Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 237

الشيخ جولدن فيزانت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشيخ جولدن فيزانت

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

 

منذ اللحظة التي رأى فيها لي تشينغشان ، عرف أن لي تشينغشان هو الشخص الذي كان يبحث عنه. لم يكن هذا لأن لي تشينغشان كان يهرب. بصفته سيد الطائفة ، من الواضح أنه كان على علم بالإذلال الذي عانى منه تلميذه الداخلي سونغ مينغ في مدينة سولت ماونتن. ومع ذلك ، عندما استولى جبل جرين فاين بعد ذلك على قصر السيف الفخور، لم يكن بإمكانه سوى ترك الأمر دون حل.

تم رفع خريطة على الطاولة أمام الثلاثة منهم. أشرق مع الضوء كما عرض صورة ثلاثية الأبعاد أعلاه. لقد كانت خريطة ذهنية تحت الأرض ، حتى أكبر من خريطة لي تشينغشان.

 

 

فجأة ، أضاء وجهه. كان الكهف المفصل على الخريطة الذهنية أمامه مباشرة. فقط عندما كان على وشك الشحن ، غلف رأسه ضوء ذهبي.

تم إنشاء هذه الخريطة الذهنية تحت الأرض على مدار سنوات عديدة بعد أن غامر تلاميذ الجبال الثلاثة تحت الأرض مرارًا وتكرارًا. على حساب عدد لا يحصى من الأرواح ، تمكنوا من اكتشاف منطقة أكثر أمانًا نسبيًا ، وهي منطقة ميليبيد!

لم تكن دفاعات لي تشينغشان عديمة الفائدة. لقد وفروا له لحظة للرد. في اللحظة الأخيرة ، قام بلوي جسده بقوة ، ولهذا السبب أخطأ الهجوم قلبه. إلا أن هالة حادة وحارقة اندلعت فجأة في جسده، وكأنها تحاول تمزيقه وتحويله إلى رماد.

 

 

أشار شيخ جولدن فيزانت إلى زاوية من الخريطة بيده المنكمشة التي تشبه المخلب. “سوف يدخل تلاميذ جبل غريس فيزانت من هنا.” كان هذا هو الطريق الأكثر أمانًا. لقد عبرت بعض الاراضي الروحية التي كانت تنمو فيها الأعشاب الروحية ، والتي كانت أيضًا تستحق الكثير.

تجاهله لي تشينغشان. من كان يعرف عدد المرات التي سمع فيها مثل هذه القمامة بالفعل. نجح الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية في إحداث تأثير مرة أخرى في هذه اللحظة الحرجة ، وقمع بقوة الطاقة الروحية الأجنبية المتفجرة.

 

 

حدق شيخ جرين فاين في ذلك لبعض الوقت قبل أن يهز رأسه ببطء. “لن ينفع.”

توقف الفيزانت الذهبي في الهواء. لم يكن شيخ جولدن فيزانت في عجلة من أمره لمواصلة هجماته. حتى لو فشل في اختراق قلب لي تشينغشان، كان ينبغي أن تكون الطاقة الروحية داخل الهجوم كافية لقتله. وبدلاً من ذلك ، شعر شيخ جولدن فيزانت بالأسف على حقيقة أنه لم يتراجع بسبب غضبه. كان يجب أن يقبض عليه، ويكتشف أصوله، ثم يعذبه حتى الموت!

 

 

“نعم.” أومأ شيخ القبر الوحيد برأسه سريعًا قبل أن يعود إلى حالته شبه الميتة.

 

 

النجمة الذهبية بالتأكيد لم تكن شيئًا يمكنه معارضته الآن.

قال شيخ جولدن فيزانت بفارغ الصبر. “هذا بالضبط ما يزعجني بشأنكما. ألا يمكنك أن تكونوا أسرع؟ لا يهمني إذا كنت توافق أو لا توافق. فقط اسرع وتوصل إلى القواعد. أنت تضيع الكثير من الوقت في كل مرة! ”

 

 

 

قال شيخ جرين فاين ، “الرفيق جولدن فيزانت ، لقد كبرت بالفعل ، لكنك لا تزال غير صبور!”

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

تم رفع خريطة على الطاولة أمام الثلاثة منهم. أشرق مع الضوء كما عرض صورة ثلاثية الأبعاد أعلاه. لقد كانت خريطة ذهنية تحت الأرض ، حتى أكبر من خريطة لي تشينغشان.

“نعم” ، بصق شيخ القبر الوحيد بكلمة أخرى.

 

 

 

حدق شيخ جولدن فيزانت في الاثنين. فقط عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، تخطى قلبه الخفقان. تغير تعبيره بشكل جذري ، وترك الشيخين الآخرين ، واندفع خارج النافذة.

 

 

أخفى كل هالته وغيّر اتجاهاته ، وغامر بالذهاب إلى الجبال. ومع ذلك ، فإن النجمة الذهبية غيرت مسارها على الفور أيضًا. نتيجة لذلك ، كان يعلم أن قدرته على إخفاء هالته لا يمكن أن تخدع حواس مزارع ترسيخ الأساس.

رفع الجميع رؤوسهم معًا في المدينة الواقعة أسفل جبل جرين فاين. لقد رأوا بقعة ذهبية من الضوء تظهر في أعلى الجبل ، مثل ألمع نجم في سماء الليل. تمكن ممارسو التشي ذوو البصر الاستثنائي من رؤية الشكل الحقيقي للبقعة الذهبية للضوء. لقد كان فيزانت ذهبي ينطلق في الهواء بسرعة لا تصدق بينما يجر خلفه ريش ذيله الذهبي الطويل مثل مذنب ذهبي.

عندما وصل لي تشينغشان لتوه في منتصف الطريق أعلى الجبل ، كان جولدن فيزانت قد اقترب منه على بعد كيلومتر ونصف. لوى قدمه وغير اتجاهاته بقوة ، وانطلق نحو الجانب الآخر من الجبل.

 

 

لم يستطع جميع ممارسي التشي إلا التنهد. إذن هذه هي قوة مزارعي ترسيخ الأساس!

تم إنشاء هذه الخريطة الذهنية تحت الأرض على مدار سنوات عديدة بعد أن غامر تلاميذ الجبال الثلاثة تحت الأرض مرارًا وتكرارًا. على حساب عدد لا يحصى من الأرواح ، تمكنوا من اكتشاف منطقة أكثر أمانًا نسبيًا ، وهي منطقة ميليبيد!

 

 

سقطت المدينة في صمت للحظات قبل أن تستعيد صخبها. بدا الأمر أكثر ضجيجًا من ذي قبل ، كما لو أن الروح القتالية وطموح جميع ممارسي التشي قد تم تأجيجهم.

 

 

أشار شيخ جولدن فيزانت إلى زاوية من الخريطة بيده المنكمشة التي تشبه المخلب. “سوف يدخل تلاميذ جبل غريس فيزانت من هنا.” كان هذا هو الطريق الأكثر أمانًا. لقد عبرت بعض الاراضي الروحية التي كانت تنمو فيها الأعشاب الروحية ، والتي كانت أيضًا تستحق الكثير.

لم يكن لديهم أي فكرة عن سبب اندفاع مزارع ترسيخ الاساس ، الذي ظل دائمًا متحفظًا ، فجأة من جبل جرين فاين. تساءلوا عما إذا كان قد حدث شيء بين تحالف الجبال الثلاثة.

 

 

كان الأمر كما لو كان يرحب بالفجر ، مما سمح للشمس التي غرقت في الغرب أن تشرق مرة أخرى.

……

 

 

 

فجأة نظر لي تشينغشان إلى السماء. من خلال الثلج والرياح ، رأى نجمًا ذهبيًا يظهر في الأفق البعيد ، يتجه مباشرة نحو اتجاهه.

أطلق لي تشينغشان كل القوة المتبقية في جسده وقفز إلى الأمام ، متجهًا نحو الكهف الذي كان مغطى بنصف ثلج ونصف كرمة. بسبب استخدام الكثير من القوة ، تلتوي عضلاته وعظامه صرّت.

 

 

نظرًا لأنه كان بعيدًا جدًا ، لا يبدو أنه سريع جدًا ، لكن لي تشينغشان شعر بإحساس غير مسبوق بالخطر ، مثل كارثة وشيكة على وشك أن تقضي على حياته.

كان لي تشينغشان يتوقع هذه الخطوة. كان يتحرك يسارًا في بعض الأحيان ، ويمينًا في بعض الأحيان ، ويتوقف في بعض الأحيان ، أو حتى يبطئ في بعض الأحيان. أصبحت تحركاته غير قابلة للقراءة تمامًا.

 

 

النجمة الذهبية بالتأكيد لم تكن شيئًا يمكنه معارضته الآن.

 

……

أخفى كل هالته وغيّر اتجاهاته ، وغامر بالذهاب إلى الجبال. ومع ذلك ، فإن النجمة الذهبية غيرت مسارها على الفور أيضًا. نتيجة لذلك ، كان يعلم أن قدرته على إخفاء هالته لا يمكن أن تخدع حواس مزارع ترسيخ الأساس.

 

 

تم رفع خريطة على الطاولة أمام الثلاثة منهم. أشرق مع الضوء كما عرض صورة ثلاثية الأبعاد أعلاه. لقد كانت خريطة ذهنية تحت الأرض ، حتى أكبر من خريطة لي تشينغشان.

نتيجة لذلك ، تخلى ببساطة عن إخفاء آثاره. استخدم تعويذة التسارع واندفع نحو الكهف بأسرع ما يمكن.

نظرًا لأنه كان بعيدًا جدًا ، لا يبدو أنه سريع جدًا ، لكن لي تشينغشان شعر بإحساس غير مسبوق بالخطر ، مثل كارثة وشيكة على وشك أن تقضي على حياته.

 

لم يعد حوت ابتلاع الماء سلاحًا ، بل درعًا جليديًا ضخمًا يغطي محيطه. حتى مع ذلك ، كان لا يزال قلقًا ، لذا فقد وضع تعويذة دفاع عالية الجودة على نفسه.

يبدو أن هذا المنظر يتداخل مع ليلة ثلجية منذ عام. كانوا متشابهين بشكل مدهش. دون أن يدري ، بدا أنه مر بدورة كاملة ، وعاد إلى حيث بدأ مرة أخرى.

 

 

لم يستطع السماح للدراج الذهبي بالاقتراب ، أو أن مجرد هجوم واحد سيعرضه لخطر يهدد حياته.

لكن هذه المرة ، لن يكون الاخ الثور موجودًا للمساعدة. كان بحاجة إلى الاعتماد على قوته الخاصة ، وكذلك شياو آن.

يبدو أن هذا المنظر يتداخل مع ليلة ثلجية منذ عام. كانوا متشابهين بشكل مدهش. دون أن يدري ، بدا أنه مر بدورة كاملة ، وعاد إلى حيث بدأ مرة أخرى.

 

 

استمعت شياو آن إلى لي تشينغشان واختبأت بين السحب المظلمة في السماء. كانت مستعدة للاندفاع وتقديم المساعدة بمجرد أن أعطى لي تشينغشان الإشارة. إذا كان بإمكان لي تشينغشان قمع وإخفاء هالته ، فلن يكون لديها هالة على الإطلاق. كانت موجودة بين الحياة والموت ، وجود خاص لم يكن حيا ولا ميتا ، لا ميت ولا حي. بغض النظر عن مدى حساسية شيخ جولدن فيزانت ، كان من المستحيل عليه اكتشاف مجموعة مخفية من العظام.

 

 

ولكن على هذه المسافة القريبة ، تمكن لي تشينغشان أخيرًا من التعرف على السرعة المذهلة الفيزانت الذهبي. اندفع الأخ الأكبر الأول بسرعة كبيرة بالفعل ، لكنه بدا بطيئًا مثل شخص يزحف على الأرض مقارنة جولدن فيزانت.

تغير المشهد أمام لي تشينغشان بسرعة. غزا بسرعة المناظر الطبيعية الصاعدة والهابطة ، لكن النجم الذهبي في السماء اقترب أكثر فأكثر. لقد عانى لي تشينغشان الآن من ضغط لا يوصف ، لم يعد مجرد شعور غامض بالخطر.

ومع ذلك ، بمجرد الانتهاء من كل هذا ، ملأ الضوء الذهبي عينيه. لم يكن قادرًا حتى على الرد في الوقت المناسب.

 

 

نما النجم الذهبي أكبر وأكبر في عينيه. حتى من على بعد خمسة كيلومترات ، وجد لي تشينغشان أن الهالة الهائلة تقشعر لها الأبدان.

توقف الفيزانت الذهبي في الهواء. لم يكن شيخ جولدن فيزانت في عجلة من أمره لمواصلة هجماته. حتى لو فشل في اختراق قلب لي تشينغشان، كان ينبغي أن تكون الطاقة الروحية داخل الهجوم كافية لقتله. وبدلاً من ذلك ، شعر شيخ جولدن فيزانت بالأسف على حقيقة أنه لم يتراجع بسبب غضبه. كان يجب أن يقبض عليه، ويكتشف أصوله، ثم يعذبه حتى الموت!

 

استدار في الجو ، متجهاً إلى السماء ونظر إلى مخلب فيزانت الذهبي الذي وصل بسرعة. حتى قبل أن تصل إليه المخالب اللامعة ، كان جلده قد أصيب بالفعل. نظرًا لأنهم كانوا قريبين جدًا ، فقد تمكن من رؤية فيزانت الذهبي ورؤية وجه الشيخ جولدن فيزانت المتعجرف والازدراء والكراهية فيه.

اكتشف فيزانت الذهبي أيضًا لي تشينغشان الهارب. رفع رأسه ، ورفع جناحيه، وأطلقت صرخة متوهجة بنور ذهبي.

أشار شيخ جولدن فيزانت إلى زاوية من الخريطة بيده المنكمشة التي تشبه المخلب. “سوف يدخل تلاميذ جبل غريس فيزانت من هنا.” كان هذا هو الطريق الأكثر أمانًا. لقد عبرت بعض الاراضي الروحية التي كانت تنمو فيها الأعشاب الروحية ، والتي كانت أيضًا تستحق الكثير.

 

قال شيخ جولدن فيزانت بفارغ الصبر. “هذا بالضبط ما يزعجني بشأنكما. ألا يمكنك أن تكونوا أسرع؟ لا يهمني إذا كنت توافق أو لا توافق. فقط اسرع وتوصل إلى القواعد. أنت تضيع الكثير من الوقت في كل مرة! ”

كان الأمر كما لو كان يرحب بالفجر ، مما سمح للشمس التي غرقت في الغرب أن تشرق مرة أخرى.

تفاجأ شيخ جولدن فيزانت قليلاً عندما ابتسم بشراسة. قال بصوت عال ، “سوف تندم على عدم وفاتك من قبل!”

 

 

يصور الضوء الذهبي بوضوح شكل فيزانت الذهبي ، مكتملًا بالرأس والمنقار والريش. كانت تشبه الواقعية. ومع ذلك ، كان مثل ديك مقاتل مليء بالغضب.

 

 

نظرًا لأنه كان بعيدًا جدًا ، لا يبدو أنه سريع جدًا ، لكن لي تشينغشان شعر بإحساس غير مسبوق بالخطر ، مثل كارثة وشيكة على وشك أن تقضي على حياته.

حدق شيخ جولدن فيزانت ؛ كانت عيناه مثل ديك القتال أيضا. كان شعره ولحيته عالقا من الغضب. قُتل تلميذه المحبوب ، فملأ الحزن والغضب قلبه. أقسم بالانتقام!

تم رفع خريطة على الطاولة أمام الثلاثة منهم. أشرق مع الضوء كما عرض صورة ثلاثية الأبعاد أعلاه. لقد كانت خريطة ذهنية تحت الأرض ، حتى أكبر من خريطة لي تشينغشان.

 

 

منذ اللحظة التي رأى فيها لي تشينغشان ، عرف أن لي تشينغشان هو الشخص الذي كان يبحث عنه. لم يكن هذا لأن لي تشينغشان كان يهرب. بصفته سيد الطائفة ، من الواضح أنه كان على علم بالإذلال الذي عانى منه تلميذه الداخلي سونغ مينغ في مدينة سولت ماونتن. ومع ذلك ، عندما استولى جبل جرين فاين بعد ذلك على قصر السيف الفخور، لم يكن بإمكانه سوى ترك الأمر دون حل.

لم يستطع جميع ممارسي التشي إلا التنهد. إذن هذه هي قوة مزارعي ترسيخ الأساس!

 

لم يستطع جميع ممارسي التشي إلا التنهد. إذن هذه هي قوة مزارعي ترسيخ الأساس!

قبل أن يغامر الأخ الأكبر الأول للانتقام لـ سونغ مينغ ، كان قد أبلغ سيده بالتأكيد ، وهذا هو السبب في أنه كان جريئًا بما يكفي لإحضار تلاميذ جبل جريس فيزانت معه. ومع ذلك ، لم يعتقد أبدًا أنه سيموت بالفعل.

 

 

 

هز الصوت الرنان من الفيزانت الذهبي الجبال ، وكان يتردد صداها من خلالهم. للحظة ، كان صوت صرخة الفيزانت فقط مسموعًا في الجبال الثلجية.

 

 

 

عانى لي تشينغشان من ألم ثاقب في أذنيه كما اهتز عقله. قفز تشي الحقيقي الخاص به بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة. كانت هذه قوة مزارع ترسيخ الأساس !

قام شيخ جولدن فيزانت بدلاً من ذلك بعقد حواجبه. مع زراعته في ترسيخ الأساس، فشل في الواقع في قتل ممارس التشي الضعيف في خطوة واحدة. ربما لن يصدقه أحد ، لكن من المفترض ان تخترق الريشة الذهبية قلب لي تشينغشان مباشرة.

 

استمعت شياو آن إلى لي تشينغشان واختبأت بين السحب المظلمة في السماء. كانت مستعدة للاندفاع وتقديم المساعدة بمجرد أن أعطى لي تشينغشان الإشارة. إذا كان بإمكان لي تشينغشان قمع وإخفاء هالته ، فلن يكون لديها هالة على الإطلاق. كانت موجودة بين الحياة والموت ، وجود خاص لم يكن حيا ولا ميتا ، لا ميت ولا حي. بغض النظر عن مدى حساسية شيخ جولدن فيزانت ، كان من المستحيل عليه اكتشاف مجموعة مخفية من العظام.

دار الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية في جسده ، وقمع كل الانزعاج. كان الكهف قريبًا الآن. بمجرد أن وصل إلى هذا الجبل ، كان الوادي أمامه!

صرت قبضتي شياو آن من مدى صعوبة قبضها عليهما. استغرق الأمر إرادتها الهائلة للبقاء في الهواء. إذا لم تستطع تحملها أكثر من ذلك وأظهرت نفسها ، فلن تفشل فقط في تقديم أي مساعدة لـ لي تشينغشان ، ولكن من المحتمل جدًا أن تدمر فرصته الوحيدة في البقاء على قيد الحياة. إذا انتهى الأمر بالقبض عليها ، فلن يفر لي تشينغشان بمفرده. امام القوة المطلقة ، كانت الجهود المشتركة للضعفاء بلا معنى. بدلاً من ذلك ، كانوا يسحبون بعضهم البعض إلى أسفل.

 

 

لم يستطع السماح للدراج الذهبي بالاقتراب ، أو أن مجرد هجوم واحد سيعرضه لخطر يهدد حياته.

 

 

تجاهله لي تشينغشان. من كان يعرف عدد المرات التي سمع فيها مثل هذه القمامة بالفعل. نجح الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية في إحداث تأثير مرة أخرى في هذه اللحظة الحرجة ، وقمع بقوة الطاقة الروحية الأجنبية المتفجرة.

ولكن على هذه المسافة القريبة ، تمكن لي تشينغشان أخيرًا من التعرف على السرعة المذهلة الفيزانت الذهبي. اندفع الأخ الأكبر الأول بسرعة كبيرة بالفعل ، لكنه بدا بطيئًا مثل شخص يزحف على الأرض مقارنة جولدن فيزانت.

عندما وصل لي تشينغشان لتوه في منتصف الطريق أعلى الجبل ، كان جولدن فيزانت قد اقترب منه على بعد كيلومتر ونصف. لوى قدمه وغير اتجاهاته بقوة ، وانطلق نحو الجانب الآخر من الجبل.

 

 

ولم ينزلق الفيزانت الذهبي. لقد طار حقا في الهواء.

 

 

“نعم” ، بصق شيخ القبر الوحيد بكلمة أخرى.

عندما وصل لي تشينغشان لتوه في منتصف الطريق أعلى الجبل ، كان جولدن فيزانت قد اقترب منه على بعد كيلومتر ونصف. لوى قدمه وغير اتجاهاته بقوة ، وانطلق نحو الجانب الآخر من الجبل.

 

 

نما النجم الذهبي أكبر وأكبر في عينيه. حتى من على بعد خمسة كيلومترات ، وجد لي تشينغشان أن الهالة الهائلة تقشعر لها الأبدان.

رفرف فيزانت الذهبي بجناحيه وأطلق العنان لعشرات من الريش الذهبي الذي انطلق بسرعة البرق. كان مثل الشمس تسقط نورها. كانت كل ريشة أسرع وأكثر شراسة من الأداة الروحية التي يسيطر عليها الأخ الأكبر الأول.

تم إنشاء هذه الخريطة الذهنية تحت الأرض على مدار سنوات عديدة بعد أن غامر تلاميذ الجبال الثلاثة تحت الأرض مرارًا وتكرارًا. على حساب عدد لا يحصى من الأرواح ، تمكنوا من اكتشاف منطقة أكثر أمانًا نسبيًا ، وهي منطقة ميليبيد!

 

 

كان لي تشينغشان يتوقع هذه الخطوة. كان يتحرك يسارًا في بعض الأحيان ، ويمينًا في بعض الأحيان ، ويتوقف في بعض الأحيان ، أو حتى يبطئ في بعض الأحيان. أصبحت تحركاته غير قابلة للقراءة تمامًا.

ظهرت فتحة صغيرة في صدره. اخترقه خط ذهبي من الضوء. بدا جلده القاسي الذي يمكن أن يوقف أرجحة قطعة أثرية روحية عديم الفائدة تمامًا. اخترقت الريشة الذهبية طبقات دفاعه الثلاث وتوغلت بعمق في الصخر أدناه.

 

 

لم يعد حوت ابتلاع الماء سلاحًا ، بل درعًا جليديًا ضخمًا يغطي محيطه. حتى مع ذلك ، كان لا يزال قلقًا ، لذا فقد وضع تعويذة دفاع عالية الجودة على نفسه.

 

 

 

ومع ذلك ، بمجرد الانتهاء من كل هذا ، ملأ الضوء الذهبي عينيه. لم يكن قادرًا حتى على الرد في الوقت المناسب.

 

 

……

تحطم الدرع الجليدي وانكسر الدرع الذهبي. كما لو أن البرق قد صدمه ، توقف لي تشينغشان تمامًا.

 

 

 

ظهرت فتحة صغيرة في صدره. اخترقه خط ذهبي من الضوء. بدا جلده القاسي الذي يمكن أن يوقف أرجحة قطعة أثرية روحية عديم الفائدة تمامًا. اخترقت الريشة الذهبية طبقات دفاعه الثلاث وتوغلت بعمق في الصخر أدناه.

 

 

تغير المشهد أمام لي تشينغشان بسرعة. غزا بسرعة المناظر الطبيعية الصاعدة والهابطة ، لكن النجم الذهبي في السماء اقترب أكثر فأكثر. لقد عانى لي تشينغشان الآن من ضغط لا يوصف ، لم يعد مجرد شعور غامض بالخطر.

قام شيخ جولدن فيزانت بدلاً من ذلك بعقد حواجبه. مع زراعته في ترسيخ الأساس، فشل في الواقع في قتل ممارس التشي الضعيف في خطوة واحدة. ربما لن يصدقه أحد ، لكن من المفترض ان تخترق الريشة الذهبية قلب لي تشينغشان مباشرة.

 

 

لم يصب شيخ جولدن فيزانت بأذى ، لكن الساق اليمنى للفيزانت الذهبي اختفت تمامًا. ووجهه محمر وملتوي.

لم تكن دفاعات لي تشينغشان عديمة الفائدة. لقد وفروا له لحظة للرد. في اللحظة الأخيرة ، قام بلوي جسده بقوة ، ولهذا السبب أخطأ الهجوم قلبه. إلا أن هالة حادة وحارقة اندلعت فجأة في جسده، وكأنها تحاول تمزيقه وتحويله إلى رماد.

رفرف فيزانت الذهبي بجناحيه وأطلق العنان لعشرات من الريش الذهبي الذي انطلق بسرعة البرق. كان مثل الشمس تسقط نورها. كانت كل ريشة أسرع وأكثر شراسة من الأداة الروحية التي يسيطر عليها الأخ الأكبر الأول.

 

“نعم” ، بصق شيخ القبر الوحيد بكلمة أخرى.

توقف الفيزانت الذهبي في الهواء. لم يكن شيخ جولدن فيزانت في عجلة من أمره لمواصلة هجماته. حتى لو فشل في اختراق قلب لي تشينغشان، كان ينبغي أن تكون الطاقة الروحية داخل الهجوم كافية لقتله. وبدلاً من ذلك ، شعر شيخ جولدن فيزانت بالأسف على حقيقة أنه لم يتراجع بسبب غضبه. كان يجب أن يقبض عليه، ويكتشف أصوله، ثم يعذبه حتى الموت!

توقف الفيزانت الذهبي في الهواء. لم يكن شيخ جولدن فيزانت في عجلة من أمره لمواصلة هجماته. حتى لو فشل في اختراق قلب لي تشينغشان، كان ينبغي أن تكون الطاقة الروحية داخل الهجوم كافية لقتله. وبدلاً من ذلك ، شعر شيخ جولدن فيزانت بالأسف على حقيقة أنه لم يتراجع بسبب غضبه. كان يجب أن يقبض عليه، ويكتشف أصوله، ثم يعذبه حتى الموت!

 

طافت النيران في عينيها. كانت على وشك الطيران دون أي اعتبار بعد الآن.

تشدد تعبير شياو آن. لم يعطها لي تشينغشان الإشارة طوال هذا الوقت. كان شيخ جولدن فيزانت قد ضرب مثل البرق، لذلك لم يكن لدى لي تشينغشان وقت للقيام بذلك. علاوة على ذلك، فهو لا يريدها أن تخاطر بحياتها.

تجاهله لي تشينغشان. من كان يعرف عدد المرات التي سمع فيها مثل هذه القمامة بالفعل. نجح الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية في إحداث تأثير مرة أخرى في هذه اللحظة الحرجة ، وقمع بقوة الطاقة الروحية الأجنبية المتفجرة.

 

 

طافت النيران في عينيها. كانت على وشك الطيران دون أي اعتبار بعد الآن.

 

 

 

فجأة قفز لي تشينغشان من الأرض. لقد جر جسده بشكل أساسي إلى الجانب الآخر من الجبل ، حتى لو كان ذلك يعني التدحرج والزحف ، والهرب من مجال رؤية شيخ الدراج الذهبي.

 

 

لم يستطع السماح للدراج الذهبي بالاقتراب ، أو أن مجرد هجوم واحد سيعرضه لخطر يهدد حياته.

تفاجأ شيخ جولدن فيزانت قليلاً عندما ابتسم بشراسة. قال بصوت عال ، “سوف تندم على عدم وفاتك من قبل!”

 

 

 

تجاهله لي تشينغشان. من كان يعرف عدد المرات التي سمع فيها مثل هذه القمامة بالفعل. نجح الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية في إحداث تأثير مرة أخرى في هذه اللحظة الحرجة ، وقمع بقوة الطاقة الروحية الأجنبية المتفجرة.

 

 

منذ اللحظة التي رأى فيها لي تشينغشان ، عرف أن لي تشينغشان هو الشخص الذي كان يبحث عنه. لم يكن هذا لأن لي تشينغشان كان يهرب. بصفته سيد الطائفة ، من الواضح أنه كان على علم بالإذلال الذي عانى منه تلميذه الداخلي سونغ مينغ في مدينة سولت ماونتن. ومع ذلك ، عندما استولى جبل جرين فاين بعد ذلك على قصر السيف الفخور، لم يكن بإمكانه سوى ترك الأمر دون حل.

فجأة ، أضاء وجهه. كان الكهف المفصل على الخريطة الذهنية أمامه مباشرة. فقط عندما كان على وشك الشحن ، غلف رأسه ضوء ذهبي.

 

 

توقف الفيزانت الذهبي في الهواء. لم يكن شيخ جولدن فيزانت في عجلة من أمره لمواصلة هجماته. حتى لو فشل في اختراق قلب لي تشينغشان، كان ينبغي أن تكون الطاقة الروحية داخل الهجوم كافية لقتله. وبدلاً من ذلك ، شعر شيخ جولدن فيزانت بالأسف على حقيقة أنه لم يتراجع بسبب غضبه. كان يجب أن يقبض عليه، ويكتشف أصوله، ثم يعذبه حتى الموت!

رفرف جولدن فيزانت بجناحيه وشق طريقه فوق الجبل ، وأعاد اكتشاف مسارات لي تشينغشان. كل ما يحتاجه هو اندفاع واحد ومسكة واحدة ، وستكون قادرة على التقاط لي تشينغشان.

سقطت المدينة في صمت للحظات قبل أن تستعيد صخبها. بدا الأمر أكثر ضجيجًا من ذي قبل ، كما لو أن الروح القتالية وطموح جميع ممارسي التشي قد تم تأجيجهم.

 

 

صرت قبضتي شياو آن من مدى صعوبة قبضها عليهما. استغرق الأمر إرادتها الهائلة للبقاء في الهواء. إذا لم تستطع تحملها أكثر من ذلك وأظهرت نفسها ، فلن تفشل فقط في تقديم أي مساعدة لـ لي تشينغشان ، ولكن من المحتمل جدًا أن تدمر فرصته الوحيدة في البقاء على قيد الحياة. إذا انتهى الأمر بالقبض عليها ، فلن يفر لي تشينغشان بمفرده. امام القوة المطلقة ، كانت الجهود المشتركة للضعفاء بلا معنى. بدلاً من ذلك ، كانوا يسحبون بعضهم البعض إلى أسفل.

 

 

 

أطلق لي تشينغشان كل القوة المتبقية في جسده وقفز إلى الأمام ، متجهًا نحو الكهف الذي كان مغطى بنصف ثلج ونصف كرمة. بسبب استخدام الكثير من القوة ، تلتوي عضلاته وعظامه صرّت.

كان لي تشينغشان يتوقع هذه الخطوة. كان يتحرك يسارًا في بعض الأحيان ، ويمينًا في بعض الأحيان ، ويتوقف في بعض الأحيان ، أو حتى يبطئ في بعض الأحيان. أصبحت تحركاته غير قابلة للقراءة تمامًا.

 

كان الأمر كما لو كان يرحب بالفجر ، مما سمح للشمس التي غرقت في الغرب أن تشرق مرة أخرى.

استدار في الجو ، متجهاً إلى السماء ونظر إلى مخلب فيزانت الذهبي الذي وصل بسرعة. حتى قبل أن تصل إليه المخالب اللامعة ، كان جلده قد أصيب بالفعل. نظرًا لأنهم كانوا قريبين جدًا ، فقد تمكن من رؤية فيزانت الذهبي ورؤية وجه الشيخ جولدن فيزانت المتعجرف والازدراء والكراهية فيه.

قال شيخ جولدن فيزانت بفارغ الصبر. “هذا بالضبط ما يزعجني بشأنكما. ألا يمكنك أن تكونوا أسرع؟ لا يهمني إذا كنت توافق أو لا توافق. فقط اسرع وتوصل إلى القواعد. أنت تضيع الكثير من الوقت في كل مرة! ”

 

رفرف فيزانت الذهبي بجناحيه وأطلق العنان لعشرات من الريش الذهبي الذي انطلق بسرعة البرق. كان مثل الشمس تسقط نورها. كانت كل ريشة أسرع وأكثر شراسة من الأداة الروحية التي يسيطر عليها الأخ الأكبر الأول.

تلف زاوية شفتي لي تشينغشان. ومضت تعويذة في يده ، وتحول إلى كرة نارية قرمزية. ارتفعت في الهواء وضربت المخالب حادة.

 

 

لكن هذه المرة ، لن يكون الاخ الثور موجودًا للمساعدة. كان بحاجة إلى الاعتماد على قوته الخاصة ، وكذلك شياو آن.

تحول تعبير شيخ جولدن فيزانت إلى صدمة. صاح ، “تعويذة من الدرجة الفائقة!”

 

 

تفاجأ شيخ جولدن فيزانت قليلاً عندما ابتسم بشراسة. قال بصوت عال ، “سوف تندم على عدم وفاتك من قبل!”

بوم!

 

 

 

ملأ الضوء الأحمر السماء بأكملها.

 

 

لم يعد حوت ابتلاع الماء سلاحًا ، بل درعًا جليديًا ضخمًا يغطي محيطه. حتى مع ذلك ، كان لا يزال قلقًا ، لذا فقد وضع تعويذة دفاع عالية الجودة على نفسه.

تمايلت الجبال كما اهتزت الأرض!

 

 

لم يستطع جميع ممارسي التشي إلا التنهد. إذن هذه هي قوة مزارعي ترسيخ الأساس!

تم إطلاق الصخور في المسافة عالياً في الهواء. وفي الوقت نفسه ، ذاب كل شيء في مركز الانفجار ، سواء كانت صخورًا أو نباتات ، تحول مباشرة إلى حمم متدفقة. بعد ذلك ، تجمد كل شيء بسرعة في الجليد والثلج ، مكونًا دائرة سوداء.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

لم يصب شيخ جولدن فيزانت بأذى ، لكن الساق اليمنى للفيزانت الذهبي اختفت تمامًا. ووجهه محمر وملتوي.

 

 

 

كان هذا لأن لي تشينغشان قد اختفى مع الانفجار. حتى الكهف ابتلعته كرة النار ، وانهار تمامًا في الانفجار قبل أن تغطيه عدة مئات من الأطنان من الصخور.

تم رفع خريطة على الطاولة أمام الثلاثة منهم. أشرق مع الضوء كما عرض صورة ثلاثية الأبعاد أعلاه. لقد كانت خريطة ذهنية تحت الأرض ، حتى أكبر من خريطة لي تشينغشان.

 

 

ترجمة: zixar

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لكن هذه المرة ، لن يكون الاخ الثور موجودًا للمساعدة. كان بحاجة إلى الاعتماد على قوته الخاصة ، وكذلك شياو آن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط