مقدر أنْ يكون جسر ناي هي
مقدر أنْ يكون جسر ناي هي
تراجعت عيون جيانغ تشن فجأة ، وامتلأ عقل التنين شيسان بِنورٍ من الجوهر. اهتزَّ جسد التنين شيسان وأصبح وجهه شاحبًا. نزل الدم من فمه وبدا فظيعًا. أخذ التنين شيسان بِضع خطواتٍ للوراء ، وكاد يسقط.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
في مكانٍ ليس بِبعيدًا ، كان التنين شيسان والآخرون في حالة نشوة تامَّة ؛ ولم يعرفوا شيئًا عن الوضع.
“هااه ، بما أننا وصلنا إلى هذا الحد ، سنواصل رحلتنا على الرغم من أنَّه قد تكون هناك عقبات لا تعد ولا تحصى تنتظرنا.
في أعماق قلب جيانغ تشن ، كان هادئًا لِلغاية لأنَّ ما يواجهونه الآن كان هو نفسه تمامًا مع ما واجهه لِلتو. كان هذا هو تشكيل الذبح منقطع النظير الذي وضعه خبير عالم الإمبراطور إلهي الذي لا نظير له . لقد كان قادرًا على الهروب من التشكيل فقط بسبب حظِّه الكبير ، وإلَّا لكان قد حوصر ومات في الداخل.
“إذا كنت محظوظًا بِالوصول إلى الجانب الآخر ، فأنا ، تشانغ لينغيون ، مدين لك بِحياة.”
“هذا مستحيل ، يجب أن أسرع وأنقذ القرد.”
“آه…!’
بدا جيانغ تشن فجأة جادًا لأنَّه كان يرى أنَّ عيون التنين شيسان قد أصبحت حمراء قرمزية ، مما يعني أنَّه كان يفقد عقله تقريبًا. لم يهتم جيانغ تشن كثيرًا بِمصير الآخرين ، لكن يجب عليه إنقاذ التنين شيسان.
“الل*** ، سأقتلك.”
“أسير في أي مكان بين السماء والأرض ، أعمل حسب إرادتي! استيقظ!”
تمَّ إغلاق عيون التنين شيسان تمامًا ، حيث اجتاحت العصا الإلهية التي لا مثيل لها في يديه في جميع الاتجاهات. لقد وجه ضربة بِعصاه ، ممَّا أدى إلى اهتزاز الفراغ . كانت القوة التي استخدمها التنين شيسان الآن في مستوى مختلف تمامًا عن القوة التي استخدمها عند القتال ضد مولينغ دونغ تشِن.
“تريد دائمًا تهتم بوجهك بأي ثمن.”
من المتصور أنَّه واجه بالتأكيد خطرًا كبيرًا في الوهم ، وإلَّا لما وقع في مثل هذه الحالة.
كان يفضل اختيار جسر قوس قزح الذي أدى إلى بوابة الموت.وضع المرء في خطر الموت أولاً ثمَّ البقاء على قيد الحياة بعد ذلك. ربما سيكون لدى المرء فرصة لِلعيش.
في هذه اللحظة بالذات ، حتى جيانغ تشن لم يجرؤ على محاربة التنين شيسان وجهاً لِوجه.
“حياة واحدة وموت واحد ، يين واحد ويانغ واحد!”
“هذا الشخص…”
تمَّ إغلاق عيون التنين شيسان تمامًا ، حيث اجتاحت العصا الإلهية التي لا مثيل لها في يديه في جميع الاتجاهات. لقد وجه ضربة بِعصاه ، ممَّا أدى إلى اهتزاز الفراغ . كانت القوة التي استخدمها التنين شيسان الآن في مستوى مختلف تمامًا عن القوة التي استخدمها عند القتال ضد مولينغ دونغ تشِن.
ابتسم جيانغ تشن بِمرارة ثمَّ ألقى بِختم تنين الذبح في قبضتيه. بِمجرد إرسال ختم تنين الذبح ، صرخت حتى الأشباح وعوت الذئاب بعنف. لم يعد ختم تنين الذبح الحالي كما كان في الماضي. على الرغم من أنَّه لم يكن أقوى هجوم لِجيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان لا يزال وحشيًا بِشكل لا يضاهى.
من المتصور أنَّه واجه بالتأكيد خطرًا كبيرًا في الوهم ، وإلَّا لما وقع في مثل هذه الحالة.
“أسير في أي مكان بين السماء والأرض ، أعمل حسب إرادتي! استيقظ!”
من المتصور أنَّه واجه بالتأكيد خطرًا كبيرًا في الوهم ، وإلَّا لما وقع في مثل هذه الحالة.
تراجعت عيون جيانغ تشن فجأة ، وامتلأ عقل التنين شيسان بِنورٍ من الجوهر. اهتزَّ جسد التنين شيسان وأصبح وجهه شاحبًا. نزل الدم من فمه وبدا فظيعًا. أخذ التنين شيسان بِضع خطواتٍ للوراء ، وكاد يسقط.
بعد أنْ نجا من الخطر ، لم يكن لدى التنين شيسان أي خوف على الإطلاق ، بل يمكنه أنْ يمزح. كان هذا الجزء من التنين شيسان أكثر ما يقدره جيانغ تشن.
“آه…!’
انطلق التنين شيسان في حالة من الغضب وهزَّ صوته سماء القبو بِأكملها. كان مثل تنين يسقط في البحر ويصيبه الإحباط فجأة. تعرق في جميع أنحاء جسده ، وجثا على الأرض بِركبة واحدة ، وبدا تعبيره قبيحًا.
“الل*** ، سأقتلك.”
“ماذا حدث لي؟ الصغير تشن “. شحب وجه التنين شيسان.
“حياة واحدة وموت واحد ، يين واحد ويانغ واحد!”
“هل رأيت نفسك الآن؟” سأل جيانغ تشن.
من ناحية أخرى ، كان تشانغ لينغيون وحوالي عشرة من خبراء عالم إله الفراغ في المرحلة المبكرة لا يزالون في الوهم.
“كيف عرفت؟” صدم التنين شيسان.
سأختار أيضًا بوابة الموت. الحياة أو الموت تحدده السماء. “
“يجب أنْ يكون هذا هو تشكيل الذبح منقطع النظير الموجود في هذه البوابة البرونزية. في اللحظة التي دخلنا فيها ، وقعنا بالفعل في وهم تشكيل الذبح منقطع النظير. كل شخص لديه شيء ما في أعماق قلبه. استفاد تشكيل الذبح منقطع النظير من هذا واستدعى الجنون وانعدام الأمان من أعماق قلوبنا. حتى أنَّه يمكن أنْ يستدعي أبشع جانب لِلإنسان “.
الأشخاص الستة الباقون اختاروا أيضًا أنْ يتبعوا جيانغ تشن.
“هل بدوت محرجًا جدًا الآن؟ الل*** ، لابد أنك رأيت مظهري “الوسيم” بِأكمله . ها ها ها ها.”
“اخترت الذهاب مع بوابة الحياة. من على استعداد لِلذهاب معي؟ “
بعد أنْ نجا من الخطر ، لم يكن لدى التنين شيسان أي خوف على الإطلاق ، بل يمكنه أنْ يمزح. كان هذا الجزء من التنين شيسان أكثر ما يقدره جيانغ تشن.
“إذا كنت محظوظًا بِالوصول إلى الجانب الآخر ، فأنا ، تشانغ لينغيون ، مدين لك بِحياة.”
“تريد دائمًا تهتم بوجهك بأي ثمن.”
انطلق التنين شيسان في حالة من الغضب وهزَّ صوته سماء القبو بِأكملها. كان مثل تنين يسقط في البحر ويصيبه الإحباط فجأة. تعرق في جميع أنحاء جسده ، وجثا على الأرض بِركبة واحدة ، وبدا تعبيره قبيحًا.
ضحك جيانغ تشن ووبَّخ.
في أعماق قلب جيانغ تشن ، كان هادئًا لِلغاية لأنَّ ما يواجهونه الآن كان هو نفسه تمامًا مع ما واجهه لِلتو. كان هذا هو تشكيل الذبح منقطع النظير الذي وضعه خبير عالم الإمبراطور إلهي الذي لا نظير له . لقد كان قادرًا على الهروب من التشكيل فقط بسبب حظِّه الكبير ، وإلَّا لكان قد حوصر ومات في الداخل.
في هذه اللحظة ، كان هناك حوالي عشرين شخصًا يسقطون تمامًا في مكان ما بعيدًا. هذا يعني أنَّهم ماتوا وهم. ربما كانوا هم الذين قتلوا أنفسهم. ومع ذلك ، فإنَّ القاتل الحقيقي وراء ذلك كان في الواقع تشكيل الذبح منقطع النظير ولم يعرف أحد عن هذا.
قال جيانغ تشن. بما أنَّ هذا هو القبر الإلهي ، وأيضًا حد الموت ، فما الهدف من اختيار بوابة الحياة؟
“بو …….”
بعد أنْ نجا من الخطر ، لم يكن لدى التنين شيسان أي خوف على الإطلاق ، بل يمكنه أنْ يمزح. كان هذا الجزء من التنين شيسان أكثر ما يقدره جيانغ تشن.
تغيرت تعبيرات وجه مولينغ دونغ تشِن فجأة. كان قد استيقظ لكنَّه بدا شاحبًا وفاقدًا لِلحيوية . وجثا على ركبتيه على الأرض في الحال. من هذا ، يمكن لِلمرء أنْ يرى أنَّه تعرض لِإصابة داخلية. في هذه الأثناء ، عند مشاهدة جيانغ تشن لِهذا المشهد ، ، صُدم حقًا لأنَّ مولينغ دونغ تشِن تمكن من الهروب من وهم تشكيل الذبح منقطع النظير بِقوته الخاصة. هذا أظهر أنَّه لم يكن خصمًا سهلًا !
“هذا الشخص…”
رفع مولينغ دونغ تشِن رأسه وألقى نظرة على جيانغ تشن والتنين شيسان. كما مرت صدمة كبيرة في قلبه.
بعد انهيار الوهم ، تعلَّم الجميع أيضًا أشياء كثيرة. كادوا يقتلون داخل الوهم بِسبب جشعهم. وقد أظهر هذا أيضًا أنَّهم قد لا يكونون مناسبين لِلبقاء هنا مع هذه المخاطر والتنافس على الكنز. الشخص الذي سيكون قادرًا على الابتسام حتى النهاية لا يزال مجهولًا.
“بِشكل غير متوقع ، خرج الاثنان أيضًا من الوهم بأنفسهما. ويبدو أنَّهم لم ينفقوا الكثير من قوتهم “.
بعد الانتهاء من كلماته ، بدأ تشانغ لينغيون رحلته من خلال الصعود على جسر قوس قزح النابض بالحياة الذي يرمز إلى بوابة الحياة.
اعتقد مولينغ دونغ تشِن في قلبه أنَّه الوحيد الذي يمكنه اجتياز هذا الاختبار. لكن عندما رأى الوضع الآن ، أدرك أنَّه قد قلَّلَ من شأنهم. يمكن القول إنَّهم رجال لديهم مواهب معبأة في زجاجات.
“اخترت الذهاب مع بوابة الحياة. من على استعداد لِلذهاب معي؟ “
من ناحية أخرى ، كان تشانغ لينغيون وحوالي عشرة من خبراء عالم إله الفراغ في المرحلة المبكرة لا يزالون في الوهم.
قال جيانغ تشن. بما أنَّ هذا هو القبر الإلهي ، وأيضًا حد الموت ، فما الهدف من اختيار بوابة الحياة؟
“فاليستيقظ الجميع!”
سأختار أيضًا بوابة الموت. الحياة أو الموت تحدده السماء. “
انطلق ضوء الجوهر المنبعث من عقل جيانغ تشن عبر الفراغ. ارتجف تشانغ لينغيون والآخرون جميعًا وتحرروا أخيرًا من الوهم الخاص بِهم تدريجياً في هذه اللحظة. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك سبعة أشخاص سيبقون هنا إلى الأبد. في النهاية ، لم يتبق سوى ثمانية عشر شخصًا بِما في ذلك تشانغ لينغيون. لقد عانى كل واحد منهم من إصابة شديدة وكان الوهم قد قتل نصف عدد أفراد شعبهم تقريبًا.
من المتصور أنَّه واجه بالتأكيد خطرًا كبيرًا في الوهم ، وإلَّا لما وقع في مثل هذه الحالة.
“هل انت بخير؟ الأخ تشانغ. “
بعد أنْ نجا من الخطر ، لم يكن لدى التنين شيسان أي خوف على الإطلاق ، بل يمكنه أنْ يمزح. كان هذا الجزء من التنين شيسان أكثر ما يقدره جيانغ تشن.
ابتسم جيانغ تشن.
“هااه ، بما أننا وصلنا إلى هذا الحد ، سنواصل رحلتنا على الرغم من أنَّه قد تكون هناك عقبات لا تعد ولا تحصى تنتظرنا.
“شكرًا جزيلًا ، أيها الأخ جيانغ تشن.”
“شكرًا جزيلًا ، أيها الأخ جيانغ تشن.”
بدا تشانغ لينغيون جادًا فجأة لأنَّه كان يعلم أنّه إذا لم يوقظه جيانغ تشن الآن ، فقد يكون قد مات بالفعل. لم تستطع الكلمات التعبير عن امتنانه لِذلك لم يتكلم كثيرًا.
“هل بدوت محرجًا جدًا الآن؟ الل*** ، لابد أنك رأيت مظهري “الوسيم” بِأكمله . ها ها ها ها.”
“شكرا لك الأخ جيانغ تشن لِإنقاذ حياتنا.”
“هل انت بخير؟ الأخ تشانغ. “
بِالإضافة إلى ذلك ، سيفعل الأشخاص العشرة المتبقون كل ما يأمرهم به جيانغ تشن بعد أنْ أنقذ حياتهم مرتين. لقد أظهر لهم جيانغ تشن الكثير من اللطف والرحمة.
_________________________
“تمَّ كسر الوهم ، ومع ذلك ، سيبقى العديد من إخواننا هنا إلى الأبد.”
“يجب أنْ يكون هذا هو تشكيل الذبح منقطع النظير الموجود في هذه البوابة البرونزية. في اللحظة التي دخلنا فيها ، وقعنا بالفعل في وهم تشكيل الذبح منقطع النظير. كل شخص لديه شيء ما في أعماق قلبه. استفاد تشكيل الذبح منقطع النظير من هذا واستدعى الجنون وانعدام الأمان من أعماق قلوبنا. حتى أنَّه يمكن أنْ يستدعي أبشع جانب لِلإنسان “.
“هذا صحيح ، يبدو أنَّه لا ينبغي أن نكون جزءًا من رحلة السعي وراء الكنز الإلهي منقطع النظير لِخبير عالم الإمبراطور الإلهي.
بعد انهيار الوهم ، تعلَّم الجميع أيضًا أشياء كثيرة. كادوا يقتلون داخل الوهم بِسبب جشعهم. وقد أظهر هذا أيضًا أنَّهم قد لا يكونون مناسبين لِلبقاء هنا مع هذه المخاطر والتنافس على الكنز. الشخص الذي سيكون قادرًا على الابتسام حتى النهاية لا يزال مجهولًا.
“هااه ، بما أننا وصلنا إلى هذا الحد ، سنواصل رحلتنا على الرغم من أنَّه قد تكون هناك عقبات لا تعد ولا تحصى تنتظرنا.
“حياة واحدة وموت واحد ، يين واحد ويانغ واحد!”
بعد انهيار الوهم ، تعلَّم الجميع أيضًا أشياء كثيرة. كادوا يقتلون داخل الوهم بِسبب جشعهم. وقد أظهر هذا أيضًا أنَّهم قد لا يكونون مناسبين لِلبقاء هنا مع هذه المخاطر والتنافس على الكنز. الشخص الذي سيكون قادرًا على الابتسام حتى النهاية لا يزال مجهولًا.
قال تشانغ لينغيون بِتعبير وجه جدي. اختار بوابة الحياة ، والتي تتوافق أيضًا بدقة مع الكلمات “الحياة والموت ” و “المزيفة والحقيقية” لأنَّه لم يكن أحد يعرف أي واحد منهما هو جسر ناي هي بِالضبط.
إذا لم يكونوا أقوياء بِما يكفي ، كان من الصعب عليهم مواصلة رحلتهم. كان الجميع يحاولون القتال من أجل مستقبلٍ يمكِّنَهُم من دخول العالم الإلهي.
“شكرًا جزيلًا ، أيها الأخ جيانغ تشن.”
“انظروا ! ما هذا؟”
ابتسم جيانغ تشن بِمرارة ثمَّ ألقى بِختم تنين الذبح في قبضتيه. بِمجرد إرسال ختم تنين الذبح ، صرخت حتى الأشباح وعوت الذئاب بعنف. لم يعد ختم تنين الذبح الحالي كما كان في الماضي. على الرغم من أنَّه لم يكن أقوى هجوم لِجيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان لا يزال وحشيًا بِشكل لا يضاهى.
رأى تشانغ لينغيون جسرين بِألوان قوس قزح مرتبطين بِقصرٍ ملون لا يمكن الوصول إليه. كان هذا المشهد مذهلاً.
سأختار أيضًا بوابة الموت. الحياة أو الموت تحدده السماء. “
“حياة واحدة وموت واحد ، يين واحد ويانغ واحد!”
قال تشانغ لينغيون بِتعبير وجه جدي. اختار بوابة الحياة ، والتي تتوافق أيضًا بدقة مع الكلمات “الحياة والموت ” و “المزيفة والحقيقية” لأنَّه لم يكن أحد يعرف أي واحد منهما هو جسر ناي هي بِالضبط.
قال جيانغ تشن بِصوتٍ عميق. بدا جسرا قوس قزح هذين متصلين بِنهاية الحياة والموت. كان أحدهما مليئًا بِالحيوية وبِالزهور المتفتحة ، بينما كان الآخر مغطى بِالهواء الداكن والظلال المروعة الكثيفة.
“هل رأيت نفسك الآن؟” سأل جيانغ تشن.
“يبدو أنَّ أحد هذين الجسرين متجه إلى أنْ يكون جسر ناي هي**.”
رفع مولينغ دونغ تشِن رأسه وألقى نظرة على جيانغ تشن والتنين شيسان. كما مرت صدمة كبيرة في قلبه.
** هو المدخل إلى العالم السفلي والعقبة الأولى المؤدية إلى الجحيم .
في هذه اللحظة بالذات ، حتى جيانغ تشن لم يجرؤ على محاربة التنين شيسان وجهاً لِوجه.
ابتسم التنين شيسان وكان البرود في عينيه مليئًا بِالغطرسة . سوف يتبع فقط اختيار جيانغ تشن.
رأى تشانغ لينغيون جسرين بِألوان قوس قزح مرتبطين بِقصرٍ ملون لا يمكن الوصول إليه. كان هذا المشهد مذهلاً.
“اخترت الذهاب مع بوابة الحياة. من على استعداد لِلذهاب معي؟ “
بعد أنْ نجا من الخطر ، لم يكن لدى التنين شيسان أي خوف على الإطلاق ، بل يمكنه أنْ يمزح. كان هذا الجزء من التنين شيسان أكثر ما يقدره جيانغ تشن.
قال تشانغ لينغيون بِتعبير وجه جدي. اختار بوابة الحياة ، والتي تتوافق أيضًا بدقة مع الكلمات “الحياة والموت ” و “المزيفة والحقيقية” لأنَّه لم يكن أحد يعرف أي واحد منهما هو جسر ناي هي بِالضبط.
“يجب أنْ يكون هذا هو تشكيل الذبح منقطع النظير الموجود في هذه البوابة البرونزية. في اللحظة التي دخلنا فيها ، وقعنا بالفعل في وهم تشكيل الذبح منقطع النظير. كل شخص لديه شيء ما في أعماق قلبه. استفاد تشكيل الذبح منقطع النظير من هذا واستدعى الجنون وانعدام الأمان من أعماق قلوبنا. حتى أنَّه يمكن أنْ يستدعي أبشع جانب لِلإنسان “.
تبع تشانغ لينغيون أحد عشر خبيرًا في عالم إله الفراغ . لم يتفاجأ جيانغ تشن على الإطلاق لأنَّ الجميع أراد متابعة الحياة.
“ثمَّ سأختار بوابة الموت.”
بِالإضافة إلى ذلك ، سيفعل الأشخاص العشرة المتبقون كل ما يأمرهم به جيانغ تشن بعد أنْ أنقذ حياتهم مرتين. لقد أظهر لهم جيانغ تشن الكثير من اللطف والرحمة.
قال جيانغ تشن. بما أنَّ هذا هو القبر الإلهي ، وأيضًا حد الموت ، فما الهدف من اختيار بوابة الحياة؟
“كيف عرفت؟” صدم التنين شيسان.
كان يفضل اختيار جسر قوس قزح الذي أدى إلى بوابة الموت.وضع المرء في خطر الموت أولاً ثمَّ البقاء على قيد الحياة بعد ذلك. ربما سيكون لدى المرء فرصة لِلعيش.
مقدر أنْ يكون جسر ناي هي
سأختار أيضًا بوابة الموت. الحياة أو الموت تحدده السماء. “
قال جيانغ تشن. بما أنَّ هذا هو القبر الإلهي ، وأيضًا حد الموت ، فما الهدف من اختيار بوابة الحياة؟
أومأ مولينغ دونغ تشِن بِرأسه وقال. ألقى نظرة على جيانغ تشن وبدت تعابير وجهه خطيرة لِلغاية لأنَّ هذه كانت لحظة اختيار الحياة أو الموت. كان من المقرر أنْ يشرعوا في رحلة مجهولة.
قال تشانغ لينغيون بِتعبير وجه جدي. اختار بوابة الحياة ، والتي تتوافق أيضًا بدقة مع الكلمات “الحياة والموت ” و “المزيفة والحقيقية” لأنَّه لم يكن أحد يعرف أي واحد منهما هو جسر ناي هي بِالضبط.
كان جيانغ تشن يعرف شيئًا ما في قلبه ، لكنَّه لم يكن متأكدًا مما إذا كان المسار الذي اختاره صحيحًا تمامًا. من تجرأ على التأكيد والتكبر في رحلة السعي وراء الكنز الإلهي منقطع النظير لِلإمبراطور الإلهي.
“تريد دائمًا تهتم بوجهك بأي ثمن.”
الأشخاص الستة الباقون اختاروا أيضًا أنْ يتبعوا جيانغ تشن.
“الل*** ، سأقتلك.”
“إذا كنت محظوظًا بِالوصول إلى الجانب الآخر ، فأنا ، تشانغ لينغيون ، مدين لك بِحياة.”
تبع تشانغ لينغيون أحد عشر خبيرًا في عالم إله الفراغ . لم يتفاجأ جيانغ تشن على الإطلاق لأنَّ الجميع أراد متابعة الحياة.
بعد الانتهاء من كلماته ، بدأ تشانغ لينغيون رحلته من خلال الصعود على جسر قوس قزح النابض بالحياة الذي يرمز إلى بوابة الحياة.
“آه…!’
_________________________
أومأ مولينغ دونغ تشِن بِرأسه وقال. ألقى نظرة على جيانغ تشن وبدت تعابير وجهه خطيرة لِلغاية لأنَّ هذه كانت لحظة اختيار الحياة أو الموت. كان من المقرر أنْ يشرعوا في رحلة مجهولة.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
بدا جيانغ تشن فجأة جادًا لأنَّه كان يرى أنَّ عيون التنين شيسان قد أصبحت حمراء قرمزية ، مما يعني أنَّه كان يفقد عقله تقريبًا. لم يهتم جيانغ تشن كثيرًا بِمصير الآخرين ، لكن يجب عليه إنقاذ التنين شيسان.
