شياوتشون في كوخه الحجري ، بعد أن انتهى لتوه من تحضير مجموعة من الحبوب الطبية. لم يكن هناك دخان أسود. لم تعد الحبوب الطبية داخل الفرن حبوبًا سامة ، بل حبوب طبية غير نقية منخفضة الدرجة بنسبة تسعة وثمانين بالمائة!
“أنشأ البطريرك المؤسس الكتاب المقدس لتشكيل البحر الماموث التنين. من خلال تدريبه حتى النهاية يمكنك الجمع بين التنين والماموث والتواصل مع الأغلال. ومع ذلك ، فإن الاتصال هو الحد الأقصى.
على الرغم من أنها تعتبر منخفضة الدرجة حتى بين الحبوب الأخرى منخفضة الدرجة ، إلا أنها لا تزال مختلفة تمامًا عن الحبوب السامة.
ألقى باي شياوتشون رأسه إلى الوراء وضحك بصخب. بعد تجربة دفعة أخرى ، أكد نجاحه. أخيرًا ، عندما يتعلق الأمر بأدوية الروح من المستوى 3… يمكنه أن ينجح بنسبة مائة بالمائة !
زادت قاعدة تدريبه بشكل مطرد. لقد كان بالفعل في الدائرة الكبرى للمستوى الثامن من تكثيف التشي وعلى بعد خطوه صغيرة من الاختراق إلى المستوى التالي. بعد شهر ، بينما كان جالسًا هناك يتأمل متخيلًا عملاق حرب ضخمًا ، انفجرت قاعدته التدريبية بقوة. كانت القوة الروحية بداخله تتدفق مثل مائة نهر يندفعون في بحر.
مع هذا المستوى من إتقان دواء الروح من المستوى 3 ، حتى وصفات الحبوب الطبية التي لم يواجهها من قبل ستحقق معدل نجاح مثالي بعد أن حل أي مشاكل بسيطة ظهرت.
“من الواضح أنه لا يمكن لأي شخص أن يتدرب على الكتاب المقدس لتكوين بحر الماموث التنين. فقط الأشخاص الذين قاموا بتدريب روحهم وأجسادهم على طول الطريق الى المستوى الثامن من تكثيف التشي يمكنهم القيام بذلك بنجاح.
تحرك بقوة وهرع خارج الكوخ الحجري وضحك بفخر. لقد دفع ثمناً باهظاً للغاية ، وأنفق الكثير من المال و الوقت للوصول إلى هذه النقطة.
“بعد ذلك بأتي التدريب. أحتاج إلى الوصول إلى المستوى التاسع من تكثيف التشي والحصول على بشرتي الذهبية الخالدة !! ” بعد أن شعر بالفخر بنفسه ، عاد إلى الكوخ الحجري ، حيث بدأ مرة أخرى في صنع الأدوية.
في الواقع ، الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان رميه في كهف الأفعى يستحق كل هذا العناء!
كان يعيش الآن في كهف ال 10000 ثعبان لمدة نصف عام. بالإضافة إلى صنع الأدوية فقد مارس التدريب. أصبح الآن قادرًا على إطلاق العنان لمملكة مستنقع المياه بالكامل ، مما أدى إلى انتشار ضغط لا يصدق. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا تمامًا على استدعاء روح جوهر حياته.
في أحد الأيام ، كان باي شياوتشون في كوخه الحجري ، بعد أن انتهى لتوه من تحضير مجموعة من الحبوب الطبية. لم يكن هناك دخان أسود. لم تعد الحبوب الطبية داخل الفرن حبوبًا سامة ، بل حبوب طبية غير نقية منخفضة الدرجة بنسبة تسعة وثمانين بالمائة!
أخذ نفسا عميقا وىفع كمه ونظر بازدراء… إلى الثعابين المحيطة به.
“قد يكون أسلوب لا تمت عش للأبد غير مكتمل ، ويحتوي فقط على الجلد الذي لا يموت. ولكن كما قال ذلك العجوز الغامض عندما أنقذني ، إذا وصلت إلى مستوى الجلد الذهبي فيمكنني الاتصال بأول الأغلال. عندما يحدث ذلك ، إذا تمكنت من اختراقه ، فسيكون ذلك حظًا جيدًا بالنسبة لي.
“بعد ذلك بأتي التدريب. أحتاج إلى الوصول إلى المستوى التاسع من تكثيف التشي والحصول على بشرتي الذهبية الخالدة !! ” بعد أن شعر بالفخر بنفسه ، عاد إلى الكوخ الحجري ، حيث بدأ مرة أخرى في صنع الأدوية.
إذا تمكن أي تلميذ عادي في مرحلة تكثيف التشي من رؤية باي شياوتشون في الوقت الحالي ، فسيهتز هذا الشخص حتى النخاع. على الرغم من أن الضغط الذي كان يطلقه لم يكن ضغطًا مثل متدرب تأسيس المؤسسة ، إلا أنه لا يزال يتسبب في ارتعاش أي شخص .
بعد سحب مقلاة السلحفاة ، أجرى تحسينات روحية على جميع الحبوب الطبية التي أنتجها ثم تناولها.
زادت قاعدة تدريبه بشكل مطرد. لقد كان بالفعل في الدائرة الكبرى للمستوى الثامن من تكثيف التشي وعلى بعد خطوه صغيرة من الاختراق إلى المستوى التالي. بعد شهر ، بينما كان جالسًا هناك يتأمل متخيلًا عملاق حرب ضخمًا ، انفجرت قاعدته التدريبية بقوة. كانت القوة الروحية بداخله تتدفق مثل مائة نهر يندفعون في بحر.
“في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، لقد نجحت فقط في تدريب المستوى الأول من الكتاب المقدس لتكوين بحر الماموث التنين ، وجلدى الخالد في ذروة الفضة. بمجرد أن أحقق اختراقًا فسأفي بالمتطلبات… للتواصل مع الأغلال! ” كان باي شياوتشون يلهث عند هذه النقطة.
بعد الفحص الدقيق ، بدا البحر في الواقع وكأنه تنين ، كما لو أن تنينًا قد تشكل بالفعل بداخله. وبينما كان بدور عبر أوعية تشي الخاصة به ، أطلق جسده أصوات طقطقة ، وظهرت صورة الماموث خلفه.
كان وحشًا ضخمًا بفراء طويل ، يرتفع على رجليه الخلفيتين ليطلق هديرًا قويًا. عندما ارتطمت قدميه على الأرض انتشرت التموجات في الهواء ، مما تسبب في ارتعاش الثعابين المجاورة. أضاءت عيون الكوبرا الثمانية بنور خارق ، وقفت حراشفها على نهايتها ، وفتحت أغطية رؤوسها على مصراعيها.
كان باي شياوتشون يراقب صورة الماموث من الكتاب المقدس لتشكيل بحر الماموث التنين. دفع الارتفاع الناتج في القوة الروحية قاعدة تدريبه على طول الطريق من المستوى الثامن لتكثيف التشي إلى المستوى التاسع!
ارتفعت قوة جسده ، وتدفق تشي ودمه بسرعة. في الواقع بدا أنه ينمو بشكل أكبر قليلاً حيث ازدهر كل جزء من اللحم والعضلات.
ومع ذلك ، سواء كان ذلك تشينغ يواندونغ أو لي تشينغهو أو تلاميذ قمم الجبال الثلاثة ، فجميعهم… قد قللوا بوضوح من قوة باي شياوتشون….
على ما يبدو بسبب تقنية الحياة الأبدية لا تمت عش للأبد ، أومضت بشرته الفضية وحدث شيء غريب. كان الأمر كما لو أن جسده قد لامس نوعًا من الأغلال ، وهو حاجز لا يمكن لشخص ذي جسد عادي اختراقه!
ملأ الهدير ذهنه ، وشعر أن كل شيء كان يدور. كان الأمر كما لو كان زجاجة بعد ملؤها بالماء ، تم دفع المزيد من الماء إليها ، مما تسبب في اهتزاز الزجاجة والتشقق.
“إذا كان هذا التحليل صحيحًا ، أتساءل ما هو المستوى الذي سيكون عليه جسدي إذا اخترقت كل من الجلد الذهبي والتنين والماموث؟”
مرت به رعشة ، وانفتحت عيناه لتكشف عن ضوء مذهل خارق.
“قد يكون أسلوب لا تمت عش للأبد غير مكتمل ، ويحتوي فقط على الجلد الذي لا يموت. ولكن كما قال ذلك العجوز الغامض عندما أنقذني ، إذا وصلت إلى مستوى الجلد الذهبي فيمكنني الاتصال بأول الأغلال. عندما يحدث ذلك ، إذا تمكنت من اختراقه ، فسيكون ذلك حظًا جيدًا بالنسبة لي.
إذا تمكن أي تلميذ عادي في مرحلة تكثيف التشي من رؤية باي شياوتشون في الوقت الحالي ، فسيهتز هذا الشخص حتى النخاع. على الرغم من أن الضغط الذي كان يطلقه لم يكن ضغطًا مثل متدرب تأسيس المؤسسة ، إلا أنه لا يزال يتسبب في ارتعاش أي شخص .
كان مثل الضغط الذي يمكن أن يسحق كل الكائنات الحية!
كان يعيش الآن في كهف ال 10000 ثعبان لمدة نصف عام. بالإضافة إلى صنع الأدوية فقد مارس التدريب. أصبح الآن قادرًا على إطلاق العنان لمملكة مستنقع المياه بالكامل ، مما أدى إلى انتشار ضغط لا يصدق. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا تمامًا على استدعاء روح جوهر حياته.
كان وحشًا ضخمًا بفراء طويل ، يرتفع على رجليه الخلفيتين ليطلق هديرًا قويًا. عندما ارتطمت قدميه على الأرض انتشرت التموجات في الهواء ، مما تسبب في ارتعاش الثعابين المجاورة. أضاءت عيون الكوبرا الثمانية بنور خارق ، وقفت حراشفها على نهايتها ، وفتحت أغطية رؤوسها على مصراعيها.
تمتم قائلاً: “كل شخص لديه أغلال ، بغض النظر عن مستوى قاعدة التدريب أو الجسد ، هناك أغلال لا يستطيع الناس اختراقها…. لذا ، فإن الأغلال المذكورة في الكتاب المقدس لتكوين بحر الماموث التنين هي نفس الأغلال التي سمعت عنها من قبل!
كان مثل الضغط الذي يمكن أن يسحق كل الكائنات الحية!
“في الكتاب المقدس لتكوين بحر الماموث التنين… تمثل قوة الماموث الجسد ، ويمكنه دفع جسد الإنسان إلى القمة. تمثل قوة التنين الروح ، ويمكن أن تدفع قاعدة تدريب الشخص إلى أقصى حد لتكثيف التشي. هذا هو الغرض من المستوى الأول والثاني وهو الوصول إلى القمة وليس الاتصال بالأغلال. عند تدريب المستوى الثالث ، يتحد التنين والماموث ويرتفعان أعلى وفى ذلك الوقت يمكن الاتصال بالأغلال . من خلال استعارة الطاقة من خطوط الطول في السماء والأرض بالإضافة إلى حبة تأسيس المؤسسة يمكن للمرء أن يخترق ويشكل بحرًا من تشي ، وعندها يصل إلى تأسيس المؤسسة!
“هل تعتقدون حقًا أن اللورد باي ليس لديه طريقة للتعامل معكم؟ لا تدفعوني ، أنتم حفنة من… ”
أخذ نفسا عميقا وىفع كمه ونظر بازدراء… إلى الثعابين المحيطة به.
“من الواضح أنه لا يمكن لأي شخص أن يتدرب على الكتاب المقدس لتكوين بحر الماموث التنين. فقط الأشخاص الذين قاموا بتدريب روحهم وأجسادهم على طول الطريق الى المستوى الثامن من تكثيف التشي يمكنهم القيام بذلك بنجاح.
ومع ذلك ، لم ينتبه باي شياوتشون إلى ذلك. لقد كان في مرحلة حرجة في بحثه ، وقلل الشوائب في الحبوب السامة على طول الطريق إلى واحد وتسعين أو اثنين وتسعين في المائة. أبعد من ذلك بقليل و سينجح في الوصول إلى هدفه.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
“قد يكون أسلوب لا تمت عش للأبد غير مكتمل ، ويحتوي فقط على الجلد الذي لا يموت. ولكن كما قال ذلك العجوز الغامض عندما أنقذني ، إذا وصلت إلى مستوى الجلد الذهبي فيمكنني الاتصال بأول الأغلال. عندما يحدث ذلك ، إذا تمكنت من اختراقه ، فسيكون ذلك حظًا جيدًا بالنسبة لي.
إذا تمكن أي تلميذ عادي في مرحلة تكثيف التشي من رؤية باي شياوتشون في الوقت الحالي ، فسيهتز هذا الشخص حتى النخاع. على الرغم من أن الضغط الذي كان يطلقه لم يكن ضغطًا مثل متدرب تأسيس المؤسسة ، إلا أنه لا يزال يتسبب في ارتعاش أي شخص .
“في الواقع ، تحقيق اختراق باستخدام أي من الأسلوبين… يجب أن يمكّنني من الاتصال بأول الأغلال!” فكر باي شياوتشون في الأمر مرة أخرى ، وأدرك شيئًا أكثر إثارة.
“ما شعرت به اليوم يجب أن يكون ما يسمى… الأغلال!” لمعت عيون باي شياوتشون بشدة لدرجة أنها كانت مثل المصابيح داخل الكوخ الحجري الداكن.
ومع ذلك ، لم ينتبه باي شياوتشون إلى ذلك. لقد كان في مرحلة حرجة في بحثه ، وقلل الشوائب في الحبوب السامة على طول الطريق إلى واحد وتسعين أو اثنين وتسعين في المائة. أبعد من ذلك بقليل و سينجح في الوصول إلى هدفه.
مرت به رعشة ، وانفتحت عيناه لتكشف عن ضوء مذهل خارق.
“أنشأ البطريرك المؤسس الكتاب المقدس لتشكيل البحر الماموث التنين. من خلال تدريبه حتى النهاية يمكنك الجمع بين التنين والماموث والتواصل مع الأغلال. ومع ذلك ، فإن الاتصال هو الحد الأقصى.
بعد الفحص الدقيق ، بدا البحر في الواقع وكأنه تنين ، كما لو أن تنينًا قد تشكل بالفعل بداخله. وبينما كان بدور عبر أوعية تشي الخاصة به ، أطلق جسده أصوات طقطقة ، وظهرت صورة الماموث خلفه.
“في المجلد الأول من مخطوطة لا تمت ، يمكن للجلد الذهبي الاتصال بالأغلال أيضاً ، ولكن هذا هو الحد هناك أيضًا. فقط عن طريق اختراق الأغلال بعد إجراء الاتصال ، يمكنك الاستمرار في تدريب المجلد الثاني ، الملك السماوي الخالد!
كانت عيناه ملطختين بالدماء لأنه كان يصنع الدواء بجنون. في غمضة عين ، مرت ثلاثة أشهر أخرى.
“في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، لقد نجحت فقط في تدريب المستوى الأول من الكتاب المقدس لتكوين بحر الماموث التنين ، وجلدى الخالد في ذروة الفضة. بمجرد أن أحقق اختراقًا فسأفي بالمتطلبات… للتواصل مع الأغلال! ” كان باي شياوتشون يلهث عند هذه النقطة.
“في الواقع ، تحقيق اختراق باستخدام أي من الأسلوبين… يجب أن يمكّنني من الاتصال بأول الأغلال!” فكر باي شياوتشون في الأمر مرة أخرى ، وأدرك شيئًا أكثر إثارة.
كانت الكوبرا إله الدم في المستوى الثامن من تكثيف التشي. انطلق أحدهم فجأة إلى الأمام ، فقط ليقفز نحو تشكيل تعويذة الدرع.
حدق باي شياوتشون نحو الثعابين ، كان غاضب من الطريقة التي كانوا يبصقون بها السم باستمرار.
“إذا كان هذا التحليل صحيحًا ، أتساءل ما هو المستوى الذي سيكون عليه جسدي إذا اخترقت كل من الجلد الذهبي والتنين والماموث؟”
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من الإجابة ، إلا أنه كان مليئًا بالترقب الشديد. أخذ نفسا عميقا وأخرج بعض الحبوب الطبية لاستعادة طاقته الحيوية ، ثم بدأ في تدريب تقنية لا تمت عش للأبد.
زادت قاعدة تدريبه بشكل مطرد. لقد كان بالفعل في الدائرة الكبرى للمستوى الثامن من تكثيف التشي وعلى بعد خطوه صغيرة من الاختراق إلى المستوى التالي. بعد شهر ، بينما كان جالسًا هناك يتأمل متخيلًا عملاق حرب ضخمًا ، انفجرت قاعدته التدريبية بقوة. كانت القوة الروحية بداخله تتدفق مثل مائة نهر يندفعون في بحر.
كان الضوء الفضي الوامض بداخله يمتلئ تدريجياً بخيوط من الذهب. لقد كانوا شاحبين في البداية ، لكنهم أشاروا إلى أن أسلوبه أصبح على عتبة الجلد الذهبي الذي لا يموت.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، أنهى جلسة التدريب وخرج بحماس من الكوخ الحجري. نظر حول الكهف ، تبنى لا شعوريًا موقف البطل ، وهو ينقر على كمه ويتمتم ، “أنا بالفعل في المستوى التاسع من تكثيف التشي. فقط انتظر حتى أخترق ذلك القيد الأول. عندما يحدث ذلك ، لن يكون هناك شخص واحد في المستوى الثامن من تكثيف التشي ندا لي! ”
تنهد لنفسه ولاحظ جموع الثعابين من حوله ، وكيف كانوا ينزلقون ويصفرون ، حتى أن بعضهم يبصقون السم.
كانت الكوبرا إله الدم في المستوى الثامن من تكثيف التشي. انطلق أحدهم فجأة إلى الأمام ، فقط ليقفز نحو تشكيل تعويذة الدرع.
بعد سحب مقلاة السلحفاة ، أجرى تحسينات روحية على جميع الحبوب الطبية التي أنتجها ثم تناولها.
ملأ الهدير ذهنه ، وشعر أن كل شيء كان يدور. كان الأمر كما لو كان زجاجة بعد ملؤها بالماء ، تم دفع المزيد من الماء إليها ، مما تسبب في اهتزاز الزجاجة والتشقق.
حدق باي شياوتشون نحو الثعابين ، كان غاضب من الطريقة التي كانوا يبصقون بها السم باستمرار.
تحرك بقوة وهرع خارج الكوخ الحجري وضحك بفخر. لقد دفع ثمناً باهظاً للغاية ، وأنفق الكثير من المال و الوقت للوصول إلى هذه النقطة.
“هل تعتقدون حقًا أن اللورد باي ليس لديه طريقة للتعامل معكم؟ لا تدفعوني ، أنتم حفنة من… ”
قبل أن ينهي حديثه ، أطلقت مجموعة كاملة من الثعابين نفسها في الهواء ثم ارتطمت بالدرع أمامه مباشرة.
ومع ذلك ، لم ينتبه باي شياوتشون إلى ذلك. لقد كان في مرحلة حرجة في بحثه ، وقلل الشوائب في الحبوب السامة على طول الطريق إلى واحد وتسعين أو اثنين وتسعين في المائة. أبعد من ذلك بقليل و سينجح في الوصول إلى هدفه.
“هذا كل شيء ، لقد دفعتموني!” عاد مسرعًا إلى الكوخ الحجري.
كان يعيش الآن في كهف ال 10000 ثعبان لمدة نصف عام. بالإضافة إلى صنع الأدوية فقد مارس التدريب. أصبح الآن قادرًا على إطلاق العنان لمملكة مستنقع المياه بالكامل ، مما أدى إلى انتشار ضغط لا يصدق. لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا تمامًا على استدعاء روح جوهر حياته.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
ترجمة : Mada
ترجمة : Mada
