مروع بحركة واحدة
الفصل 67: مروع بحركة واحدة
عند سماع كلماته ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن ينذهل.
تحت جرف جبل تشينغ يون ، كان الداويست تاي هوا متوترًا بعض الشيء.
بدا التوتر مشابهًا لما شعر به عندما علم سو تشانغ يو داو السيف لأول مرة.
لدهشته ، أخبره الداويست تاي هوا أن يفكر في نفسه أولاً. لقد شعر أن الداويست تاي هوا كان لطيفًا حقًا معه.
“من الصعب التنبؤ بقلب الإنسان. في بعض الأحيان ، لن يشكرك الآخرون على لطفك “.
ومع ذلك ، كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان يعلم أن سو تشانغ يو كان جيدا مقابل لا شيء ، لكن يي بينغ كان عبقريًا.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك ليعلم يي بينغ أي مهارات.
الفصل 67: مروع بحركة واحدة
لقد أراد بشكل أساسي أن يعلم يي بينغ بعض الحقائق عن عالم التدريب الخالد.
كان تعبير الداويست تاي هوا جادًا.
‘تاي هوا ، لا يمكنك أن تحرج نفسك أمام تلميذ ، عليك أن تظل هادئًا! ابقى متماسكا!’
حذر الداويست تاي هوا نفسه باستمرار من التزام الهدوء وعدم إحراج نفسه أمام يي بينغ.
كان تعبير الداويست تاي هوا جادًا.
بينما كان الداويست تاي هوا يذكر نفسه باستمرار ، كان يي بينغ قد وقف بالفعل.
وضع يي بينغ هذا في الاعتبار.
“تحية طيبة ، قائد الطائفة!”
‘حتى لو كنت قويًا ، لن يحدث فرق إذا كنت ميتًا.’
أخذ زمام المبادرة لطرح هذا السؤال.
جعل صوت يي بينغ الداويست تاي هوا يعود إلى رشده.
بدا الداويست تاي هوا معقولًا جدًا.
سرعان ما تحدث الداويست تاي هوا مرة أخرى.
أصبح يي بينغ متوترا قليلا.
خلال هذه الفترة الزمنية ، اعتاد قليلاً على التفاعل مع سو تشانغ يو والآخرين ، لكن هذا كان اجتماعه الثاني فقط مع قائد الطائفة. بالتالي ، كان متوترًا بشكل طبيعي.
عند سماع كلماته ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن ينذهل.
“بما أنك تفهم ، رحلتي لم تضيع.”
بعد كل شيء ، ما إذا كان يمكن أن يبقى في الطائفة المخفية أم لا يعتمد على رغبات قائد الطائفة.
“يي بينغ ، لا تكن رسميًا معي.”
قال الداويست تاي هوا بجدية.
بدا الداويست تاي هوا هادئًا. لم يتخذ يي بينغ رسميًا كتلميذ حتى الآن ، لذلك لم يكن بإمكانه مخاطبته إلا باسمه.
“جئت لرؤيتك اليوم لأن لدي بعض الأشياء لأقولها لك.”
بدا الداويست تاي هوا هادئًا نوعًا ما وكان يي بينغ فضوليًا للغاية أيضًا. لم يفهم لماذا يأتي قائد الطائفة لرؤيته فجأة.
“الرجاء فلتمضي قدما ، قائد الطائفة.”
بدا يي بينغ محترمًا للغاية ، ليس فقط لأن الداويست تاي هوا كان قائد الطائفة ، ولكن الأهم من ذلك ، لأنه علمه بعض الأشياء. على الرغم من أن الداويست تاي هوا لم يقبله كتلميذ حتى الآن ، إلا أن يي بينغ رأى أن الداويست تاي هوا كسيده.
حتى لو طرده الداويست تاي هوا حقًا من الطائفة يومًا ما ، فلن يكون لدى يي بينغ أي استياء تجاهه وسيتذكر دائمًا لطف الداويست تاي هوا.
“خاطئ.”
لم يفكر في هذا السؤال من قبل.
“كان ينبغي أن يخبرك تشانغ يو عن لقاء تشينغ تشو لداو السيف. عليك أن تعمل بجد ، ستذهب في غضون ثلاثة أيام “.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك ليعلم يي بينغ أي مهارات.
“ومع ذلك ، لا أتوقع أن تأتي في المركز الأول خلال لقاء تشينغ تشو لداو السيف هذه المرة. أتمنى أن تفهم عالم التدريب الخالد من خلال هذا التدريب. بالطبع ، سيكون من الأفضل أن تحصل على مركز جيد “.
بالتالي ، فهو لا يريد أن يتسبب في أي تأخير في الوقت.
“ومع ذلك ، من المحتمل أن تغادر لعدة أشهر هذه المرة. أنت تفتقر إلى الخبرة وهناك الكثير من الأشياء حول عالم التدريب الخالد التي لا تعرف عنها شيئًا ، لذا فأنا هنا لأقدم لك بعض المؤشرات ، لئلا تواجه مشكلة ولا تعرف كيف تجد مخرجًا. “
“أفهم.”
انحنى يي بينغ للداويست تاي هوا بصدق.
قال الداويست تاي هوا بجدية.
عند سماع هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يشعر بالدفء والغموض في قلبه. بصراحة ، كانت مجرد رحلة أسفل الجبل. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون قائد الطائفة قلقًا للغاية. كيف لا يمكن أن يتأثر يي بينغ؟
“شكرا لك قائد الطائفة.”
“فهمت.”
أجاب يي بينغ بتحية الداو.
الفصل 67: مروع بحركة واحدة
أخذ زمام المبادرة لطرح هذا السؤال.
“أجلس ، دعني أطرح عليك بعض الأسئلة.”
هز الداويست تاي هوا رأسه على الفور.
طلب الداويست تاي هوا من يي بينغ الجلوس أثناء جلوسه أيضًا والتواصل بالعين مع يي بينغ.
ومع ذلك ، فإن الإجابة كانت بالضبط ما أراد الداويست تاي هوا سماعها.
فكر يي بينغ في صمت لفترة من الوقت.
سرعان ما تحدث الداويست تاي هوا.
بدا الداويست تاي هوا هادئًا نوعًا ما وكان يي بينغ فضوليًا للغاية أيضًا. لم يفهم لماذا يأتي قائد الطائفة لرؤيته فجأة.
“في عالم التدريب الخالد ، هناك كل أنواع البشر ، الخير والشر. لذا ، ماذا ستفعل عندما تصادف شخصًا يفعل الشر؟ “
سأل الداويست تاي هوا.
كان تعبير الداويست تاي هوا جادًا.
“يي بينغ ، سوف أسألك مرة أخرى. لنفترض أنك قابلت عدوًا واندلعت في معركة وشيكة. هل ستختار منح خصمك الرحمة أم ستبذل قصارى جهدك والقتال؟ “
بعد الوقت الذي استغرقه احتراق عصا البخور ، خرج يي بينغ من أفكاره وبدأ في فهم داو السيف .
أخذ زمام المبادرة لطرح هذا السؤال.
نهض وغادر وظهره مواجهًا يي بينغ. على الرغم من أن ظهره بدا نحيلا، إلا أن يي بينغ وجده عظيمًا ونبيلًا.
“يي بينغ ، سوف أسألك مرة أخرى. لنفترض أنك قابلت عدوًا واندلعت في معركة وشيكة. هل ستختار منح خصمك الرحمة أم ستبذل قصارى جهدك والقتال؟ “
فكر يي بينغ في صمت لفترة من الوقت.
بعد ذلك مباشرة ، تابع ،
“جئت لرؤيتك اليوم لأن لدي بعض الأشياء لأقولها لك.”
“بصفتي تلميذًا للداو الصالح ، يجب أن أنقذ الضحية وألقي محاضرة على الشرير. يجب أن أحقق العدالة للعالم “.
كان عالم التدريب الخالد مشرقًا ، ولكن كان هناك أيضًا جانب مظلم له. فقط لأن المرء لا يستطيع رؤيته ، فهذا لا يعني أنه غير موجود.
“قائد الطائفة ، سأتذكر كل ما قلته. شكرا جزيلا لك قائد الطائفة “.
أجاب يي بينغ بجدية.
لم يفكر في هذا السؤال من قبل.
ومع ذلك ، فإن الإجابة كانت بالضبط ما أراد الداويست تاي هوا سماعها.
بعد سماع ذلك ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يومأ برأسه ويشعر حقًا بأنه مستنير من أعماق قلبه.
“خاطئ.”
لم يفكر في هذا السؤال من قبل.
هز الداويست تاي هوا رأسه على الفور.
“أجلس ، دعني أطرح عليك بعض الأسئلة.”
“عالم التدريب الخالد خطير للغاية ، وعلى الرغم من أننا ننتمي إلى طائفة صالحة، يجب أن تفكر في قضية ما قبل الخروج لمساعدة الآخرين ، وهذه هي ، هل لديك القدرة على المساعدة؟”
بينما كان الداويست تاي هوا يذكر نفسه باستمرار ، كان يي بينغ قد وقف بالفعل.
نهض وغادر وظهره مواجهًا يي بينغ. على الرغم من أن ظهره بدا نحيلا، إلا أن يي بينغ وجده عظيمًا ونبيلًا.
“إذا لم تكن لديك القدرة على المساعدة ، فسوف تغازل الموت فقط. إذا مت ، كيف يمكنك أن تجلب العدل له؟ “
لسبب ما ، بدا الداويست تاي هوا غاضبًا للغاية عندما قال ذلك.
بدا الداويست تاي هوا معقولًا جدًا.
“إذا تمكنت من إلحاق الهزيمة به ، اخرج بكل شيء. يي بينغ ، تذكر ما قلته ، عليك أن تكون واضحًا عند القيام بالأشياء. لا تستفز الآخرين ، لكن إذا فعلت ذلك ، فلا ينبغي أن تتركهم أبدًا “.
بعد سماع ذلك ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يومأ برأسه ويشعر حقًا بأنه مستنير من أعماق قلبه.
‘نعم ، فماذا لو كنت متدربا لداو الصالح؟ إذا صادفت شرير ما، لكنني لست منافس له، ألن أكون مغازلا للموت؟’
‘تضربه؟’
‘إذا مت ، كيف لي أن أجلب العدل؟’
“من الصعب التنبؤ بقلب الإنسان. في بعض الأحيان ، لن يشكرك الآخرون على لطفك “.
“كان ينبغي أن يخبرك تشانغ يو عن لقاء تشينغ تشو لداو السيف. عليك أن تعمل بجد ، ستذهب في غضون ثلاثة أيام “.
“لذا إذا واجهت شخصًا شريرا ، عليك أولاً أن تفكر في نفسك قبل أن تتخذ قرارًا. هل تفهم؟”
أمر الداويست تاي هوا يي بينغ بتعبير جاد.
حسنًا لأنه لم يربح معركة من قبل.
“أفهم.”
لقد حمل هذه الكلمات في الاعتبار.
لقد حمل هذه الكلمات في الاعتبار.
“أنت مخطئ جدا. إذا دخلت في معركة وشيكة مع شخص ما ، فلا يجب أن تظهر له أي رحمة. بدلاً من ذلك ، يجب أن تبذل قصارى جهدك. لا تقلل من شأن عدوك. حتى لو كنت قد أتقنت صقل تشي الخاص بك ، بينما هو يبدو أنه في المستوى الأول فقط من صقل تشي ، فلا تقلل من شأنه “.
“قائد الطائفة ، كيف لي أن أهزمه؟”
حتى لو طرده الداويست تاي هوا حقًا من الطائفة يومًا ما ، فلن يكون لدى يي بينغ أي استياء تجاهه وسيتذكر دائمًا لطف الداويست تاي هوا.
سأل يي بينغ.
هز الداويست تاي هوا رأسه على الفور.
عند سماع كلماته ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن ينذهل.
‘تضربه؟’
“يي بينغ ، تذكر ما قلته. إما أنك لا تتدخل في أي شيء ، أو تخرج كل شيء بمجرد القيام بذلك. لا تكن ضعيفًا وتأكد من عدم ترك أي حجارة خلفك لمنع نفسك من التورط في الكارما. هل تفهم؟”
لم يفكر في هذا السؤال من قبل.
عند سماع هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يشعر بالدفء والغموض في قلبه. بصراحة ، كانت مجرد رحلة أسفل الجبل. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون قائد الطائفة قلقًا للغاية. كيف لا يمكن أن يتأثر يي بينغ؟
‘إذا مت ، كيف لي أن أجلب العدل؟’
حسنًا لأنه لم يربح معركة من قبل.
“تحية طيبة ، قائد الطائفة!”
‘لن يمنحني العدو فرصة ثانية للهجوم عليه.
“إذا تمكنت من إلحاق الهزيمة به ، اخرج بكل شيء. يي بينغ ، تذكر ما قلته ، عليك أن تكون واضحًا عند القيام بالأشياء. لا تستفز الآخرين ، لكن إذا فعلت ذلك ، فلا ينبغي أن تتركهم أبدًا “.
سرعان ما تحدث الداويست تاي هوا مرة أخرى.
حذر الداويست تاي هوا نفسه باستمرار من التزام الهدوء وعدم إحراج نفسه أمام يي بينغ.
“ليس عليك قتله ، لكن يمكنك ضربه حتى يخاف منك. إذا انتهى بك الأمر بتشكيل عداء كبير ، فلا تهتم بأي شيء آخر. لا ترحم.
لدهشته ، أخبره الداويست تاي هوا أن يفكر في نفسه أولاً. لقد شعر أن الداويست تاي هوا كان لطيفًا حقًا معه.
“من الصعب التنبؤ بقلب الإنسان. في بعض الأحيان ، لن يشكرك الآخرون على لطفك “.
لدهشته ، أخبره الداويست تاي هوا أن يفكر في نفسه أولاً. لقد شعر أن الداويست تاي هوا كان لطيفًا حقًا معه.
“يي بينغ ، تذكر كلامي. إذا كنت تريد حقًا جعل شخص ما يعتذر ، فعليك استخدام قبضة يدك وليس فمك. هل تفهم؟”
“فهمت.”
قال الداويست تاي هوا بجدية.
‘تاي هوا ، لا يمكنك أن تحرج نفسك أمام تلميذ ، عليك أن تظل هادئًا! ابقى متماسكا!’
لقد بحث كثيرًا عن هذه المسألة.
سرعان ما تحدث الداويست تاي هوا مرة أخرى.
“لذا إذا واجهت شخصًا شريرا ، عليك أولاً أن تفكر في نفسك قبل أن تتخذ قرارًا. هل تفهم؟”
“فهمت.”
أومأ يي بينغ. لقد فهم.
الفصل 67: مروع بحركة واحدة
ربّت الداويست تاي هوا على كتف يي بينغ.
كان عليه أن يعترف بأن الطائفة المخفية كانت مختلفة تمامًا عن الطائفة الأخرى.
لقد فهم هذه الكلمات أكثر.
اعتقد يي بينغ في الأصل أن الداويست تاي هوا سيخبره أنه يتعين عليه تحقيق العدالة كلما أمكن ذلك لأنه كان من طائفة مشهورة.
“بما أنك تفهم ، رحلتي لم تضيع.”
ولكن إذا التقى بعدو مثله ، فإنه سيموت إذا قلل من شأن الطرف الآخر بينما يخرج الطرف الآخر ما لديه بالكامل.
لدهشته ، أخبره الداويست تاي هوا أن يفكر في نفسه أولاً. لقد شعر أن الداويست تاي هوا كان لطيفًا حقًا معه.
“قائد الطائفة ، كيف لي أن أهزمه؟”
حتى لو طرده الداويست تاي هوا حقًا من الطائفة يومًا ما ، فلن يكون لدى يي بينغ أي استياء تجاهه وسيتذكر دائمًا لطف الداويست تاي هوا.
“يي بينغ ، سوف أسألك مرة أخرى. لنفترض أنك قابلت عدوًا واندلعت في معركة وشيكة. هل ستختار منح خصمك الرحمة أم ستبذل قصارى جهدك والقتال؟ “
“يي بينغ ، تذكر كلامي. لا تقلل من شأن أي شخص. عندما تدخل في معركة وشيكة مع شخص ما ، كل ما يمكنك فعله هو بذل قصارى جهدك ، ولا تفكر في التراجع. خلال معركة حقيقية تتعلق بحياتك ، لن يمنحك عدوك فرصة ثانية ، هل تفهم؟ “
“يي بينغ ، سوف أسألك مرة أخرى. لنفترض أنك قابلت عدوًا واندلعت في معركة وشيكة. هل ستختار منح خصمك الرحمة أم ستبذل قصارى جهدك والقتال؟ “
سأل الداويست تاي هوا.
حذر الداويست تاي هوا نفسه باستمرار من التزام الهدوء وعدم إحراج نفسه أمام يي بينغ.
سأل يي بينغ.
“الرحمة!”
“أفهم.”
أجاب يي بينغ بجدية.
بدا الداويست تاي هوا معقولًا جدًا.
“في غضون ثلاثة أيام ، ستذهب إلى مدينة تشينغ تشو القديمة مع أخيك الأكبر. فكر مليا فيما قلته الآن “.
“خاطئ.”
حسنًا لأنه لم يربح معركة من قبل.
بدا الداويست تاي هوا معقولًا جدًا.
سرعان ما تحدث الداويست تاي هوا مرة أخرى.
الفصل 67: مروع بحركة واحدة
‘نعم ، فماذا لو كنت متدربا لداو الصالح؟ إذا صادفت شرير ما، لكنني لست منافس له، ألن أكون مغازلا للموت؟’
“أنت مخطئ جدا. إذا دخلت في معركة وشيكة مع شخص ما ، فلا يجب أن تظهر له أي رحمة. بدلاً من ذلك ، يجب أن تبذل قصارى جهدك. لا تقلل من شأن عدوك. حتى لو كنت قد أتقنت صقل تشي الخاص بك ، بينما هو يبدو أنه في المستوى الأول فقط من صقل تشي ، فلا تقلل من شأنه “.
طلب الداويست تاي هوا من يي بينغ الجلوس أثناء جلوسه أيضًا والتواصل بالعين مع يي بينغ.
“يي بينغ ، تذكر كلامي. لا تقلل من شأن أي شخص. عندما تدخل في معركة وشيكة مع شخص ما ، كل ما يمكنك فعله هو بذل قصارى جهدك ، ولا تفكر في التراجع. خلال معركة حقيقية تتعلق بحياتك ، لن يمنحك عدوك فرصة ثانية ، هل تفهم؟ “
بالتالي ، فهو لا يريد أن يتسبب في أي تأخير في الوقت.
لسبب ما ، بدا الداويست تاي هوا غاضبًا للغاية عندما قال ذلك.
“أفهم.”
أجاب يي بينغ بجدية.
“يي بينغ ، تذكر ما قلته. إما أنك لا تتدخل في أي شيء ، أو تخرج كل شيء بمجرد القيام بذلك. لا تكن ضعيفًا وتأكد من عدم ترك أي حجارة خلفك لمنع نفسك من التورط في الكارما. هل تفهم؟”
أومأ يي بينغ.
بعد كل شيء ، ما إذا كان يمكن أن يبقى في الطائفة المخفية أم لا يعتمد على رغبات قائد الطائفة.
‘حتى لو كنت قويًا ، لن يحدث فرق إذا كنت ميتًا.’
لقد فهم هذه الكلمات أكثر.
“خاطئ.”
‘نعم ، عالم التدريب الخالد مليء بالخبراء المختبئين.’
بعد كل شيء ، ما إذا كان يمكن أن يبقى في الطائفة المخفية أم لا يعتمد على رغبات قائد الطائفة.
لقد بدا أنه في المستوى الثاني فقط من صقل تشي، لكنه قام بالفعل بإعادة التشكيل مرة واحدة وحتى المتدرب في المستوى السابع أو الثامن لن يكون مناسبًا له.
ولكن إذا التقى بعدو مثله ، فإنه سيموت إذا قلل من شأن الطرف الآخر بينما يخرج الطرف الآخر ما لديه بالكامل.
‘حسنا.’
‘الداويست تاي هوا محق.’
لقد بحث كثيرًا عن هذه المسألة.
‘لن يمنحني العدو فرصة ثانية للهجوم عليه.
سأل الداويست تاي هوا.
‘إذا مت ، سوف أموت’.
‘حتى لو كنت قويًا ، لن يحدث فرق إذا كنت ميتًا.’
‘حسنا.’
‘من الآن فصاعدًا ، سأبذل قصارى جهدي إذا واجهت خصمًا.’
وضع يي بينغ هذا في الاعتبار.
سرعان ما تحدث الداويست تاي هوا مرة أخرى.
“يي بينغ ، تذكر ما قلته. إما أنك لا تتدخل في أي شيء ، أو تخرج كل شيء بمجرد القيام بذلك. لا تكن ضعيفًا وتأكد من عدم ترك أي حجارة خلفك لمنع نفسك من التورط في الكارما. هل تفهم؟”
طلب الداويست تاي هوا من يي بينغ الجلوس أثناء جلوسه أيضًا والتواصل بالعين مع يي بينغ.
سرعان ما تحدث الداويست تاي هوا.
كان الداويست تاي هوا يعلمه بالفعل.
بدا التوتر مشابهًا لما شعر به عندما علم سو تشانغ يو داو السيف لأول مرة.
على الرغم من أن حياته كانت متواضعة ، إلا أنه عاش على الأقل حتى الآن وفي هذه الحياة ، فقد شهد العديد من أصدقائه القدامى يموتون على أيدي الشياطين وأعضاء الطائفة نفسها.
‘نعم ، فماذا لو كنت متدربا لداو الصالح؟ إذا صادفت شرير ما، لكنني لست منافس له، ألن أكون مغازلا للموت؟’
كان عالم التدريب الخالد مشرقًا ، ولكن كان هناك أيضًا جانب مظلم له. فقط لأن المرء لا يستطيع رؤيته ، فهذا لا يعني أنه غير موجود.
“قائد الطائفة ، سأتذكر كل ما قلته. شكرا جزيلا لك قائد الطائفة “.
أخذ زمام المبادرة لطرح هذا السؤال.
انحنى يي بينغ للداويست تاي هوا بصدق.
“فهمت.”
“بما أنك تفهم ، رحلتي لم تضيع.”
“في غضون ثلاثة أيام ، ستذهب إلى مدينة تشينغ تشو القديمة مع أخيك الأكبر. فكر مليا فيما قلته الآن “.
“هناك شيء واحد. فكر أكثر في الأمر. إذا واجهت أي شيء ، عليك أن تفكر. بمجرد أن تقرر ، لا تندم على اختيارك “.
“يي بينغ ، تذكر كلامي. لا تقلل من شأن أي شخص. عندما تدخل في معركة وشيكة مع شخص ما ، كل ما يمكنك فعله هو بذل قصارى جهدك ، ولا تفكر في التراجع. خلال معركة حقيقية تتعلق بحياتك ، لن يمنحك عدوك فرصة ثانية ، هل تفهم؟ “
“بعد أن تنتهي من حل المشكلة ، عليك أن تفكر في نفسك أيضًا وتفكر فيما إذا كنت قد فعلت الشيء الصحيح أم لا. فكر فيما فعلته بشكل خاطئ وما فعلته بشكل صحيح. هل تفهم؟”
ربّت الداويست تاي هوا على كتف يي بينغ.
كان عالم التدريب الخالد مشرقًا ، ولكن كان هناك أيضًا جانب مظلم له. فقط لأن المرء لا يستطيع رؤيته ، فهذا لا يعني أنه غير موجود.
“فهمت.”
عند سماع هذا ، لم يستطع يي بينغ إلا أن يشعر بالدفء والغموض في قلبه. بصراحة ، كانت مجرد رحلة أسفل الجبل. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون قائد الطائفة قلقًا للغاية. كيف لا يمكن أن يتأثر يي بينغ؟
أومأ يي بينغ برأسه.
“بعد أن تنتهي من حل المشكلة ، عليك أن تفكر في نفسك أيضًا وتفكر فيما إذا كنت قد فعلت الشيء الصحيح أم لا. فكر فيما فعلته بشكل خاطئ وما فعلته بشكل صحيح. هل تفهم؟”
“حسنًا ، اعمل بجد.”
لم يقل الداويست تاي هوا أي شيء آخر لأن ما يجب أن يقوله قد قيل بالفعل.
نهض وغادر وظهره مواجهًا يي بينغ. على الرغم من أن ظهره بدا نحيلا، إلا أن يي بينغ وجده عظيمًا ونبيلًا.
“يي بينغ ، سوف أسألك مرة أخرى. لنفترض أنك قابلت عدوًا واندلعت في معركة وشيكة. هل ستختار منح خصمك الرحمة أم ستبذل قصارى جهدك والقتال؟ “
بدا الداويست تاي هوا معقولًا جدًا.
بعد الوقت الذي استغرقه احتراق عصا البخور ، خرج يي بينغ من أفكاره وبدأ في فهم داو السيف .
كان سوف ينزل الجبل في غضون ثلاثة أيام ، وكان يأمل أن يكون قادرًا على فهم حركة السيف الجديدة التي علمها سو تشانغ يو له.
‘لن يمنحني العدو فرصة ثانية للهجوم عليه.
بالتالي ، فهو لا يريد أن يتسبب في أي تأخير في الوقت.
عند سماع كلماته ، لم يستطع الداويست تاي هوا إلا أن ينذهل.
قال الداويست تاي هوا بجدية.
“يي بينغ ، تذكر كلامي. لا تقلل من شأن أي شخص. عندما تدخل في معركة وشيكة مع شخص ما ، كل ما يمكنك فعله هو بذل قصارى جهدك ، ولا تفكر في التراجع. خلال معركة حقيقية تتعلق بحياتك ، لن يمنحك عدوك فرصة ثانية ، هل تفهم؟ “
الترجمة: Hunter
فكر يي بينغ في صمت لفترة من الوقت.
