التدمير الذاتي
“أنا لا أصدقك. لا بد أنك قلت ذلك عن قصد ، أليس كذلك؟ ”
سحب ليلين قوسه مرة أخرى وأشار إلى الفتاة بجانب بيكي ، “ما اسمك؟”
تجولت عيون توراش الماكرة وراء ليلين.
“آه!” بعد رؤية مظهر توراش ، أطلقت بيكي والمساعدة الآخرى صرخة مذعورة.
“هل رأيت ، بعد الاستماع إلى كلماتك ، أصبحت صديقتك الصغيرة حزينة للغاية!”
“أي نهاية؟”
“يا له من أعرج!” لم ينظر ليلين حتى إلى الوراء.
تحت حماية الجرعة وطبقة الضوء ، لم يتم لمس الأرض تحت ليلين و بيكي على الإطلاق. كان العشب أطول من المنطقة المحيطة بطول معين.
“ومع ذلك ، فقد حان الوقت لإنهاء هذا!” نظر ليلين إلى السماء ، كانت أشعة الضوء أكثر إشراقًا من الفجر.
سقطت إحدى مقلتي عينيه من تجويفها ، تم تعليقها في محلها من قبل بضع أنسجة دموية لا تزال ملتصقة بها.
كان الماجوس كائنات ذكية. بتهديده ليلين ، لم يكن لدى توراش سوى أمل ضئيل. كان هدفه الرئيسي على الأرجح هو المماطلة لبعض الوقت حتى يتمكن المساعدون الآخرون من دعمه.
“نحن فزنا؟” عند النظر إلى هذا المشهد ، بدت عيون بيكي في حيرة إلى حد ما.
كان مساعدي أكاديمية العظام السحيقة في الفضاء السري في وضع غير مؤاتٍ للغاية. الآن كان اليوم الثاني ، من الممكن أن يكون مساعدو العدو قد تجمعوا بالفعل. بمجرد اكتشاف ليلين ، مشهد حيث يتم المناشدة و المطالبة بقتله سيحدث.
عندما تلامس الصقيع و طبقة الضباب الرقيقة مع الغاز الأحمر ، ارتفعت درجة حرارة ساحة المعركة على الفور بضع درجات.
في ذلك الوقت ، ستمطر عليه التعاويذ التي لا حصر لها والتي يمكن أن تغطي السماء والأرض. حتى لو كان ليلين يمتلك قلادة النجم الساقط ، فإن طاقتها كانت محدودة.
المساعدة أنثى صرت أسنانها. أخرجت سكينًا مرصع بالجواهر من رداءها و تقدمت إلى الأمام. بالنظر إلى توراش الذي تم تثبيت أطرافه الأربعة بالسهام ، كان تعبيرها معقدًا للغاية.
“أي نهاية؟”
امتد هذا الشعور كالكروم ، منتشرًا في قلبها. “هل هذا طعم القوة؟ كم رائع!”
ظهرت بعض المكونات في يدي توراش ، وهو يتراجع عدة خطوات إلى الوراء.
اجتاحت الموجة الصوتية كل شيء باستمرار ، اقتلعت النباتات وأرسلت الحصى تتطاير.
“بالطبع ، إنهاء هذه اللعبة السخيفة!”
في الوقت نفسه ، كانت قلادة النجم الساقط على رقبته تنبعث منها أيضًا توهجًا داكنًا.
تومض عيون ليلين وهتف تعويذة.
* بووم! *
* سسسيي! * انتشر غاز أخضر مائل إلى الحمرة على الأرض الجليدية.
“آه!” بعد رؤية مظهر توراش ، أطلقت بيكي والمساعدة الآخرى صرخة مذعورة.
عندما تلامس الصقيع و طبقة الضباب الرقيقة مع الغاز الأحمر ، ارتفعت درجة حرارة ساحة المعركة على الفور بضع درجات.
احتقرها توراش. من جسده كله ، اندلع تيار أزرق. إذا وصف أحدهم التيار على جسده بأنه مجرد طبقة رقيقة من قبل ، فيمكن القول الآن أنه تمدد بالفعل ليصبح سمكه 1 سم.
أما الضباب الأخضر فقد استمر في الانتشار عبر الحقل. انخفضت الرؤية على الفور ، ولا يمكن للمرء أن يرى أكثر من نصف قطر 3 أمتار.
“لا تعارضي أوامري. إذا فعلتي ، فسيكون السهم التالي نحو رأسك! ” تومض عين ليلين ببرود ، بدت شيطانية.
“هذه تعويذة أعددتها خصيصًا لك ، سحابة شعلة الآخرة !”
“طائش جدا! طائش جدا! معدل الفوز الذي قدمته رقاقة A.I. في وقت سابق لا تعتبر عالية. علاوة على ذلك ، ذكر إنه لا يمكنني قتل هذا المساعد إلا بعد دفع ثمن التعرض لإصابات طفيفة. ومع ذلك ، فهو الآن مجرد قطعة من اللحم على لوح التقطيع! من أجلي لذبحه ! ”
تحدث ليلين بهدوء. في وقت سابق عندما تبادل جمل لا معنى لها مع الخصم ، كان في الواقع يستخدم رقاقة A.I. للحسابات. علاوة على ذلك ، أقام هذا المجال ، وزرع فيه أنواعًا مختلفة من المكونات.
سقطت إحدى مقلتي عينيه من تجويفها ، تم تعليقها في محلها من قبل بضع أنسجة دموية لا تزال ملتصقة بها.
“مجرد غاز تآكل!”
في قلب بيكي ، ليلين الآن هو رجل مجنون قوي إلى حد ما.
احتقرها توراش. من جسده كله ، اندلع تيار أزرق. إذا وصف أحدهم التيار على جسده بأنه مجرد طبقة رقيقة من قبل ، فيمكن القول الآن أنه تمدد بالفعل ليصبح سمكه 1 سم.
سحب ليلين قوسه مرة أخرى وأشار إلى الفتاة بجانب بيكي ، “ما اسمك؟”
“إذهب!” أشار توراش ، و انقض التيار الأزرق مباشرة نحو الضباب الأخضر المحمر.
قال في وقت سابق إنه ينقذها ، لكنه في غمضة عين وجه سهمًا نحوها ، بل أطلقه!
* سسسيي! *
“هل رأيت ، بعد الاستماع إلى كلماتك ، أصبحت صديقتك الصغيرة حزينة للغاية!”
أينما مرت الطاقة الكهربائية ، تلاشى الغاز الأخضر المائل إلى الحمرة ، ليكشف عن المنطقة المحيطة.
ظهرت بعض المكونات في يدي توراش ، وهو يتراجع عدة خطوات إلى الوراء.
مع ذلك ، لم يبقى وجه توراش المتعجرف لأكثر من لحظة قبل أن يتغير.
كان الماجوس كائنات ذكية. بتهديده ليلين ، لم يكن لدى توراش سوى أمل ضئيل. كان هدفه الرئيسي على الأرجح هو المماطلة لبعض الوقت حتى يتمكن المساعدون الآخرون من دعمه.
”موجة الطاقة هذه! أنت! أنت لست مساعدًا من المستوى 1 ، ولكنك مساعد من المستوى 3! ”
في هذه اللحظة ، كان توراش نصف عارٍ ، وكادت ملابسه أن تذوب . كان على جسده العديد من الالتهابات الجلدية التي تسرب منها صديد أصفر سميك.
من مركز الغاز الأخضر المحمر ، يمكن الشعور بتقلبات الطاقة بشكل صارخ. تآكل ثعبانه الكهربائي على الفور بسبب الضباب الأخضر. علاوة على ذلك ، امتد أثر اللون الأخضر باستمرار على طول مسار البرق نحو توراش.
أما الضباب الأخضر فقد استمر في الانتشار عبر الحقل. انخفضت الرؤية على الفور ، ولا يمكن للمرء أن يرى أكثر من نصف قطر 3 أمتار.
“لا!” ألقى توراش نظرة عميقة على ليلين الذي كان في وسط الغيوم والضباب ثم بدأ الهرب بسرعة.
“ما لم … هناك بعض الأوراق الرابحة المجهولة على جسده!” حدق ليلين بعيون خبيثة.
أرجح ليلين ذراعيه ، و حلقة سحرية خضراء لفت توراش بالكامل ، تباطأ كما لو كان مقيدًا بالسلاسل.
كان هذا الشخص ، الذي اعتبر ماجوسًا محتملاً ، مساعد عبقري يمتلك قطعة أثرية سحرية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، تم تثبيت أطرافه الأربعة على الأرض كما لو كان كلبًا ينتظر الذبح.
*سسسيي!!* انتشرت سحابة دخانية حمراء وخضراء بالقرب من توراش ولفت نفسها حول جسده.
”موجة الطاقة هذه! أنت! أنت لست مساعدًا من المستوى 1 ، ولكنك مساعد من المستوى 3! ”
أصبح الدخان أكثر كثافة وسرعان ما لم يتمكن ليلين من رؤية توراش.
”انن! نحن من ربحنا ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي يجب القيام بها! ”
* خشخشة! * تحت تأثير سحابة شعلة الآخرة سمعت أصوات البرق والرعد ، إلى جانب صرخات توراش المتألمة.
كان مساعدي أكاديمية العظام السحيقة في الفضاء السري في وضع غير مؤاتٍ للغاية. الآن كان اليوم الثاني ، من الممكن أن يكون مساعدو العدو قد تجمعوا بالفعل. بمجرد اكتشاف ليلين ، مشهد حيث يتم المناشدة و المطالبة بقتله سيحدث.
ابتسم ليلين ببرود. تم تعديل سحابة الآخرة هذه بواسطة ليلين ، وتم إدراجها خصيصًا مع جزيئات الطاقة الأكثر ملاءمة لعنصر البرق. يمكن القول أنها كانت لعنة جميع مساعدي عنصر البرق!
مد ليلين يديه وتغير معصم الذراع بسرعة إلى قوس أسود مجهز بـ سهم حاد على الوتر.
بعد سماع الصراخ داخل سحابة الآخرة ، وأصوات تأكل اللحم ، ظهر تعبير مضطرب على وجه بيكي.
في هذه اللحظة ، كانت كلتا عينيه تتألقان وتحدقان في المساعدة الأنثى التي كانت تحمل خنجرًا امام توراش.
“أرغ! سأقتلك! ”
“على الرغم من أن المساعدين يمكنهم استخدام جزيئات الطاقة لتقوية حيويتهم ، إلا أن قوة الحياة القوية هذه لا تزال نادرة للغاية!”
بعد اثنتي عشرة ثانية ، انقض توراش من سحابة الآخرة نحو ليلين ، مرفقا بكرة سحابة تشبثت بجسده.
علاوة على ذلك ، في عالم الماجوس ، بسبب المشاكل التي تحدث من التجارب والتأملات ، من المحتمل أن تتأثر حالتهم العقلية.
“آه!” بعد رؤية مظهر توراش ، أطلقت بيكي والمساعدة الآخرى صرخة مذعورة.
“بالطبع ، إنهاء هذه اللعبة السخيفة!”
في هذه اللحظة ، كان توراش نصف عارٍ ، وكادت ملابسه أن تذوب . كان على جسده العديد من الالتهابات الجلدية التي تسرب منها صديد أصفر سميك.
كان الماجوس كائنات ذكية. بتهديده ليلين ، لم يكن لدى توراش سوى أمل ضئيل. كان هدفه الرئيسي على الأرجح هو المماطلة لبعض الوقت حتى يتمكن المساعدون الآخرون من دعمه.
سقطت إحدى مقلتي عينيه من تجويفها ، تم تعليقها في محلها من قبل بضع أنسجة دموية لا تزال ملتصقة بها.
“سأذهب!” المساعدة التي تدعى مولي تحدثت بينما صمتت بيكي.
إلى جانب بعض قطع اللحم المفقودة على وجهه ، بدا توراش الآن وكأنه زومبي من عالم ليلين السابق.
المساعدة أنثى صرت أسنانها. أخرجت سكينًا مرصع بالجواهر من رداءها و تقدمت إلى الأمام. بالنظر إلى توراش الذي تم تثبيت أطرافه الأربعة بالسهام ، كان تعبيرها معقدًا للغاية.
“على الرغم من أن المساعدين يمكنهم استخدام جزيئات الطاقة لتقوية حيويتهم ، إلا أن قوة الحياة القوية هذه لا تزال نادرة للغاية!”
“طائش جدا! طائش جدا! معدل الفوز الذي قدمته رقاقة A.I. في وقت سابق لا تعتبر عالية. علاوة على ذلك ، ذكر إنه لا يمكنني قتل هذا المساعد إلا بعد دفع ثمن التعرض لإصابات طفيفة. ومع ذلك ، فهو الآن مجرد قطعة من اللحم على لوح التقطيع! من أجلي لذبحه ! ”
مد ليلين يديه وتغير معصم الذراع بسرعة إلى قوس أسود مجهز بـ سهم حاد على الوتر.
تجولت عيون توراش الماكرة وراء ليلين.
[سرعة الرياح والرطوبة في الحساب ، ضبط المسار!]
“على الرغم من أن المساعدين يمكنهم استخدام جزيئات الطاقة لتقوية حيويتهم ، إلا أن قوة الحياة القوية هذه لا تزال نادرة للغاية!”
بمساعدة رقاقة A.I. ، مهارات ليلين في الرماية حاليًا هي مهارات محترف قوس.
بعد أن وصل البرق إلى نقطة صغيرة للغاية ، انفجر جسد توراش فجأة ، مع ارتداد صدى الإنفجار الهائل في جميع أنحاء المنطقة.
* شي شيو شيو! * أطلقت أربعة سهام من القوس مثل أشعة سوداء تم إطلاقها من السماء ، واخترقت مباشرة من خلال أطراف توراش الأربعة ، مما أدى إلى تسميره على الأرض.
ظهرت بعض المكونات في يدي توراش ، وهو يتراجع عدة خطوات إلى الوراء.
“أورغ أورغ!” كافح توراش. سقط لحم جسده باستمرار على الأرض ، وبدا أنه حتى صوته قد تأثر . حاليًا ، لم يستطع حتى نطق كلمة واحدة.
على الرغم من أنه كان لديه قلادة النجم الساقط ، إلا أنها لم تقاوم سوى التعاويذ التي كانت 15 درجة أو أقل. أما بالنسبة لإنفجار التدمير الذاتي لـتوراش ، فمن الواضح أنه كان 16 درجة ، والذي يمكن أن يكسر دفاع قلادة النجمة الساقطة ويسبب ضررًا لـليلين.
“نحن فزنا؟” عند النظر إلى هذا المشهد ، بدت عيون بيكي في حيرة إلى حد ما.
احتقرها توراش. من جسده كله ، اندلع تيار أزرق. إذا وصف أحدهم التيار على جسده بأنه مجرد طبقة رقيقة من قبل ، فيمكن القول الآن أنه تمدد بالفعل ليصبح سمكه 1 سم.
”انن! نحن من ربحنا ، ولكن لا تزال هناك بعض الأشياء التي يجب القيام بها! ”
في هذه اللحظة ، كان توراش نصف عارٍ ، وكادت ملابسه أن تذوب . كان على جسده العديد من الالتهابات الجلدية التي تسرب منها صديد أصفر سميك.
سحب ليلين قوسه مرة أخرى وأشار إلى الفتاة بجانب بيكي ، “ما اسمك؟”
أينما مرت الطاقة الكهربائية ، تلاشى الغاز الأخضر المائل إلى الحمرة ، ليكشف عن المنطقة المحيطة.
“مو … مولي! سيدي المحترم!” بمشاهدتها ليلين وهو يستخدم سحابة الآخرة لتعذيب توراش بطريقة لا يمكن تصورها ، استسلمت المساعدة الأنثى بسرعة كبيرة.
“نحن فزنا؟” عند النظر إلى هذا المشهد ، بدت عيون بيكي في حيرة إلى حد ما.
“جيد جدا! مولي! اذهبي هناك و اقطعي رأس العدو الذي حاول قتل صديقك! ”
أرجح ليلين ذراعيه ، و حلقة سحرية خضراء لفت توراش بالكامل ، تباطأ كما لو كان مقيدًا بالسلاسل.
“لا! لا يمكنك فعل هذا! مولي لا تزال طفلة! أنا سأكون قادرة على القيام بذلك من أجلها … ”
المساعدة أنثى صرت أسنانها. أخرجت سكينًا مرصع بالجواهر من رداءها و تقدمت إلى الأمام. بالنظر إلى توراش الذي تم تثبيت أطرافه الأربعة بالسهام ، كان تعبيرها معقدًا للغاية.
وقفت بيكي.
على الرغم من أنه كان لديه قلادة النجم الساقط ، إلا أنها لم تقاوم سوى التعاويذ التي كانت 15 درجة أو أقل. أما بالنسبة لإنفجار التدمير الذاتي لـتوراش ، فمن الواضح أنه كان 16 درجة ، والذي يمكن أن يكسر دفاع قلادة النجمة الساقطة ويسبب ضررًا لـليلين.
* شيو! * في الوقت نفسه ، مر سهم متجاوزًا الشعر الناعم بجانب أذنيها ، محلقا بعيدًا وراءها.
على الرغم من أنه كان لديه قلادة النجم الساقط ، إلا أنها لم تقاوم سوى التعاويذ التي كانت 15 درجة أو أقل. أما بالنسبة لإنفجار التدمير الذاتي لـتوراش ، فمن الواضح أنه كان 16 درجة ، والذي يمكن أن يكسر دفاع قلادة النجمة الساقطة ويسبب ضررًا لـليلين.
“لا تعارضي أوامري. إذا فعلتي ، فسيكون السهم التالي نحو رأسك! ” تومض عين ليلين ببرود ، بدت شيطانية.
أينما مرت الطاقة الكهربائية ، تلاشى الغاز الأخضر المائل إلى الحمرة ، ليكشف عن المنطقة المحيطة.
“سأذهب!” المساعدة التي تدعى مولي تحدثت بينما صمتت بيكي.
“مجرد غاز تآكل!”
“أنا أحب الفتيات المطيعات!” أومأ ليلين برأسه واستخدم سهمًا للإشارة إلى توراش الذي كان ساكنا على الأرض. “الآن! اسرعي وافعليها! ”
أما الضباب الأخضر فقد استمر في الانتشار عبر الحقل. انخفضت الرؤية على الفور ، ولا يمكن للمرء أن يرى أكثر من نصف قطر 3 أمتار.
المساعدة أنثى صرت أسنانها. أخرجت سكينًا مرصع بالجواهر من رداءها و تقدمت إلى الأمام. بالنظر إلى توراش الذي تم تثبيت أطرافه الأربعة بالسهام ، كان تعبيرها معقدًا للغاية.
كان الماجوس كائنات ذكية. بتهديده ليلين ، لم يكن لدى توراش سوى أمل ضئيل. كان هدفه الرئيسي على الأرجح هو المماطلة لبعض الوقت حتى يتمكن المساعدون الآخرون من دعمه.
كان هذا الشخص ، الذي اعتبر ماجوسًا محتملاً ، مساعد عبقري يمتلك قطعة أثرية سحرية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، تم تثبيت أطرافه الأربعة على الأرض كما لو كان كلبًا ينتظر الذبح.
“ومع ذلك ، فقد حان الوقت لإنهاء هذا!” نظر ليلين إلى السماء ، كانت أشعة الضوء أكثر إشراقًا من الفجر.
امتد هذا الشعور كالكروم ، منتشرًا في قلبها. “هل هذا طعم القوة؟ كم رائع!”
“مو … مولي! سيدي المحترم!” بمشاهدتها ليلين وهو يستخدم سحابة الآخرة لتعذيب توراش بطريقة لا يمكن تصورها ، استسلمت المساعدة الأنثى بسرعة كبيرة.
عند النظر إلى مساعدة الأنثى وهي ترفع خنجرها ، تحرك ليلين بسرعة وأمسك ببيكي ، تراجع للوراء عشرات الأمتار.
“سأذهب!” المساعدة التي تدعى مولي تحدثت بينما صمتت بيكي.
“دعني أذهب ، أيها المنحرف المريض!” انتفضت بيكي باستمرار.
أينما مرت الطاقة الكهربائية ، تلاشى الغاز الأخضر المائل إلى الحمرة ، ليكشف عن المنطقة المحيطة.
في رأيها ، كان هذا المساعد الذي تحول إليه ليلين غريبًا عنها. ومع ذلك ، كانت لديه قوة لا يمكن تصورها كما انه بلا مشاعر .
“لا تعارضي أوامري. إذا فعلتي ، فسيكون السهم التالي نحو رأسك! ” تومض عين ليلين ببرود ، بدت شيطانية.
قال في وقت سابق إنه ينقذها ، لكنه في غمضة عين وجه سهمًا نحوها ، بل أطلقه!
“أورغ أورغ!” كافح توراش. سقط لحم جسده باستمرار على الأرض ، وبدا أنه حتى صوته قد تأثر . حاليًا ، لم يستطع حتى نطق كلمة واحدة.
في قلب بيكي ، ليلين الآن هو رجل مجنون قوي إلى حد ما.
“على الرغم من أن المساعدين يمكنهم استخدام جزيئات الطاقة لتقوية حيويتهم ، إلا أن قوة الحياة القوية هذه لا تزال نادرة للغاية!”
علاوة على ذلك ، في عالم الماجوس ، بسبب المشاكل التي تحدث من التجارب والتأملات ، من المحتمل أن تتأثر حالتهم العقلية.
وهو يتكلم ، ظهر برق لا حصر له من جسد توراش. كان هذا البرق عنيفًا للغاية ، انتشر عبر جسد توراش في لحظة ، حتى أنه تجمع داخله.
هز ليلين كتفيه. بعد الحفاظ على مسافة بعيدة ، ترك بيكي.
“لا!” ألقى توراش نظرة عميقة على ليلين الذي كان في وسط الغيوم والضباب ثم بدأ الهرب بسرعة.
في هذه اللحظة ، كانت كلتا عينيه تتألقان وتحدقان في المساعدة الأنثى التي كانت تحمل خنجرًا امام توراش.
* بووم! *
“طائش جدا! طائش جدا! معدل الفوز الذي قدمته رقاقة A.I. في وقت سابق لا تعتبر عالية. علاوة على ذلك ، ذكر إنه لا يمكنني قتل هذا المساعد إلا بعد دفع ثمن التعرض لإصابات طفيفة. ومع ذلك ، فهو الآن مجرد قطعة من اللحم على لوح التقطيع! من أجلي لذبحه ! ”
[درجة قوة الهدف المقدرة: 16! نوع التعويذة – احتراق الجثة: 45.7٪ ، المجال الكهربائي: 34.5٪]
“ما لم … هناك بعض الأوراق الرابحة المجهولة على جسده!” حدق ليلين بعيون خبيثة.
هز ليلين كتفيه. بعد الحفاظ على مسافة بعيدة ، ترك بيكي.
بعد إمساك الخنجر ، نظرت مولي في اتجاه ليلين مرة أخرى. في الوقت الحالي ، لا يزال سهمه موجهاً نحوها. بإمكانها ان تيأس فقط بينما تغمض عينيها وتطعن الخنجر للأسفل!
“دعني أذهب ، أيها المنحرف المريض!” انتفضت بيكي باستمرار.
“ياللأسف!” في هذه اللحظة ، فتح توراش عينيه فجأة ، و كشف عن الندم و عدم الرغبة في الموت .
“مجرد غاز تآكل!”
“لم أفكر مطلقًا في أنني سأستخدم هذه الخطوة حقًا ذات يوم ، ناهيك عن التعامل مع مجرد مساعد من المستوى 2!”
أصبح الدخان أكثر كثافة وسرعان ما لم يتمكن ليلين من رؤية توراش.
* بووم! *
* خشخشة! * تحت تأثير سحابة شعلة الآخرة سمعت أصوات البرق والرعد ، إلى جانب صرخات توراش المتألمة.
وهو يتكلم ، ظهر برق لا حصر له من جسد توراش. كان هذا البرق عنيفًا للغاية ، انتشر عبر جسد توراش في لحظة ، حتى أنه تجمع داخله.
تجولت عيون توراش الماكرة وراء ليلين.
بعد أن وصل البرق إلى نقطة صغيرة للغاية ، انفجر جسد توراش فجأة ، مع ارتداد صدى الإنفجار الهائل في جميع أنحاء المنطقة.
[سرعة الرياح والرطوبة في الحساب ، ضبط المسار!]
اجتاحت الموجة الصوتية كل شيء باستمرار ، اقتلعت النباتات وأرسلت الحصى تتطاير.
امتد هذا الشعور كالكروم ، منتشرًا في قلبها. “هل هذا طعم القوة؟ كم رائع!”
“احذري!” في اللحظة التي وقع فيها الانفجار ، سحب ليلين على الفور بيكي إلى جانبه وحطم جرعة على الأرض – جرعة درع تريفور!
سحب ليلين قوسه مرة أخرى وأشار إلى الفتاة بجانب بيكي ، “ما اسمك؟”
في الوقت نفسه ، كانت قلادة النجم الساقط على رقبته تنبعث منها أيضًا توهجًا داكنًا.
المساعدة أنثى صرت أسنانها. أخرجت سكينًا مرصع بالجواهر من رداءها و تقدمت إلى الأمام. بالنظر إلى توراش الذي تم تثبيت أطرافه الأربعة بالسهام ، كان تعبيرها معقدًا للغاية.
تحت حماية الجرعة وطبقة الضوء ، لم يتم لمس الأرض تحت ليلين و بيكي على الإطلاق. كان العشب أطول من المنطقة المحيطة بطول معين.
إلى جانب بعض قطع اللحم المفقودة على وجهه ، بدا توراش الآن وكأنه زومبي من عالم ليلين السابق.
[درجة قوة الهدف المقدرة: 16! نوع التعويذة – احتراق الجثة: 45.7٪ ، المجال الكهربائي: 34.5٪]
“أرغ! سأقتلك! ”
بالنظر إلى البيانات من رقاقة A.I. ، ليلين فهم أخيرًا كيف قدرت الرقاقة معدل الفوز.
“يا له من أعرج!” لم ينظر ليلين حتى إلى الوراء.
على الرغم من أنه كان لديه قلادة النجم الساقط ، إلا أنها لم تقاوم سوى التعاويذ التي كانت 15 درجة أو أقل. أما بالنسبة لإنفجار التدمير الذاتي لـتوراش ، فمن الواضح أنه كان 16 درجة ، والذي يمكن أن يكسر دفاع قلادة النجمة الساقطة ويسبب ضررًا لـليلين.
كان مساعدي أكاديمية العظام السحيقة في الفضاء السري في وضع غير مؤاتٍ للغاية. الآن كان اليوم الثاني ، من الممكن أن يكون مساعدو العدو قد تجمعوا بالفعل. بمجرد اكتشاف ليلين ، مشهد حيث يتم المناشدة و المطالبة بقتله سيحدث.
ومع ذلك ، فإن الضربة الأخيرة نفذتها مولي ، بينما نأى ليلين بنفسه عشرات الأمتار. لم يُعاني فقط من أضرار جانبية طفيفة من الانفجار ، بل كان هناك متسع من الوقت لتعزيز دفاعاته.
بعد إمساك الخنجر ، نظرت مولي في اتجاه ليلين مرة أخرى. في الوقت الحالي ، لا يزال سهمه موجهاً نحوها. بإمكانها ان تيأس فقط بينما تغمض عينيها وتطعن الخنجر للأسفل!
“ومع ذلك ، درجة 16 هاه؟ إنها بالفعل قريبة من قيمة الماجوس ، إنه بالفعل مساعد كبير من فصيل كبير! ”
في رأيها ، كان هذا المساعد الذي تحول إليه ليلين غريبًا عنها. ومع ذلك ، كانت لديه قوة لا يمكن تصورها كما انه بلا مشاعر .
تجاه أعدائه القتلى ، لم يدخر ليلين أبدًا مديحه لهم.
“ومع ذلك ، فقد حان الوقت لإنهاء هذا!” نظر ليلين إلى السماء ، كانت أشعة الضوء أكثر إشراقًا من الفجر.
“أنت قاتل! جزار! كنت تعلم منذ فترة طويلة أن الخصم سوف يدمر نفسه ، أليس كذلك؟ ”
“إذهب!” أشار توراش ، و انقض التيار الأزرق مباشرة نحو الضباب الأخضر المحمر.
بيكي التي كانت في أحضان ليلين دفعته بعيدًا ، وامتلأت عيناها الجميلتان بالدموع.
في الوقت نفسه ، كانت قلادة النجم الساقط على رقبته تنبعث منها أيضًا توهجًا داكنًا.
الأرض التي دمرها توراش بنفسه تحولت الآن إلى حفرة كبيرة ؛ مع قطع من الملابس واللحم المتفحم. في الانفجار السابق ، مات توراش وتلك المساعدة مولي . حتى بقايا جثثهم اختلطت معًا.
“لا! لا يمكنك فعل هذا! مولي لا تزال طفلة! أنا سأكون قادرة على القيام بذلك من أجلها … ”
أرجح ليلين ذراعيه ، و حلقة سحرية خضراء لفت توراش بالكامل ، تباطأ كما لو كان مقيدًا بالسلاسل.
