الفصل 1473
“ماذا كان هذا الضوء الآن؟”
الفصل 1473
كانت كنيسة ريبيكا مدركة لديونهم لجريد. كان وكيل الإلهة الذي عاقب البابا الفاسد و المحارب الذي فتح ختم السيف المقدس. أنقذ حياة بنات ريبيكا و أنقذ الفاتيكان الذي كان في أزمة. أدرك معظم الأعضاء أنه بدون جريد ، لرفضت كنيستهم.
ومع ذلك ، لم يعبدوا جريد علانية كمحسن. كان ذلك لأنه ارتكب خطيئة تتعارض مع تعاليمهم. إنسان أصبح إلهاً. تم إنشاء دين جديد. حتى أنه أخذ البابا داميان ، وعددًا من الشيوخ ، و بنات ريبيكا…
الفصل 1473
شعر الشيخ الكبير الذي تحدث نيابة عن الشيوخ بالجنون من البابا و سكت. كان كاهن رعية نشط في تيتان ، عاصمة الإمبراطورية. لقد خدم الإلهة بصدق و إخلاص أكثر من أي شخص آخر. كان يتمتع بشعبية كبيرة لدرجة أنه ذُكر ذات مرة كمرشح للبابا. ومع ذلك ، فقد أراد فقط أن يكون كاهنًا يصلي للإلهة. بقي بعيدا عن السلطة. بمحض إرادته ، لم يترشح لمنصب البابا و رفض تولي منصب رفيع. لقد قبل مؤخرًا منصبًا رفيعًا لقيادة كنيسة ريبيكا على الطريق الصحيح. كان قلقًا من رؤية المؤمنين يشككون في الإلهة بسهولة. لذلك ، تولى القيادة حتى لا يتركهم يضيعون.
مرت كنيسة ريبيكا بحيرة كبيرة. كان هناك نقاش ساخن. جادل بعض أعضاء الكنيسة المدفوعين بالعقيدة بأن جريد يجب أن يعاقب على الفور. وفي الوقت نفسه ، فإن الآخرين الذين قدّروا النعمة و العقل بقدر ما جادلوا في العقيدة ، “كيف يمكنك أن تنسى نعمته و أذية جريد؟”
شعر الشيخ الكبير الذي تحدث نيابة عن الشيوخ بالجنون من البابا و سكت. كان كاهن رعية نشط في تيتان ، عاصمة الإمبراطورية. لقد خدم الإلهة بصدق و إخلاص أكثر من أي شخص آخر. كان يتمتع بشعبية كبيرة لدرجة أنه ذُكر ذات مرة كمرشح للبابا. ومع ذلك ، فقد أراد فقط أن يكون كاهنًا يصلي للإلهة. بقي بعيدا عن السلطة. بمحض إرادته ، لم يترشح لمنصب البابا و رفض تولي منصب رفيع. لقد قبل مؤخرًا منصبًا رفيعًا لقيادة كنيسة ريبيكا على الطريق الصحيح. كان قلقًا من رؤية المؤمنين يشككون في الإلهة بسهولة. لذلك ، تولى القيادة حتى لا يتركهم يضيعون.
ومع ذلك ، كان لدى معظم الأتباع تفكير واقعي و سألوا ، “ما هو الحق الذي لدينا لمناقشة عقوبة جريد؟”
تدريجيًا وثق المؤمنون به و اعتمدوا عليه. لقد استعادوا القليل من إيمانهم المفقود. ومع ذلك ، هذه المرة شككوا في تصرفات البابا.
لقد كان سؤالًا أسكت كل من أولئك الذين قالوا إن عليهم معاقبة جريد و أولئك الذين قالوا إنهم لا ينبغي أن يعاقبوا جريد. كان ذلك لأن الجوهر وارد في السؤال. لم يكن لدى كنيسة ريبيكا أي سلطة لإلحاق الأذى بجريد. كان الشيء نفسه صحيحًا حتى لو عملوا مع كنيسة السيادي و كنيسة جودار.
وهكذا ، يمكن للشيوخ أن يشيروا إلى أخطاء البابا. اعتقدوا أنه سيتوب عن أخطائه و يحل المشكلة. ومع ذلك ، فإن موقف البابا لم يتغير.
كان الافتقار إلى القوة شيئًا جيدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
جلست كنيسة ريبيكا على السياج. لم يستجيبوا مباشرة لجريد. لقد استخدموا ذريعة كونهم عاجزين للتعبير عن الأسف فقط. هلل العديد من أعضاء الكنيسة لجريد في قلوبهم. في أعقاب حادثة رئيس الملائكة سارييل ، كان هناك مؤمنون لديهم شكوك بشأن ريبيكا. هل سيخون الأعضاء الأساسيون في الكنيسة الإلهة بدون سبب؟
تحولت وجوه الشيوخ لبيضاء.
أدان بعض كبار الكهنة داميان و قالوا إنه عوقب من قبل الملاك لقلبه الشرير ، مما تسبب في طرده. لقد أعمى الكبار و بنات ريبيكا الذين غادروا مع داميان بسبب الثروة و الفساد. لم يكن أكثر من تحريض رخيص.
في الوقت الحاضر ، كان الفاتيكان نفسه داخل أراضي مملكة مدجج بالعتاد. كان الفاتيكان موجودًا حتى قبل إنشاء مملكة مدجج بالعتاد و تم الاعتراف به قانونيًا كأرض مستقلة. ومع ذلك ، فقد تم وضع القوانين المذكورة هنا خلال حكم المملكة الخالدة. يمكن لمملكة مدجج بالعتاد إلغاء القوانين الحالية و إخراج الفاتيكان في أي وقت إذا أرادوا ذلك. بالطبع ، يمكن إعادة بناء الفاتيكان في ممالك أخرى. ومع ذلك ، سيكون الأمر مهينًا إذا تم طردهم.
لم يكن هناك الكثير من أعضاء الكنيسة الذين صدقوا كلماتهم. تذكر المؤمنون الحقيقة و الإيمان و الأعمال الصالحة التي أظهرها داميان خلال فترة عمله كبابا. حدث ذلك في يوم من الأيام حيث تعمقت الشكوك و الارتباك بين أعضاء الكنيسة.
لقد كان سؤالًا أسكت كل من أولئك الذين قالوا إن عليهم معاقبة جريد و أولئك الذين قالوا إنهم لا ينبغي أن يعاقبوا جريد. كان ذلك لأن الجوهر وارد في السؤال. لم يكن لدى كنيسة ريبيكا أي سلطة لإلحاق الأذى بجريد. كان الشيء نفسه صحيحًا حتى لو عملوا مع كنيسة السيادي و كنيسة جودار.
في هذا اليوم ، اجتمع المؤمنون معًا لانتخاب بابا مؤقت.
– سوف يرشدكم.
شعر الشيخ الكبير الذي تحدث نيابة عن الشيوخ بالجنون من البابا و سكت. كان كاهن رعية نشط في تيتان ، عاصمة الإمبراطورية. لقد خدم الإلهة بصدق و إخلاص أكثر من أي شخص آخر. كان يتمتع بشعبية كبيرة لدرجة أنه ذُكر ذات مرة كمرشح للبابا. ومع ذلك ، فقد أراد فقط أن يكون كاهنًا يصلي للإلهة. بقي بعيدا عن السلطة. بمحض إرادته ، لم يترشح لمنصب البابا و رفض تولي منصب رفيع. لقد قبل مؤخرًا منصبًا رفيعًا لقيادة كنيسة ريبيكا على الطريق الصحيح. كان قلقًا من رؤية المؤمنين يشككون في الإلهة بسهولة. لذلك ، تولى القيادة حتى لا يتركهم يضيعون.
سمع صوت شخص ما عاليا في السماء. كان صوتًا إلهيًا منفصلاً عن الشكوك في قلوبهم. لقد أحنوا رؤوسهم بشكل طبيعي. كان الصوت دافئًا و أرادوا الاعتماد عليه. آه ، لماذا شككوا بها للحظة؟ ندم المؤمنون على التسرع الشديد.
جملة واحدة من جريد جعلت الأمر كذلك. أحس به الناس. اليوم ، سوف يتغير ميزان القوى.
نزل أمامهم ضوء وهم يصلون بأيديهم معا. تألقت شخصية بشعر أشقر في الضوء. كان من الصعب معرفة ما إذا كان امرأة جميلة أم رجل وسيم. قدم نفسه كوكيل الآلهة الجديد و أصبح البابا بطبيعة الحال. كان دافئًا مثل صوت الإلهة. كان أيضًا مؤهلًا للغاية و وُصف بأنه ‘المجيء الثاني’ للبابا الثاني كريشلر.
لقد تساءلوا بصدق عن عدد الممالك التي ستقبل الفاتيكان. وصل الآن تأثير مملكة مدجج بالعتاد إلى جميع أنحاء القارة.
تدريجيًا وثق المؤمنون به و اعتمدوا عليه. لقد استعادوا القليل من إيمانهم المفقود. ومع ذلك ، هذه المرة شككوا في تصرفات البابا.
“اقلب الكاميرا للخلف”.
“ماذا تقصد بظهور البشر الشيطانيين بسبب مملكة مدجج بالعتاد وكنيسة الإله المدجج بالعتاد؟”
“كان الضوء قويًا لدرجة أنه غطى الشاشة بالكامل. لا يمكنني التقاط أي شيء”.
كما حدث البشر الشيطانيون في القرى و المدن حيث كانت الرموز جيدة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت معظم الرموز التي دمرتها مملكة مدجج بالعتاد و كنيسة الإله المدجج بالعتاد مرتبطة بإله القتال زيراتول. بالطبع ، تضررت رموز الآلهة الأخرى ، لكن على الأقل لم تمس رموز الإلهة ريبيكا. لقد احتفظوا بهذا الخط. بعبارة أخرى ، كانت رموز الإلهة ريبيكا سليمة في الأماكن التي يوجد بها البشر الشيطانيون. كان ادعاء البابا أن البشر الشيطانيين قد حدثت في القرى و المدن حيث تم تدمير رمز الإلهة ريبيكا كان خاطئًا بشكل واضح.
“لن تجلس كنيسة الإله المدجج بالعتاد و تترك وحدها ادعاء البابا المحرف.”
ومع ذلك ، كان لدى معظم الأتباع تفكير واقعي و سألوا ، “ما هو الحق الذي لدينا لمناقشة عقوبة جريد؟”
“نحتاج إلى تصحيحه على الفور…”
أدرك الناس في الساحة في وقت متأخر ظهور جريد و صمتوا. أجبرتهم الكرامة التي لا تُقترف على التزام الصمت.
“علاوة على ذلك ، أليس هذا هو الوقت الذي تتحرك فيه الشياطين؟ لماذا هناك حاجة لزيادة عدد الأعداء عندما نواجه عدوًا مشتركًا؟”
أصبح الوضع خطيرا. كان المؤمنون الذين حرضتهم مزاعم البابا يضللون الجمهور. و ظهرت العواقب في الوقت الحقيقي. كانت هناك تقارير تفيد بأن الأشخاص الذين قُطِعوا لفترة من الوقت كانوا متجهين إلى معابد الآلهة الثلاثة.
عبدت مملكة مدجج بالعتاد الإله المدجج بالعتاد وأسست كنيسة الإله المدجج بالعتاد. كانت كنيسة ريبيكا و كنيسة الإله المدجج بالعتاد بالكاد في حالة محايدة ، و لكن يبدو أن هذا الحبل المشدود على وشك الانتهاء. ستكون العواقب كبيرة. فخافوا.
“كان الضوء قويًا لدرجة أنه غطى الشاشة بالكامل. لا يمكنني التقاط أي شيء”.
“…..!”
نظر البابا إلى الشيوخ الذين كانوا يعبّرون عن مخاوفهم و فتح فمه ، “هل أنتم أعضاء في كنيسة الإله المدجج بالعتاد؟ لماذا أنتم ، شيوخ كنيستنا ، تمثلون موقفهم؟”
“هذه ليست مشكلة عاطفية. في اللحظة التي تصبح فيها مملكة مدجج بالعتاد معادية لكنيستنا ، سيكون ذلك غير مريح من نواح كثيرة.”
مرت كنيسة ريبيكا بحيرة كبيرة. كان هناك نقاش ساخن. جادل بعض أعضاء الكنيسة المدفوعين بالعقيدة بأن جريد يجب أن يعاقب على الفور. وفي الوقت نفسه ، فإن الآخرين الذين قدّروا النعمة و العقل بقدر ما جادلوا في العقيدة ، “كيف يمكنك أن تنسى نعمته و أذية جريد؟”
شعر الشيخ الكبير الذي تحدث نيابة عن الشيوخ بالجنون من البابا و سكت. كان كاهن رعية نشط في تيتان ، عاصمة الإمبراطورية. لقد خدم الإلهة بصدق و إخلاص أكثر من أي شخص آخر. كان يتمتع بشعبية كبيرة لدرجة أنه ذُكر ذات مرة كمرشح للبابا. ومع ذلك ، فقد أراد فقط أن يكون كاهنًا يصلي للإلهة. بقي بعيدا عن السلطة. بمحض إرادته ، لم يترشح لمنصب البابا و رفض تولي منصب رفيع. لقد قبل مؤخرًا منصبًا رفيعًا لقيادة كنيسة ريبيكا على الطريق الصحيح. كان قلقًا من رؤية المؤمنين يشككون في الإلهة بسهولة. لذلك ، تولى القيادة حتى لا يتركهم يضيعون.
في الوقت الحاضر ، كان الفاتيكان نفسه داخل أراضي مملكة مدجج بالعتاد. كان الفاتيكان موجودًا حتى قبل إنشاء مملكة مدجج بالعتاد و تم الاعتراف به قانونيًا كأرض مستقلة. ومع ذلك ، فقد تم وضع القوانين المذكورة هنا خلال حكم المملكة الخالدة. يمكن لمملكة مدجج بالعتاد إلغاء القوانين الحالية و إخراج الفاتيكان في أي وقت إذا أرادوا ذلك. بالطبع ، يمكن إعادة بناء الفاتيكان في ممالك أخرى. ومع ذلك ، سيكون الأمر مهينًا إذا تم طردهم.
حدث ذلك عندما شعر فريق التصوير والمشاهدون بإحباط شديد.
لقد تساءلوا بصدق عن عدد الممالك التي ستقبل الفاتيكان. وصل الآن تأثير مملكة مدجج بالعتاد إلى جميع أنحاء القارة.
كان الشيوخ متأملين. بدا أن تعبيراتهم تقول ، “لقد جئت”.
“علاوة على ذلك ، أليس هذا هو الوقت الذي تتحرك فيه الشياطين؟ لماذا هناك حاجة لزيادة عدد الأعداء عندما نواجه عدوًا مشتركًا؟”
تحولت وجوه الشيوخ لبيضاء.
كان البابا مثالاً للجميع. على الرغم من كونه قويًا و إلهيًا لدرجة أنه أطلق عليه المجيء الثاني لكريشلر ، إلا أنه لم يندلع. على الرغم من أنه حصل على نعمة النور من الإلهة ، إلا أنه لم يكن لديه إحساس و غرور من شخص مختار. كان دائما لديه موقف التعلم.
وهكذا ، يمكن للشيوخ أن يشيروا إلى أخطاء البابا. اعتقدوا أنه سيتوب عن أخطائه و يحل المشكلة. ومع ذلك ، فإن موقف البابا لم يتغير.
كما حدث البشر الشيطانيون في القرى و المدن حيث كانت الرموز جيدة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت معظم الرموز التي دمرتها مملكة مدجج بالعتاد و كنيسة الإله المدجج بالعتاد مرتبطة بإله القتال زيراتول. بالطبع ، تضررت رموز الآلهة الأخرى ، لكن على الأقل لم تمس رموز الإلهة ريبيكا. لقد احتفظوا بهذا الخط. بعبارة أخرى ، كانت رموز الإلهة ريبيكا سليمة في الأماكن التي يوجد بها البشر الشيطانيون. كان ادعاء البابا أن البشر الشيطانيين قد حدثت في القرى و المدن حيث تم تدمير رمز الإلهة ريبيكا كان خاطئًا بشكل واضح.
“في ماذا يهم ذلك…”
“الشياطين. عدو مشترك”. كرر البابا و اقترب من النافذة. فتح النافذة العالية و وقف على الشرفة.
ترجمة : Don Kol
“نيتك في المجيء إلى كنيستنا في يوم التجمع و التعبير عن غضبك أمام العديد من أعضاء الكنيسة ، لتتباهى بقوتك و سلطتك. إنه لترهيب أعضاء الكنيسة و سحق روح الكنيسة. الأفراد. هل هذا الإله كائن نجس و عنيف بالنسبة لك؟ هل تريد إثبات نفسك؟ ليس من المناسب ذلك. أنت لا تعرف الإله لأنك لست إلهًا. أنا وكنيستي ننكرك”.
“واهاههههه!”
كان خطرا. كان هناك مزاج من التعصب. كان الشيخ يرى جوهر البابا. كان يعرف كيف يفكر و يحكم سياسيًا. قرر احتجاز البابا للحظات. ومع ذلك ، كان هذا البابا يسمى المجيء الثاني لكريشلر. كان هذا من حيث القوة.
“بجلوا قداستها! بجلوا ، الإلهة ريبيكا!”
“هذه ليست مشكلة عاطفية. في اللحظة التي تصبح فيها مملكة مدجج بالعتاد معادية لكنيستنا ، سيكون ذلك غير مريح من نواح كثيرة.”
ملأ عشرات الآلاف من الناس الساحة. كانت هناك مجموعة متنوعة من الأجناس. جاءوا من جميع أنحاء القارة. كم مضى منذ أن اجتمع الكثير من الناس في الفاتيكان؟
ولوح لهم الناس بابتسامة لطيفة قبل أن يهتموا للشيوخ.
“إنهم بعيدون عن سبب وجود كنيستنا. “
“في ماذا يهم ذلك…”
في هذه اللحظة ، أصبحت كنيسة ريبيكا ، التي سادت كأكبر و أفضل ديانة لفترة طويلة ، منظمة تافهة.
“في ماذا يهم ذلك…”
شعر الشيخ الكبير الذي تحدث نيابة عن الشيوخ بالجنون من البابا و سكت. كان كاهن رعية نشط في تيتان ، عاصمة الإمبراطورية. لقد خدم الإلهة بصدق و إخلاص أكثر من أي شخص آخر. كان يتمتع بشعبية كبيرة لدرجة أنه ذُكر ذات مرة كمرشح للبابا. ومع ذلك ، فقد أراد فقط أن يكون كاهنًا يصلي للإلهة. بقي بعيدا عن السلطة. بمحض إرادته ، لم يترشح لمنصب البابا و رفض تولي منصب رفيع. لقد قبل مؤخرًا منصبًا رفيعًا لقيادة كنيسة ريبيكا على الطريق الصحيح. كان قلقًا من رؤية المؤمنين يشككون في الإلهة بسهولة. لذلك ، تولى القيادة حتى لا يتركهم يضيعون.
الفصل 1473
“كنيستنا للإلهة ريبيكا فقط. السبب الذي جعل كنيستنا تحارب الكائنات الشريرة وتخدم البشر الضعفاء هو بناء فضائل الإلهة ريبيكا و نشر اسم الإلهة ريبيكا على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. إلقاء اللوم على الإله الدجج بالعتاد و تشويه الحقيقة؟ نعم هذا صحيح. لقد استخدمت هذا كفرصة لرفع قوة كنيستنا و تصحيح السمعة الضائعة للإلهة ريبيكا. أكملت مهمة البابا. يتحمل الكبار مسؤولية مساعدتي. كيف يمكنكم أن تلومني بدلاً من ذلك؟”
“الأمر خاطئ. الإلهة ريبيكا موجودة من أجل الإنسانية و نحن نخدمها بامتنان”.
عبدت مملكة مدجج بالعتاد الإله المدجج بالعتاد وأسست كنيسة الإله المدجج بالعتاد. كانت كنيسة ريبيكا و كنيسة الإله المدجج بالعتاد بالكاد في حالة محايدة ، و لكن يبدو أن هذا الحبل المشدود على وشك الانتهاء. ستكون العواقب كبيرة. فخافوا.
لم يكن هناك الكثير من أعضاء الكنيسة الذين صدقوا كلماتهم. تذكر المؤمنون الحقيقة و الإيمان و الأعمال الصالحة التي أظهرها داميان خلال فترة عمله كبابا. حدث ذلك في يوم من الأيام حيث تعمقت الشكوك و الارتباك بين أعضاء الكنيسة.
شعر الشيخ الكبير الذي تحدث نيابة عن الشيوخ بالجنون من البابا و سكت. كان كاهن رعية نشط في تيتان ، عاصمة الإمبراطورية. لقد خدم الإلهة بصدق و إخلاص أكثر من أي شخص آخر. كان يتمتع بشعبية كبيرة لدرجة أنه ذُكر ذات مرة كمرشح للبابا. ومع ذلك ، فقد أراد فقط أن يكون كاهنًا يصلي للإلهة. بقي بعيدا عن السلطة. بمحض إرادته ، لم يترشح لمنصب البابا و رفض تولي منصب رفيع. لقد قبل مؤخرًا منصبًا رفيعًا لقيادة كنيسة ريبيكا على الطريق الصحيح. كان قلقًا من رؤية المؤمنين يشككون في الإلهة بسهولة. لذلك ، تولى القيادة حتى لا يتركهم يضيعون.
“أعتقد أن قداستك أصدر حكمًا خاطئًا لأن مسؤولياتك الثقيلة تسحقك. أعتقد أنك زللت اللسان لأنك كنت متحمسًا بهتافات الناس و دعمهم. من الأفضل لك أن تأخذ إجازة لبضعة أيام و تعتني بنفسك”.
“مـ~ماذا تفعل؟!”
كان خطرا. كان هناك مزاج من التعصب. كان الشيخ يرى جوهر البابا. كان يعرف كيف يفكر و يحكم سياسيًا. قرر احتجاز البابا للحظات. ومع ذلك ، كان هذا البابا يسمى المجيء الثاني لكريشلر. كان هذا من حيث القوة.
“ماذا كان هذا الضوء الآن؟”
– سوف يرشدكم.
“قال الرجل العجوز كلمات مضحكة. أنت بحاجة إلى التصحيح”. ومض ضوء. كان ضوءًا يمتد في خط مستقيم. كان هذا هو آخر مشهد رآه شيخ تيتان.
“هـ~هذا أمر لا يصدق!”
جلست كنيسة ريبيكا على السياج. لم يستجيبوا مباشرة لجريد. لقد استخدموا ذريعة كونهم عاجزين للتعبير عن الأسف فقط. هلل العديد من أعضاء الكنيسة لجريد في قلوبهم. في أعقاب حادثة رئيس الملائكة سارييل ، كان هناك مؤمنون لديهم شكوك بشأن ريبيكا. هل سيخون الأعضاء الأساسيون في الكنيسة الإلهة بدون سبب؟
كان خطرا. كان هناك مزاج من التعصب. كان الشيخ يرى جوهر البابا. كان يعرف كيف يفكر و يحكم سياسيًا. قرر احتجاز البابا للحظات. ومع ذلك ، كان هذا البابا يسمى المجيء الثاني لكريشلر. كان هذا من حيث القوة.
“مـ~ماذا تفعل؟!”
“قال الرجل العجوز كلمات مضحكة. أنت بحاجة إلى التصحيح”. ومض ضوء. كان ضوءًا يمتد في خط مستقيم. كان هذا هو آخر مشهد رآه شيخ تيتان.
“لن تجلس كنيسة الإله المدجج بالعتاد و تترك وحدها ادعاء البابا المحرف.”
تحولت وجوه الشيوخ لبيضاء.
نظر البابا إلى الشيوخ الذين كانوا يعبّرون عن مخاوفهم و فتح فمه ، “هل أنتم أعضاء في كنيسة الإله المدجج بالعتاد؟ لماذا أنتم ، شيوخ كنيستنا ، تمثلون موقفهم؟”
أصبح الوضع خطيرا. كان المؤمنون الذين حرضتهم مزاعم البابا يضللون الجمهور. و ظهرت العواقب في الوقت الحقيقي. كانت هناك تقارير تفيد بأن الأشخاص الذين قُطِعوا لفترة من الوقت كانوا متجهين إلى معابد الآلهة الثلاثة.
كان الناس في الميدان لا يزالون يهتفون دون أن يعرفوا ما حدث أعلاه. لوح البابا لهم بابتسامة بينما تحول رجل عجوز إلى جثة و تدحرج حول قدمي البابا. كان المشهد الذي حدث غير واقعي لدرجة أن الكبار لم يتمكنوا من قبول الموقف بشكل صحيح. ومع ذلك ، دخل الخوف في قلوبهم. شعروا و كأنهم رأوا الشيطان. متعصب ملتوي قريب من الشر.
رمى بها جريد. لم يخلط في أي تقنيات أو مهارات. طار السيف مثل وميض ، وقطع شحمة أذن البابا و اصطدم بالجدار. في الوقت نفسه اهتزت الأرض. حدثت تصدعات في المبنى لم تستطع تحمل التأثير. اهتز المبنى.
على الجانب الآخر ~
في هذه اللحظة ، أصبحت كنيسة ريبيكا ، التي سادت كأكبر و أفضل ديانة لفترة طويلة ، منظمة تافهة.
كانت كل كلمة من كلمات جريد غاضبة. احتوى صوته البارد على الغضب. تغيرت الكرامة التي أجبرت الصمت إلى قوة تجعل الرؤوس تنحني. جفل الناس في الميدان بشكل انعكاسي. كان كلا من اللاعبين و الـ NPC. لم يجرؤ أحد على رفع رؤوسهم. كانت ظروف فريق التصوير متشابهة. كانوا على مسافة بعيدة من جريد ، لكنهم كانوا لا يزالون مثقلين بالضغط. تم خفض عدسة الكاميرا وكان على المشاهدين أن يعانوا من الإزعاج.
“ماذا كان هذا الضوء الآن؟”
اشعر اهل الاذاعة الذين كانوا يصورون البابا و الناس في الساحة من المبنى المقابل بفارق غريب. كان هناك ضوء أبيض دمر المنظر المحيط بالبابا. بمجرد أن فتحوا أعينهم مرة أخرى ، لم يكن المشهد مختلفًا منذ فترة ، ولكن بطريقة ما ، كانت وجوه الشيوخ الواقفين خلف البابا خائفة.
“اقلب الكاميرا للخلف”.
“…..!”
تدريجيًا وثق المؤمنون به و اعتمدوا عليه. لقد استعادوا القليل من إيمانهم المفقود. ومع ذلك ، هذه المرة شككوا في تصرفات البابا.
“كان الضوء قويًا لدرجة أنه غطى الشاشة بالكامل. لا يمكنني التقاط أي شيء”.
“إنهم بعيدون عن سبب وجود كنيستنا. “
“هذا الشيء اللعين…”
كما حدث البشر الشيطانيون في القرى و المدن حيث كانت الرموز جيدة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت معظم الرموز التي دمرتها مملكة مدجج بالعتاد و كنيسة الإله المدجج بالعتاد مرتبطة بإله القتال زيراتول. بالطبع ، تضررت رموز الآلهة الأخرى ، لكن على الأقل لم تمس رموز الإلهة ريبيكا. لقد احتفظوا بهذا الخط. بعبارة أخرى ، كانت رموز الإلهة ريبيكا سليمة في الأماكن التي يوجد بها البشر الشيطانيون. كان ادعاء البابا أن البشر الشيطانيين قد حدثت في القرى و المدن حيث تم تدمير رمز الإلهة ريبيكا كان خاطئًا بشكل واضح.
لابد أن شيئًا ما قد حدث. شعر المشاهدون الذين شاهدوا العرض في الوقت الفعلي و كذلك طاقم التصوير في المحطة بجو غريب. فقط الأشخاص في الساحة لم يكتشفوا التغيير. كان ذلك لأنهم لم يتمكنوا من رؤية الشرفة بوضوح من موقعهم.
“أين تنظر؟”
“اقلب الكاميرا للخلف”.
حدث ذلك عندما شعر فريق التصوير والمشاهدون بإحباط شديد.
“اقلب الكاميرا للخلف”.
“أعتقد أن قداستك أصدر حكمًا خاطئًا لأن مسؤولياتك الثقيلة تسحقك. أعتقد أنك زللت اللسان لأنك كنت متحمسًا بهتافات الناس و دعمهم. من الأفضل لك أن تأخذ إجازة لبضعة أيام و تعتني بنفسك”.
البابا ، الذي كان ينظر إلى الناس في الميدان بطريقة مسرورة ، حوّل نظره فجأة إلى السماء. طاردت عشرات الكاميرات بصره. كان الوهج البرتقالي ينتشر في السماء الزرقاء دون أي غيوم. كان مثل غروب الشمس. كانت غامضة و جميلة.
“…..!”
“جريد…؟”
كان فريق التصوير مرتبكًا. كان الفيديو المنقول للمشاهدين صادم. كان جريد يحدق في البابا بطريقة باردة. كان هناك شعور واضح بالغضب. كانت العيون السوداء حمراء مثل الشمس تنشر غروب الشمس.
كانت كل كلمة من كلمات جريد غاضبة. احتوى صوته البارد على الغضب. تغيرت الكرامة التي أجبرت الصمت إلى قوة تجعل الرؤوس تنحني. جفل الناس في الميدان بشكل انعكاسي. كان كلا من اللاعبين و الـ NPC. لم يجرؤ أحد على رفع رؤوسهم. كانت ظروف فريق التصوير متشابهة. كانوا على مسافة بعيدة من جريد ، لكنهم كانوا لا يزالون مثقلين بالضغط. تم خفض عدسة الكاميرا وكان على المشاهدين أن يعانوا من الإزعاج.
“……”
سمع صوت شخص ما عاليا في السماء. كان صوتًا إلهيًا منفصلاً عن الشكوك في قلوبهم. لقد أحنوا رؤوسهم بشكل طبيعي. كان الصوت دافئًا و أرادوا الاعتماد عليه. آه ، لماذا شككوا بها للحظة؟ ندم المؤمنون على التسرع الشديد.
لقد تساءلوا بصدق عن عدد الممالك التي ستقبل الفاتيكان. وصل الآن تأثير مملكة مدجج بالعتاد إلى جميع أنحاء القارة.
أدرك الناس في الساحة في وقت متأخر ظهور جريد و صمتوا. أجبرتهم الكرامة التي لا تُقترف على التزام الصمت.
“أنا أستعرض قوتي و سلطتي؟” كان جريد بلا تعابير و الآن التفت شفتيه. كان من السخف أن تتسرب منه ضحكة. انتزع سيفا من مخزونه. لم يكن سيفًا إلهيًا مشهورًا. كانت واحدة من الأسلحة منخفضة الجودة التي صنعت في الحدادة منذ فترة.
“أريد أن أسأل البابا.”
ملأ عشرات الآلاف من الناس الساحة. كانت هناك مجموعة متنوعة من الأجناس. جاءوا من جميع أنحاء القارة. كم مضى منذ أن اجتمع الكثير من الناس في الفاتيكان؟
كان جريد هو من أحضر الصمت و كان هو من كسره.
حدث ذلك عندما شعر فريق التصوير والمشاهدون بإحباط شديد.
“الشياطين. عدو مشترك”. كرر البابا و اقترب من النافذة. فتح النافذة العالية و وقف على الشرفة.
“لقد زعمت أن سبب البشر الشيطانيين هم مملكتي. أنت مذنب بتشويه سمعة مملكتي بادعاءات لا أساس لها و إحباط معنويات الجنود قبل الحرب. اعتذر.”
كانت كل كلمة من كلمات جريد غاضبة. احتوى صوته البارد على الغضب. تغيرت الكرامة التي أجبرت الصمت إلى قوة تجعل الرؤوس تنحني. جفل الناس في الميدان بشكل انعكاسي. كان كلا من اللاعبين و الـ NPC. لم يجرؤ أحد على رفع رؤوسهم. كانت ظروف فريق التصوير متشابهة. كانوا على مسافة بعيدة من جريد ، لكنهم كانوا لا يزالون مثقلين بالضغط. تم خفض عدسة الكاميرا وكان على المشاهدين أن يعانوا من الإزعاج.
كان البابا مثالاً للجميع. على الرغم من كونه قويًا و إلهيًا لدرجة أنه أطلق عليه المجيء الثاني لكريشلر ، إلا أنه لم يندلع. على الرغم من أنه حصل على نعمة النور من الإلهة ، إلا أنه لم يكن لديه إحساس و غرور من شخص مختار. كان دائما لديه موقف التعلم.
كان الشيوخ متأملين. بدا أن تعبيراتهم تقول ، “لقد جئت”.
كان البابا هو الوحيد الذي كان غير مبالي. لقد طمس الجوهر. لقد ركز على أعمال جريد و انتقدها ، وليس كلماته. “هل أتيت إلى كنيستنا لتلقي اعتذارًا؟ ومع ذلك ، من المحرج أن الرجل الذي يدعي أنه إله لا يستطيع التحكم في غضبه و يتحرك بخفة شديدة. لم أكن أتوقع الكثير لأن مستوى بدعتك مرتفع للغاية ، لكنك أقل بكثير مما كنت أتوقع”.
“أعتقد أن قداستك أصدر حكمًا خاطئًا لأن مسؤولياتك الثقيلة تسحقك. أعتقد أنك زللت اللسان لأنك كنت متحمسًا بهتافات الناس و دعمهم. من الأفضل لك أن تأخذ إجازة لبضعة أيام و تعتني بنفسك”.
تسارعت كلمات البابا. كان يحاول عدم إظهار ذلك ، لكنه كان متحمسًا للغاية. يبدو أنه يستمتع بهذا الموقف.
عبدت مملكة مدجج بالعتاد الإله المدجج بالعتاد وأسست كنيسة الإله المدجج بالعتاد. كانت كنيسة ريبيكا و كنيسة الإله المدجج بالعتاد بالكاد في حالة محايدة ، و لكن يبدو أن هذا الحبل المشدود على وشك الانتهاء. ستكون العواقب كبيرة. فخافوا.
“إنهم بعيدون عن سبب وجود كنيستنا. “
“نيتك في المجيء إلى كنيستنا في يوم التجمع و التعبير عن غضبك أمام العديد من أعضاء الكنيسة ، لتتباهى بقوتك و سلطتك. إنه لترهيب أعضاء الكنيسة و سحق روح الكنيسة. الأفراد. هل هذا الإله كائن نجس و عنيف بالنسبة لك؟ هل تريد إثبات نفسك؟ ليس من المناسب ذلك. أنت لا تعرف الإله لأنك لست إلهًا. أنا وكنيستي ننكرك”.
“…..!”
عبدت مملكة مدجج بالعتاد الإله المدجج بالعتاد وأسست كنيسة الإله المدجج بالعتاد. كانت كنيسة ريبيكا و كنيسة الإله المدجج بالعتاد بالكاد في حالة محايدة ، و لكن يبدو أن هذا الحبل المشدود على وشك الانتهاء. ستكون العواقب كبيرة. فخافوا.
“أنا أستعرض قوتي و سلطتي؟” كان جريد بلا تعابير و الآن التفت شفتيه. كان من السخف أن تتسرب منه ضحكة. انتزع سيفا من مخزونه. لم يكن سيفًا إلهيًا مشهورًا. كانت واحدة من الأسلحة منخفضة الجودة التي صنعت في الحدادة منذ فترة.
رمى بها جريد. لم يخلط في أي تقنيات أو مهارات. طار السيف مثل وميض ، وقطع شحمة أذن البابا و اصطدم بالجدار. في الوقت نفسه اهتزت الأرض. حدثت تصدعات في المبنى لم تستطع تحمل التأثير. اهتز المبنى.
“ماذا كان هذا الضوء الآن؟”
“…..!”
“إذا أظهرت قوتي حقًا ، فهل ستظل كنيسة ريبيكا موجودة؟”
“اقلب الكاميرا للخلف”.
“…..!”
تدريجيًا وثق المؤمنون به و اعتمدوا عليه. لقد استعادوا القليل من إيمانهم المفقود. ومع ذلك ، هذه المرة شككوا في تصرفات البابا.
“…..!”
“هذا الشيء اللعين…”
في هذه اللحظة ، أصبحت كنيسة ريبيكا ، التي سادت كأكبر و أفضل ديانة لفترة طويلة ، منظمة تافهة.
“علاوة على ذلك ، أليس هذا هو الوقت الذي تتحرك فيه الشياطين؟ لماذا هناك حاجة لزيادة عدد الأعداء عندما نواجه عدوًا مشتركًا؟”
جملة واحدة من جريد جعلت الأمر كذلك. أحس به الناس. اليوم ، سوف يتغير ميزان القوى.
ترجمة : Don Kol
