1 ضد 2
عند سماع اتهام بيكي ، فرك ليلين أنفه فقط ، دون أن ينبس ببنت شفة.
“سوف أوقفه أولاً ؛ أنت حضري تعويذتك الكبرى! ”
في غضون ذلك ، كان سعيدًا من أعماق قلبه. كان محظوظًا لأنه غيّر مظهره مسبقًا ، وإذا لم يكن كذلك ، لكان من الصعب مواجهة بيكي.
لوح ساورون يديه وانحنى قليلاً إلى ليلين. “المساعد المحترم من أكاديمية العظام السحيقة ، لقد أقنعتني قوتك ، وأنا ، ساورون ، لن أحمل أي نوايا سيئة تجاهك في المستقبل …”
مع ذلك ، يمكنه فقط أن يفعل هذا القدر.
على شفا الموت ، تبنى سورون أسلوب قتال من شأنه أن يؤدي إلى إصابة الطرفين بجروح بالغة ، لشظية من فرصة النجاة!
جاء ليلين ووقف بجانب الحفرة الكبيرة التي شكلها الانفجار ، وسقطت شارة مستديرة بالقرب من قدمه. تم الآن تغطية الشارة المشرقة والجميلة في الأصل بالغبار وكان عليها أيضًا بعض اللحم المتبقي.
نظر ليلين إلى الشجيرات الموجودة على الجانب وفجأة ألقى بجرعتين متفجرتين قرمزيتين نحوها.
” من نظرة واحدة ، يبدو أن هذا المساعد يجب أن يكون عبقريًا في أكاديميته! شارته ، على الأقل ، تساوي 50 نقطة مساهمة! ”
ضحك ليلين بجنون واندفع للأمام.
مازال ليلين يفكر في الشارة الموضوعة بجانب قدميه ، مع بعض التردد.
* بينغ! * اشتبك سيف الصقيع العظيم والمخلب الفضي. تخلل البرد الجليدي القارس إلى المخلب الفضي ، و إنتشر إلى جسد ساورون.
الآن ، كانت هذه الشارة تحت قدمه ؛ إذا انحنى ، يمكنه عندئذٍ الحصول عليها.
“ربما يكون إعطاء هذه الشارة لجايدن أو ميرلين فكرة جيدة!”
بذلك ، ستكون نقاط مساهمة ليلين كافية لاستبدال كمية من مياه جرين عندما ينتهى حمام الدم.
تذمر ليلين بهدوء ، في نفس الوقت هتف تعويذة ، و أعطى نصلته المتصالبة مسحة بيده.
لقد سمع عن المعلومات المتعلقة بالتقدم إلى ماجوس رسمي من الروح الانتقامية رومان وكان مترددًا في استخدام مثل هذه الطريقة لتحقيق اختراق. ومع ذلك ، كانت مياه جرين ذات قيمة عالية للغاية ، حتى لو لم يستخدمها ، الحصول عليها واستخدام رقاقة A.I. للبحث في تكوينها فكرة جيدة أيضًا.
“سريع جدا!” تراجع ساورون عدة خطوات وأخفى المخلب الفضي خلف ظهره.
ومع ذلك ، تم تمييز شارات عدد قليل من المساعدين الاستثنائيين من أكاديمية العظام السحيقة والأكاديميات المعارضة بشكل خاص. طالما سلم ليلين الشارة ، فسيكون ذلك معادلاً للاعتراف بأنه قتل توراش!
نظر ليلين إلى الشجيرات الموجودة على الجانب وفجأة ألقى بجرعتين متفجرتين قرمزيتين نحوها.
لن ينسى ليلين أبدًا أن هناك أستاذًا يقف وراء توراش!
كان تعبير ليلين قاتما لأنه سمح لمخلب الشفرة الحاد بخدش جسده. في الوقت نفسه ، تأرجح سيف الصقيع العظيم بلا رحمة حيث قطع رأس ساورون عن رقبته.
“ربما يكون إعطاء هذه الشارة لجايدن أو ميرلين فكرة جيدة!”
عند سماع اتهام بيكي ، فرك ليلين أنفه فقط ، دون أن ينبس ببنت شفة.
دعس ليلين على الشارة تحت قدميه وابتسم.
تجاه خضوع ساورون ، زمت المساعدة الشقراء شفتيها لكنها لم تتكلم بكلمة واحدة.
ألقى نظرة سريعة في وقت سابق. تم إرسال جايدن إلى حدود ساحة المعركة. على الرغم من أنه بدا في حالة بائسة ، إلا أنه تمكن من الحفاظ على حياته ، ولا يبدو أن هناك أي إصابات تهدد حياته.
كان سبب اتباعهم ليلين من قبل لأنهم اعتقدوا أنه فريسة ، وكانوا مستعدين للعب لعبة ممتعة معه.
“ومع ذلك ، لا يزال هناك نوعان من الديدان التي علي التعامل معها!”
“مت!”
نظر ليلين إلى الشجيرات الموجودة على الجانب وفجأة ألقى بجرعتين متفجرتين قرمزيتين نحوها.
* بووم! * تصادم أنبوبا الاختبار في الجو ، منتجة شعلة كبيرة غطت الشجيرات.
في هذه اللحظة ، اجتاح شعور الندم قلب ساورون ببطء.
* شيو شيو! * في اللحظة التي اجتاح فيها اللهب الشجيرات ، اندفعت منها شخصيتين سوداوتان ، ونزلا على رقعة أرض فارغة.
“نور الساقطين!” بعد التلويح بسيفه العظيم برضا ، قام ليلين بتنشيط قطعة أثرية سحرية أخرى على جسده.
نظر المخلب الفضي ساورون والمساعدة الشقراء الأخرى إلى الحفرة حيث دمر توراش نفسه ، بتعبيرات قاتمة.
* بينغ! * اشتبك سيف الصقيع العظيم والمخلب الفضي. تخلل البرد الجليدي القارس إلى المخلب الفضي ، و إنتشر إلى جسد ساورون.
“توراش ، سيد البرق ، مات في الواقع تحت أيدي هذا الرفيق. يا إلهي ، هذا الرجل وحش! ”
نظر ساورون و المساعدة الأخرى إلى بعضهما البعض في العين ورأوا الشر ينعكس في تعبيراتهم.
نظر ساورون إلى ليلين عديم المشاعر ، و قلبه يصرخ بعنف. سيد البرق توراش ، كان ذلك وحشًا لم تكن سمعته أقل من سمعته! ومع ذلك ، فقد مات اليوم على يدي ليلين ، فما نوع القوة التي يمتلكها ليلين؟
“إذا كنت أعلم أنه كان بهذه القوة ، فلن أكون بذلك الغباء لأطارده!”
“إذا كنت أعلم أنه كان بهذه القوة ، فلن أكون بذلك الغباء لأطارده!”
بعد رؤية قوة ليلين ووحشيته ، حتى هي كانت خائفة إلى حد ما!
في هذه اللحظة ، اجتاح شعور الندم قلب ساورون ببطء.
“هاها…. رائع! مرة أخرى!”
“ما الذي علينا فعله؟” نظرت المساعدة الشقراء إلى ساورون وشتمته داخليًا عندما رأت أنه كان بالفعل يفكر في الهروب.
نظر ليلين إلى الشجيرات الموجودة على الجانب وفجأة ألقى بجرعتين متفجرتين قرمزيتين نحوها.
“ماذا بعد؟ علينا أن نرى ما إذا كان الخصم سيسمح لنا بالرحيل! ”
في هذه اللحظة ، تحت تأثير رونية خيمياء الصقيع ، لم يكن تأثير سيف الجليد العظيم أضعف من القطعة الأثرية السحرية منخفضة الدرجة!
لوح ساورون يديه وانحنى قليلاً إلى ليلين. “المساعد المحترم من أكاديمية العظام السحيقة ، لقد أقنعتني قوتك ، وأنا ، ساورون ، لن أحمل أي نوايا سيئة تجاهك في المستقبل …”
صرخ ليلين بعنف ، لوح مرة أخرى بالسيف العظيم واندفع إلى الأمام. مستشعرا بهالته الخافتة ، لم يستطع ساورون إلا أن يغلق عينيه ، بفكرة الرغبة في الخضوع إلى ليلين.
تجاه خضوع ساورون ، زمت المساعدة الشقراء شفتيها لكنها لم تتكلم بكلمة واحدة.
صرخ ليلين بعنف ، لوح مرة أخرى بالسيف العظيم واندفع إلى الأمام. مستشعرا بهالته الخافتة ، لم يستطع ساورون إلا أن يغلق عينيه ، بفكرة الرغبة في الخضوع إلى ليلين.
بعد رؤية قوة ليلين ووحشيته ، حتى هي كانت خائفة إلى حد ما!
في غضون ذلك ، كان سعيدًا من أعماق قلبه. كان محظوظًا لأنه غيّر مظهره مسبقًا ، وإذا لم يكن كذلك ، لكان من الصعب مواجهة بيكي.
أما الانتقام لزملائها المساعدين؟ على الرغم من أن معدل الوفيات في قلعة الغابة البيضاء وكوخ جوثام لم يكن مرتفعًا مثل أكاديمية العظام السحيقة ، إلا أنه كان هناك عدد قليل من الأشخاص غير المحظوظين يموتون كل شهر.
“يا للأسف! لم يكن عليكم ان تتبعوني! ”
إذا كان على ساورون والمساعد الشقراء أن ينتقموا لكل زميل ميت ، فعندئذ سيكون عليهم بالتأكيد قتل المساعدين داخل أكاديمياتهم أولا.
ومع ذلك ، خدع ساورون جميع المساعدين. كانت يده اليسرى هي الورقة الرابحة الحقيقية!
كان سبب اتباعهم ليلين من قبل لأنهم اعتقدوا أنه فريسة ، وكانوا مستعدين للعب لعبة ممتعة معه.
ومع ذلك ، تم تمييز شارات عدد قليل من المساعدين الاستثنائيين من أكاديمية العظام السحيقة والأكاديميات المعارضة بشكل خاص. طالما سلم ليلين الشارة ، فسيكون ذلك معادلاً للاعتراف بأنه قتل توراش!
لكن الآن ، تجاوزت قوة ليلين توقعاتهم بكثير ، كانت أفعاله شديدة الدقة ، لكنها قاسية ، مما جعلهم يخشونه.
بعد رؤية قوة ليلين ووحشيته ، حتى هي كانت خائفة إلى حد ما!
“هل هذا صحيح؟”
“ما الذي علينا فعله؟” نظرت المساعدة الشقراء إلى ساورون وشتمته داخليًا عندما رأت أنه كان بالفعل يفكر في الهروب.
لم يوافق ليلين أو ينكر ، أبقى القوس الأسود في يديه. كما التقط نصل الصليب الذي كان قد ألقاه على الأرض في وقت سابق.
* سسسيي! * انخفضت درجة الحرارة فجأة ببضع درجات ، واستمر الصقيع في الانتشار على السيف. في لحظة ، تحولت شفرة ليلين المتقاطعة إلى سيف جليدي شفاف كبير.
“يا للأسف! لم يكن عليكم ان تتبعوني! ”
علاوة على ذلك ، كانوا أيضًا عباقرة بفخرهم الخاص. قد لا يكون أداؤهم جيدا في معركة 1 أمام 1 ضد توراش ، ولكن في وضع 2 ضد 1 ، حتى توراش سيصاب بصداع .
تذمر ليلين بهدوء ، في نفس الوقت هتف تعويذة ، و أعطى نصلته المتصالبة مسحة بيده.
داخل الأكاديمية ، كان جميع المتدربين يعرفون أن إنجازات ساورون في التجلي تجاوزت بكثير إنجازات التلاميذ الآخرين المماثلين وأن يده اليمنى يمكن أن تتحول وتصبح آلة قتل حادة لا تضاهى.[التجلي هو التحول لوحش لا أعلم إذا تم شرحها سابقًا و لكن سأبقيها التجلي]
* سسسيي! * انخفضت درجة الحرارة فجأة ببضع درجات ، واستمر الصقيع في الانتشار على السيف. في لحظة ، تحولت شفرة ليلين المتقاطعة إلى سيف جليدي شفاف كبير.
مازال ليلين يفكر في الشارة الموضوعة بجانب قدميه ، مع بعض التردد.
تمكن من الحصول على رونية خيمياء الصقيع هذه من جثة نصف الوحش سابقًا ، والذي كان رفيقا مقربًا من سيد مدينة إكستريم نايت. بعد تخزينه في رقاقة A.I. ، قام أيضًا بتحليلها.
كان سبب اتباعهم ليلين من قبل لأنهم اعتقدوا أنه فريسة ، وكانوا مستعدين للعب لعبة ممتعة معه.
في هذه اللحظة ، تحت تأثير رونية خيمياء الصقيع ، لم يكن تأثير سيف الجليد العظيم أضعف من القطعة الأثرية السحرية منخفضة الدرجة!
“هل هذا صحيح؟”
“نور الساقطين!” بعد التلويح بسيفه العظيم برضا ، قام ليلين بتنشيط قطعة أثرية سحرية أخرى على جسده.
تمكن من الحصول على رونية خيمياء الصقيع هذه من جثة نصف الوحش سابقًا ، والذي كان رفيقا مقربًا من سيد مدينة إكستريم نايت. بعد تخزينه في رقاقة A.I. ، قام أيضًا بتحليلها.
* بينغ! * انبعث شعاع متوهج وهمي من قلادة النجم الساقط ، و اجتاح جسد ليلين بالكامل. تحول الضوء الرمادي الفضي ببطء إلى درع وهمي يحمي ليلين.
* بانغ! * مع قوة ليلين كفارس ، لم يرى ساورون سوى صورة رمادية غير واضحة ، استطاع فقط مد مخلبه الحاد بشكل غريزي .
في هذه اللحظة ، بدا ليلين ، بدرعه الفضي المضيء ، و سيفه العظيم الشفاف، وكأنه فارس من الأساطير!
صرخ ليلين بعنف ، لوح مرة أخرى بالسيف العظيم واندفع إلى الأمام. مستشعرا بهالته الخافتة ، لم يستطع ساورون إلا أن يغلق عينيه ، بفكرة الرغبة في الخضوع إلى ليلين.
رن تذكير رقاقة A.I. باستمرار في رأس ليلين ، [تحت تأثير رونية الصقيع ، الدرجة المقدرة للهجوم بالشفرة المتقاطعة من 3 إلى 5 ، تحمل أيضًا التأثير الجانبي لهجوم جليدي! يتم تنشيط دفاع قلادة النجم الساقط بالكامل ، الطاقة المستهلكة آخذة في النفاد ، ويقدر أنها ستنفد بالكامل في 15 دقيقة!]
دعس ليلين على الشارة تحت قدميه وابتسم.
“ليس لدينا خيار سوى القتال!”
عند سماع اتهام بيكي ، فرك ليلين أنفه فقط ، دون أن ينبس ببنت شفة.
نظر ساورون و المساعدة الأخرى إلى بعضهما البعض في العين ورأوا الشر ينعكس في تعبيراتهم.
تمكن من الحصول على رونية خيمياء الصقيع هذه من جثة نصف الوحش سابقًا ، والذي كان رفيقا مقربًا من سيد مدينة إكستريم نايت. بعد تخزينه في رقاقة A.I. ، قام أيضًا بتحليلها.
من فعل ليلين ، كان من الواضح أنه لم يكن يريد السماح لهم بالرحيل ، لذلك بغض النظر عن كيف توسلوا ، فإنه سيكون بلا معنى.
* بينغ! * انبعث شعاع متوهج وهمي من قلادة النجم الساقط ، و اجتاح جسد ليلين بالكامل. تحول الضوء الرمادي الفضي ببطء إلى درع وهمي يحمي ليلين.
علاوة على ذلك ، كانوا أيضًا عباقرة بفخرهم الخاص. قد لا يكون أداؤهم جيدا في معركة 1 أمام 1 ضد توراش ، ولكن في وضع 2 ضد 1 ، حتى توراش سيصاب بصداع .
مازال ليلين يفكر في الشارة الموضوعة بجانب قدميه ، مع بعض التردد.
“سوف أوقفه أولاً ؛ أنت حضري تعويذتك الكبرى! ”
“يا للأسف! لم يكن عليكم ان تتبعوني! ”
قال ساورون للمساعد الأنثى ومد يده اليمنى على الفور.
الآن ، كانت هذه الشارة تحت قدمه ؛ إذا انحنى ، يمكنه عندئذٍ الحصول عليها.
في هذه اللحظة ، لمع الجلد الفضي على يده اليمنى وتحول إلى قشور. امتدت أظافره منحنية إلى الأسفل ، كانت الحدة تجلب لمعانًا باردًا. ذراعه البشرية الفضية تحولت إلى مخلب وحش فضي!
ومع ذلك ، خدع ساورون جميع المساعدين. كانت يده اليسرى هي الورقة الرابحة الحقيقية!
ظهرت مسحة تعطش للدماء في عيون ساورون عندما تقدم إلى الأمام لحماية المساعدة الشقراء خلفه.
* بينغ! * انبعث شعاع متوهج وهمي من قلادة النجم الساقط ، و اجتاح جسد ليلين بالكامل. تحول الضوء الرمادي الفضي ببطء إلى درع وهمي يحمي ليلين.
أما بالنسبة للمساعد الشقراء ، فقد استخرجت باستمرار المكونات من رداءها وهي تهتف ، من وقت لآخر باستخدام خنجر قطعت جلدها ، و قطرت دمها الطازج على المكونات السحرية.
“هاها…. رائع! مرة أخرى!”
تشكلت موجة طاقة سحرية قوية تدريجيًا حول المساعدة الشقراء الأنثى.
* بينغ! * اشتبك سيف الصقيع العظيم والمخلب الفضي. تخلل البرد الجليدي القارس إلى المخلب الفضي ، و إنتشر إلى جسد ساورون.
”كم هو مثير للاهتمام. معركة قريبة مع إلقاء بعيد ، هذا في الواقع مزيج جيد! ”
“توراش ، سيد البرق ، مات في الواقع تحت أيدي هذا الرفيق. يا إلهي ، هذا الرجل وحش! ”
ضحك ليلين بجنون واندفع للأمام.
من فعل ليلين ، كان من الواضح أنه لم يكن يريد السماح لهم بالرحيل ، لذلك بغض النظر عن كيف توسلوا ، فإنه سيكون بلا معنى.
* بانغ! * مع قوة ليلين كفارس ، لم يرى ساورون سوى صورة رمادية غير واضحة ، استطاع فقط مد مخلبه الحاد بشكل غريزي .
“ومع ذلك ، لا يزال هناك نوعان من الديدان التي علي التعامل معها!”
* بينغ! * اشتبك سيف الصقيع العظيم والمخلب الفضي. تخلل البرد الجليدي القارس إلى المخلب الفضي ، و إنتشر إلى جسد ساورون.
“ومع ذلك ، لا يزال هناك نوعان من الديدان التي علي التعامل معها!”
“سريع جدا!” تراجع ساورون عدة خطوات وأخفى المخلب الفضي خلف ظهره.
على شفا الموت ، تبنى سورون أسلوب قتال من شأنه أن يؤدي إلى إصابة الطرفين بجروح بالغة ، لشظية من فرصة النجاة!
مستعيرا أكمامه لإخفاء مخلبه ، كانت هناك طبقة من الصقيع صعدت ببطء على ذراعه ، حتى نقطة كوعه.
انتشر إحساس جليدي بارد باستمرار داخل جسده وكان ساورون مذعورًا عندما اكتشف أن يده اليمنى كانت بالفعل تشعر بالخدر كما لو أنها فقدت كل الإحساس وأن حركة جسده أصبحت أيضًا مقيدة أكثر فأكثر.
“هاها…. رائع! مرة أخرى!”
أما الانتقام لزملائها المساعدين؟ على الرغم من أن معدل الوفيات في قلعة الغابة البيضاء وكوخ جوثام لم يكن مرتفعًا مثل أكاديمية العظام السحيقة ، إلا أنه كان هناك عدد قليل من الأشخاص غير المحظوظين يموتون كل شهر.
صرخ ليلين بعنف ، لوح مرة أخرى بالسيف العظيم واندفع إلى الأمام. مستشعرا بهالته الخافتة ، لم يستطع ساورون إلا أن يغلق عينيه ، بفكرة الرغبة في الخضوع إلى ليلين.
لقد سمع عن المعلومات المتعلقة بالتقدم إلى ماجوس رسمي من الروح الانتقامية رومان وكان مترددًا في استخدام مثل هذه الطريقة لتحقيق اختراق. ومع ذلك ، كانت مياه جرين ذات قيمة عالية للغاية ، حتى لو لم يستخدمها ، الحصول عليها واستخدام رقاقة A.I. للبحث في تكوينها فكرة جيدة أيضًا.
“ضربة النصل المتقاطع!”
في غضون ذلك ، كان سعيدًا من أعماق قلبه. كان محظوظًا لأنه غيّر مظهره مسبقًا ، وإذا لم يكن كذلك ، لكان من الصعب مواجهة بيكي.
صرخ ليلين ، شكل سيف الصقيع صليبًا جميلًا. ما كان مختلفًا عن موجة الطاقة السابقة هو أن ضربة النصل المتقاطع قد شكلت الآن طبقة من الجليد تم إرسالها متقطعة نحو ساورون.
في غضون ذلك ، كان سعيدًا من أعماق قلبه. كان محظوظًا لأنه غيّر مظهره مسبقًا ، وإذا لم يكن كذلك ، لكان من الصعب مواجهة بيكي.
“أرغ!” كانت عيون ساورون ملطخة بالدماء بينما كان يضغط على أسنانه ويرفع المخلب الفضي أمام جسده. امتدت المقاييس الموجودة على المخلب الفضي بسرعة واتخذت شكل درع صغير لصد الهجوم.
على شفا الموت ، تبنى سورون أسلوب قتال من شأنه أن يؤدي إلى إصابة الطرفين بجروح بالغة ، لشظية من فرصة النجاة!
* تشي! * صنع السيف العظيم أثر كبير في دفاع ساورون الفضي. لم يكن هناك جليد أبيض يتشكل فحسب ، بل تغلغلت البرودة أيضًا في المنطقة.
لقد سمع عن المعلومات المتعلقة بالتقدم إلى ماجوس رسمي من الروح الانتقامية رومان وكان مترددًا في استخدام مثل هذه الطريقة لتحقيق اختراق. ومع ذلك ، كانت مياه جرين ذات قيمة عالية للغاية ، حتى لو لم يستخدمها ، الحصول عليها واستخدام رقاقة A.I. للبحث في تكوينها فكرة جيدة أيضًا.
* بو!* قام ساورون بإلغاء درعه الفضي ، ولكن حاليًا ، على يده اليمنى الفضية ، كان هناك جرحان عميقان يمكن رؤية العظام من خلاله ، كما سدت طبقة من الجليد البارد هذا الجرح موقفة النزيف.
رن تذكير رقاقة A.I. باستمرار في رأس ليلين ، [تحت تأثير رونية الصقيع ، الدرجة المقدرة للهجوم بالشفرة المتقاطعة من 3 إلى 5 ، تحمل أيضًا التأثير الجانبي لهجوم جليدي! يتم تنشيط دفاع قلادة النجم الساقط بالكامل ، الطاقة المستهلكة آخذة في النفاد ، ويقدر أنها ستنفد بالكامل في 15 دقيقة!]
انتشر إحساس جليدي بارد باستمرار داخل جسده وكان ساورون مذعورًا عندما اكتشف أن يده اليمنى كانت بالفعل تشعر بالخدر كما لو أنها فقدت كل الإحساس وأن حركة جسده أصبحت أيضًا مقيدة أكثر فأكثر.
لن ينسى ليلين أبدًا أن هناك أستاذًا يقف وراء توراش!
“مت!”
أما الانتقام لزملائها المساعدين؟ على الرغم من أن معدل الوفيات في قلعة الغابة البيضاء وكوخ جوثام لم يكن مرتفعًا مثل أكاديمية العظام السحيقة ، إلا أنه كان هناك عدد قليل من الأشخاص غير المحظوظين يموتون كل شهر.
وجه ليلين السيف دون تردد إلى عنق سورون من أجل قطع رأسه.
“ومع ذلك ، لا يزال هناك نوعان من الديدان التي علي التعامل معها!”
“لا!” صرخ ساورون ملوحًا بكعب يده اليسرى. تحولت يده اليسرى إلى اللون الفضي وكانت أطراف أصابعه بها مسحة سوداء باهتة موجها طعنة نحو بطن ليلين.
نظر المخلب الفضي ساورون والمساعدة الشقراء الأخرى إلى الحفرة حيث دمر توراش نفسه ، بتعبيرات قاتمة.
داخل الأكاديمية ، كان جميع المتدربين يعرفون أن إنجازات ساورون في التجلي تجاوزت بكثير إنجازات التلاميذ الآخرين المماثلين وأن يده اليمنى يمكن أن تتحول وتصبح آلة قتل حادة لا تضاهى.[التجلي هو التحول لوحش لا أعلم إذا تم شرحها سابقًا و لكن سأبقيها التجلي]
تجاه خضوع ساورون ، زمت المساعدة الشقراء شفتيها لكنها لم تتكلم بكلمة واحدة.
ومع ذلك ، خدع ساورون جميع المساعدين. كانت يده اليسرى هي الورقة الرابحة الحقيقية!
* شيو شيو! * في اللحظة التي اجتاح فيها اللهب الشجيرات ، اندفعت منها شخصيتين سوداوتان ، ونزلا على رقعة أرض فارغة.
لم يكن بإمكانه فقط استخدام تجلي الوحش لتقوية هجوم المخلب الفضي ، بل كان لديه أيضًا عنصر الظل والسموم الذي دفع ساورون ثمنه باهظًا. طالما تم تلطيخ السم على جلد الخصم ، حتى الماجوس الرسمي سيكون في مشكلة!
مازال ليلين يفكر في الشارة الموضوعة بجانب قدميه ، مع بعض التردد.
على شفا الموت ، تبنى سورون أسلوب قتال من شأنه أن يؤدي إلى إصابة الطرفين بجروح بالغة ، لشظية من فرصة النجاة!
عند سماع اتهام بيكي ، فرك ليلين أنفه فقط ، دون أن ينبس ببنت شفة.
* بينغ! *
* بينغ! * انبعث شعاع متوهج وهمي من قلادة النجم الساقط ، و اجتاح جسد ليلين بالكامل. تحول الضوء الرمادي الفضي ببطء إلى درع وهمي يحمي ليلين.
كان تعبير ليلين قاتما لأنه سمح لمخلب الشفرة الحاد بخدش جسده. في الوقت نفسه ، تأرجح سيف الصقيع العظيم بلا رحمة حيث قطع رأس ساورون عن رقبته.
صرخ ليلين بعنف ، لوح مرة أخرى بالسيف العظيم واندفع إلى الأمام. مستشعرا بهالته الخافتة ، لم يستطع ساورون إلا أن يغلق عينيه ، بفكرة الرغبة في الخضوع إلى ليلين.
قال ساورون للمساعد الأنثى ومد يده اليمنى على الفور.
