الطبقة الثانية من شيطان النمر
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
أنتج شيخ جولدن فيزانت هديرًا عظيمًا. رفرف فيزانت الذهبي بجناحيه بشراسة ، مما تسبب في هبوب رياح عنيفة واقتلاع العديد من الأشجار الشاهقة.
في هذه اللحظة ، وصل أيضًا تلاميذ جبل جريس فيزانت . صرخوا ، “سيدي! أين الأخ الأكبر الأول؟ ”
عندما اختفت الأصوات ، ابتسم فجأة. نمت ابتسامته تدريجياً ، وكشفت أسنانه اللؤلؤية. على الرغم من أنه بقي هناك بصمت ، دون إصدار أي أصوات ، إلا أن وحشيته وغطرسته بداخله اشتدت.
“أنتم حفنة من القمامة!” رفع شيخ جولدن فيزانت يده ، وهبتهم رياح شديدة. ضربوا الأشجار بقسوة وانزلقوا ، لكنهم لم يجرؤوا على الشكوى.
أما بالنسبة إلى نيو جوشيا أو أيًا كان اسمه ، فقد خرجت الجبال الثلاثة للحصول عليه. لقد كان بالفعل رجلا ميتا. كيف يمكن أن يعيش ممارس تشي عندما كان مكروهًا من قِبل مزارع ترسيخ الأساس ؟
“أرجوك سامحنا يا سيدي!” “أرجوك جنبنا!”
سحق التشي الشيطاني المتصاعد الطاقة الروحية الأجنبية في جسده ومزقتها ، بينما أغلقت الفتحة الموجودة في صدره. سرعان ما تلتئم الجروح التي كانت في ظهره ، وأعاد ظهره إلى حالته قبل فترة وجيزة ؛ لا ، لقد أصبح أكثر صرامة وصلابة من ذي قبل.
استقر صدر شيخ جولدن فيزانت المتصاعد تدريجياً. نبح ، “أين سونغ مينغ؟”
سار سونغ مينغ على ركبتيه على الأرض ، “سيدي!” شعر فجأة بضغط هائل دفعه إلى الأرض.
عندما تحدث بوذا عن دارما ، أحنى جميع الشياطين رؤوسهم في الخضوع. عندما قام الرهبان البارزون بأعمالهم الفاضلة ، كانت الوحوش الشريرة تبتعد عنهم.
قال شيخ جولدن فيزانت ، “كل هذا حدث بسببك. لولا قطعة قمامة مثلك ، ما كان لأخيك الأكبر – ما كان لـ – ”
أنتج شيخ جولدن فيزانت هديرًا عظيمًا. رفرف فيزانت الذهبي بجناحيه بشراسة ، مما تسبب في هبوب رياح عنيفة واقتلاع العديد من الأشجار الشاهقة.
ومع ذلك ، لم يعد يحاول السيطرة على هذا التأثير ، ونية القتل هذه ، بعد الآن. بدلا من ذلك ، سمح لهم بالزئير مثل النار الحارقة في قلبه.
“رفيق جولدن فيزانت ، لم يكن لأحد ان يتخيل هذا ، فلماذا توجه غضبك إلى الصغير؟”
ومع ذلك ، كان الطفل مليئا بالفرح. صرخت ، “تشينغشان!”
كان النقاء المثالي مثل البرودة العميقة ، تمامًا مثلما كانت المياه النقية غير صالحة للحياة المائية. لم تكن مثل الطفلة. لم تكن حتى كإنسان.
رن صوت هادئ وخالي من الهموم في السماء. وصل شيخ جرين فاين وشيخ القبر الوحيد في وقت معين ، وهما يحلقان في الهواء. من الواضح أن المتحدث كان شيخ غرين فاين. نظر شيخ غرين فاين وشيخ القبر الوحيد إلى بعضهما البعض ؛ يبدو أنهم يبتسمون في الداخل.
“نعم!” أومأ شيخ القبر الوحيد.
كانت الجبال الثلاثة في تحالف ومتنافسين لبعضهم البعض. إذا كان أحدهم أقوى ، كان الآخرون أضعف. كانت خسارة جبل جريس فيزانت لتلميذ عبقري خبرًا رائعًا بالنسبة لهم. لقد جعلهم أكثر سعادة من الحصول على الجوهر الشيطاني.
عاد غضب الشيخ جولدن فيزانت. قفز صدره مرة أخرى. “هذا خاص بجبل جريس فيزانت. لا علاقة لكما به أيها العجوزان! ”
أومأت شياو آن بجدية ، معربة عن تقديرها الكبير لشكله الحالي.
ومع ذلك ، فقد تجاهل الوضع المحفوف بالمخاطر والجروح على جسده ، وجمع كل تركيزه على أذنيه. لقد استخدم سمعه غير العادي للتنصت على المحادثة فوق الأرض. ركز عليها بعناية مع تعبير صارم.
“رفيق جولدن فيزانت ، لا يمكنك قول ذلك. تقف جبالنا الثلاثة معًا في تحالف ، لذا من الواضح أن أعدائك هم أعداؤنا. بمجرد عودتنا ، سنصدر على الفور أمرًا بالقبض في الجبال الثلاثة وتقديم القاتل إلى العدالة “، قال الشيخ غرين فاين. من عرف هل فمه المخفي تحت لحيته يبتسم أم لا.
“نعم!” أومأ شيخ القبر الوحيد.
استدار الظل فجأة ، محدقا مباشرة في الطفل. اختفى الضوء الأحمر في بؤبؤ العين تدريجياً ، بينما بدت هالته الثقيلة القاتلة تتلاشى قليلاً. كشفت عن ابتسامة شرسة إلى حد ما. “هذه هي المرة الأولى التي تناديني فيها باسمي.”
مع الحيوية القوية واستعادة جسده الشيطاني ، تمكن من الشفاء التام بسرعة كبيرة.
لم يرفض شيخ جولدن فيزانت أيضًا. تجاوز الانتقام لتلميذه العزيز رغبته في حماية كرامته ، ولكن قد مر وقت طويل منذ أن عانى مثل هذا الإذلال. صر على أسنانه. “إذا وجدت هذا الطفل ، فلا تقتله على عجل. فقط دعني اعرف. اريده حيا. أريد أن أسلخه حيا وأقطع عظامه بدافع الكراهية الخالصة “.
كان سونغ مينغ لا يزال على الأرض. كان وجهه شاحبًا. على الرغم من أنه تمكن من الخروج من هذا على قيد الحياة ، إلا أن مستقبله على جبل جريس فيزانت سيكون قاتمًا الآن بعد أن كرهه سيده.
ومع ذلك ، كان الطفل مليئا بالفرح. صرخت ، “تشينغشان!”
اللعنة! كيف انتهى الأمر بهذا الشكل !؟
……
كانت كل معركة أكثر حدة من السابقة ، وأخطر من سابقتها. لقد تمكن فقط من تكوين فرصة للبقاء على قيد الحياة بعد إصابته بجروح خطيرة وإرهاق نفسه تمامًا. لقد تم إجباره على أقصى حدوده. إذا كان قد نجا ، فسوف ينفجر!
لم يكن ليتخيل أبدًا أن أخيه الأكبر الأول متدرب تشي من الطبقة التاسعة سينتهي به المطاف مقتول على يد شخص غير معروف. لقد سمع كيف أعطاه سيده تعويذتين من الدرجة الفائقة. حتى لو صادف أحد مزارعي ترسيخ الأساس ، فلا يزال بإمكانه البقاء على قيد الحياة ، فكيف انتهى به الأمر إلى الموت لشخص غير مهم إلى هذا الحد؟
امتدت مخالب حادة من يديه وقدميه ، بينما تحول شعره إلى القرمزي ، يمتد إلى أجزاء أخرى من جسده في وقت واحد. أصبح جلده الأسود الشبيه بالحديد مغطى بنمط يشبه خطوط النمر. حتى قزحية العين تحولت إلى عمودية ، تمامًا مثل الوحش الشرس.
بينما كان التلاميذ الآخرون لجبل غريس فيزانت قد وضعوا رؤوسهم في حزن ، فإن ما اعتقدوا بداخله كان عكس ذلك تمامًا. ابتهج العديد منهم أو حتى احتفلوا بوفاة أخيهم الأكبر.
وهذا ينطبق على اثنين من ممارسي التشي من الطبقة الثامنة على وجه الخصوص. كان الأخ الأكبر الأول دائمًا يبقيهم مكبوتين بشدة ، لدرجة أنه كان خانقًا. الآن وقد رحل الأخ الأكبر الأول ، أصبح بإمكانهم الحصول على المزيد من الموارد. كانت هناك فرصة لهم حتى لوراثة منصب سيد الطائفة. أليست هذه أخبار رائعة وغير متوقعة؟ عندما فكروا في ذلك ، نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يغيروا نظرتهم على الفور.
إذا رأى الناس العاديون هذا ، لكانوا قد تبولوا في سروالهم في خوفهم من هذا الوحش الشرس. حتى ممارسو التشي سيرتجفون من الداخل.
كانت الجبال الثلاثة في تحالف ومتنافسين لبعضهم البعض. إذا كان أحدهم أقوى ، كان الآخرون أضعف. كانت خسارة جبل جريس فيزانت لتلميذ عبقري خبرًا رائعًا بالنسبة لهم. لقد جعلهم أكثر سعادة من الحصول على الجوهر الشيطاني.
أما بالنسبة إلى نيو جوشيا أو أيًا كان اسمه ، فقد خرجت الجبال الثلاثة للحصول عليه. لقد كان بالفعل رجلا ميتا. كيف يمكن أن يعيش ممارس تشي عندما كان مكروهًا من قِبل مزارع ترسيخ الأساس ؟
امتدت مخالب حادة من يديه وقدميه ، بينما تحول شعره إلى القرمزي ، يمتد إلى أجزاء أخرى من جسده في وقت واحد. أصبح جلده الأسود الشبيه بالحديد مغطى بنمط يشبه خطوط النمر. حتى قزحية العين تحولت إلى عمودية ، تمامًا مثل الوحش الشرس.
“بالطبع بكل تأكيد!”
لم يعرف أي منهم أن لي تشينغشان كان يستمع بهدوء إلى كل هذا.
“رفيق جولدن فيزانت ، لم يكن لأحد ان يتخيل هذا ، فلماذا توجه غضبك إلى الصغير؟”
في الجبل ، في أعماق التربة ، أخفى لي تشينغشان كل هالته. مثل الضفدع في سبات ، دفن في التربة.
“بالطبع بكل تأكيد!”
في الواقع ، لم يكن بحاجة حتى لمحاولة إخفاء هالته. كانت هالته بالفعل ضعيفة للغاية ، وكان من الصعب على الآخرين الشعور بها.
تحول ظهره بشكل أساسي إلى رماد ، ولم يعد قادرًا على الإحساس بأي شيء ، بينما اتسعت الفتحة الصغيرة في صدره تدريجيًا. انتشرت الطاقة الروحية العنيفة في جسده. كافح جوهره الشيطاني لإبقائه مكبوتًا.
في صراع واحد فقط مع مزارع ترسيخ الأساس ، من يعرف عدد المرات التي زار فيها حافة الموت. لقد تمكن بالكاد من الهروب باستخدام التعويذة والبيئة. كان لا يزال يعاني من إصابات شديدة ، لدرجة أنه كان يعاني من الفوضى داخليًا وخارجيًا. تم تجميد جسده بالكامل بسبب ضغط التربة. إذا كان ممارسًا عاديًا لـ التشي، لكان قد مات بالفعل.
لقد اخترق بالفعل الطبقة الثانية من قبضة شيطان النمر لصقل العظام في وقت مثل هذا.
ومع ذلك ، فقد تجاهل الوضع المحفوف بالمخاطر والجروح على جسده ، وجمع كل تركيزه على أذنيه. لقد استخدم سمعه غير العادي للتنصت على المحادثة فوق الأرض. ركز عليها بعناية مع تعبير صارم.
وهذا ينطبق على اثنين من ممارسي التشي من الطبقة الثامنة على وجه الخصوص. كان الأخ الأكبر الأول دائمًا يبقيهم مكبوتين بشدة ، لدرجة أنه كان خانقًا. الآن وقد رحل الأخ الأكبر الأول ، أصبح بإمكانهم الحصول على المزيد من الموارد. كانت هناك فرصة لهم حتى لوراثة منصب سيد الطائفة. أليست هذه أخبار رائعة وغير متوقعة؟ عندما فكروا في ذلك ، نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يغيروا نظرتهم على الفور.
“بالطبع بكل تأكيد!”
عندما اختفت الأصوات ، ابتسم فجأة. نمت ابتسامته تدريجياً ، وكشفت أسنانه اللؤلؤية. على الرغم من أنه بقي هناك بصمت ، دون إصدار أي أصوات ، إلا أن وحشيته وغطرسته بداخله اشتدت.
ومع ذلك ، فقد تجاهل الوضع المحفوف بالمخاطر والجروح على جسده ، وجمع كل تركيزه على أذنيه. لقد استخدم سمعه غير العادي للتنصت على المحادثة فوق الأرض. ركز عليها بعناية مع تعبير صارم.
امتدت مخالب حادة من يديه وقدميه ، بينما تحول شعره إلى القرمزي ، يمتد إلى أجزاء أخرى من جسده في وقت واحد. أصبح جلده الأسود الشبيه بالحديد مغطى بنمط يشبه خطوط النمر. حتى قزحية العين تحولت إلى عمودية ، تمامًا مثل الوحش الشرس.
ومع ذلك ، استدارت فجأة مرة أخرى ، متجاهلة الدب الأسود الذي كان على بعد بوصات فقط. مزق الفرح من أعماق قلبها من خلال عينيها. في تلك اللحظة ، اكتسبت فجأة هالة تليق بالأحياء ، مثل دمية حساسة تحولت إلى طفل بشري.
لقد اخترق بالفعل الطبقة الثانية من قبضة شيطان النمر لصقل العظام في وقت مثل هذا.
في هذه اللحظة ، وصل أيضًا تلاميذ جبل جريس فيزانت . صرخوا ، “سيدي! أين الأخ الأكبر الأول؟ ”
كان لا بد من فهم مسار شيطان النمر من خلال المعركة. اليوم ، خاض لي تشينغشان خمس معارك دون راحة. ضد الرجل المقنع أولاً ، ضد مجتمع البحث عن الحقيقة ثانيًا ، ضد حراس هوك وولف ثالثًا ، ضد الأخ الأكبر الأول رابعاً ، وضد شيخ جولدن فيزانت خامساً.
قبل أن يتمكن الدب الأسود من الابتعاد كثيرًا ، انفجر ظل أسود من الثلج. أنتجت العيون القرمزية الساطعة شريطين من الضوء في الليل المظلم. ظهر فوق الدب الأسود وأرجح مخالبه بشكل عرضي. تناثر دماغ الدب الأسود على الفور، ومع أنين ، انهار على الأرض.
ومع ذلك ، كان الطفل مليئا بالفرح. صرخت ، “تشينغشان!”
كانت كل معركة أكثر حدة من السابقة ، وأخطر من سابقتها. لقد تمكن فقط من تكوين فرصة للبقاء على قيد الحياة بعد إصابته بجروح خطيرة وإرهاق نفسه تمامًا. لقد تم إجباره على أقصى حدوده. إذا كان قد نجا ، فسوف ينفجر!
بدأ لي تشينغشان في النضال. أطلق زئيرًا صامتًا حيث كانت أنيابه الطويلة تشبه الخناجر الحادة. نما جسده شيئًا فشيئًا ، مما أدى إلى تباعد الأرض من حوله حيث تحول إلى شكله الشيطاني.
استقر صدر شيخ جولدن فيزانت المتصاعد تدريجياً. نبح ، “أين سونغ مينغ؟”
لم يرفض شيخ جولدن فيزانت أيضًا. تجاوز الانتقام لتلميذه العزيز رغبته في حماية كرامته ، ولكن قد مر وقت طويل منذ أن عانى مثل هذا الإذلال. صر على أسنانه. “إذا وجدت هذا الطفل ، فلا تقتله على عجل. فقط دعني اعرف. اريده حيا. أريد أن أسلخه حيا وأقطع عظامه بدافع الكراهية الخالصة “.
سحق التشي الشيطاني المتصاعد الطاقة الروحية الأجنبية في جسده ومزقتها ، بينما أغلقت الفتحة الموجودة في صدره. سرعان ما تلتئم الجروح التي كانت في ظهره ، وأعاد ظهره إلى حالته قبل فترة وجيزة ؛ لا ، لقد أصبح أكثر صرامة وصلابة من ذي قبل.
“لعقد التجمع تحت الأرض بالطبع.”
“مذا نحن فاعلون؟” سألت شياو آن.
بعد تعرضه لأضرار جسيمة ، ‘شيطان الثور يصقل جلده’ قد تقوى بالفعل ، مثل الحديد الأسود الذي مر بجولة أخرى من الصهر. تضاعفت دفاعاته على الأقل. حتى لو أصيب مباشرة بأداة روحية متوسطة الدرجة الآن ، فلن يصاب بأذى.
ابتسم لي تشينغشان بطريقة استنكار للذات. يبدو أنه بحاجة إلى أن يتعرض للإصابات أكثر في المستقبل.
استدار الظل فجأة ، محدقا مباشرة في الطفل. اختفى الضوء الأحمر في بؤبؤ العين تدريجياً ، بينما بدت هالته الثقيلة القاتلة تتلاشى قليلاً. كشفت عن ابتسامة شرسة إلى حد ما. “هذه هي المرة الأولى التي تناديني فيها باسمي.”
مع الحيوية القوية واستعادة جسده الشيطاني ، تمكن من الشفاء التام بسرعة كبيرة.
أخذ دب أسود بحجم ثلاثة أو أربعة أضعاف حجم الدب العادي خطوات ثقيلة بحثًا عن الطعام في الغابة. فجأة ، ارتعش أنفه. وصلت رائحة خشب الصندل الثقيلة مع الريح الباردة.
زفر بلطف ، استخدم لي تشينغشان طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر للعودة إلى شكل الإنسان ، أو بشكل أكثر دقة ، نصف وحش ونصف إنسان.
زفر بلطف ، استخدم لي تشينغشان طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر للعودة إلى شكل الإنسان ، أو بشكل أكثر دقة ، نصف وحش ونصف إنسان.
لقد عاد إلى حجمه الأصلي ، لكنه احتفظ بشعره الناري ، وبؤبؤ العين العمودي ، وأسنانه الحادة. حتى النمط المخطط ظل على وجهه. لم يكن يبدو بشريًا على الإطلاق.
بدأ لي تشينغشان في النضال. أطلق زئيرًا صامتًا حيث كانت أنيابه الطويلة تشبه الخناجر الحادة. نما جسده شيئًا فشيئًا ، مما أدى إلى تباعد الأرض من حوله حيث تحول إلى شكله الشيطاني.
لا يمكن أن يزعج لي تشينغشان بهذا. بعد تأكيد الاتجاه ، قام بأرجحة مخالبه الحادة وحفر للأسفل بشراسة.
ملأت شعلة لا توصف قلبه ودعمت حركاته. بدت التربة شديدة السواد وكأنها تتحول إلى وجوه أعدائه. كان يمسك بهم ويمزقهم بأقصى ما يستطيع ، وعندها فقط يخف القلق في قلبه.
ركز شيطان النمر على القتل الذي كان له تأثير هائل على عقله.
“لعقد التجمع تحت الأرض بالطبع.”
ملأت شعلة لا توصف قلبه ودعمت حركاته. بدت التربة شديدة السواد وكأنها تتحول إلى وجوه أعدائه. كان يمسك بهم ويمزقهم بأقصى ما يستطيع ، وعندها فقط يخف القلق في قلبه.
ومع ذلك ، لم يعد يحاول السيطرة على هذا التأثير ، ونية القتل هذه ، بعد الآن. بدلا من ذلك ، سمح لهم بالزئير مثل النار الحارقة في قلبه.
انفتحت المساحة أمامه فجأة. وصل أخيرًا إلى جزء من الكهف لم ينهار. قفز لأسفل ، وضبط وضعه بسهولة في الهواء قبل الاندفاع إلى أعماق الكهف.
ومع ذلك ، استدارت فجأة مرة أخرى ، متجاهلة الدب الأسود الذي كان على بعد بوصات فقط. مزق الفرح من أعماق قلبها من خلال عينيها. في تلك اللحظة ، اكتسبت فجأة هالة تليق بالأحياء ، مثل دمية حساسة تحولت إلى طفل بشري.
إذا رأى الناس العاديون هذا ، لكانوا قد تبولوا في سروالهم في خوفهم من هذا الوحش الشرس. حتى ممارسو التشي سيرتجفون من الداخل.
……
استدارت شياو آن دون تعبير. التقى عيونها اللذان كانا مثل الزجاج بنظراته الشرسة. ارتجف.
لم تظهر أي تعبير ، ولم تتحرك. لولا ملابسها التي تحركت في مهب الريح ، لكانت تبدو وكأنها تمثال رخامي كان يقف في حقل الثلج منذ ذلك الحين إلى الأبد.
داخل الجبال في حفرة ضخمة ومفتوحة ، انتظر طفل بهدوء. كان هذا مدخل كهف آخر ، وكذلك المكان الذي وافقت فيه على الالتقاء به إذا انفصلا.
لم تظهر أي تعبير ، ولم تتحرك. لولا ملابسها التي تحركت في مهب الريح ، لكانت تبدو وكأنها تمثال رخامي كان يقف في حقل الثلج منذ ذلك الحين إلى الأبد.
في صراع واحد فقط مع مزارع ترسيخ الأساس ، من يعرف عدد المرات التي زار فيها حافة الموت. لقد تمكن بالكاد من الهروب باستخدام التعويذة والبيئة. كان لا يزال يعاني من إصابات شديدة ، لدرجة أنه كان يعاني من الفوضى داخليًا وخارجيًا. تم تجميد جسده بالكامل بسبب ضغط التربة. إذا كان ممارسًا عاديًا لـ التشي، لكان قد مات بالفعل.
ومع ذلك ، فقد أصبح قلبها بالفعل يشبه الحمم البركانية تحت الثلج ، مليئًا بالقلق الشديد.
أخذ دب أسود بحجم ثلاثة أو أربعة أضعاف حجم الدب العادي خطوات ثقيلة بحثًا عن الطعام في الغابة. فجأة ، ارتعش أنفه. وصلت رائحة خشب الصندل الثقيلة مع الريح الباردة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
أخذ دب أسود بحجم ثلاثة أو أربعة أضعاف حجم الدب العادي خطوات ثقيلة بحثًا عن الطعام في الغابة. فجأة ، ارتعش أنفه. وصلت رائحة خشب الصندل الثقيلة مع الريح الباردة.
وهذا ينطبق على اثنين من ممارسي التشي من الطبقة الثامنة على وجه الخصوص. كان الأخ الأكبر الأول دائمًا يبقيهم مكبوتين بشدة ، لدرجة أنه كان خانقًا. الآن وقد رحل الأخ الأكبر الأول ، أصبح بإمكانهم الحصول على المزيد من الموارد. كانت هناك فرصة لهم حتى لوراثة منصب سيد الطائفة. أليست هذه أخبار رائعة وغير متوقعة؟ عندما فكروا في ذلك ، نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يغيروا نظرتهم على الفور.
مر عبر الغابة الكثيفة ووصل عند حافة الحفرة. نظر إلى الأسفل ، ورأى الطفل الساكن ، وبدأ يسيل لعابه بشكل طبيعي ، لكنه تردد. بدت الطفلة وكأنها تعطي روعة غير مرئية ، مما يجعلها تبدو نبيلة ومقدسة كوجود لا ينتهك.
في الواقع ، لم يكن بحاجة حتى لمحاولة إخفاء هالته. كانت هالته بالفعل ضعيفة للغاية ، وكان من الصعب على الآخرين الشعور بها.
……
عندما تحدث بوذا عن دارما ، أحنى جميع الشياطين رؤوسهم في الخضوع. عندما قام الرهبان البارزون بأعمالهم الفاضلة ، كانت الوحوش الشريرة تبتعد عنهم.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
سحق التشي الشيطاني المتصاعد الطاقة الروحية الأجنبية في جسده ومزقتها ، بينما أغلقت الفتحة الموجودة في صدره. سرعان ما تلتئم الجروح التي كانت في ظهره ، وأعاد ظهره إلى حالته قبل فترة وجيزة ؛ لا ، لقد أصبح أكثر صرامة وصلابة من ذي قبل.
لكن في النهاية ، طغت شهيته ووحشيته على ذكاءه وإدراكه. اندفع نحو الطفل. على الرغم من حجمه الضخم ، إلا أنه تحرك بأمان شديد.
استدارت شياو آن دون تعبير. التقى عيونها اللذان كانا مثل الزجاج بنظراته الشرسة. ارتجف.
كان النقاء المثالي مثل البرودة العميقة ، تمامًا مثلما كانت المياه النقية غير صالحة للحياة المائية. لم تكن مثل الطفلة. لم تكن حتى كإنسان.
بينما كان التلاميذ الآخرون لجبل غريس فيزانت قد وضعوا رؤوسهم في حزن ، فإن ما اعتقدوا بداخله كان عكس ذلك تمامًا. ابتهج العديد منهم أو حتى احتفلوا بوفاة أخيهم الأكبر.
اللعنة! كيف انتهى الأمر بهذا الشكل !؟
ومع ذلك ، استدارت فجأة مرة أخرى ، متجاهلة الدب الأسود الذي كان على بعد بوصات فقط. مزق الفرح من أعماق قلبها من خلال عينيها. في تلك اللحظة ، اكتسبت فجأة هالة تليق بالأحياء ، مثل دمية حساسة تحولت إلى طفل بشري.
ومع ذلك ، امتلأت عيون الدب الأسود بالرعب. لا يمكن إزعاجه بالفريسة التي كانت على بعد بوصات فقط لأنه استدار وهرب. سرعان ما اقتربت هالة مرعبة.
قبل أن يتمكن الدب الأسود من الابتعاد كثيرًا ، انفجر ظل أسود من الثلج. أنتجت العيون القرمزية الساطعة شريطين من الضوء في الليل المظلم. ظهر فوق الدب الأسود وأرجح مخالبه بشكل عرضي. تناثر دماغ الدب الأسود على الفور، ومع أنين ، انهار على الأرض.
كما لو أن الظل ما زال غير راضٍ ، مدد ذراعيه ، منتزعًا قلبًا دافئًا.
كانت كل معركة أكثر حدة من السابقة ، وأخطر من سابقتها. لقد تمكن فقط من تكوين فرصة للبقاء على قيد الحياة بعد إصابته بجروح خطيرة وإرهاق نفسه تمامًا. لقد تم إجباره على أقصى حدوده. إذا كان قد نجا ، فسوف ينفجر!
إذا رأى الناس العاديون هذا ، لكانوا قد تبولوا في سروالهم في خوفهم من هذا الوحش الشرس. حتى ممارسو التشي سيرتجفون من الداخل.
“مذا نحن فاعلون؟” سألت شياو آن.
ومع ذلك ، كان الطفل مليئا بالفرح. صرخت ، “تشينغشان!”
عاد غضب الشيخ جولدن فيزانت. قفز صدره مرة أخرى. “هذا خاص بجبل جريس فيزانت. لا علاقة لكما به أيها العجوزان! ”
ومع ذلك ، كان الطفل مليئا بالفرح. صرخت ، “تشينغشان!”
استدار الظل فجأة ، محدقا مباشرة في الطفل. اختفى الضوء الأحمر في بؤبؤ العين تدريجياً ، بينما بدت هالته الثقيلة القاتلة تتلاشى قليلاً. كشفت عن ابتسامة شرسة إلى حد ما. “هذه هي المرة الأولى التي تناديني فيها باسمي.”
في مواجهة نظرة شياو آن المقلقة ، ابتسم لي تشينغشان. “لقد اخترقت الطبقة الثانية. ما رأيك؟ إنه جيد جدًا ، أليس كذلك؟ ” قام بأرجحة يده بشكل عرضي وترك وراءه أربع علامات مخالب عميقة على الحائط الصخري على بعد عشرة أمتار.
رن صوت هادئ وخالي من الهموم في السماء. وصل شيخ جرين فاين وشيخ القبر الوحيد في وقت معين ، وهما يحلقان في الهواء. من الواضح أن المتحدث كان شيخ غرين فاين. نظر شيخ غرين فاين وشيخ القبر الوحيد إلى بعضهما البعض ؛ يبدو أنهم يبتسمون في الداخل.
لم تظهر أي تعبير ، ولم تتحرك. لولا ملابسها التي تحركت في مهب الريح ، لكانت تبدو وكأنها تمثال رخامي كان يقف في حقل الثلج منذ ذلك الحين إلى الأبد.
أومأت شياو آن بجدية ، معربة عن تقديرها الكبير لشكله الحالي.
“يبدو أن شياو آن خاصتي لديها أذواق جيدة!” ضحك لي تشينغشان بصوت عالٍ ورفعها ، ووضعها على رقبته وشق طريقه إلى الكهف.
“مذا نحن فاعلون؟” سألت شياو آن.
أما بالنسبة إلى نيو جوشيا أو أيًا كان اسمه ، فقد خرجت الجبال الثلاثة للحصول عليه. لقد كان بالفعل رجلا ميتا. كيف يمكن أن يعيش ممارس تشي عندما كان مكروهًا من قِبل مزارع ترسيخ الأساس ؟
“لعقد التجمع تحت الأرض بالطبع.”
“هل يمكنني قتلهم جميعًا؟”
“ألا تزال هناك أيام قليلة حتى ذلك الحين؟”
لكن في النهاية ، طغت شهيته ووحشيته على ذكاءه وإدراكه. اندفع نحو الطفل. على الرغم من حجمه الضخم ، إلا أنه تحرك بأمان شديد.
“نحن بحاجة إلى الاستعداد مسبقًا للترحيب بالأصدقاء من فوق الأرض. نحن بحاجة إلى أداء دورنا كمضيف “.
مع الحيوية القوية واستعادة جسده الشيطاني ، تمكن من الشفاء التام بسرعة كبيرة.
امتدت مخالب حادة من يديه وقدميه ، بينما تحول شعره إلى القرمزي ، يمتد إلى أجزاء أخرى من جسده في وقت واحد. أصبح جلده الأسود الشبيه بالحديد مغطى بنمط يشبه خطوط النمر. حتى قزحية العين تحولت إلى عمودية ، تمامًا مثل الوحش الشرس.
“هل يمكنني قتلهم جميعًا؟”
رن صوت هادئ وخالي من الهموم في السماء. وصل شيخ جرين فاين وشيخ القبر الوحيد في وقت معين ، وهما يحلقان في الهواء. من الواضح أن المتحدث كان شيخ غرين فاين. نظر شيخ غرين فاين وشيخ القبر الوحيد إلى بعضهما البعض ؛ يبدو أنهم يبتسمون في الداخل.
“بالطبع بكل تأكيد!”
……
**(م.م / ههههه نعم هذا ما اعتقدته… اذبحهم جميعاً هاهاهاهاها .. احم دخلت في الدور قليلاً)
“رفيق جولدن فيزانت ، لا يمكنك قول ذلك. تقف جبالنا الثلاثة معًا في تحالف ، لذا من الواضح أن أعدائك هم أعداؤنا. بمجرد عودتنا ، سنصدر على الفور أمرًا بالقبض في الجبال الثلاثة وتقديم القاتل إلى العدالة “، قال الشيخ غرين فاين. من عرف هل فمه المخفي تحت لحيته يبتسم أم لا.
كانت الحياة مثل ساحة المعركة. نحارب بأسناننا وأظافرنا طوال حياتنا ، وفقط عندما نموت يمكننا أن نرتاح.
ترجمة: zixar
داخل الجبال في حفرة ضخمة ومفتوحة ، انتظر طفل بهدوء. كان هذا مدخل كهف آخر ، وكذلك المكان الذي وافقت فيه على الالتقاء به إذا انفصلا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لأجل إصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
استقر صدر شيخ جولدن فيزانت المتصاعد تدريجياً. نبح ، “أين سونغ مينغ؟”
