150
ضحك فان شيان
“بعد تناول الدواء ، لا يمكنك ممارسة الجنس لمدة شهر.
ضحك تنغ زيجينغ أيضا “في العاصمة ، قد يكون العثور على زوحة شابة أكثر ذكاءً من السيد الشاب مهمة صعبة”
” ابتسم في جي . لم يذكر حتى الآن أيًا من الآثار الجانبية الحقيقية .
قال فان شيان دون تردد : “بعد أن جئت إلى العاصمة ، غادر . يبدو أنه ذهب إلى البحر الجنوبي ليجد يي ليويون. لست متأكدًا مما يفعله “
“أنت قاسي حقًا” حدق فان شيان في معلمه ، متمنيا أن يعضه
ابتسم فان شيان ، محرج إلى حد ما “أنت تعلم ، أيها المعلم ، لقد استمتعت بالكتابة منذ أن كنت صغيرًا “
قال فان شيان بقلق: “اذن سأعطيها لها غدًا”.
“أنت قاسي حقًا” حدق فان شيان في معلمه ، متمنيا أن يعضه
كاد فاي جي يبصق الشاي ، وأشار إلى أنف فان شيان. “أنت عنيد حقًا . لقد زرت منازل المتعة في العاصمة مرات لا تحصى ؛ لا تخبرني أنك قلق الليلة؟ “
[1] كلمة “شيانج جونج” ، والتي تعني الزوج ، تُستخدم أيضًا للإشارة إلى شخص يمارس لعبة ماجونج( تشبه الدونينوس لكنها صينية) لم يتأهل لأنه غش واخذ عدد خاطأ من الاحجار عن غير قصد .
ضحك فان شيان . “لأنني أعلم أنك تخادعني ، أيها المعلم.”
بعد لحظة ، جاءت خادمة لتساعد العروسين على الاستحمام قبل مغادرة الغرفة . تولى فان شيان بعناية يد لين وان . نظر إلى وجه زوجته المنزعج ولكن الجميل وابتسم “الليلة الماضية كنت مع أستاذي لفترة من الوقت ، لذلك كان الوقت قصيرًا . هذا المساء سأعود للتعويض عن ذلك “
لم تستطع فاي جي فعل أي شيء لهذا الشاب الوسيم . قبل عشر سنوات ، لم يكن مطابقا له ، وبعد مرور عشر سنوات ، كان لا يزال كذلك . وقف وهو يغلي تقريبا “هل يمكن أنني أدين لك من حياتي السابقة؟ أنت قادر على تخمين كل شيء “
“أعرف بعضًا منها” ابتسم فان شيان ببراءة “على سبيل المثال ، لقد تعلمت عن والدتي ، لكنني ما زلت لا أعرف شيئًا عن والدي”
سرعان ما وقف فان شيان بجانبه لتواسيه “لأنك تهتم بي أيها المعلم”
هز فان شيان كتفيه . لقد اعتقد أن والدته كانت عالمة رائعة في العالم السابق ، لذلك من الطبيعي أنها لن توافق على طريقته .
نظر إليه فاي جي فجأة في عينيه ، وكان صامتا لفترة طويلة . نظرًا لأن هذا المكتب جديد ، فإن رائحة الخشب لا تزال معلقة في الغرفة . كان الجو كله غريبًا بعض الشيء .
“أنت قاسي حقًا” حدق فان شيان في معلمه ، متمنيا أن يعضه
قال فاي جي بهدوء بعد فترة طويلة : “لقد كنت في العاصمة لفترة طويلة ، وقمت بزيارة مجلس المراقبة . افترضت أنك تعرف بالفعل هذه الأشياء “
“أعرف بعضًا منها” ابتسم فان شيان ببراءة “على سبيل المثال ، لقد تعلمت عن والدتي ، لكنني ما زلت لا أعرف شيئًا عن والدي”
“أعرف بعضًا منها” ابتسم فان شيان ببراءة “على سبيل المثال ، لقد تعلمت عن والدتي ، لكنني ما زلت لا أعرف شيئًا عن والدي”
لقد نظر فاي جي الى عينيه . شعر -وهو داهية في السموم وعديم الرحمة – ببعض الضغط . ابتسم وغير الموضوع ببراعة شديدة ، وحول الاستجواب إلى فان شيان “أفترض أنك على علم بأن والدتك أسست كلاً من منزل يي و مجلس المراقبة . أراد كل من الكونت سنان والمدير أن تتولى المنصب ، لكن الكونت سنان أراد منك أن تتولى أعمال الخزينة الملكية ، ويبدو أن المدير يريدك أن تتولى مجلس مجلس المراقبة “
في هذه الأثناء ، وصلت الهدية من جدة فان شيان في دانتشو ، والتي تأخرت على الطريق لعدة أيام ، أخيرًا إلى فان مانور . جاء كونت سنان بشكل طبيعي لاستلامها . كان فان شيان سعيدًا جدًا ، جر وان اير من يدها خارج المجمع ، وتحدث أثناء سيرهم “جدتي تحبني كثيرًا ، لكني لا أعرف ما الذي قد ترسله إلينا”
هز فان شيان رأسه “معلم ، عندما أعطيتني هذا الرمز منذ فترة طويلة ، اتضح أنه رمز مفوض . بعد أن فهمت ما يمثله هذا الرمز المميز ، عرفت ما يمكن أن يحدث في المستقبل ، ما وجهة نظرك؟”
“أعرف بعضًا منها” ابتسم فان شيان ببراءة “على سبيل المثال ، لقد تعلمت عن والدتي ، لكنني ما زلت لا أعرف شيئًا عن والدي”
“وجهة نظري ليست هي نفسها وجهة نظر المدير ” بدا فاي جي مهزومًا إلى حد ما “مجلس المراقبة قريب جدًا من الإمبراطور ، ويمكن بسهولة جره إلى صراعات سياسية رهيبة على السلطة . على الرغم من أن الخزينة الملكية هي ذلك النوع من الامور الذي لا احد يرغب في التعامل معها ، إلا أنه لا يزال من الأسهل التحكم فيها من قبل مجلس المراقبة “
أومأ فان شيان برأسه ، ضاحكا بمرارة على نفسه . بدا له أنه قد تم جره بالفعل إلى صراعات السلطة في القصر منذ فترة طويلة . حتى أنه شارك في نفي الاميرة الكبرى من العاصمة . فكر للحظة ثم ابتسم . “لا داعي لإضاعة مجهودك يا معلم ، يجب أن تكون مرهقًا من الرحلة . استرح في القصر . بالنسبة إلى الأمور المستقبلية ، سواء كنت أرغب في استلام ممتلكات والدتي أم لا ، أخشى أنه حتى لو رغب المدير تشين و … والدي إعطائي إياها ، فلا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين سيعارضون مثل هذا الشيء “
أومأ فان شيان برأسه ، ضاحكا بمرارة على نفسه . بدا له أنه قد تم جره بالفعل إلى صراعات السلطة في القصر منذ فترة طويلة . حتى أنه شارك في نفي الاميرة الكبرى من العاصمة . فكر للحظة ثم ابتسم . “لا داعي لإضاعة مجهودك يا معلم ، يجب أن تكون مرهقًا من الرحلة . استرح في القصر . بالنسبة إلى الأمور المستقبلية ، سواء كنت أرغب في استلام ممتلكات والدتي أم لا ، أخشى أنه حتى لو رغب المدير تشين و … والدي إعطائي إياها ، فلا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين سيعارضون مثل هذا الشيء “
في صباح اليوم التالي ، زققت الطيور باستمرار على أغصانها . حتى الأوراق التي تحولت إلى اللون الأصفر تدريجيًا ، بدت غارقة في السعادة وأصبحت ناعمة . أشرقت شمس الصباح على الفناء ملأته بضوء خافت وفير الدفئ . كانت الحشائش في الفناء المائلة قليلاً فوق الرصيف الحجري مغطاة ببعض بندى ، بدا كل شيء سلمي وهادئ .
أومأ فاي جي برأسه . قال بجدية : “الأمور معقدة ، وكما أراها ، لا يمكن لرئيس الوزراء البقاء في الديوان الملكي لفترة أطول”
أومأ فاي جي برأسه . قال بجدية : “الأمور معقدة ، وكما أراها ، لا يمكن لرئيس الوزراء البقاء في الديوان الملكي لفترة أطول”
عبس فان شيان . تمكن والد زوجته من إبعاد نفسه عن الحادث الذي وقع مع وو بوان منذ فترة طويلة – ما الذي كان من المحتمل أن يحدث أيضًا؟
بعد أن شربوا شاي الزفاف ، طلب منهم كونت سنان وديًا أن يأتوا حيث سأل وان اير عن صحة رئيس الوزراء لين ، ثم تركهم يستمرون في شؤونهم بشكل مريح . عند رؤية هذا الزوج والزوجة الجديدين ، شعر كونت سنان بالرضا كما شعرت فان رورو التي تقف على الجانب بالسعادة لأخيها
لم يشرح فاي جي ، وبدلاً من ذلك طرح سؤالا بهدوء “هل السيد وو في العاصمة؟”
أومأ فان شيان برأسه ، ضاحكا بمرارة على نفسه . بدا له أنه قد تم جره بالفعل إلى صراعات السلطة في القصر منذ فترة طويلة . حتى أنه شارك في نفي الاميرة الكبرى من العاصمة . فكر للحظة ثم ابتسم . “لا داعي لإضاعة مجهودك يا معلم ، يجب أن تكون مرهقًا من الرحلة . استرح في القصر . بالنسبة إلى الأمور المستقبلية ، سواء كنت أرغب في استلام ممتلكات والدتي أم لا ، أخشى أنه حتى لو رغب المدير تشين و … والدي إعطائي إياها ، فلا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين سيعارضون مثل هذا الشيء “
قال فان شيان دون تردد : “بعد أن جئت إلى العاصمة ، غادر . يبدو أنه ذهب إلى البحر الجنوبي ليجد يي ليويون. لست متأكدًا مما يفعله “
نشأت لين وانير في القصر لذا اختارت كلماتها بعناية . الآن تزوجت من رجل بدا وكأنه يستمتع بالحديث عن هذا الهراء . قالت بخجل: “هذا ليس لائقا”
هز فاي جي رأسه وفجأة نظر إلى فان شيان في عينه . قال بعبوس مخيف : “سمعت أنك كتبت عددًا من القصائد في العاصمة ، واكتسبت بعض الشهرة؟”
نشأت لين وانير في القصر لذا اختارت كلماتها بعناية . الآن تزوجت من رجل بدا وكأنه يستمتع بالحديث عن هذا الهراء . قالت بخجل: “هذا ليس لائقا”
ابتسم فان شيان ، محرج إلى حد ما “أنت تعلم ، أيها المعلم ، لقد استمتعت بالكتابة منذ أن كنت صغيرًا “
نشأت لين وانير في القصر لذا اختارت كلماتها بعناية . الآن تزوجت من رجل بدا وكأنه يستمتع بالحديث عن هذا الهراء . قالت بخجل: “هذا ليس لائقا”
تنهدت فاي جي “يبدو أن بائع الملح القديم شين هو عذرك أيضًا”
ضحك فان شيان
هز فان شيان رأسه “معلم ، عندما أعطيتني هذا الرمز منذ فترة طويلة ، اتضح أنه رمز مفوض . بعد أن فهمت ما يمثله هذا الرمز المميز ، عرفت ما يمكن أن يحدث في المستقبل ، ما وجهة نظرك؟”
لم يستطع فاي جي إلا أن يهز رأسه وهو ينظر إليه . “كانت والدتك نفسها موهبة ، لكنها نظرت باستخفاف إلى مثل هذا الابتذال . بعد دخولك العاصمة ، مارست بعض مهاراتك . إذا تمكنت والدتك من رؤية هذا ، فستكون غاضبة “
سرعان ما وقف فان شيان بجانبه لتواسيه “لأنك تهتم بي أيها المعلم”
هز فان شيان كتفيه . لقد اعتقد أن والدته كانت عالمة رائعة في العالم السابق ، لذلك من الطبيعي أنها لن توافق على طريقته .
كاد فاي جي يبصق الشاي ، وأشار إلى أنف فان شيان. “أنت عنيد حقًا . لقد زرت منازل المتعة في العاصمة مرات لا تحصى ؛ لا تخبرني أنك قلق الليلة؟ “
رفض فاي جي عرض الضيافة الذي قدمه تلميذه ؛ بطبيعة الحال كان لديه منزل في العاصمة ، بينما كان يستعد للمغادرة ، لم يستطع فان شيان منع نفسه من السؤال
[1] كلمة “شيانج جونج” ، والتي تعني الزوج ، تُستخدم أيضًا للإشارة إلى شخص يمارس لعبة ماجونج( تشبه الدونينوس لكنها صينية) لم يتأهل لأنه غش واخذ عدد خاطأ من الاحجار عن غير قصد .
“معلم. هل كنت أنت و تشين بينغ بينغ و وو تشو تابعين لأمي؟ “
أذهل تنغ زيجينغ ووبخها “الشابة نبيلة حقًا… فكري في من قد يستمع قبل أن تفتحي هذا الفم “. كانت زوجة تنغ زيجينغ لا تزال شابة من بعض النواحي . ضحكت بشكل غير ملتزم “بدا لي فقط أن العروس لم تكن جذابة وذكية مثل العريس , هذا ممتع”
“هذا صحيح”
150
“هل صنعت أدوية لأمي ذات مرة؟”
سيكون هناك 3 فصول غدا
“ما الأدوية؟”
هز فان شيان كتفيه . لقد اعتقد أن والدته كانت عالمة رائعة في العالم السابق ، لذلك من الطبيعي أنها لن توافق على طريقته .
“همم …” فان شيان لم يكن لديه خيار سوى هز رأسه ، “المنشطات الجنسية او قطرات تأخير القذف (اسف لازم نترجم كل شي )؟”
[إشارة إلى أغنية البوب “One Night in Beijing” لبوبي تشين]
يبدو أن فاي جي قد تذكر في شيء ما ، ظهرت نظرة غريبة على وجهه . ضحك بشدة “الآن بعد أن تزوجت ، هل تحتاج إلى مثل هذه الأشياء؟”
في صباح اليوم التالي ، زققت الطيور باستمرار على أغصانها . حتى الأوراق التي تحولت إلى اللون الأصفر تدريجيًا ، بدت غارقة في السعادة وأصبحت ناعمة . أشرقت شمس الصباح على الفناء ملأته بضوء خافت وفير الدفئ . كانت الحشائش في الفناء المائلة قليلاً فوق الرصيف الحجري مغطاة ببعض بندى ، بدا كل شيء سلمي وهادئ .
لم يستطع فاي جي إلا أن يهز رأسه وهو ينظر إليه . “كانت والدتك نفسها موهبة ، لكنها نظرت باستخفاف إلى مثل هذا الابتذال . بعد دخولك العاصمة ، مارست بعض مهاراتك . إذا تمكنت والدتك من رؤية هذا ، فستكون غاضبة “
مع صرير ، دفع فان شيان الباب ومدد جسده . كانت هناك نظرة تعب على وجهه ، لكن عينيه كانتا لا تزالان ساطعتان وواضحتان ، تثاءب وابتسم ولوح خلفه . “عجلي؛ يمكنك مشاهدة أفضل شروق في هذا الموسم اليوم . تشين ، كيف يمكنك أن تضيعي وقتك في السرير ؟ “
بعد لحظة ، جاءت خادمة لتساعد العروسين على الاستحمام قبل مغادرة الغرفة . تولى فان شيان بعناية يد لين وان . نظر إلى وجه زوجته المنزعج ولكن الجميل وابتسم “الليلة الماضية كنت مع أستاذي لفترة من الوقت ، لذلك كان الوقت قصيرًا . هذا المساء سأعود للتعويض عن ذلك “
ردا لين وان الخجولة والعصبية من داخل الغرفة “لم أرَك أبدًا وقحًا إلى هذا الحد ، أغلق الباب بسرعة “
لقد نظر فاي جي الى عينيه . شعر -وهو داهية في السموم وعديم الرحمة – ببعض الضغط . ابتسم وغير الموضوع ببراعة شديدة ، وحول الاستجواب إلى فان شيان “أفترض أنك على علم بأن والدتك أسست كلاً من منزل يي و مجلس المراقبة . أراد كل من الكونت سنان والمدير أن تتولى المنصب ، لكن الكونت سنان أراد منك أن تتولى أعمال الخزينة الملكية ، ويبدو أن المدير يريدك أن تتولى مجلس مجلس المراقبة “
ضحك فان شيان “نحن في وقت مبكر من الصباح ، كان يوم أمس حفل الزفاف وجميع الخدم متعبون ، ربما نكون أول من استيقظ في المنزل “
ضحك فان شيان
عندما قال هذا ، سمع صوت حركة في جميع أنحاء الفناء ، وكان الرجال والنساء يخرجون لتحيته “صباح الخير سيدي”
“ما الأدوية؟”
أصيب فان شيان بالدهشة ، وفجأة عاد إلى الداخل ، وأغلق الباب
“نعم ، زوجي” الطريقة التي أجاب بها لين وان بخجل قد تجعل اي شخص يقع بحبها
بعد لحظة ، جاءت خادمة لتساعد العروسين على الاستحمام قبل مغادرة الغرفة . تولى فان شيان بعناية يد لين وان . نظر إلى وجه زوجته المنزعج ولكن الجميل وابتسم “الليلة الماضية كنت مع أستاذي لفترة من الوقت ، لذلك كان الوقت قصيرًا . هذا المساء سأعود للتعويض عن ذلك “
أذهل تنغ زيجينغ ووبخها “الشابة نبيلة حقًا… فكري في من قد يستمع قبل أن تفتحي هذا الفم “. كانت زوجة تنغ زيجينغ لا تزال شابة من بعض النواحي . ضحكت بشكل غير ملتزم “بدا لي فقط أن العروس لم تكن جذابة وذكية مثل العريس , هذا ممتع”
نشأت لين وانير في القصر لذا اختارت كلماتها بعناية . الآن تزوجت من رجل بدا وكأنه يستمتع بالحديث عن هذا الهراء . قالت بخجل: “هذا ليس لائقا”
كاد فاي جي يبصق الشاي ، وأشار إلى أنف فان شيان. “أنت عنيد حقًا . لقد زرت منازل المتعة في العاصمة مرات لا تحصى ؛ لا تخبرني أنك قلق الليلة؟ “
قادها فان شيان بيده الباردة قليلاً وابتسمت “بعد ذلك اليوم البحيرة ، بدأنا ننظر إلى النصوص المقدسة بشكل مختلف قليلاً”
“هذا صحيح”
“ها أنت ذا مرة أخرى”
“بعد تناول الدواء ، لا يمكنك ممارسة الجنس لمدة شهر.
“من اليوم ، يمكنك مناداتي بـ” زوجي “.
أذهل تنغ زيجينغ ووبخها “الشابة نبيلة حقًا… فكري في من قد يستمع قبل أن تفتحي هذا الفم “. كانت زوجة تنغ زيجينغ لا تزال شابة من بعض النواحي . ضحكت بشكل غير ملتزم “بدا لي فقط أن العروس لم تكن جذابة وذكية مثل العريس , هذا ممتع”
“نعم ، زوجي” الطريقة التي أجاب بها لين وان بخجل قد تجعل اي شخص يقع بحبها
لم يشرح فاي جي ، وبدلاً من ذلك طرح سؤالا بهدوء “هل السيد وو في العاصمة؟”
عندما سمع فان شيان كلمة “زوج” ، فكر في الماجونغ ، في كل مصيبة وثروة في حياته ، من جنون الليلة الماضية ، الى جمال ليلة زفافه ، حتى نفي الاميرة الكبرى إلى إقطاعتها من قبل الإمبراطور . لم يستطع إلا أن يبتسم “يبدو أن لدي بعض القطع أكثر من المعظم ” [1]
في صباح اليوم التالي ، زققت الطيور باستمرار على أغصانها . حتى الأوراق التي تحولت إلى اللون الأصفر تدريجيًا ، بدت غارقة في السعادة وأصبحت ناعمة . أشرقت شمس الصباح على الفناء ملأته بضوء خافت وفير الدفئ . كانت الحشائش في الفناء المائلة قليلاً فوق الرصيف الحجري مغطاة ببعض بندى ، بدا كل شيء سلمي وهادئ .
[1] كلمة “شيانج جونج” ، والتي تعني الزوج ، تُستخدم أيضًا للإشارة إلى شخص يمارس لعبة ماجونج( تشبه الدونينوس لكنها صينية) لم يتأهل لأنه غش واخذ عدد خاطأ من الاحجار عن غير قصد .
في صباح اليوم التالي ، زققت الطيور باستمرار على أغصانها . حتى الأوراق التي تحولت إلى اللون الأصفر تدريجيًا ، بدت غارقة في السعادة وأصبحت ناعمة . أشرقت شمس الصباح على الفناء ملأته بضوء خافت وفير الدفئ . كانت الحشائش في الفناء المائلة قليلاً فوق الرصيف الحجري مغطاة ببعض بندى ، بدا كل شيء سلمي وهادئ .
الآن منذ قدومه إلى العاصمة وجد السعادة أخيرًا ، لم يستطع إلا أن يغني لنفسه : “ليلة واحدة في العاصمة تركت لي الكثير من المشاعر “××
هز فان شيان كتفيه . لقد اعتقد أن والدته كانت عالمة رائعة في العالم السابق ، لذلك من الطبيعي أنها لن توافق على طريقته .
[إشارة إلى أغنية البوب “One Night in Beijing” لبوبي تشين]
“من اليوم ، يمكنك مناداتي بـ” زوجي “.
حمل لين وان بين ذراعيه ، التي نظرت إليه بعيون بريئة ، ولم تفهم كلمة واحدة .
نشأت لين وانير في القصر لذا اختارت كلماتها بعناية . الآن تزوجت من رجل بدا وكأنه يستمتع بالحديث عن هذا الهراء . قالت بخجل: “هذا ليس لائقا”
في فان مانور ، كان هناك بعض الضجة . تم تقسيم الخدم إلى صفين لتحية العروسين ، وكلهم يعلمون أن سيدة المنزل هذه كانت امرأة بكعنى الكلمة ، في حفل زفاف الليلة الماضية ، هزت الهدايا من القصر جميع أفراد عشيرة فان .
قال فان شيان بقلق: “اذن سأعطيها لها غدًا”.
بعد أن شربوا شاي الزفاف ، طلب منهم كونت سنان وديًا أن يأتوا حيث سأل وان اير عن صحة رئيس الوزراء لين ، ثم تركهم يستمرون في شؤونهم بشكل مريح . عند رؤية هذا الزوج والزوجة الجديدين ، شعر كونت سنان بالرضا كما شعرت فان رورو التي تقف على الجانب بالسعادة لأخيها
هز فان شيان رأسه “معلم ، عندما أعطيتني هذا الرمز منذ فترة طويلة ، اتضح أنه رمز مفوض . بعد أن فهمت ما يمثله هذا الرمز المميز ، عرفت ما يمكن أن يحدث في المستقبل ، ما وجهة نظرك؟”
عاد الاثنان إلى الفناء ، ثم سمعا ضجة في الخارج . فتح خادم الباب ليجد الأشخاص الذين يعيشون في مزرعة عشيرة فان في ضواحي العاصمة قد أتوا حاملين الهدايا . لم يكن لهم ان يرو فان شيان و لين وان اير شخصيًا ، ولكن بعد ذلك ظهر تينغ زيغين وزوجته ، كان فان شيان مندهشًا إلى حد ما .
تنهدت فاي جي “يبدو أن بائع الملح القديم شين هو عذرك أيضًا”
“هل ساقك بخير؟” جلس فان شيان على كرسي ، ونظر بعناية إلى ساق تنغ زيجينغ
نظر إليه فاي جي فجأة في عينيه ، وكان صامتا لفترة طويلة . نظرًا لأن هذا المكتب جديد ، فإن رائحة الخشب لا تزال معلقة في الغرفة . كان الجو كله غريبًا بعض الشيء .
ضحك تنغ زيجينغ “لقد كانت بخير منذ عصور ، لدي مشكلة بسيطة في النهوض من السرير فقط “
ردا لين وان الخجولة والعصبية من داخل الغرفة “لم أرَك أبدًا وقحًا إلى هذا الحد ، أغلق الباب بسرعة “
ابتسم فان شيان ، قال لـ لين وان اير التي كانت بجانبه : “كان لحم الضأن الذي أرسلته لكم مقدما من تنغ زيجينغ”
“وجهة نظري ليست هي نفسها وجهة نظر المدير ” بدا فاي جي مهزومًا إلى حد ما “مجلس المراقبة قريب جدًا من الإمبراطور ، ويمكن بسهولة جره إلى صراعات سياسية رهيبة على السلطة . على الرغم من أن الخزينة الملكية هي ذلك النوع من الامور الذي لا احد يرغب في التعامل معها ، إلا أنه لا يزال من الأسهل التحكم فيها من قبل مجلس المراقبة “
ابتسمت لين وان وأومأت برأسه قليلاً ، في ليلة واحدة ، انتقلت من عذراء إلى زوجة فاضلة . يمكن أن تكون التغييرات في حياة المرء مفاجئة .
قال فان شيان دون تردد : “بعد أن جئت إلى العاصمة ، غادر . يبدو أنه ذهب إلى البحر الجنوبي ليجد يي ليويون. لست متأكدًا مما يفعله “
بعد قول بضع كلمات ، أقتيد تنغ زيجينغ وزوجته إلى حيث كانوا سيقيمون ، بعد مغادرتهم ، تحدثت زوجة تنغ زيجينغ بفضول “تلك الشابة نبيلة للغاية ، لكن وضعها يبدو ضعيفًا إلى حد ما . أخشى أنها لن تكون مناسبة بشكل جيد للسيد الشاب “
أومأ فان شيان برأسه ، ضاحكا بمرارة على نفسه . بدا له أنه قد تم جره بالفعل إلى صراعات السلطة في القصر منذ فترة طويلة . حتى أنه شارك في نفي الاميرة الكبرى من العاصمة . فكر للحظة ثم ابتسم . “لا داعي لإضاعة مجهودك يا معلم ، يجب أن تكون مرهقًا من الرحلة . استرح في القصر . بالنسبة إلى الأمور المستقبلية ، سواء كنت أرغب في استلام ممتلكات والدتي أم لا ، أخشى أنه حتى لو رغب المدير تشين و … والدي إعطائي إياها ، فلا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين سيعارضون مثل هذا الشيء “
أذهل تنغ زيجينغ ووبخها “الشابة نبيلة حقًا… فكري في من قد يستمع قبل أن تفتحي هذا الفم “. كانت زوجة تنغ زيجينغ لا تزال شابة من بعض النواحي . ضحكت بشكل غير ملتزم “بدا لي فقط أن العروس لم تكن جذابة وذكية مثل العريس , هذا ممتع”
[إشارة إلى أغنية البوب “One Night in Beijing” لبوبي تشين]
ضحك تنغ زيجينغ أيضا “في العاصمة ، قد يكون العثور على زوحة شابة أكثر ذكاءً من السيد الشاب مهمة صعبة”
“هل صنعت أدوية لأمي ذات مرة؟”
في هذه الأثناء ، وصلت الهدية من جدة فان شيان في دانتشو ، والتي تأخرت على الطريق لعدة أيام ، أخيرًا إلى فان مانور . جاء كونت سنان بشكل طبيعي لاستلامها . كان فان شيان سعيدًا جدًا ، جر وان اير من يدها خارج المجمع ، وتحدث أثناء سيرهم “جدتي تحبني كثيرًا ، لكني لا أعرف ما الذي قد ترسله إلينا”
هز فان شيان كتفيه . لقد اعتقد أن والدته كانت عالمة رائعة في العالم السابق ، لذلك من الطبيعي أنها لن توافق على طريقته .
عندما وصلوا إلى البوابة ، فوجئ فان شيان . لم يكن يتخيل أبدًا أن الهدية التي سترسلها له جدته ستكون إنسانًا
هز فان شيان كتفيه . لقد اعتقد أن والدته كانت عالمة رائعة في العالم السابق ، لذلك من الطبيعي أنها لن توافق على طريقته .
نظرت سيسي بسعادة إلى السيد الشاب الذي خدمته لسنوات عديدة ، وقدم لها كل من احترامها “سيدي الشاب ، سيدتي الشابة ، إنه لشرف كبير أن أراكم”
ضحك فان شيان
–+–
في فان مانور ، كان هناك بعض الضجة . تم تقسيم الخدم إلى صفين لتحية العروسين ، وكلهم يعلمون أن سيدة المنزل هذه كانت امرأة بكعنى الكلمة ، في حفل زفاف الليلة الماضية ، هزت الهدايا من القصر جميع أفراد عشيرة فان .
سيكون هناك 3 فصول غدا
“نعم ، زوجي” الطريقة التي أجاب بها لين وان بخجل قد تجعل اي شخص يقع بحبها
بعد قول بضع كلمات ، أقتيد تنغ زيجينغ وزوجته إلى حيث كانوا سيقيمون ، بعد مغادرتهم ، تحدثت زوجة تنغ زيجينغ بفضول “تلك الشابة نبيلة للغاية ، لكن وضعها يبدو ضعيفًا إلى حد ما . أخشى أنها لن تكون مناسبة بشكل جيد للسيد الشاب “
في صباح اليوم التالي ، زققت الطيور باستمرار على أغصانها . حتى الأوراق التي تحولت إلى اللون الأصفر تدريجيًا ، بدت غارقة في السعادة وأصبحت ناعمة . أشرقت شمس الصباح على الفناء ملأته بضوء خافت وفير الدفئ . كانت الحشائش في الفناء المائلة قليلاً فوق الرصيف الحجري مغطاة ببعض بندى ، بدا كل شيء سلمي وهادئ .
