نيجاري ضد نيجاري
『الفصل≺379≻ المجلد≺5≻ الفصل≺49≻: ’نيجاري‘ ضد ’نيجاري‘』
قام ني-أصلع بلف جسده لتفادي هجمات ’نيجاري‘ ، وظهرت سلسلة من الشفرات العظمية على ذراعيه لقطع هذه الأوردة.
___________
حتى لو كان شكل الدب الكبير يتمتع بمقاومة سحرية طبيعية، فلن يتمكن من منع تجمد نفسه عند مواجهة هذا المستوى من الهجوم السحري. لم تكن مانا الحيوية خاصته قادرة على التدفق في جميع أنحاء جسده بسبب تداخل العديد من التعاويذ، وبالتالي تحول الدب الكبير إلى قطعة من اللحم على لوح التقطيع.
⟦درع الزمكان!⟧ (للجسم)
___________
⟦درع المانا! ⟧ (المحمول)
⟦الدب الكبير ليس بالضرورة ضعيفًا، لذا فـ’أنا‘ من هو قوي جدًا، هاه؟⟧
⟦صلابة!⟧
⟦السحر العظيم: نعمة تيبراس! ⟧
⟦الغرائز المحسنة! ⟧
ظهرت موجة أخرى من التوهجات حول جسده مع تنشيط تعويذة أخرى كان قد أعدها، [عَمْلَقَةٌ]. نما جسد ني-أصلع على الفور حيث ارتبطت قبضته برأس الدب الأكبر.
⟦العيون المركبة!⟧
كان السحر العظيم عبارة عن تعاويذ تتواصل مع الآلهة الشريرة، مستعارة بشكل مباشر من قوة تلك الآلهة الشريرة. كان هناك عدد غير قليل من السحر العظيم، لكن أولئك الذين استخدموه كانوا قليلين ومتباعدين. إن لم يكن لأي سبب آخر، فإن استعارة القوة مباشرة من إله شرير كان بالأساس لعبا بالنار؛ في الحالات الخفيفة، يتم الاستيلاء على الملقي باعتباره مستنسخًا أو دمية، بينما في الحالات القصوى، سيتم التضحية بهم وتحويلهم إلى وحش.
⟦سيطرة الحركة! ⟧
⟦السحر العظيم: نعمة تيبراس! ⟧
⟦قوة الثور!⟧
___________
⟦رشاقة القط!⟧
تم إلقاء ما مجموعه 8 سحر عظيم، مما يعني أن 8 على الأقل من الآلهة الشريرة المختلفة كانوا يحدقون حاليًا في ني-أصلع. إذا استخدم السحرة حتى سحرًا عظيمًا واحدًا، لكانت رؤوسهم مليئة بالفعل بهمسات من إله شرير، ولكن من الواضح تمامًا أن ني-أصلع كان محصناً ضد هذه الحالة.
⟦تراكب الجوانب!⟧
⟦الدب الكبير ليس بالضرورة ضعيفًا، لذا فـ’أنا‘ من هو قوي جدًا، هاه؟⟧
…
نظرًا لكونها مزورة بالحيوية، تحولت البراعم اللحمية الموجودة في الجزء الخلفي من درع الشرنقة إلى مسامير حادة، تحتوي كل منها على عدد كبير من رونية التشكيل. كل من هذه المسامير كانت بمثابة مذبح، والتي تم نقشها أيضًا بتشكيلات شفاط الحيوية؛ من خلال تنسيق عشرات المسامير، تم تحويلها إلى منطقة شفاط الحيوية.
⟦السحر العظيم: نعمة تيبراس! ⟧
⟦العيون المركبة!⟧
⟦السحر العظيم: حماية موروس!⟧
إذا كان الاختلاف الهائل في العدد قد تسبب في شعور هذين السحرة باليأس، فإن توهج السحر العظيم في النهاية أثار فقط فكرة الانتحار في أذهانهم.
⟦السحر العظيم: خلاص تينوجوس!⟧
يجب أن يقال، حتى لو كان ني-أصلع إنسانًا عاديًا تمامًا، فسيظل قادرًا على محاربة الدرويد إذا مُنح وقتًا كافيًا للاستعداد. على الرغم من أنه قد لا يكون بالضرورة قادرًا على قتله، إلا أن المماطلة أو حتى محاصرته في مكان ما لن تكون مشكلة على الإطلاق.
⟦السحر العظيم: نظرة نيجاري! ⟧
استمرت الأوردة في تجديد جسد الدرويد من الداخل، وبدأت المزيد من الحيوية تتسرب من جسم الدرويد. بمجرد ظهور المانا، كان قد شُفي تمامًا.
…..
قام ني-أصلع بلف جسده لتفادي هجمات ’نيجاري‘ ، وظهرت سلسلة من الشفرات العظمية على ذراعيه لقطع هذه الأوردة.
توهج اكثر من مئة تعويذة مختلفة كاد ان يعمي الدرويد.
تم إلقاء ما مجموعه 8 سحر عظيم، مما يعني أن 8 على الأقل من الآلهة الشريرة المختلفة كانوا يحدقون حاليًا في ني-أصلع. إذا استخدم السحرة حتى سحرًا عظيمًا واحدًا، لكانت رؤوسهم مليئة بالفعل بهمسات من إله شرير، ولكن من الواضح تمامًا أن ني-أصلع كان محصناً ضد هذه الحالة.
درس نيجاري أكثر من 100000 كتاب مختلف من التعاويذ والسحر، من الأسس السحرية التي ابتكر منها تعويذات أصلية أكثر. فقط عدد التعويذات وحده قد تجاوز 10000، وكان هذا بالفعل نتيجة لتبسيط نيجاري جميع التعاويذ بأسماء مختلفة من مبادئ متشابهة أو متشابهة تمامًا.
⟦سيطرة الحركة! ⟧
من خلال استخدام سمات اامانا المختلفة، وطرق بناء التعويذات المختلفة، ومتطلبات إلقاء الطقوس المختلفة، ومختلف الآلهة الشريرة التي جاءت منها التعويذات، كان عدد التعاويذ المشتقة قبل التبسيط فلكيًا.
⟦السحر العظيم: نظرة نيجاري! ⟧
واقفا خلف ني-أصلع، شعر الساحران وكأنهما يشهدان وجود إله يتصرف، بغض النظر عن الكمية الهائلة من المانا المطلوبة، فمجرد تراكب أكثر من مائة تعويذة مختلفة على نفس الهدف في لحظة واحدة أظهر بالفعل الاختلاف اليائس بينهم.
⟦صلابة!⟧
لم يتم تنفيذ التعويذات المتراكبة على هدف واحد فقط من خلال عدد التعويذات التي يمكنك إلقاؤها بالفعل. كل تعويذة لها هيكلها السحري الخاص بها، لذلك قبل إلقاء تعويذتين على نفس الهدف، يجب على المرء أن يفكر فيما إذا كانت الهياكل ستؤثر على بعضها البعض أم لا، سواء كانت مفيدة أم لا. وكلما زاد عدد التعاويذ التي حاول المرء أن يراكبها، كلما أصبح هذا التأثير أكثر تعقيدًا.
قام ني-أصلع بلف جسده لتفادي هجمات ’نيجاري‘ ، وظهرت سلسلة من الشفرات العظمية على ذراعيه لقطع هذه الأوردة.
بالقدرات الخاصة بهذين السحرين، من خلال التنسيق مع طقوس سحرية وشهر من الاستعدادات الدقيقة، كان أقصى ما يمكنهم تحقيقه هو تركيب 10 تعويذات على هدف واحد، ويجب أن يعتمد معدل النجاح على مدى ملاءمة مادة الهدف.
كان هذا بسبب حقيقة أن كل قدرات الدرويد جاءت من صلاته. حتى لو كان قد درب نفسه باستمرار على التعود على هذه القوة، فإن المعرفة الخارقة الوحيدة التي كان يمتلكها كانت على الأرجح صلاته وبعض المعرفة بهياكل الحياة. إذا فقد دعم حاملة الحياة، فإن أقصى ما يمكنه تحقيقه هو أن يصبح في شكل أقوى جسديًا ؛ أما بالنسبة للسير مرة أخرى على المسار الخارق، فإن ذلك يعتمد إلى حد كبير على حظه.
إذا كان الاختلاف الهائل في العدد قد تسبب في شعور هذين السحرة باليأس، فإن توهج السحر العظيم في النهاية أثار فقط فكرة الانتحار في أذهانهم.
بالقدرات الخاصة بهذين السحرين، من خلال التنسيق مع طقوس سحرية وشهر من الاستعدادات الدقيقة، كان أقصى ما يمكنهم تحقيقه هو تركيب 10 تعويذات على هدف واحد، ويجب أن يعتمد معدل النجاح على مدى ملاءمة مادة الهدف.
كان السحر العظيم عبارة عن تعاويذ تتواصل مع الآلهة الشريرة، مستعارة بشكل مباشر من قوة تلك الآلهة الشريرة. كان هناك عدد غير قليل من السحر العظيم، لكن أولئك الذين استخدموه كانوا قليلين ومتباعدين. إن لم يكن لأي سبب آخر، فإن استعارة القوة مباشرة من إله شرير كان بالأساس لعبا بالنار؛ في الحالات الخفيفة، يتم الاستيلاء على الملقي باعتباره مستنسخًا أو دمية، بينما في الحالات القصوى، سيتم التضحية بهم وتحويلهم إلى وحش.
⟦سيطرة الحركة! ⟧
تم إلقاء ما مجموعه 8 سحر عظيم، مما يعني أن 8 على الأقل من الآلهة الشريرة المختلفة كانوا يحدقون حاليًا في ني-أصلع. إذا استخدم السحرة حتى سحرًا عظيمًا واحدًا، لكانت رؤوسهم مليئة بالفعل بهمسات من إله شرير، ولكن من الواضح تمامًا أن ني-أصلع كان محصناً ضد هذه الحالة.
⟦السحر العظيم: خلاص تينوجوس!⟧
في الواقع، إذا تجرأ أي إله شرير على الهمس بكلمة واحدة، فإن نيجاري الأصلي كان سيجرؤ على البحث عنهم للحديث عن الحياة والمثل العليا.
من خلال استخدام سمات اامانا المختلفة، وطرق بناء التعويذات المختلفة، ومتطلبات إلقاء الطقوس المختلفة، ومختلف الآلهة الشريرة التي جاءت منها التعويذات، كان عدد التعاويذ المشتقة قبل التبسيط فلكيًا.
ومض الوهج حول جسد ني-أصلع وتراجع بسرعة. مراقبا الدب الكبير المندفع، وداس بقدمه على الأرض واختفى من عيون السحرة ؛ عندما ظهر مرة أخرى، كان يقف بالفعل أمام الدب الكبير.
إذا كان الاختلاف الهائل في العدد قد تسبب في شعور هذين السحرة باليأس، فإن توهج السحر العظيم في النهاية أثار فقط فكرة الانتحار في أذهانهم.
ظهرت موجة أخرى من التوهجات حول جسده مع تنشيط تعويذة أخرى كان قد أعدها، [عَمْلَقَةٌ]. نما جسد ني-أصلع على الفور حيث ارتبطت قبضته برأس الدب الأكبر.
توهج اكثر من مئة تعويذة مختلفة كاد ان يعمي الدرويد.
[اختراق المانا]، [التدمير الهيكلي]، [انتقال القوة]، [تبديد المناعة]، [المقاومة الحركية]، [التطفل]، [زراعة النجاسة]، [غزو قوة الحياة التدريجية]، [تشويش المانا]، [تعطيل التجديد]، [ألم]، [ارتباك]، [تضعيف] … تعاويذ ولعنات أخرى مختلفة تم نقلها إلى جسد الدرويد من خلال يد ني-أصلع.
⟦سيطرة الحركة! ⟧
هذه المرة، انهار درع تلمانا للدرويد على الفور، وتدفقت تعاويذ لا حصر لها بسرعة في جسم الدرويد وأثرت عليه من خلال هياكلهم السحرية.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، اختفى شكل ’نيجاري‘ من بعيد. تجلت كمية كبيرة من الحيوية بشكل مفاجئ في نهاية الأوردة المقطوعة لاعادة تشكيل جسد ’نيجاري‘ ، الذي أمسك نصل ني-أصلع العظمي بيديه العاريتين.
حتى لو كان شكل الدب الكبير يتمتع بمقاومة سحرية طبيعية، فلن يتمكن من منع تجمد نفسه عند مواجهة هذا المستوى من الهجوم السحري. لم تكن مانا الحيوية خاصته قادرة على التدفق في جميع أنحاء جسده بسبب تداخل العديد من التعاويذ، وبالتالي تحول الدب الكبير إلى قطعة من اللحم على لوح التقطيع.
يجب أن يقال، حتى لو كان ني-أصلع إنسانًا عاديًا تمامًا، فسيظل قادرًا على محاربة الدرويد إذا مُنح وقتًا كافيًا للاستعداد. على الرغم من أنه قد لا يكون بالضرورة قادرًا على قتله، إلا أن المماطلة أو حتى محاصرته في مكان ما لن تكون مشكلة على الإطلاق.
مقولة “القوة الخالصة يمكنها كبت أي شيء”، كما رآها نيجاري، كانت غير صحيحة. مع مستويات مماثلة من القوة، يمكن للشخص الذي يتمتع بمهارة أكبر أن يمارسها بشكل أفضل ؛ ما يسمى بالمثالية المثالية لـ “القوة الخالصة يمكنها قمع أي شيء” كانت مجرد استخدام القوة بغباء، حيث يمكن بسهولة استخدام نقطة واحدة من القوة لتحقيق شيء يحتاج إلى 100 نقطة من القوة للقيام به.
بعد ثانية، خطت أقدام ني-أصلع على الهواء بينما ركلت ساقه الأخرى لأعلى. مع وميض من الضوء، هبط ني-أصلع مرة أخرى على الأرض، وغرق النصل العظمي الذي برز من كعبه ببطء إلى الداخل بينما تقلص جسده العملاق.
يجب أن يقال، حتى لو كان ني-أصلع إنسانًا عاديًا تمامًا، فسيظل قادرًا على محاربة الدرويد إذا مُنح وقتًا كافيًا للاستعداد. على الرغم من أنه قد لا يكون بالضرورة قادرًا على قتله، إلا أن المماطلة أو حتى محاصرته في مكان ما لن تكون مشكلة على الإطلاق.
توهج اكثر من مئة تعويذة مختلفة كاد ان يعمي الدرويد.
كان هذا بسبب حقيقة أن كل قدرات الدرويد جاءت من صلاته. حتى لو كان قد درب نفسه باستمرار على التعود على هذه القوة، فإن المعرفة الخارقة الوحيدة التي كان يمتلكها كانت على الأرجح صلاته وبعض المعرفة بهياكل الحياة. إذا فقد دعم حاملة الحياة، فإن أقصى ما يمكنه تحقيقه هو أن يصبح في شكل أقوى جسديًا ؛ أما بالنسبة للسير مرة أخرى على المسار الخارق، فإن ذلك يعتمد إلى حد كبير على حظه.
⟦قوة الثور!⟧
….
بعد ثانية، خطت أقدام ني-أصلع على الهواء بينما ركلت ساقه الأخرى لأعلى. مع وميض من الضوء، هبط ني-أصلع مرة أخرى على الأرض، وغرق النصل العظمي الذي برز من كعبه ببطء إلى الداخل بينما تقلص جسده العملاق.
ومضت عيون ’نيجاري‘ .
⟦السحر العظيم: نعمة تيبراس! ⟧
⟦الدب الكبير ليس بالضرورة ضعيفًا، لذا فـ’أنا‘ من هو قوي جدًا، هاه؟⟧
ومع ذلك، في اللحظة التالية، اختفى شكل ’نيجاري‘ من بعيد. تجلت كمية كبيرة من الحيوية بشكل مفاجئ في نهاية الأوردة المقطوعة لاعادة تشكيل جسد ’نيجاري‘ ، الذي أمسك نصل ني-أصلع العظمي بيديه العاريتين.
اخترقت أكثر من عشرة عروق جسد الدرويد عندما لامست إحدى كفوفه يده اليسرى ’نيجاري‘ . توهج تشكيل شفاط الحياة الموجود أعلى يده اليسرى، وامتص بدقة التعويذات المختلفة التي تم زرعها في جسم الدب الكبير، وتحولوا جميعًا إلى مانا حيوية قبل تركها داخل جسم الدب الكبير.
مقولة “القوة الخالصة يمكنها كبت أي شيء”، كما رآها نيجاري، كانت غير صحيحة. مع مستويات مماثلة من القوة، يمكن للشخص الذي يتمتع بمهارة أكبر أن يمارسها بشكل أفضل ؛ ما يسمى بالمثالية المثالية لـ “القوة الخالصة يمكنها قمع أي شيء” كانت مجرد استخدام القوة بغباء، حيث يمكن بسهولة استخدام نقطة واحدة من القوة لتحقيق شيء يحتاج إلى 100 نقطة من القوة للقيام به.
بعد ثانية، خطت أقدام ني-أصلع على الهواء بينما ركلت ساقه الأخرى لأعلى. مع وميض من الضوء، هبط ني-أصلع مرة أخرى على الأرض، وغرق النصل العظمي الذي برز من كعبه ببطء إلى الداخل بينما تقلص جسده العملاق.
…..
نزل بعض الدم من رأس الدب الكبير. الآن فقط أدرك ما حدث: جسده قُطع إلى نصفين. من الواضح أنه كان من المفترض أن يكونوا على نفس المستوى من القوة، لكنه شعر أنه قد سُحق تمامًا.
⟦العيون المركبة!⟧
استمرت الأوردة في تجديد جسد الدرويد من الداخل، وبدأت المزيد من الحيوية تتسرب من جسم الدرويد. بمجرد ظهور المانا، كان قد شُفي تمامًا.
⟦تراكب الجوانب!⟧
⟦يبدو أنه سيتعين علي محاربتك بنفسي⟧ ’نيجاري‘ نظر إلى الدب الكبير الذي بالكاد تمكن من الحفاظ على حياته. ضغط يده اليمنى على الأرض، مما تسبب في تجمع الأوردة من حولهم نحوه: ⟦في الوقت المناسب لاستكمال حضانة الجنين الإلهي الثاني⟧
___________
تحت تأثير الأوردة، تجمع اللحم الطري لتلك الوحوش السابقة أيضًا حول ’نيجاري‘ ، مشكلاً بسرعة طبقة من درع اللحم خارج جسم ’نيجاري‘ . طبقة سميكة من مانا الحيوية تغيرت بسرعة وحولتها إلى درع شرنقة.
توهج اكثر من مئة تعويذة مختلفة كاد ان يعمي الدرويد.
دخل الجنين الإلهي الأول ’نيجاري‘ مرة أخرى في فترة الحضانة، وبحلول الوقت الذي اندمج فيه الجنين الإلهي الأول تمامًا مع درع الشرنقة، سيولد الجنين الإلهي الثاني.
تم إلقاء ما مجموعه 8 سحر عظيم، مما يعني أن 8 على الأقل من الآلهة الشريرة المختلفة كانوا يحدقون حاليًا في ني-أصلع. إذا استخدم السحرة حتى سحرًا عظيمًا واحدًا، لكانت رؤوسهم مليئة بالفعل بهمسات من إله شرير، ولكن من الواضح تمامًا أن ني-أصلع كان محصناً ضد هذه الحالة.
كانت المانا ذات حيوية هائلة مغطاة بهذه الطبقة من درع الشرنقة، والتي بدت وكأنها لهب ينبض. بحركة من يده، وصلت مئات الأوردة نحو ني-أصلع مثل الرماح. في ظل تحفيز مانا الحيوية، كانت هذه الأوردة تنمو بسرعة ؛ في الوقت نفسه، تم نقش تشكيل شفاط الحيوية على كل من هذه الأوردة، لذلك إذا تم ثقب أي شخص بواسطة هذه الأوردة، فسيتم استنزاف الحيوية التي شكلت هياكل حياتهم على الفور.
كان هذا بسبب حقيقة أن كل قدرات الدرويد جاءت من صلاته. حتى لو كان قد درب نفسه باستمرار على التعود على هذه القوة، فإن المعرفة الخارقة الوحيدة التي كان يمتلكها كانت على الأرجح صلاته وبعض المعرفة بهياكل الحياة. إذا فقد دعم حاملة الحياة، فإن أقصى ما يمكنه تحقيقه هو أن يصبح في شكل أقوى جسديًا ؛ أما بالنسبة للسير مرة أخرى على المسار الخارق، فإن ذلك يعتمد إلى حد كبير على حظه.
نظرًا لكونها مزورة بالحيوية، تحولت البراعم اللحمية الموجودة في الجزء الخلفي من درع الشرنقة إلى مسامير حادة، تحتوي كل منها على عدد كبير من رونية التشكيل. كل من هذه المسامير كانت بمثابة مذبح، والتي تم نقشها أيضًا بتشكيلات شفاط الحيوية؛ من خلال تنسيق عشرات المسامير، تم تحويلها إلى منطقة شفاط الحيوية.
بعد ثانية، خطت أقدام ني-أصلع على الهواء بينما ركلت ساقه الأخرى لأعلى. مع وميض من الضوء، هبط ني-أصلع مرة أخرى على الأرض، وغرق النصل العظمي الذي برز من كعبه ببطء إلى الداخل بينما تقلص جسده العملاق.
من هذه النقطة فصاعدًا، فإن أي شيء يقترب من ’نيجاري‘ سيتحلل من خلال هذه التشكيلات إلى مانا الحيوية.
『الفصل≺379≻ المجلد≺5≻ الفصل≺49≻: ’نيجاري‘ ضد ’نيجاري‘』
قام ني-أصلع بلف جسده لتفادي هجمات ’نيجاري‘ ، وظهرت سلسلة من الشفرات العظمية على ذراعيه لقطع هذه الأوردة.
مقولة “القوة الخالصة يمكنها كبت أي شيء”، كما رآها نيجاري، كانت غير صحيحة. مع مستويات مماثلة من القوة، يمكن للشخص الذي يتمتع بمهارة أكبر أن يمارسها بشكل أفضل ؛ ما يسمى بالمثالية المثالية لـ “القوة الخالصة يمكنها قمع أي شيء” كانت مجرد استخدام القوة بغباء، حيث يمكن بسهولة استخدام نقطة واحدة من القوة لتحقيق شيء يحتاج إلى 100 نقطة من القوة للقيام به.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، اختفى شكل ’نيجاري‘ من بعيد. تجلت كمية كبيرة من الحيوية بشكل مفاجئ في نهاية الأوردة المقطوعة لاعادة تشكيل جسد ’نيجاري‘ ، الذي أمسك نصل ني-أصلع العظمي بيديه العاريتين.
واقفا خلف ني-أصلع، شعر الساحران وكأنهما يشهدان وجود إله يتصرف، بغض النظر عن الكمية الهائلة من المانا المطلوبة، فمجرد تراكب أكثر من مائة تعويذة مختلفة على نفس الهدف في لحظة واحدة أظهر بالفعل الاختلاف اليائس بينهم.
تحت تأثير الأوردة، تجمع اللحم الطري لتلك الوحوش السابقة أيضًا حول ’نيجاري‘ ، مشكلاً بسرعة طبقة من درع اللحم خارج جسم ’نيجاري‘ . طبقة سميكة من مانا الحيوية تغيرت بسرعة وحولتها إلى درع شرنقة.
