الإثبات (2)
ترجمة : [ Yama ]
من طرف قدم فراي ، بدأت المسامير الجليدية في الارتفاع. لقد كانت قوية وحادة لدرجة أنه حتى الفولاذ سوف يتمزق.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 162 – الإثبات (2)
شخر ميلد عندما رأى هذا.
فجأة ، ظهر قوس ضخم في يد ميلد.
لم تكن هناك سهام يمكن رؤيتها تلامس الوتر المشدود. بعبارة أخرى ، كان ميلد يسحب الخيط للخلف.
“قوس طويل؟”
اختفت تعويذات فراي في لحظة ، وحتى حاجزها اهتز بشدة.
كان أكبر بكثير من قوس طويل عادي حيث تجاوز حجمه بسهولة مترين.
ومع ذلك، فقد نجا فراي من هذا الجحيم.
ضاقت عينه فراي. لم يكن يتوقع أن يرسم سلاحًا في تلك اللحظة.
لم يكن هذا هجومًا يمكن أن تمنعه تعاويذ خرقاء. كما أنها لم تكن صغيرة بما يكفي للمراوغة بسهولة.
“هل هو نصف إله ذو قوة مماثلة لريكي؟”
حتى لو تم التغاضي عن استهلاك المانا ، فإن الخسائر العقلية التي نتجت عن ذلك كانت كبيرة جدًا.
على سبيل المثال ، قوة القوس. بالطبع ، لم يستطع القفز إلى الاستنتاجات لمجرد أنه تم سحب سلاح.
‘سهم؟’
على الرغم من أنه لم يكن قويًا مثل ريكي ، إلا أن فراي قرر البقاء على حذر في حال كان لدى هذا النصف إله شيئًا ما في جعبته.
كان يعتقد ببساطة أنهم إذا جاءوا إليه ، فسوف يدوسهم ؛ هذا كل شئ.
علاوة على ذلك ، في اللحظة التي سحب فيها ميلد الوتر ، أصبح فراي مرتابًا.
اجتاحت المنطقة هبوب رياح أقوى من أي عاصفة رملية دون رحمة.
لم تكن هناك سهام يمكن رؤيتها تلامس الوتر المشدود. بعبارة أخرى ، كان ميلد يسحب الخيط للخلف.
لم يكن أنصاف الآلهة يعملون بجد. لقد “امتلكوا” القوة الإلهية التي تلقوها منذ ولادتهم.
“…!”
في المواجهة الثانية ، أدرك ميلد أن احتياطياته المخفية انخفضت بنسبة 30٪.
جمع فراي مانا على الفور وألقى تعويذة حاجز.
كان التهديد الحقيقي هو السهم الذي خرج من قوس ميلد.
حفرة.
لم يكن هذا هجومًا يمكن أن تمنعه تعاويذ خرقاء. كما أنها لم تكن صغيرة بما يكفي للمراوغة بسهولة.
“دعونا إذن نخوض حرب استنزاف. كل سهم خلفي يعادل الهجوم الذي قمت به للتو. لكنك؟ كم مرة يمكنك استخدام شعاع الضوء هذا؟ ”
كان صوت الوتر المنطلق خافتًا جدًا ، لكن القوة الكامنة وراء الهجوم كانت تفوق الخيال.
الثالث … الرابع … الخامس …
كسر!
كانت هناك أوقات في الماضي عندما هُزم أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، لم يعتقد أي من أنصاف الآلهة الذين سمعوا عن هذا أنهم سينضمون إلى تلك المجموعة.
“…!”
المانا.
هذا الحاجز ، الذي يمكن أن يوقف حتى أقوى تعويذات 7 نجوم ، تحطم في لحظة. ثنى فراي ظهره إلى أقصى الحدود ، وشيء ما تجاوز ذقنه.
كما لو كان مركَّزًا في مكان واحد قبل أن ينفجر في لحظة ، انفجر الهواء ، مما تسبب في حدوث موجة صدمة شاملة متعددة الاتجاهات.
لم تلمسه ، لكنه شعر بقشعريرة من الهجوم.
ومع ذلك ، تبين أن هذا ليس هو الحال.
“سهم غير مرئي.”
لقد بدوا مثل مائة من الفرسان المهيبين في انتظار أمر الإمبراطور للمضي قدمًا.
لا ، لقد كان شيئًا آخر.
اختفت تعويذات فراي في لحظة ، وحتى حاجزها اهتز بشدة.
لم يتم إطلاق أي شيء في الهواء. ربما كان يطلق قوته الإلهية مثل السهم.
قطع الوتر مرة أخرى.
بووم!
رفع قدمه اليمنى ، وتوقف على الرمال برفق.
كان الصوت وحده كافيًا لإرسال الرعشات إلى أسفل عموده الفقري. على الرغم من فقدان بعض قوتها بسبب الحاجز ، إلا أن المقذوف غير المرئي لا يزال يحطم الكثبان الرملية خلفه.
ملأت سحابة من الغبار المناطق المحيطة ، مما جعل من المستحيل معرفة اتجاه واحد عن الآخر.
لم ينظر إلى الوراء ، لكنه كان يتخيل بالفعل مدى رعب المشهد.
ركز فراي أيضًا على الصوت ، لذلك لم يفوت الأصوات الثلاثة المنفصلة عن الوتر.
باهت.
لقد سمع أن البشر يتسمون بالجرأة بشكل خاص هذه الأيام ، لكنه لم يكن حذرًا أبدًا بسبب هذه الأخبار.
أعاد فراي بسرعة تطبيق حاجزه بينما ابتسم ميلد وسحب الوتر مرة أخرى.
“كفى من هراءك. إذا دربت قواك لفترة طويلة ، فستكون القارة بالفعل بين يديك “.
“هل ستستمر في استخدام الحاجز الخاص بك؟ ألن يكون من الأفضل استخدام حقلك المطلق؟ ”
على الرغم من أنه لم يكن من السهل نشر التأثير على الرمال ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تدمير التعويذة تمامًا.
“أنت فضولي جدا. أنا أعرف ما أفعله ، لذا لا تقلق بشأن ذلك “.
”كوكوكو. حسنًا ، لن ترغب في استخدامه من البداية. بعد كل شيء ، حتى لو كنت ساحرًا من فئة 9 نجوم ولديك الكثير من المانا ، فلن تتمكن من الحفاظ على حقل مطلق لفترة طويلة “.
ياللسخرية
كان يعرف عن المجال المطلق. هذا يعني أنه إما قاتل 9 نجوم ساحر من قبل أو أنه سمع عنها من شخص ما.
بحلول الاشتباك السابع ، سقط ميلد على ركبة واحدة.
معظم أنصاف الآلهة سيكون الأول ، لكن كان من الممكن أن يكون ميلد هو الأخير. بعد كل شيء ، كان أنصاف الآلهة الذي كان مهتمًا بشكل غير عادي بالبشر.
ترجمة : [ Yama ]
إذا كان الأمر كذلك ، فهناك فرصة.
لم يكن أنصاف الآلهة يعملون بجد. لقد “امتلكوا” القوة الإلهية التي تلقوها منذ ولادتهم.
كان هناك فرق كبير جدًا بين ما تم إخبارك به وشيء اختبرته شخصيًا.
إذا كان هو الرب ، لكانت قوته قد تفككت على الفور السهم مع جسد ميلد.
جشنة.
كانت إحداها معركة قريبة المدى ، والأخرى لم تمنحه الفرصة لرسم قوسه.
قطع الوتر مرة أخرى.
“أي نوع من البشر …”
ركز فراي أيضًا على الصوت ، لذلك لم يفوت الأصوات الثلاثة المنفصلة عن الوتر.
“أنت فضولي جدا. أنا أعرف ما أفعله ، لذا لا تقلق بشأن ذلك “.
كسر!
ضاقت عينه فراي. لم يكن يتوقع أن يرسم سلاحًا في تلك اللحظة.
مرة أخرى ، كسر حاجزه. ومع ذلك ، تجنب فراي الأسهم الثلاثة تمامًا.
كانت قوته أيضًا تفوق الخيال.
بطريقة ما ، كان تجنبها أسهل بكثير من الأول. كان اختلافًا بسيطًا ، لكنه كان لا يزال ملحوظًا.
ترجمة : [ Yama ]
تغير تعبير ميلد قليلاً.
“إنه ساحر ، ومع ذلك كان قادرًا على التحرك بهذه السرعة …”
“أنا متأكد من أنه يجب أن يستغرق الأمر الكثير من المانا لاستخدامه. وهو أمر طبيعي. بعد كل شيء ، ليس من السهل على البشر استخدام هذه القوة “.
كان من المستحيل تجنب سهامه بهذه السهولة. سارت الأسهم التي أطلقها بسرعة الصوت.
مرة أخرى ، كسر حاجزه. ومع ذلك ، تجنب فراي الأسهم الثلاثة تمامًا.
لم تكن هناك حاجة لإعادة التحميل ، وكانت مقاومة الرياح أقل لأن الجسم الذي كان يسافر كان مجرد كتلة من القوة الإلهية بدون جسم مادي حقيقي.
نظر ميليد إلى الوراء حيث شعر بعاصفة قوية ، فقط ليجد المئات من الصواعق الفائقة تتدفق من جميع الجوانب.
حتى فرسان الدرجة الأولى أو محاربي السحر من الدرجة الأولى الذين دربوا أجسادهم إلى أقصى حد لن يتمكنوا من تجنب سهامه بسهولة.
“هل هو نصف إله ذو قوة مماثلة لريكي؟”
من هذا المنظر ، لم يستطع ميلد إلا أن يشعر بالبرودة للحظة.
”كوكوكو. حسنًا ، لن ترغب في استخدامه من البداية. بعد كل شيء ، حتى لو كنت ساحرًا من فئة 9 نجوم ولديك الكثير من المانا ، فلن تتمكن من الحفاظ على حقل مطلق لفترة طويلة “.
“أي نوع من البشر …”
”كوكوكو. حسنًا ، لن ترغب في استخدامه من البداية. بعد كل شيء ، حتى لو كنت ساحرًا من فئة 9 نجوم ولديك الكثير من المانا ، فلن تتمكن من الحفاظ على حقل مطلق لفترة طويلة “.
كان تهديد الأسهم غير المرئية عند ظهورها لأول مرة فوق الخيال. حتى الغالبية العظمى من المقاتلين المهرة سيفقدون حياتهم بالسهم الأول دون معرفة ما حدث.
لم يكن هذا هجومًا يمكن أن تمنعه تعاويذ خرقاء. كما أنها لم تكن صغيرة بما يكفي للمراوغة بسهولة.
ومع ذلك ، كان هذا الرجل قادرًا على إدراك حقيقة أنه لم يكن لديه سهام على قوسه ونشر حاجزًا متعدد الاتجاهات للدفاع ضد أي هجوم قد يأتي.
كان الصوت وحده كافيًا لإرسال الرعشات إلى أسفل عموده الفقري. على الرغم من فقدان بعض قوتها بسبب الحاجز ، إلا أن المقذوف غير المرئي لا يزال يحطم الكثبان الرملية خلفه.
كان حكمه الفوري ورؤيته المستوية حادًا ودقيقًا بشكل مدهش لدرجة أن ميليد كان مذهولًا للحظة.
كانت القوة التي يتمتع بها أولئك الذين وقفوا في ذروة البشر تشبه إلى حد بعيد قوة اللورد ، الذي وقف في ذروة أنصاف الآلهة.
حتى في تلك اللحظة.
“إذا كان لكم يا رفاق الكرامة التي تتناسب مع سنواتكم ، فربما لم تكن هذه الكراهية التي أشعر بها موجودة.”
كانت عيون فراي مثبتة على قوسه.
كان تهديد الأسهم غير المرئية عند ظهورها لأول مرة فوق الخيال. حتى الغالبية العظمى من المقاتلين المهرة سيفقدون حياتهم بالسهم الأول دون معرفة ما حدث.
من خلال النظر إلى المكان الذي يتم توجيه القوس إليه ، كان قادرًا على التنبؤ بالمسار التقريبي الذي ستسلكه الأسهم غير المرئية.
في المواجهة الثانية ، أدرك ميلد أن احتياطياته المخفية انخفضت بنسبة 30٪.
بعد ذلك ، مع الحاجز الخاص به ، سيكون قادرًا على إبطاء السهم لأسفل بدرجة كافية ، مما يسمح له بتجنبه.
“هاك…! هاك …! ”
الهدوء والملاحظة وسرعة التفاعل. إذا لم يكن أحد هؤلاء على قدم المساواة ، فلن يكون مثل هذا الشيء ممكنًا.
9 نجوم كان مستوى مختلفًا تمامًا .
“مع أنصاف الآلهة … لا. هذا الرجل من ذوي الخبرة في كل شيء.
حتى لو تم التغاضي عن استهلاك المانا ، فإن الخسائر العقلية التي نتجت عن ذلك كانت كبيرة جدًا.
كان أنصاف الآلهة ، الذى عاش لآلاف السنين ، يفكر فى ذلك.
بالطبع ، هذه الحقيقة لم تجعل ميلد يشعر بتحسن.
هذه الحقيقة وحدها زادت من مستوى الخطر لدى الرجل عدة مرات.
كان هناك فرق كبير جدًا بين ما تم إخبارك به وشيء اختبرته شخصيًا.
كان عليه أن يقتله هنا.
“أنا متأكد من أنه يجب أن يستغرق الأمر الكثير من المانا لاستخدامه. وهو أمر طبيعي. بعد كل شيء ، ليس من السهل على البشر استخدام هذه القوة “.
فجأة ، تغير تعبير ميلد.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا مثل ريكي ، إلا أن فراي قرر البقاء على حذر في حال كان لدى هذا النصف إله شيئًا ما في جعبته.
من طرف قدم فراي ، بدأت المسامير الجليدية في الارتفاع. لقد كانت قوية وحادة لدرجة أنه حتى الفولاذ سوف يتمزق.
كان التهديد الحقيقي هو السهم الذي خرج من قوس ميلد.
كانت قوة هذه التعويذة ، التي ألقيت بصمت ودون أي تحذير مسبق ، صادمة للغاية.
يمكن ملاحظة ذلك من حقيقة أن “الضوء” الأحمر الذي استخدمه للتو لم يخترق “السهم” الخاص به ، وبدلاً من ذلك ، دمره.
لكن استجابة ميلد كانت بسيطة.
‘سهم؟’
رفع قدمه اليمنى ، وتوقف على الرمال برفق.
كما لو كان مركَّزًا في مكان واحد قبل أن ينفجر في لحظة ، انفجر الهواء ، مما تسبب في حدوث موجة صدمة شاملة متعددة الاتجاهات.
كاكاكانغ!
لكن هذا القدر لن يكون قادرًا على قتله. كان على يقين من أن هذا الإنسان يعرف ذلك أيضًا.
هذا الدوس البسيط حطم كل المسامير الجليدية.
لقد بدوا مثل مائة من الفرسان المهيبين في انتظار أمر الإمبراطور للمضي قدمًا.
نقر فري على لسانه.
كان الميلد هو نفسه.
كان هذا بالتأكيد نصف اله. ليس فقط قوته ولكن حتى قدراته الجسدية كانت تفوق الخيال.
نظر ميليد إلى الوراء حيث شعر بعاصفة قوية ، فقط ليجد المئات من الصواعق الفائقة تتدفق من جميع الجوانب.
على الرغم من أنه لم يكن من السهل نشر التأثير على الرمال ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تدمير التعويذة تمامًا.
“أرني المزيد.”
بعد كل شيء ، كان هذا يعني أن مانا فراي وقوته الإلهية كانا على نفس المستوى.
يمكنه الفوز.
كان هذا شيئًا واحدًا على الأقل يعرفه فراي عن أنصاف الآلهة على وجه اليقين.
التفكير في هذا ، دعا فراي مانا.
من خلال النظر إلى المكان الذي يتم توجيه القوس إليه ، كان قادرًا على التنبؤ بالمسار التقريبي الذي ستسلكه الأسهم غير المرئية.
كان الخصم رامي سهام. على الرغم من أن Frey قد أظهر بالفعل القدرة على سحق فكرة الرماية ، فلا ينبغي أن ننسى أن خصمه كان نصف إله.
كان الميلد هو نفسه.
على أي حال ، كان الشيء المهم هو أن السلاح الرئيسي للرجل كان القوس. لذلك ، كان هذا يعني وجود طريقتين للتعامل مع ميليد.
لقد تحملها. وفي النهاية ، أصبح هذا التعذيب وقودًا لنموه.
كانت إحداها معركة قريبة المدى ، والأخرى لم تمنحه الفرصة لرسم قوسه.
معظم أنصاف الآلهة سيكون الأول ، لكن كان من الممكن أن يكون ميلد هو الأخير. بعد كل شيء ، كان أنصاف الآلهة الذي كان مهتمًا بشكل غير عادي بالبشر.
وفري ، الساحر ، اختار هذا الأخير بشكل طبيعي.
على أي حال ، كان الشيء المهم هو أن السلاح الرئيسي للرجل كان القوس. لذلك ، كان هذا يعني وجود طريقتين للتعامل مع ميليد.
باهت.
هذا الدوس البسيط حطم كل المسامير الجليدية.
نشر ذراعيه على نطاق واسع.
ضغط على الوتر ، لكن هذه المرة ، كانت مصحوبة بضغط هواء قوي.
تعويذة الحركة.
لم يتم إطلاق أي شيء في الهواء. ربما كان يطلق قوته الإلهية مثل السهم.
انتشر الجليد من أقدام فراي وغطى المنطقة بأكملها. سماء الليل والأرض المظلمة سطعتا أيضًا بشكل كبير.
هذا الدوس البسيط حطم كل المسامير الجليدية.
لم تشرق الشمس. كانت مجرد أمطار من الكرات النارية من السماء.
هذا الدوس البسيط حطم كل المسامير الجليدية.
نظر ميليد إلى الوراء حيث شعر بعاصفة قوية ، فقط ليجد المئات من الصواعق الفائقة تتدفق من جميع الجوانب.
على أي حال ، كان الشيء المهم هو أن السلاح الرئيسي للرجل كان القوس. لذلك ، كان هذا يعني وجود طريقتين للتعامل مع ميليد.
“وحاجزه لا يزال قائما.”
من هذا المنظر ، لم يستطع ميلد إلا أن يشعر بالبرودة للحظة.
شخر ميلد عندما رأى هذا.
كان هذا بالتأكيد نصف اله. ليس فقط قوته ولكن حتى قدراته الجسدية كانت تفوق الخيال.
كان يدير خمس تعويذات مختلفة في نفس الوقت. كانت قوة هذا الهجوم كافية لتدمير المنطقة بأكملها.
شخر ميلد عندما رأى هذا.
لكن هذا القدر لن يكون قادرًا على قتله. كان على يقين من أن هذا الإنسان يعرف ذلك أيضًا.
لم يكن أنصاف الآلهة يعملون بجد. لقد “امتلكوا” القوة الإلهية التي تلقوها منذ ولادتهم.
ربما كانت هذه التعاويذ لمجرد خداعه. ربما يختبئ الخنجر الحقيقي بينهم.
“هل هو نصف إله ذو قوة مماثلة لريكي؟”
ثم وضع ميلد يده في الحقيبة عند خصره قبل أن يسحب منها شيئًا.
لكن هذا القدر لن يكون قادرًا على قتله. كان على يقين من أن هذا الإنسان يعرف ذلك أيضًا.
لفت فراي نفسا.
كانت القوة التي يتمتع بها أولئك الذين وقفوا في ذروة البشر تشبه إلى حد بعيد قوة اللورد ، الذي وقف في ذروة أنصاف الآلهة.
‘سهم؟’
ثم وضع ميلد يده في الحقيبة عند خصره قبل أن يسحب منها شيئًا.
لم يكن سهمًا عاديًا.
كان الخصم رامي سهام. على الرغم من أن Frey قد أظهر بالفعل القدرة على سحق فكرة الرماية ، فلا ينبغي أن ننسى أن خصمه كان نصف إله.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، لن يكون السهم العادي قادرًا على التعامل مع القوة الإلهية. بدلاً من ذلك ، ستكتسب العديد من العيوب والشوائب ، وستقل قوتها بشكل كبير.
فجأة ، ظهر قوس ضخم في يد ميلد.
ابتسم ميلد وهو يطرق السهم على قوسه.
المانا.
ثم كبرت الابتسامة.
ومع ذلك ، فإن قوة “المطلق” لم تقتصر على مانا. لقد تداخلت بشكل مباشر مع الفضاء نفسه ، والذي كان مفهومًا أعلى.
تونغ.
كان هذا شيئًا واحدًا على الأقل يعرفه فراي عن أنصاف الآلهة على وجه اليقين.
ضغط على الوتر ، لكن هذه المرة ، كانت مصحوبة بضغط هواء قوي.
كان هذا طبيعيا. بعد كل شيء ، لن يكون السهم العادي قادرًا على التعامل مع القوة الإلهية. بدلاً من ذلك ، ستكتسب العديد من العيوب والشوائب ، وستقل قوتها بشكل كبير.
كما لو كان مركَّزًا في مكان واحد قبل أن ينفجر في لحظة ، انفجر الهواء ، مما تسبب في حدوث موجة صدمة شاملة متعددة الاتجاهات.
“إذا كان لكم يا رفاق الكرامة التي تتناسب مع سنواتكم ، فربما لم تكن هذه الكراهية التي أشعر بها موجودة.”
اختفت تعويذات فراي في لحظة ، وحتى حاجزها اهتز بشدة.
كان تهديد الأسهم غير المرئية عند ظهورها لأول مرة فوق الخيال. حتى الغالبية العظمى من المقاتلين المهرة سيفقدون حياتهم بالسهم الأول دون معرفة ما حدث.
لم يكن هذا كل شيء.
ضاقت عينه فراي. لم يكن يتوقع أن يرسم سلاحًا في تلك اللحظة.
بدلا من ذلك ، كانت تلك مجرد البداية.
لقد سمع أن البشر يتسمون بالجرأة بشكل خاص هذه الأيام ، لكنه لم يكن حذرًا أبدًا بسبب هذه الأخبار.
كان ضغط الرياح أقرب إلى الرياح التي أتت عندما ألقى المحارب السحري بقبضته.
فلاش.
كان التهديد الحقيقي هو السهم الذي خرج من قوس ميلد.
لهذا السبب تحولت هذه المباراة في الواقع لصالح فراي.
كواكواكواكوا!
من خلال النظر إلى المكان الذي يتم توجيه القوس إليه ، كان قادرًا على التنبؤ بالمسار التقريبي الذي ستسلكه الأسهم غير المرئية.
لم يكن وصفه بالسهم جيدًا بما فيه الكفاية.
“أنت فضولي جدا. أنا أعرف ما أفعله ، لذا لا تقلق بشأن ذلك “.
شعر فراي وكأن تنينًا كان يفتح فمه الضخم أمامه.
“كفى من هراءك. إذا دربت قواك لفترة طويلة ، فستكون القارة بالفعل بين يديك “.
دمر هجوم ميلد المناطق المحيطة حرفيًا أثناء إطلاقه باتجاه فراي.
كما لو كان مركَّزًا في مكان واحد قبل أن ينفجر في لحظة ، انفجر الهواء ، مما تسبب في حدوث موجة صدمة شاملة متعددة الاتجاهات.
لم يكن هذا هجومًا يمكن أن تمنعه تعاويذ خرقاء. كما أنها لم تكن صغيرة بما يكفي للمراوغة بسهولة.
* * *
أجبر فراي على إخراج الخنجر الذي أخفيه.
ركز فراي أيضًا على الصوت ، لذلك لم يفوت الأصوات الثلاثة المنفصلة عن الوتر.
فلاش.
حفرة.
انطلق ضوء أحمر غامق من إصبع فراي. هذا الضوء ، الذي أطلق عليه اسم الخط المطلق ، اصطدم بسهم ميلد.
كانت كلمات ميلد صحيحة. لم تكن القوة التي يمكن للشر أن يستفيد منها بسهولة.
غونغ!
في المواجهة الثانية ، أدرك ميلد أن احتياطياته المخفية انخفضت بنسبة 30٪.
وقع انفجار هائل.
ابتسم ميلد وهو يطرق السهم على قوسه.
اجتاحت المنطقة هبوب رياح أقوى من أي عاصفة رملية دون رحمة.
اجتاحت المنطقة هبوب رياح أقوى من أي عاصفة رملية دون رحمة.
ملأت سحابة من الغبار المناطق المحيطة ، مما جعل من المستحيل معرفة اتجاه واحد عن الآخر.
تعويذة الحركة.
ذهل ميلد من حقيقة أن سهمه كان مسدودًا.
يمكن ملاحظة ذلك من حقيقة أن “الضوء” الأحمر الذي استخدمه للتو لم يخترق “السهم” الخاص به ، وبدلاً من ذلك ، دمره.
‘مطلق. لم يكونوا يمزحون عندما قالوا إن لديها القدرة على تمزيق الفضاء.
“دعونا إذن نخوض حرب استنزاف. كل سهم خلفي يعادل الهجوم الذي قمت به للتو. لكنك؟ كم مرة يمكنك استخدام شعاع الضوء هذا؟ ”
كان من السخرية حقًا.
ضاقت عينه فراي. لم يكن يتوقع أن يرسم سلاحًا في تلك اللحظة.
كانت القوة التي يتمتع بها أولئك الذين وقفوا في ذروة البشر تشبه إلى حد بعيد قوة اللورد ، الذي وقف في ذروة أنصاف الآلهة.
“هذا لا يمكن … غير ممكن …”
بالطبع ، بالمقارنة مع اللورد ، لا يمكن مقارنتهم إلا بالفراخ الذين بدأوا للتو في تعلم المشي.
ضاقت عينه فراي. لم يكن يتوقع أن يرسم سلاحًا في تلك اللحظة.
يمكن ملاحظة ذلك من حقيقة أن “الضوء” الأحمر الذي استخدمه للتو لم يخترق “السهم” الخاص به ، وبدلاً من ذلك ، دمره.
“هذا لا يمكن … غير ممكن …”
إذا كان هو الرب ، لكانت قوته قد تفككت على الفور السهم مع جسد ميلد.
“أي نوع من البشر …”
بالطبع ، هذه الحقيقة لم تجعل ميلد يشعر بتحسن.
ركز فراي أيضًا على الصوت ، لذلك لم يفوت الأصوات الثلاثة المنفصلة عن الوتر.
بعد كل شيء ، كان هذا يعني أن مانا فراي وقوته الإلهية كانا على نفس المستوى.
بالطبع ، بالمقارنة مع اللورد ، لا يمكن مقارنتهم إلا بالفراخ الذين بدأوا للتو في تعلم المشي.
“سوف أعترف بذلك. أنت أكثر البشر إزعاجًا لقد حاربتهم منذ ما يقرب من 1000 عام “.
ضاقت عينه فراي. لم يكن يتوقع أن يرسم سلاحًا في تلك اللحظة.
ألقى ميلد كيسًا في الهواء.
“…!”
شارك.
“أنا متأكد من أنه يجب أن يستغرق الأمر الكثير من المانا لاستخدامه. وهو أمر طبيعي. بعد كل شيء ، ليس من السهل على البشر استخدام هذه القوة “.
في تلك اللحظة ، انسكبت الأسهم من الكيس ، لتشكل بدقة خطًا خلف ميليد.
لم يكن هذا هجومًا يمكن أن تمنعه تعاويذ خرقاء. كما أنها لم تكن صغيرة بما يكفي للمراوغة بسهولة.
لقد بدوا مثل مائة من الفرسان المهيبين في انتظار أمر الإمبراطور للمضي قدمًا.
“قوس طويل؟”
“كما هو متوقع ، فإن القوة المطلقة مذهلة حقًا. لكن سبب عدم استخدامك لهذه القوة باستمرار واضح تمامًا “.
لقد بدوا مثل مائة من الفرسان المهيبين في انتظار أمر الإمبراطور للمضي قدمًا.
“…”
كان هذا بالتأكيد نصف اله. ليس فقط قوته ولكن حتى قدراته الجسدية كانت تفوق الخيال.
“أنا متأكد من أنه يجب أن يستغرق الأمر الكثير من المانا لاستخدامه. وهو أمر طبيعي. بعد كل شيء ، ليس من السهل على البشر استخدام هذه القوة “.
التفكير في هذا ، دعا فراي مانا.
ضحك ميلد بسعادة.
لقد تحملها. وفي النهاية ، أصبح هذا التعذيب وقودًا لنموه.
“من ناحية أخرى ، لقد دربت قوتي لآلاف السنين. نحن في مستويات مختلفة تمامًا. طالما أنني أسحب هذه المعركة ، سأفوز بسهولة “.
فجأة ، تغير تعبير ميلد.
“هل تدربت منذ آلاف السنين؟ هاها. ”
غرقت عيون فراي.
ضحك فراي على تلك الكلمات.
“…!”
“كفى من هراءك. إذا دربت قواك لفترة طويلة ، فستكون القارة بالفعل بين يديك “.
باهت.
لم يكن أنصاف الآلهة يعملون بجد. لقد “امتلكوا” القوة الإلهية التي تلقوها منذ ولادتهم.
لهذا السبب تحولت هذه المباراة في الواقع لصالح فراي.
لم يحاولوا أبدًا التفكير في كيفية تطوير سلطاتهم بشكل أكبر أو كيفية استخدامها بشكل أكثر كفاءة.
إذا كان الأمر كذلك ، فهناك فرصة.
كان هذا شيئًا واحدًا على الأقل يعرفه فراي عن أنصاف الآلهة على وجه اليقين.
كانت القوة التي يتمتع بها أولئك الذين وقفوا في ذروة البشر تشبه إلى حد بعيد قوة اللورد ، الذي وقف في ذروة أنصاف الآلهة.
صر فراي أسنانه.
اجتاحت المنطقة هبوب رياح أقوى من أي عاصفة رملية دون رحمة.
“إذا كان لكم يا رفاق الكرامة التي تتناسب مع سنواتكم ، فربما لم تكن هذه الكراهية التي أشعر بها موجودة.”
لكن استجابة ميلد كانت بسيطة.
“همف …”
“كوكو. هذا استفزاز رخيص جدا. هل يجب أن أعتبر أن هذه الطريقة هي الأكثر إزعاجًا بالنسبة لك؟ ”
أمسك ميلد بأحد سهامه قبل أن يطرقه ويسحب الوتر إلى الوراء قدر استطاعته.
“دعونا إذن نخوض حرب استنزاف. كل سهم خلفي يعادل الهجوم الذي قمت به للتو. لكنك؟ كم مرة يمكنك استخدام شعاع الضوء هذا؟ ”
“دعونا إذن نخوض حرب استنزاف. كل سهم خلفي يعادل الهجوم الذي قمت به للتو. لكنك؟ كم مرة يمكنك استخدام شعاع الضوء هذا؟ ”
نشر ذراعيه على نطاق واسع.
ضحك ميلد كما قال.
بحلول الاشتباك السابع ، سقط ميلد على ركبة واحدة.
“آمل أن تتمكن من الاستمتاع بها ما لا يقل عن اثنتي عشرة مرة.”
كواكواكواكوا!
“هل هذا هو الاستنتاج الوحيد الذي توصلت إليه بعد حديثنا؟ للدفع بقوة غاشمة؟ هذا تكتيك رديء جدا “.
بدلا من ذلك ، كانت تلك مجرد البداية.
“كوكو. هذا استفزاز رخيص جدا. هل يجب أن أعتبر أن هذه الطريقة هي الأكثر إزعاجًا بالنسبة لك؟ ”
لقد تحملها. وفي النهاية ، أصبح هذا التعذيب وقودًا لنموه.
غرقت عيون فراي.
لم ينظر إلى الوراء ، لكنه كان يتخيل بالفعل مدى رعب المشهد.
ثم أطلق الوتر.
انتشر الجليد من أقدام فراي وغطى المنطقة بأكملها. سماء الليل والأرض المظلمة سطعتا أيضًا بشكل كبير.
* * *
لقد تحملها. وفي النهاية ، أصبح هذا التعذيب وقودًا لنموه.
9 نجوم كان مستوى مختلفًا تمامًا .
إذا كان هو الرب ، لكانت قوته قد تفككت على الفور السهم مع جسد ميلد.
المانا.
كان الميلد هو نفسه.
فقط من خلال الفهم الكامل لهذه الطاقة التي شكلت أساس العلوم السحرية ، سيكون المرء مؤهلاً للتعامل مع قوة “المطلق” التي تتدخل بعمق في الفضاء والمادة.
لم يكن هذا كل شيء.
ومع ذلك ، فإن قوة “المطلق” لم تقتصر على مانا. لقد تداخلت بشكل مباشر مع الفضاء نفسه ، والذي كان مفهومًا أعلى.
“…”
بعبارة أخرى ، فإن استخدام قوة “المطلق” يعني أن تصبح الكائن المطلق في جزء معين من الفضاء.
ربما كانت هذه التعاويذ لمجرد خداعه. ربما يختبئ الخنجر الحقيقي بينهم.
كانت كلمات ميلد صحيحة. لم تكن القوة التي يمكن للشر أن يستفيد منها بسهولة.
كسر!
حتى لو تم التغاضي عن استهلاك المانا ، فإن الخسائر العقلية التي نتجت عن ذلك كانت كبيرة جدًا.
لهذا السبب تحولت هذه المباراة في الواقع لصالح فراي.
ثم اندلعت الاشتباكات اللاحقة.
“هاك…! هاك …! ”
ثم كبرت الابتسامة.
ميلد يلهث بشدة. عيونه المحقونة بالدم تحدق في فراي.
“هل ستستمر في استخدام الحاجز الخاص بك؟ ألن يكون من الأفضل استخدام حقلك المطلق؟ ”
“هذا لا يمكن … غير ممكن …”
ترجمة : [ Yama ]
كانت هناك أوقات في الماضي عندما هُزم أنصاف الآلهة. ومع ذلك ، لم يعتقد أي من أنصاف الآلهة الذين سمعوا عن هذا أنهم سينضمون إلى تلك المجموعة.
كان تهديد الأسهم غير المرئية عند ظهورها لأول مرة فوق الخيال. حتى الغالبية العظمى من المقاتلين المهرة سيفقدون حياتهم بالسهم الأول دون معرفة ما حدث.
كان الميلد هو نفسه.
ثم وضع ميلد يده في الحقيبة عند خصره قبل أن يسحب منها شيئًا.
لقد سمع أن البشر يتسمون بالجرأة بشكل خاص هذه الأيام ، لكنه لم يكن حذرًا أبدًا بسبب هذه الأخبار.
كان الميلد هو نفسه.
كان يعتقد ببساطة أنهم إذا جاءوا إليه ، فسوف يدوسهم ؛ هذا كل شئ.
كواكواكواكوا!
ومع ذلك ، تبين أن هذا ليس هو الحال.
كواكواكواكوا!
ظل تعبير فراي دون تغيير. كان لا يزال هادئًا بعد استخدام قوة “المطلق” عددًا لا يحصى من المرات.
ضحك فراي على تلك الكلمات.
كانت قوته أيضًا تفوق الخيال.
بطريقة ما ، كان تجنبها أسهل بكثير من الأول. كان اختلافًا بسيطًا ، لكنه كان لا يزال ملحوظًا.
في المواجهة الثانية ، أدرك ميلد أن احتياطياته المخفية انخفضت بنسبة 30٪.
ثم كبرت الابتسامة.
ثم اندلعت الاشتباكات اللاحقة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 162 – الإثبات (2)
الثالث … الرابع … الخامس …
كان يعتقد ببساطة أنهم إذا جاءوا إليه ، فسوف يدوسهم ؛ هذا كل شئ.
بحلول الاشتباك السابع ، سقط ميلد على ركبة واحدة.
لم يكن هذا كل شيء.
ياللسخرية
ومع ذلك ، تبين أن هذا ليس هو الحال.
كان اللورد قد سجن فراي في الهاوية من أجل تحطيم عقله. كان هذا أسوأ عقاب يمكن أن يفكر فيه اللورد في ذلك الوقت.
كان أكبر بكثير من قوس طويل عادي حيث تجاوز حجمه بسهولة مترين.
ومع ذلك، فقد نجا فراي من هذا الجحيم.
مرة أخرى ، كسر حاجزه. ومع ذلك ، تجنب فراي الأسهم الثلاثة تمامًا.
لقد تحملها. وفي النهاية ، أصبح هذا التعذيب وقودًا لنموه.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا مثل ريكي ، إلا أن فراي قرر البقاء على حذر في حال كان لدى هذا النصف إله شيئًا ما في جعبته.
بحلول الاشتباك السابع ، سقط ميلد على ركبة واحدة.
يمكن ملاحظة ذلك من حقيقة أن “الضوء” الأحمر الذي استخدمه للتو لم يخترق “السهم” الخاص به ، وبدلاً من ذلك ، دمره.
