مقدمه
[ يوضح هذا الفصل كيف ولماذا مات البطل ، وتبدأ القصة في الفصل التالي وسوف تتطور شخصيه البطل إلى رائعة مع تقدم القصة بينما يواجه العديد من التقلبات. ]
بجانب السرير كانت هناك طاولة صغيرة وعليها هاتف بدأ يرن.
اسمي أثان ، توفي والداي عندما كنت صغيرًا ، ومنذ ذلك الحين ، أعيش مع عمي وعمتي ، الذين اعتنوا بي كما لو كنت طفلهم الحقيقي.
…
عندما حصلت على المركز الأول في الامتحان لأول مرة ، كان عمي وعمتي في غاية السعادة ، لذلك عملت بجد وحصلت على المرتبة الأولى في كل مرة بعد ذلك.
لكن عندما حصلت على المرتبة الأولى في مدرستي الجديدة وذلك بهامش كبير مقارنة بالمرتبة الثانية ، حصلت على مفاجأة سارة ؛ أجمل فتاة في صفي ليلي اقتربت مني للحصول على مساعدة متعلقة بالدراسة ؛ كنت سعيدًا جدًا.(المشاكل مش بتيجي غير من وراء فتيات اليشم)
عندما بلغت السادسة عشرة من عمري ، انتقل عمي وعمتي إلى مدينة مختلفة ، لذلك انتقلت إلى مدرستي الجديدة.
عانت عيون أثان من الألم واليأس وعدم الرغبة والغضب عند وفاته.
كانت هناك فتاة في صفي ، جميلة جدًا ؛ كان اسمها ليلي. أعتقد أنني وقعت في حبها ، لكنني لم أكن من أعبر عن مشاعري الداخلية ، لذلك احتفظت بها لنفسي ودرست بجد مثلما فعلت في مدرستي السابقة لإسعاد عمي وعمتي.
…
لكن عندما حصلت على المرتبة الأولى في مدرستي الجديدة وذلك بهامش كبير مقارنة بالمرتبة الثانية ، حصلت على مفاجأة سارة ؛ أجمل فتاة في صفي ليلي اقتربت مني للحصول على مساعدة متعلقة بالدراسة ؛ كنت سعيدًا جدًا.(المشاكل مش بتيجي غير من وراء فتيات اليشم)
* ترييييين ترييييين *
كنا نتحدث كل يوم ، واعتقدت أن حياتي كانت مثالية ، ولكن في يوم من الأيام ، اقترب مني ثلاثة أولاد من صفي فجأة بعد المدرسة ، وهددوني بالتوقف عن التفاعل مع ليلي ، أو أنهم سوف يكسرون أطرافي ، بالطبع ، أنا لم أخذهم على محمل الجد في البداية.
…
لكن بعد أسبوع آخر ، عندما كنت أسير إلى المنزل من المدرسة ، توقفت شاحنة صغيرة بجانبي فجأة عندما مررت عبر زقاق أجوف ، وتم اختطافي ، ونقلوني إلى مكان مهجور ، وضربوني ، ولم يكسروا أطرافي ، لكنها تؤذيني بشدة في الأماكن التي لا يمكن رؤيتها بعد ارتداء الملابس.
ولكن بعد أسبوع ، ظهرت ليلي فجأة في منزلي.
من قاموا بضربي هم هؤلاء الأولاد الثلاثة في صفي ورجلان بالغان قادا الشاحنة. لقد هددوني مرة أخرى ، قائلين إنني إذا واصلت التفاعل مع ليلي ، فسوف يزعجون عمي وعمتي ويكسرون أطرافهم. لذلك طلبت من ليلي التوقف عن التحدث معي لأنني لا أريد أن أتسبب في مشاكل لعمي وعمتي بسبب أموري. إنهم يشاركونني بالفعل حب طفليهم وأنا لا أريد مطلقًا أن أزعجهم بسبب أموري.
“مهما كان الأمر ، فمن الأفضل أن يكون مهمًا !! تحدث الآن.” تحدث لانري في مزاج سيئ حيث تمت مقاطعته خلال ساعات المرح.
كما أنني لم أقل أي شيء لعمي وعمتي عن إصاباتي لأنني لم أرغب في أن يقلقوا عليَّ لأن لديهم أيضًا ابنهم الصغير وابنتهم للاعتناء بهم.
…
ولكن بعد أسبوع ، ظهرت ليلي فجأة في منزلي.
.
…
حسنًا ، رئيس.”
…
كما أنني لم أقل أي شيء لعمي وعمتي عن إصاباتي لأنني لم أرغب في أن يقلقوا عليَّ لأن لديهم أيضًا ابنهم الصغير وابنتهم للاعتناء بهم.
في القصر الكبير ، كان المدعو الزعيم لانري ، الذي هو حول سن 18 عامًا ، يستمتع مع امرأة كانت تبلغ من العمر حوالي 30 عامًا على سرير بحجم كبير.
“فقط اعتبر نفسك مؤسفًا وامض قدمًا ، هاهاها.”
بجانب السرير كانت هناك طاولة صغيرة وعليها هاتف بدأ يرن.
عندما حصلت على المركز الأول في الامتحان لأول مرة ، كان عمي وعمتي في غاية السعادة ، لذلك عملت بجد وحصلت على المرتبة الأولى في كل مرة بعد ذلك.
* ترييييين ترييييين *
توقف لانري وتحرك باتجاه الطاولة قبل أن يمد يده لالتقاط الهاتف.
توقف لانري وتحرك باتجاه الطاولة قبل أن يمد يده لالتقاط الهاتف.
…
“مهما كان الأمر ، فمن الأفضل أن يكون مهمًا !! تحدث الآن.” تحدث لانري في مزاج سيئ حيث تمت مقاطعته خلال ساعات المرح.
فتح الولد فمه وقال بصوت ضعيف ، “لماذا ، تفعل هذا بي؟ لقد فعلت ما أخبرتني به وتوقفت عن الحديث معها ، فلماذا؟”
جاء صوت خشن لرجل من الجانب الآخر للهاتف ، “الزعيم لانري ، السيدة ليلي زارت منزل ذلك الصبي بحقيبة صغيرة ؛ لا نعرف الغرض من زيارته. ماذا علينا أن نفعل؟”
.
“هذا اللعين ، لقد سئمت من سماع أمره. اختطف هذا اللقيط غدًا وأقتله ؛ سأتولى عمل الشرطة ووسائل الإعلام … انتظر ، لا تقتله مباشرة. عذبوه أولاً قبل قتله. “
اسمي أثان ، توفي والداي عندما كنت صغيرًا ، ومنذ ذلك الحين ، أعيش مع عمي وعمتي ، الذين اعتنوا بي كما لو كنت طفلهم الحقيقي.
حسنًا ، رئيس.”
من قاموا بضربي هم هؤلاء الأولاد الثلاثة في صفي ورجلان بالغان قادا الشاحنة. لقد هددوني مرة أخرى ، قائلين إنني إذا واصلت التفاعل مع ليلي ، فسوف يزعجون عمي وعمتي ويكسرون أطرافهم. لذلك طلبت من ليلي التوقف عن التحدث معي لأنني لا أريد أن أتسبب في مشاكل لعمي وعمتي بسبب أموري. إنهم يشاركونني بالفعل حب طفليهم وأنا لا أريد مطلقًا أن أزعجهم بسبب أموري.
مكان ما بالقرب من منزل آثان ، تمتم رجل جسد برتقالي وهو يهز رأسه ، “تخطى الرئيس مباشرة لقتل هذه المرة …. هذا الصبي المؤسف سيتعرض للتعذيب قبل أن يموت غدًا ، مثل المجتمع. “
أحد الفتيان من المجموعة مع صرخ ، “قلنا لك عدة مرات للبقاء بعيدًا عنها. أنت تعرف هويتها؟ إنها منخرطة مع الزعيم لانري ، على الرغم من أنها لا تعرف ذلك ، فقد قرره والداها منذ فترة طويلة.”
…
…
…
تحدث صبي آخر بسخرية ، “لكن ما دفع الزعيم لانري لقتلك هو الشيء الذي حدث بالأمس ؛ اكتشف الرئيس لانري أن ليلي جائت إلى منزلك بعد المدرسة أمس ، ومن يدري ما فعلتما في منزلك ، ها هي.”
“مرحبًا ، اسمي الثعلب الوردي ، أنا هنا مع آخر الأخبار ؛ صباح اليوم ، تم العثور على جثة صبي يبلغ من العمر 16 عامًا في المخزن المهجور خلف المدرسة الثانوية الوطنية ؛ من العلامات الموجودة على جسده ، وتعرض لتعذيب سيئ جدا قبل وفاته، في الوقت الراهن الشرطة تبذل قصارى جهدها للعثور على الجناة “.
كنا نتحدث كل يوم ، واعتقدت أن حياتي كانت مثالية ، ولكن في يوم من الأيام ، اقترب مني ثلاثة أولاد من صفي فجأة بعد المدرسة ، وهددوني بالتوقف عن التفاعل مع ليلي ، أو أنهم سوف يكسرون أطرافي ، بالطبع ، أنا لم أخذهم على محمل الجد في البداية.
…
مكان ما بالقرب من منزل آثان ، تمتم رجل جسد برتقالي وهو يهز رأسه ، “تخطى الرئيس مباشرة لقتل هذه المرة …. هذا الصبي المؤسف سيتعرض للتعذيب قبل أن يموت غدًا ، مثل المجتمع. “
…
.
منذ 5 ساعات، في مستودع مهجور خلف المدرسة الوطنية العليا.
عندما حصلت على المركز الأول في الامتحان لأول مرة ، كان عمي وعمتي في غاية السعادة ، لذلك عملت بجد وحصلت على المرتبة الأولى في كل مرة بعد ذلك.
كان صبي تعرض لتعذيب شديد ملقى على الأرض والدماء تغطي جسده ؛ تم حفر أظافره وقلع شعره وظهرت العديد من العلامات على وجهه وجسمه ، وكان أمامه 3 أولاد آخرين من نفس العمر بينما كان المسؤولون عن هذا التعذيب يقفون خلف اثان ، كانوا رجلين بالغين.
“أخبرنا الرئيس لانري أن نقتلك ، وهذا نهائي.”
فتح الولد فمه وقال بصوت ضعيف ، “لماذا ، تفعل هذا بي؟ لقد فعلت ما أخبرتني به وتوقفت عن الحديث معها ، فلماذا؟”
أحد الفتيان من المجموعة مع صرخ ، “قلنا لك عدة مرات للبقاء بعيدًا عنها. أنت تعرف هويتها؟ إنها منخرطة مع الزعيم لانري ، على الرغم من أنها لا تعرف ذلك ، فقد قرره والداها منذ فترة طويلة.”
أحد الفتيان من المجموعة مع صرخ ، “قلنا لك عدة مرات للبقاء بعيدًا عنها. أنت تعرف هويتها؟ إنها منخرطة مع الزعيم لانري ، على الرغم من أنها لا تعرف ذلك ، فقد قرره والداها منذ فترة طويلة.”
تحدث صبي آخر بسخرية ، “لكن ما دفع الزعيم لانري لقتلك هو الشيء الذي حدث بالأمس ؛ اكتشف الرئيس لانري أن ليلي جائت إلى منزلك بعد المدرسة أمس ، ومن يدري ما فعلتما في منزلك ، ها هي.”
حسنًا ، رئيس.”
اندفعت دموع أثان بينما كان يتحدث وهو يتحمل الألم في جميع أنحاء جسده ووجهه ، “لم نفعل شيئًا ، لم أدعُها حتى ؛ أخبرتها أيضًا أن تتوقف عن التحدث معي في المدرسة الأسبوع الماضي ، ولهذا السبب لم تتحدث أبدًا بالنسبة لي منذ الأسبوع الماضي ، والسبب في قدومها إلى منزلي هو أنها أرادت إعادة الكتاب الذي أعرته لها قبل بضعة أسابيع
جاء صوت خشن لرجل من الجانب الآخر للهاتف ، “الزعيم لانري ، السيدة ليلي زارت منزل ذلك الصبي بحقيبة صغيرة ؛ لا نعرف الغرض من زيارته. ماذا علينا أن نفعل؟”
.
…
“أخبرنا الرئيس لانري أن نقتلك ، وهذا نهائي.”
“مهما كان الأمر ، فمن الأفضل أن يكون مهمًا !! تحدث الآن.” تحدث لانري في مزاج سيئ حيث تمت مقاطعته خلال ساعات المرح.
“فقط اعتبر نفسك مؤسفًا وامض قدمًا ، هاهاها.”
.
عانت عيون أثان من الألم واليأس وعدم الرغبة والغضب عند وفاته.
عندما حصلت على المركز الأول في الامتحان لأول مرة ، كان عمي وعمتي في غاية السعادة ، لذلك عملت بجد وحصلت على المرتبة الأولى في كل مرة بعد ذلك.
لكن القدر لديه شيء مختلف الى اثان.
.
[ملاحظة المؤلف: [المفسد الصغير] – يتساءل الكثير منكم عما إذا كان البطل سينتقم أم لا … حسنًا ، سينتقم منه بطريقة ما ، لكن لا يمكنني إفساده. شيء آخر … آسف ، إنه ليس جذع كون ، سيارة كون ، سكوتر ، أو سكوتر تشان إيسيكاي وتلبية بعض الآلهة أو الإلهة قبل أن يتم نقلها إلى عالم آخر. لأن هناك سببًا ، مؤامرة حول سبب انتقاله إلى عالم آخر بعد وفاته … ولماذا كانت الدوامة السوداء بداخله. (والتي سيتم الكشف عنها في فصول قليلة) تم الكشف بالفعل عن قصة صغيرة خلف الدوامة السوداء في المجلد الثاني. شيء آخر … إذا كنت تريد أن تفترض شيئًا ما ، فضعه في ذهنك ولا تكتب في تعليقات مثل “هذا سيحدث ، وسيحدث ذلك” لأنني لا لا تعجبني وتشعر بالسوء عندما يكتب الناس كما لو أنهم قد قرأوا روايتي بالفعل بالسفر إلى المستقبل. أخيرًا … أتمنى لك يومًا سعيدًا كل يوم ، وآمل أن يعجبك هذا الكتاب. ]
من قاموا بضربي هم هؤلاء الأولاد الثلاثة في صفي ورجلان بالغان قادا الشاحنة. لقد هددوني مرة أخرى ، قائلين إنني إذا واصلت التفاعل مع ليلي ، فسوف يزعجون عمي وعمتي ويكسرون أطرافهم. لذلك طلبت من ليلي التوقف عن التحدث معي لأنني لا أريد أن أتسبب في مشاكل لعمي وعمتي بسبب أموري. إنهم يشاركونني بالفعل حب طفليهم وأنا لا أريد مطلقًا أن أزعجهم بسبب أموري.
.
“مهما كان الأمر ، فمن الأفضل أن يكون مهمًا !! تحدث الآن.” تحدث لانري في مزاج سيئ حيث تمت مقاطعته خلال ساعات المرح.
.
.
.
.
…
.
…
.
.
FaiTheKing
توقف لانري وتحرك باتجاه الطاولة قبل أن يمد يده لالتقاط الهاتف.
…
